جولي [2]
الفصل 329: جولي (2)
لم تكن قد دخلت سجن اللوحات قطّ. ولذلك، لم تخرج منه أبداً.
طرْق، طرْق—
ابتسمت.
رغم الهجوم الأوّل، كان اقترابهم مسالِماً بعد ذلك. إذ طرق عميلٌ استخباراتيٌّ على الباب. متجاهلًا أنّ هيكل السيارة كان مهشَّماً تماماً، فقد بدا مهذّباً إلى حدٍّ ما.
“إنّه سرّ عن الأستاذ، لكنني دمية.”
“أيها الأستاذ. من فضلك افتح الباب.”
لم تقل جولي شيئاً. انحنى العميل برأسه ورحل. لكنه لم يعد من الطريق نفسه الذي جاء منه، على الأرجح سيظلّ يلاحقنا من مسافةٍ معقولة.
أنزلتُ النافذة. نظر العميل بين جولي وبيني.
“…أيها الأستاذ.”
“ما الأمر؟”
أومأتُ.
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
رسمت طاقة سيف إسحاق خطّاً في الهواء وهو يتخذ وضعيته.
“هل أنتِ الفارسة يُوري من فريدين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“…”
“عليَّ أن أستعدّ.”
نظرت جولي إليّ من دون أن تنطق كلمة، تسألني كيف عليها أن تجيب.
“لنذهب إلى المكان الذي تريده.”
“نعم.”
“نرجو حضوركِ كشاهدة. فمصير القارّة يتوقّف عليكِ.”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“…هلّا أخبرتني لماذا؟ في هذا الوضع حيث يوجد عدوٌّ مشترك في المذبح—”
“لقد هربتِ من سجن اللوحات. الرجاء الحضور كشاهدة.”
ولدهشة جانيسا، شرحت جولي كما لو كان الأمر طبيعياً جدّاً.
أخرج العميل رسالةً من جيبه.
لمنع هذه من التدمير، ومنع سحرها من الانهيار، ومعارضة الجزيرة العائمة والمذبح.
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
أخرج العميل رسالةً من جيبه.
“إنّها ترفض.”
“هل لي أن أسأل عن السبب؟”
أجبتُ العميل، ملقياً إليه نظرةً جانبية. عندها انطبقت شفتاه بإحكام، وارتجفت حاجباه.
ابتسمت جانيسا بمكر.
“هل لي أن أسأل عن السبب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هي التي نادتني “الأستاذ”. الفارسة التي نادتني “الأستاذ”. المرأة التي نادتني “الأستاذ”.
“سأُجري بحثي المستقل.”
“أيها الأستاذ. من فضلك افتح الباب.”
“…بحثٌ مستقل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قرّرت أن تكره القارّة بعد أن فقدتَ حبّك؟ ألهذا وحده تريد أن تخون جلالتَها وتُدمّر القارّة؟”
“نعم. ومهما فعل سحرة الإمبراطورية ليهاجموني، فلا أحدٌ منهم يملك المصداقيّة التي أملكها فيما يتعلّق بالبحث وتفسير السحر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، لقد استعرتُ جسد دمية، والوسيط الذي يصل وعيي هو المذكرّة.”
وكانت هذه حقيقةً لا يمكن لأحدٍ أن ينكرها حتّى قبل عشرة أيّام فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أظنّك لم تسمع الشائعات التي تتردّد في هذه الأيّام.”
“نعم! لكن، من هي التي بجانبكم، يا سيدي؟!”
لكن الهجمات من الجزيرة العائمة عرّضت موقفي للخطر. وتسبّبت بأضرار جسيمة لديكولين كساحر. وسمعتُ أنّه حتى خفض مرتبتي كان قيد النظر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أتُصدّق الشائعات، وأنتَ من وكالة الاستخبارات؟”
لمنع هذه من التدمير، ومنع سحرها من الانهيار، ومعارضة الجزيرة العائمة والمذبح.
ابتسمتُ باستهزاء وأنا ألتقي بعيني العميل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ما قالته لي للتوّ، لا، اللقب الذي نادتني به الآن، لقب “الأستاذ” الذي كان منذ زمنٍ بعيد قد ولّى…
“الشائعات ذات المصداقيّة العالية تُصبح مقالات، ومن بينها توجد بعض الحقائق.”
“همم…”
“حسناً. إذن.”
طرْق، طرْق—
عند كلمات العميل، أخرجتُ دفتر شيكات، وخطَطتُ شيكاً ببضعة مئات الآلاف من الإيلنس وقدّمتُه له.
“نعم. إنّها أنا.”
“كلُّ من اجتمع هنا سيتمكّن من تناول العشاء على حسابي. خذه معك.”
“نعم. هل هذه هي اللوحة؟”
لوّحتُ به أمامه. نظر العميل إلى الشيك بهدوء، لكن وجهه احمرّ.
“إنّها شاهدة.”
“الفارسة يُوري.”
“…إسحاق.”
نظر العميل مجدداً إلى جولي.
“…”
“نرجو حضوركِ كشاهدة. فمصير القارّة يتوقّف عليكِ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
سلّم مذكّرةً صغيرة إلى جولي، تحمل خيطاً دقيقاً من المانا استُخدم لإخفائها عني.
لم تكن قد دخلت سجن اللوحات قطّ. ولذلك، لم تخرج منه أبداً.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ باستهزاء وأنا ألتقي بعيني العميل.
لم تقل جولي شيئاً. انحنى العميل برأسه ورحل. لكنه لم يعد من الطريق نفسه الذي جاء منه، على الأرجح سيظلّ يلاحقنا من مسافةٍ معقولة.
تأثّر قلب ديكولين. ولأكون أدقّ، فقد غاص.
“لنذهب.”
“حسناً.”
نظرتُ إلى رين في مقعد القيادة. كانت السيارة قد أُصلِحت بالفعل بفضل التأثير الخاص لـ”يد ميداس”، أي تأثير الشفاء الذاتي.
سلّم مذكّرةً صغيرة إلى جولي، تحمل خيطاً دقيقاً من المانا استُخدم لإخفائها عني.
“…نعم.”
“أيها الأستاذ.”
تقدّمت السيارة مجدداً عبر الطرق الغابيّة المحيطة بهاديكاين. كان العالم مظلماً، لكن المنظر كان جميلاً، وأشعّة القمر المنهمرة أدفأت قلبي.
قال رين.
“يا كونت.”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
قال رين.
“…أهكذا؟”
“هل ستضع كلّ الدماء الشيطانية في اللوحة؟”
“ديكولين.”
نظرتُ إلى رين. وبينما كان يقبض على المقود بإحكام، عروقٌ بارزة عبر يديه، التقت عيناه بعينيّ في المرآة.
“لم أفعل.”
“نعم.”
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
“…هلّا أخبرتني لماذا؟ في هذا الوضع حيث يوجد عدوٌّ مشترك في المذبح—”
“الفارسة يُوري.”
“لا حاجة بك أن تعرف.”
ابتسمت جانيسا بمكر.
قطعتُ حديثه. عضّ رين شفته، واتّسعت عينا جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…همم؟ ما الأمر، أيها الأستاذ؟”
“نعم.”
لم تكن قد دخلت سجن اللوحات قطّ. ولذلك، لم تخرج منه أبداً.
أجاب رين. وركّز ثانيةً على القيادة.
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
سسوووسو…
قالت جولي. وعند سماعي ذلك، عرفتُ من تكون.
تابعت السيارة سيرها عبر المنظر الريفيّ الهادئ. شعرتُ بضبابٍ يخيّم عليّ وأنا أسترخي. ولأكون دقيقاً، فقد كان شعوراً مبهجاً.
سلّم مذكّرةً صغيرة إلى جولي، تحمل خيطاً دقيقاً من المانا استُخدم لإخفائها عني.
كان إحساساً لا أستطيع السيطرة عليه بعقلي الواعي. نسيتُ بسرعةٍ أمر الهجوم، وكلّ ما رغبتُ به هو أن يدوم هذا اللحظة أطول.
“نعم.”
“…”
“إنّه سرّ عن الأستاذ، لكنني دمية.”
أدرتُ نظري جانباً. أبقيتُ رأسي للأمام، لكن عيني انزلقتا فقط.
“لم أفعل.”
“…”
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
كانت جولي تحدّق بي بعينين بريئتين. ذلك الشكل المنحوت الذي لم يستطع ديكولين إلّا أن يُحبّه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، ارتسمت ابتسامةٌ صغيرة على شفتيها.
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
“عمّاذا تنظر؟”
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
أدركتُ لماذا بدا طريق الجبل هذا جميلاً هكذا. كان بفضلها. بفضل جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرتُ نظري جانباً. أبقيتُ رأسي للأمام، لكن عيني انزلقتا فقط.
ومع أنّ هذه الجولي لم تكن هي نفسها التي أعرفها، فإنّ وجودها إلى جانبي جعل العالم أكثر جمالاً. على الأقل، هكذا كان العالم كما يُرى بعيني ديكولين.
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
“لا. ليس بشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق—
ابتسمت جولي قليلاً وهزّت رأسها. تكلّمت بصوتٍ مفعم بالثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمتُ باستهزاء وأنا ألتقي بعيني العميل.
“لنذهب إلى المكان الذي تريده.”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
…
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
كانت هناك عدّة منشآت في مقرّ هاديكاين الدائم. ثكنات فرسان النظام، منشآت سحرية، المكاتب الرسميّة لكلّ قسم، ومستودع الأدلة. وكان لدى هاديكاين شرطة مستقلّة ونظام فرسان أيضاً، لذا جُمِعت كلّ الأدلة على الجرائم التي حلّوها هناك.
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
إذن، ستكون اللوحة هنا أيضاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما تنظر إلى جانيسا بابتسامة، أجابت جولي:
[مستودع الأدلة]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أيّها الكونت!”
من دون أن أقول شيئاً لـيرييل، وصلنا إلى مستودع الأدلة. عندما رأى الفرسان الذين يحرسون المدخل وجهي، انتفضوا واستقاموا في وقفتهم.
اتّسعت عينا إسحاق.
“…أيّها الكونت!”
[مستودع الأدلة]
أومأتُ برأسي.
“لا. ليس بشيء.”
“افتحوا الباب. لديّ ما أراه.”
“أنت الآن تحاول تدمير القارّة والإمبراطورية.”
“نعم! لكن، من هي التي بجانبكم، يا سيدي؟!”
أطلقت جولي أنّةً خفيفة، وتمتمت بصوتٍ خافت.
“إنّها شاهدة.”
صفّقتُ بأصابعي. عندها فُعّلت اللوحة، وسحبت إسحاق داخلها.
“نعم!”
لكن الهجمات من الجزيرة العائمة عرّضت موقفي للخطر. وتسبّبت بأضرار جسيمة لديكولين كساحر. وسمعتُ أنّه حتى خفض مرتبتي كان قيد النظر.
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
“أتُصدّق الشائعات، وأنتَ من وكالة الاستخبارات؟”
“أين اللوحة؟”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“إنّها في المخزن الأعمق.”
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
“أهكذا؟”
تبقّى عشرة أيّام. بعد عشرة أيّام، ستبتلع هذه اللوحة الجميع في هذه القارّة. كلّ الأرواح ستُسجَن داخل اللوحة. ولأكون دقيقاً، ستُحفَظ. وخلال تلك الأيّام العشرة، كان هدفي أن أنشر أكبر عدد ممكن من اللوحات عبر القارّة.
نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
“إنّها شاهدة.”
“ها هي.”
لم يُجب العميل بل التفت إلى جولي.
وفي تلك الأثناء، وصلنا إلى الطابق الأدنى من مستودع الأدلة، أمام خزنة سحرية مغلقة ببوابةٍ حديديّة.
“نعم. إنّها أنا.”
“يمكنك فتحها براحة يدك، يا سيدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل قرّرت أن تكره القارّة بعد أن فقدتَ حبّك؟ ألهذا وحده تريد أن تخون جلالتَها وتُدمّر القارّة؟”
لكن بما أنّ بصماتي كانت مُسجَّلة بالفعل، لم تكن هناك حاجة لإجراءات معقّدة. استجابت البوابة حين وضعتُ راحتي عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب رين. وركّز ثانيةً على القيادة.
طَرق-!
“الشائعات ذات المصداقيّة العالية تُصبح مقالات، ومن بينها توجد بعض الحقائق.”
انفتح الباب الحديدي، فألقيتُ نظرةً إلى جولي التي كانت على وشك أن تتبعني.
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
“انتظري هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَق—
“نعم؟ لماذا؟”
لكن بما أنّ بصماتي كانت مُسجَّلة بالفعل، لم تكن هناك حاجة لإجراءات معقّدة. استجابت البوابة حين وضعتُ راحتي عليها.
“عليَّ أن أستعدّ.”
صفّقتُ بأصابعي. عندها فُعّلت اللوحة، وسحبت إسحاق داخلها.
فلو فتحتُ اللوحة من دون تفكير، كان هناك خطر أن أُسحَب أنا أيضاً. ولإدخال جولي وحدها، كان لا بدّ من بعض التعديلات في التقنية.
عند كلمات العميل، أخرجتُ دفتر شيكات، وخطَطتُ شيكاً ببضعة مئات الآلاف من الإيلنس وقدّمتُه له.
“نعم. إن كان هذا ما تريده، فسأنتظر.”
“ها هي.”
“حسناً.”
“…جولي.”
خطوتُ عبر البوابة الحديديّة. تابعتني جولي بعينيها. هل كان بسبب ذلك؟
لكن جولي هزّت رأسها. حدّقت جانيسا بعينيها.
فجأةً راودني خاطر، فنظرتُ إلى الوراء.
“نعم. هل هذه هي اللوحة؟”
“…همم؟ ما الأمر، أيها الأستاذ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
ما قالته لي للتوّ، لا، اللقب الذي نادتني به الآن، لقب “الأستاذ” الذي كان منذ زمنٍ بعيد قد ولّى…
رسمت طاقة سيف إسحاق خطّاً في الهواء وهو يتخذ وضعيته.
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
اتّسعت عينا إسحاق.
طَراخ-!
“هل أنتِ الفارسة يُوري من فريدين؟”
وبينما كنتُ أتأمّل، أُغلِق الباب الحديدي، وأُضيئت الأنوار. فرحّب بي فضاءٌ أوسع من ملعب رياضي، فيه قطعة واحدة فقط من قماش أبيض ممدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو اجتمع هؤلاء الثلاثة الآن، ليا، ليو، كارلوس، وإسحاق، فلن يكون هناك مهرب. وكلّ ذلك بسبب الشاهدة التي اسمها جولي.
تأمّلتُ هذا الفضاء المهدور بصمت، ورصدتُ بجوهري تدفّق المانا التي كانت اللوحة تشعّها.
“عليَّ أن أستعدّ.”
…..
لكن الهجمات من الجزيرة العائمة عرّضت موقفي للخطر. وتسبّبت بأضرار جسيمة لديكولين كساحر. وسمعتُ أنّه حتى خفض مرتبتي كان قيد النظر.
وقد تُرِكت وحدها، نظرت جولي حولها. غير أنّ هذه البوابة الحديديّة شغلت معظم المساحة في هذا القبو المظلم، فلم يكن هناك ما يُرى كثيراً.
انفتح الباب الحديدي، فألقيتُ نظرةً إلى جولي التي كانت على وشك أن تتبعني.
“همم…”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
بدلاً من ذلك، أخرجت مذكّرة. كانت الورقة التي سلّمها العميل الاستخباراتي.
“أيها الأستاذ.”
[ديكولين خطير. إنّه يتعاون مع سجن اللوحات الذي هربتِ منه، وأنتِ في خطر أيضاً. سيأخذك ديكولين إلى قرب اللوحة. هناك، سيحاول أن يسجنك من جديد. اخرجي من هنا حالاً. مرّة أخرى، ديكولين خطير. لكن نحن في صفّك…]
…..
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
“…هلّا أخبرتني لماذا؟ في هذا الوضع حيث يوجد عدوٌّ مشترك في المذبح—”
—ما رأيكِ~؟
اندفع وميض برقٍ حادٌّ عبر صدري.
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
…..
“ذلك صحيح~. ليست كذبة~.”
“…”
واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“أتقصدين المذكّرة؟”
…..
“نعم~.”
وفي اللحظة التي التقت فيها أعيننا، ارتسمت ابتسامةٌ صغيرة على شفتيها.
“…همم. أهكذا؟”
اتّسعت عينا إسحاق.
أطلقت جولي أنّةً خفيفة، وتمتمت بصوتٍ خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“نعم، أعتقد ذلك أيضاً. يبدو أنّ الأستاذ يحاول أن يُعيدني إلى اللوحة.”
“أجل. فريقي المغامر وكلّ وكالة الاستخبارات هنا. بالمناسبة، حتى نائب القائد إسحاق.”
دُمدِم—
ابتسمت.
“أترين؟ إذن تعالي معنا الآن. عمّا قريب سنحتلّ هذا المكان~.”
“هل أنتِ الفارسة يُوري من فريدين؟”
“…أهكذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ديكولين خطير. إنّه يتعاون مع سجن اللوحات الذي هربتِ منه، وأنتِ في خطر أيضاً. سيأخذك ديكولين إلى قرب اللوحة. هناك، سيحاول أن يسجنك من جديد. اخرجي من هنا حالاً. مرّة أخرى، ديكولين خطير. لكن نحن في صفّك…]
“أجل. فريقي المغامر وكلّ وكالة الاستخبارات هنا. بالمناسبة، حتى نائب القائد إسحاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
لو اجتمع هؤلاء الثلاثة الآن، ليا، ليو، كارلوس، وإسحاق، فلن يكون هناك مهرب. وكلّ ذلك بسبب الشاهدة التي اسمها جولي.
“لا. ليس بشيء.”
ابتسمت جانيسا بمكر.
رغم الهجوم الأوّل، كان اقترابهم مسالِماً بعد ذلك. إذ طرق عميلٌ استخباراتيٌّ على الباب. متجاهلًا أنّ هيكل السيارة كان مهشَّماً تماماً، فقد بدا مهذّباً إلى حدٍّ ما.
“لكن، كيف خرجتِ~؟”
أجبتُ العميل، ملقياً إليه نظرةً جانبية. عندها انطبقت شفتاه بإحكام، وارتجفت حاجباه.
“ماذا تعنين؟ من داخل سجن اللوحات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“نعم~.”
“هل بسبب خطيبتك السابقة؟ أم بسبب جولي؟”
وبينما تنظر إلى جانيسا بابتسامة، أجابت جولي:
“أتُصدّق الشائعات، وأنتَ من وكالة الاستخبارات؟”
“لم أفعل.”
“نعم.”
“هاه؟”
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
“إنّه سرّ عن الأستاذ، لكنني دمية.”
أومأتُ برأسي.
دمية. ترددت جانيسا للحظة، ثمّ صفّقت بأصابعها.
“نرجو حضوركِ كشاهدة. فمصير القارّة يتوقّف عليكِ.”
“…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“…نعم.”
“إنّه شبيه، لكن لا.”
…هل كان مجرّد وهمٍ عندي؟
لكن جولي هزّت رأسها. حدّقت جانيسا بعينيها.
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
“لم أدخل ذلك السجن قطّ.”
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
لم تكن قد دخلت سجن اللوحات قطّ. ولذلك، لم تخرج منه أبداً.
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“ماذا…؟”
جاء صوتٌ من مكانٍ ما فوقها. رفعت جولي رأسها.
ولدهشة جانيسا، شرحت جولي كما لو كان الأمر طبيعياً جدّاً.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
“أنا جولي، يا قائدة جانيسا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واقفةً على قدميها فوق السقف، ابتسمت جانيسا إليها. فسألتها جولي:
…..
“لا حاجة بك أن تعرف.”
“…هل هو نحو عشرة أيّام؟”
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
حلّلتُ لوحة إيفيرين وفهمت إرادة المانا المنبعثة منها.
“هل بسبب خطيبتك السابقة؟ أم بسبب جولي؟”
تبقّى عشرة أيّام. بعد عشرة أيّام، ستبتلع هذه اللوحة الجميع في هذه القارّة. كلّ الأرواح ستُسجَن داخل اللوحة. ولأكون دقيقاً، ستُحفَظ. وخلال تلك الأيّام العشرة، كان هدفي أن أنشر أكبر عدد ممكن من اللوحات عبر القارّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لمنع هذه من التدمير، ومنع سحرها من الانهيار، ومعارضة الجزيرة العائمة والمذبح.
“إنّها طلب تعاون من جميع دوائر الإمبراطورية باستثناء وزارة العدل، ووزارة الدفاع الوطني، ووزارة الأمن العام. أنتِ المفتاح لحلّ مشكلة القارّة الحاليّة—”
سوش—!
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
اندفع وميض برقٍ حادٌّ عبر صدري.
“يا كونت.”
تَشقق—
“ديكولين.”
تفاعل الأوبسيديان المرقّط بالثلج قبلي ليجمّد الشعاع. لقد تصدّيتُ للهجوم، لكن الحمل على جسدي كان هائلاً. فقد كان الخصم قوياً إلى هذا الحد.
“يمكنك فتحها براحة يدك، يا سيدي.”
“…إسحاق.”
وبعد أن قرأتها، تفتّتت إلى غبار. أومأت جولي برفق.
إسحاق، نائب قائد فرسان الإمبراطورية. كان مرتدياً عباءة، ينظر إليّ من الظلال.
عند كلمات العميل، أخرجتُ دفتر شيكات، وخطَطتُ شيكاً ببضعة مئات الآلاف من الإيلنس وقدّمتُه له.
“ديكولين.”
“…”
غرس مانا في سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم.”
“أنت الآن تحاول تدمير القارّة والإمبراطورية.”
إذن، ستكون اللوحة هنا أيضاً.
“…”
بدلاً من ذلك، أخرجت مذكّرة. كانت الورقة التي سلّمها العميل الاستخباراتي.
“هل بسبب خطيبتك السابقة؟ أم بسبب جولي؟”
“…هلّا أخبرتني لماذا؟ في هذا الوضع حيث يوجد عدوٌّ مشترك في المذبح—”
فعّلتُ الأوبسيديان المرقّط بالثلج. نظر إليه إسحاق وضحك.
“هل ستضع كلّ الدماء الشيطانية في اللوحة؟”
“هل قرّرت أن تكره القارّة بعد أن فقدتَ حبّك؟ ألهذا وحده تريد أن تخون جلالتَها وتُدمّر القارّة؟”
دُمدِم—
هووووش…
“أهكذا؟”
رسمت طاقة سيف إسحاق خطّاً في الهواء وهو يتخذ وضعيته.
[مستودع الأدلة]
“لا أستطيع أن أسمح لك أن تتصرّف هكذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركتُ لماذا بدا طريق الجبل هذا جميلاً هكذا. كان بفضلها. بفضل جولي.
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
“…أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى جولي خلفي. كانت تتلفّت بعينيها المتسعتين كالصحنين. بذلك المظهر البريء، من دون أدنى شكّ تُجاهي.
شهق إسحاق. وفي اللحظة نفسها، امتدّ سيفه. في لحظةٍ لا يمكن التعبير عنها بالزمن، اندفع السيف والمانا التي يحويها كالأفعى.
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
لكنّها أُمسِكت في الهواء الأبيض الخالص المندفع من مكانٍ آخر، وجُمِّدت.
دمية. ترددت جانيسا للحظة، ثمّ صفّقت بأصابعها.
“…؟”
كانت جولي تحدّق بي بعينين بريئتين. ذلك الشكل المنحوت الذي لم يستطع ديكولين إلّا أن يُحبّه…
اتّسعت عينا إسحاق.
“افتحوا الباب. لديّ ما أراه.”
طَق—
فتحوا الباب دون مزيد من الأسئلة. دخلتُ مع جولي معاً، متبعين الممرّ نزولاً إلى القبو. سرعان ما اقترب منّا فارسان مرافقان والمسؤول هناك.
صفّقتُ بأصابعي. عندها فُعّلت اللوحة، وسحبت إسحاق داخلها.
Arisu-san
“آآآآه—!”
انفتح الباب الحديدي، فألقيتُ نظرةً إلى جولي التي كانت على وشك أن تتبعني.
اختفى إسحاق داخل الورقة البيضاء. تابعتُ الغريب وهو يرحل، ثم التفتُّ لأتأكّد من هويّة الشخص الذي صدّ سيف إسحاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. ومهما فعل سحرة الإمبراطورية ليهاجموني، فلا أحدٌ منهم يملك المصداقيّة التي أملكها فيما يتعلّق بالبحث وتفسير السحر.”
“…أيها الأستاذ.”
خطوتُ عبر البوابة الحديديّة. تابعتني جولي بعينيها. هل كان بسبب ذلك؟
كانت هي التي نادتني “الأستاذ”. الفارسة التي نادتني “الأستاذ”. المرأة التي نادتني “الأستاذ”.
“…”
وبالتالي، فهي التي أحببتُ.
…..
“…جولي.”
طَراخ-!
ابتسمت.
[مستودع الأدلة]
“نعم. هل هذه هي اللوحة؟”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
أشارت إلى الورقة التي ابتلعَت إسحاق.
فجأةً راودني خاطر، فنظرتُ إلى الوراء.
أومأتُ.
خطوتُ عبر البوابة الحديديّة. تابعتني جولي بعينيها. هل كان بسبب ذلك؟
“…أهكذا؟ إن كان الأمر كذلك، فربّما أكون في داخلها. الآن، سيُشاهدوننا بعينيّ.”
“أنت الآن تحاول تدمير القارّة والإمبراطورية.”
قالت جولي. وعند سماعي ذلك، عرفتُ من تكون.
قطعتُ حديثه. عضّ رين شفته، واتّسعت عينا جولي.
لم تكن هناك حاجة إلى الفهم.
“نعم~.”
“…أنتِ.”
أجبتُ بدلًا عنها. فأومأ العميل برأسه.
“نعم. إنّها أنا.”
…..
تأثّر قلب ديكولين. ولأكون أدقّ، فقد غاص.
“نعم. إن كان هذا ما تريده، فسأنتظر.”
“أيها الأستاذ.”
ابتسمت جولي قليلاً وهزّت رأسها. تكلّمت بصوتٍ مفعم بالثقة.
الأستاذ… ظللتُ صامتاً.
الفصل 329: جولي (2)
“الآن، لقد استعرتُ جسد دمية، والوسيط الذي يصل وعيي هو المذكرّة.”
قطعتُ حديثه. عضّ رين شفته، واتّسعت عينا جولي.
المذكّرة التي كتبتها جولي قبل أن تتخلّى عن كلّ ذكرياتها. والآن تلك الذكريات عادت…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
أومأتُ برأسي.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…آه، لقد أوصلتِ وعيكِ فقط إلى دميةٍ من ذلك السجن، صحيح؟”
Arisu-san
اعتبرني إسحاق خائناً من أعلى درجات الخيانة. وكان متأكّداً أنّني شرير يستحقّ الموت. إن كان كذلك، فهذا هو الوقت لوضع نهاية للمهمّة الرئيسيّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات