الشبيه [2]
الفصل 275: الشبيه [2]
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
“…لستُ متيقّنًا.”
“مبارك! سمعت أنّك تؤدّي أداءً مذهلاً!”
تمتم رئيس القسم وهو يغطي فمه. كانت أحداثٌ كثيرة تتزاحم في هذه اللحظة. لم يظن أنّه سيجد وقتًا ليصرف انتباهه إلى الشذوذ. لكن كان صحيحًا أيضًا أنّه لا يستطيع تجاهله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسناً، التفكير في أنّ كايل داخل بوّابة ليس غريباً، لكن مع الوضع الحالي، بدا الأمر غريباً حقّاً.
إن كان هذا شذوذًا انبثق من بوابة من الرتبة <B>، فلن يكون أمامه خيارٌ سوى أن يوليه اهتمامًا بالغًا.
“إنّه في الخدمة الآن.”
“في الوقت الراهن، سأرفع تقريرًا بكلّ شيء إلى المكتب. لكن… لستُ متيقّنًا كثيرًا بشأن الوضع. هناك نقصٌ في الأفراد بسبب الظروف الراهنة. سأرسل بعض الرجال في الوقت نفسه، وأُعلِم جميع النقابات على تلك الجزيرة. علينا أن نتوخّى الحذر في هذا الأمر.”
‘بوابة المايسترو ستنفتح بعد أيّامٍ قليلة. لا شك أنّ الجميع مشغولون بالبحث عنها والاستعداد لها.’
وحين حوّل نظره نحو الإسقاط وأوقفه عند اللقطة الأخيرة حيث ابتسم الشذوذ، أخرج هاتفه والتقط صورة لها وأرسلها إلى قاعدة البيانات.
تمتم رئيس القسم وهو يغطي فمه. كانت أحداثٌ كثيرة تتزاحم في هذه اللحظة. لم يظن أنّه سيجد وقتًا ليصرف انتباهه إلى الشذوذ. لكن كان صحيحًا أيضًا أنّه لا يستطيع تجاهله.
“ثمة احتمالٌ كبير أن يتغيّر وجهه. في الوقت الراهن، أرسلتُها إلى قاعدة البيانات. فإذا رصدت أيٌّ من الكاميرات أو أجهزة المراقبة حول الجزيرة ذلك الوجه، فسيصلنا إنذارٌ على الفور.”
“….؟”
كانت النقابات، تبعًا لرتبتها وأهميّة مهمّاتها، مُنحت القدرة على فحص واستعمال جميع أجهزة المراقبة المنتشرة في الجزيرة عن بُعد. وقد فُعِل هذا لضمان أقصى درجات الأمان لمواطني الجزيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’حسناً. ليس وكأنّني أرغب في البقاء أصلاً. أردتُ فقط أن أسأل عن كايل.’
“حسنًا، ما تبقّى هو أن أكتب تقريرًا إلى المكتب وأرسله كذلك إلى زعيم النقابة.”
“ثمة احتمالٌ كبير أن يتغيّر وجهه. في الوقت الراهن، أرسلتُها إلى قاعدة البيانات. فإذا رصدت أيٌّ من الكاميرات أو أجهزة المراقبة حول الجزيرة ذلك الوجه، فسيصلنا إنذارٌ على الفور.”
وضع هاتفه جانبًا، ثم التفت رئيس القسم ينظر إلى كلارا.
“…خذ!”
وانفرجت شفتاه استعدادًا لإصدار أمرٍ حين—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجلسة التي أجريناها قبل يومين كانت رائعة على وجه الخصوص. لا أظنّ أنّه سيمر وقت طويل قبل أن أستغني عن الجلسات نهائياً.”
تررر! تررر—
وضع هاتفه جانبًا، ثم التفت رئيس القسم ينظر إلى كلارا.
اهتزّ هاتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً.”
توقّف لحظة، ناظرًا إلى كلارا ثم إلى الهاتف. وبعد لحظة تردّد، ومع إيماءة خفيّة من كلارا، أخرج هاتفه من جديد وأجاب على المكالمة.
ابتلعتُ ريقي بصمت.
“نعم…؟”
’هل تقول إنّه داخل بوّابة؟’
خرج صوته خافتًا وهو يجيب.
إن كان هذا شذوذًا انبثق من بوابة من الرتبة <B>، فلن يكون أمامه خيارٌ سوى أن يوليه اهتمامًا بالغًا.
كانت كلارا تراقبه من الجانب في انتظار أن يُنهي مكالمته. غير أنّ الأمر سرعان ما بان أنّه في غاية الخطورة، إذ غدا تعبير رئيس القسم متجهمًا.
وضحك روان وهو يربّت على كتفي ويتمتم، ’لقد أنقذت حياتي حقّاً هناك.’
“ماذا؟”
“…لستُ متيقّنًا.”
انبعث صوته أجشًّا.
لمجرّد التفكير في الأمر، ارتجفت أوصالي. لن يكونوا بتلك الدرجة من الجنون… أليس كذلك؟
اعتدلت كلارا في جلستها أمام المشهد، وقبل أن تتاح لها فرصة للتساؤل عمّا يحدث، انحرف تعبير رئيس القسم والتوى.
الجلسات السابقة…؟
“إنّه قادم؟ لا، لا أريد رؤيته. ذلك آخر ما قد أريده.”
كانت النقابات، تبعًا لرتبتها وأهميّة مهمّاتها، مُنحت القدرة على فحص واستعمال جميع أجهزة المراقبة المنتشرة في الجزيرة عن بُعد. وقد فُعِل هذا لضمان أقصى درجات الأمان لمواطني الجزيرة.
***
“….”
خارجًا من المكتب، استقبلتني فوضى عارمة. كانت الساحة الرئيسة مكتظّة، وصوت الطابعة وهي تقذف الورق ورقةً تلو الأخرى يدوّي في الأجواء.
“أوه، صحيح.”
“انتبه!”
تمتم رئيس القسم وهو يغطي فمه. كانت أحداثٌ كثيرة تتزاحم في هذه اللحظة. لم يظن أنّه سيجد وقتًا ليصرف انتباهه إلى الشذوذ. لكن كان صحيحًا أيضًا أنّه لا يستطيع تجاهله.
“…خذ!”
“نعم…؟”
كان غرباء يسرعون متجاوزينني، ممسكين أوراقًا مبعثرة وملفّات، خطواتهم متعثّرة متوتّرة كأنّ كل ثانية حياة أو موت. المكاتب أُزيحت من أماكنها، الكراسي نصف مدوّرة، وصفير الأوراق المموجة يملأ القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحباً.”
‘ما الذي يجري بحق الجحيم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، على أيّة حال. عليّ أن أذهب. الأمور فوضوية جداً هذه الأيام. سأظهر غداً على كل حال، وشكراً لك مجدداً!”
وكان الضجيج هائلًا.
“….؟”
اضطررت أن أستجمع نفسي لحظة لأتأقلم مع الضوضاء قبل أن أتمكّن من تقييم الموقف كما يجب. ولم يطل الوقت حتى اتّضح لي ما كان يحدث.
وكان الضجيج هائلًا.
‘بوابة المايسترو ستنفتح بعد أيّامٍ قليلة. لا شك أنّ الجميع مشغولون بالبحث عنها والاستعداد لها.’
ابتلعتُ ريقي بصمت.
ما زلتُ أجهل خطّة النقابة، لكنني كنتُ واثقًا أنّهم سيرسلون كثيرين منّا إلى تلك البوابة.
نظرت إليّ زوي بنظرة غريبة.
‘…من المرجّح أن يرسلوا النخبة كلّهم، غير أنّي آمل ألّا يرسلوني أنا. وإن حاولوا، فلا بدّ أن أجد طريقة لرفض ذلك.’
‘…من المرجّح أن يرسلوا النخبة كلّهم، غير أنّي آمل ألّا يرسلوني أنا. وإن حاولوا، فلا بدّ أن أجد طريقة لرفض ذلك.’
لمجرّد التفكير في الأمر، ارتجفت أوصالي. لن يكونوا بتلك الدرجة من الجنون… أليس كذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانفرجت شفتاه استعدادًا لإصدار أمرٍ حين—
“سيث…؟”
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
قطع صوتٌ مألوف تيار أفكاري. وحين أدرتُ رأسي، برز وجهٌ أعرفه.
حدّقت بي زوي بنظرة عجيبة. بدا أنّها تريد قول شيء، لكنّها في النهاية أعادت بصرها إلى الأوراق أمامها، وانشغلت بها. وفي الوقت نفسه، لوّحت بيدها إشارةً لي بالانصراف.
“روان؟”
’ما الذي حدث بحقّ الجحيم حين غبت؟’
ما الذي يفعله هنا؟
“…خذ!”
تحقّقت من الوقت والتاريخ، فرأيت أنّه ليست لدينا أيّ جلسة علاجية مُقرّرة لهذا اليوم.
“نعم…؟”
لا، انتظر!
وبينما هممتُ بالتوجّه إلى المكتب الآخر، دوّى صوت زوي مجدداً في أذني.
“روان!”
تحقّقت من الوقت والتاريخ، فرأيت أنّه ليست لدينا أيّ جلسة علاجية مُقرّرة لهذا اليوم.
“…هاه؟”
“حسنًا، ما تبقّى هو أن أكتب تقريرًا إلى المكتب وأرسله كذلك إلى زعيم النقابة.”
بتعابير مذهولة، تراجع روان خطوةً إلى الوراء. لم أبالِ وتقدّمت نحوه، أُخفي بصعوبة خفقات قلبي المتسارعة.
’ما الذي حدث بحقّ الجحيم حين غبت؟’
“بشأن جلساتنا. أردت أن—”
“….”
“آه، في الواقع. كنت آتياً إليك لأتحدّث حول ذلك.”
تمتم رئيس القسم وهو يغطي فمه. كانت أحداثٌ كثيرة تتزاحم في هذه اللحظة. لم يظن أنّه سيجد وقتًا ليصرف انتباهه إلى الشذوذ. لكن كان صحيحًا أيضًا أنّه لا يستطيع تجاهله.
ابتسم روان فجأة وهو يربّت على كتفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه قادم؟ لا، لا أريد رؤيته. ذلك آخر ما قد أريده.”
“أريد أن أشكرك على الجلسات السابقة. لقد شعرتُ بتحسّن كبير منذ آخر الجلسات. بل تمكّنت حتى من النوم دون كوابيس. أردت فقط أن أخبرك بهذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أشكرك على الجلسات السابقة. لقد شعرتُ بتحسّن كبير منذ آخر الجلسات. بل تمكّنت حتى من النوم دون كوابيس. أردت فقط أن أخبرك بهذا.”
كان وجهه يفيض سعادةً وهو يحدّق بي، غير أنّني كنت مشوشاً.
“…لستُ متيقّنًا.”
الجلسات السابقة…؟
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
أيقصد تلك التي كانت منذ أكثر من عشرين يوماً؟
اعتدلت كلارا في جلستها أمام المشهد، وقبل أن تتاح لها فرصة للتساؤل عمّا يحدث، انحرف تعبير رئيس القسم والتوى.
’حسناً، يسعدني أنّه يشعر بتحسّن كبير. لكن—’
“ألستَ تدري؟”
“الجلسة التي أجريناها قبل يومين كانت رائعة على وجه الخصوص. لا أظنّ أنّه سيمر وقت طويل قبل أن أستغني عن الجلسات نهائياً.”
الفصل 275: الشبيه [2]
وضحك روان وهو يربّت على كتفي ويتمتم، ’لقد أنقذت حياتي حقّاً هناك.’
قطع صوتٌ مألوف تيار أفكاري. وحين أدرتُ رأسي، برز وجهٌ أعرفه.
أصغيت إليه، عاجزاً عن الرد.
“…خذ!”
جلسة قبل يومين…؟
ما الذي يعنيه ذلك؟
عمّ يتحدّث؟ لم أكن متأكّداً قبل يومين. لقد كنتُ—
“سيث…؟”
“أوه، على أيّة حال. عليّ أن أذهب. الأمور فوضوية جداً هذه الأيام. سأظهر غداً على كل حال، وشكراً لك مجدداً!”
’هل تقول إنّه داخل بوّابة؟’
بابتسامة مشرقة، استدار روان عائداً إلى عمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسناً، التفكير في أنّ كايل داخل بوّابة ليس غريباً، لكن مع الوضع الحالي، بدا الأمر غريباً حقّاً.
“أوه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسناً، التفكير في أنّ كايل داخل بوّابة ليس غريباً، لكن مع الوضع الحالي، بدا الأمر غريباً حقّاً.
لكن فجأة، وكأنّه تذكّر شيئاً، توقّف والتفت إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين كايل؟ هل تعلمين أين هو؟”
“مبارك! سمعت أنّك تؤدّي أداءً مذهلاً!”
لمجرّد التفكير في الأمر، ارتجفت أوصالي. لن يكونوا بتلك الدرجة من الجنون… أليس كذلك؟
وغادر بعد ذلك مباشرة.
قطع صوتٌ مألوف تيار أفكاري. وحين أدرتُ رأسي، برز وجهٌ أعرفه.
لم أستطع سوى التحديق في ظهره بملامح جامدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كنت أعلم ذلك.”
ذلك…
لكن فجأة، وكأنّه تذكّر شيئاً، توقّف والتفت إليّ.
ابتلعتُ ريقي بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه قادم؟ لا، لا أريد رؤيته. ذلك آخر ما قد أريده.”
’ما الذي حدث بحقّ الجحيم حين غبت؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ أجهل خطّة النقابة، لكنني كنتُ واثقًا أنّهم سيرسلون كثيرين منّا إلى تلك البوابة.
عاجزاً عن استيعاب ما يجري، جلتُ بناظري حتى وقعت على زوي. بدت منشغلة تتعامل مع عدة أوراق في آنٍ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما زلتُ أجهل خطّة النقابة، لكنني كنتُ واثقًا أنّهم سيرسلون كثيرين منّا إلى تلك البوابة.
وقفتُ خلف حجرتها مباشرة.
الجلسات السابقة…؟
“…..”
“هناك الكثير من الناس يتوافدون إلى الجزيرة الآن مع اقتراب موعد فتح البوّابة. إنّه يحاول حفظ النظام.”
فتحتُ فمي، غير أنّ الكلمات لم تسعفني. وفي النهاية، هي من رفعت رأسها ولاحظت وجودي.
قطع صوتٌ مألوف تيار أفكاري. وحين أدرتُ رأسي، برز وجهٌ أعرفه.
“ماذا؟”
لا، انتظر!
“مرحباً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه قادم؟ لا، لا أريد رؤيته. ذلك آخر ما قد أريده.”
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجلسة التي أجريناها قبل يومين كانت رائعة على وجه الخصوص. لا أظنّ أنّه سيمر وقت طويل قبل أن أستغني عن الجلسات نهائياً.”
“….”
كان ذلك منطقياً للغاية.
كان الصمت الذي تلا تحيّتي ثقيلاً ومُربكاً. شعرتُ بحكّة في وجهي لسببٍ ما.
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
سعلتُ بخفوت، وألقيتُ نظرةً متردّدة حولي.
قطع صوتٌ مألوف تيار أفكاري. وحين أدرتُ رأسي، برز وجهٌ أعرفه.
“أين كايل؟ هل تعلمين أين هو؟”
“….؟”
“كايل…؟”
لكن فجأة، وكأنّه تذكّر شيئاً، توقّف والتفت إليّ.
نظرت إليّ زوي بنظرة غريبة.
ذلك…
“ألستَ تدري؟”
إن كان هذا شذوذًا انبثق من بوابة من الرتبة <B>، فلن يكون أمامه خيارٌ سوى أن يوليه اهتمامًا بالغًا.
“…لقد نسيت.”
إن كان هذا شذوذًا انبثق من بوابة من الرتبة <B>، فلن يكون أمامه خيارٌ سوى أن يوليه اهتمامًا بالغًا.
ازدادت غرابة تعابيرها، لكنها أجابت بعد برهة قصيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أريد أن أشكرك على الجلسات السابقة. لقد شعرتُ بتحسّن كبير منذ آخر الجلسات. بل تمكّنت حتى من النوم دون كوابيس. أردت فقط أن أخبرك بهذا.”
“إنّه في الخدمة الآن.”
“ماذا؟”
في الخدمة…؟
“سيث…؟”
ما الذي يعنيه ذلك؟
في الخدمة…؟
’هل تقول إنّه داخل بوّابة؟’
كانت كلارا تراقبه من الجانب في انتظار أن يُنهي مكالمته. غير أنّ الأمر سرعان ما بان أنّه في غاية الخطورة، إذ غدا تعبير رئيس القسم متجهمًا.
حسناً، التفكير في أنّ كايل داخل بوّابة ليس غريباً، لكن مع الوضع الحالي، بدا الأمر غريباً حقّاً.
وكان الضجيج هائلًا.
“هناك الكثير من الناس يتوافدون إلى الجزيرة الآن مع اقتراب موعد فتح البوّابة. إنّه يحاول حفظ النظام.”
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
“…آه، حسنٌ.”
“…لقد نسيت.”
كان ذلك منطقياً للغاية.
“…آه، حسنٌ.”
نظرتُ إليها وأومأت.
وضحك روان وهو يربّت على كتفي ويتمتم، ’لقد أنقذت حياتي حقّاً هناك.’
“كنت أعلم ذلك.”
لم أستطع سوى التحديق في ظهره بملامح جامدة.
“…..”
وبينما هممتُ بالتوجّه إلى المكتب الآخر، دوّى صوت زوي مجدداً في أذني.
حدّقت بي زوي بنظرة عجيبة. بدا أنّها تريد قول شيء، لكنّها في النهاية أعادت بصرها إلى الأوراق أمامها، وانشغلت بها. وفي الوقت نفسه، لوّحت بيدها إشارةً لي بالانصراف.
“…لستُ متيقّنًا.”
“اذهب. اذهب. أنا مشغولة أيضاً بالتعامل مع هذه الأمور.”
بتعابير مذهولة، تراجع روان خطوةً إلى الوراء. لم أبالِ وتقدّمت نحوه، أُخفي بصعوبة خفقات قلبي المتسارعة.
أطبقتُ شفتيّ واستدرت مبتعداً.
“…..”
’حسناً. ليس وكأنّني أرغب في البقاء أصلاً. أردتُ فقط أن أسأل عن كايل.’
“هناك الكثير من الناس يتوافدون إلى الجزيرة الآن مع اقتراب موعد فتح البوّابة. إنّه يحاول حفظ النظام.”
جرّبت أن أراسله أيضاً، لكنه لم يُجب.
لمجرّد التفكير في الأمر، ارتجفت أوصالي. لن يكونوا بتلك الدرجة من الجنون… أليس كذلك؟
وبينما هممتُ بالتوجّه إلى المكتب الآخر، دوّى صوت زوي مجدداً في أذني.
“ثمة احتمالٌ كبير أن يتغيّر وجهه. في الوقت الراهن، أرسلتُها إلى قاعدة البيانات. فإذا رصدت أيٌّ من الكاميرات أو أجهزة المراقبة حول الجزيرة ذلك الوجه، فسيصلنا إنذارٌ على الفور.”
“أوه، صحيح.”
“…خذ!”
بدت متردّدة.
التفتُ إليها. كانت عيناها ما تزالان مركّزتين على الوثائق أمامها، وهي تتمتم: “بشأن غطساتك الأخيرة. سمعت أنّك تمكّنت من اجتيازها اجتيازاً تاماً وكاملاً. ذلك مثير للإعجاب حقاً.”
“…مبارك، على ما أظن.”
الجلسات السابقة…؟
مبارك؟
سعلتُ بخفوت، وألقيتُ نظرةً متردّدة حولي.
التفتُ إليها. كانت عيناها ما تزالان مركّزتين على الوثائق أمامها، وهي تتمتم: “بشأن غطساتك الأخيرة. سمعت أنّك تمكّنت من اجتيازها اجتيازاً تاماً وكاملاً. ذلك مثير للإعجاب حقاً.”
ذلك…
“….؟”
انبعث صوته أجشًّا.
ما الذي تتحدّث عنه بحقّ السماء؟
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين كايل؟ هل تعلمين أين هو؟”
كانت النقابات، تبعًا لرتبتها وأهميّة مهمّاتها، مُنحت القدرة على فحص واستعمال جميع أجهزة المراقبة المنتشرة في الجزيرة عن بُعد. وقد فُعِل هذا لضمان أقصى درجات الأمان لمواطني الجزيرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ألووو ، شو كان يعمل الشبيه
الشبيه أحسن من البطل الفاشل ، أطالب بجعله البطل..!!