عديم الخاصية [1]
الفصل 295: عديم الخاصية [1]
الفصل 295: عديم الخاصية [1]
‘…كما وعدت، سأخدمك الآن.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
وقف المايسترو أمامي، منحنياً قليلاً، فيما ارتسمت ابتسامة مشدودة على شفتيه وهو يتكلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
أومأت بصمت، ثم شبكت ذراعيّ واتكأت إلى الوراء على الكرسي. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي أردت أن أطرحها عليه، لكن قبل كل شيء، كان عليّ أن أتحقق من ملفه الشخصي، فشغّلت حاسوبي المحمول وفتحت التطبيق.
آلاف، بل ملايين، يتابعونني. كلهم في النهاية ينتحرون ونحن نعزف.
─────
يا لها من تقلبات…
▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.
▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية
فتحت فمي، لكن الكلمات اختفت من جسدي، إذ التفتت نحوي ميريل، والسيد جينجلز، وحتى السائر في الأحلام، وكلهم يومئون برؤوسهم سرّاً بالنفي، متوقفين في اللحظة التي كان المايسترو يلتفت إليهم.
▪ العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة
كما توقعت، لم يكن هناك وسم لمهارة المايسترو. فما زلت ضعيفاً جداً لرؤيتها. ليس ذلك فحسب، بل إنني حين نظرت إلى المايسترو أمامي، لاحظت أن حضوره أقل إرباكاً بكثير مما كان عليه في السابق.
◀ السائر في الأحلام (التجسيد التصوري)
وكأن المايسترو استشعر وجوده، حوّل انتباهه نحوه. خبا بريق الشاشة وعاد السواد يغمرها، لكن بمجرد إيماءة من يد المايسترو، عادت الشاشة تومض من جديد، وظهر السيد جينجلز فيها، وعلى ملامحه مسحة ذعر.
[تحوّل الجسد]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.
◀ ميريل (الحارس)
مسرح واسع.
[قهقهة بريئة]
أومض هاتفي فجأة، وظهر مهرج.
◀ السيد جينجلز (الموهِم)
تجاهلت محنتها، ولم أزل أحدق بالمايسترو. ما الذي يحاول فعله؟
[؟؟؟؟؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سـ… ساعدني.”
◀ المايسترو (ٱلْجَهُورِيّ)
عيناه اتجهتا نحو المايسترو.
[؟؟؟؟؟]
─────
─────
لكنني لم أعِرهم أي انتباه.
‘…..’
فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.
كما توقعت، لم يكن هناك وسم لمهارة المايسترو. فما زلت ضعيفاً جداً لرؤيتها. ليس ذلك فحسب، بل إنني حين نظرت إلى المايسترو أمامي، لاحظت أن حضوره أقل إرباكاً بكثير مما كان عليه في السابق.
حوّل المايسترو انتباهه نحوي.
“هل ضعفَت قوتك بسببي؟”
ساد صمت مشدود بعد ذلك بينما كنت أحدّق في المايسترو.
‘…مؤقتاً، نعم.’
التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.
مؤقتاً…
ومال بجسده أقرب إليّ، فيما امتدت ابتسامته أكثر.
“أفترض أنه إن أصبحتُ أقوى، ستصبح أقوى أيضاً؟”
الفصل 295: عديم الخاصية [1]
‘صحيح.’
وعندما أبلغ الرتبة الرابعة، على الأرجح سأرى تبويب مهارة السيد جينجلز.
حين سمعتُ تأكيد المايسترو، أومأت ببطء، وما زلت متكئاً إلى الوراء على الكرسي، وأنا أتأمل الموقف.
“أفترض أنه إن أصبحتُ أقوى، ستصبح أقوى أيضاً؟”
وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل المهارة مفيدة.”
“هاه؟”
لم يلقِ حتى نظرة في اتجاهي.
اعتدلت جالساً وأنا أحدق في الحاسوب المحمول.
لم أكن واثقاً من شعوري تجاهها. فكرت في احتمال استخدام [نقل الخاصية] على المهارة، فأحسست وجهي يحترق.
“قهقهة بريئة؟”
▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية
في اللحظة التي تلفظتُ فيها باسم المهارة، تجمدت. تغيّر وجهي فجأة فيما انحرفت نظراتي نحو اللوحة البعيدة، حيث برز رأس مألوف ببطء.
─────
‘….؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر…
أمالت رأسها وهي تحدق بي. وفي الوقت ذاته مدت يدها، وكان مغزى فعلها واضحاً: ‘رقائق. أعطني إياها.’
[؟؟؟؟؟]
لم يسعني سوى أن أبتسم بسخرية لرؤيتها.
“لديكم مقوّمات فرقة عظيمة. مع عزفك على البيانو ومهارتي في القيادة، سنصنع شيئاً مذهلاً.”
’حسناً، أظن أنه بما أنني بلغتُ الرتبة الثالثة، صار من المنطقي أن أرى مهارتها.’
حين سمعتُ تأكيد المايسترو، أومأت ببطء، وما زلت متكئاً إلى الوراء على الكرسي، وأنا أتأمل الموقف.
وعندما أبلغ الرتبة الرابعة، على الأرجح سأرى تبويب مهارة السيد جينجلز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلبي مع المشهد، فيما عاد صوت المايسترو يهمس في الهواء من جديد، ممتلئاً بالإغراء.
’وبالحديث عن جينجلز، الآن وقد ازدادت قوتي، ينبغي أن أكون قادراً على استخدام مهارته مرة أخرى، أليس كذلك؟’
“همم.”
التفتُ نحو الصندوق على الجانب الأيمن من الغرفة، ولدهشتي، كان قد امتلأ مجدداً بأزياء المهرجين. من الشعر المستعار إلى الأحذية. وقد رأيتُ عدة أطقم من كل نوع.
راودني شعور سيء مفاجئ.
“جميل.”
تجاهلت محنتها، ولم أزل أحدق بالمايسترو. ما الذي يحاول فعله؟
قبضت يدي بقوة ابتهاجاً.
“وأما…”
هذا بلا شك سيكون ذا فائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هذا هو المهم.
’الميزة الجيدة في التنويم أنه يستمر لوقت غير قصير.’
ساد صمت مشدود بعد ذلك بينما كنت أحدّق في المايسترو.
حتى بعد مرور بعض الوقت منذ أن وضعت نفسي تحته، ظلت المهارة مفعّلة. لن تدوم للأبد، لكن مع مدتها هذه، فهي جديرة بالاستغلال. في حال تكرر سيناريو مشابه، كنت أخطط للاحتفاظ بزي واحد لأُنوّم نفسي به.
“…سنقدر على خلق شيء أعظم مما صنعناه آنفاً. شيئاً يمكنه السيطرة على العالم بأسره. سنبدع قطعة أكثر كمالاً. شيئاً سيظلّ يُذكر لسنوات قادمة. ليس سيئاً، أليس كذلك؟”
بقيت المشكلة الرئيسة مهارة ميريل.
ألقيت نظرة على نقاط ولائه: 57. لم تكن سيئة جداً ولا جيدة، لكنها كانت أعلى في الماضي. أما الخسائر التي تكبدها في بوابة الساعة الرملية، فكانت السبب الأكبر في انخفاضها.
لم أكن واثقاً من شعوري تجاهها. فكرت في احتمال استخدام [نقل الخاصية] على المهارة، فأحسست وجهي يحترق.
▪ العقدة الأساسية: نقل الخاصية
من المؤكد أنني لن أبدأ بالقهقهة عند استخدامها، صحيح؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.
“على الأقل المهارة مفيدة.”
◀ المايسترو (ٱلْجَهُورِيّ)
فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.
نظرتُ إلى الجميع، وكان واضحاً أنهم جميعاً مرتاعون من حضور المايسترو.
“همم.”
وقف المايسترو أمامي، منحنياً قليلاً، فيما ارتسمت ابتسامة مشدودة على شفتيه وهو يتكلم.
فجأة، بدأ المايسترو بالتحرك.
‘صحيح.’
رفعت رأسي لأراه يتقدم نحو ميريل، التي تراجعت قليلاً إلى الوراء. ثم نظرت إليّ.
مسرح واسع.
“سـ… ساعدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على الأقل المهارة مفيدة.”
تجاهلت محنتها، ولم أزل أحدق بالمايسترو. ما الذي يحاول فعله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
طَرف!
“جميل.”
أومض هاتفي فجأة، وظهر مهرج.
عيناه اتجهتا نحو المايسترو.
مسرح واسع.
’ما الذي يفعله هذا المنحرف؟’
حين سمعتُ تأكيد المايسترو، أومأت ببطء، وما زلت متكئاً إلى الوراء على الكرسي، وأنا أتأمل الموقف.
نظرتُ إلى المهرج.
وازدادت نظرات الآخرين حدة.
وكأن المايسترو استشعر وجوده، حوّل انتباهه نحوه. خبا بريق الشاشة وعاد السواد يغمرها، لكن بمجرد إيماءة من يد المايسترو، عادت الشاشة تومض من جديد، وظهر السيد جينجلز فيها، وعلى ملامحه مسحة ذعر.
ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.
“همم.”
وكأن المايسترو استشعر وجوده، حوّل انتباهه نحوه. خبا بريق الشاشة وعاد السواد يغمرها، لكن بمجرد إيماءة من يد المايسترو، عادت الشاشة تومض من جديد، وظهر السيد جينجلز فيها، وعلى ملامحه مسحة ذعر.
ازداد وجه المايسترو تقطيباً.
◀ المايسترو (ٱلْجَهُورِيّ)
وكأن ذلك لم يكن كافياً، حتى أدار رأسه فجأة نحو زاوية الغرفة حيث ظهر ظلّ ما.
طَرف!
وما إن وقعت نظرة المايسترو على ذلك الظل، حتى ارتجف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تخيّلت المشهد المهيب الذي رسمه المايسترو.
[المترجم: ساورون/sauron]
تجمدت ابتسامة المايسترو، وانطلقت ستة أذرع دفعة واحدة في الهواء.
’أيّ وضع هذا؟’
[قهقهة بريئة]
نظرتُ إلى الجميع، وكان واضحاً أنهم جميعاً مرتاعون من حضور المايسترو.
‘صحيح.’
وهذا طبيعي. فالمايسترو شذوذ من الرتبة <A>. ورغم أنّ قوته مكبوحة، إلا أنه ما يزال أقوى منهم جميعاً.
‘صحيح.’
وفي النهاية، بدأ الظل يرتفع عن الأرض، ليظهر السائر في الأحلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصلت تخيّل المشهد.
لم يلقِ حتى نظرة في اتجاهي.
“همم.”
’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’
“التشيلّو.”
ألقيت نظرة على نقاط ولائه: 57. لم تكن سيئة جداً ولا جيدة، لكنها كانت أعلى في الماضي. أما الخسائر التي تكبدها في بوابة الساعة الرملية، فكانت السبب الأكبر في انخفاضها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.
ومع ذلك، لم يكن هذا هو المهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ─────
بينما كنت أتأمل جميع الحاضرين ثم المايسترو، راودني فضول لأعرف ما الذي ينوي فعله.
نظرتُ إلى المهرج.
وسرعان ما—
أشار المايسترو نحو السائر في الأحلام.
حوّل المايسترو انتباهه نحوي.
ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن ذلك لم يكن كافياً، حتى أدار رأسه فجأة نحو زاوية الغرفة حيث ظهر ظلّ ما.
انتظر…
السائر في الأحلام : الولاء : 57–> 63 [+6]
راودني شعور سيء مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!”
“التشيلّو.”
“هاه؟”
أشار المايسترو نحو السائر في الأحلام.
“الغناء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سـ… ساعدني.”
أشار المايسترو نحو ميريل.
لكنني لم أعِرهم أي انتباه.
“الإلكترونيات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلبي مع المشهد، فيما عاد صوت المايسترو يهمس في الهواء من جديد، ممتلئاً بالإغراء.
أشار المايسترو نحو السيد جينجلز.
قبضت يدي بقوة ابتهاجاً.
“وأما…”
‘صحيح.’
ثم أشار إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▪ العقدة الأساسية: وعاء الاحتواء
“البيانو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [؟؟؟؟؟]
فتحت فمي، لكن الكلمات اختفت من جسدي، إذ التفتت نحوي ميريل، والسيد جينجلز، وحتى السائر في الأحلام، وكلهم يومئون برؤوسهم سرّاً بالنفي، متوقفين في اللحظة التي كان المايسترو يلتفت إليهم.
عيناه اتجهتا نحو المايسترو.
ابتلعت ريقي بصمت وأنا أركز نظري على المايسترو وهو يقترب مني، ويضغط بكفه على الطاولة.
عضضت شفتي.
“لديكم مقوّمات فرقة عظيمة. مع عزفك على البيانو ومهارتي في القيادة، سنصنع شيئاً مذهلاً.”
“جميل.”
ومال بجسده أقرب إليّ، فيما امتدت ابتسامته أكثر.
◀ السائر في الأحلام (التجسيد التصوري)
ثم همس صوته من بعد ذلك مباشرة.
في اللحظة التي تلفظتُ فيها باسم المهارة، تجمدت. تغيّر وجهي فجأة فيما انحرفت نظراتي نحو اللوحة البعيدة، حيث برز رأس مألوف ببطء.
“…سنقدر على خلق شيء أعظم مما صنعناه آنفاً. شيئاً يمكنه السيطرة على العالم بأسره. سنبدع قطعة أكثر كمالاً. شيئاً سيظلّ يُذكر لسنوات قادمة. ليس سيئاً، أليس كذلك؟”
◀ المايسترو (ٱلْجَهُورِيّ)
ساد صمت مشدود بعد ذلك بينما كنت أحدّق في المايسترو.
راودني شعور سيء مفاجئ.
ومن زاوية عيني، رأيت الآخرين جميعاً يحدقون بي.
‘…كما وعدت، سأخدمك الآن.’
عضضت شفتي.
’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’
تخيّلت المشهد المهيب الذي رسمه المايسترو.
ازداد وجه المايسترو تقطيباً.
مسرح واسع.
ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.
آلاف من البشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.
ميريل واقفة عند الميكروفون. المهرج يتحكم بالأضواء والإلكترونيات. السائر في الأحلام يعزف التشيلّو. المايسترو في المركز، وأنا على البيانو.
رأيت كل ذلك.
حتى بعد مرور بعض الوقت منذ أن وضعت نفسي تحته، ظلت المهارة مفعّلة. لن تدوم للأبد، لكن مع مدتها هذه، فهي جديرة بالاستغلال. في حال تكرر سيناريو مشابه، كنت أخطط للاحتفاظ بزي واحد لأُنوّم نفسي به.
ارتجف قلبي مع المشهد، فيما عاد صوت المايسترو يهمس في الهواء من جديد، ممتلئاً بالإغراء.
آلاف من البشر.
“ما قولك…؟ أستطيع أن أساعدك على بلوغ هذا الحلم. أعطني الأمر، وسأنفذه.”
وقف المايسترو أمامي، منحنياً قليلاً، فيما ارتسمت ابتسامة مشدودة على شفتيه وهو يتكلم.
أخذت نفساً عميقاً، وحدقت في المايسترو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشار المايسترو نحو ميريل.
وازدادت نظرات الآخرين حدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي خضم ذلك، انتبهت فجأة لشيء ما.
لكنني لم أعِرهم أي انتباه.
وسرعان ما—
واصلت تخيّل المشهد.
─────
آلاف، بل ملايين، يتابعونني. كلهم في النهاية ينتحرون ونحن نعزف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلبي مع المشهد، فيما عاد صوت المايسترو يهمس في الهواء من جديد، ممتلئاً بالإغراء.
دماء تتفجر في كل مكان…
’يبدو أنه ما يزال ناقماً عليّ بعض الشيء.’
ميريل تضحك وهي ترى ذلك. النقابات تضعني على قوائم الاغتيال.
طَرف!
فوضى تعمّ أرجاء العالم.
ميريل : الولاء : 72–> 81 [+9]
ابتسمت حينها وأنا أنظر إلى المايسترو.
ومن زاوية عيني، رأيت الآخرين جميعاً يحدقون بي.
“قطعاً لا. أبداً. مستحيل. لا تذكر هذا ثانية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سـ… ساعدني.”
تجمدت ابتسامة المايسترو، وانطلقت ستة أذرع دفعة واحدة في الهواء.
نظرتُ إلى الجميع، وكان واضحاً أنهم جميعاً مرتاعون من حضور المايسترو.
“….!؟”
ورغم أن عينيه كانتا مغمضتين، إلا أنني شعرت بشيء ما في ملامحه جعل قشعريرة تجتاح جلدي للحظة.
“….!!”
‘…..’
“….!”
“هل ضعفَت قوتك بسببي؟”
─────
“الغناء.”
ميريل :
الولاء : 72–> 81 [+9]
“هاه؟”
السائر في الأحلام :
الولاء : 57–> 63 [+6]
▪ العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة
السيد جينجلز :
الولاء : 50–> 55 [+5]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “البيانو.”
─────
فهي قادرة على إبطال أثر شذوذ ما للحظة وجيزة من الوقت.
ارتجفت شفتاي لرؤية ذلك.
السيد جينجلز : الولاء : 50–> 55 [+5]
يا لها من تقلبات…
◀ السائر في الأحلام (التجسيد التصوري)
لم يسعني سوى أن أبتسم بسخرية لرؤيتها.
أومأت بصمت، ثم شبكت ذراعيّ واتكأت إلى الوراء على الكرسي. كانت هناك الكثير من الأسئلة التي أردت أن أطرحها عليه، لكن قبل كل شيء، كان عليّ أن أتحقق من ملفه الشخصي، فشغّلت حاسوبي المحمول وفتحت التطبيق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
التشيلو او كمان جهير هي الالة موسيقى