You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 290

استعادة الذاكرة [1]

استعادة الذاكرة [1]

1111111111

الفصل 290: استعادة الذاكرة [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجهّم وجهه حين أبصر عدداً من أفراده وقد فقدوا وعيهم. فبرغم الحاجز الذي أقاموه بشقّ الأنفس، وبرغم الأجهزة الكثيرة التي سخّروها لتوهين الصوت، إلّا أنّ ذلك الصوت تسرّب في النهاية واندسّ إلى عقولهم.

أُسدلت الستائر.

وجهه منعطف بزاوية غير طبيعية، شفتاه تتمدّدان أوسع مما يجب، عيناه تلمعان ببريق يُزحف القشعريرة على جلدي. هيئة المايسترو في الانعكاس كانت تهتز وتتشوّه ببطء، كأنّ البيانو ذاته يرفض الشيء الذي أُجبر على إظهاره.

في اللحظة التي أُسدلَت فيها، غرق مكان الجمهور في سكون رهيب. تردّد صوت أنفاس متثاقلة في غمرة الصمت، فيما ثبتت كلّ الأعين على الخشبة.

في تلك اللحظة، شعرت كأنّ عيون العالم بأسره مصوّبة نحوي.

“كيف… حال الجميع؟”

لحظة بدت كأنها دهر كامل.

وبين أنفاسه العميقة الرتيبة، أخذ رئيس القسم يتفحّص المكان بعينيه.

صدري يعلو ويهبط مع انحدار الستائر إلى الإغلاق. كان جسدي غارقاً بالعرق، ورؤيتي تهتز مضطربة. بالكاد استطعت أن أُثبّت تركيزي على المفاتيح المضرّجة بالدماء أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجهّم وجهه حين أبصر عدداً من أفراده وقد فقدوا وعيهم. فبرغم الحاجز الذي أقاموه بشقّ الأنفس، وبرغم الأجهزة الكثيرة التي سخّروها لتوهين الصوت، إلّا أنّ ذلك الصوت تسرّب في النهاية واندسّ إلى عقولهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بإمكانك أن تُضخّمني. أستطيع… أن أتولّى دورها.”

“المُرمّمون، تداركوا الموقف.”

لقد أنهوا بالكاد الجزء الأول.

ومع كل ذلك، لم يكن الوضع قد بلغ حدّ الخطر الداهم بعد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت يداي فوق المفاتيح.

فلم يسقط قتيل واحد من جانبهم. كان هذا حسناً. غير أنّ الحقيقة المرّة أنّ كثيراً من الأفراد كانوا يكابدون لمجرد الحفاظ على وعيهم، وهذا لم يكن حسناً أبداً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعدها—

لقد أنهوا بالكاد الجزء الأول.

أخذ كايل بضعة أنفاس عميقة، ثم تمتم ببضع كلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولا يزال هناك جزء ثانٍ يلوح في الأفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعدها—

وما إن تذكّر الجزء الثاني حتى ازداد وجه رئيس القسم قتامة.

صوت أجشّ متكسّر همس من خلفي، فأشعل قشعريرة في جسدي وجمّد ظهري.

‘على هذه الوتيرة التي نستهلك بها قوانا، فلن يمضي وقت طويل حتى يتفكك الفريق بأسره.’

كان عليه أن يجد وسيلة أخرى قبل أن يُستأنف المشهد من جديد.

أدار رئيس القسم نظره إلى قائدة الفريق ساندرز. وكان بادياً من شحوب وجهها وارتجاف جسدها أنها لن تقدر على تثبيت الحاجز لوقت أطول، حتى بمعونته.

لم ألتفت إلى الوراء، ولم أكن مضطراً لذلك. فقد كنت أراه بوضوح في انعكاس البيانو.

كان عليه أن يجد وسيلة أخرى قبل أن يُستأنف المشهد من جديد.

استدار رئيس القسم نحو كايل. كان لونه شاحباً ونَفَسه مضطرباً، غير أنّه لا يزال صامداً بينما يقف خلفه مُرمّم يرفد جسده بالعافية شيئاً فشيئاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…رئـ… رئيس القسم.”

في ذلك الانعكاس، أبصرته واقفاً هناك… خلفي.

“نعم؟”

‘لا، تماسَك… تماسَك.’

استدار رئيس القسم نحو كايل. كان لونه شاحباً ونَفَسه مضطرباً، غير أنّه لا يزال صامداً بينما يقف خلفه مُرمّم يرفد جسده بالعافية شيئاً فشيئاً.

كنت أعلم أنّ دوري قد حان، وأنّه لزام عليّ أن أكون صافيا الذهن من أجله.

أخذ كايل بضعة أنفاس عميقة، ثم تمتم ببضع كلمات.

“انتهى الوقت. أتطلّع إلى مشاهدة أدائك.”

“هذا… ها…”

تبع ذلك لحظة وجيزة من الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ لا أسمعك؟”

“…هل أنت مستعد؟”

“أنا…”

“كيف… حال الجميع؟”

توقّف لبرهة، ثم رمق قائدة الفريق، وضغط على شفتيه، قبل أن يعاود النظر إلى رئيس القسم بعزم لا يتزحزح.

“…!؟”

“…أنا.”

“…هل أنت مستعد؟”

“هم؟”

كان كثير من المفاتيح ملوّثاً بدمائي أنا. لم أدرك أنّ الوضع بلغ هذا السوء إلا حين انغرس الألم أخيراً في جسدي، فخنقت أنيني بين أضلعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بإمكانك أن تُضخّمني. أستطيع… أن أتولّى دورها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، رغم الثناء، لم أشعر بخير أبداً. بل شعرت كأنّ جسدي كلّه غُمس في بحيرة من ماء جليديّ، يهبط بي عميقاً عميقاً.

انفرجت شفتا رئيس القسم لحظةً، لكن الكلمات التي كانت توشك أن تفلت توقّفت تماماً.

—…يبدو أنّنا سنضطر إلى التعاون.

ذلك…

كنت أعلم أنّ دوري قد حان، وأنّه لزام عليّ أن أكون صافيا الذهن من أجله.

نظر ثانيةً إلى كايل. كان يريد رفضه مباشرة، لكنه تذكّر مرسومه وأدرك أنّه إن عجزت قائدة الفريق عن المواصلة، فلن يكون هناك بديل أنسب منه.

با… خفق! با… خفق!

ارتسم على وجهه تعبير معقّد عند هذا الإدراك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لا أسمعك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فبينما كانت رغبته تميل إلى الموافقة، كان فكره يقلب في حالة كايل الراهنة فيتردّد. كايل، وإن كان قويّاً، إلا أنّه لا يزال في الدرجة الرابعة فحسب. كان قريباً من ولوج الدرجة الخامسة، لكنّه لم يبلغها بعد.

أُسدلت الستائر.

لم يكن واثقاً إن كان قادراً على حماية الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***

غير أنّ رئيس القسم لم يكد يُتمّ خواطره حتى اهتزّ شيء في جيبه.

وخيم الصمت لثوانٍ معدودة.

“…؟”

‘لا، تماسَك… تماسَك.’

رفع يده لكايل إشارةً أن ينتظر قليلاً، ثم أخرج جهاز اتصال صغير. وما إن وقعت عيناه عليه، حتى تبدّلت ملامحه وهو يوجّه بصره نحو الفرق الأخرى.

سحب يده بعيداً عن كتفي، وأنّت الأرض تحت خطاه تأوّهت وهو يعود أدراجه إلى المنصّة، قبالة الستائر الحمراء. وما إن فعل، رفع يده كاشفاً العصا بكلّ مهابتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—جميع… الوكلاء الذين أرسلناهم للتدخّل المباشر في العرض قد قُتلوا. لا سبيل للنفاذ إلى الداخل. الجزء الثاني أوشك أن يبدأ، وأنا واثق أنّه سيكون أشدّ عسراً.

“أنا…”

رنّ صوت كئيب عبر جهاز الاتصال، فيما اشتدّ قبض رئيس القسم عليه.

أخذت شهيقاً عميقاً آخر، محاولاً أن أهدّئ نفسي قدر المستطاع.

وخيم الصمت لثوانٍ معدودة.

“هـ-هاه…”

إلى أن—

إلى أن—

—…يبدو أنّنا سنضطر إلى التعاون.

لقد زال التنويم كلياً، ولم يعد أمامي إلا أن أعتمد على نفسي وحدي. كان المايسترو قد دفع بجسدي إلى أقصى حدوده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

“نعم؟”

“هاه… هاه…”

لم ألتفت إلى الوراء، ولم أكن مضطراً لذلك. فقد كنت أراه بوضوح في انعكاس البيانو.

صدري يعلو ويهبط مع انحدار الستائر إلى الإغلاق. كان جسدي غارقاً بالعرق، ورؤيتي تهتز مضطربة. بالكاد استطعت أن أُثبّت تركيزي على المفاتيح المضرّجة بالدماء أمامي.

لم يكن واثقاً إن كان قادراً على حماية الجميع.

222222222

“هـ-هذا…”

“لقد استطعت بطريقة ما أن تواكب. لقد… فُقت توقّعاتي.”

كان كثير من المفاتيح ملوّثاً بدمائي أنا. لم أدرك أنّ الوضع بلغ هذا السوء إلا حين انغرس الألم أخيراً في جسدي، فخنقت أنيني بين أضلعي.

في ذلك الانعكاس، أبصرته واقفاً هناك… خلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا أعلم كم تبقّى في داخلي من قوّة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…رئـ… رئيس القسم.”

لقد زال التنويم كلياً، ولم يعد أمامي إلا أن أعتمد على نفسي وحدي. كان المايسترو قد دفع بجسدي إلى أقصى حدوده.

ضغط هائل جثم عليّ عند تلك الفكرة. لكن لم تتح لي فرصة كافية للتفكير، إذ لمحت حركة خفيفة من المايسترو.

“هـ-هاه…”

تبع ذلك لحظة وجيزة من الصمت.

أخذت شهيقاً عميقاً آخر، محاولاً أن أهدّئ نفسي قدر المستطاع.

“انتهى الوقت. أتطلّع إلى مشاهدة أدائك.”

كنت أعلم أنّ دوري قد حان، وأنّه لزام عليّ أن أكون صافيا الذهن من أجله.

في اللحظة التي أُسدلَت فيها، غرق مكان الجمهور في سكون رهيب. تردّد صوت أنفاس متثاقلة في غمرة الصمت، فيما ثبتت كلّ الأعين على الخشبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘دفعة أخرى فقط… أخرى—’

الفصل 290: استعادة الذاكرة [1]

“ليس سيئاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأخيراً، انفتحت الستائر، وعادت وطأة النظرات تجثم عليّ من جديد.

“…!؟”

استدار رئيس القسم نحو كايل. كان لونه شاحباً ونَفَسه مضطرباً، غير أنّه لا يزال صامداً بينما يقف خلفه مُرمّم يرفد جسده بالعافية شيئاً فشيئاً.

صوت أجشّ متكسّر همس من خلفي، فأشعل قشعريرة في جسدي وجمّد ظهري.

لقد زال التنويم كلياً، ولم يعد أمامي إلا أن أعتمد على نفسي وحدي. كان المايسترو قد دفع بجسدي إلى أقصى حدوده.

“لقد استطعت بطريقة ما أن تواكب. لقد… فُقت توقّعاتي.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، رغم الثناء، لم أشعر بخير أبداً. بل شعرت كأنّ جسدي كلّه غُمس في بحيرة من ماء جليديّ، يهبط بي عميقاً عميقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولا يزال هناك جزء ثانٍ يلوح في الأفق.

‘لا، تماسَك… تماسَك.’

لقد زال التنويم كلياً، ولم يعد أمامي إلا أن أعتمد على نفسي وحدي. كان المايسترو قد دفع بجسدي إلى أقصى حدوده.

لم ألتفت إلى الوراء، ولم أكن مضطراً لذلك. فقد كنت أراه بوضوح في انعكاس البيانو.

ذلك…

في ذلك الانعكاس، أبصرته واقفاً هناك… خلفي.

في اللحظة التي أُسدلَت فيها، غرق مكان الجمهور في سكون رهيب. تردّد صوت أنفاس متثاقلة في غمرة الصمت، فيما ثبتت كلّ الأعين على الخشبة.

وجهه منعطف بزاوية غير طبيعية، شفتاه تتمدّدان أوسع مما يجب، عيناه تلمعان ببريق يُزحف القشعريرة على جلدي. هيئة المايسترو في الانعكاس كانت تهتز وتتشوّه ببطء، كأنّ البيانو ذاته يرفض الشيء الذي أُجبر على إظهاره.

لم ألتفت إلى الوراء، ولم أكن مضطراً لذلك. فقد كنت أراه بوضوح في انعكاس البيانو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن في النهاية، وضعت يد طويلة وهزيلة على كتفي.

“أنا…”

انقبض جسدي بأسره.

صدري يعلو ويهبط مع انحدار الستائر إلى الإغلاق. كان جسدي غارقاً بالعرق، ورؤيتي تهتز مضطربة. بالكاد استطعت أن أُثبّت تركيزي على المفاتيح المضرّجة بالدماء أمامي.

“…هل أنت مستعد؟”

ارتسم على وجهه تعبير معقّد عند هذا الإدراك.

صوت المايسترو الرقيق همس في أذني.

تسارع قلبي بجنون. صار صوته مرتفعاً لدرجة أنّه كان كلّ ما أسمعه.

لم أُجب. لم أستطع أن أُجيب. بل ابتلعت ريقي بعصبية محاولاً أن أتماسك.

في اللحظة التي أُسدلَت فيها، غرق مكان الجمهور في سكون رهيب. تردّد صوت أنفاس متثاقلة في غمرة الصمت، فيما ثبتت كلّ الأعين على الخشبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد اجتزت المرحلة الأولى. المرحلة التالية ستكون الأهم. أتوق لرؤية شيء مدهش منك. أنا… لا.”

وما إن تذكّر الجزء الثاني حتى ازداد وجه رئيس القسم قتامة.

هزّ المايسترو رأسه، وصوته يخفت.

صدري يعلو ويهبط مع انحدار الستائر إلى الإغلاق. كان جسدي غارقاً بالعرق، ورؤيتي تهتز مضطربة. بالكاد استطعت أن أُثبّت تركيزي على المفاتيح المضرّجة بالدماء أمامي.

“أنا أنتظر الكمال.” همس، فارتعشت فقار ظهري مع وصول صوته إلى أذني. ظلّ العرق يتصبّب من وجهي، وأنا أبتلع ريقي مرّة أخرى، محاولاً أن أُسكت خفقان قلبي المتسارع.

وما إن تذكّر الجزء الثاني حتى ازداد وجه رئيس القسم قتامة.

تبع ذلك لحظة وجيزة من الصمت.

‘على هذه الوتيرة التي نستهلك بها قوانا، فلن يمضي وقت طويل حتى يتفكك الفريق بأسره.’

لحظة بدت كأنها دهر كامل.

كان كثير من المفاتيح ملوّثاً بدمائي أنا. لم أدرك أنّ الوضع بلغ هذا السوء إلا حين انغرس الألم أخيراً في جسدي، فخنقت أنيني بين أضلعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن بعدها—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتهى الوقت. أتطلّع إلى مشاهدة أدائك.”

لقد أنهوا بالكاد الجزء الأول.

سحب يده بعيداً عن كتفي، وأنّت الأرض تحت خطاه تأوّهت وهو يعود أدراجه إلى المنصّة، قبالة الستائر الحمراء. وما إن فعل، رفع يده كاشفاً العصا بكلّ مهابتها.

صوت المايسترو الرقيق همس في أذني.

با… خفق! با… خفق!

في تلك اللحظة، شعرت كأنّ عيون العالم بأسره مصوّبة نحوي.

تسارع قلبي بجنون. صار صوته مرتفعاً لدرجة أنّه كان كلّ ما أسمعه.

توقّف لبرهة، ثم رمق قائدة الفريق، وضغط على شفتيه، قبل أن يعاود النظر إلى رئيس القسم بعزم لا يتزحزح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وأخيراً، انفتحت الستائر، وعادت وطأة النظرات تجثم عليّ من جديد.

غير أنّ رئيس القسم لم يكد يُتمّ خواطره حتى اهتزّ شيء في جيبه.

ازداد خفقان قلبي أكثر.

لقد زال التنويم كلياً، ولم يعد أمامي إلا أن أعتمد على نفسي وحدي. كان المايسترو قد دفع بجسدي إلى أقصى حدوده.

في تلك اللحظة، شعرت كأنّ عيون العالم بأسره مصوّبة نحوي.

تبع ذلك لحظة وجيزة من الصمت.

لا، بل لعلّه كان الواقع حقاً.

صوت أجشّ متكسّر همس من خلفي، فأشعل قشعريرة في جسدي وجمّد ظهري.

ضغط هائل جثم عليّ عند تلك الفكرة. لكن لم تتح لي فرصة كافية للتفكير، إذ لمحت حركة خفيفة من المايسترو.

تسارع قلبي بجنون. صار صوته مرتفعاً لدرجة أنّه كان كلّ ما أسمعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفعت يداي فوق المفاتيح.

ذلك…

ومع انحدار يد المايسترو، غلّت عقدتي.

ومع انحدار يد المايسترو، غلّت عقدتي.

[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]

انقبض جسدي بأسره.

أظلم بصري.

أُسدلت الستائر.

 

“أنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفعت يداي فوق المفاتيح.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط