ضباب الحبوب
في قاعة كبار السن المهدمة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لم يتمكن مو شي والآخرون من منع أنفسهم من العبوس وهم يحدقون في الدمار أمامهم.
كان لديه طبقة كثيفة من الزينتشي تحيط به، وتحولت إلى أشكال العديد من الوحوش مثل التنانين والنمور، مما يعكس تصرفًا سلطويًا يضع الآخرين في موضع حرج.
كانت قاعة الشيوخ ذات تاريخ عريق، وكانت تُخزَّن فيها آثارٌ وتحفٌ ثمينةٌ لا تُحصى. لكن الآن… تحوّلت جميعها إلى أنقاض.
لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.
لكي يتمكن من تقليص المنطقة بأكملها إلى هذه الحالة باستخدام الهالة التي ينضح بها، وانهيار قاعة تقدير المعلم، كانت براعة يانغ شي مخيفة للغاية!
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
لم يستطع وي رانكسوي إلا أن يقول، “يبدو أن… قدرات تشانغ شي التدميرية قد تم التقاطها من يانغ شي!”
لقد كان من حسن الحظ حقًا أنهم لم يؤذوا تلميذه!
أومأ مديرو المدارس الأخرى برؤوسهم موافقين بابتسامات مريرة.
هونغ لونغ!
رغم أن تشانغ شي دمر عددًا لا بأس به من المباني منذ التحاقه، إلا أنهم أدركوا أن ذلك حدث نتيجة سلسلة من المصادفات المؤسفة، ولم يكن مقصودًا. لكن مسألة يانغ شي كانت مختلفة. ففي نوبة غضب، انهار مبنى قاعة الشيوخ فجأةً تحت وطأة غضبه…
على بُعد مسافة قصيرة من الأكاديمية، رأوا صفًا كاملًا من المنازل المنهارة. بدا وكأن الانفجار انطلق من تلك المنطقة.
كانت هذه القدرة على التدمير أعلى بوضوح من قدرة تشانغ شي!
“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
هدم الجدران والمباني دون أدنى إنذار مسبق في مواجهة أي خلاف…
ولكن هذا… لماذا ينهار فجأة؟
لقد كان من حسن الحظ حقًا أنهم لم يؤذوا تلميذه!
كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟
إذا كان شخص ما قد أذى تشانغ شي حقًا، ألن يقوم يانغ شي بهدم أكاديمية المعلم الرئيسي أو حتى مدينة هونغ يوان بأكملها؟إنها حقًا نعمةٌ أن يكون هناك تشكيلٌ دفاعيٌّ حول المنطقة، مما ساعد على إخفاء الدمار عن أعين وآذان الآخرين، ويبدو أن يانغ شي قد كبح جماح نفسه أيضًا، لذا لم يكن الدمار واسع الانتشار. وإلا، لكانت أكاديمية المعلم الرئيسي مثار سخرية لجناح المعلم الرئيسي بأكمله لسنواتٍ قادمة! قال مو شي.
“مم” وضع يو شين تشينغ فرشاته، وضغط على جبهته قبل أن يسأل: “ماذا قالت فاي-إير؟ هل استطاعت دعوة تشانغ شوان؟”
“بالفعل!” أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين.
كانت قاعة الشيوخ ذات تاريخ عريق، وكانت تُخزَّن فيها آثارٌ وتحفٌ ثمينةٌ لا تُحصى. لكن الآن… تحوّلت جميعها إلى أنقاض.
كان من الواضح أن يانغ شي قد كبح جماح قوته الهائلة، فاختار تدمير قاعة الشيوخ وقاعة تقدير المعلمين والمباني المحيطة بها فقط لبث الرعب في قلوبهم. وإلا، فنظرًا لقوة الطرف الآخر الهائلة، لو أراد رؤية الدماء، باستثناء العدد القليل منهم الحاضرين في المشهد، لكان من المشكوك فيه أن تتمكن حتى القوة الكاملة لجناح معلمي إمبراطورية تشينغيوان الممنوحة من إيقافه!
“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
لكي يتمكن من تقليص المنطقة بأكملها إلى هذه الحالة باستخدام الهالة التي ينضح بها، وانهيار قاعة تقدير المعلم، كانت براعة يانغ شي مخيفة للغاية!
أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالفعل!” أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين.
حسنًا. أما بالنسبة لمسألة يانغ شي، فبما أننا جميعًا معلمون أكفاء، أعتقد أنك يجب أن تعرف ما يجب فعله حتى دون أن أقول ذلك. وكما جرت العادة، تأكد من إغلاق فمك بإحكام. من يتخلف عن ذلك سيُعاقب بجريمة خيانة الإنسانية! وضع مو شي يديه خلف ظهره، ونظر بين الحشد بنظرة حادة كالسكين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن تشانغ شي دمر عددًا لا بأس به من المباني منذ التحاقه، إلا أنهم أدركوا أن ذلك حدث نتيجة سلسلة من المصادفات المؤسفة، ولم يكن مقصودًا. لكن مسألة يانغ شي كانت مختلفة. ففي نوبة غضب، انهار مبنى قاعة الشيوخ فجأةً تحت وطأة غضبه…
كان مكان تواجد معلمٍ بارعٍ مثل يانغ شي ومظهره وحتى طلابه تعتبر أسرارًا سريةً لجناح المعلمين. لم يكن من حقّ المبتدئين أمثاله مناقشة مثل هذه الأمور.
وبرفقة مدراء المدارس الآخرين الذين تجمعوا في قاعة الشيوخ، توجه على الفور نحو المكان الذي نشأ منه الانفجار.
وإلا، إذا تسربت الأخبار إلى أعداء جناح المعلم الرئيسي وحدث نوع من الحوادث، فلن يتمكنوا من دفع ثمن خطاياهم حتى لو ماتوا ألف مرة أخرى.
لقد علموا أنه أينما ذهب تشانغ شوان، فإن الدمار لن يكون بعيدًا جدًا، ولكن تدمير قصره أيضًا … كان هذا مبالغًا فيه للغاية!
أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.
يمكن تصنيف الحبوب إلى أربع مستويات من الجودة: التكوين، والتشبع، والكمال، والحبوب المنقوشة.
بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”
لم يتمكنوا من كبح فضولهم، فسارعوا إلى التوجه إلى القصر.
كان لو فنغ يحمل ضغينة تجاه تشانغ شي، وكان من المتوقع أن يُعاقب بشدة من قِبل جناح المعلم الرئيسي بسبب تشانغ شي. إذا حاول الانتقام منه، فقد يؤدي ذلك إلى عواقب وخيمة.
لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.
قال لو فنغ: “أنا المسؤول عن تدهور قاعة الشيوخ إلى حالتها الحالية. سأتبرع بكل ثروتي لتغطية تكاليف إصلاح الدمار. وبعد ذلك، سأتقدم بطلب لأصبح حارسًا للمعرض الجوفي!”
“نعم يا جلالتك!” سمع الخصي هذه الكلمات، فخرج مسرعًا من القصر.
“هل ترغب في الذهاب إلى المعرض الجوفي؟”
بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”
“هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.
عند سماع هذا القرار، ارتسمت على وجوه الجميع علامات التعجب. حتى مدير المدرسة مو، الذي كان لديه انطباع سيء عن لو فنغ، عبس عند سماعه هذه الكلمات. “هل أنت متأكد؟”
في قاعة كبار السن المهدمة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لم يتمكن مو شي والآخرون من منع أنفسهم من العبوس وهم يحدقون في الدمار أمامهم.
كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.
ومع ذلك، فإن حقيقة وجود ضباب الحبوب فقط ولكن عدم وجود محنة البرق تعني أن درجة الحبوب المزورة لم تصل إلى الدرجة الثامنة بعد.
عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.
كان لديه طبقة كثيفة من الزينتشي تحيط به، وتحولت إلى أشكال العديد من الوحوش مثل التنانين والنمور، مما يعكس تصرفًا سلطويًا يضع الآخرين في موضع حرج.
وكفراشة تنجذب إلى اللهب، وجد نفسه يغرق أعمق فأعمق في رغبته.
أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.
ومع ذلك، مع اختيار تشانغ شي كمدير جديد، اختفت الشعلة التي أعمت عينيه، وكأنه رجل يستيقظ من حلم، أدرك فجأة مدى سخافة وسطحية أفعاله.
“هل ترغب في الذهاب إلى المعرض الجوفي؟”
لم يكن سبب إنشاء كونغ شي لجناح المعلم الرئيسي هو التمتع بالاحترام والمجد، ولا ليكون أداةً للتنافس على السلطة والهيمنة، بل كان لحماية البشرية والارتقاء بها إلى آفاقٍ أسمى.
ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.
لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.
ومع ذلك، مع اختيار تشانغ شي كمدير جديد، اختفت الشعلة التي أعمت عينيه، وكأنه رجل يستيقظ من حلم، أدرك فجأة مدى سخافة وسطحية أفعاله.
بما أنك اتخذت هذا القرار، فلن أبلغ المقر الرئيسي بهذا الأمر حاليًا، وسأسمح لك بالبقاء أستاذًا رئيسيًا من فئة ست نجوم. مع ذلك، آمل أن تفي بوعدك. لا تخذل جناح المعلم الرئيسي ونفسك بعد الآن! قال مو شي.
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
عندما سمع لو فنغ أن مو شي مستعد لمنحه فرصة أخرى، احمرّت عيناه. “شكرًا لك يا مو شي!”
ولكن هذا… لماذا ينهار فجأة؟
لفترة من الوقت، تذكر فجأة القسم الذي قطعه عندما أصبح مدرسًا رئيسيًا لأول مرة منذ عدة قرون، والطفرة من العاطفة التي شعر بها في ذلك الوقت اجتاح جسده القديم مرة أخرى.
كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟
بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”
كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟
“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”
أما بالنسبة لمو تشو ووي رانشيو، فستكونان مسؤولين عن مراقبة الوضع الداخلي للأكاديمية. انتبها للأجواء في الأكاديمية، وتأكدا من تهدئة أي حركات غير طبيعية قد تعيق حفل الافتتاح… تابع مو شي.
دخل أحد المخصيين إلى الغرفة وقال: “يا صاحب الجلالة، لقد انتهينا من الاستعدادات لحفل العشاء الليلة!”
ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حبة منقوشه من الدرجة السابعة؟”
عند سماعه الانفجار، ضيّق مو شي عينيه. “ماذا حدث؟”
“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
وبرفقة مدراء المدارس الآخرين الذين تجمعوا في قاعة الشيوخ، توجه على الفور نحو المكان الذي نشأ منه الانفجار.
ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.
على بُعد مسافة قصيرة من الأكاديمية، رأوا صفًا كاملًا من المنازل المنهارة. بدا وكأن الانفجار انطلق من تلك المنطقة.
“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
ضاقت عينا مو تشو، وصرخ في دهشة، “أليس هذا … قصر تشانغ شي؟”
بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”
سمع أن الملك هواي قد منح تشانغ شوان قصرًا، فبحث في الأمر أيضًا. وبطبيعة الحال، كان يعرف مكان القصر أيضًا.
وإلا، إذا تسربت الأخبار إلى أعداء جناح المعلم الرئيسي وحدث نوع من الحوادث، فلن يتمكنوا من دفع ثمن خطاياهم حتى لو ماتوا ألف مرة أخرى.
ولكن هذا… لماذا ينهار فجأة؟
سمع أن الملك هواي قد منح تشانغ شوان قصرًا، فبحث في الأمر أيضًا. وبطبيعة الحال، كان يعرف مكان القصر أيضًا.
“ألا يمكن أن يكون تشانغ شي، في نوبة غضب… قد قرر تدمير قصره أيضًا؟” ابتلعت وي رانشيو .
ولكن في منتصف حديثه، بدأت الأرض تهتز فجأة، وتردد صدى انفجار يصم الآذان من مسافة بعيدة.
قيل إن الملك هواي أنفق مئات الأحجار الروحية الفاخرة على أعمال الترميم فقط. لكن في لحظة، دُمر ذلك القصر الفخم وعشرات المساكن المحيطة به.
أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.
لقد كانت هذه مأساة أعظم مما حدث لقاعة الشيوخ!
“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.
لقد علموا أنه أينما ذهب تشانغ شوان، فإن الدمار لن يكون بعيدًا جدًا، ولكن تدمير قصره أيضًا … كان هذا مبالغًا فيه للغاية!
في القصر الملكي لإمبراطورية هونغ يوان، كان رجل في منتصف العمر يجلس حاليًا أمام طاولة ذهبية وفرشاة في يده، ويتصفح النصب التذكارية.
لقد رأوا أشخاصًا يذهبون في حالة هياج ويضربون الآخرين، لكنهم لم يروا أبدًا شخصًا يذهب في حالة هياج ويضرب نفسه!
أومأ الآخرون برؤوسهم موافقين على تعليماته.
لا يبدو أنه هدم قصره عمدًا. انظر! في تلك اللحظة، أشار مو شي فجأةً إلى الأعلى.
وإلا، إذا تسربت الأخبار إلى أعداء جناح المعلم الرئيسي وحدث نوع من الحوادث، فلن يتمكنوا من دفع ثمن خطاياهم حتى لو ماتوا ألف مرة أخرى.
هونغ لونغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.
وكأنها استجابة لكلماته، جاءت هزة عنيفة فجأة من المركز المباشر لمنطقة الدمار، وانفجر ضباب ذو سبعة ألوان فجأة، وأضاء المناطق المحيطة.
بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”
“هذا هو… ضباب الحبوب؟”
“هذا…”
“ضباب الحبوب؟ تقول الأسطورة إنه لن يظهر إلا عند تزوير حبة من الدرجة الثامنة…”
حتى داخل أكاديميتهم، كانت الحبة المنقوشة أسطورة. لم يحققها إلا عدد قليل جدًا من الصيادلة في حياتهم. ومع ذلك، من المدهش أن تشانغ شي سيتمكن من تحقيق هذا المستوى من الجودة أثناء صنعه حبة من الدرجة السابعة…
كلما كانت حبة الدواء أعلى درجة، زادت فعاليتها. وعند وصولها إلى نقطة معينة، يجب أن تتعرض لرد فعل عنيف من السماء أيضًا. ضباب الحبوب هو شكل من أشكال المحنة السماوية التي تظهر مع تشكيل حبوب الدواء من الدرجة الثامنة… ما الذي يصنعه تشانغ شي تحديدًا؟ كيف ظهر ضباب الحبوب هنا؟
جلالتك، لقد أحدث تشانغ شي ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لذا من المرجح أنه رجل ذو كفاءة عالية… ومع ذلك، فقد تجاوز حدوده عندما جعل سموها خادمته الشخصية! قال الخصي.
…
“مفهوم!” أومأ تشاو بينجكسو برأسه.
وبعد أن ألقوا نظرة فاحصة على شكل الضباب، أدرك مديرو المدارس على الفور ما كان عليه، وكادوا أن يفقدوا عقولهم.
من المرجح أن يكون هذا أكثر قيمة من معظم حبوب الدرجة الثامنة العادية!
ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
لا، إنها ليست حبة دواء من الدرجة الثامنة. لو كان الأمر كذلك، لحدثت محنة داخل ضباب الحبوب، لكن غيابها يعني أنه من المستبعد جدًا أن تكون الحبة قد وصلت إلى الدرجة الثامنة بعد. مع ذلك، لا شك أنها قمة من الدرجة السابعة على أقل تقدير، ومن المرجح أن تكون حبة دواء منقوشة أيضًا. وإلا، لما حدثت هذه الظاهرة! قال مو شي بعبوس.
“هل ترغب في الذهاب إلى المعرض الجوفي؟”
لقد حظي ذات مرة بشرف مشاهدة تكوّن حبة دواء من الدرجة الثامنة بأم عينيه. لم يكن هناك ضباب حبوب الدواء فحسب، بل حتى الصيدلي نفسه خضع لمحنة البرق. ومن خلال تحسين شرارات البرق المتبقية، ستُحسّن الحبة أكثر، مُشكّلةً روحًا واعية بداخلها.
بعد ذلك، وقعت نظرة مو شي المُلحّة على لو فنغ. “ماذا عنك يا لو فنغ؟”
ومع ذلك، فإن حقيقة وجود ضباب الحبوب فقط ولكن عدم وجود محنة البرق تعني أن درجة الحبوب المزورة لم تصل إلى الدرجة الثامنة بعد.
بعد ذلك، التفت مو شي إلى مدير المدرسة تشاو وقال له: “تشاو بينغشو، ستكون مسؤولاً عن التواصل مع السلطات ودعوتهم لحضور حفل التنصيب. تذكر ألا تكشف أمر تشانغ شي خلفاً للمدير في الوقت الحالي! فهو لا يزال ضعيفاً جداً في الوقت الحالي، لذا من الضروري اتخاذ هذه الاحتياطات لضمان سلامته. بمجرد حصوله على ختم المدير في حفل التنصيب، لن يكون هناك داعٍ للقلق على سلامته بعد الآن…”
“حبة منقوشه من الدرجة السابعة؟”
يمكن تصنيف الحبوب إلى أربع مستويات من الجودة: التكوين، والتشبع، والكمال، والحبوب المنقوشة.
ارتعشت أفواه الجميع من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مكان تواجد معلمٍ بارعٍ مثل يانغ شي ومظهره وحتى طلابه تعتبر أسرارًا سريةً لجناح المعلمين. لم يكن من حقّ المبتدئين أمثاله مناقشة مثل هذه الأمور.
من المرجح أن يكون هذا أكثر قيمة من معظم حبوب الدرجة الثامنة العادية!
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
يمكن تصنيف الحبوب إلى أربع مستويات من الجودة: التكوين، والتشبع، والكمال، والحبوب المنقوشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما استعاد ماضيه، أدرك أن هدفه قد تغير في مرحلة ما. لم يبدأ متعطشًا للسلطة، ولكن في ظل التنافس الشديد بين المعلمين العشرة العظماء ورغبته في إثبات ذاته، اشتعلت في ذهنه رغبة في منصب المدير، وسرعان ما تحولت إلى شعلة مشتعلة.
حتى داخل أكاديميتهم، كانت الحبة المنقوشة أسطورة. لم يحققها إلا عدد قليل جدًا من الصيادلة في حياتهم. ومع ذلك، من المدهش أن تشانغ شي سيتمكن من تحقيق هذا المستوى من الجودة أثناء صنعه حبة من الدرجة السابعة…
“هذا هو… ضباب الحبوب؟”
هل كان هذا حقيقيا؟
كانت هذه القدرة على التدمير أعلى بوضوح من قدرة تشانغ شي!
“دعونا نذهب لإلقاء نظرة!”
إذا كان شخص ما قد أذى تشانغ شي حقًا، ألن يقوم يانغ شي بهدم أكاديمية المعلم الرئيسي أو حتى مدينة هونغ يوان بأكملها؟إنها حقًا نعمةٌ أن يكون هناك تشكيلٌ دفاعيٌّ حول المنطقة، مما ساعد على إخفاء الدمار عن أعين وآذان الآخرين، ويبدو أن يانغ شي قد كبح جماح نفسه أيضًا، لذا لم يكن الدمار واسع الانتشار. وإلا، لكانت أكاديمية المعلم الرئيسي مثار سخرية لجناح المعلم الرئيسي بأكمله لسنواتٍ قادمة! قال مو شي.
لم يتمكنوا من كبح فضولهم، فسارعوا إلى التوجه إلى القصر.
لا، إنها ليست حبة دواء من الدرجة الثامنة. لو كان الأمر كذلك، لحدثت محنة داخل ضباب الحبوب، لكن غيابها يعني أنه من المستبعد جدًا أن تكون الحبة قد وصلت إلى الدرجة الثامنة بعد. مع ذلك، لا شك أنها قمة من الدرجة السابعة على أقل تقدير، ومن المرجح أن تكون حبة دواء منقوشة أيضًا. وإلا، لما حدثت هذه الظاهرة! قال مو شي بعبوس.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأنها استجابة لكلماته، جاءت هزة عنيفة فجأة من المركز المباشر لمنطقة الدمار، وانفجر ضباب ذو سبعة ألوان فجأة، وأضاء المناطق المحيطة.
في القصر الملكي لإمبراطورية هونغ يوان، كان رجل في منتصف العمر يجلس حاليًا أمام طاولة ذهبية وفرشاة في يده، ويتصفح النصب التذكارية.
وبرفقة مدراء المدارس الآخرين الذين تجمعوا في قاعة الشيوخ، توجه على الفور نحو المكان الذي نشأ منه الانفجار.
إمبراطور إمبراطورية هونغ يوان، والد يو فاي إير، يو شين تشينغ!
ومع ذلك، فإن حقيقة وجود ضباب الحبوب فقط ولكن عدم وجود محنة البرق تعني أن درجة الحبوب المزورة لم تصل إلى الدرجة الثامنة بعد.
كان لديه طبقة كثيفة من الزينتشي تحيط به، وتحولت إلى أشكال العديد من الوحوش مثل التنانين والنمور، مما يعكس تصرفًا سلطويًا يضع الآخرين في موضع حرج.
عند سماعه الانفجار، ضيّق مو شي عينيه. “ماذا حدث؟”
على الرغم من أنه لم يكن يحرك زراعته، إلا أنه بالنظر إلى الهالة التي كان يتحكم بها بنفسه، بدا أن يو شين تشينغ يمتلك قوة على قدم المساواة مع رئيس المدرسة مو والآخرين – قمة عالم القديس 1 دان.
“نعم، جلالتك!” كان الخصي مذهولًا قليلاً للحظة قبل أن يهز رأسه ويتراجع خارج القصر.
دخل أحد المخصيين إلى الغرفة وقال: “يا صاحب الجلالة، لقد انتهينا من الاستعدادات لحفل العشاء الليلة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما بالنسبة لمو تشو ووي رانشيو، فستكونان مسؤولين عن مراقبة الوضع الداخلي للأكاديمية. انتبها للأجواء في الأكاديمية، وتأكدا من تهدئة أي حركات غير طبيعية قد تعيق حفل الافتتاح… تابع مو شي.
“مم” وضع يو شين تشينغ فرشاته، وضغط على جبهته قبل أن يسأل: “ماذا قالت فاي-إير؟ هل استطاعت دعوة تشانغ شوان؟”
ضباب الحبوب، كما يوحي الاسم، ظاهرة حدثت أثناء عملية تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة. ألم يكن ظهورها يعني أن تشانغ شي كان يحاول تزوير حبة دواء من الدرجة الثامنة؟
“أبلغ جلالتك أن تشانغ شي قد تلقى الدعوة وأنه سيكون هنا الليلة!” أبلغ الخصي.
أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.
“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.
وأمر مو شي بـ”إصلاح تلك المباني خلال يوم واحد، وإرسال الأخبار إلى القوى المعنية في المنطقة لإبلاغهم باختيار المدير الجديد، ودعوتهم لحضور حفل الافتتاح”.
جلالتك، لقد أحدث تشانغ شي ضجة كبيرة في أكاديمية المعلم الرئيسي، لذا من المرجح أنه رجل ذو كفاءة عالية… ومع ذلك، فقد تجاوز حدوده عندما جعل سموها خادمته الشخصية! قال الخصي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجلب الدمار أينما ذهب؟” ارتعش فم يو شين تشينغ.
“حقًا! لقد كنتُ أُحب ابنتي منذ ولادتها، ويؤلمني بشدة حتى أن أُوبّخها أو أُزعجها. ومع ذلك، تجرأ على استغلالها… أتمنى حقًا أن أرى كم رأسًا يملك هذا الرجل! سأحرص على تعليمه درسًا عندما يعود لاحقًا ليتعلم معنى التواضع…” تجمدت نظرة يو شين تشينغ.
كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.
في تلك اللحظة، اهتزت الأرض تحته فجأة بعنف.
هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!
عبس يو شين تشينغ بعمق، وقال، “ماذا حدث؟ اذهب وألقي نظرة!”
كنتُ أُفكّر في أعمالي، وأدركتُ أنني في سعيي لأصبح مديرًا لأكاديمية هونغ يوان للمعلمين الرئيسيين، فقدتُ رؤية ما كنتُ أؤمن به في الأصل. ربما أتمكن من إعادة اكتشاف نفسي في المعرض الجوفي. حتى لو كان الموت في نهاية هذا الطريق، فلا ندم لديّ!” أومأ لو فنغ برأسه بعزم.
“نعم يا جلالتك!” سمع الخصي هذه الكلمات، فخرج مسرعًا من القصر.
هونغ لونغ!
بعد قليل، عاد الخصي بنظرة غريبة على وجهه. “أبلغ جلالتك، يبدو أن… تشانغ شي قد دمر القصر الذي أهداه إياه الملك هواي!”
أومأ مديرو المدارس الأخرى برؤوسهم موافقين بابتسامات مريرة.
“هل دمر قصره الخاص؟” فوجئ يو شين تشينغ.
أدرك الحضور أهمية الأمر، فأومأوا برؤوسهم قائلين: “مفهوم”.
هذا صحيح. ذلك تشانغ شي… عندما التحق بمدرسة الحدادة، انهارت مدرسة الحدادة. وعندما التحق بمدرسة الطب، انهارت مدرسة الطب. وعندما التحق بمدرسة الصيدلة، انهارت مدرسة الصيدلة… والآن، عندما عاد إلى قصره، حتى قصره انهار… إنه حقًا يجلب الدمار أينما ذهب!” علق الخصي.
على الرغم من أنه لم يكن يحرك زراعته، إلا أنه بالنظر إلى الهالة التي كان يتحكم بها بنفسه، بدا أن يو شين تشينغ يمتلك قوة على قدم المساواة مع رئيس المدرسة مو والآخرين – قمة عالم القديس 1 دان.
“يجلب الدمار أينما ذهب؟” ارتعش فم يو شين تشينغ.
على الرغم من أنه لم يكن يحرك زراعته، إلا أنه بالنظر إلى الهالة التي كان يتحكم بها بنفسه، بدا أن يو شين تشينغ يمتلك قوة على قدم المساواة مع رئيس المدرسة مو والآخرين – قمة عالم القديس 1 دان.
هذا… هل نلغي المأدبة الليلة إذن؟ أو… لمَ لا نلغي دعوتنا إلى تشانغ شوان؟ لا، هذا لن يُجدي نفعًا. سيكون خرقًا للآداب لو ألغينا المأدبة فجأةً… بما أن الأمر كذلك، ساعدوني في دعوة معلم التشكيل وو، واجعلوه يُجهّز اثني عشر تشكيلًا مُحصّنًا تحسبًا لأي طارئ!
“هذا جيد. أتمنى رؤية الشاب الذي يجرؤ على جعل ابنتي خادمة له!” هتف يو شين تشينغ بانزعاج.
“نعم، جلالتك!” كان الخصي مذهولًا قليلاً للحظة قبل أن يهز رأسه ويتراجع خارج القصر.
من المرجح أن يكون هذا أكثر قيمة من معظم حبوب الدرجة الثامنة العادية!
لكن جاذبية القوة كانت ببساطة شديدة الصعوبة على أي إنسان. حتى أكثر المعلمين ثباتًا كان من السهل أن يتعثروا في وجهها ويفقدوا الإيمان الذي تمسكوا به بثبات في بداية رحلتهم.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات