You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 279

التحدّي [2]

التحدّي [2]

1111111111

الفصل 279: التحدّي [2]

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

هَمساتٌ ووَشوشاتٌ ملأت المكان. كان بوسعي أن أرى التوتّر يتصاعد في أرجاء القاعة شيئًا فشيئًا.

انتهى الفيديو، وعمّ الصمت القاعة.

استوعب رئيس القسم ذلك التوتّر ومضى في حديثه: “في هذا الصدد، قد شاركنا بالفعل كثيرًا من المعلومات مع المكتب، ونحن نستعدّ لما هو آتٍ. كما تلقّينا بعض الإشارات عمّا قد تتعلّق به هذه البوابة.”

لكن…

ضغط على جهاز التحكّم، فتبدّل العرض، وظهرت صورة أثارت همهمةً طفيفةً وضغطًا على صدري.

ابتسم الرجل مرة أخرى قبل أن يعيد نظارته الشمسية ويتابع طريقه وحده.

ذلك هو…

هل لاحظ شيئًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الدنيء — 2013، المعروف كذلك بالمهرّج. كما ذكرنا من قبل، فقد استطعنا رصده مجدّدًا في الآونة الأخيرة.”

فتحوّل العرض فجأةً إلى قناةٍ إخباريّة.

ضغط زرّ التحكّم ثانيةً، فتحرّكت الصورة، وبدأ المهرّج في الفيديو يعزف على البيانو. كانت حركاته انسيابيةً وعشوائيةً في آنٍ واحد. نغمة منخفضة، بيد أنّها آسرة على نحوٍ مخيف، ملأت الأجواء فيما العيون كلّها شاخصة إلى المهرّج.

’…ليس سيئًا.’

حتى ملامح كايل غدت أكثر جدّيّة وهو يراه. لكن بعد لحظةٍ، مال نحوي وهمس: “أتذكّر أنّك اعتدتَ العزف على البيانو.”

 

كتمتُ تغيّر وجهي بصعوبة، إذ قفز قلبي عن إيقاعه لحظة التقت عيناي بكايل.

أومأ هيرميس إيماءة خافتة قبل أن يُخرج هاتفه. ظهرت بعض الأسماء المألوفة وهو يلمس ذقنه.

بلعت ريقي هامسًا بإيماءةٍ صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت ملامحه تعقيدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…نعم. فعلت.”

نظرتُ إلى ذلك الطيف على الشاشة.

هل لاحظ شيئًا؟

هل لاحظ شيئًا؟

لا يُمكن…

وكأن صوتي أيقظه أخيرًا من شروده، فالتفت كايل إليّ ورسم ابتسامة قسرية.

“ذلك الشيء يعزف أفضل منك.”

“كم تبقّى حتى نصل؟”

قهقه وهو يعلّق.

لم يبدُ غاضبًا ولا متوترًا. بل إن تعبيره كان معقّدًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“عليك أن تبدأ التدريب من جديد.”

ثم غادر على الفور بعدها.

ارتعشت عيني قليلًا.

“…أوه.”

“…أوه.”

“ليس سيئًا على الإطلاق.”

نظرتُ إلى ذلك الطيف على الشاشة.

وبينما استشعر الطاقة المنبعثة منها، أغمض عينيه قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

لو أنّه فقط علم…

لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليك أن تبدأ التدريب من جديد.”

أوقف رئيس القسم الفيديو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

***

مضى رئيس القسم في تفصيل المستلزمات الضرورية للبوّابة وما يتعلّق بها.

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

“…أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

أوقف رئيس القسم الفيديو.

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

‘هل سيفعل النظام الأمر ذاته كما من قبل؟ هل سيظهر قريني مجدّدًا؟’

كان عليّ أن أؤدّي.

“أنا سعيد جدًا بالترحيب، غير أنّ فريقنا متعب في الوقت الراهن. إن كان ممكنًا، فنحن نودّ منكم أن تتفرّقوا.”

لكن…

“ليس سيئًا على الإطلاق.”

‘هل سيفعل النظام الأمر ذاته كما من قبل؟ هل سيظهر قريني مجدّدًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لِمَ يتكلّم وكأنّنا جميعًا سنكون حاضرين؟ على حدّ علمي، ليس بوسع الجميع الدخول.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تذكّرتُ الفيديو الذي شاهدتُه، وتلك النظرة على وجه القرين. غاص قلبي في الظلمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

لسببٍ ما، لم يمنحني القرين شعورًا حسنًا.

حتى ملامح كايل غدت أكثر جدّيّة وهو يراه. لكن بعد لحظةٍ، مال نحوي وهمس: “أتذكّر أنّك اعتدتَ العزف على البيانو.”

رغم أنّه بدا ويَتصرف مثلي، غير أنّني أدركتُ أنّه كيان مختلف تمامًا. كان أقرب إلى شذوذٍ قادرٍ على تغيير هيئته كيف شاء.

لكن…

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

استوعب رئيس القسم ذلك التوتّر ومضى في حديثه: “في هذا الصدد، قد شاركنا بالفعل كثيرًا من المعلومات مع المكتب، ونحن نستعدّ لما هو آتٍ. كما تلقّينا بعض الإشارات عمّا قد تتعلّق به هذه البوابة.”

غامت ملامح رئيس القسم باليأس قليلًا في تلك اللحظة.

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

فتحوّل العرض فجأةً إلى قناةٍ إخباريّة.

“أتحب أن تخبرني ما الذي يجري؟”

وبرز عنوانٌ أحمرُ فاقعٌ أمام ناظري:

وبينما استشعر الطاقة المنبعثة منها، أغمض عينيه قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

[أعضاء الجزيرة الرئيسة قد هبطوا أخيرًا في مالوفيا. هل جاؤوا لمجابهة البوّابة؟]

لم يبدُ غاضبًا ولا متوترًا. بل إن تعبيره كان معقّدًا للغاية.

خلف العنوان، خرجت جماعة من الأشخاص بالبدلات من منطقة المطار، تحيط بهم حشود المراسلين، فيما ومضات الضوء تتساقط عليهم، مع وابل من الأسئلة ينهال كالمطر.

’…ليس سيئًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلّت الجماعة على قدر من اللامبالاة، لكن لم يطل الأمر حتى توقفوا، إذ إن الرجل المتقدّمهم، طويل القامة، أشقر الشعر، رفع نظارته ببطء كاشفًا عن عينين بلون الأزرق البلّوري.

قهقه وهو يعلّق.

في تلك اللحظة، انطفأت جميع الومضات، وابتسم.

هَمساتٌ ووَشوشاتٌ ملأت المكان. كان بوسعي أن أرى التوتّر يتصاعد في أرجاء القاعة شيئًا فشيئًا.

“أنا سعيد جدًا بالترحيب، غير أنّ فريقنا متعب في الوقت الراهن. إن كان ممكنًا، فنحن نودّ منكم أن تتفرّقوا.”

نظرتُ إلى ذلك الطيف على الشاشة.

222222222

رغم أن طلبه بدا مؤدّبًا، فإن اللحظة التي انطلقت فيها كلماته كان المراسلون وكأنهم فقدوا السيطرة على أجسادهم؛ إذ ابتعدوا جميعًا جانبًا.

D — 5

ابتسم الرجل مرة أخرى قبل أن يعيد نظارته الشمسية ويتابع طريقه وحده.

استوعب رئيس القسم ذلك التوتّر ومضى في حديثه: “في هذا الصدد، قد شاركنا بالفعل كثيرًا من المعلومات مع المكتب، ونحن نستعدّ لما هو آتٍ. كما تلقّينا بعض الإشارات عمّا قد تتعلّق به هذه البوابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان المشهد ليبدو منتهيًا عند هذا الحد، غير أنّ مراسلًا صرخ بسؤال ما إن بدأ بالتحرك.

ثم غادر على الفور بعدها.

“البوابة! هل جئتم للاستيلاء عليها؟! ما لم تبلغ رتبة <S>، يمكن للنقابات هنا التعامل معها!”

***

ترددت الكلمات في المكان فيما توقّف الرجل الأشقر. دون أن يلتفت بظهره، تمتم قائلًا: “حتى لو لم ترتقِ البوابة، فأنا أشكّ في أن أهل هذه الجزيرة قادرون على التعامل مع بوابة من الرتبة <A>.”

“أنا سعيد جدًا بالترحيب، غير أنّ فريقنا متعب في الوقت الراهن. إن كان ممكنًا، فنحن نودّ منكم أن تتفرّقوا.”

ثم غادر على الفور بعدها.

أوقف رئيس القسم الفيديو.

انتهى الفيديو، وعمّ الصمت القاعة.

’…ليس سيئًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل الأعين بدت معلّقة بالرجل الأشقر على الشاشة. كنت أتوقّع الغضب من كلماته، لكن بدلاً من ذلك، ارتسم التوتر على الوجوه، بل وحتى… المرارة.

هل لاحظ شيئًا؟

وبفضول، التفتُّ لأنظر إلى كايل، فقابلتني ملامح لم أتوقعها.

“ذلك الشيء يعزف أفضل منك.”

لم يبدُ غاضبًا ولا متوترًا. بل إن تعبيره كان معقّدًا للغاية.

“البوابة! هل جئتم للاستيلاء عليها؟! ما لم تبلغ رتبة <S>، يمكن للنقابات هنا التعامل معها!”

’ما الذي يحدث؟ لماذا يتصرّف الجميع هكذا؟’

مضى رئيس القسم في تفصيل المستلزمات الضرورية للبوّابة وما يتعلّق بها.

ومع التفات نظري حولي، أدركت أن الوضع أعقد مما ظننت. وحين وقعت عيناي على زوي، وجدت ملامحها أشدّ اضطرابًا من كايل.

توقفت السيارة، وارتدى هيرميس نظارته الشمسية قبل أن يفتح الباب، لترتدّ نظراته إلى دار الأوبرا الشاهقة أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهذا أثار فضولي إلى أبعد حد.

أوقف رئيس القسم الفيديو.

“أتحب أن تخبرني ما الذي يجري؟”

وبرز عنوانٌ أحمرُ فاقعٌ أمام ناظري:

“…أوه.”

وبينما تُصنّف النقابات من بيدق حتى ملك، لم تكن جميعها سواء.

وكأن صوتي أيقظه أخيرًا من شروده، فالتفت كايل إليّ ورسم ابتسامة قسرية.

حتى ملامح كايل غدت أكثر جدّيّة وهو يراه. لكن بعد لحظةٍ، مال نحوي وهمس: “أتذكّر أنّك اعتدتَ العزف على البيانو.”

“ذلك الشخص هناك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد بتركيزه إلى العرض وضغط زرّ التحكّم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت ملامحه تعقيدًا.

وبرز عنوانٌ أحمرُ فاقعٌ أمام ناظري:

“لقد كان كبيري. بوسعي القول إنه هو من علّمني كل شيء.”

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

***

اندفعَتْ سيارة سوداء ضخمة عبر شوارع مالوفيا. كانت ناطحات السحاب الشاهقة تشقُّ السماء، فيما جلس شخص بداخلها يحدّق بالمشهد المتبدّل بملامح هادئة.

 

“…لقد مرّ وقت طويل منذ أن كنت هنا. يسعدني أن أرى أن هذا المكان لم يتغيّر البتة.”

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عبرت ابتسامة شفتيه وهو يلتفت نحو السائق.

خلف العنوان، خرجت جماعة من الأشخاص بالبدلات من منطقة المطار، تحيط بهم حشود المراسلين، فيما ومضات الضوء تتساقط عليهم، مع وابل من الأسئلة ينهال كالمطر.

“كم تبقّى حتى نصل؟”

“كم تبقّى حتى نصل؟”

“سنكون هناك بعد قليل، يا سيدي.”

أصغيتُ إلى كلّ ذلك، وأنا أشعر بعُقدة تتكوّر في جوفي.

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرتُ الفيديو الذي شاهدتُه، وتلك النظرة على وجه القرين. غاص قلبي في الظلمة.

أومأ هيرميس إيماءة خافتة قبل أن يُخرج هاتفه. ظهرت بعض الأسماء المألوفة وهو يلمس ذقنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الدنيء — 2013، المعروف كذلك بالمهرّج. كما ذكرنا من قبل، فقد استطعنا رصده مجدّدًا في الآونة الأخيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لقد مرّ زمن منذ أن رأيت صغاري. تُرى كيف حالهم الآن؟ أنا واثق أنهم باتوا على أهبة الاستعداد ليعودوا معي. هذه الجزيرة صغيرة جدًا على مواهب مثلهم.’

لسببٍ ما، لم يمنحني القرين شعورًا حسنًا.

وبينما تُصنّف النقابات من بيدق حتى ملك، لم تكن جميعها سواء.

فركتُ مؤخرة رأسي. إن صحّ ذلك حقًا، فكيف لي أن أُفسّر غيابي؟ لم يكن بوسعي أن أكون هناك.

فنقابات الجزيرة الكبرى كانت أقوى بما لا يُقاس من تلك المنتشرة في الجزر الأخرى. كان لها النفوذ الأوسع والوصول الأكبر إلى البوابات الأعلى رتبة.

 

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

لا يُمكن…

ولهذا السبب آثر الانتقال بعيدًا. فهذا المكان ضيّق جدًا على طموحات مثله ومثل تلامذته.

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان هيرميس يخطط لإعادتهم معه إلى الجزيرة الكبرى بعد أن ينقضي كل هذا. لم يكن ليتركهم يتعفّنون هنا.

“هذا كلّ ما يتعلّق بالاستعدادات. سأبقيكم على اطّلاع بما يستجدّ من معلومات. والآن، سأتحدّث عن أمورٍ أكثر إلحاحًا.”

“…لقد وصلنا.”

“ذلك الشيء يعزف أفضل منك.”

توقفت السيارة، وارتدى هيرميس نظارته الشمسية قبل أن يفتح الباب، لترتدّ نظراته إلى دار الأوبرا الشاهقة أمامه.

’…ليس سيئًا.’

وبينما استشعر الطاقة المنبعثة منها، أغمض عينيه قليلًا، وأخذ نفسًا عميقًا.

لكن…

’…ليس سيئًا.’

وباختصار، كانت ثرواتهم تفوق بكثير ثروات نقابات الجزر الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا عليه الرضا.

وبينما تُصنّف النقابات من بيدق حتى ملك، لم تكن جميعها سواء.

“ليس سيئًا على الإطلاق.”

“ممّا استطعنا استنتاجه، ومن خلال الملصقات وسائر القرائن، فإنّ البوّابة ستتضمّن على الأرجح هذا العرض بعينه من الشذوذ. وبينما لسنا متأكّدين ما إن كان الشذوذ سيؤدّي هذه المقطوعة ذاتها، إلّا أنّ ما سمعناه حتى الآن لا يوحي بخطرٍ مباشر. ومع ذلك، علينا أن نتحلّى بالحذر. وبالنظر إلى رتبة البوّابة، ينبغي أن يكون كلٌّ منّا واعيًا لما قد ينطوي عليه الأمر من أخطار.”

D — 5

توقفت السيارة، وارتدى هيرميس نظارته الشمسية قبل أن يفتح الباب، لترتدّ نظراته إلى دار الأوبرا الشاهقة أمامه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كليك!

بلعت ريقي هامسًا بإيماءةٍ صغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط