المرحلة الأولى [2]
الفصل 285: المرحلة الأولى [2]
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر الجميع بنفس الشعور.
استقطبت الخطوة الواحدة انتباه كل من حضر.
ارتفع التوتر.
ترددت بصوت خافت في أرجاء المسرح، ومع ذلك، كأنها دوت داخل أذهانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الأعصاب تتأرجح بي. هذا الموقف المفاجئ أربكني، لكن لفترة قصيرة فقط بينما سرعان ما هدأت نفسي بعجلة.
خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صحيح…
وتلتها خطوة أخرى.
لا.
خطوة
كنت فقيرًا جدًا في تلك اللحظة. أغلقت عيني استسلامًا واستعدت ذهني للموقف القادم. في الوقت نفسه، أخرجت هاتفي ونظرت إليه. على الشاشة ظهر مهرج معين.
ثم خطوة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل.
قبل أن يدرك أحد، بدأ تنفس الجميع يتزامن مع إيقاع الخطوات.
خطوة
ارتفع التوتر.
معوج وطويل القامة، امتدت أطرافه بعيدًا بما يفوق ما تسمح به الطبيعة، وجلد مشدود رقيق كرقاق البردي فوق عظام بارزة وغير متساوية. حيث يجب أن تكون العينان والفم، غرزة سوداء خشنة أغلقت شفتيه وجفونه.
كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
ثم—
خطوة
صرير كرييييييك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حظًا موفقًا!]
دوّى صوت صرير مرتفع.
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء أي عناصر]
وضع قدمه على حافة مسرح الأوبرا. وفي اللحظة التي ظهر فيها، ارتفع التوتر أكثر.
كان كل واحد منهم يحمل آلة موسيقية في يده، وبعد أن اعتادت عيناي على الضوء الخافت، أدركت أخيرًا.
في تلك اللحظة، شعر الجميع بنفس الشعور.
وأيضًا حينها لاحظت الوصف أخيرًا.
شعور بالرعب المطلق.
تردّد صوته.
كرييييك—
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) <المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
صرّ المسرح مرة أخرى. هذه المرة، بشكل أكثر حدة من السابق.
ستتطور المحاكمة(المحنة) على مرحلتين:
وسرعان ما—
هذه مملكته.
وصل.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
معوج وطويل القامة، امتدت أطرافه بعيدًا بما يفوق ما تسمح به الطبيعة، وجلد مشدود رقيق كرقاق البردي فوق عظام بارزة وغير متساوية. حيث يجب أن تكون العينان والفم، غرزة سوداء خشنة أغلقت شفتيه وجفونه.
هذه مملكته.
ومع ذلك، تقدّم بلا تردد، كل خطوة هادئة وثابتة. كما لو أنه كان دائمًا ينتمي تحت أضواء المسرح، وكأنه يعلن أن هذا المكان هو مملكته.
’تبًا…!’
لا.
وسرعان ما…
هذه مملكته.
“أخيرًا، لنرحب بالمهرج. عازف البيانو والضيف الخاص لهذا الأداء.”
شعر الجميع بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالطبع…
توقف في منتصف المسرح تمامًا، ودار المايسترو ببطء لمواجهة الجمهور. في تلك اللحظة، صمت المسرح بالكامل.
صرّ المسرح مرة أخرى. هذه المرة، بشكل أكثر حدة من السابق.
انتشر ضغط غير مرئي، ثقيل جدًا حتى أنه كان يُشعر به عبر تسجيل الكاميرا لكامل التفاعل.
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
كنت فقيرًا جدًا في تلك اللحظة. أغلقت عيني استسلامًا واستعدت ذهني للموقف القادم. في الوقت نفسه، أخرجت هاتفي ونظرت إليه. على الشاشة ظهر مهرج معين.
لكن من بين كل الحاضرين، كانت هناك فردة واحدة تكافح أكثر من الجميع.
سواء كانوا من الجزيرة الرئيسية أو من جزيرة مالوفيا، شعر الجميع بالثقل. البعض أكثر من الآخرين، إذ شحبوا بشكل ملحوظ، يكافحون للحفاظ على وعيهم.
ارتجفت عيناها، وارتجف جسدها. وهي تحدق في الشخصية التي كانت تطاردها منذ زمن طويل، شعرت بأن عقلها كله أصبح فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أستطيع رؤية المايسترو من مكاني. كان واقفًا في مركز المسرح، غارقًا في الأضواء الساطعة من فوق. بدا كما لو كان النجم الرئيسي للعرض.
مـ-مستحيل… لا، لماذا… لماذا…
[انتهى الوقت المحدد]
ظل المايسترو واقفًا في الوسط، أمام الجميع، فيما تتجول عيناه في الأرجاء.
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
ثم—
***
انفتح فمه. دوّى صوت تمزق الجلد في المكان بينما أجبر المايسترو فمه على الانفتاح ضد الغرز.
’تبًا…!’
وسرعان ما—
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
تردّد صوته.
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
“أهلاً بكم جميعًا.”
وسرعان ما—
مثل همسة، تسلل الصوت بهدوء إلى المكان، متسللًا إلى كل زاوية من المسرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]
“…أنا سعيد جدًا لأنكم جميعًا قبلتم دعوتي. اليوم، سأؤدي أمام جميع الحاضرين. الأداء سينقسم إلى جزأين: الأوركسترا، التي ستتألف من ثلاثة أقسام، والأداء الفردي. أود منكم جميعًا أن تبذلوا جهدكم للاستماع إلى الأداء بالكامل. لكن بالطبع، لن أكون الوحيد الذي يؤدّي. سيكون هناك ضيف خاص اليوم.”
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
توقف المايسترو عند هذا الحد، لكن سرعان ما ارتفعت شفاهه المشدودة، واللحم الممزق يتدلى في فمه، وهو مشهد أرسل قشعريرة باردة على ظهور العديدين.
ابتسم.
“…دون مزيد من التأخير، سأبدأ الآن بتقديم الأوركسترا.”
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
وأثناء توجيه انتباهه نحو جانب المسرح، مد المايسترو يده. صرّت الخطوات مرة أخرى حين صعدت شخصية إلى المسرح، تحمل بيديها كمانًا صغيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر الجميع بنفس الشعور.
لكن أغرب شيء على الإطلاق…؟
صرّ الخشب تحت خطواته.
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
حتى لو كان هناك عنصر أريده، كنت فقيرًا جدًا لشرائه.
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
[المترجم: ساورون/sauron]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أستطيع رؤية المايسترو من مكاني. كان واقفًا في مركز المسرح، غارقًا في الأضواء الساطعة من فوق. بدا كما لو كان النجم الرئيسي للعرض.
***
وأثناء توجيه انتباهه نحو جانب المسرح، مد المايسترو يده. صرّت الخطوات مرة أخرى حين صعدت شخصية إلى المسرح، تحمل بيديها كمانًا صغيرًا.
[يبدأ السيناريو الآن…]
خطوة
[عملية: محاكمة المايسترو]
***
الفئة : ■■■
[يبدأ السيناريو الآن…]
: المسرح مُهَيَّأ، والمايسترو في انتظاره. اصمد في محنته واستحوذ على روحه.
***
ستتطور المحاكمة(المحنة) على مرحلتين:
ظل المايسترو واقفًا في الوسط، أمام الجميع، فيما تتجول عيناه في الأرجاء.
<المرحلة الأولى: الأوركسترا> اعزف بانسجام تام مع المايسترو والأوركسترا الخاصة به. أي خطأ واحد، أي نغمة غير متناغمة، وسيأخذك الموت.
’نعم، هذا مجرد تمرين إحماء. تمرين إحماء.’
<المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
أخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أومئ برأسي.
[مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
[من لحظة بدء السيناريو، لن تتمكن من شراء أي عناصر]
انتشر ضغط غير مرئي، ثقيل جدًا حتى أنه كان يُشعر به عبر تسجيل الكاميرا لكامل التفاعل.
[لديك ستون ثانية]
هذه مملكته.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بالارتباك في البداية، لكن في اللحظة التي استعدت فيها وعيي، تغيرت تعابير وجهي بشكل جذري حين وجدت نفسي واقفًا أمام مجموعة من الشخصيات.
حدث كل شيء بسرعة لا تُصدّق. في لحظة كنت في مكتبي، وفي اللحظة التالية وجدت نفسي في هذا الفضاء المظلم الذي بدا ضيقًا قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مرشحو السيناريو سينضمون قريبًا. هل ترغب في شراء أي عنصر؟]
شعرت بالارتباك في البداية، لكن في اللحظة التي استعدت فيها وعيي، تغيرت تعابير وجهي بشكل جذري حين وجدت نفسي واقفًا أمام مجموعة من الشخصيات.
مـ-مستحيل… لا، لماذا… لماذا…
’تبًا…!’
لا.
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
مع تردّد صوت المايسترو، تقدم أحد الشخصيات بلا وجه.
كان كل واحد منهم يحمل آلة موسيقية في يده، وبعد أن اعتادت عيناي على الضوء الخافت، أدركت أخيرًا.
<المرحلة الأولى: الأوركسترا> اعزف بانسجام تام مع المايسترو والأوركسترا الخاصة به. أي خطأ واحد، أي نغمة غير متناغمة، وسيأخذك الموت.
كانوا أعضاء أوركسترا المايسترو.
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
وبالطبع…
[المترجم: ساورون/sauron]
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
: المسرح مُهَيَّأ، والمايسترو في انتظاره. اصمد في محنته واستحوذ على روحه.
مع تردّد صوت المايسترو، تقدم أحد الشخصيات بلا وجه.
<المرحلة الأولى: الأوركسترا> اعزف بانسجام تام مع المايسترو والأوركسترا الخاصة به. أي خطأ واحد، أي نغمة غير متناغمة، وسيأخذك الموت.
كرييييك—!
صرّ الخشب تحت خطواته.
صرّ الخشب تحت خطواته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [حظًا موفقًا!]
فهمت حينها على الفور أين أنا. كنت خلف الكواليس، أنتظر أن يناديني المايسترو باسمي.
“اسمحوا لي أن أقدّم عازف البوق.”
“التالي، لنقدّم عازف التشيلو!”
انفتح فمه. دوّى صوت تمزق الجلد في المكان بينما أجبر المايسترو فمه على الانفتاح ضد الغرز.
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
“اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
وأيضًا حينها لاحظت الوصف أخيرًا.
هذه مملكته.
’مرحلتان!؟’
مع تردّد صوت المايسترو، تقدم أحد الشخصيات بلا وجه.
ماذا…
ومع ذلك، تقدّم بلا تردد، كل خطوة هادئة وثابتة. كما لو أنه كان دائمًا ينتمي تحت أضواء المسرح، وكأنه يعلن أن هذا المكان هو مملكته.
أخذت لحظة لأعيد النظر في الوصف للتأكد من أنني لم أرَ أشياءً، لكن بالفعل لم أكن مخطئًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلبي.
’ما هذا الموقف بحق الجحيم!؟’
دخل العضو الأخير.
كنت قد افترضت سابقًا أنني سأؤدي قطعة واحدة فقط قبل انتهاء الرهان. لم يكن هناك أي حديث عن أشياء أخرى.
قبل أن يدرك أحد، بدأ تنفس الجميع يتزامن مع إيقاع الخطوات.
’لا، لا، لا، لا…’
ثم—
بدأت الأعصاب تتأرجح بي. هذا الموقف المفاجئ أربكني، لكن لفترة قصيرة فقط بينما سرعان ما هدأت نفسي بعجلة.
تردّد صوته.
’لا فائدة من الذعر. هذا الموقف غير متوقع، لكنه ليس مستحيلًا. اعتبره مجرد تمرين إحماء للأداء النهائي.’
تقدمت شخصية أخرى. بدا الوقت وكأنه يمر بسرعة لا تُصدق في تلك اللحظة بينما نظرت بسرعة إلى السيناريو مرة أخرى.
أخذت عدة أنفاس عميقة قبل أن أومئ برأسي.
اتجهت عيناه نحو اتجاهي.
’نعم، هذا مجرد تمرين إحماء. تمرين إحماء.’
[المتجر مغلق الآن]
“اسمحوا لي أن أقدّم عازف البوق.”
***
ارتجف قلبي.
كادت تصيبني نوبة قلبية حين تعثرت إلى الوراء بخطوتين، رافعًا رأسي في الوقت نفسه لأحدّق في تلك الشخصيات.
تقدم موسيقي بلا وجه آخر. نظرت إلى الأعلى لأرى أنه تبقى ثلاثة أعضاء فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقف المايسترو عند هذا الحد، لكن سرعان ما ارتفعت شفاهه المشدودة، واللحم الممزق يتدلى في فمه، وهو مشهد أرسل قشعريرة باردة على ظهور العديدين.
توقف تنفسي للحظة بينما تحرك ذهني بسرعة، ونظرت بسرعة إلى المتجر لأرى إن كان هناك أي شيء أحتاجه. لكن بعد ثوانٍ قليلة، أدركت شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الشعور يصبح لا يُحتمل الآن.
حتى لو كان هناك عنصر أريده، كنت فقيرًا جدًا لشرائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمحوا لي أولًا أن أقدّم عازف الكمان في الأوركسترا الخاصة بي.”
جعلني هذا الإدراك أضحك بمرارة.
’تبًا…!’
صحيح…
صرير كرييييييك.
كنت فقيرًا جدًا في تلك اللحظة. أغلقت عيني استسلامًا واستعدت ذهني للموقف القادم. في الوقت نفسه، أخرجت هاتفي ونظرت إليه. على الشاشة ظهر مهرج معين.
“التالي، الطبول.”
دوّى صوت صرير مرتفع.
دخل العضو الأخير.
كانوا أعضاء أوركسترا المايسترو.
كان خلف الكواليس صمت مطبق. كنت أنا وأفكاري وحدي وأنا أحدّق في العضو الأخير وهو يدخل أضواء المسرح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) <المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
كنت أستطيع رؤية المايسترو من مكاني. كان واقفًا في مركز المسرح، غارقًا في الأضواء الساطعة من فوق. بدا كما لو كان النجم الرئيسي للعرض.
وسرعان ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف قلبي.
اتجهت عيناه نحو اتجاهي.
انتشر ضغط غير مرئي، ثقيل جدًا حتى أنه كان يُشعر به عبر تسجيل الكاميرا لكامل التفاعل.
توقف العالم للحظة.
كانوا أعضاء أوركسترا المايسترو.
ابتسم.
كان كل واحد منهم يحمل آلة موسيقية في يده، وبعد أن اعتادت عيناي على الضوء الخافت، أدركت أخيرًا.
و—
هذه مملكته.
“أخيرًا، لنرحب بالمهرج. عازف البيانو والضيف الخاص لهذا الأداء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) <المرحلة الثانية: الأداء الفردي> إذا صمدت في المرحلة الأولى، سيمنحك المايسترو مسرحًا خاصًا بك. قدّم عرضك الفردي وأسر قلوبه وقلوب الجمهور بلا وجوه. وإن أخفقت في التأثير عليهم، فسوف يكون المايسترو نفسه من ينهي أمرك.
كان وكأن شيئًا سيطر على عقلي في تلك اللحظة بينما تقدمت خطوة إلى الأمام، وضغطت يدي على القناع على وجهي، وسقطت الأجراس بلطف أمام عيني، ومررت عبر الظلام إلى النور.
كرييييك—
[انتهى الوقت المحدد]
كانت الشخصية بلا وجه بينما تمشي بهدوء على المسرح.
[المتجر مغلق الآن]
استقطبت الخطوة الواحدة انتباه كل من حضر.
[حظًا موفقًا!]
توقف تنفسي للحظة بينما تحرك ذهني بسرعة، ونظرت بسرعة إلى المتجر لأرى إن كان هناك أي شيء أحتاجه. لكن بعد ثوانٍ قليلة، أدركت شيئًا.
ابتسم.
كانوا أعضاء أوركسترا المايسترو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات