Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

عودة مبالغ فيها 46

المتسلق المتراجع يتحرك (3)

المتسلق المتراجع يتحرك (3)

1111111111

الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)

لقد حان الوقت لمواجهة سيدة المدينة.

“…لا تقترب مني. ستلتقط الرائحة.”

حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

“…لماذا. استدعيتني…”

هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ما الذي تنظر إليه؟ إن لم تكن ستمنحني طعامًا، فاخرج من هنا.”

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

بعد تنظيف خشن، وقصة شعر، وتغيير الملابس، بدوا مجرد سكان عاديين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.

هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.

إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.

جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

“اخرج من هنا.”

أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يكونون نبلاء، لكنهم أيضًا سكان مقيدون بالقواعد. لا يمكن لساكن أن يؤذي ساكنًا آخر. كان سحر البارون ليخت مختومًا.

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

“إنها الصناديق اللعينة!”

بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها الصناديق اللعينة!”

“انتظر… من أنتم؟”

“ألا تشعرون أن علينا إنقاذ السكان من قبضة هذه الصناديق!”

“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”

“نعم نعم نعم!!!”

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

“هيا بنا! لننقذ الناس!”

جُبتُ الشوارع، مجمعًا كل صندوق شارة برونزية حتى آخر واحد.

“وووووووو!”

“…عفوًا؟ لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

بأمر مني، اندفع الناس نحو سكان الدرجة الفضية.

“انتظر… من أنتم؟”

كما أُمر مسبقًا، اقترب كل منهم من ساكن ونفذ مهمته المعطاة.

“ابقَ ساكنًا. سيكون هنا قريبًا.”

المرحلة 1 هي الإقناع.

“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”

“أنت هناك، السيد ميلر.”

أنقذتُ أشخاصًا كانوا يعانون من آلامهم، وكنتيجة طبيعية لتفعيل سمة الرهبة لديّ، اصطف الآن حشد كبير من الناس بترتيب أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“من… هاه؟ ألستَ ذلك المتسول؟ كان اسمك…”

“من فضلك، خذني معك.”

“هذا لم يعد مهمًا. الأهم، ألا تريد أن تتحرر من قمع ‘الدرجة’؟”

“لماذا! لماذا تفعل هذا! لا بد أن هناك سببًا لذلك!”

“…قمع الدرجة؟”

“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”

“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”

“ألا تشعرون أن علينا إنقاذ السكان من قبضة هذه الصناديق!”

“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.

كانت الخطة هي إرشادهم إلى حيث أنا، بقيادة ساكن آخر، مع فهم أن لاعبًا سيجمع صناديقهم.

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

“من فضلك، خذني معك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”

“…لماذا. استدعيتني…”

كان هناك سكان أكثر مما كنتُ أظن يحملون ضغينة تجاه الحياة التي فرضها عليهم النظام.

في هذه الحالة، كان على العملية الانتقال إلى المرحلة 2.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساقوا بمحض إرادتهم نحوي، كشفوا صدورهم، وتطوعوا لأخذ صناديقهم.

“مرحبًا؟”

لكن لم يكن الجميع متعاونين لهذه الدرجة.

أنه سيكون هناك شخص واحد لن يرغب في كسر هذا النظام الحالي.

“اخرج من هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

“عفوًا؟”

“هل فكرت يومًا في التخلص من ذلك الصندوق اللعين لصنع الشارات وعيش حياة حرة؟”

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

أنه سيكون هناك شخص واحد لن يرغب في كسر هذا النظام الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“…في الحقيقة، نعم. لأكون صادقًا، لم أرد أبدًا إدارة متجر خضروات. أنا… أنا… أردت أن أكون مغنيًا…”

كان هناك عدد لا بأس به من السكان الذين، رغم أنهم من الدرجة الفضية فقط، رفضوا تسليم صناديقهم، قائلين إنهم راضون عن حياتهم الحالية.

“هيا بنا! لننقذ الناس!”

في هذه الحالة، كان على العملية الانتقال إلى المرحلة 2.

“أيها الرئيس، اخرج!!!”

“انتظر… من أنتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها الصناديق اللعينة!”

“ابقَ ساكنًا. سيكون هنا قريبًا.”

“هيا… هيا نذهب معًا! إلى أين نحتاج أن نذهب؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”

“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”

“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

كان الأمر بسيطًا يتمثل في جعل حوالي خمسة أشخاص يحيطون بالساكن الذي رفض تسليم صندوقه.

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

في جوهره، كان نفس الشيء الذي فعله الأوباش الذين سدوا الزقاق.

“ما هو السبب الجذري الذي خلق الهيكلية المشوهة لهذه المدينة؟”

كان استخدام القاعدة التي تمنع استخدام العنف لتقييد أفعالهم.

“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما يُحظر العنف بين اللاعبين، كذلك يُمنع بين السكان منعًا باتًا.

الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)

الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.

“انتظر… من أنتم؟”

بحلول الوقت الذي جمعتُ فيه الصناديق بثبات واستوليتُ تمامًا على شارع واحد.

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

“هيا بنا. إلى القصر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

“مرحبًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أيها المتسلق. ما هذا كله بحق الجحيم؟ ما الذي تخطط له؟”

دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.

حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

دعني أقولها مرة أخرى، النبلاء أقوياء.

الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)

إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.

هل وُلد أحد يبدو كمتسول؟ الجميع يولدون متساوين. البيئة هي التي تجعل الناس يبدون مختلفين.

لكن لا أحمق يقاتل في معركة بشروط الخصم. هذه المرة أيضًا، اقتحمتُ القصر مستخدمًا السكان كدرع بشري.

دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قد يكونون نبلاء، لكنهم أيضًا سكان مقيدون بالقواعد. لا يمكن لساكن أن يؤذي ساكنًا آخر. كان سحر البارون ليخت مختومًا.

لكن كان لديّ يقين.

222222222

بالطبع، حاول بعض الخدم سد الرواق بأجسادهم مستخدمين القواعد، لكن بمجرد أن أخذتُ مولدات شاراتهم، كشّر الخدم الموالون على الفور عن أنيابهم تجاه سيدهم.

كانت عيون الكائن المجنح تتجول، كما لو كان لا يفهم الموقف.

عندما امتلأت أروقة القصر بالسكان حتى كادت تنفجر، لم يكن أمام البارون ليخت، الذي أغلق الباب وحاول الصمود، خيار سوى أن يُحاط بالسكان.

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

“لماذا! لماذا تفعل هذا! لا بد أن هناك سببًا لذلك!”

كم من الوقت مر؟

“أليس دورك هو التوسط في العنف بين اللاعبين والسكان؟”

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”

“لم تؤدِ الواجب الذي كان عليك القيام به. كنتَ مهتمًا فقط بالامتيازات، أليس كذلك؟”

بما أنني لاعب، أظن أن عليّ أن أؤدي دوري. بمساعدة بعض السكان، جررتُ كيسًا ثقيلًا وسرتُ إلى الساحة.

ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.

الفصل 46: المتسلق المتراجع يتحرك (3)

أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

باستخدام أجساد السكان كدرع، اقتربتُ من الرجل وضربتُ نقطته الحيوية بغمدي لإفقاده الوعي، ثم أخذتُ كل ما احتجتُ لأخذه.

حتى المتسول الذي خرج متعثرًا كما لو كان تابعًا يستفز بنسبة 1/3 في لعبة بطاقات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هَدأتُ الناس، الذين كانوا على وشك إطلاق صيحات الفرح بفكرة التخلص أخيرًا من نبيل لم يطيقوه، بإشارة.

“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”

“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”

المرحلة 1 هي الإقناع.

كان ذلك واحدًا فقط. لا تزال هناك مولدات شارات لا حصر لها.

“انتظر… من أنتم؟”

“هيا بنا. لنهدم هذا النظام غير العادل.”

كان ذلك واحدًا فقط. لا تزال هناك مولدات شارات لا حصر لها.

لم تكن نيران الثورة قد خمدت بعد.

“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك المزيد؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني فقط هززتُ كتفي، كما لو أن مستقبل البشرية لا يعنيني.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

“هوو… جيد.”

أظن أن عليّ أن أمنحه بعض التقدير، لأن هذا الوغد يتصرف بهذه الطريقة فقط بسبب تأثير الشارة.

كم من الوقت مر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

بفضل استثمار وقت طويل إلى حد ما، أكملتُ جمع كل “مولدات الشارات”.

قدتُ الناس وتوجهتُ نحو القصر حيث يعيش النبيل ذو الدرجة الذهبية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

باستثناء أنني كدتُ أفوت نبيلًا واحدًا يستطيع الطيران، سارت الأمور بسلاسة وفقًا لخطتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”

الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

لقد جلبنا أخيرًا المساواة الحقيقية لهذه المدينة.

“هوو… جيد.”

لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

بما أنني لاعب، أظن أن عليّ أن أؤدي دوري. بمساعدة بعض السكان، جررتُ كيسًا ثقيلًا وسرتُ إلى الساحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساعدتُ الناس بنشاط على استعادة مظهرهم الطبيعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع اللاعبون، الذين طغى عليهم الحشد الهائل من الناس. شعرتُ بإحساس ‘الرهبة’ يتدفق من بعضهم.

ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.

“…”

لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.

بحلول الوقت الذي وصلتُ فيه أخيرًا إلى وسط الساحة، واجهتُ الكائن المجنح، الذي كان ينظر إليّ بوجه متصلب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

كانت عيون الكائن المجنح تتجول، كما لو كان لا يفهم الموقف.

ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟

“مرحبًا؟”

يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعره اهتمامًا وابتسمتُ للكائن المجنح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.

“…ما الذي تفكر فيه؟ أيها المتسلق. يبدو أن ما تفعله الآن لا علاقة له بالتطور الذاتي.”

“لا تحتفلوا. لقد أكملنا شارعًا واحدًا فقط. لا يزال أمامنا طريق طويل.”

“الآن، لا حاجة لك أن تعرف عن ذلك…”

“ما الذي ارتكبناه من خطأ؟ ما هو السبب الجذري الذي يمنعنا حتى من الأكل والنوم جيدًا؟”

دفعتُ الشارة البلاتينية بثقة نحو الكائن المجنح.

إذا كنا سنقاتل دون أي قيود، ربما كنتُ سأتفوق بنسبة 7 إلى 3، لكن طالما أن لديّ عيب التراجع، سأخسر تسع مرات من أصل عشرة.

“لقد أحضرتُ الشارة. من فضلك، دعني أكمل.”

“أنت هناك، السيد ميلر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“آه، هذا الكيس؟ هذه مجرد… غنائم حرب؟ لا بأس بأخذه، أليس كذلك؟ لا توجد قاعدة تقول إنني لا أستطيع أخذ هذا للخارج. صحيح؟”

حتى المتسول الذي تفاعل بعنف وبصق على الأرض في اللحظة التي كلمته فيها.

“…إنه ممكن، لكنني أوصي بعدم ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.

“…عفوًا؟ لماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك المزيد؟”

كشرتُ وجهي بأكثر تعبير مزعج ممكن وانحنيتُ نحو الكائن المجنح.

“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك قاعدة كهذه في قواعد المرحلة؟ لا يوجد، أليس كذلك؟ لماذا توصي بعدم ذلك؟”

الرجل، المحاط بجدار بشري، لم يكن أمامه خيار سوى أن يأخذ صندوقه المحبوب عندما وصلتُ بعد قليل.

“…إذا أخذتَ كل ذلك، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 في المستقبل. ستقترب البشرية خطوة من الهلاك، وستصبح هذه المدينة سجنًا عملاقًا.”

ربما لا يزال لديه بعض الحياء، إذ احمر وجه البارون ليخت.

رفع الكائن المجنح حاجبًا واحدًا، كما لو كان يسأل عما إذا كنتُ موافقًا على ذلك.

حتى المتسول الذي كان غارقًا في كراهية ذاته—الذي كان يتراجع خطوة لكل خطوة أتقدمها نحوه.

يبدو أنه لم يكن كذبًا أن رئيس الكائنات المجنحة، رافائيل(رافاييل)، يحب البشرية. على الأقل على السطح، كان الكائن المجنح يقلق بشأن مستقبل البشرية.

حدق بي البارون ليخت، مُصرًا على أسنانه.

“هذا لا يعنيني. حسنًا، إذا كانت هناك مكافأة مناسبة، قد أفكر في تركها ورائي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، من القادم؟ ابتعدوا عن طريقي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنني فقط هززتُ كتفي، كما لو أن مستقبل البشرية لا يعنيني.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

كان الكائن المجنح محقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك المزيد؟”

إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.

إذا أخذتُ كل ‘مولدات الشارات’ وانتقلتُ إلى الطابق التالي، لن يتمكن أحد من إكمال الطابق 2 مجددًا.

سيظل جميع القادمين إلى الطابق 2 محاصرين هنا إلى الأبد، يصلون بلا نهاية لشخص يُكمل الطابق 66 من البرج.

ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟

“لا يمكننا التحرك. من فضلك، انتظر هنا بهدوء.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم، هذا صحيح. إذا أجاز لي الكائن المجنح الإكمال هنا، فستقترب البشرية خطوة من الدمار. وسيُطوى مصير كل المتأخرين بالفناء.

“لا. من الشارات الذهبية إلى الشارات البرونزية. راجعتُ قائمة الأشخاص مرتين، ولا ينقص أحد.”

لكن كان لديّ يقين.

لكن كان لديّ يقين.

أنه سيكون هناك شخص واحد لن يرغب في كسر هذا النظام الحالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن، تعال معنا. أنت بالفعل رفيقنا.”

أنه سيكون هناك شخص واحد قدم المدينة شخصيًا للطاغوت، الذي تسبب في هذا الموقف بأكمله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما كانت سمة ‘الرهبة’ نشطة، كان جعل هؤلاء الناس ينفذون أوامري أمرًا في غاية السهولة.

أنه سيكون هناك شخص واحد متمسك بالقواعد لم يتدخل حتى الآن لأن كل ما فعلته لم يخالف القواعد.

الآن، لم يعد هناك شيء مثل الطبقات الممنوحة للناس. لم يكن هناك تدخل من نظام يجبر أفعالهم، كان عليهم فقط أن يعيشوا كما يريدون.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنت تستمع، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ربما كانوا يستمعون. كانوا مختبئين في مكان ما بعيدًا عن الأنظار، يراقبون هذه المدينة بأكملها.

لكن ذلك كان الوضع من وجهة نظر السكان.

شددتُ معدتي وصحتُ نحو السماء بكل قوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها الصناديق اللعينة!”

“أيها الرئيس، اخرج!!!”

ألم أكن أدفع البشرية نحو الهلاك بنفسي؟

لقد حان الوقت لمواجهة سيدة المدينة.

بأمر مني، اندفع الناس نحو سكان الدرجة الفضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“قلت، اخرج. أحب هذه الحياة. عليّ فقط أن أعيش كما يُطلب مني، دون التفكير في أي شيء، أتعلم؟ أحب هذا الصندوق الشارة أيضًا. إنه صندوق يرمز إلى العلاقة بين الطاغوت ونحن، أليس كذلك؟”

أنه سيكون هناك شخص واحد متمسك بالقواعد لم يتدخل حتى الآن لأن كل ما فعلته لم يخالف القواعد.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط