الفصل 573: عواء الأشباح وتمثال بوذا اليشمي
حتى مع ذلك، أصبح دونغيانغ بو وتشينيان أكثر حذرًا بوضوح في تحركاتهم.
كانت مقبرة قديمة شاسعة تمتد أبعد مما تستطيع العين رؤيته.
أخفى الأشكال السبعة وجودهم، مختفين في الضباب الشبح، تقريبًا غير قابلين للكشف. بتجنب حافة ساحة المعركة، سرعوا وتيرتهم.
أشار دونغيانغ بو إليها باسم مقبرة الخالدين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزيز!
مع ذلك، لم يعرف أحد حقًا لماذا كانت مثل هذه المقبرة الضخمة موجودة داخل القصر الخالد، من بنائها، أو ما الذي دُفن تحت هذه القبور.
ولكن إذا كانت هناك قطع مكسورة، فلا بد أن بعضها بقي سليمًا.
الخالدون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزيز!
أم مجرد بشر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن مثل هذه الآثار غير شائعة هنا. مثل الرمح المكسور، العديد من الشظايا أصبحت باهتة بسبب الزمن، تحولت إلى مجرد خردة معدنية.
صمدت القبور أمام سنوات لا تحصى، تآكلت بمرور الزمن. معظمها غاص منخفضًا في الأرض، العديد منها تصدع أو حتى انهار تمامًا.
نظر حوله، ورأى أن الضباب الشبح والقبور قد اختفوا. لقد خرجوا أخيرًا من حدود مقبرة الخالدين.
تقريبًا جميع الألواح الحجرية دُمِّرت. تلك التي بقيت كانت شظايا مكسورة، بالكاد بقي أثر للنقش عليها.
أزال الزمن مجد السلاح السابق، ولكن حتى في حالة الخراب، لا يزال يجذب الانتباه. في شكله الكامل، لا بد أنه كان سلاحًا مخيفًا. الآن، مُجردًا من قوته، يرقد منسيًا في التراب، يتجاهله الجميع.
بينما كان تشين سانغ يمشي بين القبور، صادف رمحًا مكسورًا، معظمه مدفون في الأرض ومغطى بالصدأ.
على الجانب الآخر، واصل دونغيانغ بو والآخرون التقدم دون توقف، متجاهلين المعركة الضارية القريبة بينما اندفعوا للأمام برؤوس منخفضة.
أزال الزمن مجد السلاح السابق، ولكن حتى في حالة الخراب، لا يزال يجذب الانتباه. في شكله الكامل، لا بد أنه كان سلاحًا مخيفًا. الآن، مُجردًا من قوته، يرقد منسيًا في التراب، يتجاهله الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر دونغيانغ بو. “على الرغم من أن منطقتينا اتفقتا على مشروع مشترك، إلا أننا لا نزال منافسين داخل قصر زويي. ذلك الثعلب العجوز دونغيوان كان دائمًا متكتمًا، لن يموت بهذه السهولة. قد نستفيد من تشتته وننزلق عبر هذه المنطقة قبله.”
لم تكن مثل هذه الآثار غير شائعة هنا. مثل الرمح المكسور، العديد من الشظايا أصبحت باهتة بسبب الزمن، تحولت إلى مجرد خردة معدنية.
مع ذلك، رفع إصبعه نحو السوار الماسي، واختفى توهجه الأبيض.
ولكن إذا كانت هناك قطع مكسورة، فلا بد أن بعضها بقي سليمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر دونغيانغ بو. “على الرغم من أن منطقتينا اتفقتا على مشروع مشترك، إلا أننا لا نزال منافسين داخل قصر زويي. ذلك الثعلب العجوز دونغيوان كان دائمًا متكتمًا، لن يموت بهذه السهولة. قد نستفيد من تشتته وننزلق عبر هذه المنطقة قبله.”
قد تكون مقبرة الخالدين بالفعل كنزًا مخفيًا.
تقدموا بحذر، متسللين طريقهم عبر أرض الدفن.
حلق السوار الماسي فوقهم، يلقي أشعة من الضوء شكلت حاجزًا وقائيًا حول تشين سانغ والآخرين.
أزال الزمن مجد السلاح السابق، ولكن حتى في حالة الخراب، لا يزال يجذب الانتباه. في شكله الكامل، لا بد أنه كان سلاحًا مخيفًا. الآن، مُجردًا من قوته، يرقد منسيًا في التراب، يتجاهله الجميع.
داخل الضباب الشبح، طفت أشباح خافتة. عند استشعار الدخلاء، أطلقت صرخات حادة وانقضت بأطراف مخلبية. اضطرب الضباب بعنف، مما أثار تيارات مظلمة بداخله.
لكن في الأعماق داخل مقبرة الخالدين، كانوا أحيانًا يسافرون لمسافات طويلة دون مواجهة شبح واحد.
أزيز!
التالي كان مو ييفنغ وجي تشينغ.
عندما لمس الضباب الشبح الضوء الأبيض من السوار الماسي، صدر صوت هسهسة مثل النار تلتقي بالخشب الجاف، مطلقًا صراخًا يخترق الأذن قبل أن يتبدد بسرعة.
كان قد حاول تقوية عقله من خلال عواء الأشباح، فقط ليدرك أنه كان خيالًا محضًا.
لم يكن مصير الأشباح المختبئة داخل الضباب أفضل. عند لمسهم بالضوء الأبيض، بالكاد كان لديهم وقت لإصدار صرخة أخيرة قبل أن يختفوا تمامًا من الوجود.
لم يكن مصير الأشباح المختبئة داخل الضباب أفضل. عند لمسهم بالضوء الأبيض، بالكاد كان لديهم وقت لإصدار صرخة أخيرة قبل أن يختفوا تمامًا من الوجود.
ربما لأنهم كانوا لا يزالون عند حافة مقبرة الخالدين، كانت هذه الأشباح ضعيفة. مع حماية السوار الماسي لهم، لم يشعر تشين سانغ والآخرون بتهديد كبير من الضباب.
تقدموا بحذر، متسللين طريقهم عبر أرض الدفن.
حتى مع ذلك، أصبح دونغيانغ بو وتشينيان أكثر حذرًا بوضوح في تحركاتهم.
مع ذلك، لم يعرف أحد حقًا لماذا كانت مثل هذه المقبرة الضخمة موجودة داخل القصر الخالد، من بنائها، أو ما الذي دُفن تحت هذه القبور.
كانت المنطقة بأكملها مغطاة بالقبور. بالكاد كان هناك مكان صلب لوطء القدم. حتى الأرض التي بدت مسطحة كانت غالبًا قبرًا منهارًا، مما أعطى إحساسًا غريبًا ومزعجًا مع كل خطوة.
غاضبًا، زأر دونغيوان: “أيها الوغد العنيد!”
تقدموا بحذر، متسللين طريقهم عبر أرض الدفن.
هذه المرة، حجب تمثال بوذا اليشمي مرة أخرى عواء الأشباح بسهولة، واقفًا كحارس ثابت في قلب تشين سانغ.
الأشباح التي واجهوها على طول الطريق أصبحت أقوى، لكن الممارسين الروحيين تعاملوا معهم بسهولة.
نظر تشين سانغ والآخرون حولهم بفضول لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي.
خوفًا من إثارة ملك أشباح – كائنات بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي – تحركوا سيرًا على الأقدام. كانت وتيرتهم بطيئة، وبعد نصف ساعة من المشي، لم يخرجوا بعد من مقبرة الخالدين. ظل المشهد أمامهم مساحة ضبابية رمادية شاسعة.
بعد لحظات، قال دونغيانغ بو بصوت منخفض: “إنه الخالد دونغيوان. يبدو أنه واجه كائنًا شبحياً قويًا. بالحكم على الأصوات، لا يمر بوقت سهل. سمعت أن هناك ملك أشباح يتربص بالقرب، بقوة تعادل ممارس في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي. من المحتمل أن دونغيوان صادفه.”
شعر تشين سانغ ببرودة في قلبه.
غاضبًا، زأر دونغيوان: “أيها الوغد العنيد!”
كم عدد الجثث المدفونة هنا؟
بينما كان تشين سانغ يمشي بين القبور، صادف رمحًا مكسورًا، معظمه مدفون في الأرض ومغطى بالصدأ.
أي نوع من المذابح حدث ليترك وراءه الكثير من القتلى؟
كان قد حاول تقوية عقله من خلال عواء الأشباح، فقط ليدرك أنه كان خيالًا محضًا.
لحسن الحظ، بينما كانت مقبرة الخالدين شاسعة، لم تكن الكائنات الشبحية بداخلها مكتظة كما تخيل.
الفصل 573: عواء الأشباح وتمثال بوذا اليشمي
حتى عالم الأشباح بدا أنه لديه تسلسل هرمي صارم. الضعفاء منهم تجرأوا على البقاء فقط على الأطراف، متجمعين معًا في أعداد، مما جعلهم يبدون أكثر عددًا مما هم عليه.
ولكن إذا كانت هناك قطع مكسورة، فلا بد أن بعضها بقي سليمًا.
لكن في الأعماق داخل مقبرة الخالدين، كانوا أحيانًا يسافرون لمسافات طويلة دون مواجهة شبح واحد.
ربما لأنهم كانوا لا يزالون عند حافة مقبرة الخالدين، كانت هذه الأشباح ضعيفة. مع حماية السوار الماسي لهم، لم يشعر تشين سانغ والآخرون بتهديد كبير من الضباب.
في صمت، مروا بين عدد لا يحصى من القبور. بعد ربع ساعة أخرى، توقف دونغيانغ بو وتشينيان فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يبتعد كثيرًا عندما لم يعد يستطيع تحمله. اعتمد على السوار الماسي لإغلاق حواسه الخمس، قمع عواء الأشباح إلى الحد الأدنى، وشعر على الفور بتحسن كبير.
نظر تشين سانغ والآخرون حولهم بفضول لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي.
في الطرف البعيد من المساحة وقف مذبح ترابي ضخم.
بعد لحظات، قال دونغيانغ بو بصوت منخفض: “إنه الخالد دونغيوان. يبدو أنه واجه كائنًا شبحياً قويًا. بالحكم على الأصوات، لا يمر بوقت سهل. سمعت أن هناك ملك أشباح يتربص بالقرب، بقوة تعادل ممارس في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي. من المحتمل أن دونغيوان صادفه.”
على الجانب الآخر، واصل دونغيانغ بو والآخرون التقدم دون توقف، متجاهلين المعركة الضارية القريبة بينما اندفعوا للأمام برؤوس منخفضة.
نظر تشينيان إلى دونغيانغ بو. “تريد مساعدته في طرده؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا.”
“بالطبع لا.”
ربما لأنهم كانوا لا يزالون عند حافة مقبرة الخالدين، كانت هذه الأشباح ضعيفة. مع حماية السوار الماسي لهم، لم يشعر تشين سانغ والآخرون بتهديد كبير من الضباب.
سخر دونغيانغ بو. “على الرغم من أن منطقتينا اتفقتا على مشروع مشترك، إلا أننا لا نزال منافسين داخل قصر زويي. ذلك الثعلب العجوز دونغيوان كان دائمًا متكتمًا، لن يموت بهذه السهولة. قد نستفيد من تشتته وننزلق عبر هذه المنطقة قبله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد الجثث المدفونة هنا؟
مع ذلك، رفع إصبعه نحو السوار الماسي، واختفى توهجه الأبيض.
كانت مقبرة قديمة شاسعة تمتد أبعد مما تستطيع العين رؤيته.
أخفى الأشكال السبعة وجودهم، مختفين في الضباب الشبح، تقريبًا غير قابلين للكشف. بتجنب حافة ساحة المعركة، سرعوا وتيرتهم.
ولكن إذا كانت هناك قطع مكسورة، فلا بد أن بعضها بقي سليمًا.
بينما التفوا حول محيط ساحة المعركة، بدا أن الخالد دونغيوان، الذي كان مقفلًا في قتال شرس مع ملك الأشباح، شعر بشيء ما.
في الطرف البعيد من المساحة وقف مذبح ترابي ضخم.
أمسك تعويذة نجمية على شكل ناي، تضاعفت إلى ألف ناي شبحية انقضت على ملك الأشباح أمامه، وكادت أن تبدد نصف جسده بضربة واحدة.
أمسك تعويذة نجمية على شكل ناي، تضاعفت إلى ألف ناي شبحية انقضت على ملك الأشباح أمامه، وكادت أن تبدد نصف جسده بضربة واحدة.
التفت الخالد دونغيوان لفترة وجيزة لينظر خلفه، حاجباه يتجعدان ببطء.
غاضبًا، زأر دونغيوان: “أيها الوغد العنيد!”
في تلك اللحظة، ملك الأشباح، الذي قذفته الضربة، حلق لفترة وجيزة في الهواء. ثم، في لحظة، أعاد تشكيل جسده وانقض مرة أخرى، لم يعطِ الخالد دونغيوان فرصة للهروب.
بينما التفوا حول محيط ساحة المعركة، بدا أن الخالد دونغيوان، الذي كان مقفلًا في قتال شرس مع ملك الأشباح، شعر بشيء ما.
غاضبًا، زأر دونغيوان: “أيها الوغد العنيد!”
صمدت القبور أمام سنوات لا تحصى، تآكلت بمرور الزمن. معظمها غاص منخفضًا في الأرض، العديد منها تصدع أو حتى انهار تمامًا.
لم يكن لديه وقت للقلق بشأن الآخرين. كل ما يمكنه فعله الآن هو التركيز بالكامل على صد ملك الأشباح الذي لا يعرف الكلل.
كان قد حاول تقوية عقله من خلال عواء الأشباح، فقط ليدرك أنه كان خيالًا محضًا.
على الجانب الآخر، واصل دونغيانغ بو والآخرون التقدم دون توقف، متجاهلين المعركة الضارية القريبة بينما اندفعوا للأمام برؤوس منخفضة.
عندما اقتربوا من ساحة المعركة، أصبح صوت عواء الأشباح حادًا بشكل متزايد – صوت شيطاني يخترق الأذن يلتصق بعقولهم ويرفض أن يختفي. بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها، لم يتمكنوا من تبديده. قريبًا، حتى وعيهم بدأ يترنح تحت تأثيره.
بينما التفوا حول محيط ساحة المعركة، بدا أن الخالد دونغيوان، الذي كان مقفلًا في قتال شرس مع ملك الأشباح، شعر بشيء ما.
كلما اقتربوا، أصبح التأثير أكثر كثافة. أول من أظهر علامات الشذوذ كان يو وانسن. أصبح وجهه شاحبًا بشكل مميت، تدفق عرق بارد على جبهته، وظهر ذهول لحظي في عينيه، كما لو كان قد تم الإيقاع به بواسطة عواء الأشباح.
أقلع دونغيانغ بو وتشينيان إلى السماء مع المجموعة، طائرين في قوس واسع لتجنب المذبح ومستمرين في التقدم.
في البداية، لاحظ الارتباك في اللحظة التي ضرب فيها وتمكن من التخلص منه.
نظر تشين سانغ والآخرون حولهم بفضول لكنهم لم يروا شيئًا غير عادي.
لكن مقاومته أصبحت أصعب في كل مرة. كلما مشى لفترة أطول، أصبحت حالة ذهوله أكثر استمرارًا. في كل مرة استعاد وعيه، ظهر طبقة أعمق من الرعب على وجهه، ظهره منقوع بالعرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما اقتربوا من ساحة المعركة، أصبح صوت عواء الأشباح حادًا بشكل متزايد – صوت شيطاني يخترق الأذن يلتصق بعقولهم ويرفض أن يختفي. بغض النظر عن الأساليب التي استخدموها، لم يتمكنوا من تبديده. قريبًا، حتى وعيهم بدأ يترنح تحت تأثيره.
كان قد حاول تقوية عقله من خلال عواء الأشباح، فقط ليدرك أنه كان خيالًا محضًا.
أقلع دونغيانغ بو وتشينيان إلى السماء مع المجموعة، طائرين في قوس واسع لتجنب المذبح ومستمرين في التقدم.
لم يبتعد كثيرًا عندما لم يعد يستطيع تحمله. اعتمد على السوار الماسي لإغلاق حواسه الخمس، قمع عواء الأشباح إلى الحد الأدنى، وشعر على الفور بتحسن كبير.
أقلع دونغيانغ بو وتشينيان إلى السماء مع المجموعة، طائرين في قوس واسع لتجنب المذبح ومستمرين في التقدم.
التالي كان مو ييفنغ وجي تشينغ.
بدا حتى أنهم يفتقرون إلى القوة لاختراق الحواجز القديمة التي تغلق المذبح.
ثم تبعهما تشين سانغ وتشيو موباي واحدًا تلو الآخر، مغلقين حواسهما أيضًا.
أي نوع من المذابح حدث ليترك وراءه الكثير من القتلى؟
في الحقيقة، لم يتأثر تشين سانغ بعواء الأشباح على الإطلاق. قبل سنوات، عندما خاطر بدخول كهف الجثة السماوي، واجه صوتًا شيطانيًا بتأثيرات تشبه هذا إلى حد كبير. في ذلك الوقت، حماه تمثال بوذا اليشمي من تأثيره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سخر دونغيانغ بو. “على الرغم من أن منطقتينا اتفقتا على مشروع مشترك، إلا أننا لا نزال منافسين داخل قصر زويي. ذلك الثعلب العجوز دونغيوان كان دائمًا متكتمًا، لن يموت بهذه السهولة. قد نستفيد من تشتته وننزلق عبر هذه المنطقة قبله.”
هذه المرة، حجب تمثال بوذا اليشمي مرة أخرى عواء الأشباح بسهولة، واقفًا كحارس ثابت في قلب تشين سانغ.
بينما التفوا حول محيط ساحة المعركة، بدا أن الخالد دونغيوان، الذي كان مقفلًا في قتال شرس مع ملك الأشباح، شعر بشيء ما.
كان هذا ملك أشباح، يقال أنه يعادل ممارسًا في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي، ومع ذلك لم يستطع عواء أشباحه هز تمثال بوذا اليشمي في أدنى درجة!
أخفى الأشكال السبعة وجودهم، مختفين في الضباب الشبح، تقريبًا غير قابلين للكشف. بتجنب حافة ساحة المعركة، سرعوا وتيرتهم.
على الرغم من أنهم كانوا لا يزالون على مسافة، ظل عقل تشين سانغ غير ملموس تمامًا. كان من السهل تخيل أنه حتى إذا ظهر ملك الأشباح مباشرة أمامه، ستكون النتيجة نفسها.
أشار دونغيانغ بو إليها باسم مقبرة الخالدين.
مرارًا وتكرارًا في هذه الرحلة، أثبت تمثال بوذا اليشمي قوته وموثوقيته، لم يخيب أمله أبدًا.
نظر حوله، ورأى أن الضباب الشبح والقبور قد اختفوا. لقد خرجوا أخيرًا من حدود مقبرة الخالدين.
لتجنب إثارة شكوك دونغيانغ بو وتشينيان، تظاهر تشين سانغ بأنه غارق أيضًا وأغلق حواسه. لم يكن لديه أي فكرة عن مقدار الوقت الذي مر قبل أن يتم استعادة حواسه فجأة.
شعر تشين سانغ ببرودة في قلبه.
نظر حوله، ورأى أن الضباب الشبح والقبور قد اختفوا. لقد خرجوا أخيرًا من حدود مقبرة الخالدين.
قد تكون مقبرة الخالدين بالفعل كنزًا مخفيًا.
خلفهم كان هناك ضباب رمادي-أبيض؛ أمامهم امتد مساحة شاسعة من الأرض المفتوحة. التربة هنا كانت بنية داكنة مثل تلك في مقبرة الخالدين، كما لو كانت منقوعة بالدماء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بالطبع لا.”
في الطرف البعيد من المساحة وقف مذبح ترابي ضخم.
خوفًا من إثارة ملك أشباح – كائنات بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من الرضيع الروحي – تحركوا سيرًا على الأقدام. كانت وتيرتهم بطيئة، وبعد نصف ساعة من المشي، لم يخرجوا بعد من مقبرة الخالدين. ظل المشهد أمامهم مساحة ضبابية رمادية شاسعة.
شكله يشبه الهرم من حياة تشين سانغ السابقة، قمته تخترق السحب. حول المذبح طفت طاقة حمراء سميكة متعطشة للدماء، وداخل تلك الطاقة، ظهرت حواجز قديمة بشكل خافت.
أشار دونغيانغ بو إليها باسم مقبرة الخالدين.
أقلع دونغيانغ بو وتشينيان إلى السماء مع المجموعة، طائرين في قوس واسع لتجنب المذبح ومستمرين في التقدم.
حلق السوار الماسي فوقهم، يلقي أشعة من الضوء شكلت حاجزًا وقائيًا حول تشين سانغ والآخرين.
بدا حتى أنهم يفتقرون إلى القوة لاختراق الحواجز القديمة التي تغلق المذبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزيز!
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أزيز!
بينما كان تشين سانغ يمشي بين القبور، صادف رمحًا مكسورًا، معظمه مدفون في الأرض ومغطى بالصدأ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات