You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 311

اللعبة الجديدة [4]

اللعبة الجديدة [4]

1111111111

الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]

شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.

طَنين!

اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.

فتحت نورا الباب وخطت خارجه.

خطوة!

وما إن فعلت، حتى استقبلها مَشهدُ ممرٍّ طويلٍ يمتد أمامها.

طَنين!

‘ما هذا…؟’

“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…

وسرعان ما—

“البوّابة التمهيدية؟”

يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.

رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.

وغمرها ظلامٌ مفاجئ.

’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.

وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.

بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.

الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثانية، ثانيتان، ثلاث…

[في ذِكرى راميل نيل]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’

مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.

“…ممرٌّ آخر.”

‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”

أعادت الإطار إلى مكانه، لكنّها توقّفت لحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الأضواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…

طقطق!

رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.

كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.

“همم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.

تأمّلت الصورة لثوانٍ أخرى، ثم وضعتها من جديد.

لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’

سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.

تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.

“…ممرٌّ آخر.”

طَنين!

وكما توقّعت، ما إن استدارت حتى انبسط أمامها ممرٌّ طويلٌ جديد، تصطفّ الأبواب على جانبيه تمامًا كما من قبل. غير أنّه، ما إن خطت بضع خطواتٍ إلى الأمام، حتى حدث شيء.

طقطق!

طَنين!

أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انطفأت الأضواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”

وغمرها ظلامٌ مفاجئ.

“همم…”

“هوو…”

شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.

تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.

وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة!

سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.

سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.

سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.

لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.

خطوة!

‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’

لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.

كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.

كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.

طَنين!

طَق! طَق!

وتلاشت الخطوات.

وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.

ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.

طَنين!

يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.

طَنين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَنين!

‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’

وعاد الظلام يبتلعها من جديد.

لكن—

لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.

“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”

خطوة خطوة

ارتجف جسدُ نورا أكثر…

كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’

لكن—

رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟

‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’

عادت ذاكرتها فجأة إلى تلك الصورة.

عادَتِ الخطوات.

كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.

طَنين!

لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.

طَنين!

وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.

اشتعلت الأضواء من جديد.

اشتعلت الأضواء من جديد.

وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.

رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.

“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”

شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.

انطفأ الحاسوب.

أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.

لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.

لكن—

“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”

طَق! طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل. عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.

لم يُفتح أيٌّ منها.

طَنين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيّ نوعٍ من…!؟”

“نعم!”

طَنين!

ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.

ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.

وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.

خطوة!

وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.

عادَتِ الخطوات.

لم يُفتح أيٌّ منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.

سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.

ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.

222222222

‘اللعنة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفَّ حلقُها، وعَجزت عن البلع.

أفلتت نورا المقابض على عَجل، وانطلقت تركضُ أعمقَ في الظلام دون تردّد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلى أن—

‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’

مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.

طَق! طَق!

تابعت الجريَ حتى بلغت نهايةَ الممرّ.

شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.

وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!

“….!؟”

اشتعلت الأضواء من جديد.

طَنين!

‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.

تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.

“هاه… هاه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل. عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.

كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.

‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’

‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’

سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.

لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.

“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثانية، ثانيتان، ثلاث…

شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.

تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.

يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.

‘هيا! هيا…!’

كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.

وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—

كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.

طقطق!

كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انفتح أحدها.

‘هيا! هيا…!’

“نعم!”

طَنين!

طَنين!

بَخ… خفق! بَخ… خفق!

ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”

صَرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هوااااااااااااكككككك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.

‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’

لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.

كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.

“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”

شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.

كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.

كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.

“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الأمر بهذه البساطة.

‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’

“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”

كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.

انطفأ الحاسوب.

“هاه؟”

طَنين!

في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.

“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.

ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.

تلك التي امتدّت عودتها إلى الأسابيع السابقة.

‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’

لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘اللعنة!’

طَنين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.

ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.

‘ما هذا…؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل.
عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.

“هذا…”

سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.

بَخ… خفق! بَخ… خفق!

لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.

شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.

طَنين!

‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’

كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جفَّ حلقُها، وعَجزت عن البلع.

تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.

وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.

أعادت الإطار إلى مكانه، لكنّها توقّفت لحظة.

شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.

تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.

خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…

لم يُفتح أيٌّ منها.

ببطءٍ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إلى أن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”

التفت نحو الكاميرا.

يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.

“…..!؟”

[في ذِكرى راميل نيل]

شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.

‘ما هذا…؟’

تلك… هي… كيف…!؟

“…..!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.

ثم—

ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.

‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’

ثم—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”

طَنين!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.

انطفأ الحاسوب.

عادَتِ الخطوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.

ثم—

وظهر وجودٌ ما بعدها بلحظاتٍ قليلة—

وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.

وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.

رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.

ارتجف جسدُ نورا أكثر…

التفت نحو الكاميرا.

وسرعان ما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هوااااااااااااكككككك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’

اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.

تأمّلت الصورة لثوانٍ أخرى، ثم وضعتها من جديد.

 

كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط