كأس العدالة الطقسي
ليس رحيق الإيمان ذهباً ولا فضة، بل بريقاً متقلباً لا يستقر، كضباب الفجر يُمسك به في ضوء قمر شاحب.
ولكن في اللحظة المناسبة، اختفت الشارة السداسية عن الدُمية قبل أن يتمكن اللهب الذهبي-الأبيض من الإمساك بها.
ومع ذلك، وراء جماله وعمقه، تشع منه هيبة بدائية خطيرة، كالنظر الطاغوتي نفسه، يحذر كل الدخلاء أن هذا هو الطاغوت المقطر.
في اللحظة التالية، رأى قطرة الزئبق الأبيض داخل القلادة تتفاعل مع قوة الشفط، وكأنها وجدت مخرجاً، بدأت تنزلق بعيداً عن الجوهرة.
تعلق نظره بالرحيق، وتومضت عيناه، عينا الحكم، بخفة، لكن في اللحظة التالية، برقت في عينيه لمحة من الصدمة، لأنه تحت طيف العيوب، بدا رحيق الإيمان كالزئبق الأبيض!
في اللحظة التي انزلقت فيها أصابع العظام الصامتة للدُمية الروحية عبر الهواء الكثيف الموقر، تألقت الدوائر الرونية تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس بخفة، مستجيبةً لتطفل الدُمية رغم وجود الشارة السداسية.
سبب صدمته أن هذا الزئبق الأبيض ذكّره بشيء آخر، ولتأكيد شكه، أخرج شيئاً من قلادته اللانهائية
ارتدت قوة روحه حول الأرضية، التي هي مرصعة حول التمثال بتشكيلات دائرية – مصفوفات رونية معقدة مصنوعة من مواد مجهولة، تهمس بقوة خيالية.
إنها قلادة مثلثة ضمن سلسلة ذهبية، والقلادة مرصّعة بجوهرة فضية. للوهلة الأولى، بدت القلادة عادية، لكن داخل عيني الحكم، لم يستطع رؤية اي شيئ سوى قطرة متلوية من سائل أبيض يشبه الزئبق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة، قرر أن يكون حذراً واستبدل جسده الرئيسي بالدمية الروحية بينما أخفى نفسه بأمان الفضاء اللانهائي.
هذه القلادة هي بالضبط نفس القلادة التي حصل عليها بعد حرق جثة سيباستيان في السهول الفريدة، علاوة على ذلك، هذه القلادة هي الشيء الوحيد الذي كان مع سيباستيان على جسده.
ساد الصمت القاعة مرة أخرى بشكل غريب، كما لو لم يحدث شيء. عادت عين التمثال اليمنى إلى السكون، وخمد لهبها إلى توهج هادئ – لكن في ذلك الهدوء بقي تحذير غير معلن.
كان سيباستيان، على ما يبدو، والد الجسد الذي تجسد فيه في هذه الحياة الجديدة، لذا كان قطعة أساسية في حل لغز انتقاله المفاجئ.
تعلق نظره بالرحيق، وتومضت عيناه، عينا الحكم، بخفة، لكن في اللحظة التالية، برقت في عينيه لمحة من الصدمة، لأنه تحت طيف العيوب، بدا رحيق الإيمان كالزئبق الأبيض!
ومع ذلك، قبل أن يتمكن من كشف أي شيء، انتهى الأمر قبل أن يبدأ حتى، وكاد أوتارخ أن يخسر حياته أثناء محاولة أخذ ذكريات سيباستيان.
في اللحظة التالية، رأى قطرة الزئبق الأبيض داخل القلادة تتفاعل مع قوة الشفط، وكأنها وجدت مخرجاً، بدأت تنزلق بعيداً عن الجوهرة.
لكن الآن، بعد أن رأى المظهر الأسطوري لرحيق الإيمان من خلال عيني الحكم، لم يستطع إلا التفكير في هذه القلادة، لكنه ليس متأكداً تماماً إن كان حدسه صحيحاً أم أنه يبالغ في رد فعله.
‘مما يثير أيضاً سؤالاً حول من صنع تلك القلادة لسيباستيان؟ حسناً، قد لا تكون لهذه القلادة أي صلة بأمري على الإطلاق، لكن موت سيباستيان المفاجئ ثم كنزه الفضائي الفارغ… كل شيء مريب، وجميع الأدلة تشير إلى كيان واحد فقط…’
فجأة، في اللحظة التي أخرج فيها القلادة المثلثة، حدث شيء مذهل. تفاعلت الجوهرة الفضية للمرة الأولى، وبدأت تتوهج قبل أن يظهر على سطحها رمز ذهبي-أبيض غير مفهوم.
سبب صدمته أن هذا الزئبق الأبيض ذكّره بشيء آخر، ولتأكيد شكه، أخرج شيئاً من قلادته اللانهائية
من ناحية أخرى، بدأت الرموز الخفية على الكأس الطقسي بالتألق قبل أن تنطبق قوة شفط على القلادة بشكل طبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم ركز أخيراً على الكأس الطقسي، وبعد ما حدث للتو، تأكد أن الكأس كنزاً فريداً يمكنه جمع رحيق الإيمان وتخزينه.
شهد هذا المشهد بأكمله وتقبضت عيناه الملتهبتان، لكنه لم يوقف الأمر وانتظر بصبر وراقب كيف سيتكشف المشهد.
عندما صار مستعداً، مدّ ببطء يد دُميته الروحية نحو الكأس، ملفا قوة روحه حولها كالأفعى، مستعدةً للمطالبة بما كان محروساً لأجيال لا تحصى.
في اللحظة التالية، رأى قطرة الزئبق الأبيض داخل القلادة تتفاعل مع قوة الشفط، وكأنها وجدت مخرجاً، بدأت تنزلق بعيداً عن الجوهرة.
سبب صدمته أن هذا الزئبق الأبيض ذكّره بشيء آخر، ولتأكيد شكه، أخرج شيئاً من قلادته اللانهائية
حولت قوة الشفط قطرة الزئبق الأبيض إلى خيط رفيع ووجهتها نحو نفسها قبل أن تُشفط القطرة بأكملها داخل الكأس، واختفت قوة الشفط.
‘أكان هذا خيالي؟’ فكر بشدة ونظر نحو عيني التمثال، لكن ما عدا تلك الهيبة العميقة، لم يتحسس أي شيء.
في تلك اللحظة، تحطمت الجوهرة داخل القلادة فجأة إلى غبار ناعم، تليها القلادة ثم السلسلة الذهبية، وكأنها قد أدت الغرض منها.
في اللحظة التي انزلقت فيها أصابع العظام الصامتة للدُمية الروحية عبر الهواء الكثيف الموقر، تألقت الدوائر الرونية تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس بخفة، مستجيبةً لتطفل الدُمية رغم وجود الشارة السداسية.
لكن عيني صارتا تومضان بنية القتل، فتجاهل القلادة وحملق في الكأس الطقسي وتمثال طاغوت العدالة المقدس.
لم يكن هناك صراع، اشتعلت يد الدُمية على الفور، وانتشر اللهب الذهبي-الأبيض صاعداً ذراعها كالنار التي تلتهم العشب الجاف، لا دخان، لا حرارة – فقط إبادة.
‘إذن،كانت القلادة مجرد وعاء لرحيق الإيمان، بما أن معبد كاردينال الروح يستطيع جمع رحيق الإيمان في السهول الوسطى، فليس من الغريب أن يتمكن المعبد في السهول السفلى من جمعه أيضاً.’
ليس رحيق الإيمان ذهباً ولا فضة، بل بريقاً متقلباً لا يستقر، كضباب الفجر يُمسك به في ضوء قمر شاحب.
‘لكن، لماذا كان يحملها حبر السهول السفلى على شخصه؟ علاوة على ذلك، بما أن رحيق الإيمان لا يمكن تخزينه داخل كنز فضائي عادي، فأنا متأكد أن الوعاء الذي يمكنه حفظه أندر بكثير.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عيني صارتا تومضان بنية القتل، فتجاهل القلادة وحملق في الكأس الطقسي وتمثال طاغوت العدالة المقدس.
‘مما يثير أيضاً سؤالاً حول من صنع تلك القلادة لسيباستيان؟ حسناً، قد لا تكون لهذه القلادة أي صلة بأمري على الإطلاق، لكن موت سيباستيان المفاجئ ثم كنزه الفضائي الفارغ… كل شيء مريب، وجميع الأدلة تشير إلى كيان واحد فقط…’
في الفضاء اللانهائي، ارتدَّ الوعي الرئيسي لجاكوب، وضاقت عيناه، عينا الحكم، برهبة عميقة.
اتجهت نظرته الثلجية إلى العمق والحذر وهو ينظر إلى تمثال طاغوت العدالة المقدس،
ليس رحيق الإيمان ذهباً ولا فضة، بل بريقاً متقلباً لا يستقر، كضباب الفجر يُمسك به في ضوء قمر شاحب.
‘هل لك علاقة بحياتي الجديدة؟ لكن ما غايتك، أم أنك أيضاً أداة لأحد آخر؟’
ومضت عين التمثال اليمنى، المتوجة باللهب الذهبي-الأبيض المتأجج، فجأة حية – نظرتها تتحول، باستحالة، نحو الدُمية المقتربة.
بغض النظر عن مدى رغبته في إنكار كل شيء، والاعتقاد بأنها جميعاً مجرد صدفة، لكن بحذره وشخصيته المرتابة، لم يستطع منع نفسه من ذلك.
على الرغم من أن الضرر الذي لحق بروحه ضئيلاً لأنه كان مستعداً لشيء مثل هذا، إلا أنه ما زال مصدوماً بالإبادة الكاملة للدُمية الروحية من رتبة اللورد الأسطوري دون أدنى مقاومة، شعر ببقايا قوة روح الدُمية – وجودها مُحِي تماماً بقوة تفوق حتى شبه الخيالي.
مع ذلك، أدرك أن القلق بشأن هذه المسألة في هذه المرحلة لا معنى لها، لأن المشتبه به الرئيسي في شكوكه هو طاغوت قوي حرفياً، له صلات بكل شيء، بينما الطواغيت الآخرون ليس لديهم، أو أن هناك لغزاً أكثر عمقاً وراءه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه القلادة هي بالضبط نفس القلادة التي حصل عليها بعد حرق جثة سيباستيان في السهول الفريدة، علاوة على ذلك، هذه القلادة هي الشيء الوحيد الذي كان مع سيباستيان على جسده.
لذا، حتى لو كان يريد إجابات، فإن الخلود لن يخبره لمجرد أنه سأل، وطاغوت العدالة المقدس أقوى من أن يهدده، الخيار الوحيد المتبقي له هو مواصلة السير في طريقه وحل كل شيء في النهاية.
ارتدت قوة روحه حول الأرضية، التي هي مرصعة حول التمثال بتشكيلات دائرية – مصفوفات رونية معقدة مصنوعة من مواد مجهولة، تهمس بقوة خيالية.
ومع ذلك، حصل اليوم على دليل حيوي آخر حول لغز حياته الجديدة، وهذا أفضل من لا شيء.
اتجهت نظرته الثلجية إلى العمق والحذر وهو ينظر إلى تمثال طاغوت العدالة المقدس،
ثم ركز أخيراً على الكأس الطقسي، وبعد ما حدث للتو، تأكد أن الكأس كنزاً فريداً يمكنه جمع رحيق الإيمان وتخزينه.
في هذه اللحظة، اقترب من الكأس الطقسي، وتفاعلت الشارة السداسية على ياقة ردائه بقوة أكبر مما كانت تفعل عندما كانت تحميه من التشكيل الغامض الذي يحرس هذا المكان.
أما عن كيفية جمع رحيق الإيمان من المؤمنين، فإن لديه شكاً أن تمثال العدالة العدالة المقدس قد يكون له علاقة بهذه الطريقة الخاصة.
كان سيباستيان، على ما يبدو، والد الجسد الذي تجسد فيه في هذه الحياة الجديدة، لذا كان قطعة أساسية في حل لغز انتقاله المفاجئ.
في هذه اللحظة، اقترب من الكأس الطقسي، وتفاعلت الشارة السداسية على ياقة ردائه بقوة أكبر مما كانت تفعل عندما كانت تحميه من التشكيل الغامض الذي يحرس هذا المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل لك علاقة بحياتي الجديدة؟ لكن ما غايتك، أم أنك أيضاً أداة لأحد آخر؟’
كما حاول استخدام قوة روحه لجمع الكأس الطقسي، لكنها ارتدت قبل حتى أن تلامس الكأس.
في الفضاء اللانهائي، ارتدَّ الوعي الرئيسي لجاكوب، وضاقت عيناه، عينا الحكم، برهبة عميقة.
ارتدت قوة روحه حول الأرضية، التي هي مرصعة حول التمثال بتشكيلات دائرية – مصفوفات رونية معقدة مصنوعة من مواد مجهولة، تهمس بقوة خيالية.
سبب صدمته أن هذا الزئبق الأبيض ذكّره بشيء آخر، ولتأكيد شكه، أخرج شيئاً من قلادته اللانهائية
مع اقترابه، شعر أن الهواء نفسه أصبح كثيفاً، كل نفس ثقيل، كما لو أن الأجواء نفسها تقاوم وجوده.
حولت قوة الشفط قطرة الزئبق الأبيض إلى خيط رفيع ووجهتها نحو نفسها قبل أن تُشفط القطرة بأكملها داخل الكأس، واختفت قوة الشفط.
في هذه اللحظة، وقوفه أمام الكأس، شعر بشيء مجهول يلامس كيانه بالكامل، ولحظة، ارتعدت عيناه معتقداً أن نظرة تمثال طاغوت العدالة المقدس قد ومضت فجأة.
من عين التمثال اليمنى، انطلق شريط من اللهب الذهبي-الأبيض – نقي، قاهر، مطلق – كالحكم الطاغوتي نفسه، أمسك بيد الدُمية في ومضة مُعمية.
‘أكان هذا خيالي؟’ فكر بشدة ونظر نحو عيني التمثال، لكن ما عدا تلك الهيبة العميقة، لم يتحسس أي شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما حاول استخدام قوة روحه لجمع الكأس الطقسي، لكنها ارتدت قبل حتى أن تلامس الكأس.
مع ذلك، تذكر تماماً تحذيرات إليزا وبدأ بالتردد فيما إذا كان يجب عليه حقاً لمس ذلك الكأس بيديه المجردتين، وفقاً لإليزا، فهي لا تجرؤ أبداً على لمس الكأس الطقسي، وكان موجوداً في هذا المكان منذ تأسيس المعبد.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما حاول استخدام قوة روحه لجمع الكأس الطقسي، لكنها ارتدت قبل حتى أن تلامس الكأس.
ليس هناك أي آثار لمس حبر اعلى آخر لهذا الكأس أو تجرؤه على خيانة طاغوت العدالة المقدس، أخذت إليزا هذه المخاطرة بسبب إغراء الميراث الطاغوتي لمعبد اللهيب المتأجج.
في اللحظة التالية، رأى قطرة الزئبق الأبيض داخل القلادة تتفاعل مع قوة الشفط، وكأنها وجدت مخرجاً، بدأت تنزلق بعيداً عن الجوهرة.
بعد لحظة، قرر أن يكون حذراً واستبدل جسده الرئيسي بالدمية الروحية بينما أخفى نفسه بأمان الفضاء اللانهائي.
‘إذن،كانت القلادة مجرد وعاء لرحيق الإيمان، بما أن معبد كاردينال الروح يستطيع جمع رحيق الإيمان في السهول الوسطى، فليس من الغريب أن يتمكن المعبد في السهول السفلى من جمعه أيضاً.’
عندما صار مستعداً، مدّ ببطء يد دُميته الروحية نحو الكأس، ملفا قوة روحه حولها كالأفعى، مستعدةً للمطالبة بما كان محروساً لأجيال لا تحصى.
ليس رحيق الإيمان ذهباً ولا فضة، بل بريقاً متقلباً لا يستقر، كضباب الفجر يُمسك به في ضوء قمر شاحب.
طالما يلمس الكأس، سينقل دُميته على الفور إلى الفضاء اللانهائي، وبعد ما سيحدث، لن يكون له علاقة به!
في الفضاء اللانهائي، ارتدَّ الوعي الرئيسي لجاكوب، وضاقت عيناه، عينا الحكم، برهبة عميقة.
في اللحظة التي انزلقت فيها أصابع العظام الصامتة للدُمية الروحية عبر الهواء الكثيف الموقر، تألقت الدوائر الرونية تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس بخفة، مستجيبةً لتطفل الدُمية رغم وجود الشارة السداسية.
‘أكان هذا خيالي؟’ فكر بشدة ونظر نحو عيني التمثال، لكن ما عدا تلك الهيبة العميقة، لم يتحسس أي شيء.
لكن للحظة، لم يحدث شيء، حامت يد الدُمية على بوصة واحدة فقط فوق سطح الكأس متعدد الألوان.
من عين التمثال اليمنى، انطلق شريط من اللهب الذهبي-الأبيض – نقي، قاهر، مطلق – كالحكم الطاغوتي نفسه، أمسك بيد الدُمية في ومضة مُعمية.
ثم، دون سابق إنذار، انفجرت قوة خيالية من التمثال الرخامي الهادئ الشامخ أعلاه.
اتجهت نظرته الثلجية إلى العمق والحذر وهو ينظر إلى تمثال طاغوت العدالة المقدس،
ومضت عين التمثال اليمنى، المتوجة باللهب الذهبي-الأبيض المتأجج، فجأة حية – نظرتها تتحول، باستحالة، نحو الدُمية المقتربة.
ارتدت قوة روحه حول الأرضية، التي هي مرصعة حول التمثال بتشكيلات دائرية – مصفوفات رونية معقدة مصنوعة من مواد مجهولة، تهمس بقوة خيالية.
في تلك اللحظة، بدا أن الزمن نفسه يتجمد، امتد إدراك جاكوب، قوة روحه تزأر تحذيراً، لكن ليس هناك ما يمكنه فعله.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كما حاول استخدام قوة روحه لجمع الكأس الطقسي، لكنها ارتدت قبل حتى أن تلامس الكأس.
من عين التمثال اليمنى، انطلق شريط من اللهب الذهبي-الأبيض – نقي، قاهر، مطلق – كالحكم الطاغوتي نفسه، أمسك بيد الدُمية في ومضة مُعمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غمضة عين، انهارت الدُمية الروحية بأكملها إلى رماد ناعم، مستهلكة بالكامل بقوة طاغوتية مقصودة لا للحرق، بل للإبادة، طاف حجاب عائم من الغبار الأبيض حيث كانت الدُمية واقفة.
لم يكن هناك صراع، اشتعلت يد الدُمية على الفور، وانتشر اللهب الذهبي-الأبيض صاعداً ذراعها كالنار التي تلتهم العشب الجاف، لا دخان، لا حرارة – فقط إبادة.
على الرغم من أن الضرر الذي لحق بروحه ضئيلاً لأنه كان مستعداً لشيء مثل هذا، إلا أنه ما زال مصدوماً بالإبادة الكاملة للدُمية الروحية من رتبة اللورد الأسطوري دون أدنى مقاومة، شعر ببقايا قوة روح الدُمية – وجودها مُحِي تماماً بقوة تفوق حتى شبه الخيالي.
في غمضة عين، انهارت الدُمية الروحية بأكملها إلى رماد ناعم، مستهلكة بالكامل بقوة طاغوتية مقصودة لا للحرق، بل للإبادة، طاف حجاب عائم من الغبار الأبيض حيث كانت الدُمية واقفة.
لكن الآن، بعد أن رأى المظهر الأسطوري لرحيق الإيمان من خلال عيني الحكم، لم يستطع إلا التفكير في هذه القلادة، لكنه ليس متأكداً تماماً إن كان حدسه صحيحاً أم أنه يبالغ في رد فعله.
ولكن في اللحظة المناسبة، اختفت الشارة السداسية عن الدُمية قبل أن يتمكن اللهب الذهبي-الأبيض من الإمساك بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، قبل أن يسترجع وعيه من الدُمية، كان قد اختبر كل شيء، خاصة ذلك اللهب الذهبي الأبيض الذي ظهر من العين اليمنى، والتي يجب أن تكون عين الحكم.
ساد الصمت القاعة مرة أخرى بشكل غريب، كما لو لم يحدث شيء. عادت عين التمثال اليمنى إلى السكون، وخمد لهبها إلى توهج هادئ – لكن في ذلك الهدوء بقي تحذير غير معلن.
كان سيباستيان، على ما يبدو، والد الجسد الذي تجسد فيه في هذه الحياة الجديدة، لذا كان قطعة أساسية في حل لغز انتقاله المفاجئ.
في الفضاء اللانهائي، ارتدَّ الوعي الرئيسي لجاكوب، وضاقت عيناه، عينا الحكم، برهبة عميقة.
♤♤♤
على الرغم من أن الضرر الذي لحق بروحه ضئيلاً لأنه كان مستعداً لشيء مثل هذا، إلا أنه ما زال مصدوماً بالإبادة الكاملة للدُمية الروحية من رتبة اللورد الأسطوري دون أدنى مقاومة، شعر ببقايا قوة روح الدُمية – وجودها مُحِي تماماً بقوة تفوق حتى شبه الخيالي.
عندما صار مستعداً، مدّ ببطء يد دُميته الروحية نحو الكأس، ملفا قوة روحه حولها كالأفعى، مستعدةً للمطالبة بما كان محروساً لأجيال لا تحصى.
علاوة على ذلك، قبل أن يسترجع وعيه من الدُمية، كان قد اختبر كل شيء، خاصة ذلك اللهب الذهبي الأبيض الذي ظهر من العين اليمنى، والتي يجب أن تكون عين الحكم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عيني صارتا تومضان بنية القتل، فتجاهل القلادة وحملق في الكأس الطقسي وتمثال طاغوت العدالة المقدس.
في هذه اللحظة، خطرت في ذهنه فكرة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقترابه، شعر أن الهواء نفسه أصبح كثيفاً، كل نفس ثقيل، كما لو أن الأجواء نفسها تقاوم وجوده.
‘أكان ذلك… لهباً طاغوتيا؟!’
لكن للحظة، لم يحدث شيء، حامت يد الدُمية على بوصة واحدة فقط فوق سطح الكأس متعدد الألوان.
♤♤♤
ولكن في اللحظة المناسبة، اختفت الشارة السداسية عن الدُمية قبل أن يتمكن اللهب الذهبي-الأبيض من الإمساك بها.
في تلك اللحظة، بدا أن الزمن نفسه يتجمد، امتد إدراك جاكوب، قوة روحه تزأر تحذيراً، لكن ليس هناك ما يمكنه فعله.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات