You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

داو الخالد العجيب 62

زيارة ليلية

زيارة ليلية

1111111111

الفصل ٦٢ : زيارة ليلية

في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.

“هل يوجد أحد هناك؟” تردد صدى صوت لي هُووَانغ وهو يصرخ في الفراغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

للحظة، شعر بالارتباك وهو ينظر يمينًا ويسارًا؛ كان واقفًا على جسر خشبي. بخلاف الجسر، لم يكن هناك أي شيء حوله سوى الظلام.

قرر لي هووانغ.

لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.

‘يجب أن أكون حذرًا؟ أنا الخالد التائه؟’

لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.

هووانغ بعينيه البيضاء بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان الخالد المنزلي الذي أحضره لي تشي سابقًا.

لكن، التمثال الطيني الذي كان بحجم الكف أصبح الآن أكبر بثلاث مرات من حجم جسد لي هووانغ. مع صوت طحن للحجر، التمثال أدار رأسه ببطء، محدقًا في لي

لكن، التمثال الطيني الذي كان بحجم الكف أصبح الآن أكبر بثلاث مرات من حجم جسد لي هووانغ. مع صوت طحن للحجر، التمثال أدار رأسه ببطء، محدقًا في لي

__________________

هووانغ بعينيه البيضاء بالكامل.

“ماذا تفعلان؟!”

“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.

الفصل ٦٢ : زيارة ليلية

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.

“لا تنظر،” سُمع صوت أنثوي حاد.

كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.

“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لي هووانغ تردد.

نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من

“هوو!” لي هووانغ استيقظ ونظر حوله، مبللًا بالكامل بالعرق. وعندما لم يرَ الحجاب الأحمر ولا الخالد المنزلي من حوله، أدرك أن كل ذلك كان مجرد حلم.

السرير ونظر من النافذة.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القمر كان لا يزال عاليًا في السماء. بدا وكأن نومه لم يكن طويلًا.

“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.

وهو يحدق في القرميد الأسود للسقف، تذكر ما حدث بالأمس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

‘ماالذي كانت تحاول قوله؟ لماذا لم ترد أن أحدق في الخالد المنزلي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

لي هووانغ فكر في السؤال بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ماذا كانت تحاول أن تخبرني به سرًا، ولماذا لم تسمح لـ

الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.

لي تشي أن يعرف؟ هل يحاول لي تشي إيذائي؟’

‘ما هي السامية الثانية بحق الجحيم؟’

حقيقةً كان يريد أن يطلب من لي تشي أن يجرب الطقس عليه، لكن الآن بعد أن حدث شيء كهذا، شعر لي هووانغ بالتردد. بدايةً، لم يكونوا مقربين حقًا.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لي هووانغ تردد.

في الوقت نفسه، يمكنه من الناحية النظرية أن يجد شامان آخرين ويطلب مساعدتهم، لكن قد لا يكونون جديرين بالثقة أيضًا. كان يفضل طلب المساعدة من شخص يعرفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘يجب أن أحاول وأحصل على فرصة لأسأل السامية الثانية عما كانت تريد قوله سرًا.’

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

قرر لي هووانغ.

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.

“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.

داخل المنزل المظلم، اقترب لي هووانغ بصمت من

في الوقت نفسه، يمكنه من الناحية النظرية أن يجد شامان آخرين ويطلب مساعدتهم، لكن قد لا يكونون جديرين بالثقة أيضًا. كان يفضل طلب المساعدة من شخص يعرفه.

غرفة لي تشي.

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صرير~

في تلك اللحظة، صدى صوت صرير عالي بينما انفجر الخيط الأحمر على الخالد المنزل مفتوحًا. عدد لا يحصى من الأيدي الطينية خرجت من جسد التمثال، ممتدة نحو لي هووانغ.

الباب انفتح ببطء، ورُميَ حجر متوهج صغير إلى الغرفة. باب الغرفة كان معلقًا عليه حرف كلمة “الازدهار” مقلوبًا(الكلمات الصينية تكون حروف واحدة أحيانًا).

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

الوهج الخافت أنار الغرفة فرأى لي هووانغ لي تشي يشخر بصوت مسموع على السرير وأطرافه مبعثرة ومتباعدة كنجمة البحر. في الوقت نفسه، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت واقفة بلا حراك بجانب السرير، تقريبًا وكأنها مجرد قطعة ملابس.

لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!

سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.

في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.

هذا المشهد كان مرعبًا تمامًا أن يشاهد في منتصف الليل.

“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘هل أريد حقًا التحدث مع هذا الشيء في منتصف الليل، وأنا وحدي؟’

‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’

222222222

لي هووانغ تردد.

لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”

لكن متذكرًا ما حدث بالأمس، تماسك لي هُووَانغ ولوَّح لها بصمت لتخرج.

الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.

في المقابل، السامية الثانية استجابت بالفعل وطفَت ببطء نحو الباب.

محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.

كلاهما، هي ولي هووانغ، خرجا ببطء حتى وصلا أخيرًا إلى الفناء.

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

القمر في سماء الليل ألقى وهجًا ناعمًا على محيطهما، مهدئًا قلب لي هووانغ المتوتر والخافق بسرعة.

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

في تلك اللحظة، السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر اقتربت ببطء منه، متوقفة على بعد بوصات قليلة منه؛ كانا قريبين لدرجة أن صوت لي هووانغ جعل حجابها الأحمر يتمايل برفق.

لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!

“ماذا كنت تحاولين قوله بالأمس؟” سأل لي هووانغ.

“هذا ليس جسرًا خشبيًا! أنا أقف على درجات السلم الموجود في بيت تلك الضحية الملبوسة!” لي هووانغ استوعب فورًا.

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

ثم، مستخدمةً دمها الخاص، كتبت برفق شيئًا على حجابها الأحمر.

لي هووانغ فكر في السؤال بجدية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احـذر. أنـت. الـخالـد. الـتائـه.

“ماذا تفعلان؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.

في تلك اللحظة، صرخ أحدهم، مما جعل السامية الثانية تمتص الدم الأسود فورًا من على حجابها الأحمر.

وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”

وحين ما كان لي هووانغ قد تراجع خطوتين، اندفع لي تشي نحوهما بوجه قاتل قبل أن يعانق خصر السامية الثانية. “ماذا تحاول أن تفعل؟ هذه زوجتي!”

سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.

لي هووانغ استطاع أيضًا سماع بعض الجلبة من الغرف الأخرى في المنزل وشرح بسرعة، “لا شيء! كنت فقط فضوليًا بشأن وجهها.”

السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.

“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.

الحجاب الأحمر تمايل مع رياح الليل، والضوء القمري الضعيف سمح لـ لي هووانغ أن يلمح شيئًا.

حقيقةً كان يريد أن يطلب من لي تشي أن يجرب الطقس عليه، لكن الآن بعد أن حدث شيء كهذا، شعر لي هووانغ بالتردد. بدايةً، لم يكونوا مقربين حقًا.

‘أتلك… حراشف؟’

لي هووانغ أخذ نفسًا عميقًا وهو يمشي إلى الأمام، والجسر الخشبي يَصِرُّ مع كل خطوة يخطوها.

لي تشي توقف بسرعة كما بدأ، ولعق السائل الأخضر المُصفر حول فمه.

السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.

“تذكر هذا! إنها زوجتي! أيها الأعزب اللعين، انظر إلى نفسك! أنت طاوي؛ لهذا أنت وحيد! اذهب وابحث عن فتاتك الخاصة!” صرخ لي تشي.

نظر إلى الأسفل ورأى باي لينغمياو النائمة قبل أن يسحب الغطاء لأعلى ليغطي كتفيها. ثم خرج من

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السامية الثانية لم تتحدث، لم تأكل، ولم تشرب. مقارنةً بـ لي تشي غريب الأطوار، كانت أكثر غموضًا بكثير. لشخص مثلها أن يخاطبه مباشرة، لا بد أن هناك مغزى خاص.

حراشف. مادة لزجة خضراء مُصفرة. هذان المشهدان ومضا في عقل لي هووانغ القلق.

في الوقت نفسه، يمكنه من الناحية النظرية أن يجد شامان آخرين ويطلب مساعدتهم، لكن قد لا يكونون جديرين بالثقة أيضًا. كان يفضل طلب المساعدة من شخص يعرفه.

‘ما هي السامية الثانية بحق الجحيم؟’

السامية الثانية ذات الحجاب الأحمر كانت على وشك أن تخبره بشيء لكن قاطعها لي تشي.

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

محدقًا في سماء الليل، ارتدى لي هووانغ رداءه الطاوي الملطخ بالدم وخرج. الغرف التي عُرضت لهم من قبل صديق لي تشي كانت قريبة جدًا من بعضها، لذا كانت غرفة لي تشي بجانبهم.

“ما الأمر؟ هل حدث شيء ما؟” سألت باي لينغمياو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمامًا عندما كان لي هووانغ على وشك الهرب، غطاه حجاب أحمر ضخم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لي هووانغ أطفأ النار من المصباح الزيتي وقال، “لا شيء؛ عودي إلى النوم.”

ردًا على ذلك، استخدمت السامية الثانية أظافرها السوداء الطويلة لتثقب أحد أصابعها، مما أثار دهشة لي هووانغ.

‘يجب أن أكون حذرًا؟ أنا الخالد التائه؟’

عندما عاد لي هووانغ إلى غرفته، وهو ما زال مشوشًا، رأى أن باي لينغمياو قد استيقظت من الضوضاء وكانت جالسة على السرير تفرك عينيها.

عائدًا إلى السرير، لي هووانغ تأمل بصمت ما كانت تحاول السامية الثانية أن توصله له.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

‘ما هو الخالد التائه؟ لماذا طلبت مني أن أكون حذرًا؟’

سامعةً الصوت الخافت للباب، أدارت السامية الثانية رأسها بصمت نحو لي هووانغ؛ كانت كأنها كانت تنتظر شيئًا.

عندما استيقظ لي هووانغ في اليوم التالي، دخل القاعة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ورأى لي تشي يأكل عصيدة الكونجي(عصيدة أرز). في الوقت نفسه، كان يمسك بيده اليمنى السامية الثانية بشدة وهو يتحدث إلى صديقه.

لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.

“صديقي القديم، شكرًا على رعايتك. لماذا لا تدعو خالد منزلي؟ أنا حتى سأجعله أرخص لك. ما رأيك بثلاثين قطعة نقدية؟” اقترح لي تشي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، لي تشي لم يُخفف من حذره، محدقًا في لي هووانغ من أعلى إلى أسفل. ثم، وكأنه ليُظهر هيمنته، رفع جزءًا من حجاب السامية الثانية الأحمر وقَبَّلها بشدة.

لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.

لكن، بمجرد أن رأى لي تشي لي هووانغ، توقف عن الكلام، ووجهه لم يعد يبدو ودودًا كما كان من قبل.

__________________

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، من دون أن ينتظر تفسير لي هووانغ، أمسك لي تشي بيدي السامية الثانية الشاحبتين وعاد بها إلى المنزل.

لي هووانغ يحاول تسلق الرماد!

“لا تنظر،” سُمع صوت أنثوي حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن لي هووانغ يعرف كم من الوقت كان يمشي، عندما شعر بتحركات أمامه، مما جعله ينتصب ويتقدم إليها بسرعة. لكن، عندما اقترب ورأى ما هو، توقف كالميت في مكانه.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط