عالمي سيكون مملًا
في عيني شيطان الابتسامة الشريرة الجوفاء، ارتسمت ابتسامة اتسعت على نحو غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني مازحت، لم يبتسم.
من كان ليتوقع أن يكون ثمن إطلاق سراحه من قيوده مجرد خلع قناعه؟
“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غضب، لكنه في الوقت ذاته استمتع بذلك. ربما كنتُ الأول الذي يجعله يعيش مشاعر متناقضة كهذه.
ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:
“هدية لتخليد هذا اليوم.”
لم يجرؤ أحد في حياته كلها على مواجهته بهذا القدر من التهور. حتى أبي لم يتعامل مع شياطين الدمار بمثل هذا الاستخفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدركتُ كم يستمتع سوما بلحظات كهذه. دمه يتسارع في عروقه، وقلبه يخفق بعنف. بدا الأمر لي ضربًا من المرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكنك تحمّل المسؤولية؟”
لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.
“ماذا لو وعدتُ بخلع القناع ثم لم أفِ بوعدي؟”
“إن تسببتَ بأي مشكلة، سأتحمل المسؤولية كاملة.”
“حينها سأندفع نحوك وأنزعه بالقوة.”
“هيا، لنجرب ذلك الآن.”
في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.
“ماذا لو هدد بقتل عائلتي؟ عندها سأضطر أن أصبح الشيطان السماوي. هل كان يجب أن أرفض حقًا؟”
لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.
دفعتُ كرسيي للخلف وأنا ألوّح بيدي.
“تكلّم.”
“إن حدث ذلك، قد يُسلخ جلد وجهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن حييت أبي، مازحت سيما ميونغ:
استدرتُ مبتسمًا:
ارتخى سوما قليلًا، وسأل ببطء:
“إن عضّ كلب محرَّر أحدًا، فالذنب على من أطلقه أيضًا.”
“إذن، إن لم تستطع انتزاعه، ماذا ستفعل؟”
“حينها سأندفع نحوك وأنزعه بالقوة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ بخفة، لكنه لم يبتسم.
حدّقتُ فيه، ثم أجبت بهدوء:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجو أن تُطلق القيد عن شيطان الابتسامة الشريرة.”
“لن أفعل شيئًا.”
انحنيتُ شاكرًا:
ارتجف للحظة، كأنه لم يتوقع هذه الإجابة، رغم أنه المعني بها.
“هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟”
لا شيء.
وبالنسبة لمتمرد مثله، كانت هذه هي الإجابة الصحيحة. ومع ذلك، بدا عليه أنه لا يفهم.
لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.
“حسنًا. سأقبل شرطك أيها سيد الشاب الثاني. إن أطلقتَ قيدي، سأخلع قناعي حين نكون وحدنا.”
“هل تثق بي؟”
“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”
“لأكون صريحًا، لا. اسمك بحد ذاته، شيطان الابتسامة الشريرة، لا يوحي بالثقة، أليس كذلك؟”
“إن قبلتَ تحمل المسؤولية، سأطلق قيده.”
ابتسمتُ بخفة، لكنه لم يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طلبتُ منك أن تخلع قناعك، فإذا بك تضع قناعًا على وجهي.”
“هيا، انهض. عليك تناول طعامك أيضًا، سيد سوما.”
“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”
بدا مندهشًا من حصولي على إذن أبي في يوم واحد فقط.
لم أشرح السبب، ففي بعض الأحيان يكون الصمت أكثر وقعًا. خصوصًا حين لا يوجد سبب واضح أصلًا. سيحمّل الطرف الآخر عندها الأمر أكثر مما يستحق.
نهضتُ أولًا، ثم تبعني. خرجنا من حانة الرياح المتدفقة وعدنا من الطريق ذاته.
“شكرًا لك، سيد سوما.”
ضحك مرة أخرى، ضحكة تحمل أفكارًا كثيرة.
وبينما كنا نسير، توقف فجأة.
تنهدتُ قليلًا قبل أن أجيبه:
“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”
“انتظر لحظة.”
“مؤخرًا، تسببتَ لي بمأزق، أيها المستشار.”
اتجه نحو بائع متجول يبيع الأقنعة، واشترى قناعًا أبيض وقدّمه إليّ.
“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”
“هدية لتخليد هذا اليوم.”
فرفع سوما رأسه ونظر.
أخذتُ القناع وقلت مبتسمًا:
“تكلّم.”
“طلبتُ منك أن تخلع قناعك، فإذا بك تضع قناعًا على وجهي.”
“لا أستخف بك. كما أني لا أؤمن أن إخفاء الأمور يمنع حدوثها.”
ارتديته بطاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكتُ بدوري. أن يشارك أبي، المعروف بصرامته، هذه التفاصيل معه، دليل على مدى قربه منه.
“إنه خانق. أظن أنك ستقاتل أفضل بكثير من دونه. كم استغرق منك حتى اعتدت عليه؟”
“ليس بالقدر الذي تظنه.”
غضب، لكنه في الوقت ذاته استمتع بذلك. ربما كنتُ الأول الذي يجعله يعيش مشاعر متناقضة كهذه.
“إذن ستحتاج الوقت ذاته لتعتاد على نزعه.”
هذا ما يراه مني الآن… عيناي فقط. وربما يكون هذا ضعفًا لي، بما أنه عاش طويلًا بين رجال يخفون وجوههم بالأقنعة.
“هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟”
تبادلنا نظرات طويلة من خلال فتحات القناع.
استدرتُ مبتسمًا:
هذا ما يراه مني الآن… عيناي فقط. وربما يكون هذا ضعفًا لي، بما أنه عاش طويلًا بين رجال يخفون وجوههم بالأقنعة.
بدا مندهشًا من حصولي على إذن أبي في يوم واحد فقط.
“الآن تفهم لماذا يجب أن تدعمني بدلًا من أخي، أليس كذلك؟”
رفعتُ القناع فوق رأسي كقبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وكلما طال حبسه، زاد انفجاره حين يثور.”
“ارتدِه هكذا. مريح وجميل، أليس كذلك؟ ارتدِه متى شئت، واخلعه متى شئت. هكذا تمامًا.”
طرقتُ القناع براحتي، ثم نظرتُ إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أبي لم يتقبّل شكري ببساطة:
“حتى هذا الشخص سيشعر بسعادة وهو ينظر إلى السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني مازحت، لم يبتسم.
فرفع سوما رأسه ونظر.
“إن قبلتَ تحمل المسؤولية، سأطلق قيده.”
“هذا صحيح، ولكن…”
“أليس هذا جيدًا؟ الآن كلانا يرى السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا. وضع شرطًا.”
ظل يحدّق في السماء طويلًا بعينين فارغتين، ثم استدار إليّ وقد اتخذ قراره.
فرفع سوما رأسه ونظر.
“حسنًا. سأقبل شرطك أيها سيد الشاب الثاني. إن أطلقتَ قيدي، سأخلع قناعي حين نكون وحدنا.”
“ربما لأن الأمر يتعلق بك، سوما.”
لم أكن أصدق تمامًا أنه سيفعل. قبل عودتي بالزمن، لم أرَ وجهه إلا مرة واحدة قبيل موته.
لكن مجرد الوعد بحد ذاته مهم. هل سأرى وجهه الشاب؟
“شكرًا لك، سيد سوما.”
في اليوم التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، وجدت المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ حاضرًا.
تحرّك الخط العمودي في خريطتي الذهنية قليلًا إلى اليمين. الطريق ما زال طويلًا. فقط عندما يتجاوز منتصف المسافة سيبدأ بالتفكير في قتلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ولماذا لا ترفض؟”
“بهذا الشرط المحقق، ربما أتمكن أخيرًا من مواجهة والدك.”
ابتسمنا معًا. لم يكشف أي منا عن مشاعره، لكن ابتساماتنا وحدها شكّلت وعدًا.
نهضتُ أولًا، ثم تبعني. خرجنا من حانة الرياح المتدفقة وعدنا من الطريق ذاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن غادرت الطائفة، فلتغادر معي. وإن خالفت وعدك، سيُعاد قيدك، وعليك البدء من جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسنا في رحلة.”
“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”
“هل نلتَ الموافقة فعلًا؟”
في اليوم التالي، حين دخلت جناح الشيطان السماوي، وجدت المستشار الاستراتيجي سيما ميونغ حاضرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن حييت أبي، مازحت سيما ميونغ:
كنتُ عازمًا على التعامل مع الأمر ببساطة: إن قاتل سأوقفه، وإن واجه خطرًا سأحميه. لا أكثر.
“مؤخرًا، تسببتَ لي بمأزق، أيها المستشار.”
“ماذا تعني؟”
“ارتدِه هكذا. مريح وجميل، أليس كذلك؟ ارتدِه متى شئت، واخلعه متى شئت. هكذا تمامًا.”
“أبي يتتبعني خطوة بخطوة.”
“هل تراه حقًا شيئًا يستحق الامتنان؟”
سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.
“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”
“لكن عدني بشيء واحد.”
“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن غادرت الطائفة، فلتغادر معي. وإن خالفت وعدك، سيُعاد قيدك، وعليك البدء من جديد.”
“سمعتَ إذن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يستحق الأمر فعلًا؟”
اتجه نحو بائع متجول يبيع الأقنعة، واشترى قناعًا أبيض وقدّمه إليّ.
ضحكتُ بدوري. أن يشارك أبي، المعروف بصرامته، هذه التفاصيل معه، دليل على مدى قربه منه.
ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:
“سوما شخص لا يستطيع السيطرة على غضبه.”
“أبي، جئت أطلب أمرًا.”
“تكلّم.”
“أرجو أن تُطلق القيد عن شيطان الابتسامة الشريرة.”
“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يستحق الأمر فعلًا؟”
لم يبدُ على أبي مفاجأة. على الأرجح بلغه خبر لقائي معه مسبقًا.
ظل يحدّق في السماء طويلًا بعينين فارغتين، ثم استدار إليّ وقد اتخذ قراره.
تقدم سيما ميونغ بالحديث بدلًا منه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر لحظة.”
“هل تسمح لي أن أسأل عن السبب؟”
طرقتُ القناع براحتي، ثم نظرتُ إلى السماء.
“هو بنفسه طلب ذلك.”
“أبي، شكرًا على الإذن.”
“ولماذا لا ترفض؟”
“عالمي ممل. قد يكون أرتب من قرية ماغا.”
“ماذا لو هدد بقتل عائلتي؟ عندها سأضطر أن أصبح الشيطان السماوي. هل كان يجب أن أرفض حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:
“لا أستخف بك. كما أني لا أؤمن أن إخفاء الأمور يمنع حدوثها.”
رغم أنني مازحت، لم يبتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسنا في رحلة.”
“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”
تحرّك الخط العمودي في خريطتي الذهنية قليلًا إلى اليمين. الطريق ما زال طويلًا. فقط عندما يتجاوز منتصف المسافة سيبدأ بالتفكير في قتلي.
“أعرف. لأنه ذبح محاربي التحالف غير الأرثوذكسي.”
“سوما شخص لا يستطيع السيطرة على غضبه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:
“وكلما طال حبسه، زاد انفجاره حين يثور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرجو أن تُطلق القيد عن شيطان الابتسامة الشريرة.”
ابتسم ابتسامة مختلفة هذه المرة، أقل مكرًا وأكثر عمقًا.
لم يجد سيما ميونغ ما يرد به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سآخذ إجازتي.”
أجاب أبي بسهولة، لكن سيما ميونغ ظل مترددًا:
عندها سأل أبي فجأة:
في لحظة، خبا الضوء في عينيه، وتحول إلى شخص مستعد للقتال، مختلف تمامًا عما كان عليه منذ لحظة.
“هل يمكنك تحمّل المسؤولية؟”
“ولم سأفعل؟ من يسبّب المشكلة يتحملها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”
“إن عضّ كلب محرَّر أحدًا، فالذنب على من أطلقه أيضًا.”
“هذا صحيح، ولكن…”
“إن قبلتَ تحمل المسؤولية، سأطلق قيده.”
“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”
“لا أستطيع مراقبته إلى الأبد. سأتحمل فقط ما قد يحدث في الفترة التالية مباشرة حتى يغادر الطائفة.”
“أماكن كثيرة. لكن هذه المرة، أرني عالمك.”
“موافق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.
أجاب أبي بسهولة، لكن سيما ميونغ ظل مترددًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أنني مازحت، لم يبتسم.
“لقد راكم غضبًا هائلًا خلال العامين الماضيين وهو محبوس. إن ذهب إلى السهول الوسطى، قد يرتكب مجزرة.”
“سأراقبه عن قرب وأضمن السيطرة عليه.”
ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:
انحنيتُ شاكرًا:
تحرّك الخط العمودي في خريطتي الذهنية قليلًا إلى اليمين. الطريق ما زال طويلًا. فقط عندما يتجاوز منتصف المسافة سيبدأ بالتفكير في قتلي.
“أبي، شكرًا على الإذن.”
وقبل أن أغادر، سألني:
لكن أبي لم يتقبّل شكري ببساطة:
لم يجد سيما ميونغ ما يرد به.
“هل تراه حقًا شيئًا يستحق الامتنان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمنا معًا. لم يكشف أي منا عن مشاعره، لكن ابتساماتنا وحدها شكّلت وعدًا.
“فلنؤجل الانتظار إذن، ولنغادر غدًا.”
في الحقيقة، من المستحيل إبقاء سوما مقيدًا إلى الأبد. أعطى طلبي لأبي سببًا مناسبًا لرفع القيد، كما أنه اختبار لخليفته.
لكنك يا أبي، لم تكن تعلم أنني أعرف مسبقًا ما ينوي فعله بعد خروجه. هذه المرة اليد لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما أدرك أنني أشير إلى لعبة الغو، فضحك.
أجاب أبي بسهولة، لكن سيما ميونغ ظل مترددًا:
“بهذا الشرط المحقق، ربما أتمكن أخيرًا من مواجهة والدك.”
“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”
“ما هو؟”
لم يجرؤ أحد في حياته كلها على مواجهته بهذا القدر من التهور. حتى أبي لم يتعامل مع شياطين الدمار بمثل هذا الاستخفاف.
“شكرًا لك، سيد سوما.”
بعد خروجي من الجناح، قصدت وادي الأشرار مباشرة.
“إن عضّ كلب محرَّر أحدًا، فالذنب على من أطلقه أيضًا.”
“ربما لأن الأمر يتعلق بك، سوما.”
“هل نلتَ الموافقة فعلًا؟”
“إذن، إن لم تستطع انتزاعه، ماذا ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته بلا تردد:
بدا مندهشًا من حصولي على إذن أبي في يوم واحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع لا. وضع شرطًا.”
“نعم. غدًا سيرفع القيد، وستصل الوثيقة الرسمية من جناح الاتصالات السماوية.”
“بهذا الشرط المحقق، ربما أتمكن أخيرًا من مواجهة والدك.”
ارتسمت على وجهه نظرة إعجاب.
“هذا أمر لا مجال للمزاح فيه. هل تعرف لمَ قُيّد أساسًا؟”
“أليس هذا جيدًا؟ الآن كلانا يرى السماء.”
“لم أتوقع أن تُنجز الأمر بهذه السرعة.”
لا شيء.
“الآن تفهم لماذا يجب أن تدعمني بدلًا من أخي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سأفكر بالأمر بجدية. لكن هل أعطى زعيم الطائفة إذنه بهذه السهولة؟”
ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:
“بالطبع لا. وضع شرطًا.”
لم أشرح السبب، ففي بعض الأحيان يكون الصمت أكثر وقعًا. خصوصًا حين لا يوجد سبب واضح أصلًا. سيحمّل الطرف الآخر عندها الأمر أكثر مما يستحق.
“وما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:
“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”
تنهدتُ قليلًا قبل أن أجيبه:
“إن تسببتَ بأي مشكلة، سأتحمل المسؤولية كاملة.”
“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”
“آه! إذن راهنتَ بموقعك كخليفة من أجلي.”
بدا مندهشًا من حصولي على إذن أبي في يوم واحد فقط.
“يمكن قول ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتخى سوما قليلًا، وسأل ببطء:
ثم التفتُ إلى أبي وأوضحت غرض زيارتي:
ارتسمت الدهشة على ملامحه.
“التقارير تختلف باختلاف من يكتبها. أمامك، لن يجرؤ مرؤوسوك على إظهار رأي أو شعور. ينقلون الحقائق جافة بلا حياة. لهذا لم تصل حقيقتك كاملة.”
من كان ليتوقع أن يكون ثمن إطلاق سراحه من قيوده مجرد خلع قناعه؟
“هل يستحق الأمر فعلًا؟”
“لقاؤك؟ يستحق بالتأكيد.”
في الحقيقة، من المستحيل إبقاء سوما مقيدًا إلى الأبد. أعطى طلبي لأبي سببًا مناسبًا لرفع القيد، كما أنه اختبار لخليفته.
“خاطرت بالكثير فقط لتتملقني.”
“بما أنك لاحظت، فلن أنكر. أن أصبح صديقًا لشيطان الابتسامة الشريرة أمر لم يجرؤ عليه أحد من قبل. إنها مغامرة تستحق.”
“مؤخرًا، تسببتَ لي بمأزق، أيها المستشار.”
تأملني طويلًا، محاولًا استشفاف نواياي. لكنه لن يجد شيئًا. لا من قبل، ولا الآن، ولا فيما سيأتي.
“آه، وقرية ماغا ليست مملة. يكفي أنها المكان الذي يبيع فيه الناس الأقنعة لشيطان الابتسامة الشريرة.”
“إذن يمكنني إثارة المشاكل كما أشاء، ما دمتَ ستتحمل المسؤولية.”
لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.
“هذا يزعجني فعلًا.”
انحنيتُ شاكرًا:
“كان عليك أن تخفي الأمر. لماذا تخبرني بما وعدت به؟ إنها نقطة ضعف لك.”
“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”
“لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”
“إن عضّ كلب محرَّر أحدًا، فالذنب على من أطلقه أيضًا.”
ابتسم ابتسامة مختلفة هذه المرة، أقل مكرًا وأكثر عمقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا أستخف بك. كما أني لا أؤمن أن إخفاء الأمور يمنع حدوثها.”
“في كل مرة سمعت عنك، السيد الشاب الثاني، اعتقدت أن الأخبار مبالغ فيها. لكن الآن أرى أنها كانت ناقصة.”
“ليس بالقدر الذي تظنه.”
“ربما لأن الأمر يتعلق بك، سوما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأني أؤمن أن أغلب المشاكل تنشأ حين لا نقول ما يجب قوله.”
“ماذا تعني؟”
“حسنًا. سأقبل شرطك أيها سيد الشاب الثاني. إن أطلقتَ قيدي، سأخلع قناعي حين نكون وحدنا.”
“التقارير تختلف باختلاف من يكتبها. أمامك، لن يجرؤ مرؤوسوك على إظهار رأي أو شعور. ينقلون الحقائق جافة بلا حياة. لهذا لم تصل حقيقتك كاملة.”
“أبي، شكرًا على الإذن.”
“تفسير منطقي.”
بعد خروجي من الجناح، قصدت وادي الأشرار مباشرة.
“عالمي ممل. قد يكون أرتب من قرية ماغا.”
ضحك مرة أخرى، ضحكة تحمل أفكارًا كثيرة.
“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”
“وما هو؟”
“لكن عدني بشيء واحد.”
“لكن عدني بشيء واحد.”
“ما هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن سآخذ إجازتي.”
“إن غادرت الطائفة، فلتغادر معي. وإن خالفت وعدك، سيُعاد قيدك، وعليك البدء من جديد.”
“إذن ستحتاج الوقت ذاته لتعتاد على نزعه.”
“فلنؤجل الانتظار إذن، ولنغادر غدًا.”
كان هذا قراره المتهور المعتاد. التعامل معه تحدٍّ بحد ذاته.
ارتسمت الدهشة على ملامحه.
“خُدعتَ على يد جندي لا يجيد اللعب.”
أجبته بلا تردد:
“سمعتَ إذن.”
“أتطلّع للسفر معك، سوما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسنا في رحلة.”
أردتُ أن أصف خروجنا بأنه سفر.
“أبي، شكرًا على الإذن.”
“لسنا في رحلة.”
“لكن إن غادرتَ مع صديق، أليست رحلة؟”
“هل نلتَ الموافقة فعلًا؟”
“بما أنك لاحظت، فلن أنكر. أن أصبح صديقًا لشيطان الابتسامة الشريرة أمر لم يجرؤ عليه أحد من قبل. إنها مغامرة تستحق.”
كنتُ عازمًا على التعامل مع الأمر ببساطة: إن قاتل سأوقفه، وإن واجه خطرًا سأحميه. لا أكثر.
“التقارير تختلف باختلاف من يكتبها. أمامك، لن يجرؤ مرؤوسوك على إظهار رأي أو شعور. ينقلون الحقائق جافة بلا حياة. لهذا لم تصل حقيقتك كاملة.”
عندها سأل أبي فجأة:
“إذن سآخذ إجازتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبته بلا تردد:
“أراك صباح الغد، سيد الشاب الثاني.”
لم أشرح السبب، ففي بعض الأحيان يكون الصمت أكثر وقعًا. خصوصًا حين لا يوجد سبب واضح أصلًا. سيحمّل الطرف الآخر عندها الأمر أكثر مما يستحق.
وقبل أن أغادر، سألني:
“هل هناك مكان تريد الذهاب إليه؟”
“إن حدث ذلك، قد يُسلخ جلد وجهي.”
استدرتُ مبتسمًا:
“أماكن كثيرة. لكن هذه المرة، أرني عالمك.”
فرفع سوما رأسه ونظر.
“عالمي ممل. قد يكون أرتب من قرية ماغا.”
“هو بنفسه طلب ذلك.”
“تشعر بذلك لأنه عالمك. أما أنا، فقد أراه مختلفًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك، وضحكت معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ بخفة، لكنه لم يبتسم.
“هل تثق بي؟”
لقائي بسوما يجعلني أضحك دائمًا، سواء صدقًا، أو متكلفًا، أو وأنا أخفي خنجرًا خلف ابتسامة. والضحك، كما يقولون، يطيل العمر. ربما هذه إحدى فوائده.
غضب، لكنه في الوقت ذاته استمتع بذلك. ربما كنتُ الأول الذي يجعله يعيش مشاعر متناقضة كهذه.
وقبل أن أخطو للخارج، أضفت:
“تفسير منطقي.”
“آه، وقرية ماغا ليست مملة. يكفي أنها المكان الذي يبيع فيه الناس الأقنعة لشيطان الابتسامة الشريرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن أبي لم يتقبّل شكري ببساطة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات