الحاكمة السيادية
الفصل 14: الحاكمة السيادية
“لماذا؟” أسأل دون أن أستدير.
“ذات مرة، كانت هناك عائلة ذات إرادات قوية”، تقول بصوت بطيء وموزون كالبندول. “لم يحبوا بعضهم البعض. لكنهم أشرفوا معًا على مزرعة. وفي تلك المزرعة، كانت هناك كلاب صيد، وكلبات، وأبقار حلوب، ودجاج، وديوك، وأغنام، وبغال، وخيول. حافظت العائلة على انضباط الوحوش. وأبقتهم الوحوش أغنياء، وسمان، وسعداء. الآن، أطاعت الوحوش لأنها عرفت أن العائلة قوية، وأن عصيانها يعني معاناة غضبهم المتحد. ولكن في أحد الأيام، عندما ضرب أحد الإخوة أخاه على عينه، قال ديك لدجاجة: ‘عزيزتي، الدجاجة الأمومية، ماذا سيحدث حقًا لو توقفت عن وضع البيض لهم؟’ ”
“انضم إلينا يا دارو”، يقول فيتشنير ببطء. “هذا هو مكانك الآن. أغسطس انتهى”.
تركز عيناها في عيني. لا أحد منا ينظر بعيدًا. هناك صمت في الجناح المتواضع، باستثناء صوت المطر على نوافذ ناطحة سحابها. نحن بين السحب. تمر السفن في الضباب الخارجي مثل أسماك قرش صامتة ومتوهجة. يصدر الجلد صريرًا وهي تنحني إلى الأمام وتشابك أصابعها الطويلة، المطلية باللون الأحمر، والتي هي لمسة اللون الوحيدة. ثم تنحني شفتاها في تعالٍ، مشددة على كل مقطع لفظي وكأنني طفل شوارع من أجيا يتعلم لغتها للتو. “في نواح كثيرة تذكرني بوالدي”. ذاك الذي قطعت رأسه.
“أيها الوغد الصغير”، تقول آجا، وهي تنهض ببطء.
حينها ترمقني بأكثر ابتسامة غامضة رأيتها في حياتي. يرقص المكر في عينيها، خافتًا وهادئًا تحت زخارف السلطة الباردة. وفي مكانٍ ما في داخلها، تكمن تلك الطفلة ذات التسعة أعوام التي أثارت شغبًا على نحوٍ سيئ السمعة حين رمت بالألماس من مركبة طائرة.
“من أجل الإزعاج”.
أقف أمامها. بينما تجلس على أريكة بجوار نار. كل شيء بسيط. صلب. بارد. إنها امرأة ذهبية من الحديد والحجر. كل هذه الرتابة وكأنها تقول إنها لا تحتاج إلى ترف أو ثروة، بل فقط إلى السلطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن هناك دائمًا عواقب”، تقول الحاكمة. “أنا فضولية. ماذا أردت من تلك المبارزة؟”
وجهها متجعد لكنه لم يبهت بمرور الزمن. مائة عام، أو هكذا أسمع، لم تتشقق بفعل ضغوط المنصب. بل على العكس، جعلها الضغط مثل تلك الماسات التي نثرتها. غير قابلة للكسر. خالدة. وستبقى خالدة لبعض الوقت، إذا استمر النحاتون في علاجهم لتجديد الخلايا.
“هل تكرهه إلى هذا الحد؟”
هذه هي المشكلة. ستتشبث بالسلطة لفترة طويلة جدًا. يحكم الملك ثم يموت. هذه هي الطريقة المعتادة. هكذا يبرر الشباب طاعة كبارهم – مع العلم أنه سيأتي دورهم يومًا ما. ولكن عندما لا يغادر كبارهم؟ عندما تحكم لأربعين عامًا، وقد تحكم لمائة عام أخرى؟ ماذا بعد ذلك؟
“لقد أراد أن يراك”، تقول الحاكمة. “أخبرته أن الأسطورة لا تطابق الواقع أبدًا. من الأفضل ألا تقابل أبطالك”.
انها الإجابة على هذا السؤال. هي ليست امرأة ورثت عرش الصباح. بل امرأة أخذته من حاكم لم يكن لديه اللباقة ليموت في الوقت المناسب. لمدة أربعين عامًا حاول آخرون أخذه منها. ومع ذلك تجلس هنا.
الفصل 14: الحاكمة السيادية
خالدة مثل تلك الماسات الأسطورية.
“لقد شاهدت جميع مقاطع الفيديو الخاصة بك أيها الحاصد. ست، ربما سبع مرات. حتى الأكاديمية. يعتقد مُدَرِّسِيَّ أنك أقرب رجل إلى الذهبيين الحديديين منذ لورن أو آركوس، ستونسايد”.
“لماذا عصيتني؟” تسأل.
“قلت إنني أود أن أعتذر. لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع، لأنه يجب عليك أنت أن تعتذري لي”. هناك صمت.
“لأنني استطعت”.
تأتيني فكرة. أحاول ألا أبتسم. “يا مولاتي، أود أن أعتذر”، أقول بصوت عالٍ. ينتظرونني لأكمل. “لقد كانت أخلاقي دائمًا … ريفية. ولذا أجد أن أسلوب أفعالي يصرف الانتباه دائمًا عن هدفها. الحقيقة الأساسية هي أن كاسيوس استحق أسوأ مما قدمته. أنني عصيتك لم يكن المقصود به إهانة من قبلي أو من قبل الحاكم الأعلى. لو لم يكن فاقدًا للوعي بسبب كلبك” – ألقي نظرة على فيتشنير – “أراهن أنه كان سيفعل ما يلزمه لتعويض الأمر”.
“وضح”.
“من أجل الإزعاج”.
“المحسوبية تذبل تحت ضوء الشمس. عندما غيرت رأيك لحماية كاسيوس، رفض الجمهور سلطتك الأخلاقية والقانونية. ناهيك عن أنك ناقضت نفسك. هذا في حد ذاته ضعف. لذلك استغللته، مع العلم أنني أستطيع الحصول على ما أريد دون عواقب “.
انها الإجابة على هذا السؤال. هي ليست امرأة ورثت عرش الصباح. بل امرأة أخذته من حاكم لم يكن لديه اللباقة ليموت في الوقت المناسب. لمدة أربعين عامًا حاول آخرون أخذه منها. ومع ذلك تجلس هنا.
آجا، قاتلة الحاكمة المفضلة، تتجهم في كرسي بالقرب من النافذة – امرأة تشبه في قوتها وهيبتها أنثى فهد ببشرة أغمق من أشقائها، وعينان بحدقتين مشقوقتين. انها واحدة من فرسان الأولمب، فارس التغيير لأكون دقيقًا. كانت آخر طالبة لدى لورن قبلي. على الرغم من أنه لم يعلمها كل شيء. درعها ذهبي وأزرق ليلي وهو منقوش بثعابين بحر متلوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متعة يا مولاتي؟”
يدخل صبي صغير بهدوء من غرفة أخرى ليجلس بجانب آجا. أتعرف عليه على الفور. حفيد الحاكمة الوحيد، ليساندر. لا يزيد عمره عن ثماني سنوات، لكنه هادئ للغاية. ذو مزاج ملكي في هدوئه، نحيف كوشاح. لكن عينيه. عيناه أبعد عن الذهبيين. بل تكاد تكون أشبه ببلور أصفر، ساطع لدرجة أنه يمكن القول إنه يتوهج تقريبًا. تراقبني آجا وأنا أقيم الصبي. تأخذه على حجرها بشكل وقائي وتكشر عن أسنانها، بياض أسنانها ساطع بشدةٍ على بشرتها الداكنة. كقطٍّ عظيم يحيّي على نحوٍ لعوب. ولأول مرة كما أذكر، أشيح بنظري عن تهديد. العار يشتعل في داخلي بشكل حار ومباغت. كأنني ركعت لها.
هذه هي المشكلة. ستتشبث بالسلطة لفترة طويلة جدًا. يحكم الملك ثم يموت. هذه هي الطريقة المعتادة. هكذا يبرر الشباب طاعة كبارهم – مع العلم أنه سيأتي دورهم يومًا ما. ولكن عندما لا يغادر كبارهم؟ عندما تحكم لأربعين عامًا، وقد تحكم لمائة عام أخرى؟ ماذا بعد ذلك؟
“ولكن هناك دائمًا عواقب”، تقول الحاكمة. “أنا فضولية. ماذا أردت من تلك المبارزة؟”
تركز عيناها في عيني. لا أحد منا ينظر بعيدًا. هناك صمت في الجناح المتواضع، باستثناء صوت المطر على نوافذ ناطحة سحابها. نحن بين السحب. تمر السفن في الضباب الخارجي مثل أسماك قرش صامتة ومتوهجة. يصدر الجلد صريرًا وهي تنحني إلى الأمام وتشابك أصابعها الطويلة، المطلية باللون الأحمر، والتي هي لمسة اللون الوحيدة. ثم تنحني شفتاها في تعالٍ، مشددة على كل مقطع لفظي وكأنني طفل شوارع من أجيا يتعلم لغتها للتو. “في نواح كثيرة تذكرني بوالدي”. ذاك الذي قطعت رأسه.
“نفس الشيء مثل كاسيوس أو بيلونا. قلب عدوي”.
“إذن أنت تلميذ لورن بعد كل شيء. هل أخبرك لماذا تخلى عن منصبه؟ عن واجبه؟” تنظر إلى ليساندر. “لماذا تخلى عن حفيده؟”
“هل تكرهه إلى هذا الحد؟”
تركز عيناها في عيني. لا أحد منا ينظر بعيدًا. هناك صمت في الجناح المتواضع، باستثناء صوت المطر على نوافذ ناطحة سحابها. نحن بين السحب. تمر السفن في الضباب الخارجي مثل أسماك قرش صامتة ومتوهجة. يصدر الجلد صريرًا وهي تنحني إلى الأمام وتشابك أصابعها الطويلة، المطلية باللون الأحمر، والتي هي لمسة اللون الوحيدة. ثم تنحني شفتاها في تعالٍ، مشددة على كل مقطع لفظي وكأنني طفل شوارع من أجيا يتعلم لغتها للتو. “في نواح كثيرة تذكرني بوالدي”. ذاك الذي قطعت رأسه.
“لا. لكن غريزة البقاء لدي … متحمسة. كاسيوس، فيما يتعلق بي، هو صبي غبي أعاقته نشأته. مخزونه محدود. يتحدث عن الشرف لكنه ينحدر إلى أشياء وضيعة”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن أعرف أن الصبي هو حفيد لورن. تقاعد معلمي أصبح منطقيًا فجأة. لقد تحدث دائمًا عن مجد المجتمع الباهت. كيف نسي الرجال أنهم فانون.
“إذن لم يكن الأمر من أجل فيرجينيا؟” تسأل. “ألم يكن للمطالبة بيدها أو إخماد غضبك الغيور؟”
“نفس الشيء مثل كاسيوس أو بيلونا. قلب عدوي”.
“أنا غاضب، لكني لست تافهًا”، أصرخ. “إلى جانب ذلك، فيرجينيا ليست من النوع الذي سيتحمل مثل هذه الأشياء. لو فعلت ذلك من أجلها، لكنت قد خسرتها”.
حينها أدرك لماذا يبدو متوترًا جدًا. أكاد أضحك. أنا بطل طفولة هذا الوغد الصغير.
“لقد خسرتها”، تزمجر آجا من الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر”، تقول آجا لفيتشنير. “شارك في مهزلته. لن أفعل”.
“نعم. أدرك أن لديها منزلًا جديدًا، يا آجا. من السهل رؤية ذلك”.
“الأسد يتلاشى”، تنادي الحاكمة. “ابحث عن منزل جديد. هنا”.
“هل تهاجمني أيها الفاضل؟” تلمس آجا نصلها.
“هل ترى أغلالًا؟”
“سيدتي، أنا لا أعرف سوى الهجوم”. أبتسم ببطء لها.
“لقد أراد أن يراك”، تقول الحاكمة. “أخبرته أن الأسطورة لا تطابق الواقع أبدًا. من الأفضل ألا تقابل أبطالك”.
“ستشرحك مثل خنزير يا فتى”، يقول فيتشنير بسرعة. “لا يهمني إذا علمك لورن كيف تمسح مؤخرتك. فكر مرتين فيمن تهينه هنا. نصال المجتمع الحقيقية لا تتبارز من أجل الرياضة. لذا احترس من لسانك اللعين”. ألمس نصلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أستدير على كعبي وأمشي نحو الباب.
يسخر. “إذا كنت تهديدًا، هل تعتقد أنهم سيسمحون لك بالاحتفاظ بذلك؟”
“لا”.
أومئ برأسي إلى آجا. “ربما في وقت آخر”. أستدير إلى الحاكمة، وأستقيم. “ربما يجب أن نناقش سبب احتجازك لبيتي تحت حراسة عسكرية. هل نحن قيد الاعتقال؟ هل أنا كذلك؟”
“اعتذار منك غير كافٍ”، تقول الحاكمة.
“هل ترى أغلالًا؟”
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
أنظر إلى آجا. “نعم”.
“الحاصد، من فضلك توقف”، ينادي ليساندر بصوت عالٍ. أستدير لأجده يمشي نحوي، ويداه مبسوطتان بتوسل. معطفه بسيط وأسود. انه بنصف طولي.
تضحك الحاكمة. “أنت هنا لأنني أريدك أن تكون كذلك”.
“لأنه رأى ما أصبحت عليه يا مولاتي. أنت لست إمبراطورة. هذه ليست إمبراطورية، على الرغم مما قد تعتقدينه. نحن المجتمع. نحن ملزمون بالقوانين، بالتسلسل الهرمي. لا يوجد شخص فوق الهرم”. أنظر إلى قتلتها. “فيتشنير، آجا، أنتم تحمون المجتمع. تضمنون السلام. تبحرون إلى أبعد مدى في النظام للقضاء على أعشاب الفوضى. ولكن قبل كل شيء، ما هو الغرض من فرسان الأولمب الاثني عشر؟”
تأتيني فكرة. أحاول ألا أبتسم. “يا مولاتي، أود أن أعتذر”، أقول بصوت عالٍ. ينتظرونني لأكمل. “لقد كانت أخلاقي دائمًا … ريفية. ولذا أجد أن أسلوب أفعالي يصرف الانتباه دائمًا عن هدفها. الحقيقة الأساسية هي أن كاسيوس استحق أسوأ مما قدمته. أنني عصيتك لم يكن المقصود به إهانة من قبلي أو من قبل الحاكم الأعلى. لو لم يكن فاقدًا للوعي بسبب كلبك” – ألقي نظرة على فيتشنير – “أراهن أنه كان سيفعل ما يلزمه لتعويض الأمر”.
أومئ برأسي إلى آجا. “ربما في وقت آخر”. أستدير إلى الحاكمة، وأستقيم. “ربما يجب أن نناقش سبب احتجازك لبيتي تحت حراسة عسكرية. هل نحن قيد الاعتقال؟ هل أنا كذلك؟”
“تعويض الأمر”، تكرر. “من أجل …”
مبتسمًا في داخلي، أرخي نصلي. يقبض ليساندر يده بسعادة. أمشي معه إلى جدته، وأجاريه ولكنني لم أعلن بعد عن أي ولاء.
“من أجل الإزعاج”.
“هل تكرهه إلى هذا الحد؟”
تنظر إلى آجا. “إزعاج، كما يقول. إسقاط طبق هو إزعاج يا أندروميدوس. مساعدة نفسك بزوجة رجل آخر هو إزعاج. قتل ضيوفي وقطع ذراع أحد فرسان الأوليمب ليس إزعاجًا. هل تعرف ما هو الازعاج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمر”، تقول آجا لفيتشنير. “شارك في مهزلته. لن أفعل”.
“متعة يا مولاتي؟”
هكذا يحدث الأمر. يعطونهم أبطالًا. يربونهم على الأكاذيب والعنف، ثم يتركونهم يكبرون ليصبحوا وحوشًا. ماذا كان ليصبح بدون يدهم الموجهة؟
تنحني إلى الأمام. “إنها خيانة”.
“ذات مرة، كانت هناك عائلة ذات إرادات قوية”، تقول بصوت بطيء وموزون كالبندول. “لم يحبوا بعضهم البعض. لكنهم أشرفوا معًا على مزرعة. وفي تلك المزرعة، كانت هناك كلاب صيد، وكلبات، وأبقار حلوب، ودجاج، وديوك، وأغنام، وبغال، وخيول. حافظت العائلة على انضباط الوحوش. وأبقتهم الوحوش أغنياء، وسمان، وسعداء. الآن، أطاعت الوحوش لأنها عرفت أن العائلة قوية، وأن عصيانها يعني معاناة غضبهم المتحد. ولكن في أحد الأيام، عندما ضرب أحد الإخوة أخاه على عينه، قال ديك لدجاجة: ‘عزيزتي، الدجاجة الأمومية، ماذا سيحدث حقًا لو توقفت عن وضع البيض لهم؟’ ”
“وأنت تعرف كيف نتعامل مع الخيانة”، تقول آجا. “لقد علمني والدي وأخواتي”. والدها، سيد الرماد. حارق ريا. يكرهه لورن.
“إذن لم يكن الأمر من أجل فيرجينيا؟” تسأل. “ألم يكن للمطالبة بيدها أو إخماد غضبك الغيور؟”
“اعتذار منك غير كافٍ”، تقول الحاكمة.
مبتسمًا في داخلي، أرخي نصلي. يقبض ليساندر يده بسعادة. أمشي معه إلى جدته، وأجاريه ولكنني لم أعلن بعد عن أي ولاء.
“اعتذار؟” أسأل.
“الأسد يتلاشى”، تنادي الحاكمة. “ابحث عن منزل جديد. هنا”.
تتفاجأ الحاكمة بنبرتي.
“إذن لم يكن الأمر من أجل فيرجينيا؟” تسأل. “ألم يكن للمطالبة بيدها أو إخماد غضبك الغيور؟”
“قلت إنني أود أن أعتذر. لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع، لأنه يجب عليك أنت أن تعتذري لي”. هناك صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “متعة يا مولاتي؟”
“أيها الوغد الصغير”، تقول آجا، وهي تنهض ببطء.
حينها أدرك لماذا يبدو متوترًا جدًا. أكاد أضحك. أنا بطل طفولة هذا الوغد الصغير.
توقفها الحاكمة، وكلماتها تقطع الصمت بشكل واضح وبارد. “لم أعتذر لوالدي عندما أخذت رأسه من جسده. لم أعتذر لحفيدي عندما دمرت سفينة والدته من قبل الغزاة. لم أعتذر عندما أحرقت قمرًا. فلماذا أعتذر لك؟”
“لقد شاهدت جميع مقاطع الفيديو الخاصة بك أيها الحاصد. ست، ربما سبع مرات. حتى الأكاديمية. يعتقد مُدَرِّسِيَّ أنك أقرب رجل إلى الذهبيين الحديديين منذ لورن أو آركوس، ستونسايد”.
“لأنك خرقت القانون”، أقول.
“إذا لم أستطع الحصول عليك، فلن يحصل عليك أحد”.
“ربما لم تكن تستمع. أنا القانون”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ولكن هناك دائمًا عواقب”، تقول الحاكمة. “أنا فضولية. ماذا أردت من تلك المبارزة؟”
“لا. لست كذلك”.
“اعتذار منك غير كافٍ”، تقول الحاكمة.
“إذن أنت تلميذ لورن بعد كل شيء. هل أخبرك لماذا تخلى عن منصبه؟ عن واجبه؟” تنظر إلى ليساندر. “لماذا تخلى عن حفيده؟”
“لأنك خرقت القانون”، أقول.
لم أكن أعرف أن الصبي هو حفيد لورن. تقاعد معلمي أصبح منطقيًا فجأة. لقد تحدث دائمًا عن مجد المجتمع الباهت. كيف نسي الرجال أنهم فانون.
انها الإجابة على هذا السؤال. هي ليست امرأة ورثت عرش الصباح. بل امرأة أخذته من حاكم لم يكن لديه اللباقة ليموت في الوقت المناسب. لمدة أربعين عامًا حاول آخرون أخذه منها. ومع ذلك تجلس هنا.
“لأنه رأى ما أصبحت عليه يا مولاتي. أنت لست إمبراطورة. هذه ليست إمبراطورية، على الرغم مما قد تعتقدينه. نحن المجتمع. نحن ملزمون بالقوانين، بالتسلسل الهرمي. لا يوجد شخص فوق الهرم”. أنظر إلى قتلتها. “فيتشنير، آجا، أنتم تحمون المجتمع. تضمنون السلام. تبحرون إلى أبعد مدى في النظام للقضاء على أعشاب الفوضى. ولكن قبل كل شيء، ما هو الغرض من فرسان الأولمب الاثني عشر؟”
“تعويض الأمر”، تكرر. “من أجل …”
“استمر”، تقول آجا لفيتشنير. “شارك في مهزلته. لن أفعل”.
هكذا يحدث الأمر. يعطونهم أبطالًا. يربونهم على الأكاذيب والعنف، ثم يتركونهم يكبرون ليصبحوا وحوشًا. ماذا كان ليصبح بدون يدهم الموجهة؟
يقول فيتشنير ببطء: “الحفاظ على الميثاق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تضحك الحاكمة. “أنت هنا لأنني أريدك أن تكون كذلك”.
“الحفاظ على الميثاق”، أقول. “والميثاق ينص على أن ‘المبارزة، بمجرد أن تبدأ، لا يمكن أن تصل إلى حل حتى يتم الوفاء بشروطها بشكل صحيح’. كانت الشروط الموت. لكن كاسيوس ليس ميتًا. ذراعه لا تكفي. أنا أحترم أسلافي الحديديين وحقوقي غير قابلة للانتهاك. لذا أعطني ما هو لي. أعطني رأس كاسيوس أو بيلونا اللعين. أو ارفض إرث شعبنا”.
“قلت إنني أود أن أعتذر. لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع، لأنه يجب عليك أنت أن تعتذري لي”. هناك صمت.
“لا”.
“بلى، هو كذلك”، أقول.
“إذن ليس لدينا ما نناقشه بعد الآن. يمكنك أن تجدني على المريخ”.
“لقد أراد أن يراك”، تقول الحاكمة. “أخبرته أن الأسطورة لا تطابق الواقع أبدًا. من الأفضل ألا تقابل أبطالك”.
أستدير على كعبي وأمشي نحو الباب.
“لأنه رأى ما أصبحت عليه يا مولاتي. أنت لست إمبراطورة. هذه ليست إمبراطورية، على الرغم مما قد تعتقدينه. نحن المجتمع. نحن ملزمون بالقوانين، بالتسلسل الهرمي. لا يوجد شخص فوق الهرم”. أنظر إلى قتلتها. “فيتشنير، آجا، أنتم تحمون المجتمع. تضمنون السلام. تبحرون إلى أبعد مدى في النظام للقضاء على أعشاب الفوضى. ولكن قبل كل شيء، ما هو الغرض من فرسان الأولمب الاثني عشر؟”
“الأسد يتلاشى”، تنادي الحاكمة. “ابحث عن منزل جديد. هنا”.
“الحفاظ على الميثاق”، أقول. “والميثاق ينص على أن ‘المبارزة، بمجرد أن تبدأ، لا يمكن أن تصل إلى حل حتى يتم الوفاء بشروطها بشكل صحيح’. كانت الشروط الموت. لكن كاسيوس ليس ميتًا. ذراعه لا تكفي. أنا أحترم أسلافي الحديديين وحقوقي غير قابلة للانتهاك. لذا أعطني ما هو لي. أعطني رأس كاسيوس أو بيلونا اللعين. أو ارفض إرث شعبنا”.
أتوقف في مكاني. هؤلاء الناس يمكن التنبؤ بهم بشكل لعين. كلهم يريدون ما لا يمكنهم الحصول عليه.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“لماذا؟” أسأل دون أن أستدير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهها متجعد لكنه لم يبهت بمرور الزمن. مائة عام، أو هكذا أسمع، لم تتشقق بفعل ضغوط المنصب. بل على العكس، جعلها الضغط مثل تلك الماسات التي نثرتها. غير قابلة للكسر. خالدة. وستبقى خالدة لبعض الوقت، إذا استمر النحاتون في علاجهم لتجديد الخلايا.
“لأنني أستطيع أن أمنحك موارد لا يستطيع أغسطس أن يمنحها. لأن فيرجينيا قد رأت بالفعل مدى صحة ذلك. تريد أن تكون معها، أليس كذلك؟”
“بلى، هو كذلك”، أقول.
“لماذا تريدين رجلاً يغير ولاءه بسهولة؟” أستدير وأنظر لفيتشنير مباشرة في عينيه. “مثل هذا الرجل الذي لا يزيد عن كونه عاهرة عادية”.
“لماذا؟” أسأل دون أن أستدير.
“لقد تخلى عنك أغسطس قبل أن تتخلى عنه”، تقول الحاكمة. “رأت ابنته ذلك حتى لو لم تره أنت. لن أتخلى عنك. اسأل الفوريات. اسأل والدهن. اسأل فيتشنير. أنا أعطي فرصة لأولئك الذين يتميزون. انضم إلي. قد جحافلي وسأجعلك أحد فرسان الأوليمب”.
انها الإجابة على هذا السؤال. هي ليست امرأة ورثت عرش الصباح. بل امرأة أخذته من حاكم لم يكن لديه اللباقة ليموت في الوقت المناسب. لمدة أربعين عامًا حاول آخرون أخذه منها. ومع ذلك تجلس هنا.
“أنا ذهبي”. أبصق على الأرض. “لست غنيمة”. أبتعد.
يعود ليساندر بعد لحظات، حاملاً صندوقًا خشبيًا صغيرًا. يسلمه لجدته وينتظر بصبر بجانبها، يأكل فطيرة تعطيها له آجا. تضع الحاكمة الصندوق على الطاولة.
“إذا لم أستطع الحصول عليك، فلن يحصل عليك أحد”.
تنظر إلى آجا. “إزعاج، كما يقول. إسقاط طبق هو إزعاج يا أندروميدوس. مساعدة نفسك بزوجة رجل آخر هو إزعاج. قتل ضيوفي وقطع ذراع أحد فرسان الأوليمب ليس إزعاجًا. هل تعرف ما هو الازعاج؟”
ثم يأتون. ثلاثة موسومين يدخلون من الباب. كل واحد منهم أطول مني بقدم. كل منهم يرتدي ملابس أرجوانية وسوداء ويحمل فؤوسًا ونصالًا نبضية. وجوههم تختبئ خلف أقنعة تشبه العظام. عيون قتلة نشأوا في القطبين المتجمدين للأرض والمريخ تحدق بي. انها سوداء لامعة، مثل الزيت. أسحب نصلي وأتخذ وضعية المعركة. ترنيمة حربهم المنبعثة من حناجرهم تتردد تحت أقنعتهم، مثل ترنيمة جنائزية لإله ميت.
“لا”.
“هيا. غنوا لآلهتكم”. أدير نصلي. “سأرسلكم لمقابلتهم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هيا. غنوا لآلهتكم”. أدير نصلي. “سأرسلكم لمقابلتهم”.
“الحاصد، من فضلك توقف”، ينادي ليساندر بصوت عالٍ. أستدير لأجده يمشي نحوي، ويداه مبسوطتان بتوسل. معطفه بسيط وأسود. انه بنصف طولي.
تنحني إلى الأمام. “إنها خيانة”.
صوته يطفو في الهواء. وهو يرتجف مثل طائر رقيق.
تأتيني فكرة. أحاول ألا أبتسم. “يا مولاتي، أود أن أعتذر”، أقول بصوت عالٍ. ينتظرونني لأكمل. “لقد كانت أخلاقي دائمًا … ريفية. ولذا أجد أن أسلوب أفعالي يصرف الانتباه دائمًا عن هدفها. الحقيقة الأساسية هي أن كاسيوس استحق أسوأ مما قدمته. أنني عصيتك لم يكن المقصود به إهانة من قبلي أو من قبل الحاكم الأعلى. لو لم يكن فاقدًا للوعي بسبب كلبك” – ألقي نظرة على فيتشنير – “أراهن أنه كان سيفعل ما يلزمه لتعويض الأمر”.
“لقد شاهدت جميع مقاطع الفيديو الخاصة بك أيها الحاصد. ست، ربما سبع مرات. حتى الأكاديمية. يعتقد مُدَرِّسِيَّ أنك أقرب رجل إلى الذهبيين الحديديين منذ لورن أو آركوس، ستونسايد”.
“أنت دائمًا ما تخبرني أن أنحني”، أقول لفيتشنير بينما أمر.
حينها أدرك لماذا يبدو متوترًا جدًا. أكاد أضحك. أنا بطل طفولة هذا الوغد الصغير.
“الحفاظ على الميثاق”، أقول. “والميثاق ينص على أن ‘المبارزة، بمجرد أن تبدأ، لا يمكن أن تصل إلى حل حتى يتم الوفاء بشروطها بشكل صحيح’. كانت الشروط الموت. لكن كاسيوس ليس ميتًا. ذراعه لا تكفي. أنا أحترم أسلافي الحديديين وحقوقي غير قابلة للانتهاك. لذا أعطني ما هو لي. أعطني رأس كاسيوس أو بيلونا اللعين. أو ارفض إرث شعبنا”.
“لسنا بحاجة لرؤيتك تموت الليلة. ألا يمكنك أن تجد منزلًا هنا كما وجدت مع سيفرو؟ مع روكي وتاكتوس، وباكس، والعوائين، وجميع محاربيك العظماء؟ لدينا محاربون أيضًا. نبلاء. يمكنك قيادتهم. لكن…” يتراجع. “إذا قاتلت، فستموت لأنك ترتكب خطأ الاعتقاد بأن الصواب يضعك فوق قوة جدتي”.
“انضم إلينا يا دارو”، يقول فيتشنير ببطء. “هذا هو مكانك الآن. أغسطس انتهى”.
“بلى، هو كذلك”، أقول.
تنظر إلى آجا. “إزعاج، كما يقول. إسقاط طبق هو إزعاج يا أندروميدوس. مساعدة نفسك بزوجة رجل آخر هو إزعاج. قتل ضيوفي وقطع ذراع أحد فرسان الأوليمب ليس إزعاجًا. هل تعرف ما هو الازعاج؟”
“الحاصد، لا يوجد مكان فوق قوتها”.
“هل كنت ستلاحظينني لو لم أحاول؟”
هكذا يحدث الأمر. يعطونهم أبطالًا. يربونهم على الأكاذيب والعنف، ثم يتركونهم يكبرون ليصبحوا وحوشًا. ماذا كان ليصبح بدون يدهم الموجهة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنحني إلى الأمام. الكرسي يصدر صريرًا. المطر يضرب النوافذ. يبتسم ليساندر. تراقب آجا يدي. وفيتشنير، مثلي، ليس لديه أي فكرة عما في الصندوق اللعين. أفتحه.
“لقد أراد أن يراك”، تقول الحاكمة. “أخبرته أن الأسطورة لا تطابق الواقع أبدًا. من الأفضل ألا تقابل أبطالك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لسنا بحاجة لرؤيتك تموت الليلة. ألا يمكنك أن تجد منزلًا هنا كما وجدت مع سيفرو؟ مع روكي وتاكتوس، وباكس، والعوائين، وجميع محاربيك العظماء؟ لدينا محاربون أيضًا. نبلاء. يمكنك قيادتهم. لكن…” يتراجع. “إذا قاتلت، فستموت لأنك ترتكب خطأ الاعتقاد بأن الصواب يضعك فوق قوة جدتي”.
“وما رأيك؟” أسأل ليساندر الصغير.
“ذات مرة، كانت هناك عائلة ذات إرادات قوية”، تقول بصوت بطيء وموزون كالبندول. “لم يحبوا بعضهم البعض. لكنهم أشرفوا معًا على مزرعة. وفي تلك المزرعة، كانت هناك كلاب صيد، وكلبات، وأبقار حلوب، ودجاج، وديوك، وأغنام، وبغال، وخيول. حافظت العائلة على انضباط الوحوش. وأبقتهم الوحوش أغنياء، وسمان، وسعداء. الآن، أطاعت الوحوش لأنها عرفت أن العائلة قوية، وأن عصيانها يعني معاناة غضبهم المتحد. ولكن في أحد الأيام، عندما ضرب أحد الإخوة أخاه على عينه، قال ديك لدجاجة: ‘عزيزتي، الدجاجة الأمومية، ماذا سيحدث حقًا لو توقفت عن وضع البيض لهم؟’ ”
“كل هذا يتوقف على اختيارك التالي”، يقول برقة.
“إذن ليس لدينا ما نناقشه بعد الآن. يمكنك أن تجدني على المريخ”.
“انضم إلينا يا دارو”، يقول فيتشنير ببطء. “هذا هو مكانك الآن. أغسطس انتهى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتفاجأ الحاكمة بنبرتي.
مبتسمًا في داخلي، أرخي نصلي. يقبض ليساندر يده بسعادة. أمشي معه إلى جدته، وأجاريه ولكنني لم أعلن بعد عن أي ولاء.
……
“أنت دائمًا ما تخبرني أن أنحني”، أقول لفيتشنير بينما أمر.
“سأقطعه بنفسي. الآن افتح الصندوق”.
يهز كتفيه. “لأنني لا أريدك أن تنكسر يا فتى”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما لم تكن تستمع. أنا القانون”.
“ليساندر، أحضر لي صندوقي”، تقول الحاكمة. بسعادة، يهرع الصبي خارج الغرفة وأنا أجلس مقابل جدته. “أخشى أن المعهد علمك الدرس الخاطئ – أنه يمكنك التغلب على أي شيء إذا حاولت فقط. هذا غير صحيح. في العالم الحقيقي، يجب أن تساير. يجب أن تتعاون وتتنازل. لا يمكنك أن تُخضع العوالم لمبادئك الأخلاقية”.
انها الإجابة على هذا السؤال. هي ليست امرأة ورثت عرش الصباح. بل امرأة أخذته من حاكم لم يكن لديه اللباقة ليموت في الوقت المناسب. لمدة أربعين عامًا حاول آخرون أخذه منها. ومع ذلك تجلس هنا.
“هل كنت ستلاحظينني لو لم أحاول؟”
آجا، قاتلة الحاكمة المفضلة، تتجهم في كرسي بالقرب من النافذة – امرأة تشبه في قوتها وهيبتها أنثى فهد ببشرة أغمق من أشقائها، وعينان بحدقتين مشقوقتين. انها واحدة من فرسان الأولمب، فارس التغيير لأكون دقيقًا. كانت آخر طالبة لدى لورن قبلي. على الرغم من أنه لم يعلمها كل شيء. درعها ذهبي وأزرق ليلي وهو منقوش بثعابين بحر متلوية.
تبتسم بهدوء. “على الأرجح لا”.
“لأنه رأى ما أصبحت عليه يا مولاتي. أنت لست إمبراطورة. هذه ليست إمبراطورية، على الرغم مما قد تعتقدينه. نحن المجتمع. نحن ملزمون بالقوانين، بالتسلسل الهرمي. لا يوجد شخص فوق الهرم”. أنظر إلى قتلتها. “فيتشنير، آجا، أنتم تحمون المجتمع. تضمنون السلام. تبحرون إلى أبعد مدى في النظام للقضاء على أعشاب الفوضى. ولكن قبل كل شيء، ما هو الغرض من فرسان الأولمب الاثني عشر؟”
يعود ليساندر بعد لحظات، حاملاً صندوقًا خشبيًا صغيرًا. يسلمه لجدته وينتظر بصبر بجانبها، يأكل فطيرة تعطيها له آجا. تضع الحاكمة الصندوق على الطاولة.
“أنت تقدر الثقة. وكذلك أنا. فلنلعب لعبة بدون أسلحة، بدون دروع. بلا حراس امبراطوريين. بلا أكاذيب. بلا زيف. فقط نحن وحقائقنا العارية”.
“لماذا؟” أسأل دون أن أستدير.
“لماذا؟”
“قلت إنني أود أن أعتذر. لكن المشكلة هي أنني لا أستطيع، لأنه يجب عليك أنت أن تعتذري لي”. هناك صمت.
“إذا فزت، يمكنك أن تطلب أي شيء مني. إذا فزت أنا، أحصل على نفس الشيء”.
“لقد شاهدت جميع مقاطع الفيديو الخاصة بك أيها الحاصد. ست، ربما سبع مرات. حتى الأكاديمية. يعتقد مُدَرِّسِيَّ أنك أقرب رجل إلى الذهبيين الحديديين منذ لورن أو آركوس، ستونسايد”.
“إذا طلبت رأس كاسيوس؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجهها متجعد لكنه لم يبهت بمرور الزمن. مائة عام، أو هكذا أسمع، لم تتشقق بفعل ضغوط المنصب. بل على العكس، جعلها الضغط مثل تلك الماسات التي نثرتها. غير قابلة للكسر. خالدة. وستبقى خالدة لبعض الوقت، إذا استمر النحاتون في علاجهم لتجديد الخلايا.
“سأقطعه بنفسي. الآن افتح الصندوق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنني استطعت”.
أنحني إلى الأمام. الكرسي يصدر صريرًا. المطر يضرب النوافذ. يبتسم ليساندر. تراقب آجا يدي. وفيتشنير، مثلي، ليس لديه أي فكرة عما في الصندوق اللعين. أفتحه.
أقف أمامها. بينما تجلس على أريكة بجوار نار. كل شيء بسيط. صلب. بارد. إنها امرأة ذهبية من الحديد والحجر. كل هذه الرتابة وكأنها تقول إنها لا تحتاج إلى ترف أو ثروة، بل فقط إلى السلطة.
……
“لماذا عصيتني؟” تسأل.
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“الحفاظ على الميثاق”، أقول. “والميثاق ينص على أن ‘المبارزة، بمجرد أن تبدأ، لا يمكن أن تصل إلى حل حتى يتم الوفاء بشروطها بشكل صحيح’. كانت الشروط الموت. لكن كاسيوس ليس ميتًا. ذراعه لا تكفي. أنا أحترم أسلافي الحديديين وحقوقي غير قابلة للانتهاك. لذا أعطني ما هو لي. أعطني رأس كاسيوس أو بيلونا اللعين. أو ارفض إرث شعبنا”.
ترجمة [Great Reader]
“من أجل الإزعاج”.
“لأنه رأى ما أصبحت عليه يا مولاتي. أنت لست إمبراطورة. هذه ليست إمبراطورية، على الرغم مما قد تعتقدينه. نحن المجتمع. نحن ملزمون بالقوانين، بالتسلسل الهرمي. لا يوجد شخص فوق الهرم”. أنظر إلى قتلتها. “فيتشنير، آجا، أنتم تحمون المجتمع. تضمنون السلام. تبحرون إلى أبعد مدى في النظام للقضاء على أعشاب الفوضى. ولكن قبل كل شيء، ما هو الغرض من فرسان الأولمب الاثني عشر؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات