الكوكبة الحمراء (2)
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
“كثير من اللوردات شُنقوا في حقولهم. بعض المسؤولين سُلخوا في مكاتب المملكة. لم يعد ممكنًا العيش بلا سلاح. سمعتُ من رسولٍ أن الجثث مكدّسة كل بضع خطوات على الطريق البري، حتى أنّ الحصان لا يستطيع الركض نصف دقيقة. وإن لم يكن معك خمسة فرسان على الأقل، فإنّ اللاجئين والعصابات سينقضّون ليقتلوك.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل 21: الكوكبة الحمراء (2)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
….
“تاوروس. ساعدني.”
تنهد تاليس داخليًا ببطء.
[أنا عاجز.]
كان بريق غيلبرت قاسيًا إلى حد أنّ تاليس، وهو جالس على كرسيٍّ جلدي، انكمش للخلف.
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
عبرت ذهن تاليس ملامح كيسل الخامس، بتلك الصرامة الملكية والهيبة التي لا تُنال. أدار وجهه ناحية أخرى ورفع عينيه إلى السماء.
[ولماذا؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأنّ عليك مساعدتي. يجب أن أعود إلى جسدي فورًا وأرجع إلى الكوكبة.”
[يؤسفني أنّي لا أستطيع.]
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“تاوروس. أنت لستَ إرادة العالم، ولستَ واحدًا من أولئك التجسيدات الحمقى. فلماذا تتعنّت مثلهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ تاليس. كبَح فضوله وحماسه، وعلّق شكوكه حول العام الدموي برقمٍ وخزّنها في ذاكرته.
[جاهل.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أمّا عن والدتك، فلا يسعني إلا أن أقول إنّه القدر.” بدا الرجل في منتصف العمر متردّدًا وهو يضيف: “وبالإضافة إلى ذلك، عليّ أن أحذّرك أنّ تلك الأفكار آنفًا لا تُناسب هويّتك المستقبلية. وأذكّرك ألّا تذكرها ثانية.”
“أرجوك يا تاوروس! لقد قابلتُ طفلًا. قد يكون المولود الصوفي الوحيد في ألف عام.”
في تلك اللحظة، ظهر شخص فجأة في غرفة الدراسة. هبط أمامهما بلا صوت.
[وما شأني أنا؟]
“لماذا لا تدرك؟ نحن أربعة عشر صوفيًا فقط. ومعه سنصبح خمسة عشر! نحن جميعًا كيانٌ واحدٌ موحّد!”
[كيانٌ موحّد؟]
“صدّقني يا تاوروس. نحن نتعايش ونحيا معًا حتى لو اختلفت مساراتنا.”
“صدّقني يا تاوروس. نحن نتعايش ونحيا معًا حتى لو اختلفت مساراتنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كان أهل المدينة في ثيابٍ بالية، يصارعون للبقاء تحت ضغط الجيش. مَن لم يكن في الجيش بالكاد يجد ما يأكله. والنبلاء دون رتبة إيرل صاروا مثل الشحّاذين، نفوذهم السابق لا يساوي شيئًا. حتى أصحاب الذهب لم يتمكنوا من مقايضته بطعام.”
[هل تذكر هيلين شوكة الدم؟]
“ذلك أمرٌ مختلف. لن أعترف بهم أبدًا كواحدٍ منا. لقد خانونا!”
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
“لكننا لسنا بشرًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[الاختيار لا علاقة له بالجنس.]
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
“إذن لقد اخترت! اخترت أن أكون صوفيًا! ألا ترغب أن ترانا نقف أحرارًا على قمة العالم؟”
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
[لقد كان لي خيار، هذا كل ما في الأمر.]
“تاوروس! ذلك الطفل يحتاج إلى إرشاد! وإلا عاجلًا أو آجلًا سوف…”
[الاختيار لا علاقة له بالجنس.]
[ذلك قَدَر.]
“خلال السنة الخامسة أو السادسة من حُكم جلالته…”
“تلميذ الدرجة الثالثة في برج الروح، تاوروس ميل! لا تنسَ! أنت مَن قتلَ أهل الجبال والبحار! أنت من أشعل الحرب! أنت قدوتنا الأولى! لولاك لما جرى كلّ شيء!”
[…]
“تاوروس. ساعدني.”
[…]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا عاجز.]
“ساعدني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…
تجهّم غيلبرت. “لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أعلّق على أفعال جلالته.”
“انتظر!” رفع تاليس يده وقاطع كلمات غيلبرت التي حملت مسحة حزن.
“سُلالات عائلة جيدستار أُبيدت حتى لم يبقَ منها أحد تقريبًا؟ مَن فعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقى غيلبرت عليه نظرة حزينة لا غير. ضيّق تاليس عينيه. لقد وجد بالفعل بعض التناقضات في كلماته السابقة.
“تاوروس! ذلك الطفل يحتاج إلى إرشاد! وإلا عاجلًا أو آجلًا سوف…”
“قلتَ إنّ جدي، آيدي الثاني، حكم طويلًا بثبات وكان يُعرف بملك الحكم الأبدي؟ فماذا عن التمرّد في العام الدموي؟ أيُّ نظامٍ عظيمٍ يقود إلى تمرّدٍ مسلّح؟ هذا غير منطقي على الإطلاق.”
“والدي، جلالة الملك، لا يقابلني ببرود أو حرارة. ولا يبدو راغبًا في أن يحدّثني عن أمي. هل أنت متأكد أنّني ولدهما؟”
حدّق تاليس في غيلبرت. غير أنّ الأخير اكتفى بِربّتِ الكتاب بيده مرّةً واحدة وهو يقطّب حاجبيه قليلًا.
قال النبيل ذو الشعر الرمادي الهادئ:
…
“للعام الدموي أسبابٌ كثيرة. وهو معقّد كذلك. وبعض المعلومات مقتصرة فقط على كبار المسؤولين. ستعرف ذلك في دروسك المقبلة. وحين تصبح الوريث الرسمي، صاحب الحق في الاطّلاع على هذه الأسرار، لن يكون متأخرًا حينها.”
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
“الآن، لا أستطيع سوى أن أخبرك أنّ جلالته قد انتقم بالفعل من كل الأعداء الذين استطاع أن ينال منهم. والمخاطر الخفية جرى القضاء عليها في الأساس. أمّا البقية، فإما أنّ الانتقام لا يمكن تنفيذه، أو أنّه مستحيل.”
[وما شأني أنا؟]
ضيّق تاليس عينيه. قُضي عليها في الأساس؟
كان لديه إحساسٌ قويّ بأنّ ما وقع قبل أثنى عشرة عاما مهمّ للغاية بالنسبة له.
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
واصل غيلبرت سرده، بنبرة تعجّ بالأسى والأسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
“في تلك السنة، ضربت الكوارث الطبيعية والمجاعات الأراضي الوسطى الخمس. ست مدن في الجنوب الغربي أشعلت تمرّدًا مسلّحًا. الجيش الذي كان من المفترض أن يوقف التمرّد قام بعصيان. قبيلة العظم القاحل ثارت كذلك، وشرعت إمبراطورية إكستيدت في الغزو. الشمال أعلن حالة الطوارئ. كما فُرض حصار بحري وقُطعت إمدادات الجنوب. بل إنّ المتمرّدين حاصروا مدينة النجم الخالد بعض الوقت. أما النبلاء في المدينة، فقد اتّحدوا لإجبار الملك على التنازل عن العرش. كل ذلك وقع فجأة.”
“تاليس. البحث في شؤون دمك بدأ منذ ذلك الحين. والدك، جلالته كيسل، قد نجا، لكنّه فقد كل أقاربه في تلك السنة. كما فقد طفلَين، أخاك الأكبر وأختك الكبرى.”
“كانت الأخبار السيئة تُتلى في البلاط يومًا بعد يوم. سقوط إقليم، غزو عدو، هزيمة جيش، حليف ينقض معاهدة، نبيل يُقتل، أو مذبحة بشعة. الجميع كان في ذعر، يصلّون لأجل غدٍ أفضل، فلا يأتيهم سوى الأسوأ.”
“كان أهل المدينة في ثيابٍ بالية، يصارعون للبقاء تحت ضغط الجيش. مَن لم يكن في الجيش بالكاد يجد ما يأكله. والنبلاء دون رتبة إيرل صاروا مثل الشحّاذين، نفوذهم السابق لا يساوي شيئًا. حتى أصحاب الذهب لم يتمكنوا من مقايضته بطعام.”
“لأنّ عليك مساعدتي. يجب أن أعود إلى جسدي فورًا وأرجع إلى الكوكبة.”
“اللصوص والقطّاع والرعاع ظهروا بلا انقطاع. حتى الجيش عجز عن كبحهم. وعدد الجنود الذين قضوا في المعارك أو الأمراض أو الجوع ازداد يومًا بعد يوم، حتى امتلأت خنادق المدينة بالجثث المتراكمة. أما خارج المملكة، فالوضع كان أسوأ. كثيرون صاروا لاجئين أو رجال عصابات. يهيمون مع الريح بلا ملجأ. قطاع طرق يعيثون، ومجرمون يمرحون.”
“كثير من اللوردات شُنقوا في حقولهم. بعض المسؤولين سُلخوا في مكاتب المملكة. لم يعد ممكنًا العيش بلا سلاح. سمعتُ من رسولٍ أن الجثث مكدّسة كل بضع خطوات على الطريق البري، حتى أنّ الحصان لا يستطيع الركض نصف دقيقة. وإن لم يكن معك خمسة فرسان على الأقل، فإنّ اللاجئين والعصابات سينقضّون ليقتلوك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
“لقد كان عامًا عصيبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ذلك قَدَر.]
نظر غيلبرت نحو النافذة، نبرته هادئة، لكن تاليس سمع اليأس والمرارة في صوته.
هكذا إذن.
“أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
“سُلالات عائلة جيدستار أُبيدت حتى لم يبقَ منها أحد تقريبًا؟ مَن فعل هذا؟”
لم ينطق تاليس بشيء. تنفّس غيلبرت بعمق ثم واصل.
“كان الملك يلمس شعره الأبيض، قلقًا على المدينة كل يوم. شموع قاعة الاجتماعات لم تُطفأ قط. كل أفراد عائلة جيدستار، من الأمراء وإخوة الملك وغيرهم، أوكلت إليهم مهام: الإشراف على إعادة الإعمار، استمالة النبلاء، أو حتى القتال على الجبهات. وذلك حتى قُتلوا جميعًا بلا رحمة.”
[هل تذكر هيلين شوكة الدم؟]
“جلالته، الملك السابق، قُطع رأسه على العرش. الأميرات خُنِقن وهنّ نائمات. محظيات الأمير أُحرِقن حتى الموت في القصر، وذريته خُنِقوا في مهودهم. حتى صاحبة السمو الإمبراطورة السابقة كانت…”
“في تلك السنة، ضربت الكوارث الطبيعية والمجاعات الأراضي الوسطى الخمس. ست مدن في الجنوب الغربي أشعلت تمرّدًا مسلّحًا. الجيش الذي كان من المفترض أن يوقف التمرّد قام بعصيان. قبيلة العظم القاحل ثارت كذلك، وشرعت إمبراطورية إكستيدت في الغزو. الشمال أعلن حالة الطوارئ. كما فُرض حصار بحري وقُطعت إمدادات الجنوب. بل إنّ المتمرّدين حاصروا مدينة النجم الخالد بعض الوقت. أما النبلاء في المدينة، فقد اتّحدوا لإجبار الملك على التنازل عن العرش. كل ذلك وقع فجأة.”
“الأمير الأكبر الشجاع قبض على سيفه ولم يتراجع. مات مع حارسه أمام القصر. أما الأمير الأصغر، الأمير جون، فقد كان الأتعس حظًا. فبينما كان على وشك تحقيق النصر في معركة الجنوب الغربي، قُتل بطعنة غادرة من الخلف.”
“لماذا لا تدرك؟ نحن أربعة عشر صوفيًا فقط. ومعه سنصبح خمسة عشر! نحن جميعًا كيانٌ واحدٌ موحّد!”
“أحد الأمراء في الخطوط الأمامية دُفع من الغرفة الأعلى في القلعة. آخر قُتل بالسمّ أثناء مأدبة معاهدة نبيلة. أحدهم حُوصر في حصارٍ ضيّق فرضه إكستيدت ولم يتلقَّ دعمًا لثلاث ساعاتٍ كاملة، فأُبيد الجيش بأسره وهلك في المعركة. بل وصل الأمر إلى أنّ جلالته كيسل، حين كان مسرعًا في البراري، اعترضه خمسمائة جندي محترف. وفي ذلك الوقت لم يكن برفقته سوى يودل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الموت وسفك الدماء غطّى البلاد بأسرها. في القمّة كان البلاط والنبلاء والعائلات النافذة. وفي القاع كانوا الفرسان والتجّار والعامّة. جميعهم تكبّد خسائر فادحة. لقد كانت تلك الصفحة هي الأصعب في تاريخ الكوكبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. هل عاشت هذه المملكة مثل هذا الاضطراب المرعب قبل أن أَعبر إلى هذا العالَم؟
“صدّقني يا تاوروس. نحن نتعايش ونحيا معًا حتى لو اختلفت مساراتنا.”
تماسك غيلبرت وتكلّم بجدّية:
“أعرف القليل عن والدتك البيولوجية. وفقًا لكلمات والدك، جلالته كيسل، كان اسمها ثيرينجيرانا. أمّا عائلتها… فلم يتحدّث جلالته عن أصلها. على الأرجح لم تكن نبيلة. ومن هذا الاسم، أشتبه حتى أنّها أجنبية.”
“لهذا السبب، أرجوك أن تتابع شخصيًا الجواب عن العام الدموي في المستقبل. وفي الوقت ذاته، تهيّأ. فالعام الدموي لم يكن سوى قمّة جبل الجليد. تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ذلك قَدَر.]
أومأ تاليس. كبَح فضوله وحماسه، وعلّق شكوكه حول العام الدموي برقمٍ وخزّنها في ذاكرته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا عاجز.]
نظر غيلبرت إلى ملامح تاليس الحذرة، فأومأ بخفّة، ثم استدار وواصل.
“تاليس. البحث في شؤون دمك بدأ منذ ذلك الحين. والدك، جلالته كيسل، قد نجا، لكنّه فقد كل أقاربه في تلك السنة. كما فقد طفلَين، أخاك الأكبر وأختك الكبرى.”
من بينهما، لوثر جيدستار ذو العام الواحد، خُنِق حتى الموت في مهده. وفي الفوضى، خَطِف القاتل ليديا جيدستار ذات الأعوام الأربعة.
هنا، رمق غيلبرت تاليس بنظرة معقّدة.
“تاليس… يا بُني.” قال الرجل في منتصف العمر ببطء: “في البداية، لم يُستَخدم ذلك المصباح للعثور عليك.”
أطرق تاليس برأسه، ينظر إلى الجرح في يده.
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
هكذا إذن.
“بعد تتويج جلالته، قامت ليسشيا من قاعة الغروب بأداء فنٍّ سماوي بيدها شخصيًا، فنٍّ قادرٍ على العثور على أي كائنٍ حيّ في العالم يحمل دم جلالته. لكن عندما وجدنا الأميرة ليديا…”
“بعد تتويج جلالته، قامت ليسشيا من قاعة الغروب بأداء فنٍّ سماوي بيدها شخصيًا، فنٍّ قادرٍ على العثور على أي كائنٍ حيّ في العالم يحمل دم جلالته. لكن عندما وجدنا الأميرة ليديا…”
“باختصار، كان جلالته وعائلة جيدستار قد فقدوا كل الورثة الشرعيين، واستمر الحال هكذا اثني عشر عامًا. وخلال تلك المدة، لم يولد لجلالته دمٌ جديد. في اثني عشر عامًا مضت، لم يكن في الكوكبة سوى ملكٍ وحيد. لا أمراء ولا أميرات. حتى الزيجات السياسية جرى اختيارها من أبناء العائلات الست الأشد نفوذًا. وذلك حتى جاء اليوم الذي أضاء فيه مصباح السلالة مجددًا.”
ساد الصمت غرفة الدراسة طويلًا.
“المؤامرة لمحو العائلة الملكية.” قال تاليس بصوتٍ منخفض. “من كان المهاجم الأرجح؟”
استحضر تاليس مشهد الليلة الماضية. كان بحاجة لتأكيد أمرٍ واحد.
“خلال السنة الخامسة أو السادسة من حُكم جلالته…”
تنهد تاليس داخليًا ببطء.
إذ واصل غيلبرت، ولم يتردّد تاليس في أن يقاطعه.
“المؤامرة لمحو العائلة الملكية.” قال تاليس بصوتٍ منخفض. “من كان المهاجم الأرجح؟”
[…]
أغمض غيلبرت عينيه لحظة، ثم اجاب “عائلة شارلتون ودرع الظل.”
تنهد تاليس داخليًا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا عاجز.]
“إحداهما عائلة اغتيال ليلية وراثية منذ ألف عام. والأخرى منظّمة قتلة جابت الظلام قرونًا. ومع أيدٍ خفية أخرى، خطّطوا لما عُرف لاحقًا بخطة تمرّد سقوط النجم. هذا ما اكتشفه قسم المملكة السري.”
حدّق تاليس في غيلبرت. غير أنّ الأخير اكتفى بِربّتِ الكتاب بيده مرّةً واحدة وهو يقطّب حاجبيه قليلًا.
“اثنان من الحراس السريين لجلالته السابق، آيدي الثاني، صُرفا بمكيدة. وبسبب رحمة الجلالة السابقة، أُرسلت الحرس الملكي النخبة مع الأمير الأكبر لقمع الرعاع الذين احتشدوا فجأة أمام القصر. ومع أنّ الأربعين حارسًا من فريق دفاع المدينة كانوا نخبًا، تراوحت قوّاتهم من الفئة العادية إلى الفئة العالية، وكانوا يكفون ليصطفّوا من بوابة القصر حتى الداخل، إلا أنّ القاتل الأسطوري استطاع قتلهم جميعًا في طريقه. لم يتمكّنوا من صده نصف دقيقة. وهكذا قطع لوردان شارلتون رأس الملك السابق.”
“للعام الدموي أسبابٌ كثيرة. وهو معقّد كذلك. وبعض المعلومات مقتصرة فقط على كبار المسؤولين. ستعرف ذلك في دروسك المقبلة. وحين تصبح الوريث الرسمي، صاحب الحق في الاطّلاع على هذه الأسرار، لن يكون متأخرًا حينها.”
صحيح. فكّر تاليس صامتًا. لقد رأيتُ بعيني ذلك الأسلوب في السيف، الذي يندفع بلا هوادة ولا يمكن إيقافه.
“ذلك أمرٌ مختلف. لن أعترف بهم أبدًا كواحدٍ منا. لقد خانونا!”
“عدد من إخوة جلالته الكبار، بمن فيهم الأمير الأكبر، اغتالتهم درع الظل باستراتيجية مختلفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
“أما طفلا جلالته الباقيان في البلاط، فقد قُتلا مع محظية الأمير والأميرة الكبرى على يد بانيت شارلتون.”
بانيت… هذا الاسم مألوف للغاية.
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
زفر تاليس. هذا هو الرجل الذي أشارت إليه جالا بوصفه غريبًا.
قاوم الرغبة في لمس خنجر “ج.س”. وقاوم أيضًا الرغبة في العودة فورًا إلى الغرفة ليسأل يودل.
“تابِع.” غيّر تاليس مزاجه على الفور وأومأ برأسه. “تحدّث عن شأني.”
عبرت ذهن تاليس ملامح كيسل الخامس، بتلك الصرامة الملكية والهيبة التي لا تُنال. أدار وجهه ناحية أخرى ورفع عينيه إلى السماء.
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
“أعرف القليل عن والدتك البيولوجية. وفقًا لكلمات والدك، جلالته كيسل، كان اسمها ثيرينجيرانا. أمّا عائلتها… فلم يتحدّث جلالته عن أصلها. على الأرجح لم تكن نبيلة. ومن هذا الاسم، أشتبه حتى أنّها أجنبية.”
“لكن هذا كل شيء. لا أكثر. لم يخبرني بعمرها، ولا متى التقت بجلالته، ولا حتى إن كانت لا تزال على قيد الحياة.”
“أعرف القليل عن والدتك البيولوجية. وفقًا لكلمات والدك، جلالته كيسل، كان اسمها ثيرينجيرانا. أمّا عائلتها… فلم يتحدّث جلالته عن أصلها. على الأرجح لم تكن نبيلة. ومن هذا الاسم، أشتبه حتى أنّها أجنبية.”
قطّب تاليس حاجبيه. “لقد أُرسلتُ إلى الأخوية قبل سبع سنوات على الأقل.” خفَض رأسه وتمتم. “هذا يعني أنّه في سنة 665، التقت أمي بالملك. هل يمكن أن…”
لكن في تلك اللحظة، هزّ غيلبرت رأسه.
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
“لكن، أكلّهن بلا ثمر؟” تساءل تاليس بشكّ. “أمي التي لم أرها هي وحدها أنجبتني فجأة؟ ثم أضاء المصباح حين لامس دمي الأرض؟ أليس هذا مريبًا للغاية؟”
“والدي، جلالة الملك، لا يقابلني ببرود أو حرارة. ولا يبدو راغبًا في أن يحدّثني عن أمي. هل أنت متأكد أنّني ولدهما؟”
تجهّم غيلبرت. “لا أستطيع ولا ينبغي لي أن أعلّق على أفعال جلالته.”
“أمّا عن والدتك، فلا يسعني إلا أن أقول إنّه القدر.” بدا الرجل في منتصف العمر متردّدًا وهو يضيف: “وبالإضافة إلى ذلك، عليّ أن أحذّرك أنّ تلك الأفكار آنفًا لا تُناسب هويّتك المستقبلية. وأذكّرك ألّا تذكرها ثانية.”
كان بريق غيلبرت قاسيًا إلى حد أنّ تاليس، وهو جالس على كرسيٍّ جلدي، انكمش للخلف.
أطرق تاليس برأسه، ينظر إلى الجرح في يده.
“فمصباح السلالة، الممنوح من القوى السماوية لتجسيد الغروب، لا يُخطئ أبدًا. كما أنّ جلالته أكّد أنّ تلك السيدة ثيرينجيرانا هي والدتك البيولوجية. فاحفظ هذا في قلبك وادفنه. ربّما في يومٍ ما يجيبك جلالته بنفسه.”
اللَّهُم إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَن أَشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لَا أَعْلَمُ
عبرت ذهن تاليس ملامح كيسل الخامس، بتلك الصرامة الملكية والهيبة التي لا تُنال. أدار وجهه ناحية أخرى ورفع عينيه إلى السماء.
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. هل عاشت هذه المملكة مثل هذا الاضطراب المرعب قبل أن أَعبر إلى هذا العالَم؟
“بهذا، تكون قد عرفت أصلَك ومَن تكون.” كان وجه غيلبرت جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تاليس… يا بُني.” قال الرجل في منتصف العمر ببطء: “في البداية، لم يُستَخدم ذلك المصباح للعثور عليك.”
“إذن، بشأن وجهتك…”
[ولماذا؟]
في تلك اللحظة، ظهر شخص فجأة في غرفة الدراسة. هبط أمامهما بلا صوت.
قاوم الرغبة في لمس خنجر “ج.س”. وقاوم أيضًا الرغبة في العودة فورًا إلى الغرفة ليسأل يودل.
تغيّر تعبير غيلبرت بسرعة. نهض فورًا وركل بعصًا من جانبه، التقطها بيديه، وتقدّم بثبات ليقف أمام تاليس.
حينها فقط أدرك تاليس أنّ هذا النبيل الهادئ الأنيق يمتلك مهارة قتالية لا بأس بها.
لم ينطق تاليس بشيء. تنفّس غيلبرت بعمق ثم واصل.
لكن الرجل سرعان ما أطلق تنهيدة مرتاحة، وهدأ مع تاليس في آن واحد.
“الآن، لا أستطيع سوى أن أخبرك أنّ جلالته قد انتقم بالفعل من كل الأعداء الذين استطاع أن ينال منهم. والمخاطر الخفية جرى القضاء عليها في الأساس. أمّا البقية، فإما أنّ الانتقام لا يمكن تنفيذه، أو أنّه مستحيل.”
فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
“اختبئ.”
قال حارس جلالة ملك الكوكبة الأعلى، يودل كاتو، باقتضاب بصوتٍ أجشّ.
“بعض الرجال يقتربون من هنا بسرعة. عشرون!”
قال حارس جلالة ملك الكوكبة الأعلى، يودل كاتو، باقتضاب بصوتٍ أجشّ.
وفي تلك اللحظة، استعاد تاليس كلمات غيلبرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هكذا إذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[لكل إنسانٍ خيار. وهذا ما كان.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيّر تعبير غيلبرت بسرعة. نهض فورًا وركل بعصًا من جانبه، التقطها بيديه، وتقدّم بثبات ليقف أمام تاليس.
Arisu-san
“والدي، جلالة الملك، لا يقابلني ببرود أو حرارة. ولا يبدو راغبًا في أن يحدّثني عن أمي. هل أنت متأكد أنّني ولدهما؟”
إذ واصل غيلبرت، ولم يتردّد تاليس في أن يقاطعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
“أعلم أنّك تستطيع. أنت الأقوى بيننا جميعًا. وأعلم أيضًا أنّ هذا الخَتْم ليس كاملًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.
[وما شأني أنا؟]
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “بعض الرجال يقتربون من هنا بسرعة. عشرون!”
“اللصوص والقطّاع والرعاع ظهروا بلا انقطاع. حتى الجيش عجز عن كبحهم. وعدد الجنود الذين قضوا في المعارك أو الأمراض أو الجوع ازداد يومًا بعد يوم، حتى امتلأت خنادق المدينة بالجثث المتراكمة. أما خارج المملكة، فالوضع كان أسوأ. كثيرون صاروا لاجئين أو رجال عصابات. يهيمون مع الريح بلا ملجأ. قطاع طرق يعيثون، ومجرمون يمرحون.”
“بعد تتويج جلالته، قامت ليسشيا من قاعة الغروب بأداء فنٍّ سماوي بيدها شخصيًا، فنٍّ قادرٍ على العثور على أي كائنٍ حيّ في العالم يحمل دم جلالته. لكن عندما وجدنا الأميرة ليديا…”
[وما شأني أنا؟]
[…]
“الموت وسفك الدماء غطّى البلاد بأسرها. في القمّة كان البلاط والنبلاء والعائلات النافذة. وفي القاع كانوا الفرسان والتجّار والعامّة. جميعهم تكبّد خسائر فادحة. لقد كانت تلك الصفحة هي الأصعب في تاريخ الكوكبة.”
“لهذا السبب، أرجوك أن تتابع شخصيًا الجواب عن العام الدموي في المستقبل. وفي الوقت ذاته، تهيّأ. فالعام الدموي لم يكن سوى قمّة جبل الجليد. تاريخ الكوكبة لم يخلُ يومًا من الدماء.”
“اللصوص والقطّاع والرعاع ظهروا بلا انقطاع. حتى الجيش عجز عن كبحهم. وعدد الجنود الذين قضوا في المعارك أو الأمراض أو الجوع ازداد يومًا بعد يوم، حتى امتلأت خنادق المدينة بالجثث المتراكمة. أما خارج المملكة، فالوضع كان أسوأ. كثيرون صاروا لاجئين أو رجال عصابات. يهيمون مع الريح بلا ملجأ. قطاع طرق يعيثون، ومجرمون يمرحون.”
“ذلك أمرٌ مختلف. لن أعترف بهم أبدًا كواحدٍ منا. لقد خانونا!”
“المؤامرة لمحو العائلة الملكية.” قال تاليس بصوتٍ منخفض. “من كان المهاجم الأرجح؟”
“اللصوص والقطّاع والرعاع ظهروا بلا انقطاع. حتى الجيش عجز عن كبحهم. وعدد الجنود الذين قضوا في المعارك أو الأمراض أو الجوع ازداد يومًا بعد يوم، حتى امتلأت خنادق المدينة بالجثث المتراكمة. أما خارج المملكة، فالوضع كان أسوأ. كثيرون صاروا لاجئين أو رجال عصابات. يهيمون مع الريح بلا ملجأ. قطاع طرق يعيثون، ومجرمون يمرحون.”
“لكن هذا كل شيء. لا أكثر. لم يخبرني بعمرها، ولا متى التقت بجلالته، ولا حتى إن كانت لا تزال على قيد الحياة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
“اثنان من الحراس السريين لجلالته السابق، آيدي الثاني، صُرفا بمكيدة. وبسبب رحمة الجلالة السابقة، أُرسلت الحرس الملكي النخبة مع الأمير الأكبر لقمع الرعاع الذين احتشدوا فجأة أمام القصر. ومع أنّ الأربعين حارسًا من فريق دفاع المدينة كانوا نخبًا، تراوحت قوّاتهم من الفئة العادية إلى الفئة العالية، وكانوا يكفون ليصطفّوا من بوابة القصر حتى الداخل، إلا أنّ القاتل الأسطوري استطاع قتلهم جميعًا في طريقه. لم يتمكّنوا من صده نصف دقيقة. وهكذا قطع لوردان شارلتون رأس الملك السابق.”
“اختبئ.”
“سُلالات عائلة جيدستار أُبيدت حتى لم يبقَ منها أحد تقريبًا؟ مَن فعل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فالشخص الذي ظهر كان يرتدي زيًّا أسود بقلنسوة، وقناعًا بنفسجيًا داكنًا.
“بهذا، تكون قد عرفت أصلَك ومَن تكون.” كان وجه غيلبرت جادًا.
تماسك غيلبرت وتكلّم بجدّية:
“أما طفلا جلالته الباقيان في البلاط، فقد قُتلا مع محظية الأمير والأميرة الكبرى على يد بانيت شارلتون.”
أخذ تاليس نفسًا عميقًا. هل عاشت هذه المملكة مثل هذا الاضطراب المرعب قبل أن أَعبر إلى هذا العالَم؟
“لكن، أكلّهن بلا ثمر؟” تساءل تاليس بشكّ. “أمي التي لم أرها هي وحدها أنجبتني فجأة؟ ثم أضاء المصباح حين لامس دمي الأرض؟ أليس هذا مريبًا للغاية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذ واصل غيلبرت، ولم يتردّد تاليس في أن يقاطعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تاوروس! ذلك الطفل يحتاج إلى إرشاد! وإلا عاجلًا أو آجلًا سوف…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغمض غيلبرت عينيه لحظة، ثم اجاب “عائلة شارلتون ودرع الظل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
هنا، رمق غيلبرت تاليس بنظرة معقّدة.
“أرجوك يا تاوروس! لقد قابلتُ طفلًا. قد يكون المولود الصوفي الوحيد في ألف عام.”
لكن الرجل سرعان ما أطلق تنهيدة مرتاحة، وهدأ مع تاليس في آن واحد.
[…]
أطرق تاليس برأسه، ينظر إلى الجرح في يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصلح غيلبرت ملابسه من شدّة الانفعال، وعدّل ربطة عنقه التي انزلقت من مكانها، ثم واصل.
“لقد كان عامًا عصيبًا.”
هكذا إذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أما مأساة العائلة الملكية لجيدستار، فهي من أبرز الشواهد.”
تنهد تاليس داخليًا ببطء.
….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“طوال هذا الوقت، كان لجلالته عشيقات كُثر، علنًا وخفية. بعضهنّ مكثن معه شهرًا أو اثنين، وبعضهنّ بقين عشر سنوات. لمعرفه أدق بأحوالهن، وحده يودل الذي رافق جلالته دومًا يعرف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنا عاجز.]
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات