Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 716

مفاعل المانا (الجزء الثاني)

مفاعل المانا (الجزء الثاني)

1111111111

شارك ليث اكتشافاته مع موروك بينما كان يتابع عن كثب تحركات الغوليم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئ كلا البنيان برؤية الدخيل وتعطيل مجال الطاقة، ولكن كونهم آلات أكثر من كونهم أشخاصًا، فإن مشاعرهم لم تسبب أي تأخير في استجابتهم للتهديد.

“أعتقد أن غطائنا قد تم كشفه.” تنهد الطاغية.

لا شيء. استخدم أفضل تعاويذك وابحث عن طريقة لإيقاف هذا الشيء. سأدخل. لم ينتظر ليث ردًا، بل ركض نحو المختبر، وعقله مليء بالشكوك.

“لا، جثتي فقط.” هز ليث رأسه. “جمعتُ جثتي الأستاذين ليس فقط لإعادتهما إلى عائلتيهما بعد خروجنا من هنا، بل أيضًا لأنه إذا ذهب أحدهما لتفقد المكان الذي قاتلنا فيه الأودي، سيظن أنني دمّرتُ جثث رفاقي الذين سقطوا.

“اذهب لتفقد الباب الآخر داخل الشبكة. إذا كانوا يحمونه من السحر البعدي، فلا بد من وجود سبب.” لم ينتهِ ليث بعد من فحص المفاعل بالتنشيط، ولم يستطع تضييع ثانية واحدة.

تذكر أن موتي هو الوحيد الذي لم يُؤكد بعد، بينما كان الثقب في صدرك مقنعًا جدًا. كما انكشف غطاؤنا لحظة تدميرنا لتلك الهياكل.

أتمنى حقًا أن تكون هذه آخر البنى. كانت حواس موروك الغامضة عديمة الفائدة أمام مفاعل المانا. أعمته قوته الخام، فلم يستطع إلا استخدام بصره الطبيعي.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر ليث حول الغرفة قبل أن يُجيب. كانت هناك ثلاثة أبواب تؤدي إلى الخارج. الباب الذي وصلوا منه، والباب الذي يؤدي إلى حيث كانت فلوريا والآخرون، وباب ثالث لم يكن لديه أدنى فكرة عن غرضه.

“لا، جثتي فقط.” هز ليث رأسه. “جمعتُ جثتي الأستاذين ليس فقط لإعادتهما إلى عائلتيهما بعد خروجنا من هنا، بل أيضًا لأنه إذا ذهب أحدهما لتفقد المكان الذي قاتلنا فيه الأودي، سيظن أنني دمّرتُ جثث رفاقي الذين سقطوا.

لم يستطع ليث رؤية أي طاقة قادمة من خلفه، فكان عديم الفائدة بالنسبة له. لم يكن لديه وقت لاستكشاف المجمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فوجئ كلا البنيان برؤية الدخيل وتعطيل مجال الطاقة، ولكن كونهم آلات أكثر من كونهم أشخاصًا، فإن مشاعرهم لم تسبب أي تأخير في استجابتهم للتهديد.

لديّ خطة للغولم. أما بالنسبة للمفاعل، فلا يزال لدينا رمزٌ واحدٌ من الغولم الذي هزمناه للتو. لنبحث عن لوحةٍ ثلاثية الأبعاد عليها أرقام. ربما يكون رمز الإغلاق. قال ليث.

واجه ليث وسولوس نفس المشكلة، مما جعلهما يتمنيان لو كان معهما عصا سيد الحدادة الملكية. حتى باستخدامهما خاصية التنشيط على المفاعل، سيستغرقان وقتًا طويلاً لتفتيشه بدقة.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

ترجمة: العنكبوت

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

حسنًا، سؤالان إذًا. أولًا، كيف نتخلص منها؟ ثانيًا، المفاعل ضخم جدًا. هل لديك أي فكرة عن كيفية تدميره؟ سأل موروك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خرج ليث من مخبئه، متفقدًا وجود أجهزة مراقبة، ناشرًا خيوطًا من سحر الروح في كل اتجاه. وكما توقع، لم تكن الغرفة مزودة بكاميرات، على الأرجح لتجنب كشف رموز الأمان، ولأن شبكة المانا كانت بالفعل دفاعًا منيعًا.

لم يستطع ليث رؤية أي طاقة قادمة من خلفه، فكان عديم الفائدة بالنسبة له. لم يكن لديه وقت لاستكشاف المجمع.

على عكس توقعاته، دخل أحد الغولمين من الباب، بينما انحرف الآخر أمام غرفة أصدقاء ليث، مما جعله يُطلق لعنة. كانت خدعته ستنجح مرة واحدة على الأرجح، وكان لا بد من استخدام البنى للهجوم في الوقت نفسه.

لم يستطع ليث رؤية أي طاقة قادمة من خلفه، فكان عديم الفائدة بالنسبة له. لم يكن لديه وقت لاستكشاف المجمع.

“هل تريد مني أن ألقي مجموعة حجب العناصر؟” سأل سولوس.

أتمنى حقًا أن تكون هذه آخر البنى. كانت حواس موروك الغامضة عديمة الفائدة أمام مفاعل المانا. أعمته قوته الخام، فلم يستطع إلا استخدام بصره الطبيعي.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

لحسن الحظ، كان الغوليم الثاني قد ذهب للتو للتأكد من عدم دخول أحد إلى المختبر قبل أن ينتقل إلى غرفة المفاعل. كان باب المختبر يؤدي مباشرة إلى داخل الشبكة، مما يسمح له بتشغيل الأوامر والسماح لشريكه بالدخول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليث حول الغرفة قبل أن يُجيب. كانت هناك ثلاثة أبواب تؤدي إلى الخارج. الباب الذي وصلوا منه، والباب الذي يؤدي إلى حيث كانت فلوريا والآخرون، وباب ثالث لم يكن لديه أدنى فكرة عن غرضه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد فوجئ كلا البنيان برؤية الدخيل وتعطيل مجال الطاقة، ولكن كونهم آلات أكثر من كونهم أشخاصًا، فإن مشاعرهم لم تسبب أي تأخير في استجابتهم للتهديد.

لا شيء. استخدم أفضل تعاويذك وابحث عن طريقة لإيقاف هذا الشيء. سأدخل. لم ينتظر ليث ردًا، بل ركض نحو المختبر، وعقله مليء بالشكوك.

ركض أحدهما نحو ليث، بينما فعّل الآخر نظام التشويه الخاص به لتغطية المسافة الفاصلة بينهما. حرّك ليث جميع الفروع التي جهّزها دفعةً واحدة، ولمس لوحة الهولوغرافيا، وأعاد الشبكة إلى وضعها الطبيعي.

هل كان الغوليم يحاول خداعي أم أنني لم أفهم رسالته؟ ففي حين ذكرت المرأة الشبكة، اكتفى الرجل بتكرار سلسلة من الأرقام. هل يمكن أن يكون هذا رمزًا آخر للوحة الشبكة؟ فكّر ليث.

انهارت مجموعة الانتقال الآني على الفور، مما أدى إلى قطع الغوليم الأول إلى نصفين بينما التفت الخيوط المتبقية من المانا حول البناء الثاني الذي كان بالفعل داخل قفص الطاقة وأرسلته إلى الحاجز.

“اذهب لتفقد الباب الآخر داخل الشبكة. إذا كانوا يحمونه من السحر البعدي، فلا بد من وجود سبب.” لم ينتهِ ليث بعد من فحص المفاعل بالتنشيط، ولم يستطع تضييع ثانية واحدة.

كانت النتائج مبهرة. في اللحظة التي لمس فيها الغوليم الشبكة الخضراء، تفتت جسده كما لو كان رملًا يمر عبر غربال. كانت مشكلة ليث الوحيدة في استراتيجيته هي أنه يقتلهم فورًا، أضاع فرصة الحصول على مزيد من المعلومات.

لديّ خطة للغولم. أما بالنسبة للمفاعل، فلا يزال لدينا رمزٌ واحدٌ من الغولم الذي هزمناه للتو. لنبحث عن لوحةٍ ثلاثية الأبعاد عليها أرقام. ربما يكون رمز الإغلاق. قال ليث.

“أسرع، ليس لدينا الكثير من الوقت.” قال ليث وهو يبحث عن وسادة أخرى. ترك الشبكة نشطة لمنع أي شخص من التشويه أثناء تشتت انتباهه. حتى لو أُجبر الغولم على استخدام الباب، لكان الأودي سيفعلون الشيء نفسه.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

خاصة أنهم يبدو أنهم غير قادرين على استخدام السحر الأبعادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليث حول الغرفة قبل أن يُجيب. كانت هناك ثلاثة أبواب تؤدي إلى الخارج. الباب الذي وصلوا منه، والباب الذي يؤدي إلى حيث كانت فلوريا والآخرون، وباب ثالث لم يكن لديه أدنى فكرة عن غرضه.

أتمنى حقًا أن تكون هذه آخر البنى. كانت حواس موروك الغامضة عديمة الفائدة أمام مفاعل المانا. أعمته قوته الخام، فلم يستطع إلا استخدام بصره الطبيعي.

“أعتقد أن غطائنا قد تم كشفه.” تنهد الطاغية.

واجه ليث وسولوس نفس المشكلة، مما جعلهما يتمنيان لو كان معهما عصا سيد الحدادة الملكية. حتى باستخدامهما خاصية التنشيط على المفاعل، سيستغرقان وقتًا طويلاً لتفتيشه بدقة.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

لا يوجد وسادة هنا. فقط معدن وبلورات! قال موروك.

أتراجع عما قلته سابقًا عن عينيك. التحدث مع الجثث مفيدٌ جدًا. بالمناسبة، كيف أميز حروف الأودي عن الأرقام؟ لم يُكلف موروك نفسه عناء تعلم كيفية تمييزها لأنه كان يحتفظ بجميع ملاحظات الأساتذة في تميمته البعدية، لكنها الآن ضاعت.

“اذهب لتفقد الباب الآخر داخل الشبكة. إذا كانوا يحمونه من السحر البعدي، فلا بد من وجود سبب.” لم ينتهِ ليث بعد من فحص المفاعل بالتنشيط، ولم يستطع تضييع ثانية واحدة.

كان المخيم لا يزال مليئًا بالغاز السام، لذا كان استخدام المصعد للهروب أمرًا مستحيلًا. أما باقي الشاشات فلم تُظهر أي شيء مثير للاهتمام، مجرد ممرات وغرف فارغة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك خللٌ ما في جهاز الأودي، ما جعله يعجز عن استخدام تقنية التنفس كالمعتاد. لم يحدث هذا من قبل، ومع ذلك كان ليث شديد التركيز فلم يكترث للرعشة الباردة التي تسري في عموده الفقري.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

الشيء الوحيد الذي كان يستطيع التفكير فيه هو حل اللغز أمامه.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

كان مفاعل المانا يشبه سولوس تمامًا، فقد كان لديه تدفق مانا وقوة حياة، ومع ذلك لم يكن من الممكن أن تكون القطع الأثرية الحية مختلفة أكثر من ذلك.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

في حين كانت سولوس مجرد إنسانة تحمل توقيع طاقتها، وجسدها الحجري، والرياح الحمراء للحياة التي تخرج منه، كان المفاعل عبارة عن دوامة من توقيعات الطاقة، كتلة بلا جسد من الطاقة النقية التي تنبعث منها صرخات مستمرة من الألم.

تأوه ليث، وهو يُنسخ له كلاً من الشفرة وجدولاً مُقارناً بين أرقام الأودي وأرقامهم. في هذه الأثناء، كان عمالقة الجسد خارج الغرفة قد أكملوا تقريرهم وتوجهوا نحو الباب.

الآن وقد اقترب كثيرًا، كان يرى الأحمر الذي يمثل الحياة والأسود الذي يرمز للموت يدوران إلى ما لانهاية. أقسم ليث أن المفاعل كان يحاول سحبه إلى الداخل، تمامًا كما فعل مع أشباح الغوليم.

انهارت مجموعة الانتقال الآني على الفور، مما أدى إلى قطع الغوليم الأول إلى نصفين بينما التفت الخيوط المتبقية من المانا حول البناء الثاني الذي كان بالفعل داخل قفص الطاقة وأرسلته إلى الحاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جسده فقط هو الذي منع سرقة طاقته. شعر ليث بالدوار والغثيان. كلما طالت مدة تواصله مع المفاعل، زاد شعوره بالحياة تدور في أحشائه.

لا يوجد وسادة هنا. فقط معدن وبلورات! قال موروك.

“سلالم أخرى. يبدو أنها تؤدي إلى الطوابق العليا مجددًا. غريب. هل من أخبار؟” سأل موروك عند عودته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك خللٌ ما في جهاز الأودي، ما جعله يعجز عن استخدام تقنية التنفس كالمعتاد. لم يحدث هذا من قبل، ومع ذلك كان ليث شديد التركيز فلم يكترث للرعشة الباردة التي تسري في عموده الفقري.

لا شيء. استخدم أفضل تعاويذك وابحث عن طريقة لإيقاف هذا الشيء. سأدخل. لم ينتظر ليث ردًا، بل ركض نحو المختبر، وعقله مليء بالشكوك.

تذكر أن موتي هو الوحيد الذي لم يُؤكد بعد، بينما كان الثقب في صدرك مقنعًا جدًا. كما انكشف غطاؤنا لحظة تدميرنا لتلك الهياكل.

هل كان الغوليم يحاول خداعي أم أنني لم أفهم رسالته؟ ففي حين ذكرت المرأة الشبكة، اكتفى الرجل بتكرار سلسلة من الأرقام. هل يمكن أن يكون هذا رمزًا آخر للوحة الشبكة؟ فكّر ليث.

لا، لا أستطيع تحمّل إهدار المزيد من المانا في المصفوفات، وأنتِ أيضًا. للتنشيط استخدامات محدودة، ولم نواجه بعدُ نموذج التشريح الخاص بالسيد. فكّر ليث.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

“هل تريد مني أن ألقي مجموعة حجب العناصر؟” سأل سولوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت شبه متأكدة من إمكانية نقل الشبكة. لم تكن الغرفة المجاورة كما تخيلها ليث. كان الجدار على يساره مليئًا بما يشبه شاشات المراقبة، حيث كان بإمكانه مراقبة منشأة كولا بأكملها، من أعلى المستويات ومن أسفلها.

كانت النتائج مبهرة. في اللحظة التي لمس فيها الغوليم الشبكة الخضراء، تفتت جسده كما لو كان رملًا يمر عبر غربال. كانت مشكلة ليث الوحيدة في استراتيجيته هي أنه يقتلهم فورًا، أضاع فرصة الحصول على مزيد من المعلومات.

كان المخيم لا يزال مليئًا بالغاز السام، لذا كان استخدام المصعد للهروب أمرًا مستحيلًا. أما باقي الشاشات فلم تُظهر أي شيء مثير للاهتمام، مجرد ممرات وغرف فارغة.

«غير محتمل. أفضل تخمين لي هو أنه إذا أدخلتَ رقمًا خاطئًا، فستُطلق الإنذار، أو ستُسبب الشبكة امتلاء الغرفة بالكامل، فتقتل أي دخيل، أو كليهما.» فكّر سولوس وهو يدرس نمط الجهاز الدفاعي.

ترجمة: العنكبوت

ركض أحدهما نحو ليث، بينما فعّل الآخر نظام التشويه الخاص به لتغطية المسافة الفاصلة بينهما. حرّك ليث جميع الفروع التي جهّزها دفعةً واحدة، ولمس لوحة الهولوغرافيا، وأعاد الشبكة إلى وضعها الطبيعي.

“اذهب لتفقد الباب الآخر داخل الشبكة. إذا كانوا يحمونه من السحر البعدي، فلا بد من وجود سبب.” لم ينتهِ ليث بعد من فحص المفاعل بالتنشيط، ولم يستطع تضييع ثانية واحدة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط