قوة المتراجع المشروطة (4)
الفصل 35: قوة المتراجع المشروطة (4)
“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”
[ساورون: لتجنب الكفر و الشبهات قررت تغيير ملاك لـ كائن مجنح]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.
“…ظننتُ أنني سمعتُ أنه لا توجد مشاكل.”
حسنًا، الخيار كان متروكًا للإنسان بالكامل. ولم يكن دور الكائن المجنح أن يحكم.
فرك الكائن المجنح زيزيل ذقنه بنزعة من السخط.
كان الرجل أنانيًا، مثيرًا للشفقة، وعديم النفع.
كان يتذكر بوضوح تلقيه تقريرًا من كائن مجنح من الرتبة 9 يقول: ‘لا توجد مشاكل!’.
“يا للقبح.”
أُخبر أن إحصاء الرؤوس قد اكتمل، وأن المعرفة الأساسية بما في ذلك نافذة الحالة قد شُرحت، وأن الأسلحة قد وُزعت قبل انسحابهم…
“هذا…”
هل كان مخطئًا في الثقة بهذا الكائن المجنح، الذي، رغم جانبه المرح واستمتاعه بتخويف البشر، كان من النوع الذي ينجز عمله؟
كان الأول دائمًا يجب أن يكون مثالًا مهمًا.
لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.
بالطبع، لم تكن حالة نجا فيها الجميع… لكن هذا يعني أن القصة لم تكن مستحيلة.
على أي حال، كانت المهمة التي يجب عليه القيام بها هي نفسها. قياس خطايا البشر وجعلهم يدفعون ثمنًا مناسبًا.
“أخيرًا، هذه هي ‘حبة المجنون’. التأثير بسيط. إذا أكلتها، ستزيد إحصائية قوتك.”
مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.
بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.
“أنت، تقدم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن المجنح الحكيم زيزيل، من خلال خبرته الطويلة، أصبح يفهم جزءًا كبيرًا من خلق الطاغوت المسمى ‘البشرية’، وبالتالي، وصل إلى حالة يستطيع فيها تخمين الجوهر الداخلي للإنسان من خلال مظهره الخارجي فقط.
بينما نقر الكائن المجنح بإصبعه، رُفع إنسان في الهواء بقوة خارقة وسُحب أمام الميزان.
بدلاً من الإجابة، مدّت يدها وأشارت إلى رجل آخر.
“ما… ما هذا بحق الجحيم!”
“أو، أوووو…”
كان الذي سُحب رجلًا أصلع في منتصف العمر ببطن منتفخة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك، لم يكن هناك شيء لاختباره. كلهم حصلوا على تصريح مجاني للطابق 1.
كان الأول دائمًا يجب أن يكون مثالًا مهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.
الكائن المجنح الحكيم زيزيل، من خلال خبرته الطويلة، أصبح يفهم جزءًا كبيرًا من خلق الطاغوت المسمى ‘البشرية’، وبالتالي، وصل إلى حالة يستطيع فيها تخمين الجوهر الداخلي للإنسان من خلال مظهره الخارجي فقط.
بالطبع، لم تكن حالة نجا فيها الجميع… لكن هذا يعني أن القصة لم تكن مستحيلة.
بعبارات بشرية، كانت حالة يستطيع فيها الحكم عليهم بمظهرهم وحده.
“أو-أوووووه!”
وفي نظر زيزيل، كان لهذا الرجل في منتصف العمر شخصية حقيرة حقًا.
تلا زيزيل النص المُعد بموقف رسمي.
سيكون من النوع الذي يعيش مع الكحول والسجائر في فمه باستمرار، يبصق في الشوارع ويمشي بمشية معوجة.
[ساورون: لتجنب الكفر و الشبهات قررت تغيير ملاك لـ كائن مجنح]
كل جملة ينطق بها ستحتوي على كلمة بذيئة، وسيكون إنسانًا مثيرًا للشفقة، خاليًا من الاعتبار لدرجة أنه يتسبب في ضرر للآخرين دون أن يدرك ذلك.
ربما مرت حوالي 30 ثانية.
كانت تلك هي الطباع الحقيقية للرجل الأصلع في منتصف العمر… أو هكذا حكم.
سُحب الرجل في منتصف العمر أخيرًا إلى الميزان.
“اللعنة، اللعنة… لم يكن يجب أن أستمع لذلك الأحمق… اللعنة!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفأس قيم جدًا في الطوابق الدنيا.
ومن المدهش أن جميع افتراضات زيزيل الجريئة كانت دقيقة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك هي الطباع الحقيقية للرجل الأصلع في منتصف العمر… أو هكذا حكم.
كان الرجل أنانيًا، مثيرًا للشفقة، وعديم النفع.
وُضع جسد الرجل الأصلع الثقيل في منتصف العمر على الميزان.
“أو-أوووووه!”
جوهر هذا ‘الحكم’ هو طريقة دفع البشر للثمن.
“الآن، الآن… اقبل مصيرك.”
تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.
سُحب الرجل في منتصف العمر أخيرًا إلى الميزان.
كان قد سمع أن هناك حالات في برامج تعليمية أخرى حيث تجمع أفراد موهوبون لهزيمة زعيم مخفي.
“لا بأس. سنقيس فقط الخطايا التي ارتكبتها في الطابق 0.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُخبر أن إحصاء الرؤوس قد اكتمل، وأن المعرفة الأساسية بما في ذلك نافذة الحالة قد شُرحت، وأن الأسلحة قد وُزعت قبل انسحابهم…
البشر والخطيئة يشتركان في علاقة لا تنفصم.
بقي حوالي 170 إنسانًا. كان على زيزيل مهمة الحكم عليهم في أقصر وقت ممكن.
منذ أن ارتكب الرجل والمرأة الأوائل الخطيئة الأصلية، ولدت الفصيلة المعروفة بالبشر وعليها خطيئة على ظهورهم منذ لحظة ولادتهم.
طريقة الدفع نفسها كانت الاختبار، لكن…
ثود.
كان يتذكر بوضوح تلقيه تقريرًا من كائن مجنح من الرتبة 9 يقول: ‘لا توجد مشاكل!’.
وُضع جسد الرجل الأصلع الثقيل في منتصف العمر على الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أداء الواجب الذي منحه الطاغوت، كان زيزيل سعيدًا.
بدأت الإبر على جانبي الميزان الفضي تدور بعنف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.
“يجب أن تبدأ التفكير في كيفية دفع الثمن.”
[لقد دخلت الطابق 1.]
قد يظن البشر أن الوضع غير معقول، لكن…
فلماذا عدتُ إلى شقتي الصغيرة…؟
كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظـ…”
ففي النهاية، السماح لهم بدخول البرج الذي بناه الطاغوت مقابل ثمن يعادل مغفرة خطاياهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظـ…”
“أ… أوصي بالدفع بإحصائياتك.”
نافذة الحالة والإحصائيات كلها جزء من النعمة التي منحها الطاغوت.
بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.
كانت أكثر قيمة بكثير من عمر أو أجزاء جسد إنسان عادي. حتى قاتل قتل الكثير من الناس… يمكنه دخول الطابق 1 إذا دفع كمية كافية من الإحصائيات.
كان قد أُخبر أن مثل هذا الختم سيُمنح عندما يهزم إنسان زعيمًا مخفيًا بناءً على سمة عظيمة أو موهبة فطرية.
ومع ذلك، فإن غالبية البشر، خاصة الشباب، غالبًا ما يختارون الدفع بعمرهم.
قد يظن البشر أن الوضع غير معقول، لكن…
السبب بسيط.
كنتُ غارقًا في التفكير لفترة طويلة… عندما شعرتُ فجأة أن الرائحة التي تصل إلى أنفي مألوفة.
‘بسبب الطمع.’
“…ما هذا؟”
الطمع في القوة.
‘بسبب الطمع.’
يريدون الحفاظ على قوتهم، حتى لو كان ذلك يعني تقديم عمرهم، وهو ثمن غير مرئي على الفور.
“…شكرًا.”
الطمع في الحياة.
لكن الأنثى البشرية هزت رأسها من جانب إلى آخر. بدا تعبيرها مليئًا بالقلق لسبب ما.
قد لا تكون هناك موتة أكثر مجدًا من الموت في البرج، ومع ذلك يخوضون صراعًا قبيحًا للحفاظ على حياتهم الهشة.
الفصل 35: قوة المتراجع المشروطة (4)
كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.
“أوغ… أوووووه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت، تقدم.”
“يا للقبح.”
“هذه هي ‘جرعة المجنون’.”
لهذا السبب كره زيزيل البشر. لأنهم قبيحون للنظر.
قد لا تكون هناك موتة أكثر مجدًا من الموت في البرج، ومع ذلك يخوضون صراعًا قبيحًا للحفاظ على حياتهم الهشة.
“أو، أوووو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكائن المجنح الحكيم زيزيل، من خلال خبرته الطويلة، أصبح يفهم جزءًا كبيرًا من خلق الطاغوت المسمى ‘البشرية’، وبالتالي، وصل إلى حالة يستطيع فيها تخمين الجوهر الداخلي للإنسان من خلال مظهره الخارجي فقط.
ربما مرت حوالي 30 ثانية.
مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.
بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.
يُزعجني قليلاً أنني لم أكشف عن تراجعي لجي-وون… لكن قلبي يؤلمني كلما رأيتها، لذا لم أستطع إجبار نفسي على التحدث إليها.
لحظة ترقب. ارتسمت ابتسامة على شفتي زيزيل.
أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.
“حسنًا الآن… هل نتحقق من وزن خطيئتك؟”
لحظة ترقب. ارتسمت ابتسامة على شفتي زيزيل.
تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لهذا السبب كره زيزيل البشر. لأنهم قبيحون للنظر.
“…هاه؟”
الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.
ثم بدأتا ترتعشان بلا سيطرة.
أنا متأكد أنني رأيتُ الرسالة التي تقول إنني دخلت الطابق 1…
“التالي.”
“الآن، هناك ثلاثة خيارات إجمالاً. من فضلك اختر واحدًا من الثلاثة.”
لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علامة إنسان حصل على مكافأة خاصة.
“…التالي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يجب أن أتحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على المكافأة الخاصة أكثر من مرة، يا للأسف.
لا شيء مرة أخرى.
[لقد دخلت الطابق 1.]
“…”
ثم بدأتا ترتعشان بلا سيطرة.
لا شيء هذه المرة أيضًا.
تنهد زيزيل داخليًا، وأخرج أخيرًا حبة صغيرة.
الخطايا التي ارتكبها البشر… لم تكن موجودة.
“يجب أن تبدأ التفكير في كيفية دفع الثمن.”
جوهر هذا ‘الحكم’ هو طريقة دفع البشر للثمن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أُخبر أن إحصاء الرؤوس قد اكتمل، وأن المعرفة الأساسية بما في ذلك نافذة الحالة قد شُرحت، وأن الأسلحة قد وُزعت قبل انسحابهم…
سواء دفعوا بحياتهم، أو بإحصائياتهم أو قدراتهم، أو باستخدام إبداعهم لدفع الثمن بذكريات ثمينة، أو علاقات مستقبلية، أو حتى بحظهم الفطري.
“أ… أوصي بالدفع بإحصائياتك.”
طريقة الدفع نفسها كانت الاختبار، لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.
لم يكن لهؤلاء البشر ثمن ليدفعوه على الإطلاق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.
لذلك، لم يكن هناك شيء لاختباره. كلهم حصلوا على تصريح مجاني للطابق 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.
لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثود.
كان هناك سيناريو واحد فقط يمكن أن يكون قد أدى إلى هذا.
“التالي.”
“…هل هزموا الزعيم المخفي؟”
منذ أن ارتكب الرجل والمرأة الأوائل الخطيئة الأصلية، ولدت الفصيلة المعروفة بالبشر وعليها خطيئة على ظهورهم منذ لحظة ولادتهم.
الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.
“…”
في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة عفنة… ومريحة.
ففي النهاية، قتل أشياء مثل الغوبلن لا يُعتبر خطيئة.
كان ختمًا يتذكره زيزيل.
“هم…”
لم يكن لهؤلاء البشر ثمن ليدفعوه على الإطلاق.
كان قد سمع بحالة في الماضي حيث اتحد البشر الموهوبون الذين استُدعوا إلى البرج لهزيمة المينوتور.
‘بسبب الطمع.’
بالطبع، لم تكن حالة نجا فيها الجميع… لكن هذا يعني أن القصة لم تكن مستحيلة.
تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.
“أنتِ. هل هزمتِ المينوتور؟”
كانت أكثر قيمة بكثير من عمر أو أجزاء جسد إنسان عادي. حتى قاتل قتل الكثير من الناس… يمكنه دخول الطابق 1 إذا دفع كمية كافية من الإحصائيات.
أشار زيزيل إلى أنثى بشرية بشعر ذيل حصان. رغم أنها كانت ضعيفة للغاية مقارنة بزيزيل، كانت الأقوى بين البشر.
لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.
لكن الأنثى البشرية هزت رأسها من جانب إلى آخر. بدا تعبيرها مليئًا بالقلق لسبب ما.
أنا متأكد أنني رأيتُ الرسالة التي تقول إنني دخلت الطابق 1…
بدلاً من الإجابة، مدّت يدها وأشارت إلى رجل آخر.
سواء دفعوا بحياتهم، أو بإحصائياتهم أو قدراتهم، أو باستخدام إبداعهم لدفع الثمن بذكريات ثمينة، أو علاقات مستقبلية، أو حتى بحظهم الفطري.
“…أهو أنت؟ تقدم.”
“التالي. تقدم إلى الميزان.”
استدعى زيزيل إليه أمام الميزان.
كان الذي سُحب رجلًا أصلع في منتصف العمر ببطن منتفخة.
“…كما هو متوقع، ليس لديك خطيئة.”
حرّك زيزيل قوته الطاغوتية وأرسل الرجل البشري مباشرة إلى الطابق 1.
كانت قراءة الميزان تشير إلى 0 أيضًا.
“هذا…”
إذا كان هناك اختلاف، فهو أن ختمًا على شكل رأس ثور ظهر في وسط الميزان.
كل جملة ينطق بها ستحتوي على كلمة بذيئة، وسيكون إنسانًا مثيرًا للشفقة، خاليًا من الاعتبار لدرجة أنه يتسبب في ضرر للآخرين دون أن يدرك ذلك.
“هذا…”
كان الرجل أنانيًا، مثيرًا للشفقة، وعديم النفع.
علامة إنسان حصل على مكافأة خاصة.
بينما بدأت مقاومة الرجل في منتصف العمر تهدأ، توقفت إبر الميزان الدوارة بعنف.
كان ختمًا يتذكره زيزيل.
الحالة التي هزموا فيها الزعيم المخفي، وجاء الجميع باستخدام بوابة شامان الغوبلن.
كان قد أُخبر أن مثل هذا الختم سيُمنح عندما يهزم إنسان زعيمًا مخفيًا بناءً على سمة عظيمة أو موهبة فطرية.
لم يختر هذه الجرعة أيضًا؟
كان قد سمع أن هناك حالات في برامج تعليمية أخرى حيث تجمع أفراد موهوبون لهزيمة زعيم مخفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شيء.
لكن بالنسبة لزيزيل، بدا هذا الرجل البشري أضعف حتى من المرأة ذات ذيل الحصان من قبل… لكن حسنًا، يجب أن يكون قد توصل إلى طريقة جيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رائحة عفنة… ومريحة.
“أولاً، تهانيّ. ليس من الشائع أن يُهزم الزعيم المخفي… لقد حققت إنجازًا عظيمًا.”
حرّك زيزيل قوته الطاغوتية وأرسل الرجل البشري مباشرة إلى الطابق 1.
تلا زيزيل النص المُعد بموقف رسمي.
لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.
“…شكرًا.”
“…أرني التالي.”
أومأ الرجل بتعبير متجهم، لسبب ما رافعًا ذراعه اليمنى عاليًا.
كانت وضعية وكأنه مستعد لضرب صدره في أي لحظة… لكن زيزيل ترك الأمر كما هو.
حسنًا، ليس شيئًا يمكنني فعله حياله.
البشر كانوا نوعًا غريبًا في الأساس. لا ينبغي للمرء أن يحاول فهم إنسان مصاب بمرض عقلي.
“…ما هو تأثيراتها؟”
“الآن، هناك ثلاثة خيارات إجمالاً. من فضلك اختر واحدًا من الثلاثة.”
كنتُ غارقًا في التفكير لفترة طويلة… عندما شعرتُ فجأة أن الرائحة التي تصل إلى أنفي مألوفة.
أخرج زيزيل أولاً فأسًا كبيرًا.
مسحت عينا زيزيل الرماديتان سريعًا مجموعة البشر.
“اسم هذا الفأس هو ‘فأس المجنون’. إنه فأس يحسن القدرات البدنية كلما أُصبت بجروح خطيرة.”
لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.
“…أرني التالي.”
لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.
هذا الفأس قيم جدًا في الطوابق الدنيا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الطمع في الحياة.
يبدو أن الإنسان ليس لديه عين للأشياء.
ليفكر أن لديه عينًا سيئة لهذه الأشياء. لو كان زيزيل، لكان قد أخذ الفأس أو الجرعة دون تردد.
أخرج زيزيل على الفور المكافأة التالية.
“التالي.”
“هذه هي ‘جرعة المجنون’.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد أرسل بالفعل حوالي 30 شخصًا إلى الطابق 1.
“…ما هو تأثيراتها؟”
أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.
“إنها تزيد من قوة التجديد بشكل هائل. إنها إكسير معجزة يمكنه شفاء إصابات قاتلة لشخص عادي في غضون أسبوع فقط.”
حسنًا، الخيار كان متروكًا للإنسان بالكامل. ولم يكن دور الكائن المجنح أن يحكم.
“…أرني التالي.”
لا شيء هذه المرة أيضًا.
لم يختر هذه الجرعة أيضًا؟
قد يظن البشر أن الوضع غير معقول، لكن…
تنهد زيزيل داخليًا، وأخرج أخيرًا حبة صغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تزيد من قوة التجديد بشكل هائل. إنها إكسير معجزة يمكنه شفاء إصابات قاتلة لشخص عادي في غضون أسبوع فقط.”
“أخيرًا، هذه هي ‘حبة المجنون’. التأثير بسيط. إذا أكلتها، ستزيد إحصائية قوتك.”
“أو-أوووووه!”
“…سآخذ هذه.”
لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.
أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.
الطمع في القوة.
ليفكر أن لديه عينًا سيئة لهذه الأشياء. لو كان زيزيل، لكان قد أخذ الفأس أو الجرعة دون تردد.
تحركت عينا الكائن المجنح الرماديتان الباردتان ببطء نحو إبرة الميزان.
حسنًا، الخيار كان متروكًا للإنسان بالكامل. ولم يكن دور الكائن المجنح أن يحكم.
كان من المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا بلا خطيئة… لكن مع ذلك، العمل هو العمل، أليس كذلك؟
“إذن سأرسلك إلى الطابق 1.”
لا. لو كان ذلك الكائن المجنح يمتلك القدرة على توقع هذا، لما ظل عالقًا في الرتبة 9.
“انتظـ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا الآن… هل نتحقق من وزن خطيئتك؟”
حرّك زيزيل قوته الطاغوتية وأرسل الرجل البشري مباشرة إلى الطابق 1.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك الحالة، كان من الممكن ألا يكون لدى أي منهم خطيئة.
بقي حوالي 170 إنسانًا. كان على زيزيل مهمة الحكم عليهم في أقصر وقت ممكن.
وُضع جسد الرجل الأصلع الثقيل في منتصف العمر على الميزان.
كان من المحتمل جدًا أن يكونوا جميعًا بلا خطيئة… لكن مع ذلك، العمل هو العمل، أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا الفأس قيم جدًا في الطوابق الدنيا.
“التالي. تقدم إلى الميزان.”
“…شكرًا.”
بمجرد أداء الواجب الذي منحه الطاغوت، كان زيزيل سعيدًا.
ثم بدأتا ترتعشان بلا سيطرة.
[لقد دخلت الطابق 1.]
“…أرني التالي.”
“…”
“هم…”
لم تكن هناك حتى لحظة لإصابة نفسي.
ومن المدهش أن جميع افتراضات زيزيل الجريئة كانت دقيقة تمامًا.
لو كنتُ أعلم أنه يمكنه إرسالي إلى الطابق التالي بهذه السرعة، لكنتُ تراجعتُ عاجلاً.
بقي حوالي 170 إنسانًا. كان على زيزيل مهمة الحكم عليهم في أقصر وقت ممكن.
كان يجب أن أتحقق مما إذا كان بإمكاني الحصول على المكافأة الخاصة أكثر من مرة، يا للأسف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، الآن… اقبل مصيرك.”
حسنًا، ليس شيئًا يمكنني فعله حياله.
قد يظن البشر أن الوضع غير معقول، لكن…
أشعر أنني حصلتُ على كل ما يمكنني الحصول عليه من الطابق 0، لذا ليس لدي أي ندم كبير.
“ما… ما هذا بحق الجحيم!”
يُزعجني قليلاً أنني لم أكشف عن تراجعي لجي-وون… لكن قلبي يؤلمني كلما رأيتها، لذا لم أستطع إجبار نفسي على التحدث إليها.
البشر والخطيئة يشتركان في علاقة لا تنفصم.
كنتُ غارقًا في التفكير لفترة طويلة… عندما شعرتُ فجأة أن الرائحة التي تصل إلى أنفي مألوفة.
كانوا مختلفين جدًا عن الكائنات المجنحة، الذين يمكنهم التضحية بحياتهم من أجل الصالح العام.
رائحة عفنة… ومريحة.
“…أرني التالي.”
“…ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الكائن المجنح زيزيل يؤمن أن هذا ‘الثمن’ هو أداة تُظهر كرم الطاغوت.
عندما استعدتُ وعيي ونظرتُ حولي، استقبلني فضاء مألوف.
أخذ الرجل البشري الحبة بسرعة.
أنا متأكد أنني رأيتُ الرسالة التي تقول إنني دخلت الطابق 1…
“…أرني التالي.”
فلماذا عدتُ إلى شقتي الصغيرة…؟
“يا للقبح.”
يريدون الحفاظ على قوتهم، حتى لو كان ذلك يعني تقديم عمرهم، وهو ثمن غير مرئي على الفور.
“التالي. تقدم إلى الميزان.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات