”لقد هرب؟”
لقد اعتقد أنه لا توجد حاجة لفرض مثل هذه العقوبة القاسية.
فوجئ تشو فنغ بسماع ذلك.
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
”صحيح.”
” الأخت الكبرى هل تندمين على ما فعلته في ذلك الوقت؟” سألت غونغ تشينغ فجأة.
” قبل أن يهرب ، أصدر هذه الاوامر شخصيا لهؤلاء الأشخاص ببناء قصور لعشيرة تشو السماوية.”
فوجئ تشو فنغ بسماع ذلك.
” فعلته كانت طريقة للتعويض عن حماقته.”
في المقابل ، كانت أختها الكبرى ، غونغ مينغ يو ، تمتلك نظرة مروعة على وجهها لأنها لم تكن على علاقة جيدة مع تشو فنغ.
” لقد أظهر صدق عشيرة النور المقدس ، لذلك لم أوقفهم بعد أن علمت بالامر.”
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
” اعذرني لعدم إبلاغك بهذا مسبقا. ”
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
”اما بالنسبة شينغ غوانغ شوان يي ، لقد أرسلت بالفعل أعضاء من الوادي المقدس للبحث عنه.”
لم يكن شهما لدرجة إظهار الاحترام لأتباع شينغ غوانغ شوان يي.
” سنعاقبه بالتأكيد بقسوة بمجرد القبض عليه ، لذلك أطلب منك ألا تقلق بشأن ذلك ، “قال شينغ غوانغ بويو.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
بدا أنه خائف إلى حد ما من تشو فنغ ، بناء على الطريقة التي كان يتعرق بها وهو يقول هذه الكلمات.
نتيجة لذلك أصبحت غونغ مينغ يو خطيبة تشو فنغ.
شعر تشو فنغ بالاسف برؤية شينغ غوانغ بويو يتصرف بهذه الطريقة.
وهي لم تكن أكثر من نملة صغيرة بين النمل التجمع هنا.
الضغينة بينه وبين شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة لها بشينغ غوانغ بويو ، وقد ساعده عدة مرات في الماضي عندما كان لا يزال ضعيفا.
كان لدى غونغ تشينغ بعض العلاقات مع تشو فنغ ، وهذا هو السبب في أنها كانت متحمسة عندما رأت افعال تشو فنغ الحالية.
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
”الكبير ، أتذكر كل المساعدة التي قدمتها لي.”
ثم حول تشو فنغ نظرته نحو لونغ داوزي وكونغ تيانهوي وشيا يون اير ولي روشو والآخرين.
” كنت تستطيع أن تخبرني بهذا في وقت سابق.”
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
” ليست هناك حاجة لأن تكون متحفظا معي. ”
بدا أنه خائف إلى حد ما من تشو فنغ ، بناء على الطريقة التي كان يتعرق بها وهو يقول هذه الكلمات.
” كل ما فعله شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة له بك ” قال تشو فنغ بصوت لطيف.
لقد وصل تشو فنغ إلى مستوى نصف الاله ، لذا ليس من المستغرب سبب خوف عشيرة النور المقدس منه ، الا ان سمعة شينغ غوانغ شوان يي المخيفة كانت متأصلة بعمق في قلوب جميع المتدربين في مجرة النور المقدس.
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
لقد كانت صدمة كبيرة لهم عندما رأوا عشيرة النور المقدس ترتجف بخوف أمام تشو فنغ.
”حسنا” ، أجابت تشو لينغ شي.
” فعلته كانت طريقة للتعويض عن حماقته.”
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك ، لكنها قررت بالفعل أنها ستلتزم دون قيد أو شرط بتعليمات تشو فنغ.
لم يكن وضعهم في سجن الثورة مختلفا عن حكم الإعدام.
بعد ذلك نظر تشو فنغ إلى أحد شيوخ عشيرة النور المقدس.
“عودوا إلى عشيرة النور المقدس الآن وادخلوا الى سجن الثورة!”
كما اصبحت نظرته وصوته باردين بشكل ملحوظ.
”ماذا تنتظرون؟ اسرعوا واشكروا البطل الشاب تشو فنغ!” تحدث شينغ غوانغ بويو.
”اذا أراد أي شخص ان يقدم تعويضا فهو شينغ غوانغ شوان يي نفسه. ”
نتيجة لذلك أصبحت غونغ مينغ يو خطيبة تشو فنغ.
” ليس لديكم أي سبب لوجودكم هنا.”
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك ، لكنها قررت بالفعل أنها ستلتزم دون قيد أو شرط بتعليمات تشو فنغ.
” اتركوا هذا المكان “.
ومع ذلك ، التفت إلى تشو لينغ شي بعد ذلك وقال: “لينغ شي ، قدمي لي معروفا وأزيلي جميع القصور التي صنعتها عشيرة النور المقدس لاحقا. “
كان يعلم أن هؤلاء الأشخاص كانوا مخلصين لشينغ غوانغ شوان يي ، لذلك لم يظهر لهم أي موقف جيد.
لم يكن شهما لدرجة إظهار الاحترام لأتباع شينغ غوانغ شوان يي.
لم يكن شهما لدرجة إظهار الاحترام لأتباع شينغ غوانغ شوان يي.
“عودوا إلى عشيرة النور المقدس الآن وادخلوا الى سجن الثورة!”
تحدث شينغ غوانغ بايمي فجأة في هذه اللحظة.
”ماذا بحق الجحيم؟ لماذا قمت باطاعة أوامر شخص مذنب؟ ”
”الكبير ، أتذكر كل المساعدة التي قدمتها لي.”
” أنتم تستحقون أن تعاقبوا على مثل هذه الحماقة!”
وهي لم تكن أكثر من نملة صغيرة بين النمل التجمع هنا.
“عودوا إلى عشيرة النور المقدس الآن وادخلوا الى سجن الثورة!”
” سنعاقبه بالتأكيد بقسوة بمجرد القبض عليه ، لذلك أطلب منك ألا تقلق بشأن ذلك ، “قال شينغ غوانغ بويو.
” إذا ترجاتم على عصيان أمري ، فسأتأكد من مطاردة كل واحد منكم!” صرخ شينغ غوانغ بايمي.
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
بدا أنه لم يكن على دراية بهذا الأمر ، وإلا لما فقد أعصابه.
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
” ليست هناك حاجة لأن تكون متحفظا معي. ”
سقط رجال عشيرة النور المقدس على ركبهم على الفور وتوسلوا للرحمة.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
لم يكن وضعهم في سجن الثورة مختلفا عن حكم الإعدام.
”الكبير ، أتذكر كل المساعدة التي قدمتها لي.”
”انسى الأمر ، ليست هناك حاجة لمعاقبتهم.”
التفت إلى نهر الليل المظلم المقدس وبدأ في فحصه.
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
” سأندم إذا لم ادخل وألقي نظرة”.
”ماذا تنتظرون؟ اسرعوا واشكروا البطل الشاب تشو فنغ!” تحدث شينغ غوانغ بويو.
بعد لحظة ، سحب نظرته.
لقد اعتقد أنه لا توجد حاجة لفرض مثل هذه العقوبة القاسية.
في المقابل ، كانت أختها الكبرى ، غونغ مينغ يو ، تمتلك نظرة مروعة على وجهها لأنها لم تكن على علاقة جيدة مع تشو فنغ.
”شكرا لك على تركنا ، البطل الشاب تشو فنغ!”
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
فعل رجال عشيرة النور المقدس ما قيل لهم وشكروا تشو فنغ على عجل بأصوات مرتعفة.
اما الارتفاعات التي لا تصدق التي وصلت إليها تشو فنغ زادت من هذا الشعور ، لدرجة أنها شعرت بأن أحشائها ستتعفن من الندم.
كادت الجملة السابقة من شينغ غوانغ بايمي أن تخرج أرواحهم منهم.
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
لقد اعتقد أنه لا توجد حاجة لفرض مثل هذه العقوبة القاسية.
ومع ذلك لم يكن شينغ غوانغ بايمي راغبا في ترك هذا الأمر.
” سنعاقبه بالتأكيد بقسوة بمجرد القبض عليه ، لذلك أطلب منك ألا تقلق بشأن ذلك ، “قال شينغ غوانغ بويو.
قال تشو فنغ: “انسى الأمر ، الشيخ بايمي”.
شعر تشو فنغ بالاسف برؤية شينغ غوانغ بويو يتصرف بهذه الطريقة.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
كما اصبحت نظرته وصوته باردين بشكل ملحوظ.
” هاه ، انسى الأمر اذن دعنا نلبي رغباتك. “
”لقد جئت إلى هنا بسبب الملل ، لكن القوة الهائلة لنهر الليل المظلم المقدس أثارت فضولي.”
نظرا لأن تشو فنغ قد قرر بالفعل ترك هؤلاء الأشخاص ، قرر شينغ غوانغ بايمي عدم الإصرار على عقوبته.
” الأخت الكبرى هل تندمين على ما فعلته في ذلك الوقت؟” سألت غونغ تشينغ فجأة.
ومع ذلك ، نظر إلى افراد عشيرة النور المقدس وقال: “استمعوا جيدا. ”
”ماذا تنتظرون؟ اسرعوا واشكروا البطل الشاب تشو فنغ!” تحدث شينغ غوانغ بويو.
” من الآن فصاعدا ، سيدكم هو الوادي المقدس ، وليس شينغ غوانغ شوان يي.”
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
” إذا علمت أن أيا منكم لا يزال يطيع أوامره ، فسوف أقومم بسلخكم احياء!”
”صحيح.”
انحنى رجال عشيرة النور المقدس بعصبية وقالوا أنهم لن يرتكبوا مثل هذا الخطأ بعد الآن.
”انسى الأمر ، ليست هناك حاجة لمعاقبتهم.”
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
التفت إلى نهر الليل المظلم المقدس وبدأ في فحصه.
” لقد أظهر صدق عشيرة النور المقدس ، لذلك لم أوقفهم بعد أن علمت بالامر.”
ومع ذلك ، فهم الحشد أشياء كثيرة من ما حدث.
”البطل الشاب تشو فنغ ، أنت حقا. ”
علموا أن شينغ غوانغ شوان يي قد سجن بتهمة الإساءة إلى تشو فنغ ، وأن عشيرة النور المقدس اصبحت تخاف حاليا بشكل لا يصدق من تشو فنغ.
كادت الجملة السابقة من شينغ غوانغ بايمي أن تخرج أرواحهم منهم.
لقد وصل تشو فنغ إلى مستوى نصف الاله ، لذا ليس من المستغرب سبب خوف عشيرة النور المقدس منه ، الا ان سمعة شينغ غوانغ شوان يي المخيفة كانت متأصلة بعمق في قلوب جميع المتدربين في مجرة النور المقدس.
” إذا كنتم تنوون دخول النهر ، الا انني أنصحكم باحتران هذا الوقت. ”
لقد كانت صدمة كبيرة لهم عندما رأوا عشيرة النور المقدس ترتجف بخوف أمام تشو فنغ.
التفت إلى نهر الليل المظلم المقدس وبدأ في فحصه.
كان هذا ينطبق بشكل خاص على امرأتين تقفان وسط الحشد.
” اتركوا هذا المكان “.
كانت الصدمة أكثر وضوحا عليهم من أي شخص آخر.
كان لدى غونغ تشينغ بعض العلاقات مع تشو فنغ ، وهذا هو السبب في أنها كانت متحمسة عندما رأت افعال تشو فنغ الحالية.
على الرغم من أنهم بدوا وكأنهم كأي شخص آخر في هذه المنطقة ، إلا أنهما كانتا في الواقع على معرفة بتشو فنغ.
”لقد هرب؟”
كانتا الأخوات من عشيرة غونغ السماوية ، غونغ مينغ يو وغونغ تشينغ.
ظل اهتمامه مركزا بالكامل على نهر الليل المظلم المقدس.
كان لدى غونغ تشينغ بعض العلاقات مع تشو فنغ ، وهذا هو السبب في أنها كانت متحمسة عندما رأت افعال تشو فنغ الحالية.
لم تكن تعرف السبب وراء ذلك ، لكنها قررت بالفعل أنها ستلتزم دون قيد أو شرط بتعليمات تشو فنغ.
في المقابل ، كانت أختها الكبرى ، غونغ مينغ يو ، تمتلك نظرة مروعة على وجهها لأنها لم تكن على علاقة جيدة مع تشو فنغ.
الضغينة بينه وبين شينغ غوانغ شوان يي لا علاقة لها بشينغ غوانغ بويو ، وقد ساعده عدة مرات في الماضي عندما كان لا يزال ضعيفا.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
لو كانت قد انتهزت فرصتها في ذلك الوقت ، لربما اصبحت على علاقة أوثق مع تشو فنغ أكثر من أي شخص آخر ، بما في ذلك أختها الصغرى.
بعد ذلك ، التفت إلى شينغ غوانغ بايمي والآخرين ، متسائلا ، “أيها الكبار ، هل ترغب في الدخول معي ؟”
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
ندمت غونغ مينغ يو بشدة على حماقتها.
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
كانت الصدمة أكثر وضوحا عليهم من أي شخص آخر.
نتيجة لذلك أصبحت غونغ مينغ يو خطيبة تشو فنغ.
في المقابل ، كان تشو فنغ في وضع جعل أسياد مجرة النور المقدس يركعون أمامه.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
فعل رجال عشيرة النور المقدس ما قيل لهم وشكروا تشو فنغ على عجل بأصوات مرتعفة.
في النهاية انكرت علنا خطوبتها مع تشو فنغ.
ثم حول تشو فنغ نظرته نحو لونغ داوزي وكونغ تيانهوي وشيا يون اير ولي روشو والآخرين.
” الأخت الكبرى هل تندمين على ما فعلته في ذلك الوقت؟” سألت غونغ تشينغ فجأة.
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
كانت شخصا صريحا تتحدث عن كل ما يدور في ذهنها.
لقد ندمت بالفعل عندما شاهدت معركة تشو فنغ مع لينغ هو هونغ فاي.
لم تقل غونغ مينغ يو كلمة واحدة على الإطلاق ، لكنها شعرت بألم حاد في صدرها.
” فقط اجعلهم يغادرون هذا المكان”.
لقد ندمت بالفعل عندما شاهدت معركة تشو فنغ مع لينغ هو هونغ فاي.
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
اما الارتفاعات التي لا تصدق التي وصلت إليها تشو فنغ زادت من هذا الشعور ، لدرجة أنها شعرت بأن أحشائها ستتعفن من الندم.
حتى عشيرة وومينغ والقوى الأخرى كانوا مجرد نمل امام عشيرة النور المقدسة.
كانت تحظى بالاحترام أيضا باعتبارها سيدة شابة في عشيرة غونغ السماوية ، إلا أنها لم تكن مؤهلة حتى للاقتراب من نهر الليل المظلم المقدس.
”شكرا لك على تركنا ، البطل الشاب تشو فنغ!”
في المقابل ، كان تشو فنغ في وضع جعل أسياد مجرة النور المقدس يركعون أمامه.
كان ممتنا بجدية لشينغ غوانغ بويو ، وكان يحترمه كشيخ.
بدا وكان تشو فنغ كان السيد الحقيقي لهذه المجرة.
” من الآن فصاعدا ، سيدكم هو الوادي المقدس ، وليس شينغ غوانغ شوان يي.”
لا ، كان لقب “سيد” بخسا.
ومع ذلك كان لدى غونغ مينغيو انطباع سيء عن تشو فنغ ، مما أدى إلى احتقارها له.
كان تشو فنغ أشبه بإله يمكنه تحديد مصيرهم
”السيد بايمي ، من فضلك ارحمنا!”
حتى عشيرة وومينغ والقوى الأخرى كانوا مجرد نمل امام عشيرة النور المقدسة.
لم يكلف تشو فنغ نفسه عناء إضاعة وقته مع عشيرة النور المقدسة.
وهي لم تكن أكثر من نملة صغيرة بين النمل التجمع هنا.
كان سيد عشيرة غونغ السماوية ، الذي كان أيضا جدها ، صديقا مقربا لسيد عشيرة تشو السماوية.
فقط متفرج لم يستطع سوى مشاهدة الامر خلف الحشد.
لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يمنحها فرصة ثانية.
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
لم تقل غونغ مينغ يو كلمة واحدة على الإطلاق ، لكنها شعرت بألم حاد في صدرها.
كانت تعلم أن تشو فنغ سيصبح شخصا رائعا في المستقبل ، لذلك اصبحت تجتمع معه دائما في الحلم ، وفي النهاية تتخيل انهما زوجين يحدسها الاخرون على حظها.
”اما بالنسبة شينغ غوانغ شوان يي ، لقد أرسلت بالفعل أعضاء من الوادي المقدس للبحث عنه.”
من المؤسف أن رغبتها لا يمكن أن تتحقق إلا في أحلامها.
انحنى رجال عشيرة النور المقدس بعصبية وقالوا أنهم لن يرتكبوا مثل هذا الخطأ بعد الآن.
لم يكن هناك شيء في العالم يمكن أن يمنحها فرصة ثانية.
لو كانت قد انتهزت فرصتها في ذلك الوقت ، لربما اصبحت على علاقة أوثق مع تشو فنغ أكثر من أي شخص آخر ، بما في ذلك أختها الصغرى.
لم يلاحظ تشو فنغ غونغ مينغ يو و غونغ تشينغ لأنهما كانتا بعيدتين ، ولكن حتى لو فعل ذلك ، لكان قد لوح فقط إلى غونغ تشينغ.
لقد أعجب كثيرا بتشو شوان يوان ، لدرجة أنه أبرم صفقة مع سيد عشيرة تشو السماوية لخطبة أحد حفيداته لابن تشو شوان يوان حتى قبل أن يجلب تشو شوان يوان تشو فنغ.
ظل اهتمامه مركزا بالكامل على نهر الليل المظلم المقدس.
” فعلته كانت طريقة للتعويض عن حماقته.”
بعد لحظة ، سحب نظرته.
”صحيح.”
”نهر الليل المظلم المقدس مفتوح الآن ، ولكن من المحتمل أن يغلق في غضون ستة عشر ساعة.”
” سأندم إذا لم ادخل وألقي نظرة”.
” إذا كنتم تنوون دخول النهر ، الا انني أنصحكم باحتران هذا الوقت. ”
كانتا الأخوات من عشيرة غونغ السماوية ، غونغ مينغ يو وغونغ تشينغ.
” لا أعرف ما إذا كان هناك أي مخارج أخرى من اجل مغادرة نهر الليل المظلم المقدس بعد انغلاقه ” قال تشو فنغ.
قال تشو فنغ: “انسى الأمر ، الشيخ بايمي”.
بعد ذلك ، التفت إلى شينغ غوانغ بايمي والآخرين ، متسائلا ، “أيها الكبار ، هل ترغب في الدخول معي ؟”
كانت تحلم مرات لا تصحى بتشو فنغ ، وفكرت في لقائهما الأول معا.
”لقد جئت إلى هنا بسبب الملل ، لكن القوة الهائلة لنهر الليل المظلم المقدس أثارت فضولي.”
”شكرا لك على تركنا ، البطل الشاب تشو فنغ!”
” سأندم إذا لم ادخل وألقي نظرة”.
” إذا كنتم تنوون دخول النهر ، الا انني أنصحكم باحتران هذا الوقت. ”
كما اظهر شينغ غوانغ بويو و غو مينغ يوان و تشو لينغ شي والآخرون نيتهم في دخول نهر الليل المظلم المقدس.
شعر تشو فنغ بالاسف برؤية شينغ غوانغ بويو يتصرف بهذه الطريقة.
ثم حول تشو فنغ نظرته نحو لونغ داوزي وكونغ تيانهوي وشيا يون اير ولي روشو والآخرين.
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
”شينغ غوانغ بويو ، لا تتدخل في هذا الأمر!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات