الفضاء المطوي
كان قلب منصة الصعود المقدسة تكمن في البصيرة المنقوشة على وجه الجرف في الأعلى.
كانت هي من أخذت تشانغ شوان إلى هناك، لذلك شعرت أنها يجب أن تتحمل المسؤولية عنه.
بما أن هذا كان شيئًا تركه كونغ شي، لم يكن هناك معلمٌ خبيرٌ إلا واعتبره أثرًا مقدسًا. لم يجرؤ أحدٌ على التحدث أمامه بصوتٍ عالٍ خوفًا من تدنيسه.
“وو شي، لقد انهار وجه الجرف…” قال سون شي بقلق.
ومع ذلك، فقد حوّلته إلى أشلاء بعد وصولك بفترة وجيزة. في حالته الحالية، حتى الترميم لم يعد خيارًا ممكنًا…
بمجرد تفعيلها، تُحسّن مهارة صقل الروح بفن الخط لدى المرشد حالتك النفسية، وترفع من عمق روحك. كان لقاءً صدفةً، وكان مرغوبًا فيه من قِبل جميع المعلمين الأساتذة.
إن العبث في الأكاديمية أمرٌ مختلف. ففي النهاية، حفاظًا على سمعتها، ستحاول الأكاديمية إخفاء ما يحدث داخلها.
كان ذلك وجودًا في قمة القارة. حتى مع وجود مكتبة درب السماء، لم يجرؤ تشانغ شوان على التحدث بصوت عالٍ أمامه.
ولكن هذا…
بمجرد لمسه هالة ضوئية مخفية في واجهة الجرف على منصة صعود القديس، نُقل إلى هنا. وبالتالي، يُرجَّح أن يكون هذا من تصميم كونغ شي.
هل لديك ضغينة عميقة الجذور ضد جميع البنى التحتية، أم أنك ولدت ببساطة مع القدرة الفطرية لتصبح إله الدمار؟
بمجرد لمسه هالة ضوئية مخفية في واجهة الجرف على منصة صعود القديس، نُقل إلى هنا. وبالتالي، يُرجَّح أن يكون هذا من تصميم كونغ شي.
هل كلمة “حذر” غير موجودة في قاموسك؟
لم تكن هذه الكلمات خيالية مثل تلك التي سمعتها في الخارج، ولكن على الرغم من بساطتها وعدم أناقتها، إلا أنها بدت وكأنها تمس وترًا عميقًا في قلب المرء.
أن تجرؤ على تدمير حتى الأراضي المقدسة التي ارتقى فيها كونغ شي إلى القداسة… ألا يمكنك على الأقل اختيار هدف أقل بروزًا من ذلك؟ أنت تصفع جناح المعلم الرئيسي بأكمله على وجهه!
“هذا محتمل جدًا، لكن… ما زال من المبكر الجزم بذلك. لنذهب إلى كوخ القش لنلقي نظرة أولًا. ربما نجد شيئًا حاسمًا هناك!” قال لو روكسين.
لا شك أنك لم تعد بحاجة إلى أن تحلم بمغادرة الجبل. ففي أي لحظة، سينقض عليك عدد لا يحصى من المعلمين الأكفاء، ويطحنونك حتى تصبح عجينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي الوقت نفسه، تحول لقبهم أيضًا من “طفل” إلى “كبير السن” كشكل من أشكال الاحترام.
لم يكن ما بين الأنقاض مجرد غبار أو حطام، بل منصة حجرية مربعة الشكل، تعلوها هالة ضوئية مميزة. انبعثت منها هالة مقدسة مهيبة، تُذكرنا بجسم سماوي.
بدون كلام، هرعت لوه روكسين على عجل نحو تشانغ شوان، أمسكت بكمه، وحاولت سحبه على عجل بعيدًا للفرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل يمكن أن يكون هذا… المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة؟” ارتجف جسد لوه روكسين من الاضطراب.
كانت هي من أخذت تشانغ شوان إلى هناك، لذلك شعرت أنها يجب أن تتحمل المسؤولية عنه.
تجولت في الحقول المحيطة بالكوخ، وزاد عبوس وجهها تدريجيًا. كان من المستحيل معرفة ما يدور في خلدها، لكن بريق عينيها المتفائل بدا وكأنه قد خفت من خيبة الأمل.
مهما كان، لا حرج في فرارهم في تلك اللحظة بالذات. وإلا، فبمجرد أن يستعيدوا وعيهم، سيُقتلون!
بمجرد تفعيلها، تُحسّن مهارة صقل الروح بفن الخط لدى المرشد حالتك النفسية، وترفع من عمق روحك. كان لقاءً صدفةً، وكان مرغوبًا فيه من قِبل جميع المعلمين الأساتذة.
“همم؟”
انطلقت موجة صدمة هائلة إلى المناطق المحيطة، وبدا أن المساحة المحيطة تهتز قليلاً.
ظنّت لو روكسين أن تشانغ شوان، وهو يعلم أنه في ورطة كبيرة، سيهرب بأسهل وسيلة، لكن لدهشتها، كان الأخير ساكنًا تمامًا. كان كما لو أنه متجمد في مكانه.
تبادل تشانغ شوان النظرات مع لوه روكسين قبل أن يمد يده إلى اللفافة ويفتحها برفق.
“اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
“انتظري لحظة!” أمسك تشانغ شوان بكم لو روكسين وأوقفها. وأشار بيده الأخرى إلى الأنقاض وقال: “انظري إلى هذا.”
لكن ما رأته بعد ذلك جعل جفونها ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
“ألقِ نظرة على ماذا؟” عندما سمع لو روكسين أن تشانغ شوان كان لا يزال في مزاج للنظر إلى الأنقاض، عبست.
انطلقت موجة صدمة هائلة إلى المناطق المحيطة، وبدا أن المساحة المحيطة تهتز قليلاً.
لكن ما رأته بعد ذلك جعل جفونها ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
ألم يكن هدف دائرة الصعود القديس هو اكتشاف المعنى الحقيقي وراء كلمات كونغ شي؟
لم يكن ما بين الأنقاض مجرد غبار أو حطام، بل منصة حجرية مربعة الشكل، تعلوها هالة ضوئية مميزة. انبعثت منها هالة مقدسة مهيبة، تُذكرنا بجسم سماوي.
بما أن هذا كان شيئًا تركه كونغ شي، لم يكن هناك معلمٌ خبيرٌ إلا واعتبره أثرًا مقدسًا. لم يجرؤ أحدٌ على التحدث أمامه بصوتٍ عالٍ خوفًا من تدنيسه.
“هل يمكن أن يكون هذا… المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة؟” ارتجف جسد لوه روكسين من الاضطراب.
“يبدو أنه غير مستقر إلى حد ما”، قال تشانغ شوان.
كان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها هناك. بعد أن دارت حول القمة ولم تجد شيئًا، ظنت أنها ربما اختفت مع مرور الزمن، ولن تُعثر عليها مجددًا. من كان ليتخيل أنها ستكون مخفية في واجهة الجرف بدلًا من ذلك!
“ألقِ نظرة على ماذا؟” عندما سمع لو روكسين أن تشانغ شوان كان لا يزال في مزاج للنظر إلى الأنقاض، عبست.
وهذا ما يفسر لماذا لم تتمكن قبيلة الشيطان الأخرى من العثور على أي شيء على الرغم من نهب المكان.
قبل قليل، كان يتهم الطرف الآخر بالتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل. لكن في هذه اللحظة، اتضح له جليًا أن الطرف الآخر كان أكثر علمًا منه بكثير.
في ذلك الوقت، ما دمروا فقط هو الكلمات المكتوبة على الحائط، لكن وجه الجرف نجا من هياجهم.
“يبدو أنه غير مستقر إلى حد ما”، قال تشانغ شوان.
في خضم صدمتها، شعرت لو روكسين بشخص يسحب أكمامها.
“إنه لأمر مؤسف حقًا…”
“دعونا نتوجه إلى هناك لنلقي نظرة!” قال تشانغ شوان وهو يسحبها إلى المنصة الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الممكن أن يكون كونغ شي قد ترك هذا خلفه؟” سأل تشانغ شوان.
دون أي تردد، تبعته لوه روكسين بسرعة.
كان قلب منصة الصعود المقدسة تكمن في البصيرة المنقوشة على وجه الجرف في الأعلى.
كانت هالة الضوء بالكاد مرئية وسط غبار المنطقة. اقترب منها تشانغ شوان، ومدّ يده إليها ولمسها برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساحة مطوية؟” سأل تشانغ شوان بشك.
هو!
في إدراكهم، لم تمضِ ثانية واحدة على ظهور الكلمات التسع من كونغ شي، لكن ذلك كان مجرد انطباع خاطئ لديهم بسبب الغيبوبة اللحظية. لم يتذكروا تشانغ شوان ولو روكسين وهما يصعدان إلى سحابة الغبار ويختفيان في ومضة ضوء، كما لو أن كل ما حدث للتو كان حلمًا.
اتسعت هالة الضوء فجأةً، ولفّت جسديهما. في اللحظة التالية، شعر تشانغ شوان ولو روكسين فجأةً بسقوطٍ قويّ، إذ مرّ العالم من أمامهما، واختفى في لمح البصر.
أن تجرؤ على تدمير حتى الأراضي المقدسة التي ارتقى فيها كونغ شي إلى القداسة… ألا يمكنك على الأقل اختيار هدف أقل بروزًا من ذلك؟ أنت تصفع جناح المعلم الرئيسي بأكمله على وجهه!
عندما تبدد الوميض الساطع للضوء أخيرًا، اختفى تشانغ شوان ولو روكسين ومنصة الحجر عن الأنظار، كما لو أنهم لم يكونوا هناك في المقام الأول.
لا شك أنك لم تعد بحاجة إلى أن تحلم بمغادرة الجبل. ففي أي لحظة، سينقض عليك عدد لا يحصى من المعلمين الأكفاء، ويطحنونك حتى تصبح عجينة.
…
كانت هي من أخذت تشانغ شوان إلى هناك، لذلك شعرت أنها يجب أن تتحمل المسؤولية عنه.
هذه هي الحقيقة وراء هذه الرؤية! لم أكن لأتخيل يومًا أن سنوات بحثي ذهبت سدىً…
“إنه لأمر مؤسف حقًا…”
ولم يبدأ وو شي والآخرون في التحرك مرة أخرى إلا بعد اختفاء الثنائي، كما لو كانوا قد تعافوا للتو من صدمتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كوخ القشّ رثًّا نوعًا ما، يُشبه ما رآه على قمة لييوان. كان الباب مفتوحًا، ودفعاه برفقٍ وهتفوا: “جيا!”، ودخلا الكوخ.
بعد ظهور الكلمات التسع من اعتراف كونغ شي، دخلوا في غيبوبة مؤقتة. وبعد فترة وجيزة، عادوا أخيرًا إلى الواقع.
لكي يتمكن من فهم نوايا كونغ شي وكسب اعترافه، هذا الشاب بعيد كل البعد عن البساطة… من المؤسف أننا لا نعرف عنه شيئًا! هز وو شي رأسه خجلًا.
تذكروا المشهد الغامض الذي رأوه للتو، فتحولت وجوههم إلى اللون القرمزي من الاضطراب.
…
ألم يكن هدف دائرة الصعود القديس هو اكتشاف المعنى الحقيقي وراء كلمات كونغ شي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأنه مهرج يرقص حول خبير حقيقي ليتفاخر بمعرفته المتواضعة. كانت أفعاله محرجة حقًا.
على الرغم من أن الشخص الذي فعل ذلك كان مجرد فتى من عالم التناغم المثالي، إلا أنه كان من الحقائق أنهم اكتشفوا أخيرًا ما كانوا يبحثون عنه لسنوات لا حصر لها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
“أين الشيخ الموقر الذي فك رموز رؤية كونغ شي؟”
“صقل الروح من خلال خط المرشد؟” عبست لوه روكسين.
توجه الحشد مسرعًا إلى المكان الذي كان يقف فيه تشانغ شوان قبل لحظة، لكن المكان كان خاليًا تمامًا. لم يكن هناك أحد.
“حسنًا!” أومأ صن شي ووانغ شي برأسيهما.
وفي الوقت نفسه، تحول لقبهم أيضًا من “طفل” إلى “كبير السن” كشكل من أشكال الاحترام.
في خضم صدمتها، شعرت لو روكسين بشخص يسحب أكمامها.
“لم يعد هنا. كان واقفًا هناك قبل لحظة…” تمتم وانغ شي بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل من الممكن أن يكون كونغ شي قد ترك هذا خلفه؟” سأل تشانغ شوان.
في إدراكهم، لم تمضِ ثانية واحدة على ظهور الكلمات التسع من كونغ شي، لكن ذلك كان مجرد انطباع خاطئ لديهم بسبب الغيبوبة اللحظية. لم يتذكروا تشانغ شوان ولو روكسين وهما يصعدان إلى سحابة الغبار ويختفيان في ومضة ضوء، كما لو أن كل ما حدث للتو كان حلمًا.
وبعد قليل وقع في حالة من الغيبوبة.
لكي يتمكن من فهم نوايا كونغ شي وكسب اعترافه، هذا الشاب بعيد كل البعد عن البساطة… من المؤسف أننا لا نعرف عنه شيئًا! هز وو شي رأسه خجلًا.
إن العبث في الأكاديمية أمرٌ مختلف. ففي النهاية، حفاظًا على سمعتها، ستحاول الأكاديمية إخفاء ما يحدث داخلها.
قبل قليل، كان يتهم الطرف الآخر بالتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل. لكن في هذه اللحظة، اتضح له جليًا أن الطرف الآخر كان أكثر علمًا منه بكثير.
بعد لحظة، بعد أن تعافت من الإحراج، ألقت لو روكسين نظرة على المناطق المحيطة وقالت، “إذا لم أكن مخطئة، فيجب أن تكون هذه… مساحة مطوية!”
شعر وكأنه مهرج يرقص حول خبير حقيقي ليتفاخر بمعرفته المتواضعة. كانت أفعاله محرجة حقًا.
“هذا محتمل جدًا، لكن… ما زال من المبكر الجزم بذلك. لنذهب إلى كوخ القش لنلقي نظرة أولًا. ربما نجد شيئًا حاسمًا هناك!” قال لو روكسين.
مع ذلك، ينبغي لمعلمٍ خبيرٍ ذي سبع نجوم أن يتحلى بالشجاعة التي تليق به. لقد أخطأ في حق الطرف الآخر، ولو أُتيحت له فرصة لقاء ذلك الشيخ مرةً أخرى، لاعتذر له بصدقٍ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
“وو شي، لقد انهار وجه الجرف…” قال سون شي بقلق.
“حسنًا!” أومأ صن شي ووانغ شي برأسيهما.
في كل عام، يزور عدد لا يُحصى من المزارعين منصة صعود القديسين على أمل تحقيق اختراق. فكيف يُفترض بهم أن يشرحوا ذلك لجناح المعلم الرئيسي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذه الكلمات، أخذ تشانغ شوان نفسًا عميقًا وضرب إلى الأمام فجأة.
منصة صعود القديسين كنزٌ ثمين، لكن ما كُتب عليها لم يكن من كتابة كونغ شي الشخصية، بل كان تقليدًا. علاوةً على ذلك، ورغم انهيارها، فقد أتقن الرؤية. وهكذا، لم يلحق جناح المعلم الرئيسي أي ضرر، بل هو فضلٌ عظيم! سأتواصل مع نقابة الرسامين الآن وأطلب منهم إرسال شخصٍ لإجراء أعمال الترميم. هذه المرة، سنكتب النسخة الصحيحة عليها! قال وو شي بعينين متوهجتين.
توجه الحشد مسرعًا إلى المكان الذي كان يقف فيه تشانغ شوان قبل لحظة، لكن المكان كان خاليًا تمامًا. لم يكن هناك أحد.
كانت كلمات كونغ شي تعكس اعترافه وقبوله لهذه المسألة. بما أن كونغ شي نفسه لم يكن غاضبًا، فمن هم ليغضبوا بدلًا منه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساحة مطوية؟” سأل تشانغ شوان بشك.
ناهيك عن ذلك، مع البصيرة المثالية، سيكونون قادرين بالتأكيد على جذب المزيد من الناس إلى منصة صعود القديس، وبالتالي تعزيز تعاليم كونغ شي!
“هذا محتمل جدًا، لكن… ما زال من المبكر الجزم بذلك. لنذهب إلى كوخ القش لنلقي نظرة أولًا. ربما نجد شيئًا حاسمًا هناك!” قال لو روكسين.
وانغ شي، ساعدني على تهدئة الجميع هنا. سون شي، اتبعني لنبحث في المنطقة المحيطة ونرى إن كنا نستطيع العثور على الشاب. لو استطعنا أن نجعله يُلقي محاضرة هنا عن كتابات كونغ شي، لَكُنّا استفدنا كثيرًا من تعاليمه! قال وو شي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مساحة مطوية؟” سأل تشانغ شوان بشك.
“حسنًا!” أومأ صن شي ووانغ شي برأسيهما.
دون أي تردد، تبعته لوه روكسين بسرعة.
بعد ترتيب الأمور، سارع وو شي وسون شي إلى أسفل الجبل لملاحقة الشاب. بخطواتهما الرشيقة، وصلا إلى أسفل الجبل بسرعة. ومع ذلك، بدا وكأن الشاب قد اختفى عن وجه الأرض.
دون أي تردد، تبعته لوه روكسين بسرعة.
ربما كان ذلك الشاب هو السبب في انهيار واجهة الجرف، لكنه فهم نوايا كونغ شي بشكل صحيح ونال تقديره. ورغم كونهم معلمين ماهرين من فئة السبع نجوم، إلا أنهم كانوا سعداء للغاية برؤية هذا المنظر الجليل بأعينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دعونا نتوجه إلى هناك لنلقي نظرة!” قال تشانغ شوان وهو يسحبها إلى المنصة الحجرية.
“إنه لأمر مؤسف حقًا…”
“إنه لأمر مؤسف حقًا…”
ولم يتمكن الثنائي من العثور على الشاب، فتنهدا بعمق في حزن.
في ذلك الوقت، ما دمروا فقط هو الكلمات المكتوبة على الحائط، لكن وجه الجرف نجا من هياجهم.
…
كان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها هناك. بعد أن دارت حول القمة ولم تجد شيئًا، ظنت أنها ربما اختفت مع مرور الزمن، ولن تُعثر عليها مجددًا. من كان ليتخيل أنها ستكون مخفية في واجهة الجرف بدلًا من ذلك!
بعد اختفائهما من المكان، وجد تشانغ شوان ولو روكسين أنفسهما فجأة واقفين في مكان مختلف تمامًا عن المكان الذي كانا فيه سابقًا.
ظنّت لو روكسين أن تشانغ شوان، وهو يعلم أنه في ورطة كبيرة، سيهرب بأسهل وسيلة، لكن لدهشتها، كان الأخير ساكنًا تمامًا. كان كما لو أنه متجمد في مكانه.
أمامهم حقل من العشب والأزهار. وعلى مقربةٍ منهم، كان هناك كوخٌ بسيطٌ من القش.
وقد كتبت كلمات على اللفافة، وكان المحتوى مطابقًا لما كان منقوشًا على وجه الجرف الخارجي.
“أين… هذا؟” كان تشانغ شوان مذهولاً من هذا التغيير المفاجئ في المحيط.
لكن ما رأته بعد ذلك جعل جفونها ترتعش بشكل لا يمكن السيطرة عليه.
لقد كان يقف على قمة الجبل منذ لحظة فقط، ولكن في غمضة عين، ظهر فجأة في حقل.
في اللحظة التالية، تسارع تدفق دمه كما لو كان قد تم تحفيزه بواسطة شيء ما، وبدأ دون وعي في إطلاق الهالة السلطوية لمعلم سماوي رئيسي.
تذكر أنه كان لا يزال ممسكًا بأكمام الطرف الآخر، استدار بسرعة، فقط ليرى وجه لو روكسين المحمر وهي تسحب أكمامها على عجل من قبضته.
بما أن هذا كان شيئًا تركه كونغ شي، لم يكن هناك معلمٌ خبيرٌ إلا واعتبره أثرًا مقدسًا. لم يجرؤ أحدٌ على التحدث أمامه بصوتٍ عالٍ خوفًا من تدنيسه.
بعد لحظة، بعد أن تعافت من الإحراج، ألقت لو روكسين نظرة على المناطق المحيطة وقالت، “إذا لم أكن مخطئة، فيجب أن تكون هذه… مساحة مطوية!”
في كل عام، يزور عدد لا يُحصى من المزارعين منصة صعود القديسين على أمل تحقيق اختراق. فكيف يُفترض بهم أن يشرحوا ذلك لجناح المعلم الرئيسي؟
“مساحة مطوية؟” سأل تشانغ شوان بشك.
دون أي تردد، تبعته لوه روكسين بسرعة.
“الفضاء المطوي هو منطقة تُضغط فيها المساحات لتكوين أراضٍ شاسعة في مساحة صغيرة جدًا. حلقات التخزين هي أيضًا استخدام للفضاء المطوي. مع ذلك، فإن ظروف حلقات التخزين قاسية جدًا بحيث لا تستوعب البشر، بينما تستطيع مساحة مطوية كهذه استيعابهم”، أجابت لو روكسين.
هذه هي الحقيقة وراء هذه الرؤية! لم أكن لأتخيل يومًا أن سنوات بحثي ذهبت سدىً…
أومأ تشانغ شوان برأسه. “يبدو مثل عشّ النمل المتعدد…”
أومأ تشانغ شوان برأسه. “يبدو مثل عشّ النمل المتعدد…”
“هذا صحيح، فهو مشابه بشكل أساسي لـ عش النمل المتعدد، ولكن المساحات المطوية تكون عادةً أكبر بكثير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
أومأت لو روكسين برأسها. “ليس من الصعب تحديد ما إذا كان المكان الذي تتواجد فيه مساحة مطوية أم لا. لأن المساحات المطوية عادةً ما تكون اصطناعية وأقل استقرارًا، فإن المساحة داخلها تهتز بسهولة بقوة كافية.”
لم تكن هذه الكلمات خيالية مثل تلك التي سمعتها في الخارج، ولكن على الرغم من بساطتها وعدم أناقتها، إلا أنها بدت وكأنها تمس وترًا عميقًا في قلب المرء.
عند سماع هذه الكلمات، أخذ تشانغ شوان نفسًا عميقًا وضرب إلى الأمام فجأة.
لكي يتمكن من فهم نوايا كونغ شي وكسب اعترافه، هذا الشاب بعيد كل البعد عن البساطة… من المؤسف أننا لا نعرف عنه شيئًا! هز وو شي رأسه خجلًا.
هونغ!
…
انطلقت موجة صدمة هائلة إلى المناطق المحيطة، وبدا أن المساحة المحيطة تهتز قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذه الكلمات، أخذ تشانغ شوان نفسًا عميقًا وضرب إلى الأمام فجأة.
“يبدو أنه غير مستقر إلى حد ما”، قال تشانغ شوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسرع واذهب!” صرخت لوه روكسين بقلق.
وهذا أثبت أن المنطقة التي كانوا فيها كانت بالفعل مساحة مطوية.
انطلقت موجة صدمة هائلة إلى المناطق المحيطة، وبدا أن المساحة المحيطة تهتز قليلاً.
لكن القدرة على ضغط مساحة ضخمة كهذه في مساحة صغيرة كانت أقوى بكثير من عش النمل المتعدد. ما مدى رعب من بناها؟
ولم يبدأ وو شي والآخرون في التحرك مرة أخرى إلا بعد اختفاء الثنائي، كما لو كانوا قد تعافوا للتو من صدمتهم.
بعد أن خمنت أفكار تشانغ شوان، قالت لو روكسين، “ما لم يكن لدى المرء نوعًا من الوسائل الاستثنائية، فإن المعلمين الرئيسيين من فئة 9 نجوم فقط هم القادرون على استخدام هذه القدرة!”
…
“معلمين ماهرين من فئة 9 نجوم؟” كان تشانغ شوان مندهشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأنه مهرج يرقص حول خبير حقيقي ليتفاخر بمعرفته المتواضعة. كانت أفعاله محرجة حقًا.
كان ذلك وجودًا في قمة القارة. حتى مع وجود مكتبة درب السماء، لم يجرؤ تشانغ شوان على التحدث بصوت عالٍ أمامه.
ظنّت لو روكسين أن تشانغ شوان، وهو يعلم أنه في ورطة كبيرة، سيهرب بأسهل وسيلة، لكن لدهشتها، كان الأخير ساكنًا تمامًا. كان كما لو أنه متجمد في مكانه.
لقد كان هناك ببساطة فجوة كبيرة بين مكانتهم وقوتهم لدرجة أن تنكره لم يستطع تعويضه.
وقد كتبت كلمات على اللفافة، وكان المحتوى مطابقًا لما كان منقوشًا على وجه الجرف الخارجي.
“هل من الممكن أن يكون كونغ شي قد ترك هذا خلفه؟” سأل تشانغ شوان.
كانت مساحة الغرفة تتراوح بين عشرين وثلاثين مترًا مربعًا. وفي وسطها طاولة مربعة، وُضعت عليها مخطوطة قديمة.
بمجرد لمسه هالة ضوئية مخفية في واجهة الجرف على منصة صعود القديس، نُقل إلى هنا. وبالتالي، يُرجَّح أن يكون هذا من تصميم كونغ شي.
بعد لحظة، بعد أن تعافت من الإحراج، ألقت لو روكسين نظرة على المناطق المحيطة وقالت، “إذا لم أكن مخطئة، فيجب أن تكون هذه… مساحة مطوية!”
من خلال الكشف عن العيوب علنًا، ربما يكون تشانغ شوان قد أطلق نوعًا من الآلية التي تركها كونغ شي خلفه على وجه الجرف.
هذه هي الحقيقة وراء هذه الرؤية! لم أكن لأتخيل يومًا أن سنوات بحثي ذهبت سدىً…
“هذا محتمل جدًا، لكن… ما زال من المبكر الجزم بذلك. لنذهب إلى كوخ القش لنلقي نظرة أولًا. ربما نجد شيئًا حاسمًا هناك!” قال لو روكسين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو… خط يد كونغ شي!” ضاقت عينا تشانغ شوان.
“حسنا!” أجاب تشانغ شوان.
بعد ترتيب الأمور، سارع وو شي وسون شي إلى أسفل الجبل لملاحقة الشاب. بخطواتهما الرشيقة، وصلا إلى أسفل الجبل بسرعة. ومع ذلك، بدا وكأن الشاب قد اختفى عن وجه الأرض.
بدا كوخ القشّ رثًّا نوعًا ما، يُشبه ما رآه على قمة لييوان. كان الباب مفتوحًا، ودفعاه برفقٍ وهتفوا: “جيا!”، ودخلا الكوخ.
ظنّت لو روكسين أن تشانغ شوان، وهو يعلم أنه في ورطة كبيرة، سيهرب بأسهل وسيلة، لكن لدهشتها، كان الأخير ساكنًا تمامًا. كان كما لو أنه متجمد في مكانه.
كانت مساحة الغرفة تتراوح بين عشرين وثلاثين مترًا مربعًا. وفي وسطها طاولة مربعة، وُضعت عليها مخطوطة قديمة.
من خلال الكشف عن العيوب علنًا، ربما يكون تشانغ شوان قد أطلق نوعًا من الآلية التي تركها كونغ شي خلفه على وجه الجرف.
تبادل تشانغ شوان النظرات مع لوه روكسين قبل أن يمد يده إلى اللفافة ويفتحها برفق.
من خلال الكشف عن العيوب علنًا، ربما يكون تشانغ شوان قد أطلق نوعًا من الآلية التي تركها كونغ شي خلفه على وجه الجرف.
وقد كتبت كلمات على اللفافة، وكان المحتوى مطابقًا لما كان منقوشًا على وجه الجرف الخارجي.
هونغ!
لم تكن هذه الكلمات خيالية مثل تلك التي سمعتها في الخارج، ولكن على الرغم من بساطتها وعدم أناقتها، إلا أنها بدت وكأنها تمس وترًا عميقًا في قلب المرء.
قبل قليل، كان يتهم الطرف الآخر بالتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل. لكن في هذه اللحظة، اتضح له جليًا أن الطرف الآخر كان أكثر علمًا منه بكثير.
“هذا هو… خط يد كونغ شي!” ضاقت عينا تشانغ شوان.
“همم؟”
في اللحظة التالية، تسارع تدفق دمه كما لو كان قد تم تحفيزه بواسطة شيء ما، وبدأ دون وعي في إطلاق الهالة السلطوية لمعلم سماوي رئيسي.
منصة صعود القديسين كنزٌ ثمين، لكن ما كُتب عليها لم يكن من كتابة كونغ شي الشخصية، بل كان تقليدًا. علاوةً على ذلك، ورغم انهيارها، فقد أتقن الرؤية. وهكذا، لم يلحق جناح المعلم الرئيسي أي ضرر، بل هو فضلٌ عظيم! سأتواصل مع نقابة الرسامين الآن وأطلب منهم إرسال شخصٍ لإجراء أعمال الترميم. هذه المرة، سنكتب النسخة الصحيحة عليها! قال وو شي بعينين متوهجتين.
وبعد قليل وقع في حالة من الغيبوبة.
كان هذا هو السبب الرئيسي لوجودها هناك. بعد أن دارت حول القمة ولم تجد شيئًا، ظنت أنها ربما اختفت مع مرور الزمن، ولن تُعثر عليها مجددًا. من كان ليتخيل أنها ستكون مخفية في واجهة الجرف بدلًا من ذلك!
“صقل الروح من خلال خط المرشد؟” عبست لوه روكسين.
لكي يتمكن من فهم نوايا كونغ شي وكسب اعترافه، هذا الشاب بعيد كل البعد عن البساطة… من المؤسف أننا لا نعرف عنه شيئًا! هز وو شي رأسه خجلًا.
من المؤكد أن ما تبقى في المخطوطة كان بالتأكيد كتابات كونغ شي الشخصية.
بعد أن خمنت أفكار تشانغ شوان، قالت لو روكسين، “ما لم يكن لدى المرء نوعًا من الوسائل الاستثنائية، فإن المعلمين الرئيسيين من فئة 9 نجوم فقط هم القادرون على استخدام هذه القدرة!”
كان معلم العالم وحده هو القادر على إدخال شخص ما في حالة ذهنية فريدة من خلال كلماته وحدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا كوخ القشّ رثًّا نوعًا ما، يُشبه ما رآه على قمة لييوان. كان الباب مفتوحًا، ودفعاه برفقٍ وهتفوا: “جيا!”، ودخلا الكوخ.
بمجرد تفعيلها، تُحسّن مهارة صقل الروح بفن الخط لدى المرشد حالتك النفسية، وترفع من عمق روحك. كان لقاءً صدفةً، وكان مرغوبًا فيه من قِبل جميع المعلمين الأساتذة.
تذكر أنه كان لا يزال ممسكًا بأكمام الطرف الآخر، استدار بسرعة، فقط ليرى وجه لو روكسين المحمر وهي تسحب أكمامها على عجل من قبضته.
أدركت لو روكسين أنها لا يجب أن تقاطع تشانغ شوان في هذه اللحظة الحاسمة، فتركته وشأنه. ألقت نظرة سريعة حول الكوخ، لكن لم تجد شيئًا سوى اللفافة. هزت رأسها ببطء، وغادرت الكوخ.
بعد أن خمنت أفكار تشانغ شوان، قالت لو روكسين، “ما لم يكن لدى المرء نوعًا من الوسائل الاستثنائية، فإن المعلمين الرئيسيين من فئة 9 نجوم فقط هم القادرون على استخدام هذه القدرة!”
تجولت في الحقول المحيطة بالكوخ، وزاد عبوس وجهها تدريجيًا. كان من المستحيل معرفة ما يدور في خلدها، لكن بريق عينيها المتفائل بدا وكأنه قد خفت من خيبة الأمل.
أومأت لو روكسين برأسها. “ليس من الصعب تحديد ما إذا كان المكان الذي تتواجد فيه مساحة مطوية أم لا. لأن المساحات المطوية عادةً ما تكون اصطناعية وأقل استقرارًا، فإن المساحة داخلها تهتز بسهولة بقوة كافية.”
ظنّت لو روكسين أن تشانغ شوان، وهو يعلم أنه في ورطة كبيرة، سيهرب بأسهل وسيلة، لكن لدهشتها، كان الأخير ساكنًا تمامًا. كان كما لو أنه متجمد في مكانه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات