تحت قلعة العدالة المقدسة
تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
علاقة على ذلك، حتى لو فشل، لن تتحمل اللوم؛ بل ستصبح اسوء عدوة له وستقود قوات المعبد للتعامل معه، علاوة على ذلك، هناك ايضا فرصة ان اليزا تقوده الى فخ لقتله باستخدام ذلك الهيكل الغامض.
بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.
مع ذلك، قد قرر بالفعل الحصول على رحيق الايمان، ولديه خطط لإليزا، ليتاكد انه حتى لو حدث خطا ما، لن تكون حاضرة لتعيق طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفعل قلبها وحدقت في البوابة باشتياق وطمع، لكنها هدات عواطفها بسرعة لانها حذرة منه ايضا.
“انه حقا تحد لاحد ما لسرقة رحيق الايمان.” اوما قبل ان يقول بغموض: “اذن دعينا ننسى الامر، من ناحية اخرى، بما ان الملكة المقدسة وثقت بي بامر مهم كهذا، دعيني اريك شيئا في المقابل.”
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
اندهشت من كلماته الاخيرة، اذ ليس لديها فكرة عما يتحدث عنه، لكن في اللحظة التالية، رفرف باصبعه فجاء، والتوى الفضاء خلفه وتظهر بوابة مظلمة.
‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’
اتسعت عيناها عندما رأت بوابة الفضاء تلك لانها تدرك جيدا حقيقة ان الفضاء داخل القلعة مغلقة تماما، ناهيك عن انهم ما زالوا في محراب الوفاق، حيث حتى شبه الخيالي لا يستطيع استخدام قانون الفضاء.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!
ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.
“ايمكن ان يكون هذا…؟” سألت اليزا بسرعة بينما تسارع قلبها بالتوقع.
كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.
اوما فقط، “انها حقا بوابة تؤدي الى معبد اللهيب المتأجج، اذا كنت مستعدة، استطيع ان اريك ‘مستقبلك’.”
مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!
انفعل قلبها وحدقت في البوابة باشتياق وطمع، لكنها هدات عواطفها بسرعة لانها حذرة منه ايضا.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
“اعذر وقاحتي، لكن هل يمكننا توقيع عقد قسم روح زودياك اولا؟ فقط لنتاكد اننا لن نحمل افكارا اخرى…” استطلعت اليزا، عارفة انه ليس سهلا، وهي لا تعرف شيئا عن معبد اللهيب.
بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
جاكوب، كانه ينتظر تلك الكلمات بالضبط، وافق دون تردد: “بالتاكيد، ففي النهاية، انا مخلص جدا في العمل مع الملكة المقدسة، واتمنى ان يدوم تعاوننا بعد هذا ايضا.”
لكن حتى هنا، في قلب مملكة طاغوت العدالة المقدس، خطواته صامتة، ولم تستطع الهيبة الخانقة لعدد لا يحصى من الاوتاد رصده، قوة روحه اخفته، وقلبه بقي ثابتا غير مهزوز.
ضيقت اليزا عيناها وشعرت انه سلبي جدا، وبغض النظر عن كيف فكرت في كل هذا، لم تستطع ان تفهمه، مع ذلك، مثل الاخرين، هي تؤمن ايضا بالمنطق السائد لقواعد سهول زودياك وعقد قسم روح زودياك شيئا حتى شبه الخيالي لا يستطيع مخالفته.
بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.
لهذا لم تشك بدوافعه بعد الآن، حتى لو ارادت ذلك، واعتمادها الاكبر، بصرها الباطني، عديم الفائدة ضده، لذا كانت محكومة من البداية.
هناك فرصة انه يقودها الى الداخل ليتمكن من التخلص منها الان بعد ان حصل على المعلومات التي يريدها، او ليجبرها على خيانة المعبد.
بعد ذلك، اخرجت اليزا عقد قسم روح زودياك وكتبت الشروط عليه شخصيا قبل ان توقعه، ثم تبعها جاكوب.
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
ما ان تم تأسيس عقد القسم، فقط حينها نهضت من مقعدها وسارت نحو البوابة الغامضة.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
بعد تردد لحظة، قَبَضَتْ يديها ودخلت الى الداخل، وتبعها جاكوب من الخلف وفي عينيه لمحة ازدراء، لحظة دخولهم البوابة، اختفت دون اثر.
ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.
بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.
♤♤♤
تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.
في المركز، وقف مذبح مرتفع مهيب من حجر ابيض مضيء، بشكل لوتس متفتح، على المذبح، ارتفع صنم اصغر لطاغوت العدالة المقدس – شخصية هادئة، لكنه مختلف قليلا.
كلمات اليزا الغامضة لا تزال حية في ذهنه بينما شق طريقه نحو المدخل المخفي الكامن داخل مصلاها الشخصي، تحت تمثال طاغوت العدالة المقدس الشامخ مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.
اما عن مكانه، لم يحتج اي توجيه، اذ يعرف بالفعل كل ما يحتاج معرفته للوصول اليه من اليزا.
“اعذر وقاحتي، لكن هل يمكننا توقيع عقد قسم روح زودياك اولا؟ فقط لنتاكد اننا لن نحمل افكارا اخرى…” استطلعت اليزا، عارفة انه ليس سهلا، وهي لا تعرف شيئا عن معبد اللهيب.
باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.
تحت سماء مخططة بانوار مقدسة طافية، تحرك بصمت عبر ارضيات رخام معبد العدالة المقدس النقي.
صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الحجرة دائرية، الجدران منحوتة من رخام شاحب مختلط بعروق من ذهب ابيض سماوي، في الاعلى، سقف مفقود في الظل يعطي وهم الفضاء اللانهائي، كانما الحجرة منحوتة في عظام العالم نفسه.
جدران من حجر شاحب مصقول حملت رموزا تنبض بوهج مقدس خفيف، طاردة الشر وحافظة على حرمة الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الآن بعد ان تخلصت من الملكة المقدسة، لا يوجد احد يمكنه اعاقتي…’ تذبذبت عيناه بنية قتل قبل ان يختفي من محراب الوفاق.
لكن حتى هنا، في قلب مملكة طاغوت العدالة المقدس، خطواته صامتة، ولم تستطع الهيبة الخانقة لعدد لا يحصى من الاوتاد رصده، قوة روحه اخفته، وقلبه بقي ثابتا غير مهزوز.
♤♤♤
علاوة على ذلك، اشرت الشارة السداسية على ياقته بنور خفيف بينما اتجه نحو قلب القلعة، اخيرا، وصل الى المصلى الشخصي – حجرة منعزلة وراء طبقات من البوابات المذهبة، حيث لا يسمح بالدخول الا للحبر الاعلى وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.
عندما اقترب من الباب، ومضت الشارة السداسية على ياقته، وظهرت رموز غامضة على الباب قبل ان ينفتح من تلقاء نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندهشت من كلماته الاخيرة، اذ ليس لديها فكرة عما يتحدث عنه، لكن في اللحظة التالية، رفرف باصبعه فجاء، والتوى الفضاء خلفه وتظهر بوابة مظلمة.
ما ان دخل قاعة الصلاة، حتى وقف امامه تمثال طاغوت العدالة المقدس شامخا، شخصية مقدسة هادئة تتوهج عيناه الذهبيتان البيضاوان بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية، اليزا قد اشارت الى المدخل الفعلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.
مد يده، اشتد النور على الشارة السداسية قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
جدران من حجر شاحب مصقول حملت رموزا تنبض بوهج مقدس خفيف، طاردة الشر وحافظة على حرمة الطريق.
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا لم تشك بدوافعه بعد الآن، حتى لو ارادت ذلك، واعتمادها الاكبر، بصرها الباطني، عديم الفائدة ضده، لذا كانت محكومة من البداية.
الهالة الخافتة للتمثال تشع بقوة غريبة، تحت منصة التمثال الرخامية،
اليزا قد اشارت الى المدخل الحقيقي.
بعد مرور ساعة، ظهرت جاكوب داخل محراب الوفاق كأن لم يحدث شيء، بينما اليزا غير مرئية، علاوة على ذلك، في هذه اللحظة، هناك شارة سداسية الشكل، بيضاء ذهبية، مثبتة على ياقته.
مد جاكوب يده، اشتد النور على الشارة سداسية الشكل قبل ان يلمح رمز بالكاد يمكن ادراكه بلمسته – كان ذلك الزناد الذي لا يعرفه الا الحبر الاعلى.
باتباع توجيهاتها، اصبحت هيئته ظلا طافيا وانزلق عبر ممرات محروسة تنيرها مجامير فضية متوهجة.
عندما راى الطريق، لم يتردد ونزل ببطء، جدران السلم مزينة بلوحات جدارية قديمة تظهر شخصيات تحمل نورا تتجه نحو طاغوت بعيد غير منظور.
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
رائحة بخور خفيفة، لم تمسها رياح او زمن، عالقة في الهواء كعطر ولد من الصلوات.
بينما يمشي، شعر ان الهواء هنا ثقيلا، يكاد يكون خانقا، مشبعا بالاخلاص الراسخ لالاف السنين، وبدت الشارة السداسية تحميه.
في قاعدة السلالم، هناك قوس حجري ضخم بلا فواصل، منقوش برموز تتلألأ كانها نور نجوم عند النظر اليها من زاوية العين، لكنها تخفت عند النظر اليها مباشرة.
مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!
بحماية الشارة السداسية، عبر هذا المكان الغريب، وما بعد القوس، دخل كهفا مهيبا شاسعا، الذي هو قلب اسرار قلعة العدالة المقدس نفسه.
♤♤♤
الحجرة دائرية، الجدران منحوتة من رخام شاحب مختلط بعروق من ذهب ابيض سماوي، في الاعلى، سقف مفقود في الظل يعطي وهم الفضاء اللانهائي، كانما الحجرة منحوتة في عظام العالم نفسه.
تذبذبت عينا جاكوب وهو ينظر الى اليزا، عليه ان يقر ان هذه المرأة دھية وجريئة حقا، فقد كشفت له كل شيء عن موقع رحيق الايمان دون ان توقع نفسها في الوزر خلال ذلك.
في المركز، وقف مذبح مرتفع مهيب من حجر ابيض مضيء، بشكل لوتس متفتح، على المذبح، ارتفع صنم اصغر لطاغوت العدالة المقدس – شخصية هادئة، لكنه مختلف قليلا.
مع صرير خافت للتروس القديمة، انفرجت المنصة، كاشفة عن سلالم ملتوية الى الاسفل في الظلام.
تجمد نظره لان العين اليمنى للصنم احترقت بلهب ذهبي ابيض ساطع، يشع بحكم خانق، لكن عينه اليسرى حلزونية، تشبه عيني اليزا بشكل مخيف، تشع بالغموض وحقائق غير منظورة.
الكاس يتوهج بخفة بنور سائل – في الداخل، رحيق الايمان الطاغوتي يتلألأ ببهاء رقيق اخاذ.
‘تلك العين اليسرى تشبه عين الملكة المقدسة، بينما العين اليمنى تشبه عيني، الحكم…’ خمن بينما اصبح نظره عميقا، ‘كنت اعتقد ان طاغوت العدالة المقدس يجب ان يكون لديه عينا الحكم، لكن لم اتوقع ان لديه نفس عيني تلك المرأة ايضا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صورت اللوحات الجدارية على طول هذه الممرات السرية رسوما قديمة، اصبح الجو ابرد كلما تعمق اكثر في المعبد العظيم – برودة ليست في الحرارة، بل في وجود غريب.
‘لا عجب ان عيني الحكم لم تؤثر فيها، والاستيلاء عليها حية كان القرار الصحيح، ساحصل على اسرار عينيها ايضا، واذا سنحت لي الفرصة، قد احصل على نفس بصر طاغوت العدالة المقدس!’ فكر وهو يمعن النظر في الصنم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفعل قلبها وحدقت في البوابة باشتياق وطمع، لكنها هدات عواطفها بسرعة لانها حذرة منه ايضا.
لديه ارتباط غريب بمعبد كاردينال الروح، حيث اثار طاغوت العدالة المقدس، قائده الاعلى، فضوله اكثر من الاخرين، ففي النهاية، اعتقد ان سر تناسخه قد يكمن داخله، او على الاقل جزء منه!
اتسعت عيناها عندما رأت بوابة الفضاء تلك لانها تدرك جيدا حقيقة ان الفضاء داخل القلعة مغلقة تماما، ناهيك عن انهم ما زالوا في محراب الوفاق، حيث حتى شبه الخيالي لا يستطيع استخدام قانون الفضاء.
ثم حول نظره وراى، تحت هذا الصنم مباشرة، يرتكز على قاعدة مزخرفة ملفوفة برموز سماوية، كأس طقوس، اناء بدا مصنوعا من بلور سماوي، سطحه محفور بانماط حلزونية معقدة للحكم.
الكاس يتوهج بخفة بنور سائل – في الداخل، رحيق الايمان الطاغوتي يتلألأ ببهاء رقيق اخاذ.
♤♤♤
اما عن مكانه، لم يحتج اي توجيه، اذ يعرف بالفعل كل ما يحتاج معرفته للوصول اليه من اليزا.
مع ذلك، فتح بوابة فضائية بسهولة هناك، ومن ما قاله للتو، ظهرت فكرة مفاجئة في ذهنها قبل ان تبدا عيناها الحلزونيتان بالدوران بينما نظرت الى البوابة بجدية كانها تريد ان ترى خلالها، لكن يبدو انها فشلت!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات