الطابق 2 مثير للريبة (1)
الفصل 40: الطابق 2 مثير للريبة (1)
بالتفكير في الأمر، شعرتُ بإحساس غريب على جلدي.
[لقد دخلتَ الطابق 2.]
أولاً… كما قال الكائن المجنح، سواء كان رئيس الكائنات المجنحة يحب البشر حقًا أم لا، لم تكن هناك علامات تهديد مباشر. الشيء الذي أحذر منه أكثر هو موقف أعلق فيه في تراجع لا نهائي دون أن أتمكن من مغادرة المدخل… لكن ذلك لم يبدُ محتملاً.
أول ما رأيته عندما فتحتُ عينيّ كان نافورة حجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
ساحة واسعة. نافورة موضوعة في المركز. أزقة لا تُحصى متشابكة مع الساحة.
“…هل تغيرت ملابسي؟”
في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.
تاركًا ديفيد، الذي استمر في محاولة مواصلة الحديث، اقتربتُ من الكائن المجنح الذي كان يلقي خطابًا حماسيًا بجانب النافورة.
بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”
“…همم.”
“…؟”
أدرتُ بصري لأتفقد المحيط، فرأيتُ مدينة تحمل طابع الفانتازيا الوسيطية. بيوت خشبية، أرض مرصوفة بالحجارة، أزقة صغيرة، سماء زرقاء، وجموع غفيرة من الناس.
“…”
لقد استيقظتُ حرفيًا في وسط مدينة وسيطية.
كنتُ أفكر إن كان هناك طريقة للاستفادة من هذا عندما شعرتُ بوجود خلفي، فتفاديتُ دون تفكير.
“…”
في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.
تفحصتُ محيطي ببعض التوتر، لكن الناس كانوا منشغلين بمساراتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يعيروا لي انتباهًا.
“…هل هناك مجتمع بالفعل؟”
بالتفكير في الأمر، شعرتُ بإحساس غريب على جلدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فهمتم؟ كل ما عليكم هو إعادة الشارة!”
“…هل تغيرت ملابسي؟”
في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.
لم أعد أرتدي ملابسي الحديثة المألوفة، بل مجموعة جلدية كاملة تتضمن قميصًا وسروالًا جلديين، درعًا جلديًا، وأحذية جلدية، مظهرًا يمكن لأي شخص أن يصفه بـ‘مجموعة المبتدئين’.
لم يكن هناك أي عنف على الإطلاق. لم يبدُ أنهم يستخدمون أي قدرات أيضًا.
كنتُ أرتدي جينزًا وسترة بغطاء رأس عندما دخلتُ البوابة، لذا يبدو أن ملابسي تغيرت تلقائيًا عند الدخول.
كان العنف ممنوعًا في الطابق 2.
بما أن الهاتف المحمول في جيبي قد اختفى أيضًا… يبدو أن جميع الممتلكات تُفقد عند دخول الطابق 2.
لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.
“…لكن هذا لا يزال هنا.”
[لقد دخلتَ الطابق 2.]
سأصحح نفسي. كادت جميع الممتلكات أن تُفقد. ‘حبة المجنون’ التي كنتُ قد وضعتها في جيبي كانت لا تزال موجودة.
“…”
يبدو أن الأغراض من الأرض لا يمكن جلبها… لكن الأغراض التي تم الحصول عليها في البرج يمكن حملها إلى الطابق التالي.
حاولتُ جاهدًا تجاهل النظرات وأسرعتُ في خطواتي.
كنتُ أفكر إن كان هناك طريقة للاستفادة من هذا عندما شعرتُ بوجود خلفي، فتفاديتُ دون تفكير.
لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.
“…هاه؟”
يجب أن تتفق مع زملائك المتسلقين.
تجمد رجل أسود ضخم في وضعية محاولة الإمساك بكتفي. لم يبدُ أنه كان ينوي إيذائي، لكنني تدربتُ بجد على التفادي لدرجة أنني تفاديته غريزيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.
“…يا رجل، لديك حركات سريعة.”
كانوا ببساطة يسدون الزقاق بأجسادهم.
خدش الرجل الأسود مؤخرة رأسه بإحراج. ملابسه، مثل ملابسي، كانت مجموعة جلدية كاملة. بما أن الشخص أمام النافورة وآخرين حولنا كانوا يرتدون نفس الملابس، يبدو أنها المعدات القياسية لجميع اللاعبين.
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
“حسنًا، لا بأس.”
تاركًا خلفي الكائن المجنح، الذي كان منغمسًا تمامًا في خطابه الرائع، والرجل الأسود، ديفيد، الذي كان يصفق بيديه بحماس في رهبة، قررتُ استكشاف الساحة ذات النافورة أكثر قليلاً.
الرجل الأسود، الذي كان يخدش رأسه، سرعان ما ابتسم ابتسامة عريضة، مُظهرًا أسنانه البيضاء الناصعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، ظهرت نافذة رسالة مألوفة أمام عينيّ.
“يا صديق، لقد تم استدعاؤك للتو، أليس كذلك؟ رأيتك تظهر من العدم. ربما كنتُ أسرع بحوالي 10 ثوانٍ؟ اسمي ديفيد تراوت. تشرفتُ بلقائك.”
سأصحح نفسي. كادت جميع الممتلكات أن تُفقد. ‘حبة المجنون’ التي كنتُ قد وضعتها في جيبي كانت لا تزال موجودة.
“…”
– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.
مد يده لمصافحة، لكنني لم أكلف نفسي عناء قبولها.
“إذا ذهبتَ إلى أحد السكان، سيمنحك مهمة تناسبك! بعبارات حديثة، ستسمونها مغامرة! على أي حال، بمجرد إكمال المغامرة والعودة إلى هنا بالشارة!”
كان ذلك لأنني فكرتُ أنني قد أتراجع إذا قرر هذا الرجل فجأة بدء صراع قوة وعصر يدي بكل قوته. أعني، يبدو أن طوله متران على الأقل.
بالطبع، التخلي عن حذري غير وارد. قد أحاول النوم في مكان مثل نزل، فقط ليتحول الناس إلى عدائيين في الليل.
“لستَ من النوع الذي يحب اللمس؟ آسف، آسف. كنتُ غير مراعٍ.”
“لكن اطمئن! رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، المسؤول عن الطوابق من 1 إلى 5، يحب البشر! لن نجبركم أبدًا على الموت!”
لكن رغم أنني لم أصافحه، ضحك ديفيد بمرح.
لكن رغم أنني لم أصافحه، ضحك ديفيد بمرح.
كان يتحدث إليّ بالكورية بطلاقة، لكن عند التدقيق، لم تتطابق حركات شفتيه وصوته. ربما بسبب ميزة مريحة مثل سحر الترجمة التلقائية المرتبط بالبرج.
“هو، هو!”
“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”
يجب أن تتفق مع زملائك المتسلقين.
“…لا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الرجل الأسود، الذي كان يخدش رأسه، سرعان ما ابتسم ابتسامة عريضة، مُظهرًا أسنانه البيضاء الناصعة.
“نفس الشيء بالنسبة لي. حان الوقت ليخبروا بها، لو كانت هذه لعبة إلكترونية لفشلت الآن. كيف يمكن أن تكون بهذا القدر من عدم الود.”
‘أكان ثمة مثلٌ كهذا؟’
ثرثر ديفيد، وهو يهز رأسه. استطعتُ أن أدرك من محادثتنا القصيرة. هذا الرجل الأسود… اجتماعي للغاية. وأنا انطوائي يستنزف طاقته بمجرد التواجد بقرب شخص مثل هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحصتُ محيطي ببعض التوتر، لكن الناس كانوا منشغلين بمساراتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يعيروا لي انتباهًا.
“يا صديق. إلى أين أنت ذاهب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“…ابتعد.”
يبدو أن إحصائياتها كانت جيدة جدًا، إذ كانت سرعتها في الجري أعلى من المتوسط، لكن…
تاركًا ديفيد، الذي استمر في محاولة مواصلة الحديث، اقتربتُ من الكائن المجنح الذي كان يلقي خطابًا حماسيًا بجانب النافورة.
“هو، هو!”
“هل فهمتم؟ كل ما عليكم هو إعادة الشارة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.
بمجرد أن بدا أن شرحه قد انتهى، تفرق الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح في اتجاهات مختلفة.
[لقد دخلتَ الطابق 2.]
“آه، تشرفتُ بلقائك! أيها المتسلق! مرحبًا!”
بما أبدته المرأة من مهارة، بدا أنها قادرة على الوثب فوق الرجال أو شق طريقها بالقوة، غير أن…
“…”
“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”
الكائن المجنح، الذي يتباهى بنفس الطاقة المجنونة مثل ديفيد، قفز في مكانه.
في وسط النافورة الدائرية، كان هناك كائنان مجنحان صغيران لطيفان يصوبان أقواسهما نحو بعضهما البعض، وتيارات الماء الناقعة من رؤوس سهامهما تتقاطع في الجو، مكونة طيفًا رائعًا من الضوء.
“لقد مررتَ بالكثير، أليس كذلك؟ أوف، لا أعرف ماذا كان يفكر فيه ذلك الذي صمم الطابق 0. أعني، ألم يُصمم فقط ليموت الناس؟ لا عجب أنه كائن مجنح ساقط، هل تعلم؟”
“…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الرجال الذين سدوا الطريق… كانت مواقفهم مهلهلة إلى حد كبير. بالتأكيد لم يكونوا أقوياء.
“لكن اطمئن! رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، المسؤول عن الطوابق من 1 إلى 5، يحب البشر! لن نجبركم أبدًا على الموت!”
“رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم يحبكم أيها البشر! هناك شيء واحد فقط يجب عليكم فعله! الجهد! التطوير الذاتي اللانهائي! رسم مستقبل أفضل هو جوهر البشرية! أظهر لنا إمكاناتك!”
صفق الكائن المجنح يديه بابتسامة مشرقة.
“…”
تصفيق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…إنه ذكي.”
ثم، ظهرت نافذة رسالة مألوفة أمام عينيّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفحصتُ محيطي ببعض التوتر، لكن الناس كانوا منشغلين بمساراتهم الخاصة لدرجة أنهم لم يعيروا لي انتباهًا.
<الطابق 2>
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!
يبدو أن مايكل زيتر قد أجرى نفس التجربة التي أجريتها، إذ كان يوصي بالحصول على الجرعات أولاً.
– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.
كان ذلك لأنني فكرتُ أنني قد أتراجع إذا قرر هذا الرجل فجأة بدء صراع قوة وعصر يدي بكل قوته. أعني، يبدو أن طوله متران على الأقل.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com و… كنتُ أرى إمكانية استغلال القواعد إذا حاول المرء.
الرجل الأسود، ديفيد، الذي ظهر خلفي في وقت ما، أطلق صيحة إعجاب. المشكلة كانت أن رد فعله زاد من حماس الكائن المجنح أكثر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “يُعتبر هذا الطابق مكتملاً! كمكافأة إضافية، يمكنك اختيار مكافأة واحدة لكل درجة! والأكثر من ذلك، تُمنح المكافأة بعد انتقالك بأمان إلى الطابق 1! لا توجد مخاطر من سرقتها! إنه حقًا قتل عصفور وأكل بيضته!”
“إذا ذهبتَ إلى أحد السكان، سيمنحك مهمة تناسبك! بعبارات حديثة، ستسمونها مغامرة! على أي حال، بمجرد إكمال المغامرة والعودة إلى هنا بالشارة!”
“…يا رجل، لديك حركات سريعة.”
بانغ بانغ!
ثرثر ديفيد، وهو يهز رأسه. استطعتُ أن أدرك من محادثتنا القصيرة. هذا الرجل الأسود… اجتماعي للغاية. وأنا انطوائي يستنزف طاقته بمجرد التواجد بقرب شخص مثل هذا.
صفع الكائن المجنح اللوح الخشبي الموضوع بجانبه بكفه.
صفع الكائن المجنح اللوح الخشبي الموضوع بجانبه بكفه.
“يُعتبر هذا الطابق مكتملاً! كمكافأة إضافية، يمكنك اختيار مكافأة واحدة لكل درجة! والأكثر من ذلك، تُمنح المكافأة بعد انتقالك بأمان إلى الطابق 1! لا توجد مخاطر من سرقتها! إنه حقًا قتل عصفور وأكل بيضته!”
“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”
“…؟”
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!
[المترجم: ساورون/sauron]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.
‘أكان ثمة مثلٌ كهذا؟’
تجمد رجل أسود ضخم في وضعية محاولة الإمساك بكتفي. لم يبدُ أنه كان ينوي إيذائي، لكنني تدربتُ بجد على التفادي لدرجة أنني تفاديته غريزيًا.
على أي حال، كان مكتوبًا على اللوح الخشبي أربع درجات: برونزية، فضية، ذهبية، بلاتينية. قررتُ قراءة التفاصيل لاحقًا.
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
“رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم يحبكم أيها البشر! هناك شيء واحد فقط يجب عليكم فعله! الجهد! التطوير الذاتي اللانهائي! رسم مستقبل أفضل هو جوهر البشرية! أظهر لنا إمكاناتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لستَ من النوع الذي يحب اللمس؟ آسف، آسف. كنتُ غير مراعٍ.”
“ووووووو!!!”
صفق الكائن المجنح يديه بابتسامة مشرقة.
تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق تصفيق!
الكائن المجنح، الذي يتباهى بنفس الطاقة المجنونة مثل ديفيد، قفز في مكانه.
تاركًا خلفي الكائن المجنح، الذي كان منغمسًا تمامًا في خطابه الرائع، والرجل الأسود، ديفيد، الذي كان يصفق بيديه بحماس في رهبة، قررتُ استكشاف الساحة ذات النافورة أكثر قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فهمتم؟ كل ما عليكم هو إعادة الشارة!”
أولاً… كما قال الكائن المجنح، سواء كان رئيس الكائنات المجنحة يحب البشر حقًا أم لا، لم تكن هناك علامات تهديد مباشر. الشيء الذي أحذر منه أكثر هو موقف أعلق فيه في تراجع لا نهائي دون أن أتمكن من مغادرة المدخل… لكن ذلك لم يبدُ محتملاً.
امرأة، مع شارة ذهبية كبيرة تطفو فوق رأسها، كانت تركض بجنون من داخل زقاق ضيق نحو الساحة.
بالطبع، التخلي عن حذري غير وارد. قد أحاول النوم في مكان مثل نزل، فقط ليتحول الناس إلى عدائيين في الليل.
لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.
و… كنتُ أرى إمكانية استغلال القواعد إذا حاول المرء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟”
شعرتُ بنظرات تترصدني من هنا وهناك أيضًا.
“لا شيء كبير… كنتُ سأقترح أن نلتزم معًا مؤقتًا. هل ظهرت أهداف المرحلة بالنسبة لك بعد؟”
حاولتُ جاهدًا تجاهل النظرات وأسرعتُ في خطواتي.
“…”
توجهتُ إلى حيث ذهب الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح سابقًا. كانوا يقرؤون ملصقًا كبيرًا ملصقًا على جانب من الساحة، وعلى الرغم من أن المحتوى كان بالإنجليزية، استطعتُ قراءته بسلاسة.
الرجال الذين كانوا يثرثرون وهم ينظرون إلى الملصق كانوا جميعًا بيضًا. في البداية، ظننتُ أنني سمعتُ خطأ.
<بعد الحصول على شارة برونزية أو فضية، يُوصى باستبدالها بجرعة. في الطابق 1، من الممكن تكرار الأغراض التي تمتلكها بالفعل. بطبيعة الحال، قيمة المواد الاستهلاكية أعلى بكثير. إذا أصبح الشفاء اللانهائي ممكنًا، ستتمكن من التدرب بشكل أكثر نشاطًا. من فضلك، استفد جيدًا من الطابق 1. -م.ز.>
شعرتُ بنظرات تترصدني من هنا وهناك أيضًا.
“أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”
بمجرد أن بدا أن شرحه قد انتهى، تفرق الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح في اتجاهات مختلفة.
“كما هو متوقع… من م.ز…”
لا بد أنها الحروف الأولى لمايكل زيتر، الذي سُيمدح لاحقًا كأفضل لاعب في أمريكا. تذكرتُ اسمه بوضوح بما أن مصير عملتي في يديه.
“…؟”
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
الرجال الذين كانوا يثرثرون وهم ينظرون إلى الملصق كانوا جميعًا بيضًا. في البداية، ظننتُ أنني سمعتُ خطأ.
مد يده لمصافحة، لكنني لم أكلف نفسي عناء قبولها.
لكنني اقتنعتُ بعد رؤية التوقيع المكتوب بخط رديء في أسفل الملصق. لتكون الحروف الأولى م.ز.
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
“…هل يمكن أن يكون مايكل زيتر؟”
“…؟”
لا بد أنها الحروف الأولى لمايكل زيتر، الذي سُيمدح لاحقًا كأفضل لاعب في أمريكا. تذكرتُ اسمه بوضوح بما أن مصير عملتي في يديه.
“لكن اطمئن! رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم، المسؤول عن الطوابق من 1 إلى 5، يحب البشر! لن نجبركم أبدًا على الموت!”
“أوه، أتعرفه أنت أيضًا؟ ظننتُ أنه معروف فقط في المجتمع الأمريكي… أصدقاؤك الشرقيون سريعون في الأخبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟ هناك واحد. بالطبع، ليس مجتمعًا رسميًا… لكن الناس العاديين لا يستطيعون سماع ما نتحدث عنه على أي حال، أليس كذلك.”
استدار رجل أبيض في منتصف العمر لينظر إليّ.
– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.
“…هل هناك مجتمع بالفعل؟”
“…؟”
“هاه؟ هناك واحد. بالطبع، ليس مجتمعًا رسميًا… لكن الناس العاديين لا يستطيعون سماع ما نتحدث عنه على أي حال، أليس كذلك.”
“أوه…”
قال إن أمريكا لديها بالفعل مجتمع متسلقين غير رسمي. حسنًا، بالتفكير في الأمر، من المحتمل أن تكون كوريا لديها واحد بالفعل أيضًا. لا بد أن سلف ‘بلايرنت’ قد أُسس بالفعل في مكان ما على الشبكة.
“أوه، أتعرفه أنت أيضًا؟ ظننتُ أنه معروف فقط في المجتمع الأمريكي… أصدقاؤك الشرقيون سريعون في الأخبار.”
“…يقول إنه يجب تخزين الجرعات.”
يبدو أن إحصائياتها كانت جيدة جدًا، إذ كانت سرعتها في الجري أعلى من المتوسط، لكن…
يبدو أن مايكل زيتر قد أجرى نفس التجربة التي أجريتها، إذ كان يوصي بالحصول على الجرعات أولاً.
لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.
ما كان يوصي به مايكل زيتر هو ‘طريقة التدريب بالجرعات’. كان يقترح طريقة تدريب تدفع المرء إلى نقطة تمزق جميع عضلات الجسم، ثم شرب الجرعات للتعافي.
[لقد دخلتَ الطابق 2.]
“…إنه ذكي.”
“حسنًا، لا بأس.”
لو لم يكن لديّ جسد يتراجع عند كل إصابة، لكنتُ تدربتُ مثل مايكل زيتر. يقولون إن العضلات الممزقة تصبح أقوى بكثير في عملية التعافي.
يجب أن تتفق مع زملائك المتسلقين.
لكن بالنسبة لي الآن، كانت هذه نصيحة عديمة الفائدة. في المقام الأول، ما فائدة التجديد الفائق إذا كنتُ أتراجع إذا تمزقت عضلاتي بشكل مفرط. كنتُ مقدرًا لأصبح أقوى فقط برفع إحصائياتي.
“رئيس الكائنات المجنحة رافائيل-نيم يحبكم أيها البشر! هناك شيء واحد فقط يجب عليكم فعله! الجهد! التطوير الذاتي اللانهائي! رسم مستقبل أفضل هو جوهر البشرية! أظهر لنا إمكاناتك!”
“إذن، حان الوقت…”
“…”
بينما كنتُ على وشك استكشاف المدينة لأحسّ بالمغامرات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ==
“هث، هث…”
بمجرد أن بدا أن شرحه قد انتهى، تفرق الرجال الذين كانوا يستمعون إلى الكائن المجنح في اتجاهات مختلفة.
“…؟”
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!
امرأة، مع شارة ذهبية كبيرة تطفو فوق رأسها، كانت تركض بجنون من داخل زقاق ضيق نحو الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”
“هو، هو!”
كان يتحدث إليّ بالكورية بطلاقة، لكن عند التدقيق، لم تتطابق حركات شفتيه وصوته. ربما بسبب ميزة مريحة مثل سحر الترجمة التلقائية المرتبط بالبرج.
يبدو أن إحصائياتها كانت جيدة جدًا، إذ كانت سرعتها في الجري أعلى من المتوسط، لكن…
صفق الكائن المجنح يديه بابتسامة مشرقة.
“إلى أين تعتقدين أنك ذاهبة؟”
<الطابق 2>
عندما سد ثلاثة رجال كانوا ينتظرون بالقرب من الزقاق الطريق بأجسادهم، لم يكن أمامها خيار سوى التوقف.
<بعد الحصول على شارة برونزية أو فضية، يُوصى باستبدالها بجرعة. في الطابق 1، من الممكن تكرار الأغراض التي تمتلكها بالفعل. بطبيعة الحال، قيمة المواد الاستهلاكية أعلى بكثير. إذا أصبح الشفاء اللانهائي ممكنًا، ستتمكن من التدرب بشكل أكثر نشاطًا. من فضلك، استفد جيدًا من الطابق 1. -م.ز.>
“…”
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
لم يكن هناك أي عنف على الإطلاق. لم يبدُ أنهم يستخدمون أي قدرات أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الرجال الذين سدوا الطريق… كانت مواقفهم مهلهلة إلى حد كبير. بالتأكيد لم يكونوا أقوياء.
كانوا ببساطة يسدون الزقاق بأجسادهم.
صفق الكائن المجنح يديه بابتسامة مشرقة.
علاوة على ذلك، الرجال الذين سدوا الطريق… كانت مواقفهم مهلهلة إلى حد كبير. بالتأكيد لم يكونوا أقوياء.
الرجال الذين كانوا يثرثرون وهم ينظرون إلى الملصق كانوا جميعًا بيضًا. في البداية، ظننتُ أنني سمعتُ خطأ.
بما أبدته المرأة من مهارة، بدا أنها قادرة على الوثب فوق الرجال أو شق طريقها بالقوة، غير أن…
“…؟”
“…ماذا تريدون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل يمكن أن يكون مايكل زيتر؟”
بدلاً من اللجوء إلى العنف، دخلت المرأة في مفاوضات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نفس الشيء بالنسبة لي. حان الوقت ليخبروا بها، لو كانت هذه لعبة إلكترونية لفشلت الآن. كيف يمكن أن تكون بهذا القدر من عدم الود.”
مشاهدًا هذه السلسلة من الأحداث الهزلية، كنتُ متأكدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بجانب النافورة، وقف كائن مجنح أمام لوح خشبي كبير، يشرح شيئًا بحماس لثلاثة أو أربعة رجال يرتدون ملابس بنية، كانوا يستمعون ويهزون رؤوسهم مرارًا.
<الطابق 2>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ووووووو!!!”
– شرط الإكمال: اكسب اعتراف أحد سكان المدينة وأعد شارة الاعتراف لإكمال المرحلة. ومع ذلك، يجب ألا تغادر منطقة المدينة. اتفق مع زملائك المتسلقين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
– مكافأة الإكمال: تختلف حسب درجة الشارة.
“أوه…”
يجب أن تتفق مع زملائك المتسلقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، الرجال الذين سدوا الطريق… كانت مواقفهم مهلهلة إلى حد كبير. بالتأكيد لم يكونوا أقوياء.
كان العنف ممنوعًا في الطابق 2.
بدلاً من اللجوء إلى العنف، دخلت المرأة في مفاوضات.
==
“…ماذا تريدون؟”
[ساورون: تذكير بسيط بأنه تم تتغير إله لـ طاغوت، وتغيير كذلك ملائكة لـ كائنات مجنحة(كائن مجنح)]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى… إذن هذا هو م.ز. المشهور…”
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات