41 - حديث مع الشاي.
سوبارو: “——اجتماع استراتيجي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”
في غرفة هادئة لدرجة أنه يمكن سماع سقوط دبوس، رفع سوبارو ذراعه القصيرة مع هذا الاقتراح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “——حتى بعد أن قيل لك ألا تتدخل، لم تستطيع منع نفسك.”
لم تكن هناك أي اعتراضات على هذا التصريح. شعر الجميع بالحاجة إلى مناقشة وضعهم.
بينما كان ينظر إلى ملابسه ذات الأكمام والحواف المجعدة، تأمل سوبارو في طلب يورنا، الذي تم تركه بواسطة تانزا التي جاءت كرسول؛ وظهر عبوس بين حاجبيه.
كان موضوع النقاش بالطبع هو مسألة الظهور في قصر الياقوت القرمزي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.
سوبارو: “شاب مقنع…”
سوبارو: “أبيل، الذي كتب الرسالة، ونحن، الذين ذهبنا إلى القصر بالأمس، لا يمكن الاستغناء عنهم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان ينظر إلى ملابسه ذات الأكمام والحواف المجعدة، تأمل سوبارو في طلب يورنا، الذي تم تركه بواسطة تانزا التي جاءت كرسول؛ وظهر عبوس بين حاجبيه.
كشف هوية الرجل الذي يرتدي قناع الأوني ويحافظ على وقفته الفخورة ، أبيل —— كانت هذه أهم معلومة يجب عليهم الكشف عنها من أجل كسب أولبارت.
كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.
لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاليًا، لا بد أن نظرته تخترق مؤخرة رأس سوبارو. شعر سوبارو بحدة نظراته، مما جعله يدرك بدقة صحة كلماته.
تساءل سوبارو عما إذا كانت يورنا ستتفهم إذا أحضر سوبارو، أل، وميديوم المصغرين. في أسوأ الحالات، كانت هناك فرصة جيدة لأن يتم اعتبار ذلك كمزحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “——أشعر وكأني أُعامَل بشكل أفضل بهذه الطريقة، مقارنةً بأن يُطلق علي فقط الرجل العجوز. لذلك سأغفر لك تظاهرَك بأنك فتاة.”
بدلاً من ذلك، كان هناك خيار إخبار يورنا بكل شيء عن وضعهم ومناشدتها بإخلاص، لكن ——
أبيل: “ليس من المنطقي تمامًا أن تكشف أوراقك عندما لا تعرف الأفعال المستقبلية لخصمك.”
ومع ذلك، لم يكن أل، بجسده المصغر، قادرًا على التعامل مع سيفه العزيز بحرية، وبالتالي لم يكن بإمكانه أن يطمح إلى المضي بعيدًا في إيقاف زعيم الشينوبي الذي كان دائمًا في حالة استعداد.
سوبارو: “أرى… لا يمكنني الجزم بأن يورنا ستستمع إلي أيضًا، بالنظر إلى تبادلنا بالأمس…”
الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.
من شهادة الشخص الذي يعرف الجنرالات التسعة المقدسين، أبيل، كان من المؤكد تقريبًا أن الجاني هو أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفض أبيل الكشف عن جميع أوراقه، واتفق معه سوبارو في هذه النقطة.
سوبارو: “إذا كنت تعرف أي شيء عن السبب وراء ما نحن عليه الآن، كن صريحًا…”
على الرغم من أنه تجنب قول ذلك بالأمس، إذا أراد سوبارو وصف الانطباع الذي لديه عن يورنا، فإن تعبير “امرأة شريرة” قد يكون وصفًا جيدًا.
أمام أولبارت، الذي كان يضع يده على جبهته، وقفت لويس —— لا، لويس لم تكن تقف أمام أولبارت، بل أمام سوبارو.
الطريقة التي تحدثت بها وتصرفت مثل مغنية قاعة قديمة بدت لسوبارو وكأنها مغوية تتمتع بمهارات ممتازة في العبث بالرجال بين يديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الخطر الذي تمثله يورنا لا يحتاج إلى قول، فهي بالإضافة إلى موقعها كحاكمة لمدينة الشيطان، تمتلك القوة لتستحق لقب الجنرال المقدس.
أولبارت: “هوهو، ماذا تقصد بـ«ربما»؟”
سوبارو: “——اجتماع استراتيجي!”
في صمت، ارتجفت أصابع تاريتا وهي تمسك بقوسها، كما كتم أل وميديوم أنفاسهما. وحتى لويس، بمعجزة، لم تكن تصدر سوى هدير خافت، ربما أحست بإحساس غريزي بالخطر الذي يمثله أولبارت.
كانت هي الشخص الذي استهدفوه أولاً كحليف محتمل بين جميع الجنرالات التسعة المقدسين، ولكن، كما حذر أبيل، لم تكن من النوع الذي يمكنهم الكشف عن وضعهم لها بسهولة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.
أل: “إذا أخبرناها بظروفنا، ثم سألت عنك، سنكون في ورطة. بالنظر إلى التنكر وما إلى ذلك، ماذا نفعل إذا سألت شيئًا مثل، «كيف تجرؤ على الكذب عليّ»؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، سيكون من الحتمي أن يصطدم مباشرة مع يورنا، التي تُعتبر واحدة من الجنرالات التسعة المقدسين، على عدة مستويات ——
سوبارو: “لا أريد أن يتم إلقاء اللوم علي بهذا الشكل، ولكن إذا كان هذا هو الحال، لماذا لا أتظاهر بأنني ناتسومي شوارز في شكل فتاة صغيرة…؟”
أل: “تش، آه… هاك.”
تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يستطع معرفة هويتك.”
الدور الذي يدور حول اختراع كذبة لتغطية أخرى كان شائعًا، ولكن الحاجة إلى تغطية التنكر عن طريق التنكر بعد “التصغير” سيكون على الأرجح غير مسبوق.
طويلة بالنسبة لامرأة، كان جسد تاريتا النحيف مستندًا إلى الحائط، وجسدها مثبتًا في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”
على عكس خوذة أل، يمكن ضبط حجم الشعر المستعار، لذلك كان التنكر نفسه ممكنًا، ولكن ما إذا كان من الضروري الوصول إلى هذا الحد يعتمد على كيفية سير القصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، سيكون من الحتمي أن يصطدم مباشرة مع يورنا، التي تُعتبر واحدة من الجنرالات التسعة المقدسين، على عدة مستويات ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “كل هذا… كان لإخماد تصرفات جانبنا.”
ميديوم: “إذن، ماذا سنفعل؟ جرس وقت النار سيُقرَع بعد حوالي ثلاث ساعات، تذكرون؟”
فجأة، تردد صوت رجل في تلك الغرفة المليئة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يتحدث عن الظروف الوحيدة لشيخوخته، فتح أولبارت فمه الكبير وابتسم بمرح.
سوبارو: “…أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى قصر الياقوت القرمزي.”
مالت ميديوم رأسها وسألت بينما تحمل لويس بين ذراعيها أثناء الاستماع.
كان موضوع النقاش بالطبع هو مسألة الظهور في قصر الياقوت القرمزي .
أولبارت: “ألم تسمعني؟ قلت سأقرر بعد أن أستمع إليكم. وقد فعلت.”
وبينما كان الاثنان بنفس الحجم، ولويس تميل رأسها لتتماشى مع ميديوم، كان على سوبارو أن يتشاور مع ميزانه الداخلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “أولاً وقبل كل شيء، ليس لدينا خيار رفض دعوة يورنا، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.
أل: “حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد لجعل الرسالة تُقرأ. إذا لم نقبل، فسيختفي معنى عمل الأمس الشاق وتصغيرنا جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “إذا كان هناك أي شيء، فكل ما سيبقى هو الأضرار التي لحقت…”
…….
موافقًا على كلمات أل وتاريتا، اعتقد سوبارو أن التراجع لم يكن خارج نطاق الاحتمال.
سوبارو: “…هل هو كيكاي*؟”
سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”
عدم العودة إلى المنزل حتى استعادة المال المنفق؛ هذا النوع من التفكير كان شائعًا لدى الأشخاص الذين يخسرون كل شيء بسبب القمار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “هاها، من الصعب على الناس العجائز مواكبة أفكاركم أيها الشباب الأذكياء، في الواقع. شباب، أذكياء، وسيمون، أعتقد أن هذا يكون جشعًا بشكل كبير. ألا تعتقد ذلك، أيضًا؟ ألا تعتقد؟ لأنك أيضًا شاب. أوه، هذا بسبب ما فعلته! كاكككك.”
لعب أولبارت بفنجان الشاي بأطراف أصابعه وأظهر بعض المهارات البهلوانية لمنع محتوياته من الانسكاب. كلماته نفسها لم يكن من السهل الرد عليها؛ فقد اختيرت بعناية متعمدة اكتسبها من التجربة.
وفي بعض الحالات، يكون من المهم تقليص الخسائر.
مع كلمات أبيل الإضافية، أصبح الدم الساخن لسوبارو باردًا
ومع ذلك، ما سيفقدوه في هذا “التقليص”، هو مكانة سوبارو والآخرين.
توقف أل عن الحركة، وتوقف تنفس ميديوم وتاريتا.
ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في لهب الفوضى ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.
سوبارو: “هل يجب أن نعتبر هذا أمرًا جادًا أم تافهًا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “الأداء في القصر بالأمس،اللعنة إذا لم يجعلني أشعر بالابتهاج. لكن هناك الكثير من الناس الذين حاولوا العبث بفخامته، وحتى الآن، فشلوا جميعًا. لذا، أود أن أسألكم لماذا قررتم عبور هذا الجسر الخطير أيضًا.”
أولبارت: “أنتِ فتاة صغيرة لا علاقة لها بي، أليس كذلك؟ النظر إليّ بهذا الشكل مؤذٍ قليلاً. ألا تحبين الرائحة الحلوة للرجال العجائز؟”
“أن تصبح أصغر سنًا أفضل من أن تكبر في العمر. أليس هذا مثل سر الحياة الأبدية؟”
سوبارو: “نعم، بالتأكيد——”
مالت ميديوم رأسها وسألت بينما تحمل لويس بين ذراعيها أثناء الاستماع.
سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”
بمعنى ما، “تجديد الشباب” يعني زيادة الفرص، تمامًا مثل العودة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واحدًا من الجنرالات التسعة المقدسين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——
إذا تمكن الشخص من العودة إلى طفولته حاملاً المعرفة والخبرة لشخص بالغ، فسيكون قادرًا على تدريب بنيته الجسدية بالطريقة الأنسب بمرور الوقت، وبالتالي، سيصبح قادرًا على إعادة المحاولة لتحقيق الأهداف التي تخلى عنها سابقًا.
سوبارو: “هل يجب أن نعتبر هذا أمرًا جادًا أم تافهًا…؟”
مع هذه الظروف، بدا أنهم وجدوا بعض المواقف التي يمكن الاستفادة منها كميزة، ومع ذلك ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“——هذا ما قد تظنه، صحيح؟ لكنه ليس بهذا البساطة، أليس كذلك؟ إنه ليس شيئًا يمكن استخدامه بسهولة، كما تعلم؟”
إلى سوبارو، الذي تحدث بعد فوات الأوان، التفت أولبارت، الأخير يغمر الجو الذي يميز النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
في تلك اللحظة، تدخل طرف ثالث في المناقشة، وتوقف نفس سوبارو.
كانت هي الشخص الذي استهدفوه أولاً كحليف محتمل بين جميع الجنرالات التسعة المقدسين، ولكن، كما حذر أبيل، لم تكن من النوع الذي يمكنهم الكشف عن وضعهم لها بسهولة .
ومرة أخرى، ظهر التفكير، “أليست هذه فرصة؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، لم يكن نفس سوبارو وحده من توقف. الجميع في تلك الغرفة أصبحوا متجمدين، غير قادرين على الحركة في تلك اللحظة، وجمدوا بسبب وجود صاحب الصوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “يبدو أنك تواجه صعوبة الآن بعد أن لم تعد خوذتك تناسبك، أيها الفتى. على أي حال، أعتقد أنك محق بشأن ذلك. حسنًا، السبب الذي أنا هنا من أجله هو أنني جئت لأستمع لما لديكم لتقولوه، بصراحة.”
ومع ذلك، بدا أن الشخص المعني غير مبالٍ بالتوتر المتزايد في الغرفة.
“لقد أخذت الحرية في صنع كوب من الشاي لنفسي، هل يريد أي شخص آخر بعضًا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطة أولبارت معدة، وضحك زعيم الشينوبي على كلمات الإمبراطور المخلوع.
بهذا السؤال بنبرة عادية، رفع كوبه المملوء بالبخار.
تاريتا: “——هاك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد ذلك فورًا، تحركت تاريتا بحركة مرتدة، مثل دمية مزودة بنابض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سحبت قوسها في لحظة ووجهت سهمها نحو الشخص الذي ظهر للتو —— أولبارت دونكلكين.
أولبارت: “كاكككا! كيف دخلت هنا هو سر. فنون الشينوبي هي مثل أدوات مهنتي.”
أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”
كان هدفها قريبًا جدًا، ولم تكن هناك فرصة أن تخطئ أو أن يتمكن من الهروب.
لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”
تاريتا: “أنت تمزح…! من تكون…”
أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”
أبيل: “——أولبارت دونكلكين.”
أولبارت: “كاكككا! كيف دخلت هنا هو سر. فنون الشينوبي هي مثل أدوات مهنتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “————”
إذا اعتبروا ذلك خطوة سيئة، فإن قلب الطاولة بسبب الغضب كان ضمن احتمالاتهم.
أولبارت: “إذن عليك فقط أن تجد طريقة أخرى، أليس كذلك؟ ولكن بما أنني مجبر على البقاء بعيدًا، ليس لدي الكثير لأفعله حيال ذلك.”
الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.
ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يورنا اعترفت بمجموعة سوبارو كرسل، وأوضحت تانزا أنها لن تسمح لأي أحد بإيذاهم.
الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.
…….
أولبارت: “حسنًا، لقد تأكدت بالأمس أنني شخصية مشهورة، لذلك لست متفاجئًا، لكنك لديك وجه مثير للإعجاب، كما تعلم. من أين حصلت على ذلك التذكار؟”
سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “كف عن الهراء، أيها الشجرة العجوز. لماذا أنت هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم أولبارت الموقف.
أولبارت: “إنه أمر وحيد هذه الأيام لأن الشباب لا يريدون الاستماع إلى ثرثرة كبار السن الفارغة. الناس في قريتي يصبحون أفضل وأفضل في تجاهلي كل يوم… كاكككك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”
بينما كان يتحدث عن الظروف الوحيدة لشيخوخته، فتح أولبارت فمه الكبير وابتسم بمرح.
ومع ذلك، على الرغم من أن قوسًا كان موجهًا نحوه، فإن إظهار أي نية لمهاجمة أولبارت لن يكون حكيمًا بالنسبة لسوبارو والآخرين المحيطين به.
عند سماع الحوار بين أبيل وأولبارت، بدأت حيرة سوبارو والآخرين على الجانبين بالتلاشي ببطء. ومع ذلك، كان من المستحيل عليهم أن ينزعوا حذرهم تمامًا.
سوبارو: “——أبيل.”
ميديوم: “لكن، أيها الجد، كيف دخلت هنا؟ ليس كأننا لم نكن نراقب…”
أولبارت: “أوه، ألا تبدو هذه الصغيرة تمامًا مثل الراقصة من الأمس؟ إذا كان الجد يجب أن يجيب، هذا هو الحال فقط. سمحتم للفتاة الغزال بالدخول، أليس كذلك؟ ودخلت معها.”
ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”
أولبارت: “أوه، أوه، حتى أنك تستخدم فتاة صغيرة ليس لها علاقة بي؟ يبدو أن طريقة فخامتك في القيام بالأمور كانت شيئًا تكرهه النساء والأطفال بالتأكيد.”
أولبارت: “كاكككا! كيف دخلت هنا هو سر. فنون الشينوبي هي مثل أدوات مهنتي.”
تم الضحك على استفسار ميديوم البسيط من قبل أولبارت بغرض إرباكهم.
لم يكن من المؤكد مدى جديته بشأن هذا، ولكن في كل الأحوال، الكلمة “شينوبي” تم ذكرها من قبله ، وبدا أنه لا ينوي إخفاء هويته الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”
في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.
بهذا السؤال بنبرة عادية، رفع كوبه المملوء بالبخار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان واضحًا أن وعيه قد توجه نحوه من خلال قناع الأوني عندما سمع ذلك. لم تكن عيناه مرئية، حيث كان قناع الأوني يحجب نظره، لكن انتباهه كان موجهًا نحو سوبارو.
سوبارو: “إذًا…”
أولبارت: “همم؟”
استغل سوبارو تحرك أبيل العدواني، وأعاد تكرار تصريح يورنا من اليوم السابق. كما قال أولبارت، عاد سوبارو إلى حالته النفسية السابقة. ومع ذلك، هذا لم يغير الحقيقة.
استغل سوبارو تحرك أبيل العدواني، وأعاد تكرار تصريح يورنا من اليوم السابق. كما قال أولبارت، عاد سوبارو إلى حالته النفسية السابقة. ومع ذلك، هذا لم يغير الحقيقة.
سوبارو: “إذن، ما الذي تفعله حقًا هنا؟”
ربما لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بالتحرك. إذا استطاع شخص ما التحرك، فسيكون——
تحولت نظرة أولبارت نحو سوبارو بعد أن سأله الأخير عن سبب زيارته. عندها، تجعد جبين الرجل العجوز كما لو كان يفكر لبعض الوقت، .
أبيل: “——إذا لم ينجح ذلك، فما الذي سينجح؟”
أولبارت: “آه، كنت ذلك الشخص؟ هل كنتِ الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لم يكن بإمكاني أن أخلط بين الفتاة الراقصة والرجل بذراع واحدة، لذا كنت قلقًا حقًا.”
سوبارو: “…الآن بعد أن ذكرتَ ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه الحالة، سؤاله مباشرة عن نواياه الحقيقية للمجيء إلى معسكرهم وحده سيكون أسرع مقارنة بمحاولة التحقيق.
لقد اعترف بأنه واجه صعوبة في معرفة من هو سوبارو.
أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”
على الفور، تدفقت الدماء المفقودة عبر جسد سوبارو، منتجة ضجيجًا عاليًا في أذنيه.
عند سماع هذا، اتسعت عينا سوبارو، بينما قام أل بتعديل مكانه نفسه بشكل غير مبالٍ، وسخر. قام بالسعال من خلف قناعه، وصوته أكثر خشونة من المعتاد.
غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.
أل: “…هذا هو أخي. حتى زعيم الشينوبي لم يستطع معرفة هويتك.”
أولبارت: “أوه، هذا مثير للإعجاب، مثير للإعجاب! أتمنى أن يتعلم الناس في قريتي من هذا التحول. ما رأيك أن تصبح محاضرًا؟ ستكون مرحبًا بك.”
وجهة نظر أبيل كانت أن الأمل لا يزال موجودًا بشأن أولبارت، الذي يُعتبر واحدًا من الجنرالات المقدسين التسعة الذين يعتبرون بالفعل بيادق للأعداء. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يقول إن حكم أبيل كان صحيحًا، حيث تمكن من الوصول إلى نقطة للتفاوض مع يورنا.
سوبارو: “هاه؟”
سوبارو: “للأسف، جدول ناتسومي شوارتز مزدحم للغاية… ربما يمكنني تخصيص بعض الوقت لك، رغم ذلك.”
إذًا، سيكون هذا هو الوقت المناسب للتحرك ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “هوهو، ماذا تقصد بـ«ربما»؟”
بالطبع، حتى إذا كان التلاعب بالخصم بواسطة شيشا، الذي أخذ المبادرة، أمرًا مستحيلًا ——
بلل شفتيه حيث أن التنكر غير المتوقع قد أثمر بشكل مدهش، ثم، عند ملاحظته إحساس العطش في حلقه، ضيق سوبارو عينيه.
أبيل: “————”
“——هذا ما قد تظنه، صحيح؟ لكنه ليس بهذا البساطة، أليس كذلك؟ إنه ليس شيئًا يمكن استخدامه بسهولة، كما تعلم؟”
بغض النظر عن مدى تصديقه لهذا الهراء، كان عليه الاستفادة الكاملة من الفرصة للتحدث مباشرة مع أولبارت. في الوقت الحالي، حول الوضع غير الطبيعي الذي حل بسوبارو والآخرين.
ومع ذلك، أن يتم تأكيد ذلك مباشرة من قبل الشخص نفسه كان نوعًا مختلفًا من المفاجأة.
وفقًا لتخمين أبيل، فإن العقل المدبر وراء هذه الظاهرة لم يكن سوى الرجل العجوز أمامه.
سوبارو: “إذا كنت تعرف أي شيء عن السبب وراء ما نحن عليه الآن، كن صريحًا…”
تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”
أولبارت: “أوه، ذلك. لقد فعلت ذلك بنفسي. إن فنون الشينوبي ممتعة، أليس كذلك؟”
تساءل سوبارو عما إذا كانت يورنا ستتفهم إذا أحضر سوبارو، أل، وميديوم المصغرين. في أسوأ الحالات، كانت هناك فرصة جيدة لأن يتم اعتبار ذلك كمزحة.
سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”
أولبارت: “كنت أعتقد أن فخامتك كان من المفترض أن يموت وحيدًا.”
سوبارو: “————”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.
دون أي مساومة، اعترف أولبارت بأنه هو من فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على وجه الخصوص، كان أل مستعدًا لحجب باب المدخل وعرقلة طريق هروب أولبارت.
غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “——هاك!”
سوبارو: “أبيل، الذي كتب الرسالة، ونحن، الذين ذهبنا إلى القصر بالأمس، لا يمكن الاستغناء عنهم…”
أولبارت: “لو قتلتكم عن طريق الخطأ، ما كنت لأسمع أي شيء لديكم لتقولوه، وسأبقى مع الكثير من المتاعب، كما تعلم؟ لهذا السبب، هناك العديد من الطرق لاستخلاص المعلومات من شخص ما دون قتله —— أليس ذلك ممتعًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “————”
تحدث أولبارت تلك الكلمات بشكل صريح، واحتسى شايه الدافئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “أوه؟ لا، لا تحتاج إلى إنزاله، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من المستحيل على تلك الفتاة أن تخفض حذرها أمام شخص ليست متأكدة من أنه ليس عدوًا.”
…….
“التصغير” الذي أصاب سوبارو، أل، وميديوم.
كانت هي الشخص الذي استهدفوه أولاً كحليف محتمل بين جميع الجنرالات التسعة المقدسين، ولكن، كما حذر أبيل، لم تكن من النوع الذي يمكنهم الكشف عن وضعهم لها بسهولة .
من شهادة الشخص الذي يعرف الجنرالات التسعة المقدسين، أبيل، كان من المؤكد تقريبًا أن الجاني هو أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “همم؟”
رفض أبيل الكشف عن جميع أوراقه، واتفق معه سوبارو في هذه النقطة.
ومع ذلك، أن يتم تأكيد ذلك مباشرة من قبل الشخص نفسه كان نوعًا مختلفًا من المفاجأة.
خاصة إذا لم يشعر الطرف الآخر بالذنب على الإطلاق وكان فخورًا بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”
الجميع: “————”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”
أولبارت: “مهلاً، لا ينبغي لنا النظر إلى بعضنا بشكل مخيف. ألم تتعلموا أن كبار السن يجب أن يتم الاهتمام بهم، وليس تعذيبهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما تدفق بسرعة غمره، أغرقه، جعله غير مرئي، ثم، بعد أن غرق إلى أعماق المحيط، هو، هو——
أولبارت: “المجيء هنا لـ«التحدث» والمجيء هنا لـ«الاستماع» متشابهان لكنهما مختلفان قليلاً، أليس كذلك؟ لا أمانع الدردشة بهذه الطريقة، كما تعلم؟ ولكن…”
كان التوتر في الغرفة يتصاعد مرة أخرى، وكل من أل وميديوم، بالإضافة إلى تاريتا التي لم تخفض قوسها منذ البداية، كانوا يغيرون مواقفهم تدريجيًا.
على وجه الخصوص، كان أل مستعدًا لحجب باب المدخل وعرقلة طريق هروب أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، لم يكن أل، بجسده المصغر، قادرًا على التعامل مع سيفه العزيز بحرية، وبالتالي لم يكن بإمكانه أن يطمح إلى المضي بعيدًا في إيقاف زعيم الشينوبي الذي كان دائمًا في حالة استعداد.
ومرة أخرى، ظهر التفكير، “أليست هذه فرصة؟”.
لويس: “أوو…”
…….
أولبارت: “أنتِ فتاة صغيرة لا علاقة لها بي، أليس كذلك؟ النظر إليّ بهذا الشكل مؤذٍ قليلاً. ألا تحبين الرائحة الحلوة للرجال العجائز؟”
أبيل: “لا تلعب معي، أولبارت. سأطرح عليك السؤال مرة أخرى. ما الذي أتى بك إلى هنا؟”
ألقى أبيل بضع كلمات على أولبارت، الذي كان يحاول كسب لويس الهائجة. وبنظرة نحو أولبارت، الذي كان يلتفت إلى الوراء، عبّر أبيل عن روح حادة يمكن أن يشعروا بها حتى من خلال قناع الأوني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لقد سمعتَ أفكار يورنا ميشيغوري، حاكمة هذه المدينة الشيطانية. لقد اعترفت بهم كرسل. وأوضحت أن لا أحد يجب أن يتعرض لهم.”
أولبارت: “إذن عليك فقط أن تجد طريقة أخرى، أليس كذلك؟ ولكن بما أنني مجبر على البقاء بعيدًا، ليس لدي الكثير لأفعله حيال ذلك.”
سوبارو: “————”
سوبارو: “هـ-هذا صحيح! لا تلمسنا، هذا كان محور لعبة الأمس! كنا نخاطر بحياتنا أيضًا! ومع ذلك، هذه المعاملة تختلف عن ما وُعدنا به!”
مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.
أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”
بينما كان يتأمل في الوضع القائم، طرح سوبارو مرة أخرى سؤالًا إلى الفراغ الأبيض الذي ولد في عقله.
سوبارو: “————”
استغل سوبارو تحرك أبيل العدواني، وأعاد تكرار تصريح يورنا من اليوم السابق. كما قال أولبارت، عاد سوبارو إلى حالته النفسية السابقة. ومع ذلك، هذا لم يغير الحقيقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”
يورنا اعترفت بمجموعة سوبارو كرسل، وأوضحت تانزا أنها لن تسمح لأي أحد بإيذاهم.
تجاهل ذلك كان بمثابة إعلان عداء تجاه يورنا.
أبيل: “بالطبع، إذا كان هدفك هو تدمير المدينة الشيطانية، فلا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار على الإطلاق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…الآن بعد أن ذكرتَ ذلك.”
ميديوم: “إذن، ماذا سنفعل؟ جرس وقت النار سيُقرَع بعد حوالي ثلاث ساعات، تذكرون؟”
مع كلمات أبيل الإضافية، أصبح الدم الساخن لسوبارو باردًا
سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”
في الواقع، كان فصيل الإمبراطور المزيف، الذي ينتمي إليه أولبارت، قد تخلى عن الحق في التفاوض مع يورنا لصالح سوبارو ورفاقه.
للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا اعتبروا ذلك خطوة سيئة، فإن قلب الطاولة بسبب الغضب كان ضمن احتمالاتهم.
من شهادة الشخص الذي يعرف الجنرالات التسعة المقدسين، أبيل، كان من المؤكد تقريبًا أن الجاني هو أولبارت.
وفي هذه الحالة، سيكون من الحتمي أن يصطدم مباشرة مع يورنا، التي تُعتبر واحدة من الجنرالات التسعة المقدسين، على عدة مستويات ——
الموقف العدائي ولكن غير المبالي للرجل العجوز جعل وجه تاريتا يمتلئ غضبًا.
وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.
أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “ليس من المنطقي تمامًا أن تكشف أوراقك عندما لا تعرف الأفعال المستقبلية لخصمك.”
أولبارت: “آه، كنت ذلك الشخص؟ هل كنتِ الفتاة ذات الرداء الأحمر من الأمس؟ لم يكن بإمكاني أن أخلط بين الفتاة الراقصة والرجل بذراع واحدة، لذا كنت قلقًا حقًا.”
أولبارت: “…حسنًا، تلك الفتاة الثعلب يمكن أن تكون صعبة التعامل. مع ذلك، ليس ممتعًا أن يدرك الشاب المقنع نواياك بهذه السهولة.”
ومع ذلك، أن يتم تأكيد ذلك مباشرة من قبل الشخص نفسه كان نوعًا مختلفًا من المفاجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “شاب مقنع…”
خدش أولبارت ذقنه بأصابعه وتظاهر بالألم. وبينما كان يستمع إلى بعض كلماته، نظر سوبارو إلى أبيل من زاوية عينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
لم يتغير موقف أبيل، لكن سوبارو كان على حافة مقعده مع كل خطوة من هذا التبادل —— بعد كل شيء، أولبارت كان واحدًا من الجنرالات التسعة المقدسين.
تم الضحك على استفسار ميديوم البسيط من قبل أولبارت بغرض إرباكهم.
لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..
بالطبع، كانوا قد رأوا فينسنت فولاكيا، المعروف أيضًا بأبيل، مرات عديدة.
حتى وإن كان يخفي وجهه بقناع، إذا تبادل أولبارت الكلمات مع أبيل، الذي لم يغير أسلوبه في الكلام أو نبرة صوته، فلن يكون من المفاجئ أن يدرك الأول هويته الحقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي هذه الحالة، سيكون من الحتمي أن يصطدم مباشرة مع يورنا، التي تُعتبر واحدة من الجنرالات التسعة المقدسين، على عدة مستويات ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم الضحك على استفسار ميديوم البسيط من قبل أولبارت بغرض إرباكهم.
أولبارت: “————”
سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”
أولبارت: “هذا هو الأمر. هؤلاء الأشخاص حاولوا قتلي، لذلك قتلتهم في المقابل، ولكن حقًا، لا يوجد سبب لقتلك أنت، أليس كذلك؟ لا أنوي أن أصبح هاربًا، لذلك لا يوجد سبب لإسكاتك أيضًا.”
ومع ذلك، أبيل، الذي رد بطريقة كريمة، لم يظهر أي قلق من هذا القبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت، أيضًا، لم يُظهر أي علامات تدل على أنه أدرك الهوية الحقيقية لأبيل. وفي هذه الحالة، لم يكن لدى سوبارو سوى خيار التصرف وهو يخفي مخاوفه الداخلية.
تناثر الدم من أطراف أصابعه، وحدثت مأساة في مجال رؤية سوبارو، حيث اتسعت عيناه إلى أقصى حد.
على أي حال ——
أولبارت: “…أههن؟”
سوبارو: “ما زلت لا أملك إجابتك، أولبارت-سان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في ظل هذه الظروف، كان الحوار بين الإمبراطور والتابع يبدو، لسوبارو، شيئًا من عالم آخر.
أولبارت: “——أشعر وكأني أُعامَل بشكل أفضل بهذه الطريقة، مقارنةً بأن يُطلق علي فقط الرجل العجوز. لذلك سأغفر لك تظاهرَك بأنك فتاة.”
سوبارو: “أولبارت-سان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضاقت نظرة سوبارو تجاه الرجل العجوز، الذي فقد أعصابه وتجنب السؤال. وعندما رآه، رفع أولبارت يديه قائلاً، “حسنًا، حسنًا”،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “كاكككك! لا، لا، لا، إذا كانت أحلامي عن التقدم في العمر معروفة، فسأكون خجولاً جدًا لدرجة أنني لن أستطيع العيش.”
أولبارت: “المكافآت على أفعالك هي كما قلت. الثعلبة وفخامتُه قالا لي أن أبقى بعيدًا.”
سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك…”
سوبارو: “نعم، بالتأكيد——”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”
أبيل: “——حتى بعد أن قيل لك ألا تتدخل، لم تستطيع منع نفسك.”
في كل الأحوال، إذا تمكنوا من جذب أولبارت إلى جانبهم، فسيجدون طريقة لحل مشكلة “تصغير” سوبارو، ونقص قوتهم، والقتال من أجل الجنرالات التسعة المقدسين.
سوبارو: “هذا مجرد مراوغة…!”
ردًا على نظرة أبيل، قدم سوبارو هذا الادعاء، مما دفع أولبارت لرفع حاجبه.
أولبارت: “حسنًا، هل هو حقًا مراوغة؟ ——لكن لا يمكنك تغيير ذلك، أليس كذلك؟”
رفع حاجبه تجاه أولبارت، الذي كان يضحك بدهاء على حجته، ولم يجد سوبارو كلمات للرد.
كانت حجة أولبارت مراوغةً بالفعل، كما اعترف هو نفسه. ولكن من ناحية أخرى، كانت حجته صحيحة أيضًا.
أولبارت: “هذا هو الأمر. هؤلاء الأشخاص حاولوا قتلي، لذلك قتلتهم في المقابل، ولكن حقًا، لا يوجد سبب لقتلك أنت، أليس كذلك؟ لا أنوي أن أصبح هاربًا، لذلك لا يوجد سبب لإسكاتك أيضًا.”
حتى لو فقد أحدهم حياته بسبب جرح أُصيب به أثناء المعركة، إذا كان الجرح قد أُصيب به قبل التفاوض على وقف القتال ، فلن يكون من المنطقي تحميل أحدهم المسؤولية عن المأساة بعد بدء وقف القتال.
إذا كانوا سيصدقون تخميناته ، ينبغي أن يكون هناك مجال للتفاوض حول موقف أولبارت.
ومع ذلك، كان لدى سوبارو انطباع بأن هناك فرقًا كبيرًا بين جرح و”تصغير”.
خدش أولبارت ذقنه بأصابعه وتظاهر بالألم. وبينما كان يستمع إلى بعض كلماته، نظر سوبارو إلى أبيل من زاوية عينه.
أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”
أولبارت: “ألم تسمعني؟ قلت سأقرر بعد أن أستمع إليكم. وقد فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جسد ناتسكي سوبارو الشاب نزف دمًا وغرق في بركة باردة من الدماء، حفر في عقله وجه الشينوبي وهو يضحك بخبث أثناء محاولته لإشباع طموحه.
سوبارو: “————”
سوبارو: “————”
أولبارت: “الكثير من الأشياء التي كانت مربكة بالنسبة لي أصبحت واضحة. لا، كنت أتساءل لماذا فجأة جئتم لمقابلة الفتاة الثعلب شخصيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “مهلاً، أنتَ متحمس ومشوش، كما تعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاككك! لا تبدو جادًا للغاية. وجهك الجميل قد فسد… ذلك الوجه الجميل كان مجرد خدعة مصنوعة بالمكياج! لقد أوقعتني، بخطافك وخطتك وحيلتك.”
كانت تاريتا مثبتة على الحائط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.
لعب أولبارت بفنجان الشاي بأطراف أصابعه وأظهر بعض المهارات البهلوانية لمنع محتوياته من الانسكاب. كلماته نفسها لم يكن من السهل الرد عليها؛ فقد اختيرت بعناية متعمدة اكتسبها من التجربة.
لذلك، ومن أجل الحصول على الاستجابة المطلوبة، قرروا التعمق أكثر.
ومع ذلك، حتى لو كانت تاريتا، التي أصبحت أكثر توترًا، وأل والآخرون الذين يحاولون سد طريق الهروب، قاتلوا بأفضل ما لديهم، فإن إخضاع أولبارت بالقوة لم يكن في الأفق.
كانت تاريتا مثبتة على الحائط.
كان يأمل أن يكتشف أين عاد ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا كان هناك شخص هنا قادر على هزيمة هذا الدهاء، فسيكون ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “لا تتمادى، أولبارت.”
رفع حاجبه تجاه أولبارت، الذي كان يضحك بدهاء على حجته، ولم يجد سوبارو كلمات للرد.
أولبارت: “إذًا، مع موقفه المتعالي وعدم الاعتماد على أحد، الشاب المقنع هو القائد، أليس كذلك؟ دعني أسألك، ما الذي دفعك لإغواء تلك الفتاة الثعلب؟”
في الواقع، الرجل الوحيد الذي ارتدى قناع الأوني وحاول قمع طموح أولبارت المتزايد ودهائه كان أبيل.
ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——
أبيل، دون تغيير وضعه، أطلق نظرة أكثر حدة وبرودة على أولبارت، مما أجبره على التوقف عن اللعب بفنجان الشاي.
تناثر الدم من أطراف أصابعه، وحدثت مأساة في مجال رؤية سوبارو، حيث اتسعت عيناه إلى أقصى حد.
أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”
الجميع: “————”
سوبارو: “…أعتقد أننا يجب أن نذهب إلى قصر الياقوت القرمزي.”
لا، لم يكن نفس سوبارو وحده من توقف. الجميع في تلك الغرفة أصبحوا متجمدين، غير قادرين على الحركة في تلك اللحظة، وجمدوا بسبب وجود صاحب الصوت.
أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بإغلاق عين واحدة، رد أولبارت بروح الدعابة على هيمنة أبيل. وخدش الرجل العجوز رأسه وقال، “أنت رجل لا وقت لديه لتضيعه.”
أولبارت: “بغض النظر عن الفتاة الثعلب، أخبرني فخامته أيضًا بعدم لمسكم يا رفاق، لذلك لم آت هنا للتعامل معكم. ولكن إذا كنا سنكون أعداءكم على أي حال، فلن يضر إضعافكم قليلاً، أليس كذلك؟”
في هذه المرحلة، إلى أي مدى يمكنه أن يكشف عن قلبه للطرف الآخر، أولبارت؟
أل: “…قد يكون هذا هو السبب في تصغيرنا، ولكنك لم تأتِ هنا فقط لتشرب الشاي.”
لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”
أبيل: “كانت هذه واحدة من تلك الأوراق التي لم أكن أعرف إلى أي اتجاه ستتجه، ولكن هذا هو قرارك، أليس كذلك؟”
أولبارت: “يبدو أنك تواجه صعوبة الآن بعد أن لم تعد خوذتك تناسبك، أيها الفتى. على أي حال، أعتقد أنك محق بشأن ذلك. حسنًا، السبب الذي أنا هنا من أجله هو أنني جئت لأستمع لما لديكم لتقولوه، بصراحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا أريد أن يتم إلقاء اللوم علي بهذا الشكل، ولكن إذا كان هذا هو الحال، لماذا لا أتظاهر بأنني ناتسومي شوارز في شكل فتاة صغيرة…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…ما الذي لدينا لنقوله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما كان يعبث بأذنه بيده التي لا تمسك بفنجان الشاي، أومأ أولبارت برأسه لسوبارو، الذي كان يتأمل في السؤال، ثم قال، “هذا صحيح.”
المشاعر هناك لم تكن مرئية —— ومع ذلك، استطاع سوبارو تخمين نواياه، لأنه شعر بها.
وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.
أولبارت: “الأداء في القصر بالأمس،اللعنة إذا لم يجعلني أشعر بالابتهاج. لكن هناك الكثير من الناس الذين حاولوا العبث بفخامته، وحتى الآن، فشلوا جميعًا. لذا، أود أن أسألكم لماذا قررتم عبور هذا الجسر الخطير أيضًا.”
خدش أولبارت ذقنه بأصابعه وتظاهر بالألم. وبينما كان يستمع إلى بعض كلماته، نظر سوبارو إلى أبيل من زاوية عينه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما تدفق بسرعة غمره، أغرقه، جعله غير مرئي، ثم، بعد أن غرق إلى أعماق المحيط، هو، هو——
سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”
أولبارت: “أوه؟ بوضوح، سأقرر بعد سماعه. وسأفعل شيئًا للتأكد من أنك لا تستطيع الكذب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع فتح أولبارت فمه على مصراعيه وإرسال رذاذ اللعاب مع ضحكته القلبية، عبس وجه سوبارو.
كان من السهل رفض موقفه، كما سمع قبل قليل، باعتباره ذوقًا سيئًا. لكن كان واضحًا أن المحادثة لا يمكن أن تتوقف عنده فقط.
أولبارت: “هذا لا يبدو مثلك، فخامتك. لا، إنه أمر قاتل أن أوراقك لعبك نفذت حقًا … وعلى أية حال، لم تكن محظوظًا في السحب هنا. تعرف، دائمًا كنت أرغب في تجربته.”
كان واحدًا من الجنرالات التسعة المقدسين المطلوبين لمساعدة أبيل في استعادة العرش، أو لتبديد تقنية الشينوبي التي صغّرت سوبارو والآخرين. بل، بالأحرى ——
سوبارو: “————”
سوبارو: “…هل هو كيكاي*؟”
**فرصة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لا يمكنك استخدام المهارات التي تعلمتها في سن متأخرة عندما تكون صغيرًا.”
كان موقع الجنرالات التسعة المقدسين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الظروف، بدا أنهم وجدوا بعض المواقف التي يمكن الاستفادة منها كميزة، ومع ذلك ——
ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان لهب الفوضى لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.
بالطبع، حتى إذا كان التلاعب بالخصم بواسطة شيشا، الذي أخذ المبادرة، أمرًا مستحيلًا ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “لهذا أعتقد أن إعادتك لوضعك الطبيعي وأمر الثعلبة أمران مختلفان. هل تفهمني؟”
سوبارو: “إذا كان تحليل أبيل بالأمس صحيحًا، فهذا لا يعني أن أولبارت-سان قد تم تأكيده كعدو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
وجهة نظر أبيل كانت أن الأمل لا يزال موجودًا بشأن أولبارت، الذي يُعتبر واحدًا من الجنرالات المقدسين التسعة الذين يعتبرون بالفعل بيادق للأعداء. في الوقت الحالي، كان على سوبارو أن يقول إن حكم أبيل كان صحيحًا، حيث تمكن من الوصول إلى نقطة للتفاوض مع يورنا.
إذا كانوا سيصدقون تخميناته ، ينبغي أن يكون هناك مجال للتفاوض حول موقف أولبارت.
سوبارو: “لم أحاول أن أكون مضحكًا —— أبيل.”
ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “————”
لم يكن من المؤكد مدى جديته بشأن هذا، ولكن في كل الأحوال، الكلمة “شينوبي” تم ذكرها من قبله ، وبدا أنه لا ينوي إخفاء هويته الحقيقية.
في صمت، نظر سوبارو إلى جانب وجه أبيل.
كشف هوية الرجل الذي يرتدي قناع الأوني ويحافظ على وقفته الفخورة ، أبيل —— كانت هذه أهم معلومة يجب عليهم الكشف عنها من أجل كسب أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”
وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.
أمام عينيه، كان الشخص الذي ينظر إليه بتوتر هو جمال ذو شعر أسود —— لم يكن سوى الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.
سوبارو: “————”
تاريتا: “انتظر، من فضلك انتظر. أخشى أنني سأزداد ارتباكًا أيضًا…”
لم يرتجف أبيل، المقنع بقناع الأوني، عندما قابل نظرة سوبارو إلى جانبه.
أولبارت: “المجيء هنا لـ«التحدث» والمجيء هنا لـ«الاستماع» متشابهان لكنهما مختلفان قليلاً، أليس كذلك؟ لا أمانع الدردشة بهذه الطريقة، كما تعلم؟ ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.
كان وجهه مخفيًا خلف القناع، مما جعل من المستحيل ملاحظة أي من مشاعره. ومع ذلك، لا يمكن أن يكون هذا الرجل الذكي غير واعٍ بما خطر على بال سوبارو.
أولبارت: “كما ترى، أنا أيضًا زعيم الشينوبي، وأقضي وقتي كممثل لشعب قريتي. لهذا السبب… لا أستطيع الوثوق بكلمات شخص لم أعذبه حتى الآن، لأنه أمر خطير للغاية.”
في هذه المرحلة، إلى أي مدى يمكنه أن يكشف عن قلبه للطرف الآخر، أولبارت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مستعدًا لتحمل مخاطر إرسال أبيل مباشرة إلى القصر، لكن أكبر مخاوفه كانت الشرط الذي يجب أن يصطحب فيه الرسل من اليوم السابق.
فكرة سوبارو كانت أن هذه ستكون نقطة محورية، لكن بما أن أبيل لم يتحرك، فهل كان تفكيره مبكرًا؟ أم أنه كان ينتظر ليرى ما سيحدث؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل الأحوال، إذا تمكنوا من جذب أولبارت إلى جانبهم، فسيجدون طريقة لحل مشكلة “تصغير” سوبارو، ونقص قوتهم، والقتال من أجل الجنرالات التسعة المقدسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك أشبه بحاجز بشري سخيف.
إذًا، سيكون هذا هو الوقت المناسب للتحرك ——
أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”
سوبارو: “همم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “نظرتك، الطريقة التي يشد بها وجهك، الطريقة التي تنقبض بها عضلاتك قليلاً… لا تحتاج فعلاً لتحريك فمك لتقول الكثير.”
ضرب بأصابعه على صدغيه، وتحدث أولبارت. أومأ الرجل العجوز برأسه بينما سقطت نظراته على سوبارو، الذي تسارعت أنفاسه.
لكن لم يذكر أبداً أن الأمر يتعلق بـ”التفاوض” مع سوبارو والآخرين.
أولبارت: “على سبيل المثال، الفتاة التي تبدو كراقصة تعتمد على الفتاة التي تستخدم القوس. الشاب الذي يلف القماش حول رأسه والفتاة الصغيرة يعتمدان عليك. أما الفتاة التي تستخدم القوس وأنت… حسناً، كلاكما يعتمد على الشاب المقنع.”
سوبارو: “————”
سوبارو: “…ما الذي لدينا لنقوله؟”
سوبارو: “——هاك.”
لم يكن لدى أي منهما خيار سوى التحديق في الآخر، معلنين استعدادهم لإلحاق الأذى.
أولبارت: “يمكنك أن ترى الاتجاه العام لكل زوج من العيون —— عندما تكون ضعيفاً، يصبح الأمر أكثر وضوحاً، أليس كذلك؟”
كلمات أولبارت، الذي أظهر أسنانه البيضاء أثناء قوله ذلك، اخترقت عقل سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بغض النظر عن مدى تصديقه لهذا الهراء، كان عليه الاستفادة الكاملة من الفرصة للتحدث مباشرة مع أولبارت. في الوقت الحالي، حول الوضع غير الطبيعي الذي حل بسوبارو والآخرين.
وأدرك سوبارو متأخراً أنه أساء بشكل كبير تقدير الطبيعة الأساسية لأولبارت، الرجل الذي بدا وكأنه رجل عجوز طيب.
أولبارت: “أوه؟ بوضوح، سأقرر بعد سماعه. وسأفعل شيئًا للتأكد من أنك لا تستطيع الكذب.”
كان أولبارت قد أوضح أنه هو من “صغرهم”، وأنه فعل ذلك للتحدث مع سوبارو والآخرين.
إذا كان هناك شخص هنا قادر على هزيمة هذا الدهاء، فسيكون ——
لكن لم يذكر أبداً أن الأمر يتعلق بـ”التفاوض” مع سوبارو والآخرين.
عدم العودة إلى المنزل حتى استعادة المال المنفق؛ هذا النوع من التفكير كان شائعًا لدى الأشخاص الذين يخسرون كل شيء بسبب القمار.
سوبارو: “ألم تأتِ هنا لتتحدث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “المجيء هنا لـ«التحدث» والمجيء هنا لـ«الاستماع» متشابهان لكنهما مختلفان قليلاً، أليس كذلك؟ لا أمانع الدردشة بهذه الطريقة، كما تعلم؟ ولكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفقًا لتخمين أبيل، فإن العقل المدبر وراء هذه الظاهرة لم يكن سوى الرجل العجوز أمامه.
وبينما كان الاثنان بنفس الحجم، ولويس تميل رأسها لتتماشى مع ميديوم، كان على سوبارو أن يتشاور مع ميزانه الداخلي.
سوبارو: “————”
هذا هو الواقع الذي وصل إليه سوبارو، بعد أن اتخذ الخيار الخاطئ.
ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——
أولبارت: “كما ترى، أنا أيضًا زعيم الشينوبي، وأقضي وقتي كممثل لشعب قريتي. لهذا السبب… لا أستطيع الوثوق بكلمات شخص لم أعذبه حتى الآن، لأنه أمر خطير للغاية.”
سوبارو: “————”
أبيل: “إذا كنت تنوي تحدي الأمر بهدف تدميره، فستتجنب التدمير. بالطبع، ستخرج من ذلك ببعض الأضرار.”
دون أن يفقد مظهر الرجل العجوز الذي يفهم ما يتحدث عنه، عبّر أولبارت عن أفكاره وفقًا لقواعد الشينوبي غير المكتوبة.
في عيون الشينوبي العجوز، لم ينعكس وجود سوبارو ولا لويس. لكنه لم يكن لطيفًا بما يكفي لتجاهل أولئك الذين يقفون أمامه معادين له. ومن ثم ——
كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——
وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.
أولبارت: “إذًا، مع موقفه المتعالي وعدم الاعتماد على أحد، الشاب المقنع هو القائد، أليس كذلك؟ دعني أسألك، ما الذي دفعك لإغواء تلك الفتاة الثعلب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، اتسعت عينا سوبارو، بينما قام أل بتعديل مكانه نفسه بشكل غير مبالٍ، وسخر. قام بالسعال من خلف قناعه، وصوته أكثر خشونة من المعتاد.
أبيل: “——إذا لم ينجح ذلك، فما الذي سينجح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “إذن عليك فقط أن تجد طريقة أخرى، أليس كذلك؟ ولكن بما أنني مجبر على البقاء بعيدًا، ليس لدي الكثير لأفعله حيال ذلك.”
ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “أوه، ذلك. لقد فعلت ذلك بنفسي. إن فنون الشينوبي ممتعة، أليس كذلك؟”
هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.
في ظل هذه الظروف، كان الحوار بين الإمبراطور والتابع يبدو، لسوبارو، شيئًا من عالم آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى لو لم يكن رأسه ملتفتًا، فإن انتباهه لم يتحول عن أل أو تاريتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هذا هو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”
سوبارو: “——أبيل.”
ومع ذلك، على الرغم من أن قوسًا كان موجهًا نحوه، فإن إظهار أي نية لمهاجمة أولبارت لن يكون حكيمًا بالنسبة لسوبارو والآخرين المحيطين به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفقًا لأوامر يورنا، كان يجب أن يتم استقبالهم في لهب الفوضى كرسل.
كان أولبارت نفسه، الهدف من قوس تاريتا، هو من أوقف محاولة سوبارو لجعلها تخفض حذرها وتتحدث معه.
ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في لهب الفوضى ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.
بمعنى آخر، كانت الحالة هنا في طريق مسدود لكل من سوبارو وأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان لهب الفوضى لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.
لم يكن لدى أي منهما خيار سوى التحديق في الآخر، معلنين استعدادهم لإلحاق الأذى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي مثل هذا المأزق المتطرف——
وفقًا لأوامر يورنا، كان يجب أن يتم استقبالهم في لهب الفوضى كرسل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دون أي مساومة، اعترف أولبارت بأنه هو من فعل ذلك.
سوبارو: “…ولكن، من ناحية أخرى، في هذه الظروف، أين يمكنني حتى أن أجهز ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “————”
بينما كان يتأمل في الوضع القائم، طرح سوبارو مرة أخرى سؤالًا إلى الفراغ الأبيض الذي ولد في عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “يمكنك أن ترى الاتجاه العام لكل زوج من العيون —— عندما تكون ضعيفاً، يصبح الأمر أكثر وضوحاً، أليس كذلك؟”
أولبارت: “يبدو أنك تواجه صعوبة الآن بعد أن لم تعد خوذتك تناسبك، أيها الفتى. على أي حال، أعتقد أنك محق بشأن ذلك. حسنًا، السبب الذي أنا هنا من أجله هو أنني جئت لأستمع لما لديكم لتقولوه، بصراحة.”
ومرة أخرى، ظهر التفكير، “أليست هذه فرصة؟”.
في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.
مقيدًا بأوامر يورنا والإمبراطور المزيف، لم يكن بإمكان أولبارت اتخاذ أي إجراءات عدائية إضافية.
كان سوبارو يقيم إلى أي جانب يميل أولبارت؛ فإذا افترضنا أنه أقرب إلى جانب العدو، فكان يجب عليهم التصرف في هذا التوقيت، فلن يحصلوا على أي موقف آخر مشابه للوضع الذي كانوا فيه الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الجميع: “————”
تجاهل ذلك كان بمثابة إعلان عداء تجاه يورنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدم الوقت ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ألم تأتِ هنا لتتحدث…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه تجنب قول ذلك بالأمس، إذا أراد سوبارو وصف الانطباع الذي لديه عن يورنا، فإن تعبير “امرأة شريرة” قد يكون وصفًا جيدًا.
جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.
أبيل: “هل تعتقد أن عينيك تستطيعان النفاذ إلى أعماق عقلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
كان الوقت ثمينًا —— كلما أهدره أكثر، كلما تقلصت حياته أكثر.
في صمت، ارتجفت أصابع تاريتا وهي تمسك بقوسها، كما كتم أل وميديوم أنفاسهما. وحتى لويس، بمعجزة، لم تكن تصدر سوى هدير خافت، ربما أحست بإحساس غريزي بالخطر الذي يمثله أولبارت.
جنبًا إلى جنب مع هذا الوضع المتوتر، كانت هناك أيضًا مسألة الوقت الذي سيتم فيه دق جرس وقت النار، كما أعلنته يورنا.
ربما لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بالتحرك. إذا استطاع شخص ما التحرك، فسيكون——
سوبارو: “——أبيل.”
كان ذلك أشبه بحاجز بشري سخيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس خوذة أل، يمكن ضبط حجم الشعر المستعار، لذلك كان التنكر نفسه ممكنًا، ولكن ما إذا كان من الضروري الوصول إلى هذا الحد يعتمد على كيفية سير القصة.
أبيل: “————”
بهدوء، نادى سوبارو اسم أبيل.
في اللحظة التي تم فيها التعبير عن تلك الرغبة الشريرة، حدثت حركة وسط تلك الأجواء المتوترة للغاية.
كان واضحًا أن وعيه قد توجه نحوه من خلال قناع الأوني عندما سمع ذلك. لم تكن عيناه مرئية، حيث كان قناع الأوني يحجب نظره، لكن انتباهه كان موجهًا نحو سوبارو.
المشاعر هناك لم تكن مرئية —— ومع ذلك، استطاع سوبارو تخمين نواياه، لأنه شعر بها.
ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”
المشاعر هناك لم تكن مرئية —— ومع ذلك، استطاع سوبارو تخمين نواياه، لأنه شعر بها.
إذا اعتبروا ذلك خطوة سيئة، فإن قلب الطاولة بسبب الغضب كان ضمن احتمالاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
سوبارو: “هذا هو الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.”
أولبارت: “…أههن؟”
كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردًا على نظرة أبيل، قدم سوبارو هذا الادعاء، مما دفع أولبارت لرفع حاجبه.
بهدوء، نادى سوبارو اسم أبيل.
اتسعت عينيه المخفيتين تحت حاجبيه الطويلين الكثيفين، حيث كان الرجل العجوز يشك في كلمات سوبارو. كان ذلك رد فعل طبيعي، ولكنه كان بعيدًا عن الرد الذي كان يبحث عنه.
أولبارت: “——تعرفون، الشيء الطريف هو أن وجوه الناس تقول أكثر مما تتوقعون، أليس كذلك؟”
لذلك، ومن أجل الحصول على الاستجابة المطلوبة، قرروا التعمق أكثر.
ومع ذلك، لم يكن أل، بجسده المصغر، قادرًا على التعامل مع سيفه العزيز بحرية، وبالتالي لم يكن بإمكانه أن يطمح إلى المضي بعيدًا في إيقاف زعيم الشينوبي الذي كان دائمًا في حالة استعداد.
مقيدًا بأوامر يورنا والإمبراطور المزيف، لم يكن بإمكان أولبارت اتخاذ أي إجراءات عدائية إضافية.
سوبارو: “تريد أن تعرف من هو الشاب المقنع ، ولماذا نحن هنا. لماذا جئنا لمقابلة يورنا؟ الإجابة هي…”
أبيل: “دع ذكاءك القديم يعمل، يا أولبارت دونكلكين. لديك الإجابات. كل ما تبقى هو أن تستخرجها.”
سوبارو: “…هل هو كيكاي*؟”
أولبارت: “مهلاً، هذا ليس مضحكًا للغاية، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت خطة أولبارت معدة، وضحك زعيم الشينوبي على كلمات الإمبراطور المخلوع.
سوبارو: “لم أحاول أن أكون مضحكًا —— أبيل.”
مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.
أما تاريتا، الوحيدة المستعدة لمواجهة أولبارت مباشرة ——
للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.
بعد أن قال تلك الكلمات، لف أولبارت رقبته ولوح بيديه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “هذا لا يبدو مثلك، فخامتك. لا، إنه أمر قاتل أن أوراقك لعبك نفذت حقًا … وعلى أية حال، لم تكن محظوظًا في السحب هنا. تعرف، دائمًا كنت أرغب في تجربته.”
مدركًا ذلك بوضوح، نادى سوبارو أبيل في الجزء الخلفي من الغرفة. في هذه المرحلة من اللعبة، لم يحاول أبيل أن ينفي كلمات وأفعال سوبارو.
عند رؤية التغيير في تعبير أولبارت، مع ذلك، خف التوتر أيضًا عن أكتاف سوبارو.
بهدوء، وصلت أصابعه الرقيقة إلى وجهه. ثم ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “——هذا شيء مذهل حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “من هذا، يبدو أنك غير قادر على استخدام آخر بصيص أمل لديك. ومع ذلك، انتهى بي الأمر بالقضاء عليك قبل اكتشاف كيفية عمل خدعتك، هذا ما حدث، أليس كذلك؟ لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
كشف الوجه المخفي أمام أولبارت، الذي أطلق صوت دهشة.
سوبارو: “إذا كان الأمر كذلك…”
أمام عينيه، كان الشخص الذي ينظر إليه بتوتر هو جمال ذو شعر أسود —— لم يكن سوى الإمبراطور، فينسنت فولاكيا.
أولبارت: “على سبيل المثال، الفتاة التي تبدو كراقصة تعتمد على الفتاة التي تستخدم القوس. الشاب الذي يلف القماش حول رأسه والفتاة الصغيرة يعتمدان عليك. أما الفتاة التي تستخدم القوس وأنت… حسناً، كلاكما يعتمد على الشاب المقنع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “أنت تمزح…! من تكون…”
أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”
سوبارو: “هل يجب أن نعتبر هذا أمرًا جادًا أم تافهًا…؟”
“لقد أخذت الحرية في صنع كوب شاي لنفسي، هل يريد أي أحد آخر بعضًا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “دع ذكاءك القديم يعمل، يا أولبارت دونكلكين. لديك الإجابات. كل ما تبقى هو أن تستخرجها.”
توقف أل عن الحركة، وتوقف تنفس ميديوم وتاريتا.
أبيل: “هوه، وما هو؟”
أولبارت: “مع وجه فخامتك، قائلاً أشياء تبدو مثل فخامتك… آه، هذا هو الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.
ميديوم: “إذن، ماذا سنفعل؟ جرس وقت النار سيُقرَع بعد حوالي ثلاث ساعات، تذكرون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “الأداء في القصر بالأمس،اللعنة إذا لم يجعلني أشعر بالابتهاج. لكن هناك الكثير من الناس الذين حاولوا العبث بفخامته، وحتى الآن، فشلوا جميعًا. لذا، أود أن أسألكم لماذا قررتم عبور هذا الجسر الخطير أيضًا.”
بعد أن كشف وجهه، أصدر أبيل أمرًا بصفته الإمبراطور، وبتنفيذه ما قاله، بدا أن أولبارت توصل إلى استنتاج للوضع الذي كان فيه بناءً على المعلومات التي لديه.
أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”
وضع أولبارت يده على ذقنه، وقال:
مع فتح أولبارت فمه على مصراعيه وإرسال رذاذ اللعاب مع ضحكته القلبية، عبس وجه سوبارو.
أولبارت: “إذًا، سيكون ذلك شيشا. لديه كل شيء تحت السيطرة… هناك أمر آخر، مع ذلك. ليس من طبعك، فخامتك، أن تدع شيئًا كهذا يحدث لك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “هل تعتقد أن عينيك تستطيعان النفاذ إلى أعماق عقلي؟”
كانت حجة أولبارت مراوغةً بالفعل، كما اعترف هو نفسه. ولكن من ناحية أخرى، كانت حجته صحيحة أيضًا.
أولبارت: “أوه، مخيف جدًا، مخيف جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
في الواقع، كما قال أولبارت، كان وضع أبيل بالتأكيد في حالة متزعزعة، لكن خدعته الساحقة لم تظهر أيًا من ذلك.
للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.
عند رؤية التغيير في تعبير أولبارت، مع ذلك، خف التوتر أيضًا عن أكتاف سوبارو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “…ما الذي ستفعله بمجرد أن تسمعه؟”
فهم أولبارت الموقف.
أل: “حسنًا، لقد بذلنا الكثير من الجهد لجعل الرسالة تُقرأ. إذا لم نقبل، فسيختفي معنى عمل الأمس الشاق وتصغيرنا جميعًا.”
كان أولبارت نفسه، الهدف من قوس تاريتا، هو من أوقف محاولة سوبارو لجعلها تخفض حذرها وتتحدث معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لويس: “أوو…!”
لقد تم خلع أبيل من منصبه كإمبراطور، وفينسنت، الرجل الذي كان يرافقه، كان إمبراطورًا مزيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “الكثير من الأشياء التي كانت مربكة بالنسبة لي أصبحت واضحة. لا، كنت أتساءل لماذا فجأة جئتم لمقابلة الفتاة الثعلب شخصيًا.”
في البداية، كان مصدومًا، لكن الشينوبي العجوز سرعان ما استعاد هدوءه.
سوبارو: “كل هذا… كان لإخماد تصرفات جانبنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت قسوة هذا العالم وظلامه مشابهة بالتأكيد لعالم “النينجا” المعروف لسوبارو.
أولبارت: “هاها، من الصعب على الناس العجائز مواكبة أفكاركم أيها الشباب الأذكياء، في الواقع. شباب، أذكياء، وسيمون، أعتقد أن هذا يكون جشعًا بشكل كبير. ألا تعتقد ذلك، أيضًا؟ ألا تعتقد؟ لأنك أيضًا شاب. أوه، هذا بسبب ما فعلته! كاكككك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر أولبارت في الضحك، محاولاً إضحاكهم بما قاله، حتى وإن لم يكن مضحكًا.
ومع ذلك، من أجل الحصول على أولبارت إلى جانبهم هنا ——
لكن أولبارت هز كتفيه بلا مبالاة قائلاً: “مهلاً، مهلاً، لا تفعلي ذلك. لا أحب أن تُوجه لي الأشياء الحادة. كما تعلمون، كبار السن يذهبون إلى الحمام بشكل متكرر، وتريدون تخويفهم حتى يبللوا سراويلهم؟ أنا أرتجف في حذائي هنا، نعم؟”
تشدد خدي سوبارو عند رؤية ذلك، وزفر نفَسًا طويلاً، ونظر إلى تاريتا فجأة.
محاربة الشودراك ما زالت تبقي عينيها الحذرة، مع قوسها موجه نحو أولبارت. كان يحاول جعلها تلغي موقفها القتالي واستعادة السيطرة على الوضع.
إلى سوبارو، الذي تحدث بعد فوات الأوان، التفت أولبارت، الأخير يغمر الجو الذي يميز النهاية.
سوبارو: “تاريتا-سان، يمكنك الآن إنزال قوسك. أولبارت-سان…”
طويلة بالنسبة لامرأة، كان جسد تاريتا النحيف مستندًا إلى الحائط، وجسدها مثبتًا في مكانه.
أولبارت: “كلما كان هناك شاب لا أستطيع رؤية تعبيره، لا أستطيع إلا أن أرغب في رؤية التجاعيد بين عينيه. آمل ألا تمانع.”
أولبارت: “أوه؟ لا، لا تحتاج إلى إنزاله، أليس كذلك؟ أعتقد أنه من المستحيل على تلك الفتاة أن تخفض حذرها أمام شخص ليست متأكدة من أنه ليس عدوًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمعنى آخر، كانت الحالة هنا في طريق مسدود لكل من سوبارو وأولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “هاه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “——حتى بعد أن قيل لك ألا تتدخل، لم تستطيع منع نفسك.”
كان أولبارت نفسه، الهدف من قوس تاريتا، هو من أوقف محاولة سوبارو لجعلها تخفض حذرها وتتحدث معه.
اعتبر الرجل العجوز حذر تاريتا شيئًا طبيعيًا، علاوة على ذلك لم يفعل شيئًا لمحاولة إنكار “الطبيعة” التي كانت غير مفهومة بالنسبة لسوبارو —— بمعنى آخر، الخطر الذي ينبع منه لم يتناقص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، إذا كان الأمر كذلك ——
لا، لم يكن نفس سوبارو وحده من توقف. الجميع في تلك الغرفة أصبحوا متجمدين، غير قادرين على الحركة في تلك اللحظة، وجمدوا بسبب وجود صاحب الصوت.
سوبارو: “دعونا نتحدث عن هذا…”
أولبارت: “بما أنني رجل عجوز ليس لدي الكثير لأعيشه، دائمًا كنت أرغب بكل قلبي في محاولة قتل الإمبراطور، للحصول على موت مجيد.”
أولبارت: “ألم تسمعني؟ قلت سأقرر بعد أن أستمع إليكم. وقد فعلت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “همم…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “ألم تأتِ هنا لتتحدث…”
سوبارو: “————”
كانت حجة أولبارت مراوغةً بالفعل، كما اعترف هو نفسه. ولكن من ناحية أخرى، كانت حجته صحيحة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “لا أريد أن يتم إلقاء اللوم علي بهذا الشكل، ولكن إذا كان هذا هو الحال، لماذا لا أتظاهر بأنني ناتسومي شوارز في شكل فتاة صغيرة…؟”
انسدت حنجرة سوبارو، ومع ذلك، لم يتغير موقف أولبارت أمام ذلك.
أبيل: “لقد سألتك بالفعل عن هدفك. كم مرة يجب أن أسأل حتى تشعر بالرغبة في الإجابة؟”
لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
أبيل: “كانت هذه واحدة من تلك الأوراق التي لم أكن أعرف إلى أي اتجاه ستتجه، ولكن هذا هو قرارك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إم… هاك.”
أولبارت: “هذا لا يبدو مثلك، فخامتك. لا، إنه أمر قاتل أن أوراقك لعبك نفذت حقًا … وعلى أية حال، لم تكن محظوظًا في السحب هنا. تعرف، دائمًا كنت أرغب في تجربته.”
أولبارت: “هذا لا يبدو مثلك، فخامتك. لا، إنه أمر قاتل أن أوراقك لعبك نفذت حقًا … وعلى أية حال، لم تكن محظوظًا في السحب هنا. تعرف، دائمًا كنت أرغب في تجربته.”
أبيل: “هوه، وما هو؟”
أبيل: “كانت هذه واحدة من تلك الأوراق التي لم أكن أعرف إلى أي اتجاه ستتجه، ولكن هذا هو قرارك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، على الرغم من أن قوسًا كان موجهًا نحوه، فإن إظهار أي نية لمهاجمة أولبارت لن يكون حكيمًا بالنسبة لسوبارو والآخرين المحيطين به.
كانت خطة أولبارت معدة، وضحك زعيم الشينوبي على كلمات الإمبراطور المخلوع.
ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،
اعتبر الرجل العجوز حذر تاريتا شيئًا طبيعيًا، علاوة على ذلك لم يفعل شيئًا لمحاولة إنكار “الطبيعة” التي كانت غير مفهومة بالنسبة لسوبارو —— بمعنى آخر، الخطر الذي ينبع منه لم يتناقص.
أولبارت: “بما أنني رجل عجوز ليس لدي الكثير لأعيشه، دائمًا كنت أرغب بكل قلبي في محاولة قتل الإمبراطور، للحصول على موت مجيد.”
سوبارو: “نعم، بالتأكيد——”
وبصراحة، لم يكن لدى سوبارو أي معلومات أخرى يمكن أن تجذب أولبارت.
الجميع: “——هاك.”
في اللحظة التي تم فيها التعبير عن تلك الرغبة الشريرة، حدثت حركة وسط تلك الأجواء المتوترة للغاية.
فجأة، تردد صوت رجل في تلك الغرفة المليئة بالموت.
في تلك اللحظة بالذات، تحرك كل من تاريتا وأل وميديوم لإحباط هدف أولبارت، متجاوزين قاعدة “لا قتال” التي تم فرضها على كل واحد منهم. ومع ذلك ——
الطريقة التي تحدثت بها وتصرفت مثل مغنية قاعة قديمة بدت لسوبارو وكأنها مغوية تتمتع بمهارات ممتازة في العبث بالرجال بين يديها.
أولبارت: “بالأمس، لم أستطع أن أفهم الخدعة التي كنت تستخدمها، أيها الرجل بذراع واحدة. لكنها توقفت عن العمل منذ أن أصبحت صغيرًا، أليس كذلك؟”
وبعد ذلك، أشار إلى النافذة باستخدام نفس الإصبع الذي كان يعبث به في أذنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”
أل: “كا… هاك.”
في هذه المرحلة، إلى أي مدى يمكنه أن يكشف عن قلبه للطرف الآخر، أولبارت؟
دون أن يفقد مظهر الرجل العجوز الذي يفهم ما يتحدث عنه، عبّر أولبارت عن أفكاره وفقًا لقواعد الشينوبي غير المكتوبة.
أولبارت: “لا يمكنك استخدام المهارات التي تعلمتها في سن متأخرة عندما تكون صغيرًا.”
غمرت كلماته البقية، وابتلع سوبارو لعابه. وضحك الرجل العجوز بخبث وهو يشاهد سوبارو يتصلب.
بعد أن قال تلك الكلمات، لف أولبارت رقبته ولوح بيديه
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “إم… هاك.”
أولبارت: “فخامتك؟ لكن هذا غريب جدًا، أليس كذلك؟ ولكن إذًا، مع من كنت——”
تناثر الدم من أطراف أصابعه، وحدثت مأساة في مجال رؤية سوبارو، حيث اتسعت عيناه إلى أقصى حد.
أولبارت: “إذن عليك فقط أن تجد طريقة أخرى، أليس كذلك؟ ولكن بما أنني مجبر على البقاء بعيدًا، ليس لدي الكثير لأفعله حيال ذلك.”
كان ذلك أشبه بحاجز بشري سخيف.
ميديوم وأل، اللذان تدخلا وحاولا إخضاع أولبارت، قد شُقت أعناقهما وتدفقت الدماء بغزارة. تناثرت الدماء في الغرفة مثل نافورة، مما يجعل الشخص يتساءل أين تدفقت كل هذه الدماء داخل جسد طفل صغير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
أل: “تش، آه… هاك.”
في صمت، نظر سوبارو إلى جانب وجه أبيل.
ربما لم يتمكنوا من اتخاذ قرار بالتحرك. إذا استطاع شخص ما التحرك، فسيكون——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “من هذا، يبدو أنك غير قادر على استخدام آخر بصيص أمل لديك. ومع ذلك، انتهى بي الأمر بالقضاء عليك قبل اكتشاف كيفية عمل خدعتك، هذا ما حدث، أليس كذلك؟ لقد أخطأت، لقد أخطأت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركع أل هناك، ممسكًا الجرح الذي ينزف. عيون ميديوم أصبحت فارغة وسقطت للخلف، بلا حراك.
في اللحظة التي تم فيها التعبير عن تلك الرغبة الشريرة، حدثت حركة وسط تلك الأجواء المتوترة للغاية.
كان من الواضح أن ما أصابهم كان جرحًا قاتلاً لا يمكن التعافي منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولبارت: “لكن، كما تعلم. لقد أوقعتُ بكم قبل انتهاء لعبة الأمس، أليس كذلك؟ إذن تعرف ماذا؟ إذا لم يكن بإمكانك الشكوى من الموت بسبب جرح تلقَّيته أثناء القتال، فلا يمكنك الشكوى من تقنية التصغير التي أصبتكم بها أثناء قتالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
ما إذا كان هذا سيظل ساريًا بعد التسبب في اضطراب في لهب الفوضى ، وكيف ستتعامل مع الزوار غير المهذبين، كان مجهولًا تمامًا.
أما تاريتا، الوحيدة المستعدة لمواجهة أولبارت مباشرة ——
سواء كان ذلك الغضب أو لون الدم الذي نزفه أل والآخرون، حتى سوبارو نفسه لم يستطع التحديد.
سوبارو: “——آه.”
كان سوبارو يتساءل لماذا لم تطلق سهم من القوس.
ومع ذلك، الشك في أن الهجوم الذي كان من المفترض أن يحدث لم يحدث، جعل سوبارو يوجه نظره في ذلك الاتجاه.
كان موقع الجنرالات التسعة المقدسين يجعل من الصعب حتى الاتصال بهم، ناهيك عن كسبهم إلى جانبك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تاريتا مثبتة على الحائط.
الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.
وفقًا لتخمين أبيل، فإن العقل المدبر وراء هذه الظاهرة لم يكن سوى الرجل العجوز أمامه.
طويلة بالنسبة لامرأة، كان جسد تاريتا النحيف مستندًا إلى الحائط، وجسدها مثبتًا في مكانه.
تحولت نظرة أولبارت نحو سوبارو بعد أن سأله الأخير عن سبب زيارته. عندها، تجعد جبين الرجل العجوز كما لو كان يفكر لبعض الوقت، .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أل: “…قد يكون هذا هو السبب في تصغيرنا، ولكنك لم تأتِ هنا فقط لتشرب الشاي.”
كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ما سيفقدوه في هذا “التقليص”، هو مكانة سوبارو والآخرين.
أولبارت: “هاها، من الصعب على الناس العجائز مواكبة أفكاركم أيها الشباب الأذكياء، في الواقع. شباب، أذكياء، وسيمون، أعتقد أن هذا يكون جشعًا بشكل كبير. ألا تعتقد ذلك، أيضًا؟ ألا تعتقد؟ لأنك أيضًا شاب. أوه، هذا بسبب ما فعلته! كاكككك.”
كما لو كانت نوعًا من المزحة، اخترق السلاح على شكل نجم صدر تاريتا، واخترق ظهرها وثبتها على الحائط. لقد تدمر قلبها، وكان واضحًا أنها ماتت فورًا.
وهكذا ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أبيل: “——حتى بعد أن قيل لك ألا تتدخل، لم تستطيع منع نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، تردد صوت رجل في تلك الغرفة المليئة بالموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تاريتا: “——هاك!”
لقد جاء من أبيل، الذي كان يقف في غرفة أصبحت مليئة بالجثث بشكل مخيف وسريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “————”
فجأة، تردد صوت رجل في تلك الغرفة المليئة بالموت.
بعد أن ترك مقعده، نظر الرجل إلى أسفل بنظرة ثاقبة نحو أولبارت، مهندس كل هذا الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع تعرضه لتلك النظرة، مسح أولبارت الدماء المتناثرة على خده بإصبعه.
خاصة إذا لم يشعر الطرف الآخر بالذنب على الإطلاق وكان فخورًا بذلك.
أولبارت: “نعم. أريد أن أطلق بعض الألعاب النارية الكبيرة قبل أن أموت. سأكون راضيًا تمامًا إذا قتلت أعظم إمبراطور في كل العصور، وتم إعدامي بسبب ذلك.”
وضع أولبارت يده على ذقنه، وقال:
ومع ذلك، فإن الحرارة التي تدفقت بلا نهاية استنزفت الحرارة من جسده على الفور.
أبيل: “لم أتمكن من قراءة أذواقك المدمرة. خطأ مني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكككك! لا، لا، لا، إذا كانت أحلامي عن التقدم في العمر معروفة، فسأكون خجولاً جدًا لدرجة أنني لن أستطيع العيش.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تاريتا: “إذا كان هناك أي شيء، فكل ما سيبقى هو الأضرار التي لحقت…”
توقف أل عن الحركة، وتوقف تنفس ميديوم وتاريتا.
دون أن يفقد مظهر الرجل العجوز الذي يفهم ما يتحدث عنه، عبّر أولبارت عن أفكاره وفقًا لقواعد الشينوبي غير المكتوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “همم…؟”
في ظل هذه الظروف، كان الحوار بين الإمبراطور والتابع يبدو، لسوبارو، شيئًا من عالم آخر.
ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،
سوبارو: “————”
ومع ذلك، لم يكن من عالم آخر. كان حقيقيًا. واقعًا ساحقًا حقيقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “إذن، ما الذي تفعله حقًا هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذا هو الواقع الذي وصل إليه سوبارو، بعد أن اتخذ الخيار الخاطئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
…….
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “بمجرد أن أنتهي مع فخامتك، سأعود إلى شيشا. أنا متأكد من أنه سيكون قادرًا على التعامل مع موتي بشكل جيد.”
أولبارت: “هوهو، ماذا تقصد بـ«ربما»؟”
أولبارت: “إذًا، مع موقفه المتعالي وعدم الاعتماد على أحد، الشاب المقنع هو القائد، أليس كذلك؟ دعني أسألك، ما الذي دفعك لإغواء تلك الفتاة الثعلب؟”
سوبارو: “إم… هاك.”
سوبارو: “هـ-هذا صحيح! لا تلمسنا، هذا كان محور لعبة الأمس! كنا نخاطر بحياتنا أيضًا! ومع ذلك، هذه المعاملة تختلف عن ما وُعدنا به!”
أولبارت: “أوه؟ أوه، ما زلت هنا.”
سوبارو: “————”
إلى سوبارو، الذي تحدث بعد فوات الأوان، التفت أولبارت، الأخير يغمر الجو الذي يميز النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لف الرجل العجوز رقبته بسرعة ليبقي سوبارو، ووجهه متصلبًا، تحت المراقبة. ثم، مشيرًا إلى أولئك الذين سقطوا، أل، ميديوم وتاريتا بالتتابع…
أولبارت: “هذا هو الأمر. هؤلاء الأشخاص حاولوا قتلي، لذلك قتلتهم في المقابل، ولكن حقًا، لا يوجد سبب لقتلك أنت، أليس كذلك؟ لا أنوي أن أصبح هاربًا، لذلك لا يوجد سبب لإسكاتك أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “دا، آه…”
في الواقع، كما قال أولبارت، كان وضع أبيل بالتأكيد في حالة متزعزعة، لكن خدعته الساحقة لم تظهر أيًا من ذلك.
أولبارت: “أوه، أعتقد أنني تحدثت كثيرًا مجددًا. من الواضح أن لديك شيئًا لتقوله، لذا افتح فمك. أنا رجل عجوز ولدي حياة قصيرة قادمة، لذلك لا أستطيع الانتظار طويلاً، كما تعلم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سوبارو: “——أبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بينما استمر أولبارت في الكلام بوتيرته الهادئة، تحولت أفكار سوبارو إلى الفراغ —— لا، كانت أفكاره تُصبغ بالأحمر الساطع.
للحظة، تلعثم أولبارت، وكان صوته يحمل تلميحًا من المفاجأة.
…….
بينما كان يتحدث عن الظروف الوحيدة لشيخوخته، فتح أولبارت فمه الكبير وابتسم بمرح.
سواء كان ذلك الغضب أو لون الدم الذي نزفه أل والآخرون، حتى سوبارو نفسه لم يستطع التحديد.
ومع ذلك، مهما كان، بأي حال، أبدًا، هنا ——
سوبارو: “تريد أن تعرف من هو الشاب المقنع ، ولماذا نحن هنا. لماذا جئنا لمقابلة يورنا؟ الإجابة هي…”
أبيل: “——أحمق.”
ومن ثم، جاءت تلك الكلمات المزدرية من أبيل.
كان السبب في شل حركتها هو سلاح الرمي الذي يبرز من وسط صدرها —— شوريكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاليًا، لا بد أن نظرته تخترق مؤخرة رأس سوبارو. شعر سوبارو بحدة نظراته، مما جعله يدرك بدقة صحة كلماته.
ومع ذلك، فإن الشعور بالاستمتاع به كخيال كان مختلفًا تمامًا عن الشعور بالتعرض له بشكل مباشر بهذه الطريقة. و——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سوبارو يحمي أبيل، ولويس تحمي سوبارو، وكان الثلاثة يقفون في خط مستقيم.
لا فائدة الآن من الوقوف دفاعًا عن أبيل، في هذه اللحظة.
سوبارو: “——أبيل.”
سوبارو: “————”
لو كان قادرًا على التصرف بهذه الطريقة قبل موت أل، وميديوم، وتاريتا، ربما كان من الممكن تغيير شيء ما.
الدور الذي يدور حول اختراع كذبة لتغطية أخرى كان شائعًا، ولكن الحاجة إلى تغطية التنكر عن طريق التنكر بعد “التصغير” سيكون على الأرجح غير مسبوق.
في الواقع، الرجل الوحيد الذي ارتدى قناع الأوني وحاول قمع طموح أولبارت المتزايد ودهائه كان أبيل.
لويس: “أوو…!”
كشف هوية الرجل الذي يرتدي قناع الأوني ويحافظ على وقفته الفخورة ، أبيل —— كانت هذه أهم معلومة يجب عليهم الكشف عنها من أجل كسب أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوبارو: “————”
أولبارت: “أوه، أوه، حتى أنك تستخدم فتاة صغيرة ليس لها علاقة بي؟ يبدو أن طريقة فخامتك في القيام بالأمور كانت شيئًا تكرهه النساء والأطفال بالتأكيد.”
أولبارت: “——أشعر وكأني أُعامَل بشكل أفضل بهذه الطريقة، مقارنةً بأن يُطلق علي فقط الرجل العجوز. لذلك سأغفر لك تظاهرَك بأنك فتاة.”
أمام أولبارت، الذي كان يضع يده على جبهته، وقفت لويس —— لا، لويس لم تكن تقف أمام أولبارت، بل أمام سوبارو.
استغل سوبارو تحرك أبيل العدواني، وأعاد تكرار تصريح يورنا من اليوم السابق. كما قال أولبارت، عاد سوبارو إلى حالته النفسية السابقة. ومع ذلك، هذا لم يغير الحقيقة.
بعد أن قال تلك الكلمات، لف أولبارت رقبته ولوح بيديه
كان سوبارو يحمي أبيل، ولويس تحمي سوبارو، وكان الثلاثة يقفون في خط مستقيم.
كان ذلك أشبه بحاجز بشري سخيف.
أولبارت: “كنت أعتقد أن فخامتك كان من المفترض أن يموت وحيدًا.”
أولبارت: “حسنًا، هل هو حقًا مراوغة؟ ——لكن لا يمكنك تغيير ذلك، أليس كذلك؟”
أبيل: “——ليس كل شيء يسير وفقًا للحسابات.”
ومع ذلك، ردًا على سؤالها، كان الرجل ذو قناع الأوني —— الذي نادى باسم أولبارت، كما لو كان يحاول كبح جماحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أولبارت: “كاكككك!”
أبيل، دون تغيير وضعه، أطلق نظرة أكثر حدة وبرودة على أولبارت، مما أجبره على التوقف عن اللعب بفنجان الشاي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “بالطبع، إذا كان هدفك هو تدمير المدينة الشيطانية، فلا يجب أن تأخذ ذلك في الاعتبار على الإطلاق.”
عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في عيون الشينوبي العجوز، لم ينعكس وجود سوبارو ولا لويس. لكنه لم يكن لطيفًا بما يكفي لتجاهل أولئك الذين يقفون أمامه معادين له. ومن ثم ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبيل: “لا تتمادى، أولبارت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز أبيل عن إبقاء فمه مغلقًا في تلك اللحظة قوبل بسخرية وضحك بصوت عالٍ من أولبارت.
سوبارو: “——لن أسامحك أبدًا.”
الشخص الوحيد الذي لم يتحرك على الإطلاق كان أبيل، الذي كان يجلس على الأريكة مرتديًا قناع الأوني، وتبادل النظرات مع الرجل. عند هذا، ضاق أولبارت عينيه المخفيتين خلف حاجبيه الكثيفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تزايد إحساس حواسه إلى أقصى حدوده، جاء معه صخب الدم المتدفق في مكان هادئ. وبينما كان جسده كله يتلقى الصدمة، أطلق سوبارو زفيرًا متقطعًا.
جسد ناتسكي سوبارو الشاب نزف دمًا وغرق في بركة باردة من الدماء، حفر في عقله وجه الشينوبي وهو يضحك بخبث أثناء محاولته لإشباع طموحه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هز أولبارت كتفيه، ووجه نظره واهتمامه نحو أبيل. بالطبع، كان من الصعب تصديق أن أولبارت، زعيم الشينوبي، لم يكن يولي اهتمامًا للآخرين.
وهكذا ——
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى أبيل بضع كلمات على أولبارت، الذي كان يحاول كسب لويس الهائجة. وبنظرة نحو أولبارت، الذي كان يلتفت إلى الوراء، عبّر أبيل عن روح حادة يمكن أن يشعروا بها حتى من خلال قناع الأوني.
……..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تدفق الدم، وانبثقت حرارة شديدة من الجرح.
لف الرجل العجوز رقبته بسرعة ليبقي سوبارو، ووجهه متصلبًا، تحت المراقبة. ثم، مشيرًا إلى أولئك الذين سقطوا، أل، ميديوم وتاريتا بالتتابع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما تدفق بسرعة غمره، أغرقه، جعله غير مرئي، ثم، بعد أن غرق إلى أعماق المحيط، هو، هو——
ومع ذلك، فإن الحرارة التي تدفقت بلا نهاية استنزفت الحرارة من جسده على الفور.
أل: “تش، آه… هاك.”
ما تدفق بسرعة غمره، أغرقه، جعله غير مرئي، ثم، بعد أن غرق إلى أعماق المحيط، هو، هو——
سوبارو: “————”
ميديوم: “معًا؟ مع تانزا-تشان؟”
سوبارو: “————”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان لهب الفوضى لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.
ومع ذلك، أبيل، الذي رد بطريقة كريمة، لم يظهر أي قلق من هذا القبيل.
على الفور، تدفقت الدماء المفقودة عبر جسد سوبارو، منتجة ضجيجًا عاليًا في أذنيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “التصغير” الذي أصاب سوبارو، أل، وميديوم.
الجميع: “————”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في الوقت الحالي، لسبب ما، كان لهب الفوضى لا يوجد به فقط سيدته ، يورنا، ولكن أيضًا أولبارت أمامه، وشيشا، الذي يبدو أنه يتظاهر بأنه الإمبراطور المزيف.
ومع تزايد إحساس حواسه إلى أقصى حدوده، جاء معه صخب الدم المتدفق في مكان هادئ. وبينما كان جسده كله يتلقى الصدمة، أطلق سوبارو زفيرًا متقطعًا.
بشراسة، ضغط على أسنانه الخلفية، ورؤيته كانت تومض وتختفي بسبب الألم البعيد والإحساس بالخسارة.
كان يأمل أن يكتشف أين عاد ——
في ظل هذه الظروف، كان الحوار بين الإمبراطور والتابع يبدو، لسوبارو، شيئًا من عالم آخر.
“لقد أخذت الحرية في صنع كوب شاي لنفسي، هل يريد أي أحد آخر بعضًا منه؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوح بيديه في الهواء، وأصدر صوتًا جافًا عند رد أبيل.
بعد لحظة، أعلن صوت شرير لا يُنسى بداية معركة جديدة لناتسكي سوبارو.
لم يكن هناك سوى صوت طقطقة هادئة، ثم، ..
…….
ضحكة، تناسب الرجل الذي يحمل لقب “الرجل العجوز الشرير”،
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات