You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

المشعوذ الأعلى 707

عصا صانع الأسلحة (الجزء الأول)

عصا صانع الأسلحة (الجزء الأول)

1111111111

اتضح أن الممر المعدني طويل جدًا. كان يتفرع عدة مرات، لأن كل نوع من الوحوش السحرية له منشأة التربية الخاصة به.

بدت يوندرا وكأنها تقدمت في العمر فجأة، لدرجة أنها لم تستطع الوقوف بشكل مستقيم. كانت تتكئ على ليث بدلًا من مجرد احتضانه.

كما تم تقسيمها أيضًا حسب ما كان مقدرًا أن تصبح عليه. كانت الدروع البشرية النخبوية تُربى في قسم، بينما كان وقود مفاعل المانا يُربى في قسم آخر.

“لكن الآن بعد أن أصبحتم أنتم الاثنين معنا، ستسير الأمور بسلاسة أكبر. لا أحد منا يستطيع القتال باليد، لكنكما تستطيعان. وجودكما يقلل على الأقل نصف الوقت الذي نحتاجه لإيجاد وتفعيل الرونية.” قالت يوندرا.

لكي يجد الطريق الصحيح، كان على ليث فقط أن يتحقق عند كل تقاطع من الأماكن التي تم فيها تعطيل الكاميرات وأين لا تزال تعمل. دون علمهم، كانوا يتبعون مجموعة يوندرا نحو منشأة تربية التكس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

“يا للآلهة!” قال ليث عندما كشف تعويذته لرؤية الحياة عن ثلاث علامات حياة مألوفة وكشف تعويذته لاكتشاف الشبكات عن خمسة مصفوفات حجب عنصرية مخفية وجاهزة للتفعيل في أي لحظة.

“هل تطلبين مني التخلي عنهم؟ كما تخليت عن رينر؟” سخر ليث.

“هل هناك أحد هناك؟” سأل ليث، رغم أنه كان يعرف الإجابة مسبقًا. “لقد اتبعنا أثرَكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الحمد للآلهة، أيها الروح الشابة! من الرائع رؤيتك، كنا ننتظر فقط ونخشى الأسوأ.” ظهرت يوندرا من حول الزاوية، تعانق ليث وتتنفس الصعداء.

“ستحصلين على كل فوائد عملي وسأظل عالقًا هنا.” كان ليث يعلم أن لا أحد سيضحي بكل هذا من أجل غريب. إذا كانت الأدوار معكوسة وأرادت يوندرا مساعدته لإنقاذ رينر، لما تردد لحظة في تركها خلفه.

كانت تبدو في حالة سيئة جدًا. لقد انفصلوا منذ نصف ساعة بالكاد، لكنها بدت كما لو لم تنم جيدًا لأيام. كان جسدها مغطى بالعرق، وتنفسها ثقيل مع كل كلمة.

“المصفوفات الحاجزة للعناصر هي آخر محاولة أخيرة لتغطية انسحابنا في حال وصول الجوليمات قبل أن نجد الرونية. كنت أخطط لاستخدامها بشكل دفاعي أكثر من هجومي.”

بدت يوندرا وكأنها تقدمت في العمر فجأة، لدرجة أنها لم تستطع الوقوف بشكل مستقيم. كانت تتكئ على ليث بدلًا من مجرد احتضانه.

إذا انتظروا حتى يدخل البناء الثاني المصفوفات، عندها ربما يكون الجوليم الأول قد قبض عليهم جميعًا بالفعل. وأخيرًا، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من حبس عدة جوليمات في وقت واحد، كل ما على الأودي فعله هو إطلاق الوحوش السحرية لإنهائهم.

“ماذا حدث لكِ؟ هل إصاباتك خطيرة لهذه الدرجة؟” سأل ليث بينما كان يقوم بتفعيل تعويذة النشاط عليها. جسدها كان سليمًا، لكنها كانت منهكة تمامًا. كل من ماناها وطاقتها تقريبًا مستنفدة.

إذا انتظروا حتى يدخل البناء الثاني المصفوفات، عندها ربما يكون الجوليم الأول قد قبض عليهم جميعًا بالفعل. وأخيرًا، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من حبس عدة جوليمات في وقت واحد، كل ما على الأودي فعله هو إطلاق الوحوش السحرية لإنهائهم.

“لا إصابات، لكن كما ترى، كنت أفكر في المستقبل.” ابتسامتها الماكرة ووضعها المنحني جعلاها تشبه نانا كثيرًا، حتى أنه كان مؤلمًا تقريبًا.

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد عطلت أجهزة المراقبة في كل الممرات منذ آخر تقاطع حتى لا يعرف الأودي موقعنا بالضبط.” أومأ ليث برأسه. لقد عثر عليهم باستخدام تعويذة رؤية الحياة، وصرخ ليتظاهر بأنه وقع في خدعتها.

“ستحصلين على كل فوائد عملي وسأظل عالقًا هنا.” كان ليث يعلم أن لا أحد سيضحي بكل هذا من أجل غريب. إذا كانت الأدوار معكوسة وأرادت يوندرا مساعدته لإنقاذ رينر، لما تردد لحظة في تركها خلفه.

“ومع ذلك، اللحظة التي أفتح فيها بابًا، سيكون كل شيء بلا جدوى. لذا بذلت كل طاقتي لألقي المصفوفات اللازمة لتحويل أي جوليم يحاول إيقافنا إلى خردة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحمد للآلهة، أيها الروح الشابة! من الرائع رؤيتك، كنا ننتظر فقط ونخشى الأسوأ.” ظهرت يوندرا من حول الزاوية، تعانق ليث وتتنفس الصعداء.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

كانت تبدو في حالة سيئة جدًا. لقد انفصلوا منذ نصف ساعة بالكاد، لكنها بدت كما لو لم تنم جيدًا لأيام. كان جسدها مغطى بالعرق، وتنفسها ثقيل مع كل كلمة.

إذا انتظروا حتى يدخل البناء الثاني المصفوفات، عندها ربما يكون الجوليم الأول قد قبض عليهم جميعًا بالفعل. وأخيرًا، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من حبس عدة جوليمات في وقت واحد، كل ما على الأودي فعله هو إطلاق الوحوش السحرية لإنهائهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء واحد فقط أحتاج لمعرفته. هل يمكنك تعليمي كيفية تفعيل الرونية البعدية؟”

ستقوم المصفوفات أيضًا بإغلاق تعويذاتهم، مما يجعل من المستحيل على البشر الوقوف في وجه الوحوش السحرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء واحد فقط أحتاج لمعرفته. هل يمكنك تعليمي كيفية تفعيل الرونية البعدية؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه الخطة سخيفة، يوندرا لابد أن تكون في غاية اليأس.” فكر ليث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الخطة الأصلية كانت لأستريح وأستعيد قوتي بما يكفي للتعامل مع المصفوفات الدفاعية بينما يتولى إلكاس التعامل مع الوحوش السحرية. إذا تحركنا بسرعة كافية، قد نصل إلى الرونية البعدية ونهرب.”

“مشكلة أن يرسلوا أكثر من جوليم واحد، فنحن في ورطة.” تابعت يوندرا. “لا تجعلني أبدأ بشرح كم ستزداد الأمور سوءًا إذا بدلاً من داخل الممر، جعل الأودي البنى يتحركون بالتنقل البعدي داخل الغرفة، حيث لا تغطيها مصفوفتي.”

“ها هي فكرتي. ابق هنا وساعدنا في تمهيد الطريق. إذا نجحنا، كل ما عليك فعله هو الانتقال بالتنقل البعدي إلى السجن، إنقاذهم بمساعدتنا، العودة بالتنقل البعدي إلى هنا، والخروج. ربما لن تحتاج حتى للقتال. تعطيل جوليم أسهل بكثير من تدميره.”

“لا يمكننا التعامل مع الجوليمات والوحوش السحرية والمصفوفات داخل الغرفة في نفس الوقت. على الأقل ليس بمفردنا.”

كانت تبدو في حالة سيئة جدًا. لقد انفصلوا منذ نصف ساعة بالكاد، لكنها بدت كما لو لم تنم جيدًا لأيام. كان جسدها مغطى بالعرق، وتنفسها ثقيل مع كل كلمة.

“أو ليس بمفردنا.” صحح ليث نفسه، مستمعًا لتفكير يوندرا المدروس بعناية.

وجد ليث عدة ثغرات في خطتها. أولًا، إذا جاء أكثر من جوليم، فسيكونون محكومين بالفشل. إذا قاموا بتفعيل المصفوفات بينما كان هناك بناء واحد فقط داخل نطاق تأثيرها، سيحتاج الثاني لبضع ثوانٍ فقط لجعل المصفوفة المؤقتة تنهار.

“إذن ما معنى كل هذا؟” سأل ليث.

“نعم لكليهما، لكن من فضلك، استمع إلي أولاً. وفقًا لرينر، هناك دائمًا جوليم يقف حارسًا للسجناء، لذا إذا ذهبت هناك، ستفعل الإنذار وتفضح موقعنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“الخطة الأصلية كانت لأستريح وأستعيد قوتي بما يكفي للتعامل مع المصفوفات الدفاعية بينما يتولى إلكاس التعامل مع الوحوش السحرية. إذا تحركنا بسرعة كافية، قد نصل إلى الرونية البعدية ونهرب.”

“إذا كانوا قد أسروا أصدقائك، فلا بد أنهم في السجن، مقيدين بتلك السلاسل الحمراء الرهيبة.” قالت يوندرا، موضحة خصائص الأداة.

“المصفوفات الحاجزة للعناصر هي آخر محاولة أخيرة لتغطية انسحابنا في حال وصول الجوليمات قبل أن نجد الرونية. كنت أخطط لاستخدامها بشكل دفاعي أكثر من هجومي.”

“المصفوفات الحاجزة للعناصر هي آخر محاولة أخيرة لتغطية انسحابنا في حال وصول الجوليمات قبل أن نجد الرونية. كنت أخطط لاستخدامها بشكل دفاعي أكثر من هجومي.”

“لكن الآن بعد أن أصبحتم أنتم الاثنين معنا، ستسير الأمور بسلاسة أكبر. لا أحد منا يستطيع القتال باليد، لكنكما تستطيعان. وجودكما يقلل على الأقل نصف الوقت الذي نحتاجه لإيجاد وتفعيل الرونية.” قالت يوندرا.

كما تم تقسيمها أيضًا حسب ما كان مقدرًا أن تصبح عليه. كانت الدروع البشرية النخبوية تُربى في قسم، بينما كان وقود مفاعل المانا يُربى في قسم آخر.

“استمري بالراحة. في هذه الحالة المنهكة، ستبطئيننا جدًا.” أجبرها ليث على الجلوس وقدم لها بعض الطعام. ثم شرح لها ما حدث منذ أن انقسمت المجموعة.

“لا يمكننا التعامل مع الجوليمات والوحوش السحرية والمصفوفات داخل الغرفة في نفس الوقت. على الأقل ليس بمفردنا.”

“إذا كانوا قد أسروا أصدقائك، فلا بد أنهم في السجن، مقيدين بتلك السلاسل الحمراء الرهيبة.” قالت يوندرا، موضحة خصائص الأداة.

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل السجن قريب ويمكنك أن تنقليني إليه بالتنقل البعدي؟” سأل ليث.

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

“نعم لكليهما، لكن من فضلك، استمع إلي أولاً. وفقًا لرينر، هناك دائمًا جوليم يقف حارسًا للسجناء، لذا إذا ذهبت هناك، ستفعل الإنذار وتفضح موقعنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الحمد للآلهة، أيها الروح الشابة! من الرائع رؤيتك، كنا ننتظر فقط ونخشى الأسوأ.” ظهرت يوندرا من حول الزاوية، تعانق ليث وتتنفس الصعداء.

“هل تطلبين مني التخلي عنهم؟ كما تخليت عن رينر؟” سخر ليث.

“ومع ذلك، اللحظة التي أفتح فيها بابًا، سيكون كل شيء بلا جدوى. لذا بذلت كل طاقتي لألقي المصفوفات اللازمة لتحويل أي جوليم يحاول إيقافنا إلى خردة.”

“لا، ما أطلبه منك هو أن تكون ذكيًا.” هزت يوندرا رأسها. “لنفترض أنك وجدتهم وأنقذتَهم. ماذا بعد؟ ستظل عالقًا هنا بلا مخرج. في أسوأ الأحوال، ستفسد خطتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الخطة الأصلية كانت لأستريح وأستعيد قوتي بما يكفي للتعامل مع المصفوفات الدفاعية بينما يتولى إلكاس التعامل مع الوحوش السحرية. إذا تحركنا بسرعة كافية، قد نصل إلى الرونية البعدية ونهرب.”

“ها هي فكرتي. ابق هنا وساعدنا في تمهيد الطريق. إذا نجحنا، كل ما عليك فعله هو الانتقال بالتنقل البعدي إلى السجن، إنقاذهم بمساعدتنا، العودة بالتنقل البعدي إلى هنا، والخروج. ربما لن تحتاج حتى للقتال. تعطيل جوليم أسهل بكثير من تدميره.”

بدت يوندرا وكأنها تقدمت في العمر فجأة، لدرجة أنها لم تستطع الوقوف بشكل مستقيم. كانت تتكئ على ليث بدلًا من مجرد احتضانه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خطة جيدة، لكن ماذا لو بعد أن نجد الرونية، تهربين وتتركينني خلفك؟ لماذا يجب أن تخاطرين بكل شيء من أجلي بينما الحرية قريبة؟ ماذا لو أضر الأودي أو جوليماتهم بالرونية؟”

لكي يجد الطريق الصحيح، كان على ليث فقط أن يتحقق عند كل تقاطع من الأماكن التي تم فيها تعطيل الكاميرات وأين لا تزال تعمل. دون علمهم، كانوا يتبعون مجموعة يوندرا نحو منشأة تربية التكس.

“ستحصلين على كل فوائد عملي وسأظل عالقًا هنا.” كان ليث يعلم أن لا أحد سيضحي بكل هذا من أجل غريب. إذا كانت الأدوار معكوسة وأرادت يوندرا مساعدته لإنقاذ رينر، لما تردد لحظة في تركها خلفه.

“إذا كانوا قد أسروا أصدقائك، فلا بد أنهم في السجن، مقيدين بتلك السلاسل الحمراء الرهيبة.” قالت يوندرا، موضحة خصائص الأداة.

“هو على حق، أتعلم؟ لن أبقى هنا ثانية أطول من اللازم. لا تعتمدوا علي في مهمة الإنقاذ الخاصة بكم. إلا إذا…” غمز موروك لليث بابتسامة جشعة على وجهه. أن تصبح مستيقظًا كان حافزًا جيدًا.

اتضح أن الممر المعدني طويل جدًا. كان يتفرع عدة مرات، لأن كل نوع من الوحوش السحرية له منشأة التربية الخاصة به.

“ولا أنا كذلك. آسف، يا فتى، لكن يجب على أحد أن يُبلغ المملكة. هذا كبير جدًا بالنسبة لنا جميعًا. فقط جيش من كاسري التعويذات المستعدين جيدًا يمكنه تدمير هذا المكان. أي شيء سوى الهروب سيكون انتحارًا.” حاول إلكاس أن يبدو وكأنه أكثر قلقًا على المملكة من حياته، لكنه فشل فشلًا ذريعًا.

“هل تفهم ما أعنيه؟ فقط أرشدني إلى السجن وسأقوم بالباقي. لن أعبث بخطتكم ولكني لن أساعدكم أيضًا.” وقف ليث، مستعدًا للمغادرة.

“أو ليس بمفردنا.” صحح ليث نفسه، مستمعًا لتفكير يوندرا المدروس بعناية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك شيء واحد فقط أحتاج لمعرفته. هل يمكنك تعليمي كيفية تفعيل الرونية البعدية؟”

كانت يوندرا مترددة بشأن الاختيار المطروح أمامها. لقد كانت تأمل حقًا أن يتمكنوا من الهرب معًا، لكن بدون الحارسة إيري وإلكاس، لم يكن هناك الكثير مما تستطيع فعله. ظل رينر ينظر إليها وكأنه جرو ضائع، يطلب منها أن تأخذه إلى المنزل.

“هل تفهم ما أعنيه؟ فقط أرشدني إلى السجن وسأقوم بالباقي. لن أعبث بخطتكم ولكني لن أساعدكم أيضًا.” وقف ليث، مستعدًا للمغادرة.

ترجمة : العنكبوت

“ماذا حدث لكِ؟ هل إصاباتك خطيرة لهذه الدرجة؟” سأل ليث بينما كان يقوم بتفعيل تعويذة النشاط عليها. جسدها كان سليمًا، لكنها كانت منهكة تمامًا. كل من ماناها وطاقتها تقريبًا مستنفدة.

إذا انتظروا حتى يدخل البناء الثاني المصفوفات، عندها ربما يكون الجوليم الأول قد قبض عليهم جميعًا بالفعل. وأخيرًا، حتى لو تمكنوا بطريقة ما من حبس عدة جوليمات في وقت واحد، كل ما على الأودي فعله هو إطلاق الوحوش السحرية لإنهائهم.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط