You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

الشرير يرغب في العيش 346

الدمار [2]

الدمار [2]

1111111111

الفصل 346: الدمار (2)

“أجل. إنه كذلك.”

“واو…”

كان هناك أشخاص داخل كل لوحة.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

سقط غليثيون أرضًا متشابكًا مع جسدها الصغير.

“إنه مذهل.”

“أليس كذلك؟”

“أعلم.”

“وماذا عن هذين الاثنين، غليثيون؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المتذمّران هما ليو وكارلوس وهما يركضان في الممرات الملتوية.

“إذن أسرعي!”

“أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك. هنالك. اتبعني.”

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

عاد وجه لويْنا ليغشاه الجِدّ.

“أجل. إنه كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيستغرق يومًا واحدًا.”

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طاقة ديكولين ملأت كل شبر.

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

“…واو، كارلوس. كارلوس، انظر هنا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أظن أن الناس محتجزون هنا.”

مهمتهما كانت الاستطلاع، لكن ليو لم يكفّ عن التسلل يمينًا ويسارًا. غرائزه الحيوانية هي التي قادته أكثر من فضوله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

“ماذا الآن؟”

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

لكنّ حواسّه كانت صائبة بقدر ما كان أحمق، فلعلّ هناك شيئًا مهمًا.

وبجسده المشتعل كالمستعر الأعظم، تمتم غليثيون. أغلق عينيه بهدوء و…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك. هنالك. اتبعني.”

التفتت لويْنا نحو يرييل. يرييل، المركّزة على القيادة، أبقت عينيها إلى الأمام.

انطلق ليو، فلحق به كارلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة!”

“هنا.”

صرخت يرييل في المقابل وهي تشدّ على عجلة القيادة.

توقف ليو أمام باب، وأدخل وجهه في شق صغير.

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

“انظر، كارلوس. هناك الكثير من اللوحات في الداخل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيستغرق يومًا واحدًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لوحات…؟”

قبض غليثيون كفّه.

وقبل أن ينطق كارلوس بشيء، انفتح الباب بصرير كما لو أنه يدعوهما للدخول.

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

“…”

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

“أوه، لقد فُتح.”

“ذلك الوغد الماكر…”

قفزت قشعريرة إلى ذراعي كارلوس، بينما ليو، من غير أن يشكّ لحظة، خطا إلى الداخل. ارتعب كارلوس وأمسكه من كتفه.

ارتدّ صوت التعجّب خافتًا عبر ممرّات المنارة المشبعة بالمانا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلاً، لا تتحرك بلا تفكير.”

سقط غليثيون أرضًا متشابكًا مع جسدها الصغير.

“انظر إلى هذا، كارلوس.”

“…نعم. حسنًا.”

أشار ليو إلى اللوحات العديدة المعلّقة على الجدار. نظر كارلوس حوله، فلم يبدُ خطر ظاهر.

“اضغطي أكثر!”

“انظر إلى اللوحات.”

إذًا من الآن فصاعدًا علينا أن نركبها معًا. يوم لي، ويوم لكِ، حتى نشيخ.

كانت هناك مناظر مختلفة مرسومة. اتسعت عينا كارلوس.

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا بد أن ديكولين قد حبسهم.”

…كان غليثيون يتجوّل في معرض كواي. وبينما كان يلتقط بمنظره كل لوحة، ابتسم باحتقار.

كان هناك أشخاص داخل كل لوحة.

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

“…”

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

تقدّم ليو وكارلوس ببطء يتفحّصان كل لوحة. كأنهما في متحف فنون، بوقار طفل وقع أسيرًا أمام شيء مهيب.

“ألن يستغرق الأمر طويلًا؟!”

“هاه؟”

انطلق ليو، فلحق به كارلوس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن فجأة، وسط تلك اللوحات الكثيرة، عثرا على شيء مختلف قليلًا.

كانت هناك مناظر مختلفة مرسومة. اتسعت عينا كارلوس.

“…ما هذا؟”

توقف ليو أمام باب، وأدخل وجهه في شق صغير.

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

رفع الطفلان رأسهما ببلاهة، وظل ثقيل يخيّم فوقهما.

“ديكولين؟”

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

عدوّ هذا العصر والشرير الذي أراد تدمير القارة. كان بورتريه له معلّقًا على الجانب الآخر من الجدار.

الفصل 346: الدمار (2)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—ما الذي تفعلانه؟!

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

“إنه مذهل.”

—اخرجا فورًا! لا يمكنكما الدخول هناك بعد! لا، لمَ دخلتما كما يحلو لكما—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن تفنى.”

“ليا. المكان هنا مذهل.”

“مع ذلك، فإن ديكولين يضحّي بنفسه. أجل، لطالما كان يوكلاين وإيلياد ضدّين.”

قاطعها ليو. صورة هذا المعرض كانت منعكسة في كرة البلور.

“أجل. إنه كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أن الناس محتجزون هنا.”

“هاه؟”

—…هاه.

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

تنهدت ليا وقالت:

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

—أحسنتما. انتظرا الآن. أنا داخلة أيضًا…

“أنا متحمسة جدًا. أسرعي!”

نقرة—

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقطع التواصل، لكن لم يكن ذلك مقصودًا. يد ضخمة هبطت من فوق رأسيهما وانتزعت كرة البلور.

—…هاه.

“…أه؟”

تقدّم ليو وكارلوس ببطء يتفحّصان كل لوحة. كأنهما في متحف فنون، بوقار طفل وقع أسيرًا أمام شيء مهيب.

“هاه؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك. هنالك. اتبعني.”

رفع الطفلان رأسهما ببلاهة، وظل ثقيل يخيّم فوقهما.

“انظر، كارلوس. هناك الكثير من اللوحات في الداخل.”

“أطفال في هذا المكان.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…”

“سأدمّر قضية ديكولين القبيحة. لن أدعه يفعل ما يشاء.”

حدّق الرجل بهما مبتسمًا. ارتبك كارلوس وليو قليلًا.

“مع ذلك، فإن ديكولين يضحّي بنفسه. أجل، لطالما كان يوكلاين وإيلياد ضدّين.”

“تشرفنا بلقائكما. أنا جايلون.”

—لا!

فارس عُرف بعملاق القارة، لكن سُجن تحت القصر الإمبراطوري بعد أن تعاون مع المذبح. ورغم صغر سنّهما، كان ليو وكارلوس يعرفان اسمه وقوته. ادّعى أنه الأقوى بعد زايت.

“السحرة يعرفون. ما أظنّه، سينتهي الآخرون إلى استنتاجه أيضًا. المسألة مسألة وقت.”

“سيريو. ماذا أفعل بهذين الاثنين؟”

“…نعم. حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألقى جايلون نظرة على فارس أشقر متكئ إلى جدار المعرض. أزاح سيريو من إيلياد خصلات شعره الأشقر إلى الوراء.

“…و؟”

“ماذا أفعل؟”

سألت يرييل. تفكرت لويْنا بصمت قبل أن تجيب.

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

حوّل غليثيون بصره.

هناك كان، عيناه تشبهان عيني طائر جارح. جسده مجرد هيكل عظمي بالكاد يكسوه جلد. اسمه الذي فقد كل طموح قديم—

“ديكولين لا يريد ذلك. إنه يحاول الحفاظ على البشر هنا.”

“غليثيون.”

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظر إلى هذا، كارلوس.”

“أدركت! أدركت! وجدتها! أخيرًا وجدتها! أأنا عبقرية أم ماذا؟!”

قالت لويْنا. الحماسة في صوتها لم تخفت قيد أنملة.

كانت لويْنا تصرخ “يوريكا” مرارًا وتكرارًا.

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

“ماذا وجدتِ؟!”

تقدّم ليو وكارلوس ببطء يتفحّصان كل لوحة. كأنهما في متحف فنون، بوقار طفل وقع أسيرًا أمام شيء مهيب.

صرخت يرييل في المقابل وهي تشدّ على عجلة القيادة.

“مع ذلك، فإن ديكولين يضحّي بنفسه. أجل، لطالما كان يوكلاين وإيلياد ضدّين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ڤروووم—!

حدّق غليثيون في سيريو صامتًا.

كانت سيّارة يوكلاين تنطلق عبر طريق غابة مظلمة.

“إنه مذهل.”

“أنا متحمسة جدًا. أسرعي!”

ڤرووووم—!

“أعني، قدمي فوق الدوّاسة أصلًا! لكن ما الذي اكتشفتِه؟!”

“…”

“اضغطي أكثر!”

بااااانغ—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة!”

“هاه؟”

ڤرووووم—!

سألت لويْنا. أومأت يرييل.

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

قفزت قشعريرة إلى ذراعي كارلوس، بينما ليو، من غير أن يشكّ لحظة، خطا إلى الداخل. ارتعب كارلوس وأمسكه من كتفه.

“ألن يستغرق الأمر طويلًا؟!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

سألت لويْنا. أومأت يرييل.

“انظر إلى اللوحات.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيستغرق يومًا واحدًا.”

“سيريو. ماذا أفعل بهذين الاثنين؟”

يوم واحد يكفي للوصول إلى الدمار. أداء هذه السيارة كان متكاملًا إلى درجة أن يرييل أُعجبت بها وهي تقود. كان الأمر مزعجًا؛ حتى الآن لم يقد مثل هذه السيارة سوى ديكولين.

“انظر، كارلوس. هناك الكثير من اللوحات في الداخل.”

إذًا من الآن فصاعدًا علينا أن نركبها معًا. يوم لي، ويوم لكِ، حتى نشيخ.

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

“إذن أسرعي!”

حوّل غليثيون بصره.

“أنا أسأل: ما الذي اكتشفتِه؟!”

حوّل غليثيون بصره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذه التعويذة.”

─لقد كان عقدًا.

قالت لويْنا. الحماسة في صوتها لم تخفت قيد أنملة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

“لقد استنتجت ما الذي ينوي فعله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا حظًا مواتيًا لسيريو، التابع للمذبح. لكنه كان فضوليًا.

“…و؟”

الفصل 346: الدمار (2)

222222222

سألت يرييل، محاوِلة تهدئة قلبها الخافق. أومأت لويْنا بعنف، حريصة ألّا تفقد خيط التحليل في رأسها.

“…وفقًا لإرادة المذبح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه ليس شريرًا.”

“…”

“…”

ڤرووووم—!

في تلك اللحظة ضغطت يرييل على الدواسة بكل قوتها.

—اخرجا فورًا! لا يمكنكما الدخول هناك بعد! لا، لمَ دخلتما كما يحلو لكما—

ڤرووووم—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيستغرق يومًا واحدًا.”

اندفعت السيارة محلّقة. في لحظة ما اختفى الطريق الممهد وحلّ محله مسار غابي وعر. كثير من العقبات وقفت في الطريق، لكن لم يهمّ. غلّفت يرييل السيارة بحاجز واندفعت تخترقها، حتى الأشجار حطّمتها.

“…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لكن هناك مشكلة واحدة.”

….

عاد وجه لويْنا ليغشاه الجِدّ.

“ماذا أفعل؟”

“ما هي؟”

“هاه؟”

“السحرة يعرفون. ما أظنّه، سينتهي الآخرون إلى استنتاجه أيضًا. المسألة مسألة وقت.”

“…”

أومأ سيريو بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كنت سأفرح لو أنني الوحيدة التي أدركت هذا… لكن، لو…”

“انظر، كارلوس. هناك الكثير من اللوحات في الداخل.”

التفتت لويْنا نحو يرييل. يرييل، المركّزة على القيادة، أبقت عينيها إلى الأمام.

Arisu-san

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد فقدتُ أنا، غليثيون، ذلك الطموح، لكن سيلفيا كانت تملكه. كانت تريد أن تصبح ساحرة عظيمة… كان لديها الطموح والموهبة لتحقيق حلم العائلة.”

“مثل من مثلًا؟”

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

سألت يرييل. تفكرت لويْنا بصمت قبل أن تجيب.

“أنا متحمسة جدًا. أسرعي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شخص مثل غليثيون.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى جايلون نظرة على فارس أشقر متكئ إلى جدار المعرض. أزاح سيريو من إيلياد خصلات شعره الأشقر إلى الوراء.

….

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا بد أن ديكولين قد حبسهم.”

…كان غليثيون يتجوّل في معرض كواي. وبينما كان يلتقط بمنظره كل لوحة، ابتسم باحتقار.

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

“أكانت طموحات إيلياد لا تتعدّى هذا؟”

ألقى نظرة على المعرض المزدحم باللوحات. إيفيرين سيطرت على الجزيرة العائمة بقوتها وصارت ساحرة عظمى، بينما سيلفيا تهدر نفسها هنا، محافظة على بشر لا قيمة لهم.

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالتأكيد. هاها، أنا فارس إيلياد، أليس كذلك؟ ثم إنك أنقذتني من سجن الإمبراطورية. بالطبع سأفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهذا أيضًا ذنب ديكولين؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع أنّه قالها بنفسه، بدت الاستعارة صائبة. انفجر غليثيون بضحكة حزينة.

أراد غليثيون أن يصير ديكولين وقودًا لإشعال سيلفيا. أرادها أن تحرقه رمادًا وتغدو أعظم ساحرة وُجدت قط.

اندفعت السيارة محلّقة. في لحظة ما اختفى الطريق الممهد وحلّ محله مسار غابي وعر. كثير من العقبات وقفت في الطريق، لكن لم يهمّ. غلّفت يرييل السيارة بحاجز واندفعت تخترقها، حتى الأشجار حطّمتها.

─لقد كان عقدًا.

كان هناك أشخاص داخل كل لوحة.

لقد قتل خطيبة ديكولين، وقتل والدة سيلفيا.

“سيريو. إن معنى إيلياد هو الطموح، والطموح نار.”

“ذلك الوغد الماكر…”

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكنها الآن أضحت أداة يستغلها ديكولين لمصلحته. تُهدر طاقاتها في سبيله، بينما هي التي كان يفترض أن تصبغ العالم بنور إيلياد.

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

“وماذا عن هذين الاثنين، غليثيون؟”

“سيلفيا راضية بمجرد أن تكون ذلك.”

سأل سيريو. كان ليو وكارلوس قد استجمعا ماناهما. أما جايلون فنظر إليهما كأنهما لعبتان ظريفتان.

بااااانغ—!

حوّل غليثيون بصره.

“أيها القارة اللعينة. أيها الديكولين الحقير.”

“هل ستتبعان إرادتي؟”

“لقد استنتجت ما الذي ينوي فعله!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بالتأكيد. هاها، أنا فارس إيلياد، أليس كذلك؟ ثم إنك أنقذتني من سجن الإمبراطورية. بالطبع سأفعل.”

“سيريو. إن معنى إيلياد هو الطموح، والطموح نار.”

“…”

حدّق غليثيون في سيريو صامتًا.

حدّق غليثيون في سيريو صامتًا.

اندفعت السيارة صاعدة تلاً حادًّا. وبفضل يد ميداس التي زوّدها بها ديكولين، كانت رشيقة وسريعة حتى بالنسبة لسيارة.

“أنت خادم للمذبح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ڤروووم—!

“…نعم. حسنًا.”

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذن أخبر كهنة المذبح أن ديكولين سيخونهم.”

تنهدت ليا وقالت:

“…”

عبر جسده، قلبه، أوعيته الدموية، عضلاته وأعضائه، وعبر كل المانا والسحر والمعرفة التي اختزنها عقله.

مدّ غليثيون لفافة مربوطة. كانت تحليل منارة ديكولين الذي كتبه بيده.

إذًا من الآن فصاعدًا علينا أن نركبها معًا. يوم لي، ويوم لكِ، حتى نشيخ.

“لقد تفتّت قلبي، وبينما كنت أنقب في الفراغ حيث فقدت كل شيء، بدا لي أن الأمر يتّضح. أدركت المعنى الحقيقي لمنارة ديكولين.”

ضغط غليثيون أسنانه، ولهيب يتفتح فوق كفّه.

لقد فسّر المنارة وحلّلها بقوته، وفي النهاية حاز بصيرة كاملة في إرادته.

أومأ سيريو بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أهكذا؟”

“أليس كذلك؟”

تناول سيريو التحليل وسأل، لكنه لم يفتحه. فهو كفارس لن يفهم.

—لا!

“وما نوع الخيانة؟”

….

“…الأمر بسيط. إن طاغوت المذبح يريد تدمير هذه القارة وأرواح سكانها، أليس كذلك؟”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

“أجل. إنها إعادة كاملة.”

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجاب سيريو. ابتسم غليثيون ابتسامة عريضة.

توقف ليو أمام باب، وأدخل وجهه في شق صغير.

“ديكولين لا يريد ذلك. إنه يحاول الحفاظ على البشر هنا.”

ألقى نظرة على المعرض المزدحم باللوحات. إيفيرين سيطرت على الجزيرة العائمة بقوتها وصارت ساحرة عظمى، بينما سيلفيا تهدر نفسها هنا، محافظة على بشر لا قيمة لهم.

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

قبض غليثيون كفّه.

“هاه؟”

“مع ذلك، فإن ديكولين يضحّي بنفسه. أجل، لطالما كان يوكلاين وإيلياد ضدّين.”

في تلك اللحظة ضغطت يرييل على الدواسة بكل قوتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماء وزيت. عائلتا السحرة لا يمكن أن تختلطا، وفي النهاية محكوم عليهما بالمواجهة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيستغرق يومًا واحدًا.”

“سيريو، إنني أُفضّل الدمار.”

“…”

أومأ سيريو بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لوحات…؟”

“سأدمّر قضية ديكولين القبيحة. لن أدعه يفعل ما يشاء.”

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

“…همم.”

ڤرووووم—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا حظًا مواتيًا لسيريو، التابع للمذبح. لكنه كان فضوليًا.

قبض غليثيون كفّه.

“أكلّ هذا فقط لأن سيلفيا لم تستطع أن تصير ساحرة عظمى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أهذا أيضًا ذنب ديكولين؟”

ابتسم غليثيون بهمس، وهزّ رأسه.

ڤرووووم—!

“سيريو. إن معنى إيلياد هو الطموح، والطموح نار.”

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

توقف لحظة وأطلق تنهيدة واهنة. تنهيدة فارغة من جسد فارغ. برؤيته كذلك، شعر سيريو بالحقيقة: لقد احترق غليثيون من إيلياد حتى صار رمادًا.

“سيلفيا راضية بمجرد أن تكون ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد فقدتُ أنا، غليثيون، ذلك الطموح، لكن سيلفيا كانت تملكه. كانت تريد أن تصبح ساحرة عظيمة… كان لديها الطموح والموهبة لتحقيق حلم العائلة.”

….

ضغط غليثيون أسنانه، ولهيب يتفتح فوق كفّه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقطع التواصل، لكن لم يكن ذلك مقصودًا. يد ضخمة هبطت من فوق رأسيهما وانتزعت كرة البلور.

“لكن ذلك الطموح. الطموح الذي كان يمكن أن يغدو شمسًا، الآن…”

“هل ستتبعان إرادتي؟”

ألقى نظرة على المعرض المزدحم باللوحات. إيفيرين سيطرت على الجزيرة العائمة بقوتها وصارت ساحرة عظمى، بينما سيلفيا تهدر نفسها هنا، محافظة على بشر لا قيمة لهم.

ما إن دخلا إلى المنارة حتى أضاءت عينا كارلوس. كان الداخل مشيّدًا من حجر الأوبسيديان المرقّط بالثلج فقط، في مشهد غريب للغاية. السقف والأرض والجدران كلّها باللون الأزرق الخالص، بينما الأضواء والزخارف التي تطرد الظلام كانت ناصعة البياض.

“لقد غدت مثل موقد يدفّئ الآخرين.”

كهنة المذبح كانوا يطاردونهما كما لو كانا متسللين، لكن في الحقيقة، لم يفعلا أكثر من رؤية نافذة والدخول عبرها. النافذة الصغيرة كانت مفتوحة وكأنها تقول: “تفضّل بالدخول.” مع أنّ ليا لم تطلب منهما قط دخول المنارة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع أنّه قالها بنفسه، بدت الاستعارة صائبة. انفجر غليثيون بضحكة حزينة.

“هنا.”

“إيلياد يجب أن تكون ألسنة نار أبدية…”

قطّب كارلوس حاجبيه بينما تلألأت عينا ليو بالريبة. ولم يكن ذلك سوى—

هوووش—!

…كان غليثيون يتجوّل في معرض كواي. وبينما كان يلتقط بمنظره كل لوحة، ابتسم باحتقار.

في لحظة، اندلع اللهيب في كف غليثيون ممتدًا إلى جسده.

قالت لويْنا. الحماسة في صوتها لم تخفت قيد أنملة.

“سيلفيا راضية بمجرد أن تكون ذلك.”

وبسبب ذلك كانت سيلفيا تُستنزَف عبثًا. وبسبب أولئك التافهين عديمي النفع…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلون صوته بالندم والحسرة.

سألت لويْنا. أومأت يرييل.

“تلك الطفلة ليست ابنتي.”

صوت ليا الحاد انطلق من كرة البلور واخترق أذنيهما.

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

بهذا شرع غليثيون في إطلاق السحر الجبار الذي تصوّره.

“أيها القارة اللعينة. أيها الديكولين الحقير.”

“لو أنّ السحرة الذين يكرهون ديكولين وحدهم هم من عرفوا أولًا…”

عبر جسده، قلبه، أوعيته الدموية، عضلاته وأعضائه، وعبر كل المانا والسحر والمعرفة التي اختزنها عقله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هناك مشكلة واحدة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أريد أن تفنى.”

مهمتهما كانت الاستطلاع، لكن ليو لم يكفّ عن التسلل يمينًا ويسارًا. غرائزه الحيوانية هي التي قادته أكثر من فضوله.

ليصير نارًا أبدية ويُحرق هذه المنارة. ليقطع ممرّات البشرية التي أراد ديكولين الحفاظ عليها ويقيّدها خارج العالم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة!”

“…وفقًا لإرادة المذبح.”

“…نعم. حسنًا.”

وبجسده المشتعل كالمستعر الأعظم، تمتم غليثيون. أغلق عينيه بهدوء و…

“أنا أسأل: ما الذي اكتشفتِه؟!”

—لا!

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اخترق صوت ليا الهواء. ارتطم جسدها بغليثيون.

“…وفقًا لإرادة المذبح.”

“آخ!”

رفع الطفلان رأسهما ببلاهة، وظل ثقيل يخيّم فوقهما.

بااااانغ—!

“اضغطي أكثر!”

سقط غليثيون أرضًا متشابكًا مع جسدها الصغير.

ابنته، سيلفيا، كانت عالقة في الداخل. تلك الطفلة، الأمل الوحيد لإيلياد، حُكم عليها أن تكون مجرّد مربية «خارج العالم». تُهدر مواهبها في رعاية الفقراء والعامّة عديمي الجدوى الذين لا قيمة لهم في القارة…

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

التفتت لويْنا نحو يرييل. يرييل، المركّزة على القيادة، أبقت عينيها إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:

سألت يرييل. تفكرت لويْنا بصمت قبل أن تجيب.

Arisu-san

سأل شخصًا آخر. كان أحدهم هناك في عتمة المكان، فراح ليو وكارلوس يتلفتان حولهما.

قاطعها ليو. صورة هذا المعرض كانت منعكسة في كرة البلور.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط