You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

سليل المملكة 27

"الصديق القديم"

"الصديق القديم"

1111111111

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بالطبع، قد يكون السبب أنه لم يبق لديه دم كثير أصلًا.) فكّر تاليس بفتور.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

ضيّق غيلبرت عينيه قليلًا وأمال قبعته بحيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

Arisu-san

تأمّلته جينيس وألقت نحوه بنظرة عابرة.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“انزعوا خوذاتهم.”

الفصل 27: “الصديق القديم”

 

….

 

“جثث الحراس الثمانية الذين كانوا يحمون السيّد تاليس ساعة وقوع الحادث، تُركت هنا. لم يكن ذلك بدافع الاحترام فحسب، بل لأن الموقف كان عاجلًا. لم نمسّهم البتّة، وهم ما يزالون في الهيئة التي وجدوا عليها عند وقوع الحادث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان غيلبرت يشرح للسيّدة جينيس، التي ارتسم على وجهها ملامح الجدية وهي تقف في ممر الطابق الثاني من قاعة مينديس أمام الجثث الثمانية، فيما وقف يودل صامتًا بجانبهم.

أدار كريس رأسه، وظهر على وجهه لأول مرة شيء من القلق. نظر إلى تاليس بعين حاقدة وقال لإسترون: “خذه إلى الزنزانة وأحكم إغلاقها عليه!”

“ستةٌ منهم فرسان مهرة من فئة المقاتلين العاديين ذوي الخبرة الكبيرة، ولديهم جميعًا قابلية للترقي إلى الفئة العليا. أمّا الاثنان الآخران فكانا بالفعل من نخبة الفئة العليا. جميعهم قُطِعت شرايين أعناقهم بسلاحٍ حادٍّ غير منتظم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

اقترب غيلبرت من إحدى الجثث، وجثا على ركبتيه وضغط على العنق المذبوح، فانكشف جرحٌ مروّع قد تغيّر لونه وتخثر الدم فيه.

’تمهّل.’

“استنادًا إلى تقديراتنا الأولية، فالفاعل ربّما كان من فئة النخبة الفائقة. أن يجهز على هؤلاء الثمانية في لحظة خاطفة لا يمكن إلا بمهارة فذّة وقوةٍ لا تُقدَّر. حتى يودل نفسه لم يستطع مجاراة سرعته.

 

ثم إنّه يملك قدرةً مرعبة على التخفي. فقد كنّا قد أحكمنا الحراسة على جميع المداخل والمخارج ساعة الاقتحام، ومع ذلك تمكّن من التسلل، ولم يستشعر يودل بوجوده قط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بالطبع، قد يكون السبب أنه لم يبق لديه دم كثير أصلًا.) فكّر تاليس بفتور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قال غيلبرت بوجهٍ ملبّد بالكآبة، وأخرج من جيب صدره ساعةً ميكانيكية نظر فيها: كانت تشير إلى السادسة والنصف مساءً، والقمر بدأ يعلو.

 

انعقد حاجبا جينيس بشدة، وشفاهها الفاتنة انطبقت بصرامة زادت من بروز شامة جميلة قرب فمها. شبكت ذراعيها وهي تتعمق في التفكير لحظة، ثم رفعت يدها فجأة وأصدرت طقطقة بأصابعها.

“ففي النهاية، لم أعد ضابطة شرطة.”

“انزعوا خوذاتهم.”

 

بإيماءة من غيلبرت، تقدّم الحرّاس المجاورون وأزالوا الخوذات عن الرؤوس. تقدّمت جينيس بخطوات أنيقة بكعبَي حذائها الرسمي ذي الكعب العالي، وجثت على ركبة واحدة، وأخذت تتفحّص وجوههم بعناية.

 

“لقد نزفَت شرايينهم بغزارة، ولم يكن أمامهم وقت طويل قبل أن تزهق أرواحهم، بالكاد ما يكفي للتلوي على الأرض… لحظة أن لمحوا القاتل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انظروا إلى ملامحهم جميعًا.” قالت وهي تنحني أكثر. “هؤلاء الأربعة المستلقون على ظهورهم، وجوههم حملت الغضب والحقد والسخط والغيظ؛ ماتوا دون أن يدركوا ما الذي ضربهم لا يشعرون إلا بالضغينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أمّا هذان المستلقيان على جانبيهما، فقد جمدت على ملامحهما الدهشة والذهول والريبة؛ لقد لمحا الضربة المميتة مقبلةً وحاولا الردّ عبثًا، فلم يظفرا إلا بالصدمة والارتباك.

’تمهّل.’

وأمّا الاثنان الأخيران، الأقوى بينهم، فأحدهما مسند إلى الجدار، والآخر مطروح على ظهره. ملامحهما أكثر تعقيدًا: على وجه الأول ندم وألم، وعلى الآخر راحة واستسلام. لقد حاولا جاهدين صدّ الضربة، لكنّهما لم يفلحا. غير أنّهما كانا آخر من لفظ أنفاسه، ولذا أبصرا القاتل في لحظاتهما الأخيرة، فترك ذلك عليهما أثر الندم أو البصيرة المفاجئة. أي إنّهما لو كانا يعلمان هوية العدو مسبقًا لأكّداها بوضوح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهضت جينيس بوجهٍ بارد، وعقدت ذراعيها، ونظرت نحو غيلبرت المرتبك، وقالت بحسم: “القاتل ليس من الفئة الفائقة! لو كان كذلك، لا يُقهر، لرأيت في وجهيهما يأسًا ورعبًا، لا ندمًا ولا استسلامًا. بل استخدم مهارةً خاصة، أو قدرةً نفسية، أو أداة. بدأ بأقوى اثنين أوّلًا، ثم انتقل إلى الستة الأضعف. وحين سقط الأقوى، سنحت لهم فرصة رؤية القاتل وطريقته في القتل.

“ستةٌ منهم فرسان مهرة من فئة المقاتلين العاديين ذوي الخبرة الكبيرة، ولديهم جميعًا قابلية للترقي إلى الفئة العليا. أمّا الاثنان الآخران فكانا بالفعل من نخبة الفئة العليا. جميعهم قُطِعت شرايين أعناقهم بسلاحٍ حادٍّ غير منتظم.”

القاتل لم يبلغ بعد الفئة الفائقة، لكنه بالغ السرعة، ربما يقارب سرعة نصف نخب الفئة الفائقة أو يفوقهم. لكنه ما دام دونها، فحين يقّتُل، لا بدّ أن يفعلها بالتتابع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم يودل وجثا أمام الجثث، كما لو انه يتحقق من كلامها. بينما كان غيلبرت يتأمّل المرأة أمامه بشرود، وكأنّه يستعيد صورة الفتاة متقدة الحماس في المحكمة قبل عشرين عامًا… وإلى جوارها ذلك الفتى المتدرّب الضحوك.

“بهذه الطريقة، لعل غيلبرت ويودل سيتمكّنان من تحديد موقعي؟”

تنهد من أعماقه، وتقدّم إليها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“سيّدتي جينيس، أعلم أنّك كنتِ أرفع ضابطة شرطة في العاصمة، وشاركتِ في تحقيقات مجزرة العائلة الملكية إبّان العام الدموي، بل وتتبّعتِ صوفي الهواء. حتى دائرة الاستخبارات الملكية كانت تستعين بك مرارًا. استنتاجك حادّ وباهر كما كان. لكن أولويّتنا العاجلة الآن هي استعادة ذلك الطفل.” قال غيلبرت بثبات، ويداه خلف ظهره.

إنه على الأغلب روح مسكينة اختطفتها عشيرة الدماء وأصبحت مصدرًا لغذائهم.

تأمّلته جينيس وألقت نحوه بنظرة عابرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(أرفع ضابطة شرطة؟) قبضت كفّيها بغير وعي. (ضابطة؟ هراء).

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنّها لم تُبدِ شيئًا. بل رفعت يدها بحركة اعتيادية، تلمس الشامة على شفتيها وهي تبتسم ابتسامة ساخرة: “الرجال… خلاصة التهور والإهمال.”

 

ضيّق غيلبرت عينيه قليلًا وأمال قبعته بحيرة.

(أرفع ضابطة شرطة؟) قبضت كفّيها بغير وعي. (ضابطة؟ هراء).

“ألستُ واضحة بما فيه الكفاية؟” خفضت يديها وتقدّمت بخطوات واثقة.

بوم! بوم! بوم! بوم!

أشارت إلى جثة أمامها وقالت بيقين: “هذان الحارسان الأقوى كانا متجاورَين، وهما أوّل من هوجم، ثم تلاهما الاثنان، ثم الأربعة الآخرون. لكن ترتيب موتهم كان عكسيًا. الأقوى صمدوا حتى النهاية ورأوا القاتل. يكفيني أن أحدد موضعهما ساعة الضربة، لأستطيع رسم خطّ الهجوم وتحديد منفذ الاقتحام. الدماء المختلطة صعّبت تتبّع آثار حركتهم، لكن باحتساب زمن النزف وزمن سقوطهم وتلويهم، يمكن رسم دائرتين تتمحوران حول الأقوى. هاتان الدائرتان تحددان مجال حركتهم حتى موتهم.”

 

“ولا تنسوا٫ أقوى اثنين تعرّضا لنفس السلاح وفي وقتٍ واحد، ما يعني أنهما كانا متجاورين. والنقطة المشتركة بين الدائرتين هي موضع الكمين. نقطتان محتملتان، لكن واحدة فقط هي الحقيقية، نقطة التسلل الأولى، حيث باغت القاتل وبدأ هجومه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إسترون قال ذات مرة: “برأيي، علينا فقط وصل جهاز سحب الدم وقناة التغذية حالًا، ثم وضعه في التابوت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت ترسم بخطواتها أشكالًا بين الجثث، وغيلبرت ويودل يراقبانها بخضوع.

برؤيته لذلك، لم يعد هناك شك: إنه جهاز سحب دم.

“واستنادًا إلى نظرة الحارسان الأخيران قبل موتهما، فبعد أن فرغ القاتل من الجميع، انتقل إلى هذا الموضع. أعتقد أنّه الموضع الذي كان يقف فيه الطفل أيضًا. ومن هذا الموضع الأخير… وبحسب تسلسل الهجوم، يمكننا تحديد خطّ سيره.”

أطلقت جينيس ضحكة خفيفة أخرى يملؤها الاستخفاف. وحده يودل تقدّم بهدوء وأشار إلى مزهرية صغيرة.

أخذت تتقدّم بين الجثث حتى عادت إلى حيث الأقوى، وقالت، “نهاية الخط تصل بين دائرتيهما. وأقرب نقطة هي هذه بالذات!”

أحد أفضل الأفراد “الاثني عشر الأقوى” في عصابة قوارير الدم. ذو القدرة النفسية المتخصص في التحكم بالرياح.

تقدّمت بخطى حازمة حتى استقرّت على بقعة بعينها وسط مسرح الجريمة، وامتلأت عيناها بحدّة لا تخطئ. “هنا وُجِّهت الضربة الأولى. هنا تسلّل القاتل وبدأ هجومه!”

 

أسرع غيلبرت بضع خطوات إلى الأمام وراح يتلفّت حوله…

ضغط تاليس على جرح معصم السجين. ولحسن الحظ، لم ينزف كثيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتقصدين أنّ القاتل ظهر هنا فجأة؟” قال ببطء، “المرتزقة بالفعل هاجموا حتى هذه النقطة، لكن ذلك مستحيل—هذا المكان ما يزال بعيدًا عن السلالم. لم يكن للقاتل أي مكان يختبئ فيه حين كنا ننظف الفوضى.”

“ها…” خفض تاليس رأسه وتنهد بعجز مرة أخرى.

أطلقت جينيس ضحكة خفيفة أخرى يملؤها الاستخفاف. وحده يودل تقدّم بهدوء وأشار إلى مزهرية صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ترسم بخطواتها أشكالًا بين الجثث، وغيلبرت ويودل يراقبانها بخضوع.

كان هذا النوع من المزهريات يُستعمل عادةً في الممرات، غير أنّ هذه المزهرية وحدها كانت الأقرب إلى جينيس.

“بهذه الطريقة، لعل غيلبرت ويودل سيتمكّنان من تحديد موقعي؟”

تحت نظرات غيلبرت المليئة بالحيرة، تقدّمت جينيس بسرعة وأمسكت بالمزهرية، ثم حطّمتها دون تردد!

 

طراخ!

“لم يكن لديه مكان يختبئ فيه؟” أطلقت جينيس ضحكة ساخرة، مما زاد من حرج غيلبرت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انحنت بهدوء والتقطت قطعة محطّمة من المزهرية. وبعد أن فحصتها بدقة، مرّرت إصبعها بخفة على الجانب الداخلي للقطعة، ثم أظهرت ما التقطته لـ”الرجلين عديمي الفائدة”.

أطلقت جينيس ضحكة خفيفة أخرى يملؤها الاستخفاف. وحده يودل تقدّم بهدوء وأشار إلى مزهرية صغيرة.

لدهشته، اكتشف غيلبرت أن إصبع جينيس ملطّخ بالدم الأحمر! وانحنى يودل أيضًا والتقط بعض القطع الأخرى—وكانت عليها بدورها بقع دم صغيرة على الداخل.

(ربما بدافع الشفقة.) فكّر بسخرية من نفسه.

“لم يكن لديه مكان يختبئ فيه؟” أطلقت جينيس ضحكة ساخرة، مما زاد من حرج غيلبرت.

القاتل لم يبلغ بعد الفئة الفائقة، لكنه بالغ السرعة، ربما يقارب سرعة نصف نخب الفئة الفائقة أو يفوقهم. لكنه ما دام دونها، فحين يقّتُل، لا بدّ أن يفعلها بالتتابع.”

“إذن…” تسلّم غيلبرت القطعة المحطّمة، وقد تغيّر تعبيره. “هذا هو…”

 

نهضت جينيس، وبصوتٍ خبير قالت، “عدد الضحايا: ثمانية. سبب الوفاة: نزف في الشريان السباتي. الجاني: أحد أفراد عشيرة الدم من الفئة العليا، ويُعرف أيضًا بمصاص دماء. سلاح الجريمة: مخالب أحد أفراد عشيرة الدم…”

أطلقت جينيس تنهيدة. ثم مدّت يدها نحو خصرها من باب العادة، تبحث عن شيء لم يكن هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بينما كانت تتحدث بحماسة، توقفت فجأة وقد تذكّرت وضعها الحالي. فشدت على أسنانها وابتلعت بقية كلماتها.

قطّب الصبي حاجبيه وحاول لمسه من جديد… ما إن يلمس القفل حتى يتوهج بحرارة عالية. بدا وكأنه لا يملك وسيلة لفكّ الأغلال. شيئًا فشيئًا خمد اضطراب السجين.

“ففي النهاية، لم أعد ضابطة شرطة.”

ثم قالت بنظرة حادّة وبنبرة يقين، “الجريمة—حين وقعت الحادثة، لم يكن غروب الشمس قد حلّ بعد! لم يكن أمامه سوى أن يستخدم ’تمويه الدم’ ليختبئ بين المرتزقة!

هزّت جينيس رأسها وأزاحت من ذهنها كل المشاعر غير المرتبطة بالقضية. “لقد تسلّل إذن إلى القصر مختبئًا بقدرته الفطرية على التحوّل إلى دم، ثم استغل موهبته في بلوغ أقصى سرعة في لحظة ليذبح هؤلاء ويختطف—وطبعًا لم يفعل ذلك بقوته وحدها.” رفعت جينيس رأسها وحدّقت بازدراء في غيلبرت. “هذا هو النخبة من الفئة الفائقة الذي تحدثت عنه؟”

لدهشته، اكتشف غيلبرت أن إصبع جينيس ملطّخ بالدم الأحمر! وانحنى يودل أيضًا والتقط بعض القطع الأخرى—وكانت عليها بدورها بقع دم صغيرة على الداخل.

كان غيلبرت يشعر بقدر هائل من الإحراج، لكنه علم أنّ الوقت لم يكن مناسبًا ليبرّر نفسه، فقرّر أن يسأل بهدوء ومجاملة: “حقًا، أمر مثير للدهشة. إذن، أين الطفل؟”

 

“أمر مثير للدهشة؟” سخرت جينيس في سرّها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت أعلم، أنت من أولئك النبلاء رفيعي المنصب ضيّقي الأفق. لو أنّك رأيت ’إدارة الاستخبارات السرية’ في الكوكبة، أو ’الغرفة المظلمة’ في إكستيدت، أو حرّاس عباءة الغراب في سلالة الفجر والظلام، وكذلك ’كونتانا’ في هانبول، ولو شهدت الأساليب التي يستخدمونها، لأدركت كم من أناس مرعبين يختبئون في الزوايا المظلمة تحت المسرح الذي تقف عليه. بحركة طفيفة من أصابعهم يكشفون كل أسرارك.”

 

ثم قالت بنظرة حادّة وبنبرة يقين، “الجريمة—حين وقعت الحادثة، لم يكن غروب الشمس قد حلّ بعد! لم يكن أمامه سوى أن يستخدم ’تمويه الدم’ ليختبئ بين المرتزقة!

 

“إنه من عشيرة الدم لكنه لم يبلغ بعد الفئة الفائقة. لذلك لا يملك سوى التحوّل إلى سائل أثناء استخدام تمويه الدم، ولا يمكنه البقاء في هذه الحالة أكثر من نصف ساعة. هذا لا يعني سوى أن المرتزقة وصلوا إلى هنا في غضون نصف ساعة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية معاناته وآلامه جعلت تاليس في غاية الضيق. لكنه لم يستطع سوى الانسحاب بهدوء إلى جانب الجدار والجلوس مسندًا ظهره.

“إن جماعة من المرتزقة اندفعوا بأقصى سرعة. والمناطق الوحيدة التي تبعد نصف ساعة عن مقاطعة الشفق هي: منطقة المدينة الشرقية حيث تقع قصور النبلاء، قاعة المدينة، ملتقى التجّار، والمنطقة المركزية حيث يقبع قصر النهضة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

أطلقت جينيس تنهيدة. ثم مدّت يدها نحو خصرها من باب العادة، تبحث عن شيء لم يكن هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تاليس بموجة غثيان جديدة. وبسببها، قرر أنه عليه أن يفعل شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فتجمّدت لحظة، ثم أطلقت ضحكة مريرة في قلبها. “صحيح، لم أعد ضابطة شرطة. بل حتى التدخين أقلعت عنه منذ زمن.”

 

وذلك المتدرّب الذي كان دائمًا يتبعها ليُشعل لها السيجارة، ألم يُستبدل منذ زمن؟

انعقد حاجبا جينيس بشدة، وشفاهها الفاتنة انطبقت بصرامة زادت من بروز شامة جميلة قرب فمها. شبكت ذراعيها وهي تتعمق في التفكير لحظة، ثم رفعت يدها فجأة وأصدرت طقطقة بأصابعها.

زفرت زفرة طويلة.

 

أوقفت السيدة الحكيمة شرودها ونظرت نحو غيلبرت.

وأمّا الاثنان الأخيران، الأقوى بينهم، فأحدهما مسند إلى الجدار، والآخر مطروح على ظهره. ملامحهما أكثر تعقيدًا: على وجه الأول ندم وألم، وعلى الآخر راحة واستسلام. لقد حاولا جاهدين صدّ الضربة، لكنّهما لم يفلحا. غير أنّهما كانا آخر من لفظ أنفاسه، ولذا أبصرا القاتل في لحظاتهما الأخيرة، فترك ذلك عليهما أثر الندم أو البصيرة المفاجئة. أي إنّهما لو كانا يعلمان هوية العدو مسبقًا لأكّداها بوضوح.”

“اتخذ قرارك، أيها الكونت.”

أدرك تاليس بغتة أن هذا الذي يشاركه زنزانته، يلهث عاجزًا عن الكلام، ليس سوى “صديق قديم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استنشق غيلبرت بعمق وقال: “من سيرسل أحدًا للتحقيق هم بالتأكيد النبلاء. منطقة المدينة الشرقية ليست صغيرة، وقصورها هي الأنسب لإخفاء أفراد عشيرة الدم! ورغم كثرة القصور هناك…”

 

وفي لحظة، اختفى يودل.

 

كتم غيلبرت كلماته عند رؤيته تصرّف زميله الفظّ. لم يسعه سوى إطلاق تنهيدة. “حسنًا، على الأقل ضاق نطاق البحث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انظروا إلى ملامحهم جميعًا.” قالت وهي تنحني أكثر. “هؤلاء الأربعة المستلقون على ظهورهم، وجوههم حملت الغضب والحقد والسخط والغيظ؛ ماتوا دون أن يدركوا ما الذي ضربهم لا يشعرون إلا بالضغينة.

ألقى غيلبرت نظرة نحو جينيس وهزّ رأسه لها بهدوء. لكنها لم تجبه إلا بابتسامة ساخرة.

 

لم يُعرها غيلبرت اهتمامًا، بل بدأ يعطي أوامره من جديد: “افتحوا مستودع السلاح الاحتياطي وأعيدوا تنظيم القوات. جهّزوهم بالسيوف الفضية الخاصة بطرد الأرواح! اختاروا ثلاثين من أمهر المقاتلين ليلحقوا بي. وجهتنا: منطقة المدينة الشرقية!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“خذوا المصباح معكم!”

 

…..

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

 

الأصوات المكتومة على السقف استمرت، تزداد حدة وقوة.

كان هذا النوع من المزهريات يُستعمل عادةً في الممرات، غير أنّ هذه المزهرية وحدها كانت الأقرب إلى جينيس.

أدار كريس رأسه، وظهر على وجهه لأول مرة شيء من القلق. نظر إلى تاليس بعين حاقدة وقال لإسترون: “خذه إلى الزنزانة وأحكم إغلاقها عليه!”

أدار كريس رأسه، وظهر على وجهه لأول مرة شيء من القلق. نظر إلى تاليس بعين حاقدة وقال لإسترون: “خذه إلى الزنزانة وأحكم إغلاقها عليه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، من غير أن ينتظر رد فعل إسترون أو تاليس، اختفى العجوز مع رولانا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ارتسمت الدهشة على وجه إسترون أيضًا. رفع تاليس، متجاهلًا صراخه ومقاومته (مهلًا! ما الذي يحدث! ألم نكن على وشك تبادل المعلومات، أيها الفاضل إسترون؟”) ثم رماه نحو الدرج الحجري.

….

وفي اللحظة التالية، بينما كان لا يزال يشعر بالدوار، ارتطم تاليس أرضًا برأسه على الحجر الرطب.

حين كان يواجه أفراد عشيرة الدماء الثلاثة آنفًا، شعر تاليس بالقلق والرعب، لكنه لم يُثقل بالحزن.

طاخ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

تألّم وقطّب وجهه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أيها الصغير! ابق هنا وتصرف بأدب! سنعرف كل ما تفعله!” ومع صوت قفل المفتاح وكلمات إسترون القلقة، ساد الصمت من حوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نهض تاليس، مثقلًا بالهموم، لكنه شعر بالارتياح أيضًا. كان إسترون قد اختفى.

 

فمدّ يده بهدوء إلى فخذه، متظاهرًا بالحكة، ثم جرح يده بخنجر جي سي المربوط هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

إنتابته آلام حادة، وبدأ دمه يقطر على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“ها قد بدأ.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخذ تاليس نفسًا عميقًا، مستقبِلًا الإحساس المحترق الذي اجتاح جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذوا المصباح معكم!”

“بهذه الطريقة، لعل غيلبرت ويودل سيتمكّنان من تحديد موقعي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

تنهد بخفة وأرخى جسده كليًا، لكن فجأة داهمه إحساس بالوهن الشديد.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ارتجف الصبي وهو يزحف نحو الجدار ويسند جسده إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

(تجربة اليوم لن تقلّ روعةً عن رحلة البارحة إلى سوق الشارع الأحمر!)

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لدى تاليس شيء يفعله الان سوى إستكشاف البيئة من حوله. كان الضوء خافتًا، صادرًا عن مشعلين صغيرين. الأرضية كانت حجرية، رطبة، باردة، وقاسية. الجدران الملطّخة مليئة بالخدوش والعلامات، وعندها حاجز معدني ضيّق بأقفال ضخمة سُمكها بقدر الذراع.

جسّ تاليس المشبك فوجده مصنوعًا من معدن خاص.

ركلت قدماه بعض الأغلال الصدئة القريبة فأصدرت رنينًا. زفر تاليس بعمق وتمدد على الأرضية الصاقعة.

أطلقت جينيس ضحكة خفيفة أخرى يملؤها الاستخفاف. وحده يودل تقدّم بهدوء وأشار إلى مزهرية صغيرة.

(لا شكّ، هذه زنزانة سجن. رطبة، موحلة، ومفعمة برائحة دماءٍ نتنة.)

 

’رائحة دماء؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

استطاع تاليس أن يشمّ نتانةً مالحةً فاسدة في الهواء.

كتم غيلبرت كلماته عند رؤيته تصرّف زميله الفظّ. لم يسعه سوى إطلاق تنهيدة. “حسنًا، على الأقل ضاق نطاق البحث.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مشابهة لما شمه في سوق الشارع الأحمر بالأمس، لكنها أقوى بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ترسم بخطواتها أشكالًا بين الجثث، وغيلبرت ويودل يراقبانها بخضوع.

انقبض قلبه حين ترددت صرخات مخيفة وآهات من خارج زنزانته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بالطبع، قد يكون السبب أنه لم يبق لديه دم كثير أصلًا.) فكّر تاليس بفتور.

“آه!”

 

ارتاع تاليس إلى حدّ أنه نهض واقفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّها لم تُبدِ شيئًا. بل رفعت يدها بحركة اعتيادية، تلمس الشامة على شفتيها وهي تبتسم ابتسامة ساخرة: “الرجال… خلاصة التهور والإهمال.”

مما يذكره، أنه لم يكن يملك يومًا صبرًا على أفلام الرعب. كان دومًا شخصٌ ما (لم يعد يتذكر اسمه) مصابًا بمتلازمة أوهام المراهقة الميؤوس منها يجرّه عنوة لمشاهدتها سويًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان يسمي ذلك “تدريبًا على الشجاعة”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com Arisu-san

من هول الإثارة، بدأ عقل تاليس يعمل بسرعة جنونية من جديد.

فمدّ يده بهدوء إلى فخذه، متظاهرًا بالحكة، ثم جرح يده بخنجر جي سي المربوط هناك.

’زنزانة.’ رائحة دماء. عشيرة الدماء. صرخات وآهات.

فازداد رعبه وزحف بضع خطوات مبتعدًا.

فجأة أدرك تاليس ما هذا المكان: إنه “خزينة الطعام” لعشيرة الدماء.

 

اجتاحته موجة غثيان. فتنهد تاليس مجددًا. عدد التنهدات التي أطلقها في الأيام الماضية ربما فاق كمية ما شربه من ماء.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما همّ بالجلوس، صدرت فجأة أنفاس متقطعة وواهِنة بجواره.

 

“هه! هه! آه!”

كان غيلبرت يشعر بقدر هائل من الإحراج، لكنه علم أنّ الوقت لم يكن مناسبًا ليبرّر نفسه، فقرّر أن يسأل بهدوء ومجاملة: “حقًا، أمر مثير للدهشة. إذن، أين الطفل؟”

فازداد رعبه وزحف بضع خطوات مبتعدًا.

 

رجاءً… كفّوا عن إخافتي.

 

مرعوبًا، ربت على صدره، ثم أدرك أن زنزانته لم تكن غرفة فاخرة منفردة.

إنه على الأغلب روح مسكينة اختطفتها عشيرة الدماء وأصبحت مصدرًا لغذائهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقدّم تاليس ببطء نحو مصدر اللهاث. تحت الضوء الخافت، لمح هيئة بشرية ممددة على الأرض، مكبّلة بأغلال ثقيلة، تلهث بوجع.

 

“أغغ…”

 

في الظلام، بدا وكأن السجين عاجز عن الكلام. ظل يطلق أنفاس متواصلة، يملأها الألم والعذاب.

أوقفت السيدة الحكيمة شرودها ونظرت نحو غيلبرت.

كانت معاصمه موثوقة بقوة بالأغلال، ويبدو أن أنبوبًا يخرج من داخل المعصم إلى خارج الزنزانة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

عرف تاليس ما هو ذلك.

“اتخذ قرارك، أيها الكونت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إسترون قال ذات مرة: “برأيي، علينا فقط وصل جهاز سحب الدم وقناة التغذية حالًا، ثم وضعه في التابوت.”

تقدّمت بخطى حازمة حتى استقرّت على بقعة بعينها وسط مسرح الجريمة، وامتلأت عيناها بحدّة لا تخطئ. “هنا وُجِّهت الضربة الأولى. هنا تسلّل القاتل وبدأ هجومه!”

برؤيته لذلك، لم يعد هناك شك: إنه جهاز سحب دم.

أطلقت جينيس تنهيدة. ثم مدّت يدها نحو خصرها من باب العادة، تبحث عن شيء لم يكن هناك.

“ها…” خفض تاليس رأسه وتنهد بعجز مرة أخرى.

 

إنه على الأغلب روح مسكينة اختطفتها عشيرة الدماء وأصبحت مصدرًا لغذائهم.

“آه!” صرخ تاليس لا إراديًا من الألم وترك المشبك.

“أغغ… أغغ…” وكأن السجين استشعر قدوم أحد، فبدأ يضطرب ويئن.

مما يذكره، أنه لم يكن يملك يومًا صبرًا على أفلام الرعب. كان دومًا شخصٌ ما (لم يعد يتذكر اسمه) مصابًا بمتلازمة أوهام المراهقة الميؤوس منها يجرّه عنوة لمشاهدتها سويًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر تاليس بموجة غثيان جديدة. وبسببها، قرر أنه عليه أن يفعل شيئًا.

 

“آسف، قد يؤلم قليلًا، تحمّل معي لبعض الوقت.” قالها هامسًا للسجين البائس.

من هول الإثارة، بدأ عقل تاليس يعمل بسرعة جنونية من جديد.

مدّ الصبي يده وأمسك بخصر السجين. وبقوة قبض على جهاز سحب الدم الغليظ، وسحب إبرة بكل ما أوتي من جهد، مجبرًا الإبرة التي انغرست عدة بوصات في وعاء دم السجين على الخروج.

 

“آه! أغغ…” ازداد اضطراب السجين وأنينه. ولم يكف عن إصدار أصوات مبهمة، كالأبكم.

 

ضغط تاليس على جرح معصم السجين. ولحسن الحظ، لم ينزف كثيرًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

(بالطبع، قد يكون السبب أنه لم يبق لديه دم كثير أصلًا.) فكّر تاليس بفتور.

“آه!” صرخ تاليس لا إراديًا من الألم وترك المشبك.

حين كان يواجه أفراد عشيرة الدماء الثلاثة آنفًا، شعر تاليس بالقلق والرعب، لكنه لم يُثقل بالحزن.

 

أما الآن، فرؤية “مصدر الدم” المكبّل جعلت قلبه يثقل لسبب ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من غير أن ينتظر رد فعل إسترون أو تاليس، اختفى العجوز مع رولانا!

(ربما بدافع الشفقة.) فكّر بسخرية من نفسه.

’تمهّل.’

لمس تاليس الأغلال، ولم يلبث أن لاحظ أنها أغلال ميكانيكية مصنوعة من حجر أسود باهت، منقوشة برسوم معقدة وكلمات، ثقيلة لكنها دقيقة. كانت تقيد ذراعي السجين على صدره بحيث يضطر ليقاطع ذراعيه. وامتد قفلان صاعدان ليشبكا خديه بإحكام، مانعين رأسه من الحركة. وحين دفعها تاليس بكل قوته، اكتشف أن هذه الأغلال الثقيلة إما مثبتة بالأرض، أو أنها ثقيلة كأنه مثبّت بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدت أغلالًا خاصة، أُعدّت للنخب.

“بهذه الطريقة، لعل غيلبرت ويودل سيتمكّنان من تحديد موقعي؟”

جسّ تاليس المشبك فوجده مصنوعًا من معدن خاص.

“إنه من عشيرة الدم لكنه لم يبلغ بعد الفئة الفائقة. لذلك لا يملك سوى التحوّل إلى سائل أثناء استخدام تمويه الدم، ولا يمكنه البقاء في هذه الحالة أكثر من نصف ساعة. هذا لا يعني سوى أن المرتزقة وصلوا إلى هنا في غضون نصف ساعة!

وفي تلك اللحظة، ارتفعت حرارة المعدن فجأة. تدفقت حرارة لافحة عبر القفل.

“آسف، قد يؤلم قليلًا، تحمّل معي لبعض الوقت.” قالها هامسًا للسجين البائس.

“آه!” صرخ تاليس لا إراديًا من الألم وترك المشبك.

“ستةٌ منهم فرسان مهرة من فئة المقاتلين العاديين ذوي الخبرة الكبيرة، ولديهم جميعًا قابلية للترقي إلى الفئة العليا. أمّا الاثنان الآخران فكانا بالفعل من نخبة الفئة العليا. جميعهم قُطِعت شرايين أعناقهم بسلاحٍ حادٍّ غير منتظم.”

قطّب الصبي حاجبيه وحاول لمسه من جديد… ما إن يلمس القفل حتى يتوهج بحرارة عالية. بدا وكأنه لا يملك وسيلة لفكّ الأغلال. شيئًا فشيئًا خمد اضطراب السجين.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رؤية معاناته وآلامه جعلت تاليس في غاية الضيق. لكنه لم يستطع سوى الانسحاب بهدوء إلى جانب الجدار والجلوس مسندًا ظهره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان يسمي ذلك “تدريبًا على الشجاعة”.

وبتحرك تاليس، لم يعد ضوء المشعل خارج الزنزانة محجوبًا، فسقط مباشرة على وجه السجين. ورآه تاليس بوضوح. كان جسده مثخنًا بالجراح. ملابسه الرمادية ممزقة وقذرة.

جسّ تاليس المشبك فوجده مصنوعًا من معدن خاص.

وكان مبتور الساقين من الركبتين. أما عنقه فكان أشد رعبًا؛ اللحم والدم فيه قد اندمجا ببشاعة ولون بنفسجيّ قاتم، كأن حنجرته أصيبت بجراح بليغة. وربما كان ذلك سبب عجزه عن الكلام.

 

مدّ تاليس يده إلى عنقه. واستذكر تجاربه مرتين في الاختناق والألم المصاحب لهما، فارتجف.

وشم غريب غطّى النصف الآخر.

نظر إلى السجين وفكّر بصمت، (يا له من إنسان بائس. أن يتمكن من البقاء حيًّا حتى الآن بكل تلك الإصابات… إنه لَمُعجزة.)

أدرك تاليس بغتة أن هذا الذي يشاركه زنزانته، يلهث عاجزًا عن الكلام، ليس سوى “صديق قديم”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان تعبير السجين متشنّجًا. ملامحه تلتوي وهو يلهث، كأنه يقاوم ألمًا شديدًا، لكنه لم يقدر إلا على إطلاق أنين خشن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

شعره الأخضر القصير غطّى نصف وجهه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس فجأة. لقد تعرّف على الوشم في وجه الرجل.

وشم غريب غطّى النصف الآخر.

 

“أغغ…” استمر في الأنين بألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

’تمهّل.’

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمّد تاليس فجأة. لقد تعرّف على الوشم في وجه الرجل.

 

أدرك تاليس بغتة أن هذا الذي يشاركه زنزانته، يلهث عاجزًا عن الكلام، ليس سوى “صديق قديم”.

 

“صديق قديم” كان هو وجالا قد صادفاه البارحة في سوق الشارع الأحمر…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

ميديرا رالف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتجمّدت لحظة، ثم أطلقت ضحكة مريرة في قلبها. “صحيح، لم أعد ضابطة شرطة. بل حتى التدخين أقلعت عنه منذ زمن.”

أحد أفضل الأفراد “الاثني عشر الأقوى” في عصابة قوارير الدم. ذو القدرة النفسية المتخصص في التحكم بالرياح.

ارتسمت الدهشة على وجه إسترون أيضًا. رفع تاليس، متجاهلًا صراخه ومقاومته (مهلًا! ما الذي يحدث! ألم نكن على وشك تبادل المعلومات، أيها الفاضل إسترون؟”) ثم رماه نحو الدرج الحجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نخبة من الطبقة العليا…

 

“تابع الريح الشبحية”—رالف.

 

222222222

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

من هول الإثارة، بدأ عقل تاليس يعمل بسرعة جنونية من جديد.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غيلبرت يشرح للسيّدة جينيس، التي ارتسم على وجهها ملامح الجدية وهي تقف في ممر الطابق الثاني من قاعة مينديس أمام الجثث الثمانية، فيما وقف يودل صامتًا بجانبهم.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

فازداد رعبه وزحف بضع خطوات مبتعدًا.

 

“أمر مثير للدهشة؟” سخرت جينيس في سرّها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدت أغلالًا خاصة، أُعدّت للنخب.

 

 

 

ضغط تاليس على جرح معصم السجين. ولحسن الحظ، لم ينزف كثيرًا.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّها لم تُبدِ شيئًا. بل رفعت يدها بحركة اعتيادية، تلمس الشامة على شفتيها وهي تبتسم ابتسامة ساخرة: “الرجال… خلاصة التهور والإهمال.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدّم تاليس ببطء نحو مصدر اللهاث. تحت الضوء الخافت، لمح هيئة بشرية ممددة على الأرض، مكبّلة بأغلال ثقيلة، تلهث بوجع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

ضيّق غيلبرت عينيه قليلًا وأمال قبعته بحيرة.

 

أمّا هذان المستلقيان على جانبيهما، فقد جمدت على ملامحهما الدهشة والذهول والريبة؛ لقد لمحا الضربة المميتة مقبلةً وحاولا الردّ عبثًا، فلم يظفرا إلا بالصدمة والارتباك.

 

“بهذه الطريقة، لعل غيلبرت ويودل سيتمكّنان من تحديد موقعي؟”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتقصدين أنّ القاتل ظهر هنا فجأة؟” قال ببطء، “المرتزقة بالفعل هاجموا حتى هذه النقطة، لكن ذلك مستحيل—هذا المكان ما يزال بعيدًا عن السلالم. لم يكن للقاتل أي مكان يختبئ فيه حين كنا ننظف الفوضى.”

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

 

 

“ففي النهاية، لم أعد ضابطة شرطة.”

 

“واستنادًا إلى نظرة الحارسان الأخيران قبل موتهما، فبعد أن فرغ القاتل من الجميع، انتقل إلى هذا الموضع. أعتقد أنّه الموضع الذي كان يقف فيه الطفل أيضًا. ومن هذا الموضع الأخير… وبحسب تسلسل الهجوم، يمكننا تحديد خطّ سيره.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

 

 

تنهد من أعماقه، وتقدّم إليها.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

تنهد من أعماقه، وتقدّم إليها.

 

ارتجف الصبي وهو يزحف نحو الجدار ويسند جسده إليه.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(لا شكّ، هذه زنزانة سجن. رطبة، موحلة، ومفعمة برائحة دماءٍ نتنة.)

 

 

 

جسّ تاليس المشبك فوجده مصنوعًا من معدن خاص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

القاتل لم يبلغ بعد الفئة الفائقة، لكنه بالغ السرعة، ربما يقارب سرعة نصف نخب الفئة الفائقة أو يفوقهم. لكنه ما دام دونها، فحين يقّتُل، لا بدّ أن يفعلها بالتتابع.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان غيلبرت يشعر بقدر هائل من الإحراج، لكنه علم أنّ الوقت لم يكن مناسبًا ليبرّر نفسه، فقرّر أن يسأل بهدوء ومجاملة: “حقًا، أمر مثير للدهشة. إذن، أين الطفل؟”

 

“ها…” خفض تاليس رأسه وتنهد بعجز مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

“ها…” خفض تاليس رأسه وتنهد بعجز مرة أخرى.

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

 

“اتخذ قرارك، أيها الكونت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

(تجربة اليوم لن تقلّ روعةً عن رحلة البارحة إلى سوق الشارع الأحمر!)

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنت بهدوء والتقطت قطعة محطّمة من المزهرية. وبعد أن فحصتها بدقة، مرّرت إصبعها بخفة على الجانب الداخلي للقطعة، ثم أظهرت ما التقطته لـ”الرجلين عديمي الفائدة”.

 

تحت نظرات غيلبرت المليئة بالحيرة، تقدّمت جينيس بسرعة وأمسكت بالمزهرية، ثم حطّمتها دون تردد!

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان يسمي ذلك “تدريبًا على الشجاعة”.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

ركلت قدماه بعض الأغلال الصدئة القريبة فأصدرت رنينًا. زفر تاليس بعمق وتمدد على الأرضية الصاقعة.

 

 

 

“واستنادًا إلى نظرة الحارسان الأخيران قبل موتهما، فبعد أن فرغ القاتل من الجميع، انتقل إلى هذا الموضع. أعتقد أنّه الموضع الذي كان يقف فيه الطفل أيضًا. ومن هذا الموضع الأخير… وبحسب تسلسل الهجوم، يمكننا تحديد خطّ سيره.”

 

القاتل لم يبلغ بعد الفئة الفائقة، لكنه بالغ السرعة، ربما يقارب سرعة نصف نخب الفئة الفائقة أو يفوقهم. لكنه ما دام دونها، فحين يقّتُل، لا بدّ أن يفعلها بالتتابع.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“آه! أغغ…” ازداد اضطراب السجين وأنينه. ولم يكف عن إصدار أصوات مبهمة، كالأبكم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غيلبرت يشرح للسيّدة جينيس، التي ارتسم على وجهها ملامح الجدية وهي تقف في ممر الطابق الثاني من قاعة مينديس أمام الجثث الثمانية، فيما وقف يودل صامتًا بجانبهم.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

“ولا تنسوا٫ أقوى اثنين تعرّضا لنفس السلاح وفي وقتٍ واحد، ما يعني أنهما كانا متجاورين. والنقطة المشتركة بين الدائرتين هي موضع الكمين. نقطتان محتملتان، لكن واحدة فقط هي الحقيقية، نقطة التسلل الأولى، حيث باغت القاتل وبدأ هجومه.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

كان هذا النوع من المزهريات يُستعمل عادةً في الممرات، غير أنّ هذه المزهرية وحدها كانت الأقرب إلى جينيس.

 

 

 

 

 

“إن جماعة من المرتزقة اندفعوا بأقصى سرعة. والمناطق الوحيدة التي تبعد نصف ساعة عن مقاطعة الشفق هي: منطقة المدينة الشرقية حيث تقع قصور النبلاء، قاعة المدينة، ملتقى التجّار، والمنطقة المركزية حيث يقبع قصر النهضة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

هزّت جينيس رأسها وأزاحت من ذهنها كل المشاعر غير المرتبطة بالقضية. “لقد تسلّل إذن إلى القصر مختبئًا بقدرته الفطرية على التحوّل إلى دم، ثم استغل موهبته في بلوغ أقصى سرعة في لحظة ليذبح هؤلاء ويختطف—وطبعًا لم يفعل ذلك بقوته وحدها.” رفعت جينيس رأسها وحدّقت بازدراء في غيلبرت. “هذا هو النخبة من الفئة الفائقة الذي تحدثت عنه؟”

 

وكان مبتور الساقين من الركبتين. أما عنقه فكان أشد رعبًا؛ اللحم والدم فيه قد اندمجا ببشاعة ولون بنفسجيّ قاتم، كأن حنجرته أصيبت بجراح بليغة. وربما كان ذلك سبب عجزه عن الكلام.

 

“ها…” خفض تاليس رأسه وتنهد بعجز مرة أخرى.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“لم يكن لديه مكان يختبئ فيه؟” أطلقت جينيس ضحكة ساخرة، مما زاد من حرج غيلبرت.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتجمّدت لحظة، ثم أطلقت ضحكة مريرة في قلبها. “صحيح، لم أعد ضابطة شرطة. بل حتى التدخين أقلعت عنه منذ زمن.”

 

“آسف، قد يؤلم قليلًا، تحمّل معي لبعض الوقت.” قالها هامسًا للسجين البائس.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت مشابهة لما شمه في سوق الشارع الأحمر بالأمس، لكنها أقوى بكثير.

 

“ولا تنسوا٫ أقوى اثنين تعرّضا لنفس السلاح وفي وقتٍ واحد، ما يعني أنهما كانا متجاورين. والنقطة المشتركة بين الدائرتين هي موضع الكمين. نقطتان محتملتان، لكن واحدة فقط هي الحقيقية، نقطة التسلل الأولى، حيث باغت القاتل وبدأ هجومه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

 

“تابع الريح الشبحية”—رالف.

 

الفصل 27: “الصديق القديم”

 

بوم! بوم! بوم! بوم!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد تاليس فجأة. لقد تعرّف على الوشم في وجه الرجل.

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

لم يُعرها غيلبرت اهتمامًا، بل بدأ يعطي أوامره من جديد: “افتحوا مستودع السلاح الاحتياطي وأعيدوا تنظيم القوات. جهّزوهم بالسيوف الفضية الخاصة بطرد الأرواح! اختاروا ثلاثين من أمهر المقاتلين ليلحقوا بي. وجهتنا: منطقة المدينة الشرقية!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنشق غيلبرت بعمق وقال: “من سيرسل أحدًا للتحقيق هم بالتأكيد النبلاء. منطقة المدينة الشرقية ليست صغيرة، وقصورها هي الأنسب لإخفاء أفراد عشيرة الدم! ورغم كثرة القصور هناك…”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى تاليس شيء يفعله الان سوى إستكشاف البيئة من حوله. كان الضوء خافتًا، صادرًا عن مشعلين صغيرين. الأرضية كانت حجرية، رطبة، باردة، وقاسية. الجدران الملطّخة مليئة بالخدوش والعلامات، وعندها حاجز معدني ضيّق بأقفال ضخمة سُمكها بقدر الذراع.

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

(ربما بدافع الشفقة.) فكّر بسخرية من نفسه.

 

 

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خذوا المصباح معكم!”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

برؤيته لذلك، لم يعد هناك شك: إنه جهاز سحب دم.

 

 

 

 

 

أدار كريس رأسه، وظهر على وجهه لأول مرة شيء من القلق. نظر إلى تاليس بعين حاقدة وقال لإسترون: “خذه إلى الزنزانة وأحكم إغلاقها عليه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

….

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بينما كانت تتحدث بحماسة، توقفت فجأة وقد تذكّرت وضعها الحالي. فشدت على أسنانها وابتلعت بقية كلماتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

انعقد حاجبا جينيس بشدة، وشفاهها الفاتنة انطبقت بصرامة زادت من بروز شامة جميلة قرب فمها. شبكت ذراعيها وهي تتعمق في التفكير لحظة، ثم رفعت يدها فجأة وأصدرت طقطقة بأصابعها.

 

ثم قالت بنظرة حادّة وبنبرة يقين، “الجريمة—حين وقعت الحادثة، لم يكن غروب الشمس قد حلّ بعد! لم يكن أمامه سوى أن يستخدم ’تمويه الدم’ ليختبئ بين المرتزقة!

 

 

 

 

 

“ها قد بدأ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

 

شعره الأخضر القصير غطّى نصف وجهه.

 

أخذت تتقدّم بين الجثث حتى عادت إلى حيث الأقوى، وقالت، “نهاية الخط تصل بين دائرتيهما. وأقرب نقطة هي هذه بالذات!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تعبير السجين متشنّجًا. ملامحه تلتوي وهو يلهث، كأنه يقاوم ألمًا شديدًا، لكنه لم يقدر إلا على إطلاق أنين خشن.

 

ميديرا رالف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

قطّب الصبي حاجبيه وحاول لمسه من جديد… ما إن يلمس القفل حتى يتوهج بحرارة عالية. بدا وكأنه لا يملك وسيلة لفكّ الأغلال. شيئًا فشيئًا خمد اضطراب السجين.

 

 

 

لمس تاليس الأغلال، ولم يلبث أن لاحظ أنها أغلال ميكانيكية مصنوعة من حجر أسود باهت، منقوشة برسوم معقدة وكلمات، ثقيلة لكنها دقيقة. كانت تقيد ذراعي السجين على صدره بحيث يضطر ليقاطع ذراعيه. وامتد قفلان صاعدان ليشبكا خديه بإحكام، مانعين رأسه من الحركة. وحين دفعها تاليس بكل قوته، اكتشف أن هذه الأغلال الثقيلة إما مثبتة بالأرض، أو أنها ثقيلة كأنه مثبّت بها.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان غيلبرت يشرح للسيّدة جينيس، التي ارتسم على وجهها ملامح الجدية وهي تقف في ممر الطابق الثاني من قاعة مينديس أمام الجثث الثمانية، فيما وقف يودل صامتًا بجانبهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

الفصل 27: “الصديق القديم”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (بالطبع، قد يكون السبب أنه لم يبق لديه دم كثير أصلًا.) فكّر تاليس بفتور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن لدى تاليس شيء يفعله الان سوى إستكشاف البيئة من حوله. كان الضوء خافتًا، صادرًا عن مشعلين صغيرين. الأرضية كانت حجرية، رطبة، باردة، وقاسية. الجدران الملطّخة مليئة بالخدوش والعلامات، وعندها حاجز معدني ضيّق بأقفال ضخمة سُمكها بقدر الذراع.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من غير أن ينتظر رد فعل إسترون أو تاليس، اختفى العجوز مع رولانا!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

ثم إنّه يملك قدرةً مرعبة على التخفي. فقد كنّا قد أحكمنا الحراسة على جميع المداخل والمخارج ساعة الاقتحام، ومع ذلك تمكّن من التسلل، ولم يستشعر يودل بوجوده قط.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط