تشوي جي-وون قوية للغاية (7)
الفصل 56: تشوي جي-وون قوية للغاية (7)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تهانينا!”
“…ماذا رأيت للتو؟”
“…لا أصدق عينيّ.”
“…لا أصدق عينيّ.”
سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.
بدأ اللاعبون الذين ظلوا واعين ينهضون واحدًا تلو الآخر، وسط العديد من اللاعبين الفاقدين للوعي المتناثرين على الأرض كالأمتعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.
“…إذًا، نجح الأمر فعلًا.”
حقيقة أن شخصية سيدة المدينة كانت طفولية ومتغطرسة بشكل مفرط بالنسبة لـ’سيدة المدينة’ لعبت دورًا أيضًا. بصراحة، بالنسبة لـ’سيدة’، كانت تتصرف كثيرًا كطفلة مدللة.
كنت أتأمل داخليًا ما حدث للتو.
تم إجبار الأفعال. تم تحريف الشخصيات. من أنا، ما الذي أنا عليه الآن. كان عدد الأشخاص الذين لم يستطيعوا قبول ذلك ساحقًا.
جاءتني الفكرة أول مرة عندما رأيت سيدة المدينة تلقي إليّ شارة الماسية من الكيس على خصرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو…”
كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.
ربما يصبح سكان المدينة أحرارًا.
حقيقة أن شخصية سيدة المدينة كانت طفولية ومتغطرسة بشكل مفرط بالنسبة لـ’سيدة المدينة’ لعبت دورًا أيضًا. بصراحة، بالنسبة لـ’سيدة’، كانت تتصرف كثيرًا كطفلة مدللة.
ومع ذلك… ما لم يفكر فيه سيد المدينة الناقص النضج هو أن عملية جعل الآخرين ‘يفهمون’ بالقوة كانت أكثر إيلامًا مما تخيل.
بالطبع، لم يكن شيئًا فعلته بيقين تام. في رأسي، حسبت أن الاحتمالات كانت حوالي خمسين في المئة.
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
إذا كان صندوق الماسي موجودًا حقًا هناك، سيكون الأمر بسيطًا يتعلق بخطف الكيس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لأن هذا البرج لم يكن بحاجة إلى مثل هذه الأشياء.
إذا كانت هناك شارة ماسية واحدة فقط تهتز في الداخل، خططت لوضع صندوق برونزي سرًا فيه وإلقائه إليها بلا مبالاة.
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
كانت سيدة المدينة ستتلقاه وتصبح متسولة على الفور، وتخيلت نفسي واقفًا أمامها، ساخرًا، ‘تهانينا. أنتِ الآن متسولة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتأمل داخليًا ما حدث للتو.
“…شكرًا.”
كان سيد المدينة نبيلًا شابًا ورث المدينة في سن مبكرة بعد وفاة والديه بعيدًا عن المنزل.
انقطع سيل أفكاري بينما كانت سيدة المدينة تتعثر نحوي.
كما تمنى سيد المدينة، لم يعد بإمكان الطابق 2 العمل كطابق 2.
لا، تلك التي كانت تؤدي دور سيدة المدينة… لا أعرف كيف أسميها.
باستثناء القواعد ذات التنفيذ الجسدي، مثل “لا يمكنك مغادرة منطقة المدينة”، كان على سيد المدينة معاقبة جميع الأفعال المخالفة للقواعد شخصيًا.
“حقًا… شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!
لم تعد (السيدة السابقة) للمدينة تنضح بنفس الضغط كما قبل. كان من الصعب تصديق أنها نفس المرأة التي تفاخرت بجلال ساحق.
-[إشعار إنجاز رائع!]
كانت تبدو… كفتاة قروية عادية، ترتدي درعًا لا يناسبها على الإطلاق.
بجانب الخادمة، التي شاهدت موته برعب، ظهر كائن مجنح يحمل شيئًا لامعًا.
“…إذًا.”
قلت السؤال الذي كان يشغل بالي منذ أن رأيت صندوق الماس.
لكنها كانت دخولًا طاغوتيًا حقًا، مشهدًا مقدسًا.
“من أنتِ؟”
– لقد نجحت في إبطال الزعيم المخفي، “سيد المدينة”!
“…”
لو كنت غائبًا فقط.
بعد لحظة من التردد، تكلمت سيدة المدينة أخيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.
“…سيد المدينة الحقيقي مات. مات قبل نصف عام.”
“…لذا اتخذ قرارًا.”
قبل عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد تقدم لخلق مدينة أفضل، مدينة مثالية.
سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يعني…
كان سيد المدينة نبيلًا شابًا ورث المدينة في سن مبكرة بعد وفاة والديه بعيدًا عن المنزل.
“…لا أصدق عينيّ.”
شاب متحمس يسعى وراء المثل العليا في واقع قاسٍ، كان لديه هدف واضح لتحويل هذه المدينة إلى يوتوبيا مثالية، وكان لديه أيضًا الدافع لتنفيذها.
كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.
ومع ذلك… ما لم يفكر فيه سيد المدينة الناقص النضج هو أن عملية جعل الآخرين ‘يفهمون’ بالقوة كانت أكثر إيلامًا مما تخيل.
لكن مهما حاول غسل دماغ نفسه، لم يتغير الواقع.
حتى الآن، كان معظم الناس قد تكيفوا بطريقة أو بأخرى، لكن عندما تغيرت قواعد المدينة أول مرة، كان ذلك فوضى تامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أفهم دوافع كائن يفعل هذا النوع من الأشياء، ومع ذلك يفترض أن يحكم على الإنسانية بسبب أفعالها الشريرة.
تم إجبار الأفعال. تم تحريف الشخصيات. من أنا، ما الذي أنا عليه الآن. كان عدد الأشخاص الذين لم يستطيعوا قبول ذلك ساحقًا.
“…نعم.”
في البداية، حاول سيد المدينة التفكير بإيجابية.
أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟
‘هذه مجرد عملية تكيف. يومًا ما، بعد مرور وقت طويل، سيكون السكان ممتنين لي.’
بالطبع، لم يكن شيئًا فعلته بيقين تام. في رأسي، حسبت أن الاحتمالات كانت حوالي خمسين في المئة.
لكن مهما حاول غسل دماغ نفسه، لم يتغير الواقع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يعني…
كان قد تقدم لخلق مدينة أفضل، مدينة مثالية.
هل هو شيء مثل، “بما أنني شخص سيء للغاية، انموا بقوة وتعالوا لأخذ رأسي”؟
لكن المدينة أمام عينيه كانت مسرحية قاسية حيث يتم التحكم بالجميع كدمى على خشبة مسرح، يذرفون دموع الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!
كان قد فات الأوان للعودة. كان الوضع، حرفيًا، يتجه نحو الكارثة.
هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟
عانى سيد المدينة الشاب وعانى. حتى توصل إلى استنتاج أن شخصًا ما يحتاج إلى تحمل المسؤولية.
لكنها كانت دخولًا طاغوتيًا حقًا، مشهدًا مقدسًا.
“…لذا اتخذ قرارًا.”
لم تعانِ مثل سيد المدينة الأصلي، لم تتأمل، وقبل كل شيء، كانت متغطرسة.
كانت هناك حاجة لتطبيع الطابق 2، هذه المدينة.
في الوقت نفسه، أقيم عمود ضوئي مشع في وسط الساحة، وظهرت كائنات مجنحة صغيرة من العدم، تعزف على الأبواق بابتسامات مشعة.
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
بفضل هذا، فهم تمامًا قواعد المدينة المتغيرة حديثًا. كان المفتاح هو وجوده نفسه.
أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟
باستثناء القواعد ذات التنفيذ الجسدي، مثل “لا يمكنك مغادرة منطقة المدينة”، كان على سيد المدينة معاقبة جميع الأفعال المخالفة للقواعد شخصيًا.
تم إجبار الأفعال. تم تحريف الشخصيات. من أنا، ما الذي أنا عليه الآن. كان عدد الأشخاص الذين لم يستطيعوا قبول ذلك ساحقًا.
بمعنى آخر، لكي يظل الطابق 2 طابقًا 2، كان وجوده ضروريًا.
“…لم يحلم أبدًا أن هناك صندوق شارة سيجبر شخصًا على التصرف مثله…”
مما يعني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا أفهم دوافع كائن يفعل هذا النوع من الأشياء، ومع ذلك يفترض أن يحكم على الإنسانية بسبب أفعالها الشريرة.
“هكذا مات. بانفجار قلبه بنفسه. كانت كلماته الأخيرة… أعتقد أنها كانت ‘أنا آسف.'”
“هكذا مات. بانفجار قلبه بنفسه. كانت كلماته الأخيرة… أعتقد أنها كانت ‘أنا آسف.'”
لو كنت غائبًا فقط.
“أنا رئيس الكائنات المجنحة رافائيل.”
لما استطاع الطابق 2 العمل كطابق 2.
“في تلك الحالة…”
لما استطاع أن يحقق دوره كمحنة، كما أراد الطاغوت.
رؤية جانب الكائنات المجنحة يرتكب أفعالًا شريرة علانية جعل رأسي يدور.
إذا حدث ذلك… ربما يخلق الطاغوت طابقًا 2 جديدًا.
“…شكرًا.”
ربما يصبح سكان المدينة أحرارًا.
“…سيد المدينة الحقيقي مات. مات قبل نصف عام.”
بهذا التفكير، انتحر سيد المدينة.
“إذًا… أنتِ حرة من لعنة الصندوق الآن، أليس كذلك؟”
“…لم يحلم أبدًا أن هناك صندوق شارة سيجبر شخصًا على التصرف مثله…”
هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟
بجانب الخادمة، التي شاهدت موته برعب، ظهر كائن مجنح يحمل شيئًا لامعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!
في ذلك اليوم، تم خلق سيد المدينة الثاني.
باستثناء القواعد ذات التنفيذ الجسدي، مثل “لا يمكنك مغادرة منطقة المدينة”، كان على سيد المدينة معاقبة جميع الأفعال المخالفة للقواعد شخصيًا.
لم تعانِ مثل سيد المدينة الأصلي، لم تتأمل، وقبل كل شيء، كانت متغطرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنني كنت الوحيد اليقظ في هذه الساحة.
التأمل الذاتي والتفكير الذاتي هما عمليتان تتيحان للإنسان النمو ليصبح كائنًا ذكيًا أكثر تميزًا، لكن سيدة المدينة الجديدة لم تُمنح مثل هذه الوظائف.
سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.
لأن هذا البرج لم يكن بحاجة إلى مثل هذه الأشياء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو…”
“…وضعت الكائنات المجنحة قيودًا على جميع السكان الآخرين لمنعهم من سرد هذه القصة… لكن ربما اعتقدوا أنه لا داعي لإسكات الشخص المعني مباشرة، لذا لم يضعوا أي قيود منفصلة عليّ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ذلك اليوم، تم خلق سيد المدينة الثاني.
“…”
كان سكان المدينة الآخرون يُسيطر عليهم بواسطة صناديق الشارات. إذًا… ربما؟ سيدة المدينة أيضًا؟ كانت تلك هي العملية الفكرية التي بدأت الخطة.
فتحت فمي لأقول شيئًا، لكن لم يخرج صوت.
إذا كانت هناك شارة ماسية واحدة فقط تهتز في الداخل، خططت لوضع صندوق برونزي سرًا فيه وإلقائه إليها بلا مبالاة.
كان ذلك لأنني شعرت أن الجميع، باستثناء سيد المدينة الأصلي الذي تسبب في فوضى عظيمة، كانوا ضحايا.
ألقيت نظرة على صندوق الماس في يدي، ثم على الكيس الكبير الموضوع عند مدخل الزقاق. كان الكيس مملوءًا بصناديق الشارات.
“…ماذا تريدين؟”
-[إشعار إنجاز رائع!]
ليس لدي فكرة عما يريده الطاغوت الذي خلق هذا البرج.
سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.
لا أفهم دوافع كائن يفعل هذا النوع من الأشياء، ومع ذلك يفترض أن يحكم على الإنسانية بسبب أفعالها الشريرة.
في البداية، حاول سيد المدينة التفكير بإيجابية.
هل هو شيء مثل، “بما أنني شخص سيء للغاية، انموا بقوة وتعالوا لأخذ رأسي”؟
“في تلك الحالة…”
أم ماذا، فكروا فيما فعلته الإنسانية خلال العصر الاستعماري؟ هذا ليس حتى قطرة في دلو؟
‘هذه مجرد عملية تكيف. يومًا ما، بعد مرور وقت طويل، سيكون السكان ممتنين لي.’
مفاجئ، قد لا يكون له أي معنى على الإطلاق. قد يكون شيئًا تم فعله لسبب مثل، “حسنًا… لأنه ممتع.”
بعد لحظة من التردد، تكلمت سيدة المدينة أخيرًا.
رؤية جانب الكائنات المجنحة يرتكب أفعالًا شريرة علانية جعل رأسي يدور.
“…شكرًا.”
“هوو…”
من خلال خبرتي في الطابق 0، عرفت أنه في أوقات مثل هذه، كان عليّ فقط أن أنظر إلى الأمام.
من خلال خبرتي في الطابق 0، عرفت أنه في أوقات مثل هذه، كان عليّ فقط أن أنظر إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أنني كنت الوحيد اليقظ في هذه الساحة.
لا أفكر في المشكلات التي ليس لها إجابة حتى لو فكرت فيها. ما كان مهمًا هو الوضع الحالي.
من خلال خبرتي في الطابق 0، عرفت أنه في أوقات مثل هذه، كان عليّ فقط أن أنظر إلى الأمام.
“إذًا… أنتِ حرة من لعنة الصندوق الآن، أليس كذلك؟”
بدأ اللاعبون الذين ظلوا واعين ينهضون واحدًا تلو الآخر، وسط العديد من اللاعبين الفاقدين للوعي المتناثرين على الأرض كالأمتعة.
“…نعم.”
بالطبع، لم يكن شيئًا فعلته بيقين تام. في رأسي، حسبت أن الاحتمالات كانت حوالي خمسين في المئة.
“همم…”
أنف حاد. بشرة ناعمة. عيون كبيرة وشفاه حمراء زاهية. شعر بني محمر متموج يتدفق على ظهره.
ألقيت نظرة على صندوق الماس في يدي، ثم على الكيس الكبير الموضوع عند مدخل الزقاق. كان الكيس مملوءًا بصناديق الشارات.
الآن، لا يوجد سيد للمدينة. لا يوجد من يستطيع فرض القواعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com – سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!
لا توجد أيضًا طريقة للحصول على شارة. بعد كل شيء، الصناديق كلها محشوة في ذلك الكيس.
“…سيد المدينة الحقيقي مات. مات قبل نصف عام.”
<الطابق 2>
“…ماذا رأيت للتو؟”
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المهمة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. تفاهم مع زملائك المتسلقين!
“…ماذا رأيت للتو؟”
باستثناء “يجب ألا تغادر منطقة المدينة”، أصبحت جميع القواعد باطلة وبلا مفعول.
‘هذه مجرد عملية تكيف. يومًا ما، بعد مرور وقت طويل، سيكون السكان ممتنين لي.’
كما تمنى سيد المدينة، لم يعد بإمكان الطابق 2 العمل كطابق 2.
“…لذا اتخذ قرارًا.”
“في تلك الحالة…”
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ في اللحظة التي فكرت فيها بذلك.
ومع ذلك… ما لم يفكر فيه سيد المدينة الناقص النضج هو أن عملية جعل الآخرين ‘يفهمون’ بالقوة كانت أكثر إيلامًا مما تخيل.
“تهانينا!”
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
فجأة، سُمع صوت رائع الجمال.
“…إذًا، نجح الأمر فعلًا.”
في الوقت نفسه، أقيم عمود ضوئي مشع في وسط الساحة، وظهرت كائنات مجنحة صغيرة من العدم، تعزف على الأبواق بابتسامات مشعة.
بهذا التفكير، انتحر سيد المدينة.
-[إشعار إنجاز رائع!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عام.
– لقد نجحت في إبطال الزعيم المخفي، “سيد المدينة”!
هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟
– سيتم منح مكافأة خاصة لـ[كيم جون-هو] لمساهمته العظيمة!
“…شكرًا.”
فوق ذلك، ظهرت نافذة رسالة، لم أرها منذ فترة، أمام عينيّ لتهنئتي.
كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.
كأنهم كانوا يرحبون بمحارب عظيم للطواغيت عائدًا من مهمة.
“…وضعت الكائنات المجنحة قيودًا على جميع السكان الآخرين لمنعهم من سرد هذه القصة… لكن ربما اعتقدوا أنه لا داعي لإسكات الشخص المعني مباشرة، لذا لم يضعوا أي قيود منفصلة عليّ…”
وبينما كان بوق النصر يتردد.
كانت سيدة المدينة ستتلقاه وتصبح متسولة على الفور، وتخيلت نفسي واقفًا أمامها، ساخرًا، ‘تهانينا. أنتِ الآن متسولة.’
“…هاه؟”
“…لذا اتخذ قرارًا.”
أدركت أنني كنت الوحيد اليقظ في هذه الساحة.
ماذا يفترض بي أن أفعل؟ في اللحظة التي فكرت فيها بذلك.
حتى رجل الإطفاء تشول-جين، الذي كان يتبادل النظرات معي قبل لحظة، واللاعبون الآخرون الذين كانوا يتنفسون بصعوبة، وحتى (السيدة السابقة) للمدينة، التي كانت تحكي قصتها بعيون متورمة، كانوا جميعًا منهارين على الأرض.
“…لا أصدق عينيّ.”
“لقد شفيتهم. لا داعي للقلق.”
“حقًا… شكرًا.”
ومع ذلك، عند رؤية تنفسهم المنتظم وتعابيرهم الهادئة، بدا أنهم كانوا نائمين فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أتأمل داخليًا ما حدث للتو.
ألقيت نظرة على جي-وون ورأيت أن جميع الجروح، الكبيرة والصغيرة، التي أصيبت بها أثناء المعركة قد شُفيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوو…”
إذًا، لم يكن يكذب.
“…هاه؟”
رفعت رأسي مجددًا ونقلت نظري نحو عمود الضوء، مصدر الصوت.
لم تكن هناك هالة مشعة تطفو فوق رأسه.
“يسعدني لقاؤك.”
كانت سيدة المدينة ستتلقاه وتصبح متسولة على الفور، وتخيلت نفسي واقفًا أمامها، ساخرًا، ‘تهانينا. أنتِ الآن متسولة.’
أنف حاد. بشرة ناعمة. عيون كبيرة وشفاه حمراء زاهية. شعر بني محمر متموج يتدفق على ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مما يعني…
هل تم تصميم الشكل البشري بشكل خام على غرار هذا الكائن المجنح؟
هل هو شيء مثل، “بما أنني شخص سيء للغاية، انموا بقوة وتعالوا لأخذ رأسي”؟
أم أن الكائن الذي بذل الطاغوت أكبر جهد في خلقه، هو الذي أمام عينيّ مباشرة؟
إذا كانت هناك شارة ماسية واحدة فقط تهتز في الداخل، خططت لوضع صندوق برونزي سرًا فيه وإلقائه إليها بلا مبالاة.
كائن مجنح بمظهر أندروجيني سار ببطء خارج عمود الضوء بابتسامة دافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أن الكائن الذي بذل الطاغوت أكبر جهد في خلقه، هو الذي أمام عينيّ مباشرة؟
لم تكن هناك أجنحة بيضاء نقية ممدودة خلف ظهره.
كانت تبدو… كفتاة قروية عادية، ترتدي درعًا لا يناسبها على الإطلاق.
لم تكن هناك هالة مشعة تطفو فوق رأسه.
لكنها كانت دخولًا طاغوتيًا حقًا، مشهدًا مقدسًا.
كانت تبدو… كفتاة قروية عادية، ترتدي درعًا لا يناسبها على الإطلاق.
كان ذلك أكثر وضوحًا مقارنة بالساحة، الملطخة برائحة الحرق والغبار.
سيد المدينة الحقيقي، المرهق من القتال اللانهائي بين الطبقات، عرض هذه المدينة على طاغوت.
“أنا رئيس الكائنات المجنحة رافائيل.”
تقديرًا لمساهمته في عرض المدينة، تم منحه منصب ‘المدير المؤقت’.
رئيس الكائنات المجنحة المسؤول عن كل شيء من الطابق 1 إلى الطابق 5 قد هبط.
باستثناء “يجب ألا تغادر منطقة المدينة”، أصبحت جميع القواعد باطلة وبلا مفعول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قلت السؤال الذي كان يشغل بالي منذ أن رأيت صندوق الماس.
ربما يصبح سكان المدينة أحرارًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا ياعمي المترجم
كن اتمني انو يقتلها