49 - اصطفاف النجوم..
أل: “اللعنة! لا أستطيع رؤيتهم في أي مكان…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه!”
بينما كان ينظر إلى السماء من الشارع، حيث كانت نظرته تجوب المنصات العديدة، صرخ شكل الطفل المقنع ―― لا، أل، وهو يضرب الأرض بقدمه.
سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”
…….
الموقف الغير معقول الذي حدث للتو أثار إحباطه وجعل قلبه يغلي بالغضب.
لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.
التعامل مع البالغين الخطيرين كان شيئًا بعيدًا جدًا عن قدرة الأطفال .
كان كل ما يمكنه قوله عن هذا التطور هو أنه سخيف .
سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”
ميديوم: “سوبارو-تشين، لويس-تشان…”
أوبيليك: “أنا لست بائعًا مزعجًا، ولست هنا لخداعك، حسنًا؟ أنا فقط أريد أن أقوم بدوري المُعيّن، هــهـ~.”
من ناحية أخرى، وعلى عكس أل، الذي كان غضبه واضحًا، تمتمت ميديوم بذلك، ووجهها منكس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “سنواجه الكثير من المشاكل…!”
أوبيليك: “أنا؟ حسنًا، في خبرتي العملية السابقة، كلما كان جسدي أكثر مرونة، كلما استطعت التعامل مع الأمور، لذا أنا شخصًا مرن. ولكن، لماذا تسألني؟”
كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي مثل الراقصة قد التفت على نفسها ككرة، قلقة بشأن الاثنين اللذين فرا من المكان.
ومع ذلك، كانت طبيعة المشاعر في تمتمتها معقدة ومشوشة.
سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”
كان من الصعب أن يُقال إنها كانت فقط بدافع القلق. كان ذلك بلا شك مرتبطًا بالكلمات التي قالها سوبارو قبل اختفائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “لويس-تشان…”
سوبارو: “أوبيليك-سان، لن أقول شيئًا سيئًا عنك، لذا عُد إلى والديك! وحتى لا تبدو خطيرًا، تصرّف بشكل لائق، وتوقف عن خداع الناس!”
أبيل: “――رئيسة أساقفة، كما قال.”
الشاب: “بما أنكما لديكما أجساد صغيرة، ستتناسبان هناك بالتأكيد.”
كانت الفتاة الصغيرة التي ترتدي مثل الراقصة قد التفت على نفسها ككرة، قلقة بشأن الاثنين اللذين فرا من المكان.
ميديوم: “――هاك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما سمعت استمرار الكلمات التي تسربت دون قصد من شفتيها، اتسعت عينا ميديوم.
متجاهلًا ميديوم، نظر أبيل إلى السماء تمامًا مثل أل.
أبيل: “――رئيسة أساقفة، كما قال.”
على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.
“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”
كان قد أعاد ارتداء قناعه ولم يعد يظهر وجهه، لذا كان من المستحيل على الآخرين معرفة ما يفكر فيه.
إذا عادت هذه اللويس يومًا ما إلى كونها لويس آرنيب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان من الواضح من النقر بأصابعه على ذراعيه المتقاطعتين أن هذا الوضع لم يكن مرحبًا به بالنسبة له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أبيل-تشين، هذان الاثنان…”
سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”
………
أبيل: “――أولويتنا هي السيطرة على هذا الوضع. مسار عملنا يبقى كما هو. للأسف، عدد الوسائل التي نمتلكها قد انخفضت مرة أخرى بواحدة.”
سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”
ردًا على سؤال ميديوم الضعيف، أعاد أبيل الجواب بنبرة باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان حذرًا.
لم يذكر سوبارو ولويس بشكل صريح.
كان أل غير قادر على التحدث، و أراد الانضمام إلى سوبارو ولويس ، لكن تم رفض ذلك ببرود من قبل أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن كان واضحًا أن أبيل لم ينوِ الانضمام إليهما على الفور.
“مرحبًا، أنت هناك! هل مر طفلان من هنا؟”
على عكس أولئك الرجال-الوحوش، القرون لن تنمو طوال الوقت، ولكن كواحدة من قبيلة ذوي القرون، كان من الممكن أنها لم تكن بعيدة تمامًا عن المواقف التي مروا بها في حياتهم.
عند سماع ذلك، شعرت ميديوم بالقلق والراحة في أعماق قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان حذرًا.
كان هناك شعور بالقلق بشأن هذين الاثنين، وكذلك شعور بالارتياح لعدم الاضطرار إلى مواجهتهما أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت بالرعب أيضًا لأنها قيل لها شيئًا ما لم يكن يجب أن يُقال حتى كمزاح ، في موقف لم يكن يمكن اعتباره مجرد مزحة.
الشاب: “لماذا ساعدت؟ ههممم~، لماذا، هاه. أوه، ماذا عن حقيقة أنني لم أتحمل رؤية أطفال يتم مطاردتهم؟”
أل: “هل تريد تركه؟ يا أخي ، وخصوصًا الآن، عندما يكون لديه عقل طفل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “أوه، لااا~، هذا ليس ما قصدته. روح المساعدة المتبادلة كانت مجرد زلة لسان، ليست طلبًا للمساعدة. آههاها.”
أبيل: “إذًا، ماذا نفعل؟ الوضع الذي نحن فيه لن يكون مختلفًا. وسأحذرك، إذا لم تعد أنت وميديوم مفيدين، سأحتاج إلى ترككما.”
“لا تدعوهم يهربون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.
أل: “غوه…”
مع الامتنان، كانت هذه “النصيحة” الأنانية التي استطاع سوبارو تقديمها له.
أبيل: “لا تفترض أنك وحدك تملك الحق في اختيار من نتحالف معه أو لا، أيها المهرج.”
الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”
كان أل غير قادر على التحدث، و أراد الانضمام إلى سوبارو ولويس ، لكن تم رفض ذلك ببرود من قبل أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان تركيز أل فقط على سوبارو؛ وجود لويس كان ثانويًا.
بالإضافة إلى ذلك――
كان موقف أل تجاه لويس، التي كُشف عن هويتها كقنبلة، واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “هههم~، أنا لا أتحدث عن شيء كبير مثل الحياة نفسها. آسف أنني لست شخصًا قادرًا على رؤية حركة النجوم جيدًا.”
أل: “لا أستطيع أن أترك أخي وتلك الطفلة معًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، تنفس سوبارو بعمق عندما رأى وجه الفتاة المبتسم.
بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.
تمنّت ميديوم أن تشتكي من موقف أل، لكنها لم تستطع بنفسها اتخاذ قرار بشأن موقفها مع لويس، وصار هناك تأمل غير عادي في ذلك الصمت.
أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”
أبيل: “――――”
نظر أبيل إلى جانبه تجاه الاثنين، ثم نظر مرة أخرى إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن أشكالهم مرئية بعد الآن، فقد قفز سوبارو ولويس في مكان ما داخل مدينة الشياطين، ولم يبقَ أي أثر لهما في هذا المشهد الفوضوي الذي كان ينظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أحمق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الكلمة الوحيدة التي هربت من فمه، كانت تمتمة موجهة إلى لا أحد بشكل خاص.
…….
وهكذا، بينما كان في هذا الوضع غير المسبوق، انطلق سوبارو بمفرده، منفصلًا عن أصدقائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أ-أنت…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك عملاً عفويًا، لم يكن بإمكانه حقًا القول إنه قرار توصل إليه بعد التفكير بشكل صحيح في المستقبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، بالتأكيد سيكون هناك بعض الندم على ذلك الوضع إذا اتخذ قرارًا على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.
والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو يخاف ذلك، بدا أنها لا تختلف عن لويس آرنيب الأصلية.
تانزا كانت فتاة غزال ، وعلى الرغم من أنها كانت تحمل شيئًا مثل منصب سكرتيرة يورنا، افترض سوبارو أن هناك حدًا لقدرتها على تحريك من هم تحت قيادتها.
لويس: “أوه، أوه!”
كان أل غير قادر على التحدث، و أراد الانضمام إلى سوبارو ولويس ، لكن تم رفض ذلك ببرود من قبل أبيل.
سوبارو: “كم هم عنيدين…!”
سوبارو: “توقفي، لويس! هذا يكفي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه؟”
باستخدام قبضة خنق على جسد لويس الصغير من الخلف، سحب سوبارو جسدها المتلوّي بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشخص الذي أبعدها عنه كان رجلاً فاقد الوعي كان قد طاردهم قبل أن تسقطه لويس أرضًا.
――ربما، فتاة مثلها يمكن أن تظل متماسكة عند معرفة الحقيقة عن لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانفصال عن أبيل والبقية، تمكنوا من القفز عبر المنصات في المدينة، وأثناء البحث عن أولبارت لاستعادة سوبارو “المصغر”، لحق بهم العدو.
على ما يبدو، كان المطاردون على علم بمظهر سوبارو الصغير وشخص لم يزر برج القلعة، لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكنوا من رؤية ما إذا كانت نيتهم قد تحققت، وصل صوت إلى الاثنين أثناء هبوطهما على الشارع.
لم يكن لديه قرون، ولا آذان أو جلد أو مخالب تشبه الحيوانات.
سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”
بدا أن تخمين أبيل كان صحيحًا.
ترك وراءه تلك الكلمات، ومشى بعيدًا عن المكان مع رفاقه.
بعبارة أخرى، كان أولبارت وتانزا متواطئين، والمعلومات التي بحوزتهم تم إعطاءها أيضًا إلى مطارديهم―― أعراق ذوي القرون.
نتيجة لذلك، كان سوبارو، الذي كان يسافر بمفرده مع لويس، قد تم مطاردته وكاد أن يُقبض عليه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ماذا؟”
لويس: “أوه!”
الشبان، رجل الخروف ورجل الغزال، الذين تعرضوا للضرب من قبل لويس، كانوا لا يزالون في أواخر سنين المراهقة أو أوائل العشرينات، ليسوا مختلفين كثيرًا عن سوبارو الأصلي.
سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”
انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.
كان ذلك في حد ذاته نعمة. حتى قبل أن تتقلص أطرافه، كانت قدرة سوبارو القتالية مخيبة للآمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إذا أمكن، أفضل ألا أفعل…”
لم يكن ليكون ندًا حتى لأولئك الذين لا يعرفون كيفية القتال في المدينة ، لأن يورنا قد منحتهم جزءًا من قوتها من خلال تقنية زواج الأرواح.
سوبارو: “أنا آسف، لكنك لا تريد أن تعرف ما يحدث معنا. إذا سمعت عنه، قد تتورط، ولا أعتقد أنك تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.”
بينما كان سوبارو على ظهرها، خطت لويس على إطارات نوافذ المباني والمنصات البارزة، لم تبد لويس سعيدة بهذا الهروب الذي تم اتخاذه من طرف واحد، وهي تقفز في كل أنحاء المدينة.
الشاب: “كانوا أشخاصًا متغطرسين، أليس كذلك؟ لا أعرف ماذا أفكر فيهم.”
ومع ذلك، كانت المشكلة أن لويس لم تتوقف عن الهجوم، حتى بعد أن هزمت مطارديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لويس-تشان…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالطبع، لأنه لم يكن يريد أن يموت أوبيليك، كان سوبارو سيفعل كل ما في وسعه لإيقاف هياج لويس، لكنه كان مستعدًا لاستخدامها كملاذ أخير إذا أراد أوبيليك نداء مطارديهم.
لويس: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحسن وضعهم، على الرغم من أنهم تخلصوا من مطارديهم.
سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”
لويس: “أوه.”
سوبارو: “――――”
نظرت لويس بهدوء إلى الأمام بينما شدّ سوبارو قبضته على ظهرها.
بينما كانت لويس تحرك ساقيها بعنف، هدأت بعد سماع تحذير سوبارو.
لم يكن يعلم ما إذا كانت قد فهمت ما قاله للتو، ولكن على أي حال، بدا أنها فهمت أن سوبارو كان غاضبًا.
………
أوبيليك: “أفهم، لويس-سان هو اسمها، أليس كذلك.”
ورؤية ذلك، اهتم سوبارو بالخصم الذي سقط.
ومع ذلك، إذا قاتلت لويس، قد يُقتل أولئك الذين يتبعونهم.
ولأنه لم يكن لديه أي أدوات للإسعافات الأولية، كل ما استطاع فعله هو رفع رأسه عاليًا ومسح الجرح النازف.
لويس: “أوه.”
مرة أخرى، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير”.
سوبارو: “…هؤلاء الناس أيضًا.”
أوبيليك: “أوه~، أنا سعيد. وأنا مرتاح أيضًا. إذا كنت سأفعل ذلك، أريد أن أقوم بعملي بشكل صحيح. ثم؟”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “آهاها، هذا جارح!”
سوبارو: “إنهم يائسون. لا يريدون أن يتم تدمير مكانهم في هذا العالم.”
الشبان، رجل الخروف ورجل الغزال، الذين تعرضوا للضرب من قبل لويس، كانوا لا يزالون في أواخر سنين المراهقة أو أوائل العشرينات، ليسوا مختلفين كثيرًا عن سوبارو الأصلي.
…….
الأشخاص حول النزل، وصبي الخروف الذي ألقى بسوبارو في الشارع، كانوا جميعًا من أعمار متفاوتة، لم يكن هناك شيء يجعلهم يبدون كأصدقاء.
وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.
رؤية التغيير في تعبير لويس من الجانب، زفر سوبارو، ثم نظر إلى أوبيليك.
ولكن كان هناك رابط واضح. وهو، القرون التي تنمو على رؤوسهم.
اعتقد سوبارو بالتأكيد أنه تاجر، لأنه كان يجر عربة.
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “حدس التاجر… أوه، أنا؟ ههههه، لا. أنا لست تاجرًا أو شيء من هذا القبيل. وهذه العربة ليست لي أيضًا.”
اعتمادًا على الشخص، يمكن أن يكون هناك فرق بين امتلاك قرن واحد أو اثنين، ولكن القرن كان قرنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التأثير الذي كان لهذه القرون على حياتهم لم يكن شيئًا يمكن أن يسخر منه سوبارو، الذي يعرف حالة إيميليا.
لويس: “آه، أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمزح، لكنه لم يبدو وكأنه يمزح تمامًا.
سوبارو: “أعتقد أنني سعيد لأن ريم ليست هنا.”
الشاب: “بما أنكما لديكما أجساد صغيرة، ستتناسبان هناك بالتأكيد.”
كعضوة في قبيلة الأوني، كانت ريم تمتلك القرن المميز الذي ينمو على جبهتها.
ميديوم: “سوبارو-تشين، لويس-تشان…”
على عكس أولئك الرجال-الوحوش، القرون لن تنمو طوال الوقت، ولكن كواحدة من قبيلة ذوي القرون، كان من الممكن أنها لم تكن بعيدة تمامًا عن المواقف التي مروا بها في حياتهم.
للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.
ليس وكأنه سمع شيئًا من هذا القبيل من رام أو ريم، رغم ذلك.
لم يستطع منع نفسه من إطلاق فكرة صادقة وغير مهذبة، ولكن لم يبدو أن أوبيليك انزعج.
الثوراني: “آسف على الإزعاج.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――――”
سوبارو: “لا أعتقد أن رام ستكترث لما يقوله أي شخص عنها.”
بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لأن رام كانت من النوع الذي يتبع طريقها الخاص، بغض النظر عما يقوله العالم الخارجي عن قرنها، كان من المؤكد أنها كانت سترد على كلماتهم بضحكة ساخرة “ها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “ربما لم يتفاعل ذلك معك؟”
بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية التغيير في تعبير لويس من الجانب، زفر سوبارو، ثم نظر إلى أوبيليك.
بفضل قوتها التي لا تتقيد لا بعرق ولا بلقب، كان من المؤكد أنها ستفعل.
سوبارو: “…أنا أحمق.”
――ربما، فتاة مثلها يمكن أن تظل متماسكة عند معرفة الحقيقة عن لويس.
سوبارو: “…أنا أحمق.”
مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.
الشبان، رجل الخروف ورجل الغزال، الذين تعرضوا للضرب من قبل لويس، كانوا لا يزالون في أواخر سنين المراهقة أو أوائل العشرينات، ليسوا مختلفين كثيرًا عن سوبارو الأصلي.
لويس: “أوه.”
ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع عن أفكاره المخزية والأنانية.
عند رؤية حركة سوبارو، كانت لويس، التي كانت تجلس بجواره، تميل رأسها.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن رام موجودة. إيميليا، وبياتريس أيضًا، لم يكن أي منهم موجودًا.
حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.
على عكس أولئك الرجال-الوحوش، القرون لن تنمو طوال الوقت، ولكن كواحدة من قبيلة ذوي القرون، كان من الممكن أنها لم تكن بعيدة تمامًا عن المواقف التي مروا بها في حياتهم.
بينما كان يتمتم لنفسه، وهو يغطي فمه، كان عداء أل تجاه لويس واضحًا.
سوبارو: “على أي حال، من السيئ أن نبقى بارزين. علينا أن نختبئ بسرعة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصراحة، بالنظر إلى خطته الأصلية، سيكون الهروب والاختباء مضيعة للوقت. عادةً، كان عليه أن يطارد الشخص الذي يهرب ويختبئ.
سوبارو: “…أنا أحمق.”
سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”
ومع ذلك، أصبح سوبارو هو الشخص المطارد.
سوبارو: “ربما لن يبحث أبيل عنا… أعتقد. ربما هو غاضب، وقد يعتقد أن العثور على أولبارت-سان أكثر أهمية، أعتقد.”
ولأنه لم يكن لديه أي أدوات للإسعافات الأولية، كل ما استطاع فعله هو رفع رأسه عاليًا ومسح الجرح النازف.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل يجب أن ننضم إلى تاريتا-سان؟ تاريتا-سان يطاردها الكثير من الناس في مدينة غريبة… لا، هذا ليس جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――هاك.”
واضعًا يده على رأسه، وضع سوبارو فكرة الانضمام إلى تاريتا جانبًا.
الكلمة الوحيدة التي هربت من فمه، كانت تمتمة موجهة إلى لا أحد بشكل خاص.
ومع ذلك، بالتأكيد سيكون هناك بعض الندم على ذلك الوضع إذا اتخذ قرارًا على عجل.
لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.
ومع ذلك، بالتأكيد سيكون هناك بعض الندم على ذلك الوضع إذا اتخذ قرارًا على عجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان عليه أن يكذب، لكن الكذب لن يحل المشكلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لويس-تشان…”
كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.
لم تكن أشكالهم مرئية بعد الآن، فقد قفز سوبارو ولويس في مكان ما داخل مدينة الشياطين، ولم يبقَ أي أثر لهما في هذا المشهد الفوضوي الذي كان ينظر إليه.
سوبارو: “أنا قلق بشأن تاريتا-سان، لكنني أعتقد أن أبيل والبقية قد يكونون يبحثون عنها هناك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون إجابة واضحة عن كيفية التعامل مع لويس، كان يعتقد أن الأمر سيكون متشابهًا مع أبيل والآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
علاوة على ذلك، لم يكن يريد أن يكون مكروهًا من الجميع بسبب الجدال معهم مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “لويس-تشان…”
نسخة سوبارو السابقة، التي لم تكن قادرة على إقناع الجميع، لم تكن تريد أن تكون مكروهة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يتحسن وضعهم، على الرغم من أنهم تخلصوا من مطارديهم.
سوبارو: “لويس، لنذهب. علينا أن نجد أولبارت-سان في «الهاوية ذات المنظر العظيم».”
لويس: “أوه.”
ربما كان واثقًا من قدرته كإستشاري، حاول أوبيليك الاقتراب من الإجابة الصحيحة عبر التعمق في أفكار سوبارو الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يقول ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسحبها ليجعلها تمشي معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “غوه…”
لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت لويس تندفع، أوقفها سوبارو حرفيًا بالاصطدام بها بكل وزنه.
ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع عن أفكاره المخزية والأنانية.
سوبارو: “إذا كنتِ لا تريدين الموت، ابقي قريبة مني. أنا أيضًا لا أريدك أن تموتي… الآن.”
ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.
لويس: “آه، أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.
مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.
سواء كانت تفهم أم لا، هزت لويس رأسها بالموافقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “أوه، لااا~، هذا ليس ما قصدته. روح المساعدة المتبادلة كانت مجرد زلة لسان، ليست طلبًا للمساعدة. آههاها.”
سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”
مع ذلك، تنفس سوبارو بعمق عندما رأى وجه الفتاة المبتسم.
طفلان، يتجولان في مدينة غريبة، محاولين بلا هدف حل لغز――
“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال أوبيليك ذلك، انحنى عند الخصر وقرب وجهه من سوبارو.
سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”
سوبارو: “هذا يجعلني أشعر وكأنني طفل تائه حقًا.”
لويس: “أوه.”
كانت أفكاره أنه لا يمكنه إشراك أوبيليك في مثل هذا الوضع. ومع ذلك――
كانت تلك الهمسة الضعيفة كل ما استطاع قوله.
…….
――بعد ذلك، كانت مطاردة سوبارو ولويس، وكذلك هروبهما، معقدة للغاية.
ربما لأن سوبارو لم يكن لديه فهم جيد لتخطيط المدينة، ولأن التواصل مع مرافقته كان صعبًا، وبصراحة بسبب حظه السيئ.
سوبارو: “حسنًا، شكرًا لمساعدتك، أوبيليك-سان. ولكن يجب أن تفكر وتتصرف بجدية أكثر في المرة القادمة. أنا متأكد أنك ستواجه الكثير من المتاعب بسبب هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أي حال، كان يتم مطاردته داخل مدينة الشياطين. غير قادر على العثور على “الهاوية ذات المنظر العظيم”، كان الوقت ينفد مع كل لحظة تمر.
سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”
لويس: “أوه! أوه!”
بينما كانت لويس تندفع، أوقفها سوبارو حرفيًا بالاصطدام بها بكل وزنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوبيليك: “على أي حال، يبدو أنه بفضل نوع من القدر التقينا هنا. هههم~، هذا هو! أنا في الواقع أعمل في مجال تقديم الاستشارات الصغيرة. ما رأيك، لماذا لا تطلب مني مشورة؟”
قفز على ظهرها الصغير، مجبرًا نفسه على اتخاذ وضعية الحمل.
لقد كان وقتًا غريبًا، لكن من مظهر سوبارو في النهاية، شعر أنه قد تمكن من المساعدة بطريقة ما، مما جعله يشعر بجذب في قلبه. ثم――
رفعت لويس جسد سوبارو لتمنعه من السقوط بينما قفزت عاليًا للهروب من مطارديهم.
“لا تدعوهم يهربون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وكان الذين صاحوا بذلك أثناء مطاردتهم هم الرجال الوحوش ذو القرون الذين كانوا يقومون بدوريات في مدينة الشياطين.
أوبيليك: “لسبب ما، وجدت نفسي أتجول بلا هدف، متسائلًا إذا كان هناك شيء يحدث، بناءً على شعور شعرت به. لذا جئت إلى هنا بدافع نزوة، وقتلت بعض الوقت بجانب هذه العربة. ثم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.
أوبيليك: “――الإجابة التي تبحث عنها موجودة بالفعل داخلك.”
بشأن سكان كيوس فليم ، كان سوبارو قد رأى العديد من أنصاف البشر بدون قرون.
ويبدو أنهم لم يتلقوا أمرًا بالقبض على سوبارو ولويس.
على أي حال، كان يتم مطاردته داخل مدينة الشياطين. غير قادر على العثور على “الهاوية ذات المنظر العظيم”، كان الوقت ينفد مع كل لحظة تمر.
سوبارو: “يبدو أن تلك الفتاة تانزا تفعل هذا بإرادتها الحرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تانزا كانت فتاة غزال ، وعلى الرغم من أنها كانت تحمل شيئًا مثل منصب سكرتيرة يورنا، افترض سوبارو أن هناك حدًا لقدرتها على تحريك من هم تحت قيادتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية التغيير في تعبير لويس من الجانب، زفر سوبارو، ثم نظر إلى أوبيليك.
الأشخاص حول النزل، وصبي الخروف الذي ألقى بسوبارو في الشارع، كانوا جميعًا من أعمار متفاوتة، لم يكن هناك شيء يجعلهم يبدون كأصدقاء.
ونتيجة لذلك، لم يكن هناك سبيل للهروب إذا طاردهم جميع سكان كيوس فليم .
الشاب: “كانوا أشخاصًا متغطرسين، أليس كذلك؟ لا أعرف ماذا أفكر فيهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأن رام كانت من النوع الذي يتبع طريقها الخاص، بغض النظر عما يقوله العالم الخارجي عن قرنها، كان من المؤكد أنها كانت سترد على كلماتهم بضحكة ساخرة “ها!”
ويبدو أن الفتاة كانت تقاتل على حافة سلطتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى مع ذلك، كانوا قد حُصروا بالفعل على تلك الحافة. ومن وجهة نظر سوبارو، ربما كان بإمكانها التراجع قليلاً.
أوبيليك: “أنا لست بائعًا مزعجًا، ولست هنا لخداعك، حسنًا؟ أنا فقط أريد أن أقوم بدوري المُعيّن، هــهـ~.”
سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”
على ما يبدو، كان المطاردون على علم بمظهر سوبارو الصغير وشخص لم يزر برج القلعة، لويس.
أوبيليك: “سأصرخ، وأخبر الأشخاص الذين مروا للتو بمكانكما. سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لكما، أليس كذلك؟”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان حذرًا.
بينما كان سوبارو على ظهرها، خطت لويس على إطارات نوافذ المباني والمنصات البارزة، لم تبد لويس سعيدة بهذا الهروب الذي تم اتخاذه من طرف واحد، وهي تقفز في كل أنحاء المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.
تغلبت ابتسامة أوبيليك اللامبالية على قلق سوبارو بينما أمسك يد سوبارو بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه؟”
بالفعل، إذا قاتلت لويس، ربما كانت ستتمكن من هزيمة مطارديهم.
ومع ذلك، إذا قاتلت لويس، قد يُقتل أولئك الذين يتبعونهم.
افتراضيًا، حتى إذا أفقدتهم الوعي، لم يكن هناك ما يضمن أن لويس ستتوقف عند ذلك الهجوم.
سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”
هز أوبيليك رأسه، وابتلع سوبارو ريقه عند رده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أعتقد أنني قد توصلت إلى الإجابة.”
في الواقع، قبل لحظات، لو لم يوقفها سوبارو، كانت لويس ستلقي بمطارديهم من فوق المنصات العالية، لتسقطهم إلى الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “حسنًا، لا بأس. حتى لو كانت جدية أوبيليك-سان ليست جدية جدًا، فهذا لا يزعجني كثيرًا لأنه شخص لا أريد رؤيته مرة أخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الشاب الذي تُرِك وحيدًا في الشارع―― أوبيليك، ابتسم وحكّ خده بإصبعه.
لم يكن يبدو أن لويس قد فقدت براءتها الطفولية تقريبًا.
ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.
لكن، حتى مع تلك البراءة، عادت قوة الشراهة إلى لويس.
الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”
اتسعت عينا سوبارو بسبب تلك الكلمات غير المتوقعة.
كان سوبارو يخاف ذلك، بدا أنها لا تختلف عن لويس آرنيب الأصلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “هل يوجد شيء كهذا!؟”
إذا عادت هذه اللويس يومًا ما إلى كونها لويس آرنيب――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:
سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.
أبيل: “――أولويتنا هي السيطرة على هذا الوضع. مسار عملنا يبقى كما هو. للأسف، عدد الوسائل التي نمتلكها قد انخفضت مرة أخرى بواحدة.”
كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.
في هذه الحالة، لم تكن هناك حاجة للهرب من الشارع ولا حاجة لإجهاد علاقته مع أبيل والبقية.
وجود الفتاة المعروفة بلويس، كان شيئًا يتوجب على سوبارو القلق بشأنه بشكل غريب.
ولهذا السبب، لم يكن ذلك أمرًا جيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”
الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”
“ما دام أن عيني ناتسكي سوبارو سوداء، فلن يدع ذلك يحدث.”
أل: “اللعنة! لا أستطيع رؤيتهم في أي مكان…!”
سوبارو: “حسنًا، لدينا أمور علينا القيام بها، لذا دعونا نكتفي بذلك. شكرًا على مساعدتنا.”
لويس: “――أوه.”
أوبيليك: “أوه~، أنا سعيد. وأنا مرتاح أيضًا. إذا كنت سأفعل ذلك، أريد أن أقوم بعملي بشكل صحيح. ثم؟”
نظرت لويس بهدوء إلى الأمام بينما شدّ سوبارو قبضته على ظهرها.
أوبيليك: “أوه~، أنا سعيد. وأنا مرتاح أيضًا. إذا كنت سأفعل ذلك، أريد أن أقوم بعملي بشكل صحيح. ثم؟”
أوبيليك: “حسنًا، حسنًا، إذا كنت تعتقد أنك قد خُدعت، أعطني يدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعيدًا عن ذلك، كان هذا الإنسان حاليًا يعطي انطباعًا بأنه قادم من خارج كيوس فليم.
يبدو أنها قد تراجعت عن موقفها السابق مؤقتًا، وأعادت التفكير في فعل ما اقترحه سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…لا تقل أشياء مخيفة كهذه.”
في الوقت الحالي، حاولت لويس التخلص من الرجال الوحوش الذين يلاحقونهم؛ وهي تقفز مرارًا وتواصل الهروب بينما يرفرف شعرها الذهبي.
انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقبل أن يتمكنوا من رؤية ما إذا كانت نيتهم قد تحققت، وصل صوت إلى الاثنين أثناء هبوطهما على الشارع.
سوبارو: “كم هم عنيدين…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والآن، كان سوبارو بالفعل “يندم” على القرار الذي اتخذه. لأن――
ربما كان ذلك طبيعيًا، نظرًا لأن الطريقة الوحيدة التي يستخدمونها للتخلص منهم هي الهروب، لكن كان من الصعب أن يفلتوا من الرجال الوحوش الذين يطاردونهم.
سوبارو: “――فهذا يعني أن رأي أبيل والبقية صحيح.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بالإضافة إلى معرفتهم بتخطيط المنطقة، بسبب الشعلة في إحدى أعينهم―― بسبب تقنية زواج الأرواح التي استخدمتها يورنا، كانت الفجوة بينهم تقل بدلًا من أن تتسع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إذا استمر الأمر هكذا――”
سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.
الأشخاص حول النزل، وصبي الخروف الذي ألقى بسوبارو في الشارع، كانوا جميعًا من أعمار متفاوتة، لم يكن هناك شيء يجعلهم يبدون كأصدقاء.
وفي تلك اللحظة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“――أنتما الاثنان، من هنا.”
ومع ذلك، كانت المشكلة أن لويس لم تتوقف عن الهجوم، حتى بعد أن هزمت مطارديهم.
سوبارو: “هاه؟”
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه؟”
ركلت لويس الحائط بقوة، بينما حاولت خداع أنظار مطارديهم بتحركات حادة.
نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.
وقبل أن يتمكنوا من رؤية ما إذا كانت نيتهم قد تحققت، وصل صوت إلى الاثنين أثناء هبوطهما على الشارع.
لويس: “أوه، أوه!”
بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.
الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم تكن هناك قرون ظاهرة على رأس الشاب من النظرة السريعة، لكن ذلك لم يجعل سوبارو يشعر بالارتياح .
أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”
سوبارو: “أ-أنت…”
سوبارو: “هذا يجعلني أشعر وكأنني طفل تائه حقًا.”
مع ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسار بسرعة بعيدًا بعد تعبيره عن امتنانه. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب: “أنتم ملاحَقون، أليس كذلك؟ من مظهر الأمر، يبدو أن هؤلاء الناس يأخذون الأمر بجدية. هذه نصيحة ودية، لذا سيكون من الجيد إذا استمعتا لما أقوله.”
لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.
ردًا على نظرة سوبارو الحذرة ، أشار الشاب إليه بابتسامة ودية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
استخدم يده للإشارة إلى عربة على الطريق لسوبارو ولويس، اللذين كانا يلهثان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على وجه التحديد، كان يشير إلى فجوة بين عدة براميل في الجزء الخلفي من العربة المذكورة.
في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.
الشاب: “بما أنكما لديكما أجساد صغيرة، ستتناسبان هناك بالتأكيد.”
“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”
سوبارو: “ل-لكن حتى لو اختبأنا هناك، فهذا لا يعني…”
سوبارو: “…أوبيليك-سان، من الأفضل ألا تجعل لويس غاضبة. هذه الفتاة، حسنًا، هي أقوى مما تبدو عليه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كان تركيز أل فقط على سوبارو؛ وجود لويس كان ثانويًا.
الشاب: “ليس لدينا مزيد من الوقت. اصطفاف النجوم يتغير في كل لحظة. الأمر متروك لكما بالطبع، إما لرفض هذا الاصطفاف، أو قبوله.”
أشار أوبيليك إلى أن الإجابة كانت موجودة بالفعل داخل سوبارو.
لم يشعر أنه يمكنه أن يشرح لتاريتا بنجاح لماذا لم يكن مع أبيل والبقية.
سوبارو: “――――”
الشاب: “أنتم ملاحَقون، أليس كذلك؟ من مظهر الأمر، يبدو أن هؤلاء الناس يأخذون الأمر بجدية. هذه نصيحة ودية، لذا سيكون من الجيد إذا استمعتا لما أقوله.”
لويس: “أوه؟”
الشاب: “ولــــكـــن~، أعتقد أن الأفضل لكما هو المجيء معي.”
لوح الشاب بيديه الفارغتين في الهواء، وضحك ليظهر أنه لا يحمل أي نية سيئة.
ولكن كان هناك رابط واضح. وهو، القرون التي تنمو على رؤوسهم.
تردد سوبارو كثيرًا فيما إذا كان ينبغي له الوثوق بتلك الابتسامة أم لا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يشعر بالقلق بسبب نظرات لويس الموجهة نحو رقبة أوبيليك النحيفة، وبعد أن حثّه على المتابعة، حرر سوبارو ذراعه من قبضة أوبيليك.
لكن الشاب كان محقًا، لم يكن لديه الكثير من الوقت ليقضيه في التردد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لذلك――
سوبارو: “أوبيليك-سان، لن أقول شيئًا سيئًا عنك، لذا عُد إلى والديك! وحتى لا تبدو خطيرًا، تصرّف بشكل لائق، وتوقف عن خداع الناس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.
توقف عن استجواب الشاب، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على العربة.
“لابد أنهم جاؤوا من هذا الطريق!”
شعرت بالرعب أيضًا لأنها قيل لها شيئًا ما لم يكن يجب أن يُقال حتى كمزاح ، في موقف لم يكن يمكن اعتباره مجرد مزحة.
الأشخاص حول النزل، وصبي الخروف الذي ألقى بسوبارو في الشارع، كانوا جميعًا من أعمار متفاوتة، لم يكن هناك شيء يجعلهم يبدون كأصدقاء.
ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.
سوبارو: “أوبيليك-سان! قلت إنه سيكون حديثًا جادًا، أليس كذلك؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن نذهب!”
وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.
الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”
وكان الذين صاحوا بذلك أثناء مطاردتهم هم الرجال الوحوش ذو القرون الذين كانوا يقومون بدوريات في مدينة الشياطين.
“مرحبًا، أنت هناك! هل مر طفلان من هنا؟”
الشاب: “هاه؟ أمم، أنت لا تتحدث إليّ، أليس كذلك؟ آسف، لكنني كنت فقط آخذ استراحة هنا للحظة…”
لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――
“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”
الرجل الثور ، الذي اقترب من العربة بخطوات صاخبة، استسلم بسبب كلمات الشاب المتجاهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.
لكن ذلك لم يعني أن رجل الثور قد تجاهل العربة القريبة من الشاب.
توقف عن استجواب الشاب، وبدلاً من ذلك ركز انتباهه على العربة.
الثوراني: “قل لي، ما هي البضاعة؟”
سوبارو: “لا أعتقد أن رام ستكترث لما يقوله أي شخص عنها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.
الشاب: “حسنًا، ما رأيك أنها؟ أي نوع من التجار أبدو عليه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة――
رجل الثور: “تش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه.”
وجود الفتاة المعروفة بلويس، كان شيئًا يتوجب على سوبارو القلق بشأنه بشكل غريب.
عند كلمات الشاب المراوغة، نقر رجل الثور بلسانه وحدق في العربة.
ثم، ممسكًا بمجموعة من البراميل، قلب الحمولة بسهولة، وعينه اليمنى مشتعلة.
مع صوت عالٍ، تأرجحت الحمولة غير المتوازنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الهمسة الضعيفة كل ما استطاع قوله.
تأرجحت البراميل المكدسة من جانب إلى آخر؛ إذا كان هناك أي شخص يختبئ في الجزء الخلفي من العربة، لكان قد أصيب بوزن البراميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رؤية ذلك، أزال رجل الثور يده عن البرميل وقال:
بالدخول في التفاصيل، شدّت لويس قبضتها على يده وأصدرت صوت “أوه؟”، حيث شعرت بحذر سوبارو تجاه أوبيليك.
سوبارو: “…أوبيليك-سان، من الأفضل ألا تجعل لويس غاضبة. هذه الفتاة، حسنًا، هي أقوى مما تبدو عليه.”
الثوراني: “آسف على الإزعاج.”
الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك وراءه تلك الكلمات، ومشى بعيدًا عن المكان مع رفاقه.
خلفه، نادى الشاب قائلاً: “يرجى إصلاح البراميل!”
لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.
على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.
ومع ذلك، بما أن الطرف الآخر لم يرد، رفع الشاب كتفيه النحيفتين باستخفاف.
لوح الشاب بيديه الفارغتين في الهواء، وضحك ليظهر أنه لا يحمل أي نية سيئة.
الشاب: “كانوا أشخاصًا متغطرسين، أليس كذلك؟ لا أعرف ماذا أفكر فيهم.”
قفز على ظهرها الصغير، مجبرًا نفسه على اتخاذ وضعية الحمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.
بينما كان يتحدث مع نفسه، اقترب الشاب من العربة في الشارع المهجور. جلس على ركبتيه لينظر تحت العربة بدلاً من الحمولة. وهناك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.
الشاب: “كنت على حق بعدم الاختباء بلا مبالاة في الجزء الخلفي من العربة. لو كنت قد اختبأت هناك، لكانت كل عظمة في جسدك قد تحطمت بحلول الآن. كان ذلك سيكون مؤلمًا جدًا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن تخمين أبيل كان صحيحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…لا تقل أشياء مخيفة كهذه.”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.
الرجل الثور ، الذي اقترب من العربة بخطوات صاخبة، استسلم بسبب كلمات الشاب المتجاهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أدلى الشاب بتعليق مرعب بنبرة خفيفة، مع ابتسامة على وجهه، بينما كان سوبارو ولويس يزحفان خارج العربة التي اختبآ تحتها.
في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.
ظهرت مجموعة من الرجال المتعطشين للدماء، يبحثون عن أي علامة تدل على الهاربين المفقودين.
في الوقت الحالي، حاولت لويس التخلص من الرجال الوحوش الذين يلاحقونهم؛ وهي تقفز مرارًا وتواصل الهروب بينما يرفرف شعرها الذهبي.
كان من الطبيعي التفكير في أنه، نظرًا لأن العربة كانت محملة بالبراميل، أنهما سيكونان مختبئين هناك.
في البداية، فعل سوبارو كما قيل له وحاول الاختباء في الجزء الخلفي من العربة، لكنه شعر بشعور سيئ حول ذلك، فقرر عدم القيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ميديوم مستبعدة تمامًا. بمجرد أن تكتشف تاريتا أن لويس هي رئيسة أساقفة ، ستعتبرها خطيرة وتبتعد عنها، كما فعل الآخرون.
بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ولكن، نظرًا لأنه لم يكن هناك وقت للهرب، اختبأت تحت الجزء الخلفي من العربة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”
الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:
سوف يتم القبض عليهم؛ ولذا عضّ سوبارو على أسنانه التي لم تكن لا لبنية ولا دائمة.
سوبارو: “…لا مشكلة، لم أكن لأتوقع غير ذلك لأنك لست منا.”
بعد أن كان تحت العربة متشبثًا بعجلاتها، مسح سوبارو التراب عن يديه وملابسه، ثم مسح جسد لويس المتسخ .
الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”
على ما يبدو، فقد المطاردون أثر سوبارو ولويس، لذا يجب أن يكون ممتنًا للشاب لمساعدتهما.
نظرت لويس في وجه سوبارو عندما رد عليها، مع حواجبها الجميلة العابسة .
سوبارو: “ولكن، لماذا ساعدتنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب: “لماذا ساعدت؟ ههممم~، لماذا، هاه. أوه، ماذا عن حقيقة أنني لم أتحمل رؤية أطفال يتم مطاردتهم؟”
الإجابة التي كان يبحث عنها كانت غامضة أيضًا.
سوبارو: “إذا كنت تقول «ماذا عن»، فأنت بالتأكيد اختلقتها للتو…”
الشاب: “هل تم اكتشافي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.
سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.
للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.
ابتسم بمرارة، لكن من ما يمكن أن يلاحظه سوبارو، لم يكن الشاب نصف بشري.
اتسعت عينا سوبارو بسبب تلك الكلمات غير المتوقعة.
لم يكن لديه قرون، ولا آذان أو جلد أو مخالب تشبه الحيوانات.
بعيدًا عن ذلك، كان هذا الإنسان حاليًا يعطي انطباعًا بأنه قادم من خارج كيوس فليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنتَ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الشاب: “أوه، عذرًا، أنا أوبيليك. يمكنني أن أفهم لماذا قد ترغب في الشك بي، لكن ليس هناك الكثير لأقوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”
طفلان، يتجولان في مدينة غريبة، محاولين بلا هدف حل لغز――
سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”
أوبيليك: “أنا؟ حسنًا، في خبرتي العملية السابقة، كلما كان جسدي أكثر مرونة، كلما استطعت التعامل مع الأمور، لذا أنا شخصًا مرن. ولكن، لماذا تسألني؟”
أوبيليك: “السبب الوحيد الذي جعلني أساعدكما هو أنني اعتقدت أنه سيكون فكرة جيدة.”
…….
ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.
أوبيليك: “――لم أكن أخطط للتجول في الشوارع اليوم على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك في حد ذاته نعمة. حتى قبل أن تتقلص أطرافه، كانت قدرة سوبارو القتالية مخيبة للآمال.
إيماءاته ومظهره الجيد جعل سوبارو يعتقد أن أوبيليك كان رجلاً يعمل في وظيفة لائقة.
شعر أنها تشبه ما كان يقوله العرافون على التلفاز في عالمه الأصلي. كانت عبارة شائعة تُستخدم لخداع الناس عبر قول شيء ينطبق على الجميع.
ليس وكأنه سمع شيئًا من هذا القبيل من رام أو ريم، رغم ذلك.
سوبارو: “أ-أنت…”
حتى ملابسه الخاصة بالسفر ، التي بدت خفيفة الاستخدام، بدت وكأنه اشتراها بثمن معقول.
أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”
سوبارو: “حسنًا، شكرًا لمساعدتك، أوبيليك-سان. ولكن يجب أن تفكر وتتصرف بجدية أكثر في المرة القادمة. أنا متأكد أنك ستواجه الكثير من المتاعب بسبب هذا…”
اعتقد سوبارو بالتأكيد أنه تاجر، لأنه كان يجر عربة.
سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هل يمكن أن تسمي هذا حدس التاجر؟”
سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”
أوبيليك: “حدس التاجر… أوه، أنا؟ ههههه، لا. أنا لست تاجرًا أو شيء من هذا القبيل. وهذه العربة ليست لي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان حذرًا.
سوبارو: “هاه؟! لكنك قلت لهؤلاء الناس…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “لم أقل أبدًا أنني تاجر. بالطبع، لم أقل أيضًا إن هذه العربة تخصني. إنها مجرد عربة موجودة هنا. ربما تخص المتجر هناك، أليس كذلك؟”
بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمزح، لكنه لم يبدو وكأنه يمزح تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمعنى آخر، يبدو أنه ببساطة تملّص من تلك المطاردة بخدعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “سأصرخ، وأخبر الأشخاص الذين مروا للتو بمكانكما. سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لكما، أليس كذلك؟”
أبيل: “――رئيسة أساقفة، كما قال.”
لويس: “أوه.”
هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.
سوبارو: “ربما لن يبحث أبيل عنا… أعتقد. ربما هو غاضب، وقد يعتقد أن العثور على أولبارت-سان أكثر أهمية، أعتقد.”
سوبارو: “آه، نعم، فهمت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث مع أوبيليك، سحبت لويس كمّه فجأة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أمال أوبلبك رأسه، ونظر إلى سوبارو ولويس، وكلاهما لم يتفاعلا.
سوبارو، الذي بدأ يتساءل عما إذا كان من الجيد الوقوف بلا حراك، كان يتم استعجاله من قبل لويس.
كان ذلك سيكون رومانسيًا لو قيل في بداية قصة حيث يلتقي رجل وامرأة، ولكن هنا كان هناك سوبارو المصغر ولويس الصغيرة أصلاً. وأوبيليك الغريب.
سوبارو: “أنا آسف، لكنك لا تريد أن تعرف ما يحدث معنا. إذا سمعت عنه، قد تتورط، ولا أعتقد أنك تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.”
لم يتحسن وضعهم، على الرغم من أنهم تخلصوا من مطارديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولهذا السبب، لم يكن ذلك أمرًا جيدًا.
سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حسنًا، شكرًا لمساعدتك، أوبيليك-سان. ولكن يجب أن تفكر وتتصرف بجدية أكثر في المرة القادمة. أنا متأكد أنك ستواجه الكثير من المتاعب بسبب هذا…”
لكن، حتى مع تلك البراءة، عادت قوة الشراهة إلى لويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو لم يفعل سوبارو ولويس شيئًا، قد تؤذي تانزا ورفاقها أوبيليك. إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك خطأ سوبارو ولويس.
أوبيليك: “ماااذا~، هل أنت قلق بشأني؟ هل أبدو غير محظوظ لهذه الدرجة؟ أعتقد أنني رجل دنيوي ، لكنك تبدو غير موافق.”
(**خبير بشؤون الحياة )
لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.
بالفعل، إذا قاتلت لويس، ربما كانت ستتمكن من هزيمة مطارديهم.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “لا، ليس الأمر أنني أشك بك أو شيء من هذا القبيل، لكننا في عجلة.”
بصراحة، كان حذرًا.
أدلى الشاب بتعليق مرعب بنبرة خفيفة، مع ابتسامة على وجهه، بينما كان سوبارو ولويس يزحفان خارج العربة التي اختبآ تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أو أو!”
في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.
بما أن كلاهما، سوبارو ولويس، كانا مجرد أطفال في الوقت الحالي، كان التعامل مع البالغين المشتبه بهم مخيفًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.
إذا كان الطرف الآخر بالغًا خطيرًا، قد لا يتمكن سوبارو من منع لويس من ضربه بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التعامل مع البالغين الخطيرين كان شيئًا بعيدًا جدًا عن قدرة الأطفال .
سوبارو: “…لا مشكلة، لم أكن لأتوقع غير ذلك لأنك لست منا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الوقت الحالي، حاولت لويس التخلص من الرجال الوحوش الذين يلاحقونهم؛ وهي تقفز مرارًا وتواصل الهروب بينما يرفرف شعرها الذهبي.
سوبارو: “حسنًا، لدينا أمور علينا القيام بها، لذا دعونا نكتفي بذلك. شكرًا على مساعدتنا.”
الشاب: “كانوا أشخاصًا متغطرسين، أليس كذلك؟ لا أعرف ماذا أفكر فيهم.”
الشاب: “لماذا ساعدت؟ ههممم~، لماذا، هاه. أوه، ماذا عن حقيقة أنني لم أتحمل رؤية أطفال يتم مطاردتهم؟”
مع ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسار بسرعة بعيدًا بعد تعبيره عن امتنانه. ومع ذلك――
ميديوم: “أبيل-تشين، هذان الاثنان…”
لويس: “أوه، أوه!”
أوبيليك: “أرجوووك~ انتظر دقيقة. لا تكن فظًا هكذا، دعنا نساعد بعضنا البعض. أعتقد أن روح المساعدة المتبادلة شيء رائع.”
بينما قال ذلك، استخدم أوبيليك ساقيه الطويلتين والنحيفتين للركض حول سوبارو، قاطعًا طريقه.
لم يكن لديه أي فكرة إلى أين يذهب في الأصل، ولكن بعد أن كشفت عن قوتها―― وهي قوة الشراهة، أصبحت مخاوفه أكبر. لذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الفور، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” لدى سوبارو، وأصبح موقف أوبيليك معه موضع تساؤل.
(**خبير بشؤون الحياة )
…….
الثوراني: “آسف على الإزعاج.”
بالدخول في التفاصيل، شدّت لويس قبضتها على يده وأصدرت صوت “أوه؟”، حيث شعرت بحذر سوبارو تجاه أوبيليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان من الممكن أن يحدث سيناريو تقفز فيه لويس بمجرد أن تحصل على موافقة سوبارو، ثم تضرب أوبيليك أرضًا وتضعه في برميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه.”
سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”
سوبارو: “أوبيليك-سان، هل أنت مرن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “…لا تقل أشياء مخيفة كهذه.”
أوبيليك: “أنا؟ حسنًا، في خبرتي العملية السابقة، كلما كان جسدي أكثر مرونة، كلما استطعت التعامل مع الأمور، لذا أنا شخصًا مرن. ولكن، لماذا تسألني؟”
سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”
سوبارو: “لويس! توقفي عن القتال! اهربي، اهربي، اهربي، اهربي!”
أوبيليك: “أوه، لااا~، هذا ليس ما قصدته. روح المساعدة المتبادلة كانت مجرد زلة لسان، ليست طلبًا للمساعدة. آههاها.”
إيماءاته ومظهره الجيد جعل سوبارو يعتقد أن أوبيليك كان رجلاً يعمل في وظيفة لائقة.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرة أخرى، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير”.
سوبارو: “لا تقولي «أوه» لي! إذا فعلتِ ذلك، سيموتون! هؤلاء الناس خائفون فقط، هذا كل شيء. هذا لن يكون جيدًا على الإطلاق!”
بالدخول في التفاصيل، شدّت لويس قبضتها على يده وأصدرت صوت “أوه؟”، حيث شعرت بحذر سوبارو تجاه أوبيليك.
وهذه المرة، بالإضافة إلى ذلك، شعر أنه تم إنشاء مؤشر جديد بجانب مؤشر “الخطير”، وهو مؤشر “البالغ الذي لا يريد أن يكون له أي علاقة به”.
بدت وكأنها تريد أن تقول إنهم سيفوزون إذا قاتلت؛ احتجّ سوبارو على ذلك بسحب خدها.
على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.
نتيجة لذلك، كان سوبارو، الذي كان يسافر بمفرده مع لويس، قد تم مطاردته وكاد أن يُقبض عليه――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واضعًا يده على رأسه، وضع سوبارو فكرة الانضمام إلى تاريتا جانبًا.
أوبيليك: “هاهاها… ماااذا~، الجو أبرد مما توقعت. هذا هو نفس الشعور الذي أحصل عليه عندما أكون محاطًا بالجميع. إنهم يكرهونني. هل تكرهني؟”
عندما سمعت استمرار الكلمات التي تسربت دون قصد من شفتيها، اتسعت عينا ميديوم.
سوبارو: “إذا أمكن، أفضل ألا أفعل…”
سوبارو: “كم هم عنيدين…!”
ضرب سوبارو جبهته بقبضته، وتراجع عن أفكاره المخزية والأنانية.
أوبيليك: “اوهه~، أنت شخص صادق. حسنًا إذن، بما أنك تبدو في عجلة من أمرك، وبما أنك صادق، وأنا أحب الأشخاص الصادقين، دعنا نجري حديثًا جادًا سريعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوبيليك-سان، هل أنت مرن؟”
لكن كان واضحًا أن أبيل لم ينوِ الانضمام إليهما على الفور.
سوبارو: “――هاك.”
نظرت لويس بهدوء إلى الأمام بينما شدّ سوبارو قبضته على ظهرها.
بينما قال أوبيليك ذلك، انحنى عند الخصر وقرب وجهه من سوبارو.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن ذلك يعني أنه كان عليه مراقبة وضع يشبه البالون الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مع الاستمرار في ملئه بالهواء.
وفي النهاية، نقر أوبيليك بأصابعه.
خفض سوبارو رأسه وهو يبتلع ريقه دون وعي، ولويس، تقدمت للأمام، و مدت يدها أمامه كرد فعل.
سوبارو: “هاه؟”
ثم دفعت خد أوبيليك من الجانب، مهددة إياه بـ”أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “ووووه~، إنها تكرهني. كنت أعتقد أن لدي سمعة جيدة مع الفتيات، لكن يبدو أن الأمر مختلف إذا كان لديهن رفيق بالفعل.”
سوبارو: “…أوبيليك-سان، من الأفضل ألا تجعل لويس غاضبة. هذه الفتاة، حسنًا، هي أقوى مما تبدو عليه.”
أوبيليك: “ربما المشكلة أمامك. أنت ترى، كنتما ملاحَقين، أليس كذلك؟ هذه أيضًا مشكلة، أليس كذلك؟ ما رأيك بذلك؟”
سوبارو: “لا، لا، لا شيء… المساعدة المتبادلة، هل هناك شيء تريدنا أن نساعدك به؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الهمسة الضعيفة كل ما استطاع قوله.
أوبيليك: “أفهم، لويس-سان هو اسمها، أليس كذلك.”
هز أوبيليك رأسه، وابتلع سوبارو ريقه عند رده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان من الواضح من النقر بأصابعه على ذراعيه المتقاطعتين أن هذا الوضع لم يكن مرحبًا به بالنسبة له.
لم تكن هناك مشكلة في معرفته باسمها، لكنه أدرك أنه أعطى معلومات لم يكن ينبغي له أن يعطيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان من الطبيعي التفكير في أنه، نظرًا لأن العربة كانت محملة بالبراميل، أنهما سيكونان مختبئين هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال أوبيليك ذلك، انحنى عند الخصر وقرب وجهه من سوبارو.
لم يكن يريد إعطاء المزيد من المعلومات لشخص لا يعرف نوع البالغين الذي يكونه.
لكن، حتى مع تلك البراءة، عادت قوة الشراهة إلى لويس.
سوبارو: “أوبيليك-سان! قلت إنه سيكون حديثًا جادًا، أليس كذلك؟ إذا لم يكن هناك شيء آخر، يجب أن نذهب!”
سوبارو: “كم هم عنيدين…!”
دون إجابة واضحة عن كيفية التعامل مع لويس، كان يعتقد أن الأمر سيكون متشابهًا مع أبيل والآخرين.
أوبيليك: “――لم أكن أخطط للتجول في الشوارع اليوم على الإطلاق.”
سوبارو: “ماذا؟”
أوبيليك: “لسبب ما، وجدت نفسي أتجول بلا هدف، متسائلًا إذا كان هناك شيء يحدث، بناءً على شعور شعرت به. لذا جئت إلى هنا بدافع نزوة، وقتلت بعض الوقت بجانب هذه العربة. ثم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوه؟”
لوح الشاب بيديه الفارغتين في الهواء، وضحك ليظهر أنه لا يحمل أي نية سيئة.
وضع أصابعه على جبهته، وانزلق بها إلى زاوية عينه، إلى وجنتيه البيضاء الواضحة، ثم إلى ذقنه المنحوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي النهاية، نقر أوبيليك بأصابعه.
للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.
سوبارو: “إنهم يائسون. لا يريدون أن يتم تدمير مكانهم في هذا العالم.”
سوبارو كان مذهولًا بوضوح، متأثرًا بسلوك أوبيليك، الذي تعمقت ابتسامته بسبب رد فعله، ولوّح بأصابعه من جانب إلى آخر.
أوبيليك: “أنتم الاثنان ظهرتما بقفزات ماهرة فوق رأسي.”
كان من الصعب أن يُقال إنها كانت فقط بدافع القلق. كان ذلك بلا شك مرتبطًا بالكلمات التي قالها سوبارو قبل اختفائه.
سوبارو: “――――”
حتى مع ذلك، كانوا قد حُصروا بالفعل على تلك الحافة. ومن وجهة نظر سوبارو، ربما كان بإمكانها التراجع قليلاً.
أوبيليك: “أنا؟ حسنًا، في خبرتي العملية السابقة، كلما كان جسدي أكثر مرونة، كلما استطعت التعامل مع الأمور، لذا أنا شخصًا مرن. ولكن، لماذا تسألني؟”
أوبيليك: “…ماااذا~، ربما لم يتفاعل ذلك معكما؟”
لعدم فهمه، قال أوبيليك “أوه~؟”، ومال برأسه.
أمال أوبلبك رأسه، ونظر إلى سوبارو ولويس، وكلاهما لم يتفاعلا.
ربما لويس لم تفهم ما قيل، لكن ليس سوبارو. بعد سماع إجابة أوبيليك، لم يستطع سوبارو الكلام.
كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.
سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “هااا~، يمكنك أن تقولها بهذه الطريقة أيضًا، أعتقد. ولكــــن~، أعتقد أنني يمكنني أيضًا قولها بهذه الطريقة―― أعتقد أن كل هذا هو مجرد إرشاد النجوم.”
على ما يبدو، فقد المطاردون أثر سوبارو ولويس، لذا يجب أن يكون ممتنًا للشاب لمساعدتهما.
سوبارو: “النجوم… القدر، أو شيء من هذا القبيل…”
على الرغم من أنه بدا رومانسيًا للغاية، فإن كتفي سوبارو انخفضتا.
حتى ملابسه الخاصة بالسفر ، التي بدت خفيفة الاستخدام، بدت وكأنه اشتراها بثمن معقول.
لويس: “أوه.”
كان ذلك سيكون رومانسيًا لو قيل في بداية قصة حيث يلتقي رجل وامرأة، ولكن هنا كان هناك سوبارو المصغر ولويس الصغيرة أصلاً. وأوبيليك الغريب.
اعتقد سوبارو بالتأكيد أنه تاجر، لأنه كان يجر عربة.
بعد هذه الكلمات، أشار أوبيليك إلى أقرب متجر وقال، “أتساءل ما إذا كان هذا هو؟ أو ربما يمكن أن يكون ذاك؟”.
هذا لم يكن رومانسيًا على الإطلاق.
أبيل: “――رئيسة أساقفة، كما قال.”
أوبيليك: “هل أبهرتُك، ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كما قلت، كنت أتساءل إذا كنت قد رأيتهم أثناء استراحتك… أوه، انسَ الأمر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “حسنًا، لا بأس. حتى لو كانت جدية أوبيليك-سان ليست جدية جدًا، فهذا لا يزعجني كثيرًا لأنه شخص لا أريد رؤيته مرة أخرى.”
هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.
ربما كان واثقًا من قدرته كإستشاري، حاول أوبيليك الاقتراب من الإجابة الصحيحة عبر التعمق في أفكار سوبارو الداخلية.
انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.
أوبيليك: “لقد قلت أشياء قاسية ومؤذية لي. ذلك النوع من الحدة يشبه حدة صديق قديم لي.”
نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.
سوبارو: “أوبيليك-سان، هل لديك صديق…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك الهمسة الضعيفة كل ما استطاع قوله.
أوبيليك: “آهاها، هذا جارح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع منع نفسه من إطلاق فكرة صادقة وغير مهذبة، ولكن لم يبدو أن أوبيليك انزعج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يعلم ما إذا كانت قد فهمت ما قاله للتو، ولكن على أي حال، بدا أنها فهمت أن سوبارو كان غاضبًا.
لمحة صغيرة أشارت إلى أن هناك نوعًا من الشعور المعقد لدى أوبيليك تجاه صديقه، يظهر في سلوكه العاطفي المباشر وغير الجاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوّح سوبارو بيده نحوه، وقال:
سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”
أوبيليك: “على أي حال، يبدو أنه بفضل نوع من القدر التقينا هنا. هههم~، هذا هو! أنا في الواقع أعمل في مجال تقديم الاستشارات الصغيرة. ما رأيك، لماذا لا تطلب مني مشورة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أخيرًا، ها هو! لا شكرًا… لا، سمعت على التلفاز أن طريقة الإجابة هذه مريحة للمخادعين. لا أريد ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعدم فهمه، قال أوبيليك “أوه~؟”، ومال برأسه.
أوبيليك: “أنا لست بائعًا مزعجًا، ولست هنا لخداعك، حسنًا؟ أنا فقط أريد أن أقوم بدوري المُعيّن، هــهـ~.”
أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”
سوبارو: “كم هم عنيدين…!”
سوبارو: “دورك المُعيّن؟”
كان كل ما يمكنه قوله عن هذا التطور هو أنه سخيف .
بينما كان يتحدث مع نفسه، اقترب الشاب من العربة في الشارع المهجور. جلس على ركبتيه لينظر تحت العربة بدلاً من الحمولة. وهناك――
أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”
سوبارو: “نعم، سأسرع. شكرًا على كل شيء، أوبيليك-سان―― لنذهب، لويس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز أوبيليك رأسه مرارًا، وذراعيه النحيفتين متقاطعتين، متصرفًا وكأنه الوحيد الذي يفهم.
الشاب: “حسنًا، ما رأيك أنها؟ أي نوع من التجار أبدو عليه؟”
للأسف، لم تكن قناعة أوبيليك مُريحة بالنسبة لسوبارو. كان ببساطة أن مؤشر “البالغ المشبوه والخطير” كان يرتفع تدريجيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، أصبح سوبارو هو الشخص المطارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يفضل فقط ترك أوبيليك هنا والهرب إن أمكن. شعر أن أوبيليك، على الرغم من أنه نجح في التخلص من مطارديهم، قد أصبح الآن شخصًا أكثر إزعاجًا للتعامل معه.
سوبارو: “ماذا؟”
أوبيليك: “أوه، لا فائدة من محاولة الهرب. إاااذا~ حاولت الهرب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ناحية أخرى، وعلى عكس أل، الذي كان غضبه واضحًا، تمتمت ميديوم بذلك، ووجهها منكس.
سوبارو: “إذن ماذا؟”
سوبارو: “――――”
أوبيليك: “سأصرخ، وأخبر الأشخاص الذين مروا للتو بمكانكما. سيكون ذلك مشكلة بالنسبة لكما، أليس كذلك؟”
إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.
سوبارو: “سنواجه الكثير من المشاكل…!”
إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لابد أنهم جاؤوا من هذا الطريق!”
بالطبع، لأنه لم يكن يريد أن يموت أوبيليك، كان سوبارو سيفعل كل ما في وسعه لإيقاف هياج لويس، لكنه كان مستعدًا لاستخدامها كملاذ أخير إذا أراد أوبيليك نداء مطارديهم.
بالإضافة إلى ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أنا آسف، لكنك لا تريد أن تعرف ما يحدث معنا. إذا سمعت عنه، قد تتورط، ولا أعتقد أنك تستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.”
سوبارو: “لن أسمح لكِ بقتل أي شخص آخر، بعد الآن.”
حتى لو لم يفعل سوبارو ولويس شيئًا، قد تؤذي تانزا ورفاقها أوبيليك. إذا حدث ذلك، فسيكون ذلك خطأ سوبارو ولويس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ونتيجة لذلك، لم يكن هناك سبيل للهروب إذا طاردهم جميع سكان كيوس فليم .
كانت أفكاره أنه لا يمكنه إشراك أوبيليك في مثل هذا الوضع. ومع ذلك――
ربما كان واثقًا من قدرته كإستشاري، حاول أوبيليك الاقتراب من الإجابة الصحيحة عبر التعمق في أفكار سوبارو الداخلية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “أوه، لا تقلق بشأن ذلك، سأكون بخير. قلت إنني سأقدم لك استشارة، لكنني مستشار جيد حتى دون سماع أي تفاصيل.”
رجل الثور: “تش.”
سوبارو: “هل يوجد شيء كهذا!؟”
………
سوبارو: “――――”
أوبيليك: “حسنًا، حسنًا، إذا كنت تعتقد أنك قد خُدعت، أعطني يدك.”
تردد سوبارو كثيرًا فيما إذا كان ينبغي له الوثوق بتلك الابتسامة أم لا.
تغلبت ابتسامة أوبيليك اللامبالية على قلق سوبارو بينما أمسك يد سوبارو بلطف.
سوبارو: “ليس الأمر أنه لم يتفاعل، فقط أنا لا أفهم حقًا ما يعنيه….”
نظرًا لأن يده اليمنى كانت تمسك بيد بلويس، كانت اليد التي أخذها هي يده اليسرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مندهشًا من لمسة أصابع أوبيليك النحيفة والأنثوية، نظر سوبارو بسرعة إلى لويس.
انفجرت مهارات لويس القتالية، التي أظهرتها في الشارع، وتم هزيمة مطارديهم بسرعة.
في هذه الحالة، الشك لم يكن أن أوبيليك جاسوس تانزا وأولبارت بالضرورة، ولكن بدلًا من ذلك قد يكون شخصًا بالغًا خطيرًا وغير مرتبط بهم تمامًا.
لويس: “أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.
سوبارو: “دورك المُعيّن؟”
لحسن الحظ، لم تكن لويس ذات مزاج قصير بما يكفي لتهاجم أوبيليك فجأة، على الرغم من أنها كانت تحدق في حركاته.
لكن ذلك يعني أنه كان عليه مراقبة وضع يشبه البالون الذي يمكن أن ينفجر في أي لحظة، مع الاستمرار في ملئه بالهواء.
على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.
سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”
سوبارو: “أمم، أوبيليك-سان، ليس لدي الكثير من الوقت، ولا أنت أيضًا….”
أوبيليك: “ماااذا~، فجأة تجعلني أشعر بالتوتر أيضًا―― لكنني انتهيت بالفعل.”
سوبارو: “لماذا لا؟ السبب هو، كل شيء! على أي حال، هذا لا يجدي نفعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كان الطرف الآخر بالغًا خطيرًا، قد لا يتمكن سوبارو من منع لويس من ضربه بشدة.
سوبارو: “هاه؟”
بينما كان يشعر بالقلق بسبب نظرات لويس الموجهة نحو رقبة أوبيليك النحيفة، وبعد أن حثّه على المتابعة، حرر سوبارو ذراعه من قبضة أوبيليك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما قال أوبيليك ذلك، انحنى عند الخصر وقرب وجهه من سوبارو.
بعد أن أزال يده، أدار أوبيليك بلطف كفه نحو وجه سوبارو وقال:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “――الإجابة التي تبحث عنها موجودة بالفعل داخلك.”
مقابلًا نظرة سوبارو المتشككة، حكَّ الشاب رأسه بأسلوب منزعج.
سوبارو: “――――”
لويس: “آه، أوه.”
أوبيليك: “بالطبع، لا بد أن هناك سببًا لوجودي هنا اليوم. ربما يكون ذلك من أجل أن تتاح لك ولويس-سان فرصة استشارتي.”
اتسعت عينا سوبارو بسبب تلك الكلمات غير المتوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعدم فهمه، قال أوبيليك “أوه~؟”، ومال برأسه.
نظرت لويس في وجه سوبارو عندما رد عليها، مع حواجبها الجميلة العابسة .
أوبيليك: “ربما لم يتفاعل ذلك معك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “ليس الأمر أنه لم يتفاعل، فقط أنا لا أفهم حقًا ما يعنيه….”
لمحة صغيرة أشارت إلى أن هناك نوعًا من الشعور المعقد لدى أوبيليك تجاه صديقه، يظهر في سلوكه العاطفي المباشر وغير الجاد.
الإجابة التي كان يبحث عنها كانت غامضة أيضًا.
الشاب: “أعتقد أنه كان قرارًا جيدًا جدًا. أنا لست جيدًا جدًا في الكذب، وكنت سأخبره على الفور إذا استجوبني بقسوة بعض الشيء.”
شعر أنها تشبه ما كان يقوله العرافون على التلفاز في عالمه الأصلي. كانت عبارة شائعة تُستخدم لخداع الناس عبر قول شيء ينطبق على الجميع.
طفلان، يتجولان في مدينة غريبة، محاولين بلا هدف حل لغز――
سوبارو: “لا أعتقد أن هناك الكثير من الناس الذين لا يبحثون عن إجابات…”
أوبيليك: “هههم~، أنا لا أتحدث عن شيء كبير مثل الحياة نفسها. آسف أنني لست شخصًا قادرًا على رؤية حركة النجوم جيدًا.”
ميديوم: “أبيل-تشين، هذان الاثنان…”
سوبارو: “مثل الأبراج…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “ربما المشكلة أمامك. أنت ترى، كنتما ملاحَقين، أليس كذلك؟ هذه أيضًا مشكلة، أليس كذلك؟ ما رأيك بذلك؟”
وفي النهاية، نقر أوبيليك بأصابعه.
سوبارو: “ولكن، أعرف لماذا كانوا يلاحقونني――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كان واثقًا من قدرته كإستشاري، حاول أوبيليك الاقتراب من الإجابة الصحيحة عبر التعمق في أفكار سوبارو الداخلية.
سوبارو: “ماذا تقصد بأنه ليس هناك الكثير لتقوله؟”
لم يكن متأكدًا من ذلك؛ بدا وكأنه خدعة من محتال، ولكن عندما أخذه بجدية، كان هناك إحساس خفيف يجذب قلب سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يتساءل عما إذا كانت هناك سبب عظيم وعميق مختبئ هناك.
سوبارو: “――――”
سوبارو: “إذًا كنت فقط تتمشى، تأخذ استراحة، ثم مررنا؟”
ذلك الجذب بدا وكأنه شيء مهم للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الشاب―― أوبيليك و مرر أصابعه من خلال شعره الرمادي.
بالطبع، لم يكن يعلم إلى أي مدى يمكن تصديق ما يشعر به في رأسه الصغير.
ومع ذلك، حتى إذا لم يصدق “الأفكار” في رأس سوبارو الصغير، فلا بد أن هناك مساحة لتصديق “الحدس” الخاص بسوبارو الصغير، بغض النظر عن حجم الجسد.
المشكلة التي كان يواجهها سوبارو الآن، كانت――
مرة أخرى، ارتفع مؤشر “البالغ المشبوه والخطير”.
سوبارو: “――«الهاوية ذات المنظر العظيم».”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار أوبيليك إلى أن الإجابة كانت موجودة بالفعل داخل سوبارو.
لم يكن يحاول التعمق أكثر في نوع الخدعة التي قد تكون. ولكنه شعر بذلك.
في الوقت الحالي، لم يكن يريد الانضمام إلى أبيل والبقية، الذين كان قد انفصل عنهم للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى ريم، التي كانت الأقرب إليه، كانت لا تزال في غوارال، بعيدة عن هنا―― لم يكن هناك وقت ليعزي نفسه بالاعتماد على شخص غير موجود.
ذلك الجذب الذي شعر به، إذا استطاع أن يمسك به، فربما يتمكن من العثور على الإجابة التي كان يبحث عنها.
كان يمزح، لكنه لم يبدو وكأنه يمزح تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أوه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أعتقد أنني قد توصلت إلى الإجابة.”
سوبارو: “أوه… إنهم يطاردوننا! لويس، لا تهاجمي! علينا أن نهرب من هنا!”
ذلك الجذب بدا وكأنه شيء مهم للغاية.
نظرت لويس في وجه سوبارو عندما رد عليها، مع حواجبها الجميلة العابسة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأثناء تقدمهم، لاحظوا شابًا يقف بالقرب من عربة، مستندًا بظهره إلى الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”
مع صوت سوبارو، الذي استعاد قليلاً من قوته، اتسعت عينا لويس الزرقاوان، ثم ابتسمت بسعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نتيجة لذلك، كان سوبارو، الذي كان يسافر بمفرده مع لويس، قد تم مطاردته وكاد أن يُقبض عليه――
رؤية التغيير في تعبير لويس من الجانب، زفر سوبارو، ثم نظر إلى أوبيليك.
سوبارو: “حسنًا، شكرًا لمساعدتك، أوبيليك-سان. ولكن يجب أن تفكر وتتصرف بجدية أكثر في المرة القادمة. أنا متأكد أنك ستواجه الكثير من المتاعب بسبب هذا…”
سوبارو: “قد تكون الاستشارة قد نجحت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “أوه~، أنا سعيد. وأنا مرتاح أيضًا. إذا كنت سأفعل ذلك، أريد أن أقوم بعملي بشكل صحيح. ثم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على ما يبدو، كان مطاردوهم من ذوي القرون فقط.
سوبارو: “نعم، سأسرع. شكرًا على كل شيء، أوبيليك-سان―― لنذهب، لويس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لويس: “أو أو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أوبيليك: “لسبب ما، وجدت نفسي أتجول بلا هدف، متسائلًا إذا كان هناك شيء يحدث، بناءً على شعور شعرت به. لذا جئت إلى هنا بدافع نزوة، وقتلت بعض الوقت بجانب هذه العربة. ثم…”
استجابةً لأوبليك، الذي أغلق إحدى عينيه، أمسك سوبارو بيد لويس وبدأ بالركض.
بينما كان يقول ذلك، أمسك سوبارو بيد لويس وسحبها ليجعلها تمشي معه.
ويبدو أنهم لم يتلقوا أمرًا بالقبض على سوبارو ولويس.
بدأ يركض بأسرع ما يمكن، متوقفًا مرة واحدة فقط. وعند النظر إلى الخلف، رأى أن عيني أوبيليك اتسعتا، ربما لأنه لم يتوقع تصرفات سوبارو.
كان قد أعاد ارتداء قناعه ولم يعد يظهر وجهه، لذا كان من المستحيل على الآخرين معرفة ما يفكر فيه.
لوّح سوبارو بيده نحوه، وقال:
كل ما يمكنه قوله بثقة هو أنه اتخذ هذا الإجراء لتجنب الندم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “أوبيليك-سان، لن أقول شيئًا سيئًا عنك، لذا عُد إلى والديك! وحتى لا تبدو خطيرًا، تصرّف بشكل لائق، وتوقف عن خداع الناس!”
بينما كان ينظر إليه، كان شاب ذو وجه نحيف يشير إلى سوبارو ولويس ليقتربا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا حدث ذلك، كان سوبارو مستعدًا لإطلاق العنان للويس.
مع الامتنان، كانت هذه “النصيحة” الأنانية التي استطاع سوبارو تقديمها له.
أبيل: “لا تفترض أنك وحدك تملك الحق في اختيار من نتحالف معه أو لا، أيها المهرج.”
على أي حال، لم يكن هذا شخصًا يريد قضاء الكثير من الوقت معه.
…….
الشخص الذي أبعدها عنه كان رجلاً فاقد الوعي كان قد طاردهم قبل أن تسقطه لويس أرضًا.
بعد ذلك، شاهد الشاب والفتاة يغادران على عجل.
أبيل: “إذًا، ماذا نفعل؟ الوضع الذي نحن فيه لن يكون مختلفًا. وسأحذرك، إذا لم تعد أنت وميديوم مفيدين، سأحتاج إلى ترككما.”
أوبيليك: “«توقف عن خداع الناس»، هذا قاسٍ بعض الشيء.”
الشاب: “ليس لدينا مزيد من الوقت. اصطفاف النجوم يتغير في كل لحظة. الأمر متروك لكما بالطبع، إما لرفض هذا الاصطفاف، أو قبوله.”
ذلك الشاب الذي تُرِك وحيدًا في الشارع―― أوبيليك، ابتسم وحكّ خده بإصبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد كان وقتًا غريبًا، لكن من مظهر سوبارو في النهاية، شعر أنه قد تمكن من المساعدة بطريقة ما، مما جعله يشعر بجذب في قلبه. ثم――
أوبيليك: “إذا لم أعد إلى غرفتي في أقرب وقت ممكن، سيكون كافما-دونو غاضبًا جدًا مني، وإذا حدث شيء بالفعل فسأكون في مشكلة، لذا يجب أن أعود. لكن مع ذلك…”
مرة أخرى، نظر نحو الاتجاه الذي غادر إليه الأطفال، أغلق أوبيليك عينه. ثم――
مع صوت سوبارو، الذي استعاد قليلاً من قوته، اتسعت عينا لويس الزرقاوان، ثم ابتسمت بسعادة.
أوبيليك: “――لا أعرف ما الذي تريده النجوم، على الرغم من أن ذلك يأتي مع واجب مراقب النجوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
………
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات