50 - "هاوية" مع مشهد عظيم.
بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.
لم يعتقد أنه من العدل أن يُلام على عدم قدرته على اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع لويس.
بينما كان سوبارو ينظر حوله، يتفحص محيطه للتأكد من عدم وجود أحد. وفي الوقت نفسه، كان يتحقق بحذر من أن أوبيليك لم يكن يتبعهم .
وكأنها تدعم هذا الانطباع، أطلقت يورنا زفرة صغيرة تبعتها بقولها، “هممم”:
سوبارو: “――الإجابة بداخلي.”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت لويس برأسها بينما كان سوبارو يفكر في ما أخبرهم به أوبيليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أخبرهم أوبيليك أنه يعمل كـ”إستشاري”، وهو عمل لا يفهم تفاصيله، لم تختفِ انطباعات سوبارو عنه كمحتال على الإطلاق، لكنه شعر أن ملاحظته كانت مفيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تفقد المشهد، أبقى سوبارو لويس خلفه ونظر بلطف حول الزاوية عند نهاية الممر―― على بعد حوالي عشرة أمتار، كان هناك حارس بوابة يبدو قويًا.
…….
سوبارو لم يكن يعلم حقًا ما إذا كان أوبيليك يمكنه رؤية ما يريده هو بنفسه أم لا، ولكن――
سوبارو: “…«الهاوية ذات المنظر العظيم»، أعتقد أنني قد فهمتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك هو الإشارة التي علمها سوبارو للويس، للتسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي.
كلمات أوبيليك، بأن الإجابة داخل سوبارو، قد أعطته تلميحًا.
لم تكن تعني أن أولبارت المفقود كان مختبئًا داخل جسد سوبارو سرًا. كانت استعارة ، وكان تلميح أولبارت أيضًا لغزًا.
الإجابة على لغز “خلف الجفون” كانت الغرفة التي بدأوا فيها.
لم تكن تعني أن أولبارت المفقود كان مختبئًا داخل جسد سوبارو سرًا. كانت استعارة ، وكان تلميح أولبارت أيضًا لغزًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.
بطبيعة الحال، كانت “الهاوية ذات المنظر العظيم” لغزًا أيضًا، والإجابة يجب أن تكون موجودة في مكان ما.
سوبارو: “انتظر، هذا تصرف متسرع للغاية. هناك دائمًا فرصة أن تقف يورنا-سان إلى جانب تانزا. أو بالأحرى، من الأرجح أن تفعل ذلك.”
والإجابة التي قدمها أوبيليك، بأن الأمر كان داخل سوبارو――
وهو لا يزال راكعًا في مكانه، أفرغ سوبارو محتويات معدته على الأرض في عرض كبير.
سوبارو: “فكرتي كانت أنها مكان ذهبت إليه، لكنها ليست كذلك.”
كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لزم الأمر، فسيتعين عليهم النقل اللحظي إلى غرفة أخرى دون تردد.
لويس: “أو أو؟”
إذا أُجبروا على قتال يورنا، فلن يتمكن سوبارو والبقية من تحقيق الهدف الذي جاءوا من أجله إلى المدينة. سيكون ذلك خطأً كبيرًا. ولن يكون سوبارو قادرًا حتى على مواجهة ريم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتحدث بهذه الكلمات و”الكيسيرو” في فمها، تألقت نظرة أنيقة في عيني يورنا.
سوبارو: “ليس هناك العديد من الأماكن في هذه المدينة التي زرتها. إذا استبعدنا النزل، هناك فقط قلعة يورنا. لكنها لا تبدو كهاوية. هذا ليس الأمر على الإطلاق.”
نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.
ركع سوبارو بجانبها ، الذي مر بتلك التجربة المرعبة، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركع سوبارو بجانبها ، الذي مر بتلك التجربة المرعبة، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
سوبارو: “شيء يشبه هاوية، ماذا يعني ذلك؟”
ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .
أولبارت قدم لهم تلميحًا عن “هاوية ذات منظر عظيم”، لكن التعبيرات “منظر عظيم” و”هاوية” كانت تقريبًا متناقضات من البداية.
ومع ذلك، ضغط بشدة على يد لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنّه كان “يسقط” نحو السماء الزرقاء.
المنظر العظيم يعني أن هناك نقطة مراقبة جيدة. الهاوية هي حفرة عميقة. شيء مثل حفرة مع منظر لا يتناسب معًا.
صدر صوت كسر في حلق سوبارو المتجمد عندما أشارت يورنا إلى ذلك.
لذا، واحدة منهما كانت كذبة. وبما أنه لا يمكن أن يكون هناك كذبة حول امتلاكها منظرًا جيدًا، فإن الكذبة الوحيدة التي يمكن أن تكون قيلت هي عن الهاوية.
يمكنه التبرير بأي عذر طالما كان ذلك خارج القلعة أو خارج أراضيها، لكن إذا تم العثور عليهم بعد دخولهم أراضي القلعة، فلن يتمكن من التوصل إلى أي عذر.
سوبارو: “أشياء تشبه الهاوية، لكنها ليست هاوية…”
يورنا: “من مظهركما، لستما من أنصاف البشر أيضًا.”
لم يكن هناك مكان مثل هذا في كيوس فليم الذي زاره سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في بعض الحالات، يجب أن يفكروا في استخدام النقل اللحظي، ليس فقط لليسار واليمين، بل للأعلى أيضًا―― لا، ربما ينبغي عليهم أن يحاولوا الصعود.
كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.
كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――
ولكنه لم يعتقد أن أولبارت كان قادرًا على التنقل كثيرًا أيضًا. لأن واجبه كان مرافقة الإمبراطور المزيف―― فينسنت، وحمايته.
وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.
بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.
لذا، بما أنها مدينة لا يعرفها كثيرًا، كانت مكانًا ليس معقدًا بالتأكيد.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.
الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.
“هاوية ذات منظر عظيم”، كما كان يُطلق عليها، لم تكن مكانًا موجودًا فقط في كيوس فليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――لويس، سنذهب إلى مكان مرتفع.”
من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.
تفاجأت لويس بسوبارو، الذي قال ذلك بعد أن أغلق عينيه.
المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ――إحدى الكائنات المتسامية في هذا العالم الآخر.
لم يعتقد أن ما قصده كان مفهومًا. ولكن طالما أنه يمكنه التأكد من أن لويس، وهي تمسك بيده، ستتبعه بهدوء، فلن يطلب شيئًا أكثر من ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت لويس رأسها ببراءة ونظرت إلى سوبارو وكأنها لا تفهم قلقه.
لم يتبق الكثير من الوقت. وعلى الرغم من أنه كان قلقًا من احتمال أن يكون مخطئًا، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.
كان أولبارت يعرف أيضًا لماذا أراد سوبارو والآخرون العودة إلى حالتهم السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مكان اختباء أولبارت كان “هاوية ذات منظر عظيم”، وأقرب مكان إليها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――
يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”
استشارة أوبيليك، التي أعطيت في محادثة أحادية الجانب، قادت سوبارو إلى إجابته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
“هاوية ذات منظر عظيم” كانت، بطريقة أخرى، “حفرة بمنظر عظيم”.
على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهاوية ليست مجرد حفرة، إنها حفرة عميقة يمكن أن تسقط فيها إلى الأبد. وللتحدث عنها أكثر، هي حفرة عميقة جدًا بحيث يبدو أنه لا يوجد حد لعمقها.
تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.
وكما قال أوبيليك، كان سوبارو قد مرّ بتجربة مشابهة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وقد حدث ذلك قبل وقت قصير، في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هممم.”
أمام ذلك العجوز الوحشي الذي تحدث هكذا، كانت ثلاث شخصيات تسير فوق بلاط سقف برج القلعة.
سوبارو: “في ذلك الشارع، عندما ألقى بي ذلك الفتى.”
بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.
عندما خرج سوبارو، فاقدًا صوابه تمامًا، أمسك صبي الغنم بذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.
وبعد أن قُذف بعيدًا بينما كان الصبي يعتذر له، راودت سوبارو فكرة مرارًا وتكرارًا وهو يرتفع عاليًا نحو السماء، و يدور في دوائر.
سوبارو: “نعم، لننطلق… لندعُوا ألا يكون هناك أحد على الجانب الآخر من الجدار.”
أنّه كان “يسقط” نحو السماء الزرقاء.
بالطبع، بالنظر إلى ما حدث، كان ذلك غير صحيح.
يورنا: “أنت طفل صادق جدًا. من الممتع سماعك تقول ذلك.”
من منظور من حوله، كان سوبارو قد قُذف ببساطة عاليًا في السماء.
ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――
لكن الشخص المعني، وهو سوبارو، الذي لم يكن يعرف حينها أي اتجاه هو الأعلى وأي اتجاه هو الأسفل، اعتقد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.
اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.
في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.
سوبارو: “هذا ما يُسمّى بالحفرة ذات المنظر العظيم… لذا فهو المكان الأقرب إلى السماء في هذه المدينة.”
يسقط في “حفرة” زرقاء لا نهائية وبدون قاع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.
سوبارو: “هذا ما يُسمّى بالحفرة ذات المنظر العظيم… لذا فهو المكان الأقرب إلى السماء في هذه المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هل جئت هنا من أجل تانزا، ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اعتقد سوبارو أن ذلك هو المكان الذي كان يشير إليه أولبارت بـ”هاوية ذات منظر عظيم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذا كانت الفكرة هي السعي للوصول إلى أعلى مكان، ولكن――
للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من بين الفأر والثعلب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “شخص بالغ مخيف… يبدو أن هذا يسبب الكثير من المتاعب. لماذا أنت مع السيد البالغ المخيف؟”
أولبارت قدم لهم تلميحًا عن “هاوية ذات منظر عظيم”، لكن التعبيرات “منظر عظيم” و”هاوية” كانت تقريبًا متناقضات من البداية.
لويس: “آه، أوه!”
بما أن هذه كانت جدران القلعة، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها سماع ما يجري على الجانب الآخر، حتى لو وضع أذنه على الجدار. لذا، كان الأمر يعتمد بالكامل على الحظ فيما إذا كان سيتم رؤيتهم عند المرور عبر جدران القلعة للمرة الأولى أم لا.
حتى لحظة مضت، لم يكن هناك أي شخص في الممر سوى سوبارو ولويس.
سواء كانت مدركة لما فكر به سوبارو أم لا، أشارت لويس بابتسامة عريضة إلى مكان محدد.
ناداها بهدوء وسحب ذراعها، مما جعل لويس تتوقف في مكانها.
بينما كانت لويس تلوّح بفرح بأيديهما المتشابكة وتشير بيدها الحرة إلى المسافة، غطى سوبارو وجهه بيده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي أثر للغضب في إجابتها. كما قالت هي نفسها، ربما لأنه لم تكن من النوع الذي يتعامل مع الأطفال بطريقة ناضجة، وبالأخص لأنها كانت في مزاج جيد جدًا.
…….
لم يتبق الكثير من الوقت. وعلى الرغم من أنه كان قلقًا من احتمال أن يكون مخطئًا، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.
ليس لأن لويس كانت تعبث، غير قادرة على فهم ما قاله.
نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.
في الواقع، كانت هذه المرة هي الوحيدة التي فهمت فيها لويس فكرة سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من بين الفأر والثعلب
كانت تشير إلى المبنى الأقرب إلى السماء في مدينة كيوس فليم.
النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.
ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بينما كان سوبارو مذهولًا بمجرد رؤيتها تمشي، توقفت يورنا فجأة أمامه.
بينما كانت لويس تسحب يده بحماس، نظر سوبارو إلى المبنى الذي كانت تشير إليه―― قلعة الياقوت القرمزي.
الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه تقلب محتويات معدته، وهو شيء لم يكن يريد أن يختبره مرارًا وتكرارًا، ولكن لا شك أن هذه القدرة كانت مفيدة للغاية.
الصعود إلى أعلى القلعة يعني الاقتراب أكثر من يورنا.
كانت هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري وأطول مبنى في مدينة الشياطين. وبالنسبة لسوبارو الذي ما زال صغيرًا، كانت أيضًا مكانًا سيتم طرده منه بالتأكيد عند البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو، المصغر والصغير، لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار مناسب بشأن لويس. لذلك على الأقل، أراد أن يصل إلى أفضل نتيجة يمكن أن يتوصل إليها بشخصيته الحالية.
في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك أي أثر للغضب في إجابتها. كما قالت هي نفسها، ربما لأنه لم تكن من النوع الذي يتعامل مع الأطفال بطريقة ناضجة، وبالأخص لأنها كانت في مزاج جيد جدًا.
المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.
سوبارو: “ولكن إذا أخذنا سوء شخصية أولبارت بعين الاعتبار، فهناك احتمال كبير أن يكون ذلك حيلة منه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “ما الأمر؟”
كان أولبارت يعرف أيضًا لماذا أراد سوبارو والآخرون العودة إلى حالتهم السابقة.
الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.
المشكلة كانت――
لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإجابة على لغز “خلف الجفون” كانت الغرفة التي بدأوا فيها.
بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.
سوبارو: “كيف ندخل القلعة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يعد بإمكانه الادعاء بأنه “ناتسومي شوارتز” بمظهره “المصغر” الحالي. إذا كانت هذه الخيارات متاحة في البداية، لكان قد فضل تأجيل لعبة الاختباء والبحث مع أولبارت
لم يكن بإمكانه إخبار يورنا عن الوضع الذي كان فيه. خاصة لأن تانزا، مساعدة يورنا، يبدو أنها متواطئة مع أولبارت.
في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.
في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.
وقد حدث ذلك قبل وقت قصير، في الوقت الحالي.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
سوبارو: “نعم، أعرف… إذا كانت تانزا تخفي حقيقة أنها تتعاون مع أولبارت-سان عن يورنا-سان، فهي بالتأكيد تتصرف بناءً على إرادتها الخاصة.”
كان من الصعب تخيل أن أبيل سيغفر بسهولة لسوبارو على هروبه مع لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.
إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
ربما سيكون من الأفضل الإبلاغ عن أفعال تانزا الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظرة المكثفة في عيني لويس كانت كافية لاستعادة روح سوبارو غير المستقرة.
يورنا: وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”
سوبارو: “انتظر، هذا تصرف متسرع للغاية. هناك دائمًا فرصة أن تقف يورنا-سان إلى جانب تانزا. أو بالأحرى، من الأرجح أن تفعل ذلك.”
يبدو أن هناك حدًا للمسافة التي يمكنهم الطيران بها باستخدام تلك القوة.
في وضع يتضمن طفلين، أحدهما محبوب والآخر مجهول، فمن الذي سيتم تصديقه هو أمر بديهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لا يمكننا أن نجعلهم يروننا ، يجب أن نكون حذرين جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلعتها ضوضاء مدينة الشياطين، و مضى الوقت تدريجيًا بينما استمتعت ذلك العجوز الوحشي.
بغض النظر عن الطريقة التي نظر بها إلى الأمر، فإن خطة إخبار يورنا بما تفعله تانزا كانت خطة من الأفضل عدم تنفيذها.
سوبارو: “ل-لأنه…”
لكن سوبارو كان لديه شعور بأن قلة عدد الأعداء بالقرب من قلعة الياقوت القرمزي كان صحيحًا.
لأنه أصبح أصغر الآن، شعر أن قدرته على التفكير واتخاذ القرارات قد انخفضت حقًا.
سوبارو: “الخيار الأفضل هو التسلل إلى القلعة في النهاية… الآن علينا فقط أن نصلي أن يكون أولبارت-سان مختبئًا هناك في الأعلى. لويس، هل لديك لحظة؟”
باتباع إشارة يورنا، وضعت لويس أيضًا إصبعها على جبينها.
سوبارو: “تعاقبين… هاه، يورنا-ساما ستفعل؟”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ذاك، النقل الأني الخاص بكِ… لقد سمح لي بالطيران معكِ، أليس كذلك؟”
وفقًا لتجربته حتى الآن، لم يتمكن سوبارو من القول إنه كان محظوظًا. ومع ذلك――
حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا أعرف إذا كان يجب أن أسامح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.
في الواقع، كانت هذه المرة هي الوحيدة التي فهمت فيها لويس فكرة سوبارو.
في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه تقلب محتويات معدته، وهو شيء لم يكن يريد أن يختبره مرارًا وتكرارًا، ولكن لا شك أن هذه القدرة كانت مفيدة للغاية.
كان الأمر أشبه بتدريب جرو على أداء الحيل، ولكن في الواقع، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس هناك العديد من الأماكن في هذه المدينة التي زرتها. إذا استبعدنا النزل، هناك فقط قلعة يورنا. لكنها لا تبدو كهاوية. هذا ليس الأمر على الإطلاق.”
يبدو أن هناك حدًا للمسافة التي يمكنهم الطيران بها باستخدام تلك القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “مع هذه القوة، يمكننا الدخول إلى القلعة. هل تستطيعين استخدامها بشكل صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”
لويس: “أوه…”
سوبارو: “أوووووهك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نفخت لويس خديها بإحباط بينما استمر سوبارو في الضغط عليها. وبينما كانت تفعل ذلك، شدت قبضتها على يد سوبارو، مستخدمة المزيد من القوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلمسة خفيفة، وضعت يورنا إصبعها بين حاجبيها وأشارت إلى قلق سوبارو.
لويس: “أوه.”
سوبارو: “――هاك.”
في غمضة عين، تغير المشهد من حولهم.
ثم وجهت نظرها نحو النافذة نفسها التي كان ينظر إليها سوبارو―― على الأرجح تنظر إلى المشهد الخارجي بطريقة مختلفة.
“عادة سيئة لدى العجائز أن يلتقطوا ويأكلوا كل ما تصل إليه أيديهم. عمومًا――”
مشهد المدينة الفوضوي، و الوعاء التي تمزج بين مختلف أجناس أنصاف البشر، والزخارف التي تنجرف يمينًا ويسارًا.
لأنه كان يركز على لويس أمامه، لم يتغير مظهر لويس. ولكن، تغير المشهد حولها بسرعة من زقاق مظلم إلى شارع مضاء، إلى غرفة في مبنى ما، ثم إلى سطح مبنى، وهكذا.
سوبارو: “――هاك.”
كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.
لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――لا فائدة من الشكوى، أليس كذلك؟ نحن بالفعل هنا على أي حال.”
سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”
مشهد المدينة الفوضوي، و الوعاء التي تمزج بين مختلف أجناس أنصاف البشر، والزخارف التي تنجرف يمينًا ويسارًا.
سوبارو: “فكرتي كانت أنها مكان ذهبت إليه، لكنها ليست كذلك.”
لويس: “أوه.”
سوبارو: “أستسلم! أستسلم، أستسلم!”
بالتأكيد، كان نادمًا لأنه أخفى الهوية الحقيقية للويس عنهم.
أخرجت لويس الهواء من خديها المنفوخين واسترخت وكأنها قد فازت.
سوبارو: “توقفي .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وضع يتضمن طفلين، أحدهما محبوب والآخر مجهول، فمن الذي سيتم تصديقه هو أمر بديهي.
ركع سوبارو بجانبها ، الذي مر بتلك التجربة المرعبة، وهو يشعر بقشعريرة تسري في عموده الفقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.
كان يحب الفوضى.
كان الأمر أشبه بكابوس تمامًا.
لم يكن يبدو أنه يأخذ عمله كحارس بوابة على محمل الجد، لأن سوبارو كان يرى من بعيد أنه يفتح فمه على مصراعيه، مطلقًا تثاؤبًا.
يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”
سوبارو: “لكن، هذا سيفي بالغرض… أوه.”
يورنا: “فوفو، أنا قوية جدًا، رغم مظهري.”
لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما حاول أن يقبض يديه، اندفع سيل من العصارات المعدية ليحرق حلقه على الفور.
سوبارو: “أوووووهك!”
بينما حاول أن يقبض يديه، اندفع سيل من العصارات المعدية ليحرق حلقه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهو لا يزال راكعًا في مكانه، أفرغ سوبارو محتويات معدته على الأرض في عرض كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان النقل اللحظي قصير المدى والشعور بتقلب أعضائه الداخلية أمرين لا ينفصلان. ولكن――
سوبارو: “ه-هذا مريح. مع هذا… أووهك.”
عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوهه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب تخيل أن أبيل سيغفر بسهولة لسوبارو على هروبه مع لويس.
بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.
بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.
――مشيرًا إلى الاتجاه الذي يجب أن يطيروا إليه، أمسك بيد لويس.
لأنه كان يركز على لويس أمامه، لم يتغير مظهر لويس. ولكن، تغير المشهد حولها بسرعة من زقاق مظلم إلى شارع مضاء، إلى غرفة في مبنى ما، ثم إلى سطح مبنى، وهكذا.
لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاوية ذات منظر عظيم” كانت، بطريقة أخرى، “حفرة بمنظر عظيم”.
كان ذلك هو الإشارة التي علمها سوبارو للويس، للتسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر أشبه بتدريب جرو على أداء الحيل، ولكن في الواقع، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.
لم يكن ينوي معاملة لويس ككلب، أو كجرو، الذي كان سيكون أكثر لطفًا. على الأقل، لن يضطر إلى الخوف من أنها قد تقفز على شخص ما وتؤذيه بشدة في أي لحظة.
كان من الضروري أن يكون حذرًا للغاية عند التعامل معها.
بمجرد أن رفع نظره، رأى أن يورنا كانت تنتظر بهدوء إجابة على سؤالها، دون محاولة استعجاله―― ربما لا يزال من المبكر الاستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك هو الإشارة التي علمها سوبارو للويس، للتسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي.
يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”
سوبارو: “توقفي .”
لويس: “أوه؟”
ناداها بهدوء وسحب ذراعها، مما جعل لويس تتوقف في مكانها.
ظهرت يورنا من العدم، على الرغم من أنها لم تكن هناك حتى قبل لحظة قصيرة مضت.
سوبارو: “مع هذه القوة، يمكننا الدخول إلى القلعة. هل تستطيعين استخدامها بشكل صحيح؟”
وضع سوبارو إصبعه على فمه، معطيًا لها إشارة بـ”ششش”. فعلت لويس الشيء نفسه، وضعت إصبعها على فمها وقلدت “أوه”، ثم أغلقت فمها.
سوبارو: “حتى لو رفعوا أصواتهم…”
بعد أن تفقد المشهد، أبقى سوبارو لويس خلفه ونظر بلطف حول الزاوية عند نهاية الممر―― على بعد حوالي عشرة أمتار، كان هناك حارس بوابة يبدو قويًا.
بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.
كان حارس البوابة، الجالس بشكل مهيب أمام البوابة وذراعاه متقاطعتان، نصف إنسان يشبه السحلية، وجهه يشبه وجه السحلية.
ربما يجب أن تكون في صيغة الماضي، كما في “كنا نعمل معًا”.
كان جسمه كله مغطى بقشور زرقاء، مما جعله يبدو قويًا جدًا ورائعًا.
ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟
سوبارو: “أوه…”
لم يكن يبدو أنه يأخذ عمله كحارس بوابة على محمل الجد، لأن سوبارو كان يرى من بعيد أنه يفتح فمه على مصراعيه، مطلقًا تثاؤبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكن بدا من غير المحتمل أن يتمكنوا من تجنبه والمرور عبر البوابة. لذا――
يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.
سوبارو: “لويس.”
ناداها باسمها لجذب انتباهها نحوه. ثم، أمامها، أشار سوبارو بإصبعه إلى الحائط ليريه لها―― الحائط الحجري الذي يحيط بقلعة الياقوت القرمزي.
لم يصبهم سوء الحظ بأن يتم العثور عليهم فجأة في قلعة تكاد تكون مهجورة.
ومع ذلك، ضغط بشدة على يد لويس.
يورنا: “أنا أيضًا قلقة بشأن تانزا. على الرغم من أن تكريس نفسها لي أمر جيد، فإن نسيان وعدها لأصدقائها ليس شيئًا جيدًا بالنسبة إلى تابعة.”
سوبارو ولويس: “――――”
بعد أن تفقد المشهد، أبقى سوبارو لويس خلفه ونظر بلطف حول الزاوية عند نهاية الممر―― على بعد حوالي عشرة أمتار، كان هناك حارس بوابة يبدو قويًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هذا التسلل يتجاوز عملية الجدال مع حراس البوابة أو محاولة اختراقهم بالقوة―― شعر بالأسف تجاه الحراس، حيث كان ضميره حتى في عقله الطفولي مدركًا أنه غش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.
يورنا: “من مظهركما، لستما من أنصاف البشر أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانت كاميرات المراقبة قادرة على إحباط محاولاتهما، لكن مثل هذه التكنولوجيا غير موجودة في هذا العالم الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك――
…
سوبارو: “――――”
سوبارو: “لا يمكننا أن نجعلهم يروننا ، يجب أن نكون حذرين جدًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنه التبرير بأي عذر طالما كان ذلك خارج القلعة أو خارج أراضيها، لكن إذا تم العثور عليهم بعد دخولهم أراضي القلعة، فلن يتمكن من التوصل إلى أي عذر.
يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.
النقل اللحظي قصير المدى الذي تستخدمه لويس كان محدودًا بما يصل إلى مرتين متتاليتين. إذا استخدم أكثر من ثلاث مرات أو أكثر، فسيشعر المستخدم بالتأكيد بالغثيان لدرجة التقيؤ أو الأسوأ، فقد يفقد وعيه.
في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.
ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟
كان ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يورنا أكمامها وجعلتها ترفرف بلطف؛ وعند كلماتها، تخيل سوبارو أبيل وهو يُعاقب، وهز رأسه بسرعة جانبًا.
سوبارو: “لن يكون هناك أحد قادر على إيقاف هذه الفتاة.”
لويس: “أوه؟”
المرة الأولى التي قامت فيها لويس بهياج في الشارع، استخدمت النقل الآني للخروج من تحت الخيمة المنهارة، ثم انتقلت إلى مكان آخر بينما كان سوبارو يغطيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مالت لويس رأسها ببراءة ونظرت إلى سوبارو وكأنها لا تفهم قلقه.
كان صوتها ناعمًا وخافتًا ، أما الشخص الذي تم توجيه السؤال إليه ، فقد لعن نفسه على غبائه.
لن يسمح لها بقتل أي شخص آخر مرة أخرى―― كان هذا هو عهد سوبارو، بعد أن أخذ لويس وهرب بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو، المصغر والصغير، لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار مناسب بشأن لويس. لذلك على الأقل، أراد أن يصل إلى أفضل نتيجة يمكن أن يتوصل إليها بشخصيته الحالية.
كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…لا يمكننا فقط التمسك بالجدار الخارجي ثم القفز أثناء أخذ فترات استراحة، أليس كذلك؟”
عندما خرج سوبارو، فاقدًا صوابه تمامًا، أمسك صبي الغنم بذراعه.
هدفه كان “الهاوية ذات المنظر العظيم”؛ حتى لو كان ذلك هو أعلى القلعة، فإن الوصول إليها بالاعتماد فقط على نقل لويس وتسلق الجدار من الخارج قد يثبت صعوبته.
ربما كانوا سينزلقون ويسقطون في مرحلة ما، وبغض النظر عن مدى براعتهم في التسلل ، إذا كانوا يتسلقون جدران القلعة، فسيلاحظهم أحد.
سوبارو: “آه…”
ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.
“من اللطيف جدًا رؤية الأطفال يمسكون بأيدي بعضهم البعض. لا أستطيع منع نفسي من الابتسام على الرغم من إرادتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب سوبارو على سؤال يورنا بحذر، ولكن بقدر معين من الصدق.
سوبارو: “سيكون الأسوأ إذا وجدتنا يورنا-سان.”
يورنا: “نعم؟”
ردًا على هذا السؤال المفاجئ، وجه سوبارو نظره إلى نافذة في الممر. كانت النافذة المرتفعة على الحائط صغيرة جدًا بحيث لا يستطيع سوبارو أن ينظر من خلالها إلى الخارج، بالنظر إلى طوله الحالي.
في طريقهم إلى هنا، خاضوا العديد من المعارك ضد المطاردين الذين استوعبوا جزءًا من قوة يورنا عبر تقنية الزواج الروحي.
على الرغم من أن لويس كانت مقاتلة قوية، إلا أنها غير ماهرة، ولن تكون نداً ليورنا، إحدى الجنرالات الإلهيين التسعة.
“――إذا تم العثور عليكم، ماذا سيحدث؟”
الاضطرار إلى الذهاب إلى قلعة الياقوت القرمزي مرة واحدة على الأقل ليعود إلى حالته الأصلية كان نوع الحيل الذي يمكن لأولبارت، المعروف بـ”العجوز الشرير”، أن يستخدمه.
ماذا سيحدث للويس إذا كانوا مضطرين للقتال؟
بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.
كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――
بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.
إذا أُجبروا على قتال يورنا، فلن يتمكن سوبارو والبقية من تحقيق الهدف الذي جاءوا من أجله إلى المدينة. سيكون ذلك خطأً كبيرًا. ولن يكون سوبارو قادرًا حتى على مواجهة ريم.
سوبارو: “لا خيار سوى التسلل داخل القلعة بحذر.”
بناءً على تجربته في دخول القلعة في اليوم السابق، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في دوريات داخلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بناءً على تجربته في دخول القلعة في اليوم السابق، كان هناك عدد قليل جدًا من الناس في دوريات داخلها.
حتى عندما كان هناك زوار، كانوا يبقوت وحدهم في غرفة الانتظار. عندما لا يكون هناك أحد، ربما تكون الحراسة أكثر ضعفًا. تثاؤب حارس البوابة كان دليلًا على ذلك.
في اليوم السابق، كانت يورنا إمبراطورة مدينة الشياطين الشريرة والغامضة التي ظهرت على قمة القلعة.
على الرغم من أن سوبارو كان يتساءل عما إذا كان يمكن أن يكونوا بهذا الإهمال في قلعة حاكم المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――لا فائدة من الشكوى، أليس كذلك؟ نحن بالفعل هنا على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه؟”
سوبارو: “نعم، لننطلق… لندعُوا ألا يكون هناك أحد على الجانب الآخر من الجدار.”
ولكن بعد أن أخبرهم أبيل عن تقنية الزواج الروحي، تساءل سوبارو إذا كانت الفتاة تشير إلى قوتها.
بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.
بما أن هذه كانت جدران القلعة، لم يكن هناك أي طريقة يمكنه من خلالها سماع ما يجري على الجانب الآخر، حتى لو وضع أذنه على الجدار. لذا، كان الأمر يعتمد بالكامل على الحظ فيما إذا كان سيتم رؤيتهم عند المرور عبر جدران القلعة للمرة الأولى أم لا.
سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النظرة المكثفة في عيني لويس كانت كافية لاستعادة روح سوبارو غير المستقرة.
وفقًا لتجربته حتى الآن، لم يتمكن سوبارو من القول إنه كان محظوظًا. ومع ذلك――
يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”
لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.
سوبارو: “…لا أرى أحدًا.”
“عادة سيئة لدى العجائز أن يلتقطوا ويأكلوا كل ما تصل إليه أيديهم. عمومًا――”
سوبارو: “ل-لأنه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يصبهم سوء الحظ بأن يتم العثور عليهم فجأة في قلعة تكاد تكون مهجورة.
للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من بين الفأر والثعلب
سوبارو، المصغر والصغير، لم يكن قادرًا على اتخاذ قرار مناسب بشأن لويس. لذلك على الأقل، أراد أن يصل إلى أفضل نتيجة يمكن أن يتوصل إليها بشخصيته الحالية.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنّه كان “يسقط” نحو السماء الزرقاء.
ما هذا؟ شعر وكأنه قد قيل له شيء يجب أن يتذكره جيدًا.
نظر إلى اليسار ثم إلى اليمين، وضع سوبارو لويس خلفه ونظر بحذر في ممر قلعة الياقوت القرمزي، حيث تسلل لويس وسوبارو بأمان باستخدام النقل اللحظي قصير المدى. لم يعطِ الأمر اهتمامًا كبيرًا في اليوم السابق، ولكن عند المشي على الأرضية الخشبية، كان عليه أن يكون حذرًا جدًا من صوت خطواته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
أيضًا، إذا واجهوا أحدًا في الممر، فإنه ليس هناك أي مكان للاختباء على أي من الجانبين.
بعد أن تفقد المشهد، أبقى سوبارو لويس خلفه ونظر بلطف حول الزاوية عند نهاية الممر―― على بعد حوالي عشرة أمتار، كان هناك حارس بوابة يبدو قويًا.
إذا لزم الأمر، فسيتعين عليهم النقل اللحظي إلى غرفة أخرى دون تردد.
على الرغم من الكعب السميك لحذائها، ظلت مشيتها الرشيقة صامتة على الأرضية الخشبية، مما جعل سوبارو يشكك بعينيه في مدى رقيها حتى أصابع اقدامها.
كان متأكدًا أن نفس الأمر ينطبق على أبيل والبقية الذين لم يغادروا النزل―― كان سوبارو غير متأكد من مدى معرفة أولبارت بمدينة الشياطين.
سوبارو: “طالما أننا لا نستخدمها مرات متتالية كثيرة، أعتقد أننا سنكون بخير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو نفسه لم يكن على دراية بالتداعيات التي قد تتحملها لويس، ولكن إذا قام سوبارو بنقل واحد في كل مرة مع وجود وقت بينهما، فإنه ربما يتحمله دون الشعور بالغثيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في بعض الحالات، يجب أن يفكروا في استخدام النقل اللحظي، ليس فقط لليسار واليمين، بل للأعلى أيضًا―― لا، ربما ينبغي عليهم أن يحاولوا الصعود.
سوبارو: “أ-أصدقاء…”
سوبارو: “هل ذلك سيؤدي إلى تقليل الوقت الذي نقضيه هنا، بدلاً من البحث بعناية عن الدرج؟ ولكن إذا صعدنا ببطء شديد، فقد يجدنا أحدهم.”
وبعد قول ذلك، استدارت يورنا إليهما، ومشت مبتعدة ببطء.
كان الأمر أشبه بكابوس تمامًا.
بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.
يورنا: “أطفال؟”
الصعود إلى أعلى القلعة يعني الاقتراب أكثر من يورنا.
بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.
لم يفهم سوبارو الأمر تمامًا، لكنه كان يعلم أن هناك أناسًا في العالم يمتلكون خبرة في الإحساس بوجود الآخرين.
حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.
سوبارو: “على أي حال، سنكون حذرين قدر الإمكان. إذا تم العثور علينا――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――إذا تم العثور عليكم، ماذا سيحدث؟”
ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.
كانت يورنا أطول منه، جزئيًا لأن سوبارو قد تقلص . على الرغم من أنها لم تكن بطول ميديوم، إلا أن حذاءها ذو الكعب العالي جعل خط نظرها على الأرجح فوق أبيل.
من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.
في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.
كان ذلك――
ولكن كانت تانزا، مساعدة يورنا، هي التي كانت تتدخل في جهود سوبارو والآخرين.
شعر بالصدمة أيضًا من كان يمسك بيده، لويس، التي اتسعت عيناها بالدهشة. استدار سوبارو ولويس بسرعة. وهناك――
كانت هذه المرأة نوعًا من الكائنات التي تمتلك قوة تسخر من حذر الناس العاديين مثل سوبارو، وتطيح بكل أنواع التحضيرات الدقيقة.
“من اللطيف جدًا رؤية الأطفال يمسكون بأيدي بعضهم البعض. لا أستطيع منع نفسي من الابتسام على الرغم من إرادتي.”
كان سؤالها أبسط وألطف بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يقابلوه، يورنا ميشيغوري الجميلة، كانت واقفة هناك.
كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة كانت――
سوبارو: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن من المفترض أن يكون هناك أحد.
انتهت المغامرة المتهورة لسوبارو هنا، مع وهم فقدان قدميه لثباتهما، وكأنه يسقط في أعماق الندم――
حتى لحظة مضت، لم يكن هناك أي شخص في الممر سوى سوبارو ولويس.
سوبارو: “هل أنتِ متأكدة؟ إذا كان الأمر مجرد «ربما»، فسوف نواجه مشكلات. إذا كنتِ لا تعرفين كيفية استخدامها بشكل صحيح، فسوف تكون أنتِ وأنا في خطر. لذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”
ظهرت يورنا من العدم، على الرغم من أنها لم تكن هناك حتى قبل لحظة قصيرة مضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتك~، أولبارت-سان!”
كانت هذه المرأة نوعًا من الكائنات التي تمتلك قوة تسخر من حذر الناس العاديين مثل سوبارو، وتطيح بكل أنواع التحضيرات الدقيقة.
سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――إحدى الكائنات المتسامية في هذا العالم الآخر.
بينما كان لا يزال يقاوم الشعور الحمضي المتصاعد داخله، حدق سوبارو في قلعة الياقوت القرمزي.
يورنا: وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”
في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.
نظرت يورنا إلى وجهي سوبارو ولويس، وتمتمت بهذه الكلمات، والدخان يتصاعد من الـ”كيسيرو” في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ترتدي الكيمونو الفخم نفسه الذي ارتدته في قمة القلعة في اليوم السابق.
بالطبع، بالنظر إلى ما حدث، كان ذلك غير صحيح.
ومع ذلك، بعدما كان يراها جالسة معظم الوقت، شعر سوبارو بالرهبة عند مواجهتها وهي تقف أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما قال أوبيليك، كان سوبارو قد مرّ بتجربة مشابهة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت يورنا أطول منه، جزئيًا لأن سوبارو قد تقلص . على الرغم من أنها لم تكن بطول ميديوم، إلا أن حذاءها ذو الكعب العالي جعل خط نظرها على الأرجح فوق أبيل.
ربما كانت كاميرات المراقبة قادرة على إحباط محاولاتهما، لكن مثل هذه التكنولوجيا غير موجودة في هذا العالم الآخر.
حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.
بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كانت لويس تلوّح بفرح بأيديهما المتشابكة وتشير بيدها الحرة إلى المسافة، غطى سوبارو وجهه بيده.
يورنا: “لا حاجة للخوف بهذا الشكل. ما الذي أتى بكما إلى قلعتي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
بينما كان سوبارو يدور في رأسه أفكارًا متشابكة، جذبت لويس يده.
في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.
سوبارو: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان صوتها ناعمًا وخافتًا ، أما الشخص الذي تم توجيه السؤال إليه ، فقد لعن نفسه على غبائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ليس هناك العديد من الأماكن في هذه المدينة التي زرتها. إذا استبعدنا النزل، هناك فقط قلعة يورنا. لكنها لا تبدو كهاوية. هذا ليس الأمر على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن سوبارو اعتقد أنه قد تسلل بحذر كبير، إلا أنه لم يجهز أي عذر في حالة اكتشافه. قصير النظر، كان هذا بالضبط ما كان عليه.
كانت عينا لويس الزرقاوان، المرتجفتان قليلاً، تعبران عن أنهما―― أنه حسب تعليمات سوبارو يمكنها أن تنتقل في أي وقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما خرج سوبارو، فاقدًا صوابه تمامًا، أمسك صبي الغنم بذراعه.
كما هو متوقع، تلعثم سوبارو، غير قادر على قول أي شيء، وقامت يورنا بتضييق عينيها اللوزيتين.
أيضًا، إذا واجهوا أحدًا في الممر، فإنه ليس هناك أي مكان للاختباء على أي من الجانبين.
كان سيبدو مشبوهًا إذا استمر دون قول شيء، وكان قلبه ينبض بشدة كما لو كان على وشك الانفجار――
يورنا: “هل جئت هنا من أجل تانزا، ربما؟”
تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.
سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”
سوبارو: “ماذا…؟”
وبعد أن قُذف بعيدًا بينما كان الصبي يعتذر له، راودت سوبارو فكرة مرارًا وتكرارًا وهو يرتفع عاليًا نحو السماء، و يدور في دوائر.
يورنا: “السبب الذي أتى بك إلى القلعة.”
صدر صوت كسر في حلق سوبارو المتجمد عندما أشارت يورنا إلى ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يمكنه التبرير بأي عذر طالما كان ذلك خارج القلعة أو خارج أراضيها، لكن إذا تم العثور عليهم بعد دخولهم أراضي القلعة، فلن يتمكن من التوصل إلى أي عذر.
كان من غير المتوقع تمامًا أن تتمكن يورنا من كشفه إلى هذا الحد في بضع ثوانٍ فقط أثناء صمته.
في نفس الوقت، أدرك سوبارو أن هويته الحقيقية قد تم التعرف عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا الانطباع تغيّر تمامًا الآن، حيث بدت يورنا الحالية بشخصية مختلفة تمامًا.
بنظرة واحدة فقط، تحولت الرحلة الطويلة إلى مدينة الشياطين وكل شيء آخر إلى لا شيء.
داخل رأسه، شعر وكأنه يسمع صوت أبيل يستهزئ به ببرود ويصفه بـ”الأحمق”.
سوبارو: “آه…”
انتهت المغامرة المتهورة لسوبارو هنا، مع وهم فقدان قدميه لثباتهما، وكأنه يسقط في أعماق الندم――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
لويس: “أوه.”
شعوره بيدها وهي تشد قبضتها بقوة أوقف وعيه من السقوط في الظلام التام.
لم يكن من المفترض أن يكون هناك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بدا من غير المحتمل أن يتمكنوا من تجنبه والمرور عبر البوابة. لذا――
شعر بالصدمة أيضًا من كان يمسك بيده، لويس، التي اتسعت عيناها بالدهشة. استدار سوبارو ولويس بسرعة. وهناك――
دون تفكير، نظر سوبارو بجانبه ورأى لويس تقف بجانبه، تنظر إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الصعب تخيل أن أبيل سيغفر بسهولة لسوبارو على هروبه مع لويس.
سوبارو: “ولكن إذا أخذنا سوء شخصية أولبارت بعين الاعتبار، فهناك احتمال كبير أن يكون ذلك حيلة منه.”
كانت عينا لويس الزرقاوان، المرتجفتان قليلاً، تعبران عن أنهما―― أنه حسب تعليمات سوبارو يمكنها أن تنتقل في أي وقت.
ولكن بعد أن أخبرهم أبيل عن تقنية الزواج الروحي، تساءل سوبارو إذا كانت الفتاة تشير إلى قوتها.
النظرة المكثفة في عيني لويس كانت كافية لاستعادة روح سوبارو غير المستقرة.
بمجرد أن رفع نظره، رأى أن يورنا كانت تنتظر بهدوء إجابة على سؤالها، دون محاولة استعجاله―― ربما لا يزال من المبكر الاستسلام.
سوبارو: “――――”
يورنا سألت ما إذا كانت تانزا هي السبب وراء وجود سوبارو ولويس في القلعة.
لويس: “أو أو؟”
كان ذلك منطقيًا. ولكن نصف فقط. لاستكمال النصف الآخر، كان عليه أن يجازف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بدا من غير المحتمل أن يتمكنوا من تجنبه والمرور عبر البوابة. لذا――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
يورنا: “ما الأمر؟”
سوبارو: “توقفي .”
كانت تشير إلى المبنى الأقرب إلى السماء في مدينة كيوس فليم.
سوبارو: “أين تانزا-تشان؟”
كانت هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري وأطول مبنى في مدينة الشياطين. وبالنسبة لسوبارو الذي ما زال صغيرًا، كانت أيضًا مكانًا سيتم طرده منه بالتأكيد عند البوابة.
حدق سوبارو في عيني لويس الزرقاوين، وهو يطرح هذا السؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .
سوبارو: “نعم، لننطلق… لندعُوا ألا يكون هناك أحد على الجانب الآخر من الجدار.”
ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟
للحظة استمرت أقل من بضع ثوانٍ، عاش سوبارو حالة ذهنية مشابهة لحالة الفأر الذي يُمسك به من قبل ثعلب. على الأرجح، كان الفرق الفعلي في القوة بينه وبين خصمه أكبر من بين الفأر والثعلب
.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخذ جرعة كبيرة من القرع ، مسح الرجل العجوز الكحول المتسرب من زاوية فمه بأكمامه وهز كتفيه.
في مواجهة مثل هذا الخصم، بدت الثواني القليلة التي مرت وكأنها أبدية. أمام صمت سوبارو ولويس، وضعت يورنا الكيسيرو في فمها وزفرت دخانًا أرجوانيًا من رئتيها، ثم قالت:
هزت يورنا كتفيها بعد أن قدمت تعليقًا عن موقف تانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “أنا آسفة، ولكن تانزا في مهمة. يجب أن يكون الوقت قد حان لعودتها قريبًا…”
في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.
يورنا: “نعم؟”
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.
سوبارو: “كيف ندخل القلعة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وجدتك~، أولبارت-سان!”
مع إجابة يورنا، شد سوبارو قبضة يده قليلاً على يد لويس. تسبب هذا في أن تنظر لويس إلى سوبارو، عيناها تتجولان لترى إن كان يشير إلى أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر بالأسف تجاه رد فعل لويس، حيث لم يكن من المفترض أن تكون تلك إشارة لها للانتقال. كان الأمر فقط أنه في اللحظة التي أدرك فيها سوبارو أنه قد فاز بالمجازفة، شد قبضته بقوة.
لقد فاز بالمجازفة، نعم، لقد فاز.
عندما خرج سوبارو، فاقدًا صوابه تمامًا، أمسك صبي الغنم بذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تتحدث بهذه الكلمات و”الكيسيرو” في فمها، تألقت نظرة أنيقة في عيني يورنا.
كان سؤال يورنا السابق إشارة إلى أنها لم تدرك الطبيعة الحقيقية لهدف سوبارو ولويس. بشكل طبيعي، لم يتم الكشف عن هويتهما الحقيقية أيضًا.
في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سؤالها أبسط وألطف بكثير.
في الواقع، بعد ذلك الجواب الذي قدمته لسوبارو، أغلقت يورنا إحدى عينيها وقالت، “حقًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “أنا أيضًا قلقة بشأن تانزا. على الرغم من أن تكريس نفسها لي أمر جيد، فإن نسيان وعدها لأصدقائها ليس شيئًا جيدًا بالنسبة إلى تابعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أ-أصدقاء…”
كانت ترتدي الكيمونو الفخم نفسه الذي ارتدته في قمة القلعة في اليوم السابق.
ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .
كانت عينا لويس الزرقاوان، المرتجفتان قليلاً، تعبران عن أنهما―― أنه حسب تعليمات سوبارو يمكنها أن تنتقل في أي وقت.
يورنا: “إنها طفلة وفية، أليس كذلك؟ لقد أخبرتها دائمًا أنها لا يمكنها التركيز عليّ فقط.”
بعد أن أدرك أنه قال شيئًا وقحًا جدًا، لم يكن سوبارو قادرًا على النظر في عيني يورنا أثناء حديثه. ولكن عند سماع ما قاله سوبارو، أطلقت يورنا ضحكة صغيرة.
هزت يورنا كتفيها بعد أن قدمت تعليقًا عن موقف تانزا.
سوبارو: “…لا أرى أحدًا.”
على الرغم من أن لويس كانت مقاتلة قوية، إلا أنها غير ماهرة، ولن تكون نداً ليورنا، إحدى الجنرالات الإلهيين التسعة.
ثم، فجأة، تباطأت يورنا ونظرت إليه، وهي تضغط بإصبعها على جبينها.
بسبب كلمات يورنا وحركاتها ، رفع سوبارو حاجبه بدهشة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في اليوم السابق، كانت يورنا إمبراطورة مدينة الشياطين الشريرة والغامضة التي ظهرت على قمة القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن هذا الانطباع تغيّر تمامًا الآن، حيث بدت يورنا الحالية بشخصية مختلفة تمامًا.
كانت هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري وأطول مبنى في مدينة الشياطين. وبالنسبة لسوبارو الذي ما زال صغيرًا، كانت أيضًا مكانًا سيتم طرده منه بالتأكيد عند البوابة.
تصرفاتها الآن كانت أقرب وأكثر ألفة وسهلة في الفهم، تعكس شعورًا كشخص بالغ يعتني بالأطفال.
في عالم يعتمد أمنه على القوى البشرية، كان هذا النقل اللحظي أشبه بالغش الكامل.
قدرة لويس على استشعار الخطر كانت على الأرجح أفضل من قدرة سوبارو. إذا لم تكن لويس حذرة من يورنا، فلن يكون عليه القلق بشأن قيامها بأي شيء له في الوقت القريب.
وكأنها تدعم هذا الانطباع، أطلقت يورنا زفرة صغيرة تبعتها بقولها، “هممم”:
يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”
وبعد قول ذلك، استدارت يورنا إليهما، ومشت مبتعدة ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من الكعب السميك لحذائها، ظلت مشيتها الرشيقة صامتة على الأرضية الخشبية، مما جعل سوبارو يشكك بعينيه في مدى رقيها حتى أصابع اقدامها.
الآن، بعد سماع كلمات يورنا، وجد أن انطباعه عنها قد تغير بشكل جذري.
ثم، بينما كان سوبارو مذهولًا بمجرد رؤيتها تمشي، توقفت يورنا فجأة أمامه.
اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.
يورنا: “هيا الآن. سأرشدكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعوره بيدها وهي تشد قبضتها بقوة أوقف وعيه من السقوط في الظلام التام.
سوبارو: “أوه…!؟ يورنا-ساما ستفعل ذلك!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هذا المكان…”
ظهرت يورنا من العدم، على الرغم من أنها لم تكن هناك حتى قبل لحظة قصيرة مضت.
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
إذا كانت رغباتها الشخصية تتعارض مع رغبات تانزا، أيهما ستختار يورنا؟
بدا لسوبارو أن هناك عددًا قليلاً نسبيًا من أنصاف البشر ذوي القرون، أصدقاء تانزا، حول قلعة الياقوت القرمزي.
تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.
كان هذا هو الجواب على ما تعتز به يورنا ميشيغوري في قلبها .
سوبارو: “ل-لأنه…”
لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا أعرف إذا كان يجب أن أسامح…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “هذه قلعتي. بالطبع، من واجبي أن أرحب بالضيوف. ولأن تانزا خارج القلعة، لا يوجد أحد ليرافقكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أه، أمم…”
ناداها باسمها لجذب انتباهها نحوه. ثم، أمامها، أشار سوبارو بإصبعه إلى الحائط ليريه لها―― الحائط الحجري الذي يحيط بقلعة الياقوت القرمزي.
أيضًا، إذا واجهوا أحدًا في الممر، فإنه ليس هناك أي مكان للاختباء على أي من الجانبين.
يورنا: “إنها أيضًا المرة الأولى التي يأتي فيها صديق لتلك الطفلة إلى هنا. الآن، هيا معي.”
برفعة من ذقنها، أمرتهم يورنا بأن يتبعوها. وبينما كان يتبع إشارتها بعينيه، تساءل سوبارو للحظة عما يجب عليه فعله.
حتى لحظة مضت، لم يكن هناك أي شخص في الممر سوى سوبارو ولويس.
الصعود إلى أعلى القلعة يعني الاقتراب أكثر من يورنا.
اشتبه في أن هذا قد يكون فخًا، لكنه سرعان ما تخلى عن الفكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في بعض الحالات، يجب أن يفكروا في استخدام النقل اللحظي، ليس فقط لليسار واليمين، بل للأعلى أيضًا―― لا، ربما ينبغي عليهم أن يحاولوا الصعود.
لأن يورنا لم يكن لديها سبب لإغراء سوبارو ولويس إلى فخ. إذا أرادت، يمكنها إخضاع سوبارو بإصبع واحد فقط والقضاء على لويس بإصبعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه الحالة، يعني ذلك أنها قد تطوعت حقًا لتكون مرشدتهم بدافع طيبة قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن سمعت أفكار سوبارو، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي يورنا.
قدرة لويس على استشعار الخطر كانت على الأرجح أفضل من قدرة سوبارو. إذا لم تكن لويس حذرة من يورنا، فلن يكون عليه القلق بشأن قيامها بأي شيء له في الوقت القريب.
كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.
عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.
وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان سوبارو يدور في رأسه أفكارًا متشابكة، جذبت لويس يده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على ما يبدو، لم يكن لدى لويس أي اعتراض على اتباع يورنا.
ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――
رد فعل لويس كان الدفعة الأخيرة التي جعلت قدمي سوبارو تتحركان.
قدرة لويس على استشعار الخطر كانت على الأرجح أفضل من قدرة سوبارو. إذا لم تكن لويس حذرة من يورنا، فلن يكون عليه القلق بشأن قيامها بأي شيء له في الوقت القريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”
يورنا: “أطفال؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يقابلوه، يورنا ميشيغوري الجميلة، كانت واقفة هناك.
سوبارو: “ق-قادم!”
بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.
يورنا: وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――فوق بلاط سطح برج قلعة الياقوت القرمزي، حيث يتداخل التألق الأحمر والأزرق، جلس على مؤخرته.
ردًا على دعوة يورنا المتكررة لسوبارو، أجاب بصوت متردد وبدأ في المشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه تردد في قول هذا في تلك اللحظة المندفعة――
تفاجأ سوبارو بلطف يورنا غير المتوقع. لويس مالت رأسها تعبيرًا عن دهشتها من دهشة سوبارو، وضعت يورنا يدها بلطف على فمها وابتسمت وهي تشاهدهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “――يبدو أن لديك مشاعر معقدة حيال ذلك.”
ضيقت يورنا عينيها بينما استأنفت خطواتها، متماشية مع خطوات سوبارو القصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن متأكدًا مما إذا كان يجب عليه اعتبار هذا حظًا جيدًا أم لا، لكنه كان أفضل بكثير من أن يتم استجوابه من قبلها.
ربما كانت هناك تجاعيد محفورة بعمق فيه، بسبب أفكار لا يمكن الإجابة عليها.
يورنا: “أنتم الأطفال لستم من هنا، أليس كذلك؟”
سوبارو: “آه…”
كان ذلك――
يورنا: “وجوه لم أرها من قبل. ولم تتلقوا «رسالة الحب» الخاصة بي أيضًا.”
وجوه غير مألوفة، وجوه لم ترها من قبل، كانت الكلمات التي قالتها.
مكان اختباء أولبارت كان “هاوية ذات منظر عظيم”، وأقرب مكان إليها――
كانت ترتدي الكيمونو الفخم نفسه الذي ارتدته في قمة القلعة في اليوم السابق.
أما تعبير “رسالة الحب” الذي تبع ذلك، فلم يكن لدى سوبارو أي فكرة عنه، لذا أومأ برأسه قائلاً: “ن-نعم”.
سوبارو: “من خارج المدينة… مع شخص بالغ مخيف، هذا هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بالأسف تجاه رد فعل لويس، حيث لم يكن من المفترض أن تكون تلك إشارة لها للانتقال. كان الأمر فقط أنه في اللحظة التي أدرك فيها سوبارو أنه قد فاز بالمجازفة، شد قبضته بقوة.
سوبارو: “كيف ندخل القلعة…؟”
يورنا: “شخص بالغ مخيف… يبدو أن هذا يسبب الكثير من المتاعب. لماذا أنت مع السيد البالغ المخيف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ل-لأنه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سؤال يورنا السابق إشارة إلى أنها لم تدرك الطبيعة الحقيقية لهدف سوبارو ولويس. بشكل طبيعي، لم يتم الكشف عن هويتهما الحقيقية أيضًا.
أجاب سوبارو على سؤال يورنا بحذر، ولكن بقدر معين من الصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الواقع، حقيقة أنه كان يعمل مع الشخص البالغ المخيف―― مع أبيل، كانت مسألة حظ كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما يجب أن تكون في صيغة الماضي، كما في “كنا نعمل معًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضيقت يورنا عينيها عند سؤال سوبارو، الذي وجد عزمه الآن .
كان من الصعب تخيل أن أبيل سيغفر بسهولة لسوبارو على هروبه مع لويس.
اعتقد أنه كان يسقط نحو السماء الزرقاء.
سوبارو: “هل ذلك سيؤدي إلى تقليل الوقت الذي نقضيه هنا، بدلاً من البحث بعناية عن الدرج؟ ولكن إذا صعدنا ببطء شديد، فقد يجدنا أحدهم.”
في البداية――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استشارة أوبيليك، التي أعطيت في محادثة أحادية الجانب، قادت سوبارو إلى إجابته.
سوبارو: “لا أعرف إذا كان يجب أن أسامح…”
مالت لويس برأسها بينما كان سوبارو يفكر في ما أخبرهم به أوبيليك.
كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.
لم يعتقد أنه من العدل أن يُلام على عدم قدرته على اتخاذ قرار بشأن كيفية التعامل مع لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجاب سوبارو على سؤال يورنا بحذر، ولكن بقدر معين من الصدق.
بالتأكيد، كان نادمًا لأنه أخفى الهوية الحقيقية للويس عنهم.
سوبارو: “أستسلم! أستسلم، أستسلم!”
ولكن إذا كان هذا هو نتيجة كشف الحقيقة، فقد كان محقًا في إخفائها.
ولكن إذا كان هذا هو نتيجة كشف الحقيقة، فقد كان محقًا في إخفائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
إذا كان هناك شيء للاعتذار عنه، فهو أنه لم يتمكن من إخفائها حتى النهاية، وكشفها في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――يبدو أن لديك مشاعر معقدة حيال ذلك.”
سوبارو: “ل-لأنه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتبق الكثير من الوقت. وعلى الرغم من أنه كان قلقًا من احتمال أن يكون مخطئًا، لم يكن هناك خيار سوى المحاولة.
ثم، فجأة، تباطأت يورنا ونظرت إليه، وهي تضغط بإصبعها على جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
كان الأمر أشبه بتدريب جرو على أداء الحيل، ولكن في الواقع، لم يكن الأمر بهذه البساطة.
لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.
سوبارو: “أنا آسف جدًا، يورنا-سان…”
كانت تشير إلى جبين سوبارو، وليس جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أخبرهم أوبيليك أنه يعمل كـ”إستشاري”، وهو عمل لا يفهم تفاصيله، لم تختفِ انطباعات سوبارو عنه كمحتال على الإطلاق، لكنه شعر أن ملاحظته كانت مفيدة.
ربما كانت هناك تجاعيد محفورة بعمق فيه، بسبب أفكار لا يمكن الإجابة عليها.
بجانبه، لويس، وهي تجعد أنفها، سحبت يدها لأول مرة، وانتظرت من مسافة أن ينتهي سوبارو من التقيؤ.
يورنا: “لا يوجد ما يستحق الاعتذار. السبب في أن الناس في المناصب العالية دائمًا ما يبدون مخيفين هو أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيخافون أيضًا. هناك منطق آخر، وهو أن الأشخاص ذوي المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا.”
يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”
سوبارو: “تعاقبين… هاه، يورنا-ساما ستفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وضع يتضمن طفلين، أحدهما محبوب والآخر مجهول، فمن الذي سيتم تصديقه هو أمر بديهي.
وبعد قول ذلك، استدارت يورنا إليهما، ومشت مبتعدة ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――――”
يورنا: “فوفو، أنا قوية جدًا، رغم مظهري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفعت يورنا أكمامها وجعلتها ترفرف بلطف؛ وعند كلماتها، تخيل سوبارو أبيل وهو يُعاقب، وهز رأسه بسرعة جانبًا.
كان هناك فجوة بين الانطباع المعتاد لسوبارو عن يورنا، حيث شعر أن عقاب يورنا لن يكون لطيفًا كما يبدو. وكان ذلك مفاجأة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إنها مذهلة، إنها مدينة مزدحمة للغاية. هناك العديد من أنواع المواطنين.”
سوبارو: “أنا سعيد لأنكِ قلقة عليّ، لكنني بخير! أعني، ربما هو شخص يمكنه أن يرى الصواب بمجرد التحدث معه…”
لويس: “أوه؟”
سوبارو: “توقفي .”
يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”
في الواقع، بعد ذلك الجواب الذي قدمته لسوبارو، أغلقت يورنا إحدى عينيها وقالت، “حقًا”
سوبارو: “――يورنا-ساما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردد للحظة فيما إذا كان يجب أن يقول شيئًا أم لا، وقطع كلماته. بسبب ذلك، توقفت يورنا في مسارها.
لم يكن هناك شيء خاطئ في الجلد الذي كانت تلمسه بإصبعها الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرت مجموعة من الأفكار في رأسه. شعور بالذنب لأنه أوقفها مرات عديدة، قلق من أن يورنا قد تغضب إذا أخبرها بما يريد قوله، وتهوره الخاص لأنه قال ما قاله رغم معرفته بأنه خطأ.
يورنا: وجهيكما غير مألوفين بالنسبة لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذا، بما أنها مدينة لا يعرفها كثيرًا، كانت مكانًا ليس معقدًا بالتأكيد.
لأنه أصبح أصغر الآن، شعر أن قدرته على التفكير واتخاذ القرارات قد انخفضت حقًا.
ومع ذلك، كانت المشكلة الأكبر هي هذا التسرع أو الافتقار إلى ضبط النفس، سواء في جلب لويس معه أو في التسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي دون استعداد.
ومع ذلك، كانت المشكلة الأكبر هي هذا التسرع أو الافتقار إلى ضبط النفس، سواء في جلب لويس معه أو في التسلل إلى قلعة الياقوت القرمزي دون استعداد.
على الرغم من أنه تردد في قول هذا في تلك اللحظة المندفعة――
سوبارو: “حسنًا، يورنا-ساما، أنتِ حقًا تستمعين لما نقوله. فقط، كنت متأكدًا أن الأشخاص ذوي المكانة العالية كانوا مخيفين…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لن يكون هناك أحد قادر على إيقاف هذه الفتاة.”
مرت مجموعة من الأفكار في رأسه. شعور بالذنب لأنه أوقفها مرات عديدة، قلق من أن يورنا قد تغضب إذا أخبرها بما يريد قوله، وتهوره الخاص لأنه قال ما قاله رغم معرفته بأنه خطأ.
بعد أن أدرك أنه قال شيئًا وقحًا جدًا، لم يكن سوبارو قادرًا على النظر في عيني يورنا أثناء حديثه. ولكن عند سماع ما قاله سوبارو، أطلقت يورنا ضحكة صغيرة.
هذا ما قالته الفتاة الصغيرة “تانزا” عندما سألها عن يورنا في اليوم السابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “من مظهركما، لستما من أنصاف البشر أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت يورنا أكمامها وجعلتها ترفرف بلطف؛ وعند كلماتها، تخيل سوبارو أبيل وهو يُعاقب، وهز رأسه بسرعة جانبًا.
سوبارو: “أممم، نعم، هذا صحيح.”
ناداها باسمها لجذب انتباهها نحوه. ثم، أمامها، أشار سوبارو بإصبعه إلى الحائط ليريه لها―― الحائط الحجري الذي يحيط بقلعة الياقوت القرمزي.
سوبارو: “…لا يمكننا فقط التمسك بالجدار الخارجي ثم القفز أثناء أخذ فترات استراحة، أليس كذلك؟”
يورنا: “كيف تبدو هذه المدينة من وجهة نظركما؟”
سوبارو: “هذا المكان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على هذا السؤال المفاجئ، وجه سوبارو نظره إلى نافذة في الممر. كانت النافذة المرتفعة على الحائط صغيرة جدًا بحيث لا يستطيع سوبارو أن ينظر من خلالها إلى الخارج، بالنظر إلى طوله الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ولكنه كان يمكنه أن يخمن وجود سماء زرقاء باهتة قريبة.
سوبارو: “إنها مذهلة، إنها مدينة مزدحمة للغاية. هناك العديد من أنواع المواطنين.”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن يورنا لم يكن لديها سبب لإغراء سوبارو ولويس إلى فخ. إذا أرادت، يمكنها إخضاع سوبارو بإصبع واحد فقط والقضاء على لويس بإصبعين.
مع اختيار كلماته بحذر، عبّر سوبارو عن انطباعاته بأكبر قدر من الصدق.
……..
كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.
في عينيه وأذنيه، أعطته المدينة انطباعًا قويًا عن مكان مزدحم وصاخب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، قفزت أجسادهما فوق جدار القلعة، ودخلا أراضي القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عينيه وأذنيه، أعطته المدينة انطباعًا قويًا عن مكان مزدحم وصاخب.
في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.
يورنا: “نعم، هذا صحيح―― هناك إشارات إلى أنني قد أحصل على ما أردته منذ وقت طويل.”
يورنا: “أنت طفل صادق جدًا. من الممتع سماعك تقول ذلك.”
بعد الانفصال عن أوبيليك المشبوه، توقفوا عند زقاق صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، شعر بشيء يشبه تقلب محتويات معدته، وهو شيء لم يكن يريد أن يختبره مرارًا وتكرارًا، ولكن لا شك أن هذه القدرة كانت مفيدة للغاية.
بعد أن سمعت أفكار سوبارو، ارتسمت ابتسامة خفيفة على شفتي يورنا.
سوبارو: “شيء يشبه هاوية، ماذا يعني ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذن أنتِ تفكرين في نفس الشيء أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.
ثم وجهت نظرها نحو النافذة نفسها التي كان ينظر إليها سوبارو―― على الأرجح تنظر إلى المشهد الخارجي بطريقة مختلفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “سيكون الأسوأ إذا وجدتنا يورنا-سان.”
يورنا: “هذه المدينة مليئة بأناس يواجهون صعوبة في العيش في أماكن أخرى. أولئك الذين أصبحوا بلا قيمة خارج المدينة، الأطفال الذين ليس لديهم مكان آخر للذهاب إليه… الأطفال الذين لن يلاحظهم أحد حتى لو رفعوا أصواتهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا حدثت أي ضجة في محيط القلعة، فإن يورنا ستكتشف ما يجري، مهما كان. وهذا لن يكون أمرًا يروق لتانزا بالتأكيد.
وبينما يروي عطشه بالكحول، أسند ذقنه إلى يده بينما كان يستمتع بالمشهد الذي يكشف أمامه.
سوبارو: “حتى لو رفعوا أصواتهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصرفاتها الآن كانت أقرب وأكثر ألفة وسهلة في الفهم، تعكس شعورًا كشخص بالغ يعتني بالأطفال.
يورنا: “هذه المدينة مليئة بأناس يواجهون صعوبة في العيش في أماكن أخرى. أولئك الذين أصبحوا بلا قيمة خارج المدينة، الأطفال الذين ليس لديهم مكان آخر للذهاب إليه… الأطفال الذين لن يلاحظهم أحد حتى لو رفعوا أصواتهم.”
يورنا: “إذا لم ننصت للأطفال الذين وصلوا إلى آخر مكان يمكنهم الذهاب إليه، فمن سيفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه؟”
يورنا: “هل هذا صحيح؟ إذا كان شخصًا يمكنه رؤية الصواب بالكلمات فقط، فسيكون ذلك الأفضل. ولكن هناك الكثير من الناس في هذا العالم يجدون صعوبة في العثور على الصواب من المحادثات، كما تعلم.”
بينما كانت تتحدث بهذه الكلمات و”الكيسيرو” في فمها، تألقت نظرة أنيقة في عيني يورنا.
سوبارو: “أمم، يورنا-سان… يورنا-ساما.”
وهو لا يزال راكعًا في مكانه، أفرغ سوبارو محتويات معدته على الأرض في عرض كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعر سوبارو بإحساس مشابه لطعنة في قلبه، وشعر بالخجل الشديد من نفسه――
بالطبع، إذا كانت يورنا تعيش في قلعة الياقوت القرمزي، فستكون دائمًا موجودة. وبما أنها تحكم كسيدة القلعة، فإن الغرفة التي تقيم بها ستكون في الأعلى.
لم يكن أي مستوى من الأمن المشدد أو الحذر قادرًا على مجاراة قوة النقل اللحظي الخاصة بلويس.
الآن، بعد سماع كلمات يورنا، وجد أن انطباعه عنها قد تغير بشكل جذري.
دون تفكير، نظر سوبارو بجانبه ورأى لويس تقف بجانبه، تنظر إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “لا ينبغي لطفل أن يبدو بهذا الوجه الكئيب―― سأعاقب ذلك البالغ المخيف من أجلك.”
تانزا: “إنها امرأة محبة. تحب حلفاءها وتكره أعداءها―― عاشقة لكل شيء يسكن في مدينة الشياطين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما حاول أن يقبض يديه، اندفع سيل من العصارات المعدية ليحرق حلقه على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن ابتسامة شريرة، بل ابتسامة لطيفة.
هذا ما قالته الفتاة الصغيرة “تانزا” عندما سألها عن يورنا في اليوم السابق.
ماذا سيحدث للويس إذا كانوا مضطرين للقتال؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عما يعنيه ذلك في ذلك الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “هممم.”
ولكن بعد أن أخبرهم أبيل عن تقنية الزواج الروحي، تساءل سوبارو إذا كانت الفتاة تشير إلى قوتها.
ولكن ربما لم يكن هذا ما قصدته تانزا. لقد كان الأمر كما قالته حقًا.
سوبارو: “فكرتي كانت أنها مكان ذهبت إليه، لكنها ليست كذلك.”
كان هذا هو الجواب على ما تعتز به يورنا ميشيغوري في قلبها .
سوبارو: “أوه…!؟ يورنا-ساما ستفعل ذلك!؟”
سوبارو: “أنا آسف جدًا، يورنا-سان…”
بينما كان يحدق في عينيها الزرقاء على هذا الارتفاع، تجمد حلقه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――نحتاج إلى الوصول إلى أقرب مكان إلى السماء.”
بمجرد أن فكر سوبارو في هذا، لم يستطع كبح نفسه واعتذر مرة أخرى.
…
ناهيك عن أن هذه هي قلعة يورنا ميشيغوري.
عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.
كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “فهمتُ! فهمتُ، يكفي! هذا يكفي!”
يورنا: “تانزا لديها بعض الإهمال، لكنني لا أستطيع الانتظار حتى تعود―― دعونا ننتظر عودة تانزا في غرفتي.”
يورنا: “لا يوجد ما يستحق الاعتذار. السبب في أن الناس في المناصب العالية دائمًا ما يبدون مخيفين هو أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيخافون أيضًا. هناك منطق آخر، وهو أن الأشخاص ذوي المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا.”
سوبارو: “الأشخاص ذوو المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا…”
ومع ذلك، كان هذا المبنى نفسه هو سبب قلق سوبارو.
كان ذلك――
ما هذا؟ شعر وكأنه قد قيل له شيء يجب أن يتذكره جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي الطريقة الوحيدة لمنع لويس من أخذ حياة أي شخص.
وبدا أن هذا كان نوعًا من التفكير الذي ربما لم يكن غريبًا على يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――
يورنا: “لا تقلق، لست من النوع الذي يفعل شيئًا مخزيًا مثل الغضب من طفل بسبب شيء كهذا. لحسن الحظ، أنا في مزاج جيد.”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تانزا: “إنها امرأة محبة. تحب حلفاءها وتكره أعداءها―― عاشقة لكل شيء يسكن في مدينة الشياطين.”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “نعم، هذا صحيح―― هناك إشارات إلى أنني قد أحصل على ما أردته منذ وقت طويل.”
كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.
عند سماع اعتذار سوبارو المفاجئ، ابتسمت يورنا، وزفرت دخانًا أرجوانيًا.
كما لو أنها أرادت إثبات أنها تتحكم بشكل جيد في قدرتها.
بينما خفضت زوايا عينيها، رفرفت يورنا أكمامها مرة أخرى.
سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”
كان موقف يورنا الإيجابي تجاه الرسالة، وما إذا كانت ستفي بوعدها أم لا، يعتمد على ما إذا كان أبيل، وسوبارو، والآخرون يمكنهم الانضمام إليها بأمان في قلعة الياقوت القرمزي.
لم يكن هناك أي أثر للغضب في إجابتها. كما قالت هي نفسها، ربما لأنه لم تكن من النوع الذي يتعامل مع الأطفال بطريقة ناضجة، وبالأخص لأنها كانت في مزاج جيد جدًا.
أمام ذلك العجوز الوحشي الذي تحدث هكذا، كانت ثلاث شخصيات تسير فوق بلاط سقف برج القلعة.
ربما كان السبب وراء مزاجها الجيد هو محتوى الرسالة التي أرسلها أبيل إليها――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخص الوحيد الذي لم يكن من المفترض أن يقابلوه، يورنا ميشيغوري الجميلة، كانت واقفة هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى مع النقل اللحظي الخاص بلويس، مهما حاول أن يكتم أنفاسه أو يخفف من صوت خطواته، كان هناك دائمًا أشياء لا يمكنه إخفاؤها. مدى تأثير هذا العيب سيكون التحدي القادم.
سوبارو: “――――”
في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.
مع وضع ذلك في الاعتبار، تراجع سوبارو هذه المرة وفكر بحذر.
لن يسمح لها بقتل أي شخص آخر مرة أخرى―― كان هذا هو عهد سوبارو، بعد أن أخذ لويس وهرب بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان موقف يورنا الإيجابي تجاه الرسالة، وما إذا كانت ستفي بوعدها أم لا، يعتمد على ما إذا كان أبيل، وسوبارو، والآخرون يمكنهم الانضمام إليها بأمان في قلعة الياقوت القرمزي.
في تلك اللحظة تمامًا، ارتعش كتفا سوبارو بخوف بسبب الصوت الذي أثار القشعريرة والذي أتى من خلفه.
ولكن كانت تانزا، مساعدة يورنا، هي التي كانت تتدخل في جهود سوبارو والآخرين.
يورنا: “هيا الآن. سأرشدكما.”
من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كانت رغباتها الشخصية تتعارض مع رغبات تانزا، أيهما ستختار يورنا؟
لأنه كان يركز على لويس أمامه، لم يتغير مظهر لويس. ولكن، تغير المشهد حولها بسرعة من زقاق مظلم إلى شارع مضاء، إلى غرفة في مبنى ما، ثم إلى سطح مبنى، وهكذا.
――يورنا، التي تحدت الإمبراطور في الماضي من أجل شخص آخر.
مع وضع ذلك في الاعتبار، تراجع سوبارو هذه المرة وفكر بحذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن تكتشف يورنا حقيقة الوضع، ما الذي ستفعله؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يورنا: “――تجعد حاجبيكِ مرة أخرى، أليس كذلك؟”
بلمسة خفيفة، وضعت يورنا إصبعها بين حاجبيها وأشارت إلى قلق سوبارو.
في هذه الحالة، كان يبدو أنه سيكون من الخطير للغاية الاقتراب من القلعة.
عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
باتباع إشارة يورنا، وضعت لويس أيضًا إصبعها على جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما نظر سوبارو إلى يورنا ولويس وهما بهذا الشكل، أطلق زفرة صغيرة.
في المقام الأول، كان الغرض من لعبة الاختباء و البحث مع أولبارت هو الاستجابة لطلب يورنا بالذهاب إلى القلعة―― لكن تم عكس الترتيب لذلك.
كان ذلك مختلفًا تمامًا عن الانطباع الذي كان لدى سوبارو عن يورنا من الأمس، رغم ذلك――
ربما كان هذا أيضًا فكرة متسرعة.
سوبارو: “لا خيار سوى التسلل داخل القلعة بحذر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “شخص بالغ مخيف… يبدو أن هذا يسبب الكثير من المتاعب. لماذا أنت مع السيد البالغ المخيف؟”
ولكن بما أنه لم يكن لديه الذكاء الكافي للتفكير بشكل صحيح فيما إذا كان هذا الشيء صوابًا أم خطأ――
باتباع إشارة يورنا، وضعت لويس أيضًا إصبعها على جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “مرحبًا، يورنا-سان، أريد أن أسأل شيئًا…”
…
――فوق بلاط سطح برج قلعة الياقوت القرمزي، حيث يتداخل التألق الأحمر والأزرق، جلس على مؤخرته.
وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.
وهكذا، بينما كان يستمتع بالرياح العذبة التي تميز هذا الارتفاع العالي، وضع القرع الذي كان يحتفظ به في جيب صدره على فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ه-هذا مريح. مع هذا… أووهك.”
وبينما يروي عطشه بالكحول، أسند ذقنه إلى يده بينما كان يستمتع بالمشهد الذي يكشف أمامه.
“ككاكاكا، يا له من منظر رائع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هو نفسه لم يكن على دراية بالتداعيات التي قد تتحملها لويس، ولكن إذا قام سوبارو بنقل واحد في كل مرة مع وجود وقت بينهما، فإنه ربما يتحمله دون الشعور بالغثيان.
نظرًا إلى الشوارع غير المنظمة للمدينة حيث تتداخل الأنماط المختلفة، انطلق صوت جسم مسن.
كانت تشير إلى جبين سوبارو، وليس جبينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――آه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أزعجت الرياح ضحكته الخشنة ، واختفت في العدم دون أن تصل إلى أي أحد.
كان الانطباع عن مدينة مزدحمة موجودًا منذ البداية. مظهر المدينة كمزيج غير متجانس من الأشياء المتراكمة، وكذلك تنوع الناس (المواطنين) الذين يعيشون فيها، أعطى هذا الانطباع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتلعتها ضوضاء مدينة الشياطين، و مضى الوقت تدريجيًا بينما استمتعت ذلك العجوز الوحشي.
كان يحب الفوضى.
مشهد المدينة الفوضوي، و الوعاء التي تمزج بين مختلف أجناس أنصاف البشر، والزخارف التي تنجرف يمينًا ويسارًا.
وكأنها تدعم هذا الانطباع، أطلقت يورنا زفرة صغيرة تبعتها بقولها، “هممم”:
لويس: “أوه؟”
حتى لو كان الشيء الوحيد يعني أن شيئًا آخر سيسقط في الفوضى، فإن ذلك يجعله يرغب في دعمه.
ربما كانت كاميرات المراقبة قادرة على إحباط محاولاتهما، لكن مثل هذه التكنولوجيا غير موجودة في هذا العالم الآخر.
ومع ذلك، ضغط بشدة على يد لويس.
“عادة سيئة لدى العجائز أن يلتقطوا ويأكلوا كل ما تصل إليه أيديهم. عمومًا――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أخذ جرعة كبيرة من القرع ، مسح الرجل العجوز الكحول المتسرب من زاوية فمه بأكمامه وهز كتفيه.
هدفه كان “الهاوية ذات المنظر العظيم”؛ حتى لو كان ذلك هو أعلى القلعة، فإن الوصول إليها بالاعتماد فقط على نقل لويس وتسلق الجدار من الخارج قد يثبت صعوبته.
وهكذا، لا يزال جالسًا القرفصاء، أدار وركيه واستدار، رافعًا حاجبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت تمسك يد سوبارو، قامت لويس بأداء ما لا يقل عن خمس عمليات تنقل قصيرة المدى في لحظة. في كل مرة، كان المشهد من حولهم يتغير. يا لها من تجربة غريبة.
كان مشهدًا يمكن أن يجعل عجوزًا يحب الفوضى يبصق لعابه――
من تبادلهم السابق، كان واضحًا له أن يورنا تهتم كثيرًا بتانزا.
“إذا وصلوا إلى حيث أنا، فإنهم جماعة غير قابلة للتنبؤ، حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمام ذلك العجوز الوحشي الذي تحدث هكذا، كانت ثلاث شخصيات تسير فوق بلاط سقف برج القلعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والإجابة التي قدمها أوبيليك، بأن الأمر كان داخل سوبارو――
“وجدتك~، أولبارت-سان!”
الشخص الذي كان يشير إلى أولبارت، كان صبيًا صغيرًا يمسك بيد فتاة شقراء.
أزعجت الرياح ضحكته الخشنة ، واختفت في العدم دون أن تصل إلى أي أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا: “أنا آسفة، ولكن تانزا في مهمة. يجب أن يكون الوقت قد حان لعودتها قريبًا…”
وكان يقف خلفهما كحارس هو الإمبراطورة، حاكمة مدينة الشياطين.
ربما يجب أن تكون في صيغة الماضي، كما في “كنا نعمل معًا”.
ماذا لو تم العثور عليهم، وأغمي على سوبارو أثناء الهروب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
يورنا: “لا يوجد ما يستحق الاعتذار. السبب في أن الناس في المناصب العالية دائمًا ما يبدون مخيفين هو أنه إذا لم يفعلوا ذلك، فسيخافون أيضًا. هناك منطق آخر، وهو أن الأشخاص ذوي المكانة العالية يرغبون في أن يُخافوا.”
سوبارو: “حتى لو رفعوا أصواتهم…”
رد فعل لويس كان الدفعة الأخيرة التي جعلت قدمي سوبارو تتحركان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات