اللعبة الجديدة [4]
الفصل 311: اللعبة الجديدة [4]
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
طَنين!
“البوّابة التمهيدية؟”
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
وما إن فعلت، حتى استقبلها مَشهدُ ممرٍّ طويلٍ يمتد أمامها.
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
‘ما هذا…؟’
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
وسرعان ما—
“البوّابة التمهيدية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنين!
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
“….!؟”
كانت الأزهار مبعثرةً على الأرض أمامه، وصورةٌ مُعلَّقةٌ في الوسط تُزيّنه، ما جعله مختلفًا عن سائر الأبواب. اقتربت منه، وتفقّدت اللوحة.
طَنين!
[في ذِكرى راميل نيل]
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
مرّت أناملها على الملمس الخشن لإطار الخشب، ثم انسابت ببطءٍ فوق الزجاج الذي يغطي الصورة، تحدّق فيها بعينٍ متأملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
‘إنه يبدو حقيقيًّا… لا أستطيع التفرقة بين هذا والعالم الواقعي.’
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
أعادت الإطار إلى مكانه، لكنّها توقّفت لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
صَرير!
“همم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أيّ نوعٍ من…!؟”
تأمّلت الصورة لثوانٍ أخرى، ثم وضعتها من جديد.
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
‘ربما أُفرِطُ في التفكير.’
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
“….!؟”
“…ممرٌّ آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك أمرٌ ما في الصورة بدا غريبًا…
وكما توقّعت، ما إن استدارت حتى انبسط أمامها ممرٌّ طويلٌ جديد، تصطفّ الأبواب على جانبيه تمامًا كما من قبل. غير أنّه، ما إن خطت بضع خطواتٍ إلى الأمام، حتى حدث شيء.
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
طَنين!
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
انطفأت الأضواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
وغمرها ظلامٌ مفاجئ.
كان هناك إحساسٌ مألوفٌ غامضٌ يبعث القشعريرة في جسدها… ومع ذلك، لم يسبق لها أن رأت الرجل من قبل.
“هوو…”
طَنين!
تنفّست نورا بعمقٍ، فقد كانت تتوقّع هذا.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
ثم—
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
خطوة!
‘ما هذا…؟’
سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.
اشتعلت الأضواء من جديد.
‘إنها مجرّد لعبة. لا داعيَ للذعر. كل ما عليّ هو إيجاد المخرج وسأنجو. نعم… أبحث عن المخرج.’
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
كان لديها فكرةٌ عن كيفية العثور عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.
وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
طَنين!
طَنين!
وتلاشت الخطوات.
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
“نعم!”
يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
طَنين!
ممرٌّ طويلٌ آخرُ استقبل بصرها.
وعاد الظلام يبتلعها من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا—
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
خطوة خطوة
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
انطفأ الحاسوب.
‘اهدئي… اهدئي. لقد مررت بما هو أسوأ من هذا.’
خطوة خطوة
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنين!
عادت ذاكرتها فجأة إلى تلك الصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَنين!
كان في تلك الصورة ما أقلقها تمامًا، لكنّها لم تستطع إدراك السبب.
[في ذِكرى راميل نيل]
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
طقطق!
لماذا—
خطوة!
طَنين!
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
اشتعلت الأضواء من جديد.
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
وظهر الممرّ الطويل أمامها مرةً أخرى. رفعت بصرها نحو الأبواب.
’إن كان الأمر مثل البوابة التمهيدية، فلن يكون مخيفًا إلى هذا الحد،’ فكّرت في نفسها، وهي تتحرك بثقةٍ أكبر بينما استدارت في النهاية عند الزاوية لترى ممرًا آخر يستقبل ناظرها. هذه المرة، لمحت عدة أبواب على جانب الممر.
“لا بد أنّها هذه الدورة، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
فبعد عددٍ من الدورات، ينبغي أن تُفتح الأبواب — ليس جميعها، بل بعضها على الأقل.
“هذا…”
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
لكن—
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
طَق! طَق!
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
لم يُفتح أيٌّ منها.
تابعت الجريَ حتى بلغت نهايةَ الممرّ.
“أيّ نوعٍ من…!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
ومضت الأضواء، وغشّى صدرَها ثِقَلٌ خانق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفتح أحدها.
خطوة!
خطوة!
عادَتِ الخطوات.
لكن، رغم توقّعها، وجدت خطواتها تتسارع دون وعيٍ منها، وهي تسير نحو نهاية الممرّ.
وهذه المرّة كانت أسرعَ من قبل.
انطفأ الحاسوب.
سريعةً إلى حدٍّ بدأت معه تُحاكي إيقاعَ خفقاتِ قلبِها.
وسرعان ما—
‘اللعنة!’
وغمرها ظلامٌ مفاجئ.
أفلتت نورا المقابض على عَجل، وانطلقت تركضُ أعمقَ في الظلام دون تردّد.
لكن—
‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’
وظهر وجودٌ ما بعدها بلحظاتٍ قليلة—
لم تفقد نورا عزيمتها رغم الموقف.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
تابعت الجريَ حتى بلغت نهايةَ الممرّ.
فتحت نورا الباب وخطت خارجه.
وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
“….!؟”
“….!؟”
طَنين!
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
ولحسن الحظ، بالكاد نجت حينَ عادت الأضواء ترمشُ من جديد.
“…ممرٌّ آخر.”
“هاه… هاه…”
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
كان نَفَسُها سريعًا، وجسدُها يرزحُ بثقلٍ شديد.
طَنين!
‘يا إلهي… هذه اللعبة…! إنّها تُقيّد مقدارَ ما أستطيع الركض!’
سمعت تلك الخطوة تتردّد خلفها، كما توقّعت أيضًا.
لم ترغب نورا بشيء أكثر من لعنِ قائدِ فرقتِها. أيُّ وغدٍ مريضٍ ذاك الذي يُلقي بها في هذا الجحيم؟ غيرَ أنّها، مهما رغبت في الصراخ أو خنقِه، لم تملك الوقت لذلك. بعد أن ألقت نظرةً خاطفةً حولها، اندفعت نحو الأبواب، تشدّ مقابضَها واحدًا تلو الآخر بيأسٍ محموم.
“هاه؟”
ثانية، ثانيتان، ثلاث…
اشتعلت الأضواء من جديد.
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
‘هيا! هيا…!’
طَنين!
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تقدّمت بضع خطواتٍ أخرى، حتى اشتعلت الأضواء مجددًا.
طقطق!
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
انفتح أحدها.
صَرير!
“نعم!”
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
طَنين!
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
ابتلع الظلامُ رؤيتَها ما إن دفعت البابَ ودخلت الغرفة.
تابعت سيرها في عمق الممرّ، نحو الزاوية التالية.
صَرير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
أغلقت البابَ على عجل، تلتقط أنفاسًا ثقيلة وهي تُلقي نظراتٍ متوتّرة في أرجاء المكان. وفي النهاية، وقعت عيناها على مكتبٍ وحيد أمامها، يعلوه حاسوبٌ محمول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
لم تُضِع نورا لحظةً واحدة، وتقدّمت نحوه سريعًا.
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
“ينبغي أن أكون في مأمن الآن. السائرُ الليلي لا يهاجم إلا في الظلام. ما دام الحاسوبُ مضاءً، سأكون بخير.”
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
“نعم!”
كلُّ ما عليها هو الاستمرار هكذا إلى أن تعثر على المخرج.
ثم—
الأمر بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت نورا مرتين، وقد ساورها شعورٌ مألوف بالمكان، كأنها…
“حسنًا، لنبدأ. البطاريةُ تكاد تنفد.”
عادَتِ الخطوات.
كانت بطاريةُ الحاسوب قد هبطت إلى 10٪. أسرعت نورا بفتح سجلّات الكاميرا، وأصابعُها ترتجف بينما تستعدّ لعرض المشهد خارجًا—لكنّها تجمّدت في منتصف النقر.
كانت نورا تعرف تمامًا ما عليها فعله من الآن فصاعدًا. باستخدام الحاسوب ومراقبة الكاميرات، يمكنها تحديد اللحظة المناسبة لمغادرة الغرفة والاندفاع نحو المنطقة التالية.
“هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
في اللحظة التي فتحت فيها السجلّ، وقع أمرٌ غيرُ متوقَّع.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
تلك التي امتدّت عودتها إلى الأسابيع السابقة.
وحين خُيّل إليها أنّ الأبوابَ لن تُفتح أبدًا—
لبرهةٍ، خلتْ ذاكرتُها من أيّ فكر. حَرّكت أصابعَها دون وعي، وبِلا إدراكٍ ضغطت على أحد السجلّات؛ ذلك المؤرَّخ بالأسبوع الماضي.
‘هل فاتني شيء؟ هل هي هذه الدورة أم الدورة التالية؟ لعلّها التالية… عليّ فقط أن أتماسك إلى حينها.’
طَنين!
بَخ… خفق! بَخ… خفق!
ارتعشَت الشاشة، وظهر ممرٌّ مألوفٌ جدًا.
“همم…”
غيرَ أنّ شيئًا ما كان مختلفًا في هذا التسجيل.
عدةُ أشخاصٍ يرتدون السوادَ وقفوا أمام بابٍ بعينه. بعضُهم أحنَوا رؤوسَهم، وآخرون وضعوا الزهورَ في الممرّ.
“هذا…”
“هذا…”
لكنها لم تدَع ذلك يربكها، بل حافظت على أنفاسها وتجاهلت الخطوات التي بدأت تتعالى خلفها.
بَخ… خفق! بَخ… خفق!
‘ما هذا…؟’
شعرت نورا بقلبِها ينبض بجنونٍ عند المشهد.
انطفأ الحاسوب.
‘لا بدّ أنّ هذا هو البابُ الذي رأيتُه من قبل.’
رفعتها مجددًا، وتفحّصتها عن كثب.
جفَّ حلقُها، وعَجزت عن البلع.
وبحلول ذلك الوقت، كانت الخطواتُ تكاد تداهمها.
وما إنْ أدركت ذلك، حطّت عيناها على شخصٍ بعينه امرأةٍ عجوز، وقفت على طرفِ المجموعة ورأسُها منكّس، كأنّها تخفي وجهها عن الكاميرا.
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
شيءٌ ما فيها استوقف نورا… شدّ انتباهَها بعنفٍ.
طَنين!
خفق قلبُها أسرعَ فأسرع، ومع استمرارها في التحديق، بدأ رأسُ العجوز يتحرّك…
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
ببطءٍ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
إلى أن—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
التفت نحو الكاميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا—
“…..!؟”
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
شحَب وجهُ نورا كلّه عند رؤيةِ العجوز.
‘ما هذا…؟’
تلك… هي… كيف…!؟
رغم كلماتها المطمئنة لنفسها، ظلّ شيءٌ في اللعبة يُثير اضطرابها. أكان ذلك لفرط واقعيتها؟ أم أنّ هناك أمرًا آخر؟
شقّ على وجهِ العجوز ابتسامةٌ غريبة.
انطفأ الحاسوب.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
ابتسامةٌ أرسلت قشعريرةً تتسلّلُ في أوصالِ نورا كلّها.
ثم—
بابٌ واحدٌ منها استرعى انتباهها.
طَنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رأت نورا عددًا من السجلات الأخرى.
انطفأ الحاسوب.
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
وغَرِقت الغرفةُ في ظلامٍ دامس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطفأت الأضواء.
وظهر وجودٌ ما بعدها بلحظاتٍ قليلة—
يشبه سابقه تمامًا، بأبوابه على الجانبين. نظرت حولها ثم تابعت سيرها للأمام.
وجودٌ يقفُ خلفها مباشرة.
كانت الخطوات أسرع هذه المرة، ولسببٍ ما، وجدت نفسها تُوازي إيقاعها بخطاها.
ارتجف جسدُ نورا أكثر…
لماذا تلوح الصورة في ذهنها بلا انقطاع؟
وسرعان ما—
“همم…”
“هوااااااااااااكككككك!”
رفعت بصرها إلى الضوء المتقطّع في الأعلى، فازداد يقينها. حدّقت حولها قليلًا، ثم خطت أولى خطواتها إلى الأمام.
اندلَع صراخٌ ممزّقٌ من فمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة!
أخذت نورا تركض بخطًى حثيثة، لا تريد أن تهدر لحظات النور القليلة. أمسكت بمقابض الأبواب واحدًا تلو الآخر، تشدّها بقلقٍ متزايد.
تسلّل العرقُ على خدِّها، وأنفاسُها متقطّعة، وصدرُها يعلو ويهبط، وبؤبؤاها متّسعان من الأدرينالين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات