You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 734

الصديق الحقيقي (الجزء الثاني)

الصديق الحقيقي (الجزء الثاني)

1111111111

كانت كويلا على وشك توبيخ ليث لأن كاميلا تعرف الكثير عن شخصيته الحقيقية، لكن هذه المرة كان عقلها سريعًا مثل فمها وتمكنت من إيقاف نفسها.

عند عودته إلى غرفته، استخدم ليث التراكم بلا توقف لتقييم حالة جسده.

ما كانت على وشك قوله سيكون منافقًا لأن كويلا كانت تعرف ليث بشكل أفضل من كاميلا ومع ذلك لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية تغيير تلك الاكتشافات لعلاقتهما.

أخبرها ليث بالقليل الذي يعرفه عن محن العالم، وكيف بدأت في كاندريا وكيف افتقر إلى القدرة على التحكم في التحول في مثل هذه الظروف.

“هل يمكنني التحدث مع فلوريا عن هذا الأمر؟” سألت.

بدا أن قوة حياة ليث قد عادت إلى ذروتها، لكنه قرر اتباع نصيحة كويلا وأخذ يوم راحة آخر، فقط للتأكد. أي اختراق فاشل يعني الموت أو التحول إلى شيطان.

“نعم، ولكن لا أحد غيري. هناك أرواح كثيرة على المحك.”

“لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة.” قالت فلوريا.

“أعدك أنني سأحافظ على سرك مهما قررت. قبل أن أعطيك إجابتي، أحتاج لبعض الوقت للتفكير.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غادر ليث الغرفة، تاركًا كويلا وحيدةً مع أفكارها. ولأول مرة في حياتها، لم يعد للسحر إجاباتٌ يُقدّمها لها، بل المزيد من الأسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت عينا موغار بمثابة وعيه، بينما كانت يداه تجسيدًا للأرواح الميتة المحيطة به. لم تكن قوة حياته فقط هي التي ستُصاب، بل أرواحه أيضًا، مما يجعلها مستودعًا طبيعيًا للطاقات السحرية.

“لقد سار الأمر على ما يرام.” فكرت سولوس، محاولًا تحسين مزاج ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادر ليث الغرفة، تاركًا كويلا وحيدةً مع أفكارها. ولأول مرة في حياتها، لم يعد للسحر إجاباتٌ يُقدّمها لها، بل المزيد من الأسئلة.

“ليس تمامًا. أولًا، عاملتني كمريض لديها، ثم كشخص غريب، وأخيرًا، كانت خائفة. أسوأ ما في الأمر أنني أعتقد أن كاميلا ستتخذ الخطوة الثالثة. ربما عليّ الانفصال عنها.” أجاب ليث، متجاهلًا ألم هذه الكلمات في قلبه.

بعد أن شهدت كل الألم والغضب الذي كبله والذي لا يمكن التعبير عنه إلا من خلال شكله الهجين، وبعد أن رأته يضع حياته على المحك من أجلها مرارًا وتكرارًا ضد الأودي، لم تكن خائفة منه على الإطلاق، بل أحبته أكثر فقط.

“سيكون هذا خطأً لكليكما، وخاصةً لك. سيعني هذا أنه لا يمكنكما إقامة علاقة إلا مع فلوريا، أو حتى معي، إن حصلتُ على جسد.” تطلب الأمر من سولوس إرادةً قويةً لقول ذلك دون أن تتلعثم.

أجل. أعتقد أن الأمر يعتمد على تدفق المانا الهائل، بالإضافة إلى إعادة بناء جسدي بالكامل. حدث الأمر نفسه تقريبًا بعد هجوم بالكور، أجاب ليث.

على عكس توقعاتها، لم يأخذ ليث الأمر على محمل الجد، بل أومأ برأسه. كانت كاميلا وجيرني يعملان في الخارج، فأبلغ فلوريا بأحدث التطورات قبل أن يبدأ بدراسة وتنظيم كل ما يعرفه عن صياغة الأحرف الرونية.

حتى أنه افترض شكله الهجين لإظهار لها الفرق بين حالته الطبيعية وحالته الصعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسفة لما وصل إليه الأمر.” قالت فلوريا. “كنت أتمنى حقًا أن تُخبرها برغبتك الحرة بدلًا من أن تُجبر على ذلك. لا تقلق، أنا متأكدة أن كل شيء سيكون على ما يرام.”

حتى أنه افترض شكله الهجين لإظهار لها الفرق بين حالته الطبيعية وحالته الصعبة.

لكن كلماتها لم تُقنع. لم يُجب ليث، وظلّ يُحدّق خارج نافذة غرفتها وهو يستخدم التراكم. حتى الصمت بينهما لم يكن مُحرجًا أبدًا، إذ كان بإمكانهما معرفة ما يُفكّر فيه الآخر بمجرد النظر إلى وجهيهما.

بدا أن قوة حياة ليث قد عادت إلى ذروتها، لكنه قرر اتباع نصيحة كويلا وأخذ يوم راحة آخر، فقط للتأكد. أي اختراق فاشل يعني الموت أو التحول إلى شيطان.

“بالمناسبة، منذ متى لديك قرون، وذيل، وكل هذه الأشياء؟” سألت فلوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب أن يقرر ما هو الأسوأ بين خطر فقدان أحد أصدقائه القلائل الذين عرفهم طيلة حياته وبين ترك صديقته له ليس بسبب شيء فعله، ولكن فقط بسبب ما كان عليه.

أخبرها ليث بالقليل الذي يعرفه عن محن العالم، وكيف بدأت في كاندريا وكيف افتقر إلى القدرة على التحكم في التحول في مثل هذه الظروف.

أخبرها ليث بالقليل الذي يعرفه عن محن العالم، وكيف بدأت في كاندريا وكيف افتقر إلى القدرة على التحكم في التحول في مثل هذه الظروف.

حتى أنه افترض شكله الهجين لإظهار لها الفرق بين حالته الطبيعية وحالته الصعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر! استدر.” قالت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر! استدر.” قالت.

“ماذا جرى؟”

“سيكون هذا خطأً لكليكما، وخاصةً لك. سيعني هذا أنه لا يمكنكما إقامة علاقة إلا مع فلوريا، أو حتى معي، إن حصلتُ على جسد.” تطلب الأمر من سولوس إرادةً قويةً لقول ذلك دون أن تتلعثم.

“عيناك لم تعد صفراء بعد الآن، وهناك عين زرقاء مفتوحة على جبهتك.”

حتى أنه افترض شكله الهجين لإظهار لها الفرق بين حالته الطبيعية وحالته الصعبة.

“نعم، انفتح أثناء وجودنا في منشأة كولا تحت الأرض، لكنه لا يفعل شيئًا، تمامًا مثل الآخرين.” شارك ليث تفاصيل قدرته المفاجئة على فهم لغة الغوليم والرسائل التي تلقاها.

لكن كلماتها لم تُقنع. لم يُجب ليث، وظلّ يُحدّق خارج نافذة غرفتها وهو يستخدم التراكم. حتى الصمت بينهما لم يكن مُحرجًا أبدًا، إذ كان بإمكانهما معرفة ما يُفكّر فيه الآخر بمجرد النظر إلى وجهيهما.

بفضل حديث سولوس مع موغار، عرف ليث الآن أن فهمه للغة الأودي كان مرتبطًا بطريقة ما بمحنته، تمامًا مثل العيون والأيدي التي تنفجر من الظلال كلما كان منزعجًا للغاية.

كانت كويلا على وشك توبيخ ليث لأن كاميلا تعرف الكثير عن شخصيته الحقيقية، لكن هذه المرة كان عقلها سريعًا مثل فمها وتمكنت من إيقاف نفسها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عينا موغار بمثابة وعيه، بينما كانت يداه تجسيدًا للأرواح الميتة المحيطة به. لم تكن قوة حياته فقط هي التي ستُصاب، بل أرواحه أيضًا، مما يجعلها مستودعًا طبيعيًا للطاقات السحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، هذا جديد. على الأقل أستطيع تغييرها كما يحلو لي. بدّل ليث ألوانها عدة مرات من الأحمر إلى الأسود، ثم إلى الأزرق، مختبرًا حدوده وسرعة تحكمه.”

“لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة.” قالت فلوريا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنه لم يكن وحيدا.

“ولماذا هذا؟” كان ليث قد عاد بالفعل إلى شكله البشري لبعض الوقت.

“نعم، انفتح أثناء وجودنا في منشأة كولا تحت الأرض، لكنه لا يفعل شيئًا، تمامًا مثل الآخرين.” شارك ليث تفاصيل قدرته المفاجئة على فهم لغة الغوليم والرسائل التي تلقاها.

222222222

“لأن عينك اليسرى لا تزال سوداء، وعينك اليمنى لا تزال حمراء. لم يحدث هذا من قبل. لطالما كانت عيناك الهجينتان صفراء، وعيون البشر بنية.”

“ماذا جرى؟”

استحضر ليث مرآةً جليدية، فاكتشف أن فلوريا كانت على حق. فكرة بسيطة، وعاد كل شيء إلى طبيعته.

عند عودته إلى غرفته، استخدم ليث التراكم بلا توقف لتقييم حالة جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، هذا جديد. على الأقل أستطيع تغييرها كما يحلو لي. بدّل ليث ألوانها عدة مرات من الأحمر إلى الأسود، ثم إلى الأزرق، مختبرًا حدوده وسرعة تحكمه.”

بعد أن شهدت كل الألم والغضب الذي كبله والذي لا يمكن التعبير عنه إلا من خلال شكله الهجين، وبعد أن رأته يضع حياته على المحك من أجلها مرارًا وتكرارًا ضد الأودي، لم تكن خائفة منه على الإطلاق، بل أحبته أكثر فقط.

“السؤال هو ماذا يمكنهم أن يفعلوا؟” سألت.

لم تُحاول طمأنته بشأن رد فعل كويلّا، ولا حاولت تهدئة قلقه بكلام فارغ. اكتفت فلوريا باحتضانه، مُمسكةً بليث بقوة، لتُخبره باليقين الوحيد الذي يُمكنها تقديمه له.

“هذا ما كنتُ أحتاجه تمامًا الآن! تغييرٌ آخر لا أملك له سيطرةً!” نهض ليث فجأةً باحثًا عن شيءٍ يُدمّره ليُنفّس عن غضبه، حتى تذكّر أنه في غرفة فلوريا، وليس غرفته.

عند عودته إلى غرفته، استخدم ليث التراكم بلا توقف لتقييم حالة جسده.

“أعلم أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله أو قوله ليُحسّن حالتك، لكن تذكر من فضلكِ أنه إذا احتجتِ يومًا إلى التحدث مع أحد، فبإمكانكِ دائمًا الاعتماد عليّ.” أمسكت فلوريا بيديه حتى زال الغضب والإحباط الذي كان يُرهقه.

كانت كويلا على وشك توبيخ ليث لأن كاميلا تعرف الكثير عن شخصيته الحقيقية، لكن هذه المرة كان عقلها سريعًا مثل فمها وتمكنت من إيقاف نفسها.

لم تُحاول طمأنته بشأن رد فعل كويلّا، ولا حاولت تهدئة قلقه بكلام فارغ. اكتفت فلوريا باحتضانه، مُمسكةً بليث بقوة، لتُخبره باليقين الوحيد الذي يُمكنها تقديمه له.

“شكرًا لكِ يا فلوريا. أنا آسف، لكنني أشعر بتعب شديد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنه لم يكن وحيدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ ليث عناقها، متسائلاً مجددًا إن كان قد ارتكب خطأً فادحًا بعدم دفاعه عنها عندما عرضت عليه فلوريا الانفصال. والغريب أنها، ولأول مرة منذ سنوات، سألت نفسها السؤال نفسه.

مهما كانت تفاصيل مظهره الجسدي، في أي شكل من أشكاله، كان ليث بالنسبة لها شخصًا لا يُعوّض.

“لا أعتقد أن الأمر بهذه البساطة.” قالت فلوريا.

بعد أن شهدت كل الألم والغضب الذي كبله والذي لا يمكن التعبير عنه إلا من خلال شكله الهجين، وبعد أن رأته يضع حياته على المحك من أجلها مرارًا وتكرارًا ضد الأودي، لم تكن خائفة منه على الإطلاق، بل أحبته أكثر فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الصعب أن يقرر ما هو الأسوأ بين خطر فقدان أحد أصدقائه القلائل الذين عرفهم طيلة حياته وبين ترك صديقته له ليس بسبب شيء فعله، ولكن فقط بسبب ما كان عليه.

ربما لا ينتميان إلى نفس العرق، ولم يعودا معًا، لكن ليث كان دائمًا بجانبها، مهما كلف الأمر. ليس لأنه أراد مالها أو شهوةً لجسدها، بل لأنه ببساطة كان يهتم بها.

ترجمة: العنكبوت

كانت فلوريا تبلغ من العمر 21 عامًا فقط، ومع ذلك كانت تعلم بالفعل مدى ندرة العثور على مثل هذا الشخص، ومدى قيمة هذه النعمة.

“هل لاحظت أنه في كل مرة تستخدم فيها الكثير من المانا أو تتلقى إصابات خطيرة فإن عملية تراكم الشوائب في جسمك تتسارع؟” أشار سولوس، محاولًا صرف انتباه ليث عن مأزقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ردّ ليث عناقها، متسائلاً مجددًا إن كان قد ارتكب خطأً فادحًا بعدم دفاعه عنها عندما عرضت عليه فلوريا الانفصال. والغريب أنها، ولأول مرة منذ سنوات، سألت نفسها السؤال نفسه.

“هل لاحظت أنه في كل مرة تستخدم فيها الكثير من المانا أو تتلقى إصابات خطيرة فإن عملية تراكم الشوائب في جسمك تتسارع؟” أشار سولوس، محاولًا صرف انتباه ليث عن مأزقه.

‘ربما كان ليث الشخص المناسب، لكنني حينها كنتُ أصغر من أن أفهم حقًا دلالات سره، وكان يخشى البوح به لأحد. التقينا في اللحظة الخطأ من حياتنا.’ فكرت.

حتى أنه افترض شكله الهجين لإظهار لها الفرق بين حالته الطبيعية وحالته الصعبة.

“شكرًا لكِ يا فلوريا. أنا آسف، لكنني أشعر بتعب شديد.”

بعد أن شهدت كل الألم والغضب الذي كبله والذي لا يمكن التعبير عنه إلا من خلال شكله الهجين، وبعد أن رأته يضع حياته على المحك من أجلها مرارًا وتكرارًا ضد الأودي، لم تكن خائفة منه على الإطلاق، بل أحبته أكثر فقط.

عند عودته إلى غرفته، استخدم ليث التراكم بلا توقف لتقييم حالة جسده.

“نعم، ولكن لا أحد غيري. هناك أرواح كثيرة على المحك.”

“هل لاحظت أنه في كل مرة تستخدم فيها الكثير من المانا أو تتلقى إصابات خطيرة فإن عملية تراكم الشوائب في جسمك تتسارع؟” أشار سولوس، محاولًا صرف انتباه ليث عن مأزقه.

لم تُحاول طمأنته بشأن رد فعل كويلّا، ولا حاولت تهدئة قلقه بكلام فارغ. اكتفت فلوريا باحتضانه، مُمسكةً بليث بقوة، لتُخبره باليقين الوحيد الذي يُمكنها تقديمه له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان من الصعب أن يقرر ما هو الأسوأ بين خطر فقدان أحد أصدقائه القلائل الذين عرفهم طيلة حياته وبين ترك صديقته له ليس بسبب شيء فعله، ولكن فقط بسبب ما كان عليه.

“أعلم أنه لا يوجد شيء يمكنني فعله أو قوله ليُحسّن حالتك، لكن تذكر من فضلكِ أنه إذا احتجتِ يومًا إلى التحدث مع أحد، فبإمكانكِ دائمًا الاعتماد عليّ.” أمسكت فلوريا بيديه حتى زال الغضب والإحباط الذي كان يُرهقه.

أجل. أعتقد أن الأمر يعتمد على تدفق المانا الهائل، بالإضافة إلى إعادة بناء جسدي بالكامل. حدث الأمر نفسه تقريبًا بعد هجوم بالكور، أجاب ليث.

“ولماذا هذا؟” كان ليث قد عاد بالفعل إلى شكله البشري لبعض الوقت.

أنا على وشك تحقيق اختراق، لكن لا يمكنني المخاطرة بحدوثه وأنا في قصر إرناس أو أمام كاميلا. هذا يعني الانفتاح، ليس لأنني أريد ذلك، بل لأنني مضطرة لذلك مرة أخرى.

مهما كانت تفاصيل مظهره الجسدي، في أي شكل من أشكاله، كان ليث بالنسبة لها شخصًا لا يُعوّض.

بدا أن قوة حياة ليث قد عادت إلى ذروتها، لكنه قرر اتباع نصيحة كويلا وأخذ يوم راحة آخر، فقط للتأكد. أي اختراق فاشل يعني الموت أو التحول إلى شيطان.

بفضل حديث سولوس مع موغار، عرف ليث الآن أن فهمه للغة الأودي كان مرتبطًا بطريقة ما بمحنته، تمامًا مثل العيون والأيدي التي تنفجر من الظلال كلما كان منزعجًا للغاية.

ترجمة: العنكبوت

بفضل حديث سولوس مع موغار، عرف ليث الآن أن فهمه للغة الأودي كان مرتبطًا بطريقة ما بمحنته، تمامًا مثل العيون والأيدي التي تنفجر من الظلال كلما كان منزعجًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ما كانت على وشك قوله سيكون منافقًا لأن كويلا كانت تعرف ليث بشكل أفضل من كاميلا ومع ذلك لم تكن لديها أي فكرة عن كيفية تغيير تلك الاكتشافات لعلاقتهما.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط