إنهم مجموعة من المجانين
لم يكن جانغو معتاداً على التقدّم أو التباهي، لكنه لم يستسغ غرور الرجل المكبّل الذي تجرأ على الحديث عن منصب ‘اليد اليمنى’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
أجاب سو داريونغ بتردّد:
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
قهقه شيطان النصل:
ربما حضرنا اليوم بسببه.
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.
أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما أعلن جانغو موقفه، رفع الرجل المكبّل رأسه وحدّق فيه مباشرة. حدق بالندبة الغائرة على وجه جانغو، ثم قال له بصوت بارد:
“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
ومع ذلك، قال أخيراً:
أجاب جانغو بحزم:
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
“لا أهوى التفرّج على نزال الآخرين. اخترت السعي إلى منصب الذراع اليمنى، وسأقاتل حتى أناله.”
“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”
قال غوم موغوك بهدوء:
ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.
“أنت رجل بكل ما للكلمة من معنى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أشكرك.”
ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟ تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟ لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل. ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.
حتى تلك اللحظة، كان زعيم طائفة الرياح السماوية يتابع بصمت. لكنه فجأة أرسل رسالة ذهنية غاضبة إلى الرجل المكبّل.
كلانك.
رجولي؟ ما هذا الهراء؟ منذ متى تقول مثل هذا الكلام؟
لا تعرفني جيداً. أنا أقول كل شيء: أمزح، أتلاعب بالكلمات، وأدغدغ الناس بالكلام.
اللعنة! لمَ تُلقي بهذه الكلمات في هذا الموقف؟
أنت من أشعل الشرارة يا زعيم الطائفة.
وماذا عن هؤلاء الذين يلتفون حولك؟ ماذا يحاولون أن يفعلوا؟
أما ترى؟ إنهم يبذلون أرواحهم في خدمة قائدهم.
هذا جنون! أما أنا… فأنا وحيد.
ولِمَ؟ ألم تجمع من الأتباع الكثير؟
وهل الشاب الثاني يعتز بأتباعه أكثر مني؟
حتى لو قصدت السيد الشاب، فلن يكون بسببهم. لو اجتمع مئة رجل ليكيلوا له المديح، لن يتغيّر شيء. لا تحمل همّاً لذلك.
إذن لأي سبب تريد الذهاب؟
لكن الرجل المكبّل لزم الصمت عند هذا السؤال.
هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.
التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:
احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.
“أتباعك مخلصون بحق.”
ابتسم الرجل المكبّل ابتسامة غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم غوم موغوك:
فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتباعك مخلصون بحق.”
“وزعيم الطائفة يملك أتباعاً أوفى.”
إنهم مجموعة من المجانين حقاً.
هزّ الزعيم رأسه.
حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.
“كلا. أنا رجل وحيد. باستثناء ذلك الشخص هناك، لا أحد يفهمني.”
قال غوم موغوك بهدوء:
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
قال غوم موغوك بهدوء:
“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:
“أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعلّق غوم موغوك على مسألة الأغلال. كان يعلم أن الضغط على هذه النقطة سيعود عليه بالضرر.
رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:
ومع ذلك، قال أخيراً:
“تفضّل، شاركني الشراب.”
في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.
صبّ الشراب وهو يحقنه بطاقة داخلية. هذه حيلة لا يجيدها إلا السادة الحقيقيون، فهي اختبار خفي لعمق الطاقة الداخلية للمتلقي. لكن غوم موغوك احتسى الكأس حتى آخر قطرة من دون أن يتغير وجهه قيد أنملة.
نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:
مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
“والآن، اسمح لي أن أردّ لك الكأس.”
تجمّد وجه الزعيم. لو فشل في استقبال الشراب هذه المرّة، سينهار وقاره أمام الجميع. لم يستطع الرفض، فتظاهر بالثبات وتناول الشراب، مجارياً غوم موغوك بقدر ما يستطيع.
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
قال بابتسامة مصطنعة:
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
“طعمه رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلنشرب حتى نثمل الليلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”
أجابه غوم موغوك:
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
“فلنشرب حتى نثمل الليلة.”
“لماذا تتمسّك بمقعد اليد اليمنى؟ لو كنت مكانك، لاكتفيت باليد اليسرى، وتركت اليمنى ترهق نفسها في المعارك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.
وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:
“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”
هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير.
بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
هل رأيت؟ احتملت شرابه المليء بالطاقة الداخلية، ولم يكن بالأمر العسير. بل هو من حماك. لم يرد إحراجك، فحقن الشراب بطاقة أقل من طاقته الحقيقية. لم يُظهر سوى جزء يسير من قوته.
ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”
أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:
“أشكرك.”
لماذا لم تسحقه سحقاً؟
لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر.
أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة.
ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم.
ألا تفرط في تقييمه؟
ربما.
“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”
استمروا في سكب الشراب لبعضهم البعض. في نفس الوقت، حاول غوم موغوك أن يُبقي الجو هادئاً، فبادر بالسؤال:
“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”
“أشكرك.”
أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.
أجاب سو داريونغ بتردّد:
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
“شاق… لكنني أبذل جهدي.”
التفت إليها شيطان النصل بحدّة:
تدخل شيطان النصل ساخرًا:
“شاق؟ هذا كلام فارغ.”
أما شيطان نصل السماء الدموي فأرسل رسالة إلى غوم موغوك:
ومنذ البداية، أدرك أن سبب اجتماعنا هذا يرجع إلى وجود الرجل المكبّل.
ارتبك سو داريونغ:
“كلا، بل صعب جداً!”
ارتبك سو داريونغ:
ضحك غوم موغوك:
رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:
“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”
“الوعد وعد.”
ارتبك سو داريونغ:
احتدم النقاش، ووقف سو داريونغ قائلاً:
أرسل رسالة ذهنية إلى لي آن وسو داريونغ، فتحرّكت الأولى بشجاعة، ولحق بها الثاني من دون تردّد. بخبرته الطويلة في القتال، شعر جانغو بحدسه أن هذه القاعة ستتحول إلى ساحة معركة خفية.
“حتى إن لم تقبلني كتلميذ، سأظل أعتبرك معلّمي. وإن طردتني غداً، سيبقى اسمك محفوراً في قلبي.”
“شاق؟ هذا كلام فارغ.”
قهقه شيطان النصل:
التفت إليها شيطان النصل بحدّة:
“ومن سمح لك أن تحفره؟”
“المحقق سو، كيف يسير التدريب هذه الأيام؟”
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
قال بحزم:
“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”
بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلنشرب حتى نثمل الليلة.”
التفت إليها شيطان النصل بحدّة:
“وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”
“هذه طبيعته. متمسّك حتى في التذكّر.”
“أجل. أفضل عدم التذكّر أيضاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
احتدمت معركة صامتة بين الاثنين، ولم يتدخل غوم موغوك. كان هدفه أن يُظهر أتباعه كما هم، لا أن يُقيدهم.
قال بحزم:
جلسوا يتبادلون الكؤوس، والجو بين شدّ وجذب. أما زعيم طائفة الرياح السماوية فجلس يراقب، وقد غمرته مشاعر متناقضة. لم يتوقع أن يُظهر شياطين الدمار نزاعاتهم أمامه بهذه الصراحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:
تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”
ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟
تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟
لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل.
ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:
تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.
لماذا لم تسحقه سحقاً؟ لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر. أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة. ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم. ألا تفرط في تقييمه؟ ربما.
“ومن سمح لك أن تحفره؟”
لا يمكن أن يستمر هذا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.
“الوعد وعد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى أتباعه تخلّوا عن الأدوار التي رسمها لهم. قدّمت الخادمة مشروباً للرجل المكبّل، تدخل سو داريونغ فجأة، وطمح جانغو علناً في مقعد اليد اليمنى. والآن، شياطين الدمار يشتبكون في نزاع شخصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
“أشكرك.”
إنهم مجموعة من المجانين حقاً.
التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:
وبينما تبادلا الكؤوس، أرسل الزعيم رسالة متباهية إلى الرجل المكبّل:
أراد أن يصرخ: أيها الأوغاد! هل جئتم تستفزوني في عقر داري؟ لكنه لم يجرؤ. لم يملك تلك الشجاعة.
ابتسم ابتسامة واهنة، ورفع كأسه إلى غوم موغوك قائلاً:
“شاق؟ هذا كلام فارغ.”
“طائفتنا ستدعمك بلا قيد لتصبح الشيطان السماوي القادم.”
تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم غوم موغوك:
“وسأفتح الطريق لطائفة الرياح السماوية إلى السهول الوسطى.”
“لقد ساعدت تلميذتي حتى أصبحت شيطان دمار. لم تطلب مقابلاً، لكن يجب أن أردّ لك الجميل. اختر ما شئت.”
التفت زعيم الطائفة إلى غوم موغوك مبتسماً:
مستحيل… هل قوته الداخلية تفوق قوتي؟!
أجابه غوم موغوك بابتسامة مباغتة:
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
“إذن… أعطني تلك الأغلال.”
“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
ما الذي يجري؟ أهذه مسرحية؟ تعلم جيدا أنهما لا يتفقان، أليس كذلك؟ لكن إظهار هذا أمامي؟ هذين الماكرين؟ مستحيل. ليس لأنك زعيم الطائفة. بل لأنهم معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتمنى أن تبقى هذه النعمة بجانبي إلى الأبد.”
تجرّأ على طلب الأغلال… بعد أن أخبرته بوضوح أنه ذراعي اليمنى؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال بحزم:
احتج الأخير ضاحكاً:
“لا أستطيع أن أعطيك هذا الرجل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هزّ الزعيم رأسه.
ابتسم غوم موغوك بهدوء:
“لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”
لماذا لم تسحقه سحقاً؟ لو جرحته الآن، لتعقّد الوضع أكثر. أخطأت! الناس تتحرك قلوبهم من أشياء كهذه. كان عليك سحقه بلا رحمة. ربما هناك ما هو أثمن من سحق الخصوم. ألا تفرط في تقييمه؟ ربما.
رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:
تلعثم الزعيم: “ولماذا تحتاجها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر مازحاً إلى سو داريونغ، وأجاب:
“لأقيّد بها من لا يستمع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمّد قلب الزعيم، ونظر إلى غوم موغوك. كان يجلس في المنتصف، وعن يمينه ويساره جناحان يتصارعان علناً، لكنهما في النهاية يثبتان وجودهما بجانبه.
احتج الأخير ضاحكاً:
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
“الأغلال تُلقى على الطائعين فقط! أما أمثالي، فلو كبّلتموني… ستبدأ المصائب!”
فردّ غوم موغوك بابتسامة واثقة:
في البداية، ظن أنه قادر على مجابهة غوم موغوك بندّية. لكن الحقيقة عارية: لقد هُزم في الهيبة، في القوة، وفي اتزان القائد.
رغم المزاح، شعر الزعيم بقلق خفي.
“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”
فقال غوم موغوك بجدية:
“أريد صهر الحديد وصنع شيء أثمن. هذا المعدن نادر حتى بين الكنوز المقدسة.”
ضحك غوم موغوك:
كان الطلب رمزياً. إعلان غير مباشر عن رغبته في تحرير الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أطلب الرجل. طلبت الأغلال فقط، تلك الأغلال المصنوعة من حديد الألف عام البارد.”
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلب الزعيم. أدرك الحقيقة، لكن كبرياءه لم يسمح له بالاعتراف بها.
أرفض.
ماذا؟
لأجل مصلحتك كزعيم، لا تُوافق.
لكن لمَ تنصحني أنت؟
ألم أُقسم أن أكون منصفاً؟
ومع ذلك، قال أخيراً:
تنهد الزعيم في داخله. كل من حوله أذكى منه، أدهى منه. شعر أنه محاصر بأفكار تفوق طاقته.
ارتبك الزعيم. في تلك اللحظة، أرسل الرجل المكبّل رسالة قصيرة:
ومع ذلك، قال أخيراً:
“إرضاء العجوز أصعب من كسر دفاع والدي.”
“الوعد وعد.”
أُصيب زعيم الطائفة بالذهول، بينما بقي غوم موغوك هادئاً، ثم أعاد الكأس قائلاً:
أرسل رسالة إلى الرجل المكبّل:
أخرج المفتاح المعلّق من عنقه، وتقدّم ببطء نحو الرجل المكبّل. من دون كلمة، فتح الأغلال الثقيلة.
تدخلت سيدة السيف ضاحكة:
رفع الزعيم كأساً وقال مبتسماً:
كلانك.
تجمّد كل من في القاعة. أما الزعيم، فشعر بالصدمة والغضب معاً.
قهقه شيطان النصل:
وضعها أمام غوم موغوك قائلاً:
“خذها.”
“أشكرك.”
بقي الرجل ساكناً في مكانه، رأسه مطأطأ. فسأله غوم موغوك:
“هل تريد أن نصهرها ونصنع منها شيئاً لك؟”
“أن تجد شخصاً يفهمك، تلك نعمة لا تعادلها أخرى.”
اتجهت الأنظار المذهولة إليه. لم يتوقع أحد أن يفكر في إعطاء الحديد المحرَّر للرجل نفسه.
أما الزعيم، فقد شعر أن الأرض تميد تحت قدميه. لم يجد أمامه سوى رغبة واحدة تتفجر داخله؛ أن يقلب الطاولة ويصرخ ملء صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهل تعلمين عمّا تتحدثين؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات