42 - وحش الطموح.
أولبارت: “لقد أخذت الحرية في إعداد الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”
في اللحظة التي سمع فيها الصوت العجوز العالي، بدأ تدفق الدم في جسد سوبارو يعود للخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.
جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.
أولبارت: “لقد أخذت الحرية في إعداد الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على إجابة أبيل، صمت أولبارت للحظة.
…….
لقد تم تفعيل “العودة بالموت”، وتم دفعه إلى هذا الوضع المريع مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “――هاك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد لحظة، وقبل أن يتمكن سوبارو من الرد بأي طريقة، أخذت تاريتا وضع التصويب بقوسها.
كان الهدف، بالطبع، هو الزائر غير المدعو الذي ظهر فجأة في الغرفة―― أولبارت دونكلكين.
لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واحد من الجنرالات التسعة المقدسين، والرجل العجوز الذي قتل سوبارو والآخرين قبل عشر ثوانٍ فقط.
“هل تستطيع فعلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.
حتى دون معرفة الظروف، فإن الطريقة غير المهذبة التي قاطع بها الهدوء ستجعل أي شخص يشعر بالقلق.
أل: “يستهدف الإمبراطور ويقتله؟ يا أخي، هذا قفزة كبيرة، حتى بالنسبة لك.”
ومع ذلك، في نفس الغرفة، كان أولبارت، رغم أن سهمًا موجهًا نحوه من مسافة قريبة للغاية…
مع وجود هذه الإمكانية المستقبلية التي بالكاد أمسكها بأطراف أصابعه، تقدم سوبارو محاولًا الوصول إليها بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”
تاريتا: “أنت تسخر مني…! من أنت…”
رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――أولبارت دونكلكين.”
أولبارت: “أوه، هيا، من المبكر جدًا أن أقول. أنا من جعلك ترفع آمالك، لكن لدي الكثير من الأمور على عقلي―― إذن، لماذا لا نلعب لعبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كما هو متوقع، على الرغم من أن أولبارت سمع نداء سوبارو الذي يمكن أن يُعتبر مهينًا، إلا أنه لم يحاول استخدام القوة.
احمر وجه تاريتا غضبًا بينما تجاهل أولبارت عداءها الواضح. ولكن كان الرجل ذو قناع الأوني، أبيل، هو من لفت الانتباه إليه كأنه يقاطعها، مناديًا باسم الرجل العجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أن يتأثر بمظهره، تحول نظر أولبارت نحو الرجل الذي يخفي وجهه، الشخص الذي نطق باسمه.
وهكذا بدأ، صراع يمزق الأحشاء ويترك انطباعًا مريرًا بالعطش――
كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد أولبارت ذراعيه وأومأ بإيجاز على كلمات أبيل.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”
سوبارو: “ولكنك لا تنكر ذلك ولا توقفني عن قول ذلك بجدية. أنت أحد الجنرالات من الدرجة الأولى للإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل قليل فقط، أحداث منذ حوالي عشر دقائق―― في تلك الأحداث كان يجب أن يبحث عن اختراق في المصير.
“هل تستطيع فعلها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى دون معرفة الظروف، فإن الطريقة غير المهذبة التي قاطع بها الهدوء ستجعل أي شخص يشعر بالقلق.
سوبارو: “——هاك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا عرف أولبارت هوية أبيل الحقيقية، فإنه سيحقق طموحه في اغتيال الإمبراطور.
سوبارو: “――――”
بينما كان في أفكاره تتمنى حدوث اختراق، تسلل صوت بارد، وأخذه على حين غرة.
وُلد من نفاد الصبر والإحباط، ولم يكن سوى صوت ناتسكي سوبارو الضعيف نفسه.
كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.
أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”
سوبارو: “هل تستطيع فعلها؟ لقد قَضَى على جميع أصدقائك للتو، وانتهى بهم الأمر إلى تلك الفوضى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كلما حاول أن يتذكر ما حدث للتو، كان الصوت يهمس إلى سوبارو بلا رحمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فشل سوبارو، خطأه، خطأه الذي لا يمكن إصلاحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “نعم، لعبة. تحب ذلك، أليس كذلك؟ يا فتى.”
هذه الفرصة الثانية الممنوحة بواسطة “العودة بالموت” لم تكن لتعويض أخطائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأخطاء التي ارتكبها كانت لا رجعة فيها. الشيء الوحيد الذي مُنح لسوبارو كان التكفير عن ذنب لا يستطيع التكفير عنه حقًا. لأن هذا كان النايجة الوحيدة للقدرة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو――
مع وجود هذه الإمكانية المستقبلية التي بالكاد أمسكها بأطراف أصابعه، تقدم سوبارو محاولًا الوصول إليها بالكامل.
سوبارو: “――هاك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”
ميديوم: “واو! ماذا، ماذا، ماذا؟”
وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.
نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.
لويس: “أوو؟ آه، أوو!”
أولبارت: “حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني لا أفهم فكرة أن تكون سيئ السمعة بدلاً من أن تكون مجهولاً. مثلما قال الشاب بذراع واحدة، تلك الفكرة قفزة صغيرة.”
صفع سوبارو خديه بكلتا يديه بأقصى ما يستطيع، محاولاً التخلص من التعليقات الساخرة التي كانت تُهمس في أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”
تردد صوت جاف في جميع أنحاء الغرفة. صرخ أولبارت، وميديوم، ولويس بفزع بسبب تصرف سوبارو المفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.
أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
الجميع: “――――”
بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”
سوبارو: “――――”
أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”
أو، ربما، تم اختراق القدرة التي منحت لسوبارو بطريقة ما――
عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.
أبيل: “――إذن، سأقدم لك الفرصة لقتل الإمبراطور.”
في مجال رؤيته، وسط الأشخاص الذين فوجئوا بسلوك سوبارو الغريب، كانت نظرة واحدة مركزة عليه في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا فكر سوبارو، ولكن――
كان الوحيد الذي لم يتأثر وظل هادئًا تمامًا كما كان عند ظهور أولبارت الأول―― الرجل ذو قناع الأوني، أبيل. ما يكمن في قلبه كان مجهولًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
سوبارو: “آسف لإخافتكم… كان علي تحفيز نفسي.”
أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.
أولبارت: “طفل صغير بخدين محمرين وابتسامة كبيرة على وجهه، كم هو لطيف… همم؟ ألستَ أنت ذاك؟ ألستَ ربما الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لقد أرعبتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شعلة، سيف اليانغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بكشفه عن هوية سوبارو الحقيقية الذي كان يتصرف بغرابة، رفع أولبارت حاجبيه الكثيفين باهتمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تمامًا كما حدث في الدورة السابقة، قام أولبارت مرة أخرى بربط العلاقة بين سوبارو وناتسومي لأول مرة. وفقًا لهذا الرابط ، وبعد التأكد من أن أولبارت كان العقل المدبر وراء “التصغير”، كان من الممكن بدء مفاوضات.
إذا قاتلوا أولبارت، فسيتم القضاء عليهم―― لا، حتى إذا حاولوا الهرب، فقد ينجح شخص أو شخصان في ذلك، ولكن كانت الفرص ضئيلة للغاية.
أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”
ومع ذلك، كان ارتكابهم نفس الخطأ أمرًا محتملاً مرة أخرى―― أولبارت كان رجلاً خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”
على الأقل، لا يمكن الكشف عن ظروف أبيل لجعل أولبارت ينضم إلى جانبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “إذن ربما إذا انتظرت عشر سنوات، ستعود إلى حالتك الطبيعية؟ لا أعلم، مع ذلك.”
أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يكن يعرف من أنت.”
من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.
أولبارت: “أوه، كم هو رائع، كم هو رائع! أتمنى لو أن أهل قريتي يمكنهم التعلم من هذا التنكر. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ سنرحب بك.”
كان يمتلك الوعي الذاتي لمعرفة أنه مع خسارته، ستصبح الإمبراطورية غير مستقرة إلى حد كبير.
سوبارو: “――――”
ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――
في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
صفع سوبارو خديه بكلتا يديه بأقصى ما يستطيع، محاولاً التخلص من التعليقات الساخرة التي كانت تُهمس في أذنه.
أخرج أولبارت لسانه واعترف بأنه ارتكب خطأً.
بمجرد أن يكتشف أن أبيل هو الإمبراطور الحقيقي، وأنه فينسنت فولاكيا، سيُفصح عن طموحاته القديمة ويحاول اغتياله―― لقد كان بالفعل عدوًا محتملاً. والباقي――
ومع ذلك، فإن الوقت الذي كان يمكن فيه تحسين أو تهدئة الجو قد مضى منذ زمن طويل. لم يكن لدى سوبارو أدنى نية لتخفيف حذره تجاه الرجل العجوز.
أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”
قبل هجومه، كان أولبارت قد ذكر أن وجوه البشر تقول الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”
كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.
ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.
أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”
إذا كان الشينوبي في هذا العالم وطريقة إدراك سوبارو لـ “النينجا” من نفس الطبيعة، فإن سلوك أولبارت بالكامل كان يجب أن يتكون من الفخاخ، والسموم، وجميع أنواع تقنيات النينجوتسو.
لن يدخر أي جهد لتحقيق هدفه.
في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.
أولبارت: “من الأفضل ألا تستخفوا بي لأنني رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي وما إلى ذلك. سأضطر للتعامل بقدر قليل من القسوة، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي تبقى لدي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “قسوة… هل ستقاتلنا في هذا الوضع؟”
بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الظلام شيئًا حتى عيون أبيل لم تتمكن من رؤيته حتى اللحظة التي كان على وشك أن يتحقق فيها.
أولبارت: “كاكككك! حسنًا، من الصحيح أنني قد أشعر ببعض القلق مع قوس موجه نحوي، ألا تعتقدين ذلك؟ لكن القتال ليس الطريقة الوحيدة للحصول على ما أريد، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”
بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد الذي يمثله أولبارت قد قل، ولا أن الخطر قد تراجع. كان مدركًا تمامًا أنه بخطوة خاطئة واحدة، سيتحول هذا المكان إلى مذبحة.
ميديوم: “إذن~، ماذا تقصد؟ ما الذي تحاول قوله، أيها العجوز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ألقت تاريتا وميديوم سؤالًا تجاه أولبارت الذي كان يتمتم بصدق، والذي صغّر جسده الصغير أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التوى وجه الرجل العجوز بابتسامة بسبب أسئلتهما، وكان الفارق في الطول بينهما قد انقلب رأسًا على عقب.
سوبارو: “أولبارت-سان. أنت…”
ثم، بيده، أشار إلى ميديوم ثم إلى أل، الاثنين اللذين كانا يحاولان سد طريقه للخروج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “إنه من الصعب فعل هذا وذاك بعد أن تم التصغير، أليس كذلك؟ أنا من فعلت ذلك. إنها نوع من تقنيات الشينوبي. غريب ومثير للاهتمام، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، حتى لو كانت كلمات أولبارت صحيحة، فإن تقنية أل، المتأثرة بـ”التصغير”، لن تعمل على الشينوبي.
أل: “أيها العجوز…!”
كان الرجل العجوز يبتسم؛ منظر العواطف المظلمة التي تحركت في أعماق عينيه الشاحبتين والعكرة بعثت قشعريرة.
أولبارت: “لا تغضب، أيها الشاب بذراع واحدة. في الواقع، يمكنك شكري. كنت سأكون مستاءً لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن أتمكن من سؤالك أي شيء، لذلك فقط قمت بتصغيرك.”
عندما كان أل يقترب منه للحصول على إجابة، تحدث أولبارت وأوقف تقدمه.
سوبارو: “――――”
عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.
في الواقع، كان هذا التصريح من أولبارت صحيحًا وواقعيًا.
كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.
ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――
لو أراد ذلك، لكان قد قتل مجموعة سوبارو أثناء معركة اليوم السابق في قلعة الياقوت القرمزي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.
بكشفه عن هوية سوبارو الحقيقية الذي كان يتصرف بغرابة، رفع أولبارت حاجبيه الكثيفين باهتمام.
رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.
وحقيقة أن سوبارو والآخرين كانوا ما زالوا أحياء، حتى بعد أن أصبحوا صغارًا، كانت مجرد نزوة من الرجل العجوز.
فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهكذا فكر سوبارو، ولكن――
أولبارت: “حسنًا، حتى لو حاولت قتلكم بالفعل، كنتم ستمنعون كل محاولاتي لفعل ذلك، لذا فعلتها بدافع اليأس، كما تعلم؟ أليس كذلك، أيها الشاب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”
أل: “…لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
ما الذي يعنيه ذلك، لم يكن سوبارو يعرف على وجه اليقين.
وهكذا بدأ، صراع يمزق الأحشاء ويترك انطباعًا مريرًا بالعطش――
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――أولبارت-سان، أنت لا تطمح إلى مقعد الأول، ما تطمح إليه هو الإمبراطور، أليس كذلك؟”
أل: “لا يهم كم مرة تقول ذلك―― لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ――هذا هو ما لم يمتلكه أولبارت دونكلكين.
هذا الرد لم يكن من المتوقع أن يطابق توقعاته، ومع ذلك أومأ أولبارت قائلاً: “هل هذا صحيح، هل هذا صحيح”، وكأنه يستمتع برد فعل أل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “يورنا-تشان تدعونا، لذا سنواجه مشكلة إذا بقينا صغارًا.”
سوبارو: “――؟”
لم يقاتلوا بعد، لكنهم سيعودون إلى نقطة البداية إذا حاولوا البدء بشيء. شدّت تاريتا خديها عند تحذير أولبارت، ووجهت نظراتها الضيقة إلى سوبارو وميديوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من ناحية أخرى، لم يكن لدى سوبارو أي فكرة عن معنى الحوار الجاري بين الاثنين.
أولبارت: “لا تغضب، أيها الشاب بذراع واحدة. في الواقع، يمكنك شكري. كنت سأكون مستاءً لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن أتمكن من سؤالك أي شيء، لذلك فقط قمت بتصغيرك.”
خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.
أو ربما، الشخص الذي واجه أل هناك، أولبارت، قد لاحظ شيئًا لامعًا في أسلوب قتاله.
كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.
ومع ذلك، حتى لو كانت كلمات أولبارت صحيحة، فإن تقنية أل، المتأثرة بـ”التصغير”، لن تعمل على الشينوبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرد لم يكن من المتوقع أن يطابق توقعاته، ومع ذلك أومأ أولبارت قائلاً: “هل هذا صحيح، هل هذا صحيح”، وكأنه يستمتع برد فعل أل.
لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.
أولبارت: “ما أقوله ليس أنك غير مجتهد بما يكفي. الفرق هو في الخبرة، الخبرة. ولكن من وجهة نظري، معظم الناس بلا خبرة. إنها نظرية رجل عجوز لا يمكن هزيمتها.”
ومن هذا، استخلص حقيقة مطلقة.
بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.
――وهي: تحت أي ظرف من الظروف، يجب ألا يخوضوا معركة ضد أولبارت. الأمر بهذه البساطة.
الجميع: “――――”
كان أولبارت يلعب بكسل بكوب الشاي باستخدام كلتا يديه. كانت تاريتا توجه قوسها وسهمها نحوه، وكان أل وميديوم مستعدين أيضًا للقتال―― لكنهم كانوا سيُقتلون بلا حول ولا قوة.
نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.
تاريتا: “قسوة… هل ستقاتلنا في هذا الوضع؟”
كان هناك فجوة هائلة في القوة بين مجموعة سوبارو وأولبارت.
في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.
إذا قاتلوا أولبارت، فسيتم القضاء عليهم―― لا، حتى إذا حاولوا الهرب، فقد ينجح شخص أو شخصان في ذلك، ولكن كانت الفرص ضئيلة للغاية.
كان عليهم جعل أولبارت يغادر بسلام، بأي ثمن. ومع ذلك، لم يكن هناك وقت لإجراء نقاش حول ذلك.
استمع أولبارت بسعادة، راسمًا ابتسامة عريضة، لكن الظلام المختبئ في أعماق الشينوبي كان شيئًا قلل أبيل من شأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما فتح سوبارو جفنيه المغلقين، أصبحت رؤيته التي كانت تبدو متذبذبة وغير مستقرة أكثر وضوحًا.
لم يستطع إلا أن يندب على أنه أُعيد قسرًا إلى هذه اللحظة.
بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الظلام شيئًا حتى عيون أبيل لم تتمكن من رؤيته حتى اللحظة التي كان على وشك أن يتحقق فيها.
كان مدركًا أنها فكرة مليئة بالكبرياء والأنانية، حيث أُتيحت له فرصة ثانية بواسطة “العودة بالموت”. لو أنه عاد على الأقل قبل ظهور أولبارت، لكان قد تمكن من التشاور مع رفاقه على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الآونة الأخيرة، كان يعود بالموت مرارًا وتكرارًا عند مواجهة تود في مدينة غوارال مع القليل من الوقت للتعامل معه؛ تذكر هذا جلب الكثير من الألم لسوبارو.
مع ذلك السؤال المفاجئ، أطلق سوبارو صوتًا بدا غبيًا.
في ذلك الوقت، كان عليه أن يبدأ من جديد بينما كان بالفعل في مرمى الخطر.
حاليًا، على الرغم من اختلاف الظروف، إلا أن الشروط كانت مشابهة. بمعنى آخر، كانت نقطة البداية قد وضعته في نفس القفص مع الوحش المتعطش للدماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردًا على إجابة أبيل، صمت أولبارت للحظة.
كان بإمكانه التعامل مع أي خدعة من أل أو تاريتا دون حتى أن ينظر إليهما―― حتى لو لم يقل ذلك صراحة، كان من الواضح من خلال موقف هذا الكائن المتفوق أنه يعتقد ذلك.
في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أو، ربما، تم اختراق القدرة التي منحت لسوبارو بطريقة ما――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لنا نحن الاثنين، أنا وأنت.”
ومع ذلك، لا توجد طريقة لجعله يغادر دون رؤية ما لديهم ليقدموه.
سوبارو: “――لنضع هذا جانبًا الآن.”
أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”
يجب ألا يلعن نقص الوقت، ويرتكب حماقة إهدار الوقت القليل المتبقي لديه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن سوبارو وحده الذي سيدفع ثمن غبائه.
ومع ذلك، كان ارتكابهم نفس الخطأ أمرًا محتملاً مرة أخرى―― أولبارت كان رجلاً خطيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.
سوبارو: “أولبارت-سان. أنت…”
أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”
كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.
أبيل: “――لقد زعمت أن تقنيتك قامت بتصغير هؤلاء الناس.”
سوبارو: “أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “لكن أيها الجد، أنت من جعلنا صغارًا، أليس كذلك؟ أم هل هناك أي شخص آخر غيرك يمكنه أن يعيدنا إلى حجمنا الطبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجبر سوبارو نفسه على تغيير رأيه وحاول أن ينادي أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.
من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.
بمجرد أن حدث هذا، ولمنع أولبارت من اكتشاف هوية أبيل، توصل سوبارو إلى طريقة حربية معاكسة تمامًا للتفاوض الأصلي――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “إذن؟ ماذا يريد رجل غير راضٍ مثلي؟”
ومع ذلك، قاطعه أبيل، مغطياً صوت سوبارو بصوته الخاص.
سوبارو: “أولبارت-سان. أنت…”
كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الرد لم يكن من المتوقع أن يطابق توقعاته، ومع ذلك أومأ أولبارت قائلاً: “هل هذا صحيح، هل هذا صحيح”، وكأنه يستمتع برد فعل أل.
أولبارت: “أيها الشاب بذراع واحدة، لا تقم بأي تحركات غريبة. وأنتِ أيضًا، أيتها الفتاة الرامية، أنفاسك تجعلكِ واضحة جدًا.”
أولبارت: “أوه، هذا صحيح، هذا صحيح. نسيت أننا علينا أن نتحدث عن ذلك أيضًا. الناس العجائز دائمًا يذهبون بعيدًا عن الموضوع. يضع ذلك عبئًا على جسدي وعظامي.”
قبل قليل فقط، أحداث منذ حوالي عشر دقائق―― في تلك الأحداث كان يجب أن يبحث عن اختراق في المصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.
بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.
أبيل: “أنت؟ توقف عن النكات الجافة. إذا زعمت أن الشيخوخة تضعفك، يجب عليك التخلي عن رتبة جنرال من الدرجة الأولى في أسرع وقت ممكن. إذا لم تكن قد فعلت ذلك، فقد اتخذت قرارك بالفعل.”
وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”
أبيل: “بالطبع.”
الجميع: “――――”
ومع ذلك، في نفس الغرفة، كان أولبارت، رغم أن سهمًا موجهًا نحوه من مسافة قريبة للغاية…
سوبارو: “――――”
دون تردد، أومأ أبيل، وأخذت عيون أولبارت نظرة فضولية.
لم يعد هناك شك في أن النية الحقيقية لأبيل لم تكن فضح طبيعة أولبارت الحقيقية، بل كسب الوقت، بالنظر إلى إطالته للمحادثة .
ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.
لم يعرف سوبارو كيف أدرك أبيل أنه بحاجة إلى الوقت، ولكن――
أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”
سوبارو: “هذا ليس الوقت المناسب للانشغال.”
سوبارو: “ولكنك لا تنكر ذلك ولا توقفني عن قول ذلك بجدية. أنت أحد الجنرالات من الدرجة الأولى للإمبراطور.”
بابتسامة مليئة بالأسنان على سؤال سوبارو الطويل، أظهر أولبارت يديه.
وضع سوبارو استياءه جانبًا بعدما تم كشف أفكاره، وبدأ يفكر في ما يجب فعله.
إذا عرف أولبارت هوية أبيل الحقيقية، فإنه سيحقق طموحه في اغتيال الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كان هدفك هو حياة الإمبراطور، فقد أتيحت لك العديد من الفرص في الماضي. ولكنك لم تنفذها―― لأن شعلة سيف اليانغ تحمي الإمبراطور.”
ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――
لذلك، لا يمكنه كشف أوراقه لأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لا توجد طريقة لجعله يغادر دون رؤية ما لديهم ليقدموه.
لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”
وكأنه رد بديهي، أعلن أولبارت ذلك التصريح القاسي.
أولبارت: “حسنًا، أن أُعامل كرجل عجوز ذابل ليس سيئًا للغاية، ولكن أن يُطلق عليّ رجل عجوز جشع ليس لطيفًا على الإطلاق. كاكككك!”
أبيل: “――إذن، سأقدم لك الفرصة لقتل الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث أبيل عن شخصية أولبارت كما رآها بعينيه.
استمع أولبارت بسعادة، راسمًا ابتسامة عريضة، لكن الظلام المختبئ في أعماق الشينوبي كان شيئًا قلل أبيل من شأنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.
أخرج أولبارت لسانه واعترف بأنه ارتكب خطأً.
أولبارت: “إذن؟ ماذا يريد رجل غير راضٍ مثلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “المقعد الأول.”
في الواقع، كان هذا التصريح من أولبارت صحيحًا وواقعيًا.
أولبارت: “――――”
دون تردد، أومأ أبيل، وأخذت عيون أولبارت نظرة فضولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال أبيل كلماته بصوت هادئ لكنه غير متزعزع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان “وحشًا من الطموح”، لا يتحلى بأدنى شعور بالمسؤولية أو الولاء، فإنه كان سيلعب دور جنرال مقدس يطيع أمر “عدم التدخل” الذي أصدره الإمبراطور المزيف.
لويس: “أوو؟ آه، أوو!”
وبمجرد سماعها، اختفى صوت نفس أولبارت، كأنها أوراق ميتة تحتك ببعضها.
كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.
ضيّق الرجل العجوز عينيه تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، وأقفل نظره نحو أبيل.
لم يكن لدى سوبارو فكرة عما كان يدور في ذهن الشينوبي، لكنه كان متأكدًا من أن ما أشار إليه أبيل قد أثار ضجة في أفكار أولبارت. لكن ذلك――
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”
أولبارت: “أيها الشاب بذراع واحدة، لا تقم بأي تحركات غريبة. وأنتِ أيضًا، أيتها الفتاة الرامية، أنفاسك تجعلكِ واضحة جدًا.”
في النهاية، ما كان يشير إليه أبيل، هو “العطش” داخل أولبارت.
وحقيقة أن سوبارو والآخرين كانوا ما زالوا أحياء، حتى بعد أن أصبحوا صغارًا، كانت مجرد نزوة من الرجل العجوز.
لم يكن ذلك يعني أن انتباه أولبارت قد تم تشتيته، أو أنه تم خلق أي فرصة.
هذه الفرصة الثانية الممنوحة بواسطة “العودة بالموت” لم تكن لتعويض أخطائه.
أولبارت: “لا تغضب، أيها الشاب بذراع واحدة. في الواقع، يمكنك شكري. كنت سأكون مستاءً لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن أتمكن من سؤالك أي شيء، لذلك فقط قمت بتصغيرك.”
أولبارت: “أيها الفتى، لقد ظهرت فجأة مرة أخرى، أنا مندهش.”
بينما كان وجه أولبارت لا يزال موجّهًا نحو أبيل أثناء حديثه، بلع أل وتاريتا ريقهما.
أولبارت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كانا يبحثان عن فرصة ضئيلة في اللحظة التي ركز فيها أولبارت على أبيل. ولكن حتى تلك الحركة الاستكشافية لم تمر دون أن يلاحظها أولبارت بفضل خبرته الكبيرة في الملاحظة.
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “――هاك، هل لديك عيون في مؤخرة رأسك؟”
……..
فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.
أولبارت: “ما أقوله ليس أنك غير مجتهد بما يكفي. الفرق هو في الخبرة، الخبرة. ولكن من وجهة نظري، معظم الناس بلا خبرة. إنها نظرية رجل عجوز لا يمكن هزيمتها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى لو كان “وحشًا من الطموح”، لا يتحلى بأدنى شعور بالمسؤولية أو الولاء، فإنه كان سيلعب دور جنرال مقدس يطيع أمر “عدم التدخل” الذي أصدره الإمبراطور المزيف.
سوبارو: “——هاك.”
بينما كان يعرض ابتسامة مليئة بالأسنان ردًا على تأوه أل، لم يترك نظر أولبارت أبيل أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”
كان بإمكانه التعامل مع أي خدعة من أل أو تاريتا دون حتى أن ينظر إليهما―― حتى لو لم يقل ذلك صراحة، كان من الواضح من خلال موقف هذا الكائن المتفوق أنه يعتقد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان هناك فجوة هائلة في القوة بين مجموعة سوبارو وأولبارت.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم حاليًا القدرة ولا الأوراق اللازمة لقلب ذلك الوضع.
أولبارت: “أعتقد أن الحديث بسلام أصبح مستحيلاً. يبدو أنني جعلتك في حالة حذر أكثر قليلاً، وجعلت دخولي مبالغًا فيه للغاية. لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
سوبارو: “أل.”
أولبارت: “أوه، هذا صحيح، هذا صحيح. نسيت أننا علينا أن نتحدث عن ذلك أيضًا. الناس العجائز دائمًا يذهبون بعيدًا عن الموضوع. يضع ذلك عبئًا على جسدي وعظامي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهزة رأسه ، نصح سوبارو أل بالبقاء خارج الأمر.
لا، سيكون من الأدق القول إنه لم يحصل على قراءة دقيقة.
على الرغم من أن سوبارو لم يكن لديه فهم كامل لقدرات ومهارات أل، إلا أنه كان على الأرجح مقاتلًا ماهرًا متخصصًا في الدفاع. كما أظهر خلال المعركة مع اراكيا، واليوم السابق في برج القلعة، كانت قدرته على النجاة من هجمات العدو على الرغم من أنه كان في وضع دفاعي شيئًا أثار إعجاب سوبارو.
بينما كان وجه أولبارت لا يزال موجّهًا نحو أبيل أثناء حديثه، بلع أل وتاريتا ريقهما.
أبيل: “أنت جنرال من الدرجة الأولى، حاليًا رتبتك هي الثالثة، لذلك يمكن القول إنك في قمة الإمبراطورية. ومع ذلك، طبيعتك هي طبيعة جشعة. حتى هذا المنصب بعيد عن أن يرضيك.”
ربما، كان الجمع بين سلوكه الودي وطبيعته غير الرسمية، بالإضافة إلى المفاجأة الناتجة عن دخوله الصامت إلى الغرفة غير المحمية، كلها تقنيات لاستخراج رد الفعل الحقيقي للطرف الآخر.
ومع ذلك، في هذه الحالة التي تعرض فيها لـ”التصغير”، لن يتمكن من استخدام قدراته بالكامل، وسيُقتل في النهاية.
كان وجهه مغطى بقطعة قماش، رد أل بصوت مكتوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لقد فاجأتني بقولك إنني كنت أهدف إلى المركز الأول، مع ذلك. لماذا تنطق بشيء مجنون كهذا، أيها الشاب المقنع؟”
عندما كان أل يقترب منه للحصول على إجابة، تحدث أولبارت وأوقف تقدمه.
أبيل: “هذا واضح. طموحك ليس ضحلًا لدرجة أن يجف لمجرد تقدمك في السن―― الشينوبي يدفعون أجسادهم وعقولهم إلى أقصى الحدود، وقلة قليلة فقط يمكنهم الوصول إلى مثل هذه المكانة . ولا أحتاج إلى الذكر أنك زعيمهم… ولن تأتي اللحظة التي تصبح فيها مكتملًا حتى يوم وفاتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “أوه! ما الأمر معك فجأة؟”
أولبارت: “هممم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قاطعه أبيل، مغطياً صوت سوبارو بصوته الخاص.
عقد أولبارت ذراعيه وأومأ بإيجاز على كلمات أبيل.
بينما كان يحافظ على المحادثة بين أولبارت وأبيل على هامش وعيه، كان سوبارو يطابق المشاهد الثابتة من هذا العالم مع ذكرياته الخاصة.
لم يفعل أبيل شيئًا سوى وضع حياته على الميزان، مما جعل أولبارت يخدش رأسه قائلاً “أوي أوي”.
سوبارو لم يكن متأكدًا إذا كانت هذه الطريقة هي ما يريدها لتجنب الإبادة التامة وتحسين هذا الوضع الراكد، لكن――
يمكن اعتبار ذلك على أنه تفويت للنقطة، لكن غياب الرد جعل مصداقية الكلام أقوى.
في الواقع، كان سوبارو يعرف أن كلمات أبيل لم تكن صحيحة.
النوايا الحقيقية لأولبارت، والهدف النهائي لرئيس الشينوبي، كان “اغتيال الإمبراطور”. وهو مختلف تمامًا عن الصعود إلى قمة الجنرالات التسعة المقدسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ميديوم: “إذن~، ماذا تقصد؟ ما الذي تحاول قوله، أيها العجوز؟”
ومع ذلك، كانت ردة فعل أولبارت دليلًا على أن كلمات أبيل لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على الرغم من أن سلوك أولبارت المرتبك فقط هو ما ظهر، إلا أن إجابته كانت مثيرة للقلق بالنسبة لسوبارو والآخرين.
في النهاية، ما كان يشير إليه أبيل، هو “العطش” داخل أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ما تكهن به أبيل كطريقة لإشباع ذلك العطش كان الاستيلاء على لقب الأول، الرتبة الأهم المطلقة بين الجنرالات التسعة المقدسين، الذين كان أولبارت جزءًا منهم أيضًا―― لكنه لم يكن غير معقول.
رد أبيل باختصار على سؤال أولبارت.
أولبارت: “هذا لأن فخامته أمرني بالبقاء خارج الأمر حتى وإن أعلنت الحرب مباشرة أمامه. أنا لستُ مثل كافما، الذي يغضب طوال الوقت عندما يتعلق الأمر بالإمبراطور. ليس من الحكمة أن تجعل الفتاة الثعلب عدوة لك، في هذه المدينة.”
كان جنرالًا من الدرجة الأولى، ولديه العديد من الأتباع كرئيس للشينوبي، بعد أن عاش حياة طويلة جدًا، كان الآن مثقلًا بقيود الشيخوخة النموذجية―― كيف سيلاحظ تلك الرغبة، بأن يُخلّد اسمه كالشينوبي الذي اغتال سيده الإمبراطور، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن كل ما حققه في حياته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.
كان أبيل متغطرسًا وأنانيًا ولم يكن لديه أي اعتبار للآخرين، لكنه كان إمبراطور فولاكيا―― وكرمز على العرش الإمبراطوري، كانت حماية حياته لها الأسبقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان يمتلك الوعي الذاتي لمعرفة أنه مع خسارته، ستصبح الإمبراطورية غير مستقرة إلى حد كبير.
كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.
سوبارو: “أل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――هذا هو ما لم يمتلكه أولبارت دونكلكين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن يمانع الموت، إذا كان ذلك سيحقق طموحه. حتى لو كان يعني جلب المتاعب للناس من حوله كنتيجة لذلك، فهذا لم يكن يهمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
تلك الفكرة الاستثنائية للتدمير كانت ظلام أولبارت، وهو ما لم يتمكن أبيل من قراءته. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――أولبارت-سان، أنت لا تطمح إلى مقعد الأول، ما تطمح إليه هو الإمبراطور، أليس كذلك؟”
أل: “…لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.
ناتسكي سوبارو كان يعرف ظلام أولبارت دونكلكين.
الأخطاء التي ارتكبها كانت لا رجعة فيها. الشيء الوحيد الذي مُنح لسوبارو كان التكفير عن ذنب لا يستطيع التكفير عنه حقًا. لأن هذا كان النايجة الوحيدة للقدرة التي يمتلكها ناتسكي سوبارو――
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في مجال رؤيته، وسط الأشخاص الذين فوجئوا بسلوك سوبارو الغريب، كانت نظرة واحدة مركزة عليه في صمت.
في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”
أولبارت: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بطبيعة الحال، أصبح أل وبقية المقاتلين أكثر توترًا بسبب موقف أولبارت――
لم يحول أولبارت حتى نظره نحو أل وتاريتا، اللذان كان عداؤهما مصحوبًا بقدرتهما على التصرف.
بينما كان يعرض ابتسامة مليئة بالأسنان ردًا على تأوه أل، لم يترك نظر أولبارت أبيل أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت نظرة أولبارت تتفاعل مع كلمات سوبارو المصغر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استنادًا إلى المحادثة، يبدو أنه سرّ يحمي إمبراطور فولاكيا، وكان بسبب ذلك أن طموح أولبارت لم يتحقق حتى الآن.
أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.
بينما كان يحمل كوب شاي في يد ويمسح ذقنه باليد الأخرى، استدار الرجل العجوز لينظر إلى سوبارو.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا فكر سوبارو، ولكن――
أولبارت: “أيها الفتى، لقد ظهرت فجأة مرة أخرى، أنا مندهش.”
سوبارو لم يكن متأكدًا إذا كانت هذه الطريقة هي ما يريدها لتجنب الإبادة التامة وتحسين هذا الوضع الراكد، لكن――
تاريتا: “――هاك!”
سوبارو: “هل أنت مندهش لأنني تحدثت فجأة؟ أم أنه…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من أجل الخروج من هذا الوضع، كان عليه أن يكون حذرًا بشأن كل كلمة يقولها، وكل فعل يؤديه. أراد الوقت لاختيار الكلمات الأكثر ملاءمة، أو بعبارة أخرى، تحدث بنية كسب الوقت.
بابتسامة مليئة بالأسنان على سؤال سوبارو الطويل، أظهر أولبارت يديه.
أولبارت: “هل تسألني إذا كنت مندهشًا لأنك خمنت بشكل صحيح؟ إذا كان ذلك صحيحًا، فسأكون رجلاً خطيرًا للغاية، كاكككك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “――――”
في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.
لم يستطع إلا أن يندب على أنه أُعيد قسرًا إلى هذه اللحظة.
فتح أولبارت فمه على مصراعيه محاولًا أن يضحك بحماس على كلمات سوبارو. ومع ذلك، كان سوبارو مقتنعًا بأن أفكاره الداخلية لم تكن هادئة كما تبدو.
لم يفعل سوبارو شيئًا سوى أن يكرر طموحه القديم.
قام أبيل بإطالة حديثه مع أولبارت، بينما تأمل سوبارو في الأمر.
أبيل: “هذا واضح. طموحك ليس ضحلًا لدرجة أن يجف لمجرد تقدمك في السن―― الشينوبي يدفعون أجسادهم وعقولهم إلى أقصى الحدود، وقلة قليلة فقط يمكنهم الوصول إلى مثل هذه المكانة . ولا أحتاج إلى الذكر أنك زعيمهم… ولن تأتي اللحظة التي تصبح فيها مكتملًا حتى يوم وفاتك.”
بالإضافة إلى ذلك، كان هذا الظلام شيئًا حتى عيون أبيل لم تتمكن من رؤيته حتى اللحظة التي كان على وشك أن يتحقق فيها.
بالطبع كانوا كذلك. كان الأمر مؤسفًا، لكنه كان ضروريًا.
أل: “يستهدف الإمبراطور ويقتله؟ يا أخي، هذا قفزة كبيرة، حتى بالنسبة لك.”
بكشفه عن هوية سوبارو الحقيقية الذي كان يتصرف بغرابة، رفع أولبارت حاجبيه الكثيفين باهتمام.
بطبيعة الحال، أصبح أل وبقية المقاتلين أكثر توترًا بسبب موقف أولبارت――
سوبارو: “الأمر لا يعقل. نعم، أعلم ذلك. لا يوجد أي شيء سوى السمعة السيئة، أليس كذلك؟”
ميديوم: “لكن أيها الجد، أنت من جعلنا صغارًا، أليس كذلك؟ أم هل هناك أي شخص آخر غيرك يمكنه أن يعيدنا إلى حجمنا الطبيعي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “حسنًا، لا أستطيع أن أقول إنني لا أفهم فكرة أن تكون سيئ السمعة بدلاً من أن تكون مجهولاً. مثلما قال الشاب بذراع واحدة، تلك الفكرة قفزة صغيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.
لم يكن لدى سوبارو فكرة عما كان يدور في ذهن الشينوبي، لكنه كان متأكدًا من أن ما أشار إليه أبيل قد أثار ضجة في أفكار أولبارت. لكن ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “لكن، أنت لا تنكرها بشكل قاطع، أولبارت-سان.”
أولبارت: “من الأفضل ألا تستخفوا بي لأنني رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي وما إلى ذلك. سأضطر للتعامل بقدر قليل من القسوة، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي تبقى لدي.”
أخرج أولبارت لسانه واعترف بأنه ارتكب خطأً.
وافق أولبارت على شك من أل، لكن سوبارو ألحّ عليه.
سوبارو: “شعلة، سيف اليانغ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوحيد الذي لم يتأثر وظل هادئًا تمامًا كما كان عند ظهور أولبارت الأول―― الرجل ذو قناع الأوني، أبيل. ما يكمن في قلبه كان مجهولًا تمامًا.
بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام أبيل بإطالة حديثه مع أولبارت، بينما تأمل سوبارو في الأمر.
أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.
طالما أن طموح أولبارت كان اغتيال سيده الإمبراطور، فلا يمكن الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، ولا يمكن إخباره بأن الإمبراطور هو تشيشا المزيف. كان من المحتم أن هذه الورقة التفاوضية قد فقدت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن حدث هذا، ولمنع أولبارت من اكتشاف هوية أبيل، توصل سوبارو إلى طريقة حربية معاكسة تمامًا للتفاوض الأصلي――
كان بإمكانه التعامل مع أي خدعة من أل أو تاريتا دون حتى أن ينظر إليهما―― حتى لو لم يقل ذلك صراحة، كان من الواضح من خلال موقف هذا الكائن المتفوق أنه يعتقد ذلك.
――أي، التخلي عن الكشف عن أوراقهم الخاصة، ولكن بدلاً من ذلك، الكشف عن أوراق أولبارت الخاصة.
أولبارت: “إذن ربما إذا انتظرت عشر سنوات، ستعود إلى حالتك الطبيعية؟ لا أعلم، مع ذلك.”
لم يكن ذلك يعني أن انتباه أولبارت قد تم تشتيته، أو أنه تم خلق أي فرصة.
سوبارو: “هدفنا هو كما أخبرتك أمس في برج القلعة. نحن ذاهبون للإطاحة بالإمبراطور فينسنت فولاكيا، الذي يجلس حاليًا على عرش الإمبراطور. هذا يجب أن يتماشى مع هدفك أيضًا.”
كان يمتلك الوعي الذاتي لمعرفة أنه مع خسارته، ستصبح الإمبراطورية غير مستقرة إلى حد كبير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “انتظر، انتظر، لا تجعلني أبدو كأنني خائن! هذا مثل السير على جليد رقيق، أيها الفتى، أنت تخيفني لدرجة أنني على وشك أن أبلل نفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “――إذن، هل يمكن أن تكون تلك هي الدوافع الخفية في قلبك التي لم أتمكن من تخمينها؟”
سوبارو: “ولكنك لا تنكر ذلك ولا توقفني عن قول ذلك بجدية. أنت أحد الجنرالات من الدرجة الأولى للإمبراطور.”
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
أولبارت: “إنه من الصعب فعل هذا وذاك بعد أن تم التصغير، أليس كذلك؟ أنا من فعلت ذلك. إنها نوع من تقنيات الشينوبي. غريب ومثير للاهتمام، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، حتى لو كانت كلمات أولبارت صحيحة، فإن تقنية أل، المتأثرة بـ”التصغير”، لن تعمل على الشينوبي.
مع وجود هذه الإمكانية المستقبلية التي بالكاد أمسكها بأطراف أصابعه، تقدم سوبارو محاولًا الوصول إليها بالكامل.
أولبارت: “، هؤلاء الرجال لا يفهمون. بهذا المعدل، سيتوجب علي الاستسلام والاعتراف بأنه لا جدوى من التحدث معهم.”
بالطبع، هذا لا يعني أن التهديد الذي يمثله أولبارت قد قل، ولا أن الخطر قد تراجع. كان مدركًا تمامًا أنه بخطوة خاطئة واحدة، سيتحول هذا المكان إلى مذبحة.
لكن سوبارو كان مقتنعًا بأن هذا النوع من الحديث ممكن الآن.
من بين المشككين، كان أبيل هو الأول الذي قبل التفاصيل التي لا تصدق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقط بعد أن تم الكشف عن هوية أبيل الحقيقية، قرر أولبارت التصرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خلال تلك المعركة الشرسة في برج قلعة الياقوت القرمزية، قام أل بجهود شاقة لإنقاذ حياة سوبارو وميديوم.
في الواقع، كان سوبارو يعرف أن كلمات أبيل لم تكن صحيحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.
علاوة على ذلك، لم يكن لديهم حاليًا القدرة ولا الأوراق اللازمة لقلب ذلك الوضع.
إذا كان الشينوبي في هذا العالم وطريقة إدراك سوبارو لـ “النينجا” من نفس الطبيعة، فإن سلوك أولبارت بالكامل كان يجب أن يتكون من الفخاخ، والسموم، وجميع أنواع تقنيات النينجوتسو.
في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، قاطعه أبيل، مغطياً صوت سوبارو بصوته الخاص.
دون ذلك الاقتناع، لم يكن أولبارت ليغضب بسرعة أثناء المفاوضات.
كان الأمر أشبه بمهمة انتحارية من أولبارت، حيث أن قتل أبيل سيحقق الغرض من حياته.
أولبارت: “انتظر، انتظر، لا تجعلني أبدو كأنني خائن! هذا مثل السير على جليد رقيق، أيها الفتى، أنت تخيفني لدرجة أنني على وشك أن أبلل نفسي.”
حتى لو كان “وحشًا من الطموح”، لا يتحلى بأدنى شعور بالمسؤولية أو الولاء، فإنه كان سيلعب دور جنرال مقدس يطيع أمر “عدم التدخل” الذي أصدره الإمبراطور المزيف.
وبمجرد سماعها، اختفى صوت نفس أولبارت، كأنها أوراق ميتة تحتك ببعضها.
كان جنرالًا من الدرجة الأولى، ولديه العديد من الأتباع كرئيس للشينوبي، بعد أن عاش حياة طويلة جدًا، كان الآن مثقلًا بقيود الشيخوخة النموذجية―― كيف سيلاحظ تلك الرغبة، بأن يُخلّد اسمه كالشينوبي الذي اغتال سيده الإمبراطور، حتى لو كان ذلك يعني التخلي عن كل ما حققه في حياته؟
في الواقع، كان سوبارو يعرف أن كلمات أبيل لم تكن صحيحة.
أولبارت: “هذا لأن فخامته أمرني بالبقاء خارج الأمر حتى وإن أعلنت الحرب مباشرة أمامه. أنا لستُ مثل كافما، الذي يغضب طوال الوقت عندما يتعلق الأمر بالإمبراطور. ليس من الحكمة أن تجعل الفتاة الثعلب عدوة لك، في هذه المدينة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنهم لم يرفعوا أصواتهم، فإن أل وتاريتا كانا مندهشين بنفس القدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة لاحقة، تغير لون ورائحة وإحساس الهواء.
كما هو متوقع، على الرغم من أن أولبارت سمع نداء سوبارو الذي يمكن أن يُعتبر مهينًا، إلا أنه لم يحاول استخدام القوة.
ومع ذلك، لم يرحب أولبارت بإصرار سوبارو، وموقفه جعل أبيل وأل والباقين يشكون بطبيعة الحال في ما إذا كانت طموحات الشينوبي السخيفة حقيقية أم لا. و――
――أي، التخلي عن الكشف عن أوراقهم الخاصة، ولكن بدلاً من ذلك، الكشف عن أوراق أولبارت الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يحول أولبارت حتى نظره نحو أل وتاريتا، اللذان كان عداؤهما مصحوبًا بقدرتهما على التصرف.
أبيل: “――إذن، هل يمكن أن تكون تلك هي الدوافع الخفية في قلبك التي لم أتمكن من تخمينها؟”
ومع ذلك، كانت ردة فعل أولبارت دليلًا على أن كلمات أبيل لم تكن بعيدة عن الحقيقة.
أولبارت: “، هؤلاء الرجال لا يفهمون. بهذا المعدل، سيتوجب علي الاستسلام والاعتراف بأنه لا جدوى من التحدث معهم.”
فشل سوبارو، خطأه، خطأه الذي لا يمكن إصلاحه.
أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”
من بين المشككين، كان أبيل هو الأول الذي قبل التفاصيل التي لا تصدق.
كانت عيون أولبارت الحادة تصدر أعذارًا وكأنه لا يشعر بالرغبة في الحديث بجدية. لم يكن هناك أي سبب يدفع أولبارت لفتح قلبه لسوبارو والآخرين بصدق في هذه المرحلة.
سوبارو: “――؟”
بطبيعة الحال، أصبح أل وبقية المقاتلين أكثر توترًا بسبب موقف أولبارت――
على الرغم من أن سوبارو لم يكن لديه فهم كامل لقدرات ومهارات أل، إلا أنه كان على الأرجح مقاتلًا ماهرًا متخصصًا في الدفاع. كما أظهر خلال المعركة مع اراكيا، واليوم السابق في برج القلعة، كانت قدرته على النجاة من هجمات العدو على الرغم من أنه كان في وضع دفاعي شيئًا أثار إعجاب سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “توقفوا، توقفوا، ستنتهي بخسارتكم إذا بدأتم القتال. أقول لكم، السبب في أنني لن أستخدم العنف معكم ليس لأنني لطيف، بل لأنني أُمرت بعدم فعل ذلك، مفهوم؟ أنا مستعد للرد عليكم إذا بدأتم بالهجوم أولاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “غوه… قد يكون ذلك صحيحًا…”
بينما كان وجه أولبارت لا يزال موجّهًا نحو أبيل أثناء حديثه، بلع أل وتاريتا ريقهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقاتلوا بعد، لكنهم سيعودون إلى نقطة البداية إذا حاولوا البدء بشيء. شدّت تاريتا خديها عند تحذير أولبارت، ووجهت نظراتها الضيقة إلى سوبارو وميديوم.
تجنب مواجهة مع أولبارت أصبح مستحيلًا بمجرد أن قدم شروطه.
رأى أولبارت هذا وأومأ برأسه وكأنه يتحدث بموافقة.
رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.
أولبارت: “إعادة الأشخاص المصغّرين، كما تقولين. هذا طموح قليلاً، أليس كذلك؟ أنا أفكر في المغادرة دون فعل أي شيء، حسنًا؟”
بابتسامة مليئة بالأسنان على سؤال سوبارو الطويل، أظهر أولبارت يديه.
ميديوم: “لكن أيها الجد، أنت من جعلنا صغارًا، أليس كذلك؟ أم هل هناك أي شخص آخر غيرك يمكنه أن يعيدنا إلى حجمنا الطبيعي؟”
دون أن يتأثر بمظهره، تحول نظر أولبارت نحو الرجل الذي يخفي وجهه، الشخص الذي نطق باسمه.
أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ميديوم: “أنا؟ ما أنا، عشرين؟”
قبل هجومه، كان أولبارت قد ذكر أن وجوه البشر تقول الكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث أبيل عن شخصية أولبارت كما رآها بعينيه.
أولبارت: “إذن ربما إذا انتظرت عشر سنوات، ستعود إلى حالتك الطبيعية؟ لا أعلم، مع ذلك.”
أولبارت: “أوه…”
تاريتا: “――هاك!”
رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.
نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “――أولبارت دونكلكين.”
على الرغم من أن سلوك أولبارت المرتبك فقط هو ما ظهر، إلا أن إجابته كانت مثيرة للقلق بالنسبة لسوبارو والآخرين.
كان ذلك هو الإدراك المحتوم الذي يمتلكه إمبراطور فولاكيا، أبيل. ومن ناحية أخرى، يجب أن يكون ذلك شعورًا بالمسؤولية يحمله الجميع، حتى لو لم يكن قوياً مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليًا، على الرغم من اختلاف الظروف، إلا أن الشروط كانت مشابهة. بمعنى آخر، كانت نقطة البداية قد وضعته في نفس القفص مع الوحش المتعطش للدماء.
ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه…”
سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لا أريد ذلك، مع ذلك. بما أنكم تعاملونني كرجل عجوز . أنا رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي، ولدي الحق في اختيار من أتحدث معه في الوقت القليل الذي تبقى لي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
――أي، التخلي عن الكشف عن أوراقهم الخاصة، ولكن بدلاً من ذلك، الكشف عن أوراق أولبارت الخاصة.
أبيل: “――إذن، سأقدم لك الفرصة لقتل الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فورًا بعد ذلك، شهق سوبارو بسبب تغيير آخر في الجو، وحدق في المتحدث، أبيل.
سوبارو: “هذا ليس الوقت المناسب للانشغال.”
لم يفعل أبيل شيئًا سوى وضع حياته على الميزان، مما جعل أولبارت يخدش رأسه قائلاً “أوي أوي”.
ميديوم: “واو! ماذا، ماذا، ماذا؟”
أولبارت: “كم مرة علي أن أخبركم يا رفاق أن فرضيتكم خاطئة؟ أليس من السيئ للغاية أنكم لا تستطيعون تذكر الأشياء أفضل مني؟”
كان أولبارت يلعب بكسل بكوب الشاي باستخدام كلتا يديه. كانت تاريتا توجه قوسها وسهمها نحوه، وكان أل وميديوم مستعدين أيضًا للقتال―― لكنهم كانوا سيُقتلون بلا حول ولا قوة.
أبيل: “إذا كان هدفك هو حياة الإمبراطور، فقد أتيحت لك العديد من الفرص في الماضي. ولكنك لم تنفذها―― لأن شعلة سيف اليانغ تحمي الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “مهلاً، مهلاً، لا تفعليها، لا تفعليها. لا أحب أن توجه الأشياء الحادة نحوي. كما تعلم، الأشخاص العجائز يذهبون إلى الحمام كثيرًا، هل تريد إخافتهم ليبللوا أنفسهم؟ أنا أرتجف هنا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يكن ذلك يعني أن انتباه أولبارت قد تم تشتيته، أو أنه تم خلق أي فرصة.
أولبارت: “أوه…”
أبيل: “يمكنني أن أكشف كيفية التغلب على الشعلة.”
لويس: “أوو؟ آه، أوو!”
تغيّر تعبير أولبارت، وأصبح مختلفًا تمامًا عن الواجهة التي أظهرها حتى تلك اللحظة.
أولبارت: “ما أقوله ليس أنك غير مجتهد بما يكفي. الفرق هو في الخبرة، الخبرة. ولكن من وجهة نظري، معظم الناس بلا خبرة. إنها نظرية رجل عجوز لا يمكن هزيمتها.”
رفع الرجل العجوز حاجبيه وحدق في أبيل الذي يرتدي قناع الأوني بدهشة واضحة.
أولبارت: “أيها الشاب بذراع واحدة، لا تقم بأي تحركات غريبة. وأنتِ أيضًا، أيتها الفتاة الرامية، أنفاسك تجعلكِ واضحة جدًا.”
من ناحية أخرى، كان أبيل قد نهض من كرسيه، واقفًا هناك بشموخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شعلة، سيف اليانغ…”
ولكن، كان الرد الفوري بـ “صحيح~” مع إيماءة من ميديوم. الآن بعد أن صغر حجمها، أشارت إلى النافذة، مشيرةً إلى عظمة قلعة الياقوت القرمزية.
ما الذي يعنيه ذلك، لم يكن سوبارو يعرف على وجه اليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان صحيحًا أنه بالنسبة لأولبارت، كان الصدمة كبيرة لدرجة أنها جعلت من الممكن رؤية ما وراء المشاعر الظاهرية التي أظهرها حتى تلك اللحظة.
استنادًا إلى المحادثة، يبدو أنه سرّ يحمي إمبراطور فولاكيا، وكان بسبب ذلك أن طموح أولبارت لم يتحقق حتى الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طريقة لإزالة تلك القيود والتغلب عليها، كان هذا ما ادعاه أبيل.
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
أولبارت: “――لعبة المطاردة (الغميضة ).”
أولبارت: “――كنت أعتقد أنك كنت فقط تخفي وجهك ولا تهتم بكبار السن، من أنت بحق الجحيم؟ لا يجب أن تمزح بشأن مثل هذه الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هل تعتقد حقًا أن شخصًا ينسج السخافات والنكات في مكان كهذا يمكنه أن يثير تمردًا ضد هذه الإمبراطورية العظيمة؟ إذا كان الأمر كذلك، فيجب أن يكون إما مجنونًا فاقدًا للعقل، أو رجلًا عظيمًا شجاعًا للغاية.”
ميديوم: “واو! ماذا، ماذا، ماذا؟”
أولبارت: “انتظر، انتظر، لا تجعلني أبدو كأنني خائن! هذا مثل السير على جليد رقيق، أيها الفتى، أنت تخيفني لدرجة أنني على وشك أن أبلل نفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “أنت لستَ أيًا من هؤلاء، أليس كذلك؟”
كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.
أبيل: “بالتأكيد.”
أولبارت: “طفل صغير بخدين محمرين وابتسامة كبيرة على وجهه، كم هو لطيف… همم؟ ألستَ أنت ذاك؟ ألستَ ربما الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لقد أرعبتني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضيّق الرجل العجوز عينيه تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، وأقفل نظره نحو أبيل.
رد أبيل باختصار على سؤال أولبارت.
في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.
أولبارت: “كاكككك! لن تخبرني عن خدعتك؟ لا ألومك حقًا. لكن لو استطعت، كنت سأطلب منك أن تشرحها لي بالتفصيل وأضعها في كتاب أسراري.”
سواء كان الأمر جادًا أم مجرد هراء ، لم يستطع سوبارو أن يقرر. أو ربما كان الرجل الذي يُدعى أبيل هو الورقة الحقيقية ، سواء كان مجنونًا أو عظيمًا أو كلاهما في آن واحد.
سوبارو: “…لعبة؟”
أولبارت: “――――”
ردًا على إجابة أبيل، صمت أولبارت للحظة.
تاريتا: “――هاك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد أولبارت ذراعيه وأومأ بإيجاز على كلمات أبيل.
رفع حاجبيه الكثيفين وجلب كوب الشاي البارد بالكامل إلى شفتيه. ثم، بمجرد أن وضع كوب الشاي الفارغ بلطف على المكتب بجانبه.
بينما كان في أفكاره تتمنى حدوث اختراق، تسلل صوت بارد، وأخذه على حين غرة.
ومع ذلك، كان من الواضح أنه لا توجد طريقة لاستخراج إجابات منه بالقوة، ولا طريقة أخرى لعكس ما حدث. ومع ذلك――
أولبارت: “أعتقد أنك كنت تتحدث عن جرس زمن النار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى دون معرفة الظروف، فإن الطريقة غير المهذبة التي قاطع بها الهدوء ستجعل أي شخص يشعر بالقلق.
سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”
سوبارو: “هاه؟”
كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.
إذا قاتلوا أولبارت، فسيتم القضاء عليهم―― لا، حتى إذا حاولوا الهرب، فقد ينجح شخص أو شخصان في ذلك، ولكن كانت الفرص ضئيلة للغاية.
مع ذلك السؤال المفاجئ، أطلق سوبارو صوتًا بدا غبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت ميديوم يدها وطرحت سؤالاً، واحمرّت وجنتاها بسبب إجابته المباشرة.
أولبارت: “حسنًا، لديك نقطة. القناع يجعل من الصعب رؤية جسدي، لكن يمكنك التعمق في أفكاري بسهولة.”
ولكن، كان الرد الفوري بـ “صحيح~” مع إيماءة من ميديوم. الآن بعد أن صغر حجمها، أشارت إلى النافذة، مشيرةً إلى عظمة قلعة الياقوت القرمزية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.
ميديوم: “يورنا-تشان تدعونا، لذا سنواجه مشكلة إذا بقينا صغارًا.”
كان بإمكانه أن يخترق قلوبهم بدفعة بسيطة من يده، بدلاً من استخدام تقنية “التصغير”.
أولبارت: “يورنا-تشان! كاكككك! لديكِ شجاعة حقيقية، أيتها الفتاة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أوه…”
ميديوم: “――؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لا تغضب، أيها الشاب بذراع واحدة. في الواقع، يمكنك شكري. كنت سأكون مستاءً لو قتلتك عن طريق الخطأ قبل أن أتمكن من سؤالك أي شيء، لذلك فقط قمت بتصغيرك.”
أمال رأسه، مندهشًا من جرأة ميديوم في مخاطبة يورنا بـ “تشان”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.
أولبارت: “يورنا-تشان! كاكككك! لديكِ شجاعة حقيقية، أيتها الفتاة.”
في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لم أفكر في ذلك حقًا… أيتها الفتاة، كم عمركِ حقًا؟”
أولبارت: “بعيدًا عن موضوع إذا ما كنت أهدف إلى حياة فخامته أم لا، فأنا فضولي بشأن كيفية تجاوز سيف اليانغ الذي يحمي إمبراطور فولاكيا.”
سوبارو: “――هاك! إذا كان ذلك هو الحال…”
في نفس الوقت، فعل أولبارت الشيء نفسه، وهو الآن هادئ، يحدق في اتجاه قلعة الياقوت القرمزية التي أشارت إليها ميديوم، وهو يتمتم “صحيح”.
رأى أولبارت هذا وأومأ برأسه وكأنه يتحدث بموافقة.
أولبارت: “أوه، هيا، من المبكر جدًا أن أقول. أنا من جعلك ترفع آمالك، لكن لدي الكثير من الأمور على عقلي―― إذن، لماذا لا نلعب لعبة؟”
كانت كلماته في البداية محبطة لسوبارو. ولكن في حالة من الإحراج، نظر سوبارو إلى الرجل الذي يرتدي قناع الأوني، ثم أدرك هدفه. لم يلتفت أبيل حتى للخلف؛ نيته الحقيقية كانت أن يحل محل دور سوبارو―― بمعنى، أن يمنح سوبارو الوقت اللازم، ويلفت انتباه أولبارت.
أولبارت: “من الأفضل ألا تستخفوا بي لأنني رجل عجوز ولي حياة قصيرة أمامي وما إلى ذلك. سأضطر للتعامل بقدر قليل من القسوة، مع الأخذ في الاعتبار مقدار الوقت الذي تبقى لدي.”
سوبارو: “…لعبة؟”
ناتسكي سوبارو كان يعرف ظلام أولبارت دونكلكين.
سوبارو: “هذا ليس الوقت المناسب للانشغال.”
أولبارت: “نعم، لعبة. تحب ذلك، أليس كذلك؟ يا فتى.”
ومع ذلك، حتى لو كانت كلمات أولبارت صحيحة، فإن تقنية أل، المتأثرة بـ”التصغير”، لن تعمل على الشينوبي.
أشار بإصبعه مباشرة أمام أنف سوبارو بينما كان الأخير يميل إلى الأمام، وصرح بذلك.
سوبارو: “أل.”
نظرًا لأنه لم يستطع متابعة تلك الحركة تمامًا، تجمد سوبارو في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “لا يهم كم مرة تقول ذلك―― لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
عرض أولبارت نوعًا من الشروط، أو “اللعبة” كما سماها كمقدمة.
كان مدركًا أنها فكرة مليئة بالكبرياء والأنانية، حيث أُتيحت له فرصة ثانية بواسطة “العودة بالموت”. لو أنه عاد على الأقل قبل ظهور أولبارت، لكان قد تمكن من التشاور مع رفاقه على الأقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصراحة، كان يعلم أنه يقفز إلى منطقة الخطر، لكن حتى مع ذلك، لم يستطع أن يتجنب ذلك.
سوبارو لم يكن متأكدًا إذا كانت هذه الطريقة هي ما يريدها لتجنب الإبادة التامة وتحسين هذا الوضع الراكد، لكن――
سوبارو: “ماذا لو قلت لا؟”
أولبارت: “إذن، لن تكون قادرًا على الحصول على أي شيء تريده.”
وبمجرد سماعها، اختفى صوت نفس أولبارت، كأنها أوراق ميتة تحتك ببعضها.
سوبارو: “――――”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “على أي حال، بما أنكم يا رفاق لديكم ما أعتقد أنني أريده، فإن تقنيات الشينوبي ستنهال عليكم بلا رحمة.”
سوبارو: “أل.”
وكأنه رد بديهي، أعلن أولبارت ذلك التصريح القاسي.
كان ذلك لأنه لم يكن بإمكانه السماح لما قاله سوبارو بالمرور دون ملاحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلده المغطى بالقشعريرة بدأ يؤلمه، والهواء الذي أخذه إلى رئتيه تجمد. وكأن جسمًا ثقيلًا وحادًا قد دفن عميقًا في صدره، دفع روح سوبارو للاستيقاظ.
سوبارو: “――――”
كان الرجل العجوز يبتسم؛ منظر العواطف المظلمة التي تحركت في أعماق عينيه الشاحبتين والعكرة بعثت قشعريرة.
ربما كان يعقد محادثة سلمية ومنسجمة ظاهريًا، ولكن في الباطن، كان يخفي أسلوب الشينوبي في حصد الأرواح بلا رحمة.
أولبارت: “لنا نحن الاثنين، أنا وأنت.”
أبيل: “ما هي اللعبة إذن؟”
أولبارت: “――لعبة المطاردة (الغميضة ).”
تجنب مواجهة مع أولبارت أصبح مستحيلًا بمجرد أن قدم شروطه.
أبيل: “إذا كان هدفك هو حياة الإمبراطور، فقد أتيحت لك العديد من الفرص في الماضي. ولكنك لم تنفذها―― لأن شعلة سيف اليانغ تحمي الإمبراطور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل كان قد أدرك نفس الشيء، وطرح سؤاله نيابة عن سوبارو، الذي لم يستطع فتح فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بهزة رأسه ، نصح سوبارو أل بالبقاء خارج الأمر.
التوى وجه الرجل العجوز بابتسامة بسبب أسئلتهما، وكان الفارق في الطول بينهما قد انقلب رأسًا على عقب.
أومأ أولبارت برأسه للنداء، وقال، “صحيح”،
كان مدركًا أنها فكرة مليئة بالكبرياء والأنانية، حيث أُتيحت له فرصة ثانية بواسطة “العودة بالموت”. لو أنه عاد على الأقل قبل ظهور أولبارت، لكان قد تمكن من التشاور مع رفاقه على الأقل.
أل: “لا يهم كم مرة تقول ذلك―― لا أفهم ما الذي تتحدث عنه.”
أولبارت: “ليس لدينا الكثير من الوقت قبل أن تدعوكم الفتاة الثعلب، وقد قيل لي ألا أزعجكم يا رفاق، لذا أنا في مأزق بعض الشيء… أوه، هذه مثالية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “أنت تعلم أنك لا تستطيع فقط حزم أغراضك والعودة إلى المنزل. أولبارت-سان، سأضطر لطلب بقائك معنا لفترة أطول قليلاً…”
سوبارو: “مثالية لمن، أولبارت-سان؟ لنا؟”
……..
أولبارت: “لنا نحن الاثنين، أنا وأنت.”
دون ذلك الاقتناع، لم يكن أولبارت ليغضب بسرعة أثناء المفاوضات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند فهم أن الكلمات التي قيلت له كانت بالفعل صحيحة، توقف نفس أل وساد عليه الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بابتسامة مليئة بالأسنان على سؤال سوبارو الطويل، أظهر أولبارت يديه.
سوبارو: “ولكنك لا تنكر ذلك ولا توقفني عن قول ذلك بجدية. أنت أحد الجنرالات من الدرجة الأولى للإمبراطور.”
ثم التفت إلى سوبارو والآخرين وهم يتهيأون، وتحدث.
في ذلك الوقت، كان عليه أن يبدأ من جديد بينما كان بالفعل في مرمى الخطر.
أولبارت: “――لعبة المطاردة (الغميضة ).”
سوبارو: “آسف لإخافتكم… كان علي تحفيز نفسي.”
في الأصل، لم يكن الوقت الذي تعيده فيه “العودة بالموت” متشابهًا ، لكن هذا كان خطيرًا للغاية.
الجميع: “――――”
ربما كان يعقد محادثة سلمية ومنسجمة ظاهريًا، ولكن في الباطن، كان يخفي أسلوب الشينوبي في حصد الأرواح بلا رحمة.
لو أراد ذلك، لكان قد قتل مجموعة سوبارو أثناء معركة اليوم السابق في قلعة الياقوت القرمزي .
أولبارت: “أنا معتاد على لعبها مع الشبان في قريتي. من السهل فهمها، أليس كذلك؟”
لقد شهد سوبارو بالفعل نتائج ذلك بعينيه.
…….
أبيل كان قد أدرك نفس الشيء، وطرح سؤاله نيابة عن سوبارو، الذي لم يستطع فتح فمه.
أبيل: “――إذن، سأقدم لك الفرصة لقتل الإمبراطور.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات