Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 34

جينيس بايجكوفيتش

جينيس بايجكوفيتش

1111111111

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الرجل لم يُجب وبقي صامتًا.

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ الرجل صامتًا طويلاً.

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

استدار وجهُه وقد شحب لونه حتى غدا أخضرَ شاحبًا، وحدّق في الزنزانة المحطّمة مبهوتًا.

Arisu-san

(يا للخسارة، لو كانت فقط أكثر لطفًا…) فكّر تاليس.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 34: جينيس بايجكوفيتش

…..

 

“وحدة من ثلاثين فارسًا على الأقل اخترقت البوابة الرئيسية. دلائل قتالٍ عنيف منتشرة في كل مكان، من حديقة القصر إلى الزنزانة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ الرجل صامتًا طويلاً.

في قصر الكرمة، كان الفارس اللورد سيشيل، الذي يرفع راية زهرة السوسن ثلاثية الألوان ويرتدي درعًا مخططًا بالأخضر، يعبس وهو يمرّر يده على باب القصر الحديدي وقد تشوّه من شدّة الاصطدام.

ساد الصمت لحظةً واحدة.

انتشر الفرسان حوله باحثين عن أدلة في القصر الذي خلا منذ زمن من سكّانه، محاولين العثور على أي أثر وسط الجثث المبعثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في تلك اللحظة، قال اللورد سيشيل ذو الشعر الخفيف بنبرة جادّة.

“هناك سؤالان يحتاجان إلى إجابةٍ عاجلة.”

“كلا الطرفين خاضا معركةً ضارية. وحتى قبل نصف ساعةٍ على الأقل، كان المكان غارقًا في الفوضى. من الواضح أن عشيرة الدماء قد خسرت المعركة، فجميع الجثث على الأرض تعود إلى عبيد الدم، وعددهم يطابق تمامًا ما أبلغت به السفن التي نقلتهم.

“وحدة من ثلاثين فارسًا على الأقل اخترقت البوابة الرئيسية. دلائل قتالٍ عنيف منتشرة في كل مكان، من حديقة القصر إلى الزنزانة.”

من آثار الجروح على الجثث، استخدم الطرف الآخر أسلحة فضيّة عالية النقاء. فقد جاؤوا مستعدّين.

“بأخلاقكم هذه، أنتم على الأرجح لا تصلحون حتى للعناية بسحلية!”

أما جميع أفراد عائلة كورليوني من عشيرة الدماء فقد اختفوا؛ إمّا قُتلوا وسُحبت جثثهم، أو أُسروا أحياءً، أو فرّوا، وربما جميع هذه الاحتمالات معًا. في كلّ الأحوال، لم يعد علينا القلق بشأن السرّ الذي كانوا يخفونه؛ فإمّا أنه وقع في يد العدوّ، أو اختفى بلا أثر.”

“ألستم سوى همج؟”

ومع ذلك، كلا الاحتمالين لا يبشّران بخير. شعر سيشيل بالثقل في صدره، ومسح شعره المتناثر بيده الحديديّة المغلّفة بالقفاز.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جاء صوت آخر من خلفه.

 

“الخبر الجيد الوحيد هو أنّ الدوق لم يكن ينوي تحريكهم أصلًا. لذا فهم لا يعلمون شيئًا عن خططنا أو تحرّكاتنا.”

 

اللورد كاساين، فارس أنيق المظهر يحمل لقب النبالة، نهض من جوار جثة عبد دم ونظر إلى سيشيل، “اللوم يقع عليّ، وسأعتذر للدوق لاحقًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… وعشيقته.”

كان وجهه مليئًا بالكآبة، ومع ذلك لم يتنصّل من مسؤوليّته. فتحدّث بجدّيةٍ وألمٍ عميق.

 

“أهملتُ حقيقة أنني رأيت عددًا كبيرًا من الفرسان أثناء رحلتنا. يتّضح الآن أنّهم أنفسهم من هاجموا قصر الكرمة. لو أننا أسرعنا في مسيرنا آنذاك، لربما استطعنا إيقافهم.”

“أولًا: من هم هؤلاء؟ وثانيًا: ما الذي جاء بهم إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أن سيشيل لم يشاطره الرأي. حدسه أخبره أن هؤلاء الفرسان الذين هاجموا القصر مشبوهون للغاية، وحتى لو تمكّنا من اعتراضهم، لربما لم يكن المصير أفضل.

 

فعلى الرغم من أن كليهما كانا من فرسان الإبادة من الفئة الفائقة، إلا أن سيشيل أدرك أنّ الوقت ليس مناسبًا لزيادة معاناة صديقه الذي يؤنبه الضمير. فقد كانت غفلته السبب في هذا الخطأ، وهذا ما جعله غارقًا في تأنيب الذات.

اللورد كاساين، فارس أنيق المظهر يحمل لقب النبالة، نهض من جوار جثة عبد دم ونظر إلى سيشيل، “اللوم يقع عليّ، وسأعتذر للدوق لاحقًا.”

“هناك سؤالان يحتاجان إلى إجابةٍ عاجلة.”

زمجرت تلك المسؤولة المهيبة بصوتٍ مزلزل وهي توبّخ اثنين من أكثر رجال الملك ثقةً—الكونت غيلبرت كاسو، والحارس يودل كاتو. خفَضا رأسيهما في صمتٍ، متلقّيين التوبيخ كطلابٍ مذنبين.

رمق سيشيل جدار القصر المتّسخ ثم دخل.

 

“أولًا: من هم هؤلاء؟ وثانيًا: ما الذي جاء بهم إلى هنا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الرجل لم يُجب وبقي صامتًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخل كاساين القاعة مع صديقه، وعلى الرغم من أنه كان قد شمّ رائحة الدم المتشبّعة في الهواء، إلا أنه حين رأى المشهد المروّع في الداخل، لم يتمالك نفسه وأدار وجهه بعيدًا.

رفع كاساين مصباحًا أبديًّا، وغطّى فمه وأنفه، وهو يلعن في نفسه (هؤلاء مصّاصي الدماء الجشعين.)

كان أصل كاساين أنبل من زميله سيشيل، الذي عاش مرتزقًا في شبه الجزيرة الشرقية، يحيا كل يومٍ على حدّ السيف. حين منحه الدوق العجوز لقب فارسٍ قبل سنوات، كان كاساين فارس إبادة من الدرجة الأولى تخرّج للتوّ من برج الإبادة، شابًا واعدًا لا يعرف من الدنيا سوى أضوائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم كاساين حاملاً مصباحه، يحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه. توقّف عند كومةٍ من الأنقاض داخل الزنزانة، يحدّق في المكان بعينين يملؤهما الذهول.

ومنذ أن صار فارسًا، لم يشهد حمّام دمٍ يفوق مباريات المبارزة في ساحات الشرف.

ومع ذلك، كلا الاحتمالين لا يبشّران بخير. شعر سيشيل بالثقل في صدره، ومسح شعره المتناثر بيده الحديديّة المغلّفة بالقفاز.

عبس كاساين وهو يحدّق في جثةٍ موضوعة على الطاولة وقد أُفرغت من دمائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغيّر تعبير سيشيل، وأعاد سيفه إلى غمده بهدوء.

“إن أرسلنا وحدةً فورًا للتحقيق، قد نعثر على خيوطٍ عن هوية هؤلاء الفرسان. وإن كانوا من عائلةٍ نبيلةٍ ما، فأنجع تمويهٍ لهم هو دخول قصور النبلاء في أحياء المدينة الشرقية.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن سيشيل هزّ رأسه متذكّرًا أرانب المراعي في شبه الجزيرة الشرقية، تلك التي تنجو دومًا من أفخاخ قبائل السلي البدوية، مهما كانت محكمة. أعداؤها الحقيقيّون لم يكونوا الصيادين، بل الصقور التي تجوب السماء وتبصر كلّ ما يجري على الأرض دفعةً واحدة.

“إن أرسلنا وحدةً فورًا للتحقيق، قد نعثر على خيوطٍ عن هوية هؤلاء الفرسان. وإن كانوا من عائلةٍ نبيلةٍ ما، فأنجع تمويهٍ لهم هو دخول قصور النبلاء في أحياء المدينة الشرقية.”

سار سيشيل متتبعًا آثار الدم نحو الزنزانة السفلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنني كنت مخطئًا مرةً أخرى… هذا المستوى من الدمار—”

“لقد بالغنا أصلًا في لفت الأنظار، والآن تريد إرسال وحداتٍ لتمشيط قصور النبلاء جميعًا في الأحياء الشرقية؟ ربما سنعثر على أدلةٍ حينها، لكن بعد أن نكسب عداوة الطبقة العليا بأكملها في مملكة الكوكبة! ما دمنا لا نعرف من هم، فربما يمكننا على الأقل معرفة ما الذي أرادوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن الرجل لم يُجب وبقي صامتًا.

رفع كاساين مصباحًا أبديًّا، وغطّى فمه وأنفه، وهو يلعن في نفسه (هؤلاء مصّاصي الدماء الجشعين.)

تابعت جينيس بلطف: “أنا جينيس بايجكوفيتش، مسؤولة من الدرجة الأولى، صديقة والدك المخلصة، وتابعته، و… كيف أقولها…” توقّفت لحظة تفكّر، ثم رفعت حاجبيها وقد قررت:

نزل الدرج الحجري المؤدي إلى الزنزانة الدامية، وصدى صوته يتردّد بين الجدران القاتمة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان هذا المكان مقرًّا مؤقّتًا لـ عصابة قوارير الدم لاستقبال وإخفاء نُخَب عائلة كورليوني. ومع ذلك، لا نيكولاي هنا ولا كورليوني.”

“هذا المكان كان سجنًا، وأخشى أن شخصًا خطيرًا كان محتجزًا هنا وتمكّن من الفرار. الفرسان الذين اقتحموا القصر ربّما تعاونوا معه لتطهير هذا المكان، أحدهم من الداخل، والآخر يعمل من الخارج.”

“نحن وعائلة كورليوني نقف خلف عصابة قوارير الدم، وهذا معروف بيننا، لكن المتعاونين من كورليوني هم جهاتنا السرّية، لذا إن كُشف أمرهم، فهناك احتمالٌ كبير بأن يتتبع أحدٌ صِلاتهم بنا ويكتشف خطّتنا كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“جميع العائلات المشاركة في مشروع النجم الجديد تعرف الخطة بدرجةٍ ما، لذا فذلك لا يدعو للقلق.”

 

قال اللورد سيشيل بهدوء، مسترسلًا في تحليله وهو يسير عبر الهواء المشبع بالدماء:

قال سيشيل ببرود. “كانت الزنزانة تُستخدم أيضًا كمخزن دماء لعشيرة الدماء، ويبدو أن أحدهم لم يُعجبه هذا المكان كثيرًا.”

“لقد أرسلتُ من يبلغ الدوق بالفعل، وسيراسلنا مندوب عصابة قوارير الدم قريبًا. لكن… ما هو السرّ الذي تخفيه عائلة كورليوني ليثير كلّ هذا الجنون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم كاساين حاملاً مصباحه، يحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه. توقّف عند كومةٍ من الأنقاض داخل الزنزانة، يحدّق في المكان بعينين يملؤهما الذهول.

 

كان واضحًا أن هذه الأنقاض كانت ذات يومٍ زنزانةً محصّنة، لكنها الآن مشوّهة بالكامل.

“ينبغي أن تدخل وتتفقد بنفسك.” تمتم يودل بصوتٍ أجش.

الأسوار الحديدية والسلاسل وجدران الحجر قد سُحقت إلى شظايا صغيرة متناثرة في المكان الضيّق، وكأن قوّةً هائلةً قد مزّقتها إربًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان هذا المكان مقرًّا مؤقّتًا لـ عصابة قوارير الدم لاستقبال وإخفاء نُخَب عائلة كورليوني. ومع ذلك، لا نيكولاي هنا ولا كورليوني.”

قال سيشيل ببرود. “كانت الزنزانة تُستخدم أيضًا كمخزن دماء لعشيرة الدماء، ويبدو أن أحدهم لم يُعجبه هذا المكان كثيرًا.”

الساعة الحادية عشرة ليلًا.

تعجب كاساين. “سواء أكانوا مصّاصي دماء أو من عصابة قوارير الدم أو حتى غرباء… لماذا دمّروا الزنزانة بهذا الشكل؟ للتنفيس عن غضبهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الزنزانة لم تُدمَّر بأيديهم.” التقط سيشيل قطعةً سوداء صغيرة من مادةٍ غريبة منقوشٍ عليها رموز وكلمات.

هَبَّت ريحٌ عاصفة بفعل اندفاع السيف، لتصمَّ آذانهم وهي تعصف من حولهم.

“هذا المكان كان سجنًا، وأخشى أن شخصًا خطيرًا كان محتجزًا هنا وتمكّن من الفرار. الفرسان الذين اقتحموا القصر ربّما تعاونوا معه لتطهير هذا المكان، أحدهم من الداخل، والآخر يعمل من الخارج.”

قال اللورد سيشيل بهدوء، مسترسلًا في تحليله وهو يسير عبر الهواء المشبع بالدماء:

لو كان تاليس حاضرًا، لصفّق لهذا الفارس الأصلع، فحدسه كان قريبًا جدًا من الحقيقة.

كان يودل يعلم أنه لا يشير إلى حادثة قصر الكرمة.

“هذا المستوى من التدمير…” كاساين، الذي كان يعبس بعمق وينظر إلى درجة الدمار في الزنزانة قال في رهبة، “لا يقدر عليه إلا نخبة الفئة الفائقة.”

مرّت لحظاتٌ قبل أن يتكلّم ببطء:

لكن سيشيل هزّ رأسه بنظرةٍ غريبة وقال وهو يحدّق في القطعة السوداء، “وفقًا لشكلها، أظنّ أنها جزء من قيدٍ أو سلاسل، ويبدو أنّها كانت تُستخدم لتكبيل ذلك الشخص الغامض.”

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم قذف الحجر الأسود بيده اليسرى في الهواء، وتصلّبت نظرته وهو يسحب سيف الحارس المتقاطع من خصره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، قال اللورد سيشيل ذو الشعر الخفيف بنبرة جادّة.

مرّ نصل السيف الحاد كوميضٍ قاطعٍ عبر القطعة السوداء.

 

ساد الصمت لحظةً واحدة.

 

ثمّ في الثانية التالية، اندفعت موجةٌ غير مرئية محمولة على ضغط الهواء، مكتسحةً الزنزانة الضيّقة.

“بأخلاقكم هذه، أنتم على الأرجح لا تصلحون حتى للعناية بسحلية!”

تشقّقت الجدران المحيطة بشقوقٍ عميقةٍ ضخمة!

كان الصوت حادًّا ورنينُه واضح، وتناثرت الشرارات في كل اتجاه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خلفه، أومأ كاساين بإعجابٍ شديد. كانت تلك الضربة المثالية مزيجًا من الدقّة والسرعة والمهارة.

تعجب كاساين. “سواء أكانوا مصّاصي دماء أو من عصابة قوارير الدم أو حتى غرباء… لماذا دمّروا الزنزانة بهذا الشكل؟ للتنفيس عن غضبهم؟”

نعم، ربما كانت “زهرة القلعة” شيئًا كهذا.

كان وجهه مليئًا بالكآبة، ومع ذلك لم يتنصّل من مسؤوليّته. فتحدّث بجدّيةٍ وألمٍ عميق.

صوت السيف وهو يشقّ الصخر دوّى أخيرًا.

ومع ذلك، كلا الاحتمالين لا يبشّران بخير. شعر سيشيل بالثقل في صدره، ومسح شعره المتناثر بيده الحديديّة المغلّفة بالقفاز.

تشااانغ!

“لقد أرسلتُ من يبلغ الدوق بالفعل، وسيراسلنا مندوب عصابة قوارير الدم قريبًا. لكن… ما هو السرّ الذي تخفيه عائلة كورليوني ليثير كلّ هذا الجنون؟”

كان الصوت حادًّا ورنينُه واضح، وتناثرت الشرارات في كل اتجاه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بوووم!

 

هَبَّت ريحٌ عاصفة بفعل اندفاع السيف، لتصمَّ آذانهم وهي تعصف من حولهم.

اندفاعُ سيف سيشيل أسقطَ كُتلاً من الحجارة من الجدران الأربع، ومع هبوب الرياح القوية امتلأت الزنزانة بسُحُبٍ دوّارةٍ من الغبار.

 

في تلك اللحظة، انطفأ المصباح الابدي في يد كاساين تحت وطأة الريح العاتية في طرفة عين.

تابعت جينيس بلطف: “أنا جينيس بايجكوفيتش، مسؤولة من الدرجة الأولى، صديقة والدك المخلصة، وتابعته، و… كيف أقولها…” توقّفت لحظة تفكّر، ثم رفعت حاجبيها وقد قررت:

ثم خمدت العاصفة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يتغيّر تعبير سيشيل، وأعاد سيفه إلى غمده بهدوء.

 

غطّى كاساين فمه وأنفه بيده، وعلى الرغم من كرهه للغبار، أوقد المصباح الابدي من جديد، ثم انحنى يبحث بين الأنقاض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وحين رفع كاساين الحجر الأسود الغامض أمام سيشيل، تبادل الاثنان النظرات، فرأى كلٌّ منهما في عيني الآخر صدمةً وخوفًا.

اندفاعُ سيف سيشيل أسقطَ كُتلاً من الحجارة من الجدران الأربع، ومع هبوب الرياح القوية امتلأت الزنزانة بسُحُبٍ دوّارةٍ من الغبار.

ذلك الحجر الأسود، الذي قُطِع بسيفِ أحد نُخبة الفئة الفائقة، كان مستقرًّا على كفّ كاساين دون أن يُمسّه خدشٌ واحد.

“ابتداءً من الغد، ما لم يكن الأمر متعلقًا بالحراسة أو التعليم، أبقيا على بعد عشرة أمتار منه! أيها الرجلان عديمَا النفع!”

ساد الصمت طويلًا، قبل أن يتكلم كاساين بصعوبة.

“أهذا هو وريث المملكة الذي تتولَّون رعايته؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يبدو أنني كنت مخطئًا مرةً أخرى… هذا المستوى من الدمار—”

 

استدار وجهُه وقد شحب لونه حتى غدا أخضرَ شاحبًا، وحدّق في الزنزانة المحطّمة مبهوتًا.

 

“حتى نخبة الفئة الفائقة لا يمكنهم تحقيق هذا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

…..

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

الساعة الحادية عشرة ليلًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في غرفة نوم في الطابق الثالث من قاعة مينديس، جلس ذاك الشخص الغامض الذي كان محور حديث الفارسين من الفئة الفائقة في قصر الكرمة—تاليس—على السرير محرجًا وقد نجا لتوّه من كارثة عظيمة، مرتديًا ثيابًا نظيفةً مرتّبة.

 

حدّق شاردًا في المسؤولة الملكية، امرأةٍ أربعينية ما زالت تحتفظ بجاذبيتها، تتوسّط فمها شامة جميلة تزيدها هيبة، وكانت توبّخ اثنين آخرين بقسوة.

 

(يا للخسارة، لو كانت فقط أكثر لطفًا…) فكّر تاليس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“أهذا هو وريث المملكة الذي تتولَّون رعايته؟”

 

“ألستم سوى همج؟”

“لكنك أرسلتَ غيلبرت إلى هنا.” قال يودل بخفوتٍ وهو يخفض رأسه قليلًا. “أنت أيضًا متردد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إن ما ائتمنكم عليه جلالته هو وريثه! مستقبل الكوكبة! وليس سحلية رمادية ترمونها في جزيرة وتظنّون أنها ستنجو!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“بأخلاقكم هذه، أنتم على الأرجح لا تصلحون حتى للعناية بسحلية!”

 

زمجرت تلك المسؤولة المهيبة بصوتٍ مزلزل وهي توبّخ اثنين من أكثر رجال الملك ثقةً—الكونت غيلبرت كاسو، والحارس يودل كاتو. خفَضا رأسيهما في صمتٍ، متلقّيين التوبيخ كطلابٍ مذنبين.

 

“نظامه الغذائي اليومي خبزٌ ولحم بقري فقط؟ أتعلمان أنه في طور النمو؟ هل فكّر أحدكما في تحميمه؟ لا تقولّا إن غسله بالماء الصافي يُعَدّ حمّامًا! ألا ترَيان أن جروحه تحتاج إلى عناية دقيقة؟ ضمادات؟ ما هذا؟ هل علّمتماه حتى كيف يرتدي ثيابه بشكلٍ صحيح؟ ولا تتذرّعا بضيق الوقت!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“وما نوع المفارش التي جعلتماه ينام عليها؟ هذه البطانيات والوسائد أدواتُ قتلٍ للأطفال! وتجرآن على منعه من الخروج؟ ألا تعلمان أهمية ضوء الشمس للنمو؟!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الأمان؟ لا تتذرّعا! ألم يُختطف أمام أعينكما وهو داخل الجدران؟! ضعوا الفتاة مصّاصة الدماء في غرفة تبعد مئة متر على الأقل! ماذا؟ لا توجد غرفة كذلك؟ إذًا احفرا واحدة الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جينيس نظرت إليه بحيرةٍ ونظرةٍ معقّدة، ثم تنفّست بعمق، وأجبرت نفسها على الابتسام لتتكلّم برفق.

“ابتداءً من الغد، ما لم يكن الأمر متعلقًا بالحراسة أو التعليم، أبقيا على بعد عشرة أمتار منه! أيها الرجلان عديمَا النفع!”

…..

وبعد أن أنهت جينيس نوبة غضبها العاصفة، طردت “عديمي النفع” من غرفة تاليس (“أعدّا كل ما في القائمة فورًا!” — جينيس). ثم التفتت فجأة.

وحين التقت عيناه بعينيها الصارمتين، تذكّر مُعلّمته الفظّة في المدرسة الثانوية.

ارتعب تاليس، الذي كان يحتسي كوب ماء متفرّجًا على المشهد، فتراجع نصف مترٍ إلى الخلف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وحين التقت عيناه بعينيها الصارمتين، تذكّر مُعلّمته الفظّة في المدرسة الثانوية.

“بأخلاقكم هذه، أنتم على الأرجح لا تصلحون حتى للعناية بسحلية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن جينيس نظرت إليه بحيرةٍ ونظرةٍ معقّدة، ثم تنفّست بعمق، وأجبرت نفسها على الابتسام لتتكلّم برفق.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“لا تخف يا تاليس. أنت آمن الآن… وستبقى آمنًا.”

 

“طوال الشهر الذي ستقيم فيه في قاعة مينديس، سأكون المسؤولة كليًا عن حياتك اليومية.”

 

ابتلع تاليس جرعة ماء وقال: “شكرًا لكِ، أممم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تابعت جينيس بلطف: “أنا جينيس بايجكوفيتش، مسؤولة من الدرجة الأولى، صديقة والدك المخلصة، وتابعته، و… كيف أقولها…” توقّفت لحظة تفكّر، ثم رفعت حاجبيها وقد قررت:

نعم، ربما كانت “زهرة القلعة” شيئًا كهذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… وعشيقته.”

 

لم يستطع تاليس كتم نفسه، فبصق الماء الذي كان في فمه على الفراش.

 

…..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

على طريقٍ قريب من قاعة مينديس، تجسّد يودل في الهواء وجثا على ركبةٍ واحدة أمام رجلٍ ضخم الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ينبغي أن تدخل وتتفقد بنفسك.” تمتم يودل بصوتٍ أجش.

“أهملتُ حقيقة أنني رأيت عددًا كبيرًا من الفرسان أثناء رحلتنا. يتّضح الآن أنّهم أنفسهم من هاجموا قصر الكرمة. لو أننا أسرعنا في مسيرنا آنذاك، لربما استطعنا إيقافهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

لكن الرجل لم يُجب وبقي صامتًا.

تعجب كاساين. “سواء أكانوا مصّاصي دماء أو من عصابة قوارير الدم أو حتى غرباء… لماذا دمّروا الزنزانة بهذا الشكل؟ للتنفيس عن غضبهم؟”

مرّت لحظاتٌ قبل أن يتكلّم ببطء:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ما زلت كما كنت قبل اثنتي عشرة سنة… دائمًا تفعل أمورًا سخيفة.”

صوت السيف وهو يشقّ الصخر دوّى أخيرًا.

كان يودل يعلم أنه لا يشير إلى حادثة قصر الكرمة.

 

“لكنك أرسلتَ غيلبرت إلى هنا.” قال يودل بخفوتٍ وهو يخفض رأسه قليلًا. “أنت أيضًا متردد.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّ الرجل صامتًا طويلاً.

 

وفي النهاية، رفع رأسه نحو الضوء المنبعث من الطابق الثالث، ثم استدار وغادر، تحيط به فرقةٌ من الحرس النخبة المدرعين بالفضة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ولم يبقَ في ضوء القمر سوى الحارس المقنّع، راكعًا وحده تحت السماء.

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

على طريقٍ قريب من قاعة مينديس، تجسّد يودل في الهواء وجثا على ركبةٍ واحدة أمام رجلٍ ضخم الجثة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

ثم خمدت العاصفة.

 

 

 

كان واضحًا أن هذه الأنقاض كانت ذات يومٍ زنزانةً محصّنة، لكنها الآن مشوّهة بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… وعشيقته.”

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

لكن سيشيل هزّ رأسه بنظرةٍ غريبة وقال وهو يحدّق في القطعة السوداء، “وفقًا لشكلها، أظنّ أنها جزء من قيدٍ أو سلاسل، ويبدو أنّها كانت تُستخدم لتكبيل ذلك الشخص الغامض.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ابتلع تاليس جرعة ماء وقال: “شكرًا لكِ، أممم…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلفه، أومأ كاساين بإعجابٍ شديد. كانت تلك الضربة المثالية مزيجًا من الدقّة والسرعة والمهارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كان الصوت حادًّا ورنينُه واضح، وتناثرت الشرارات في كل اتجاه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“بأخلاقكم هذه، أنتم على الأرجح لا تصلحون حتى للعناية بسحلية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

“أهذا هو وريث المملكة الذي تتولَّون رعايته؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل كاساين القاعة مع صديقه، وعلى الرغم من أنه كان قد شمّ رائحة الدم المتشبّعة في الهواء، إلا أنه حين رأى المشهد المروّع في الداخل، لم يتمالك نفسه وأدار وجهه بعيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جينيس نظرت إليه بحيرةٍ ونظرةٍ معقّدة، ثم تنفّست بعمق، وأجبرت نفسها على الابتسام لتتكلّم برفق.

 

مرّ نصل السيف الحاد كوميضٍ قاطعٍ عبر القطعة السوداء.

 

سار سيشيل متتبعًا آثار الدم نحو الزنزانة السفلى.

 

في تلك اللحظة، انطفأ المصباح الابدي في يد كاساين تحت وطأة الريح العاتية في طرفة عين.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“لقد أرسلتُ من يبلغ الدوق بالفعل، وسيراسلنا مندوب عصابة قوارير الدم قريبًا. لكن… ما هو السرّ الذي تخفيه عائلة كورليوني ليثير كلّ هذا الجنون؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن ما ائتمنكم عليه جلالته هو وريثه! مستقبل الكوكبة! وليس سحلية رمادية ترمونها في جزيرة وتظنّون أنها ستنجو!”

 

حدّق شاردًا في المسؤولة الملكية، امرأةٍ أربعينية ما زالت تحتفظ بجاذبيتها، تتوسّط فمها شامة جميلة تزيدها هيبة، وكانت توبّخ اثنين آخرين بقسوة.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الفصل 34: جينيس بايجكوفيتش

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

“هناك سؤالان يحتاجان إلى إجابةٍ عاجلة.”

 

“هناك سؤالان يحتاجان إلى إجابةٍ عاجلة.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

سار سيشيل متتبعًا آثار الدم نحو الزنزانة السفلى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ الرجل صامتًا طويلاً.

 

كان أصل كاساين أنبل من زميله سيشيل، الذي عاش مرتزقًا في شبه الجزيرة الشرقية، يحيا كل يومٍ على حدّ السيف. حين منحه الدوق العجوز لقب فارسٍ قبل سنوات، كان كاساين فارس إبادة من الدرجة الأولى تخرّج للتوّ من برج الإبادة، شابًا واعدًا لا يعرف من الدنيا سوى أضوائها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

هَبَّت ريحٌ عاصفة بفعل اندفاع السيف، لتصمَّ آذانهم وهي تعصف من حولهم.

 

نزل الدرج الحجري المؤدي إلى الزنزانة الدامية، وصدى صوته يتردّد بين الجدران القاتمة.

 

حدّق شاردًا في المسؤولة الملكية، امرأةٍ أربعينية ما زالت تحتفظ بجاذبيتها، تتوسّط فمها شامة جميلة تزيدها هيبة، وكانت توبّخ اثنين آخرين بقسوة.

 

 

 

من آثار الجروح على الجثث، استخدم الطرف الآخر أسلحة فضيّة عالية النقاء. فقد جاؤوا مستعدّين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

مرّ نصل السيف الحاد كوميضٍ قاطعٍ عبر القطعة السوداء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتغيّر تعبير سيشيل، وأعاد سيفه إلى غمده بهدوء.

 

لكن سيشيل هزّ رأسه بنظرةٍ غريبة وقال وهو يحدّق في القطعة السوداء، “وفقًا لشكلها، أظنّ أنها جزء من قيدٍ أو سلاسل، ويبدو أنّها كانت تُستخدم لتكبيل ذلك الشخص الغامض.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخل كاساين القاعة مع صديقه، وعلى الرغم من أنه كان قد شمّ رائحة الدم المتشبّعة في الهواء، إلا أنه حين رأى المشهد المروّع في الداخل، لم يتمالك نفسه وأدار وجهه بعيدًا.

 

انتشر الفرسان حوله باحثين عن أدلة في القصر الذي خلا منذ زمن من سكّانه، محاولين العثور على أي أثر وسط الجثث المبعثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

كان يودل يعلم أنه لا يشير إلى حادثة قصر الكرمة.

 

“نظامه الغذائي اليومي خبزٌ ولحم بقري فقط؟ أتعلمان أنه في طور النمو؟ هل فكّر أحدكما في تحميمه؟ لا تقولّا إن غسله بالماء الصافي يُعَدّ حمّامًا! ألا ترَيان أن جروحه تحتاج إلى عناية دقيقة؟ ضمادات؟ ما هذا؟ هل علّمتماه حتى كيف يرتدي ثيابه بشكلٍ صحيح؟ ولا تتذرّعا بضيق الوقت!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

انتشر الفرسان حوله باحثين عن أدلة في القصر الذي خلا منذ زمن من سكّانه، محاولين العثور على أي أثر وسط الجثث المبعثرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سيشيل هزّ رأسه متذكّرًا أرانب المراعي في شبه الجزيرة الشرقية، تلك التي تنجو دومًا من أفخاخ قبائل السلي البدوية، مهما كانت محكمة. أعداؤها الحقيقيّون لم يكونوا الصيادين، بل الصقور التي تجوب السماء وتبصر كلّ ما يجري على الأرض دفعةً واحدة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن جينيس نظرت إليه بحيرةٍ ونظرةٍ معقّدة، ثم تنفّست بعمق، وأجبرت نفسها على الابتسام لتتكلّم برفق.

 

 

 

تابعت جينيس بلطف: “أنا جينيس بايجكوفيتش، مسؤولة من الدرجة الأولى، صديقة والدك المخلصة، وتابعته، و… كيف أقولها…” توقّفت لحظة تفكّر، ثم رفعت حاجبيها وقد قررت:

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

Arisu-san

 

 

 

لم يستطع تاليس كتم نفسه، فبصق الماء الذي كان في فمه على الفراش.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم كاساين حاملاً مصباحه، يحاول جاهدًا الحفاظ على رباطة جأشه. توقّف عند كومةٍ من الأنقاض داخل الزنزانة، يحدّق في المكان بعينين يملؤهما الذهول.

 

“أهذا هو وريث المملكة الذي تتولَّون رعايته؟”

 

رفع كاساين مصباحًا أبديًّا، وغطّى فمه وأنفه، وهو يلعن في نفسه (هؤلاء مصّاصي الدماء الجشعين.)

في تلك اللحظة، انطفأ المصباح الابدي في يد كاساين تحت وطأة الريح العاتية في طرفة عين.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول amon:

    هل يعقل ان تاليس اصلا كان يعيش في هذا العالم ربما ليس حتى ابن الملك ربما صديق؟اخ؟هممممم

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط