انهيار منصة صعود القديس
“إذا كنت تريد حقًا أن تفهم ذلك بهذه الطريقة، فلا يوجد شيء يمكنني فعله…”
بصفته أستاذًا مُتميزًا، كان لديه الحكمة ليُخبرنا أنه لم تكن هناك أي أخطاء فيما قاله الطرف الآخر. ومع ذلك، ولأنه انغمس في دراسة البصيرة لسنوات طويلة، كانت تلك الكلمات بمثابة ضربة موجعة له، إذ هدمت إيمانه الذي تمسك به طوال تلك السنوات.
رأى تشانغ شوان أن الطرف الآخر ينتقد كل ما يقوله، فعقد حاجبيه. “كلنا أساتذة، وقد أوضحتَ وجهة نظرك. بما أنني اعترفتُ بخطئي، فلا داعي لأن تُحاصرني هكذا!”
“صحيح!” نظر وو شي إلى تشانغ شوان ببرود. “متردد؟ لا تُجبرني على فعل ذلك بنفسي؛ لن ينتهي الأمر بهذه البساطة إذا اضطررتُ للتدخل…”
“جريء!”
“وهذا هو العيب التاسع!”
“كيف تجرؤ على التحدث مع وو شي بهذه الطريقة؟”
مع ظهور تلك الكلمات التسع، انتشرت هالةٌ قويةٌ لا تُضاهى فجأةً بين الحشد، هزّت أرواحهم. في لحظة، فقدوا السيطرة على أنفسهم ودخلوا في حالةٍ ذهنيةٍ فريدة.
“من أين جاء هذا الطفل المتغطرس؟”
لو انتشرت كلمة هذا الأمر، فإن مسيرته كمعلم قد تنتهي عند هذه النقطة.
عند سماع كلمات تشانغ شوان، اندلعت اضطرابات كبيرة وسط الحشد.
لكن… هذا كونغ شي! كيف يكون مخطئًا؟
بعد الاستماع إلى محاضرة وو شي، يُمكن اعتبار المجموعة المجتمعة في المنطقة نصف طلابه. كان من الغريب أن يرفض طفلٌ من عالم التناغم الكامل الاستماع إلى عظات نصف معلمه بتواضع، لكن أن يتفوه بمثل هذه الكلمات غير المحترمة فوق ذلك… هل سئم من الحياة؟
هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟
“أطلب منك فقط أن تشاركني إلهامك هنا، كيف أحاصرك هنا؟ همم! هل هذا هو الموقف الذي يليق بمعلمٍ بارعٍ أن تتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟” وببريقٍ فولاذيٍّ في عينيه، خطا وو شي خطوةً نحو تشانغ شوان.
لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!
هونغ!
…
لقد وقع الضغط الهائل الناجم عن القوة الساحقة لقديس 2 دان فجأة على المناطق المحيطة كما لو أن تسونامي قد ضرب المنطقة، مما جعل أولئك المحاصرين داخله غير قادرين على التنفس بشكل صحيح.
من المؤسف أننا لم نكتشف الأمر. حتى جمعية صعود القديس لم تتمكن من ذلك طوال تلك السنوات…
بصفته شخصًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لدراسة جوهر أفكار كونغ شي، كان لدى وو شي مشاعر خاصة تجاه منصة صعود القديس. ولذلك، لم يكن يطيقُ رؤية أي شخص يُسيء إليها.
بعد سنوات طويلة من النقاشات بين العديد من المعلمين الأساتذة، ظنّ أعضاء حلقة صعود القديس أنهم على بُعد خطوة واحدة فقط من فهم مقصد كونغ شي تمامًا. لكن في تلك اللحظة، أدركوا فجأةً أن…كل تلك النظريات العميقة التي توصلوا إليها لم تكن أكثر من هراء تام!
لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لا مشكلة في هذا الخط لمن بدأ للتوّ في طريق الزراعة. لكن عند بلوغ عالم القديسين، سيُصارع المرء السماء على السلطة. إذا سمح المرء للخوف أن يسكن قلبه، فكيف له أن ينتصر على السماء؟
التصرف بهذه الطريقة التافهة في المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة… لو كان الطرف الآخر طالبه، لكان قد طرده بالتأكيد من أكاديميته في تلك اللحظة!
“تحياتي. إذا كنت تثق بالآخرين بشكل أعمى، فلماذا لا تثق بنفسك؟”
لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!
في لحظات قليلة، اختفت من الوجود الكلمات الـ3324 التي تركها كونغ شي خلفه.
وإلا، إذا بدأ الجميع بالتصرف بهذه الطريقة، فماذا سيحدث لكرامة جناح المعلم الرئيسي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان ينوي البقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم قول الكثير، لكن الطرف الآخر رفض ببساطة التوقف.
هل يتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟ قام تشن شي بحركة، فتلاشى الضغط الذي كان يثقل كاهل تشانغ شوان. رفع تشانغ شوان بصره، وحدق في وو شي مباشرةً، ثم هز رأسه.
“هذا… هل كل الوقت الذي قضيته في دراسة كتابات كونغ شي كان بلا فائدة؟” في هذه اللحظة، شحب وجه وو شي، ولم يستطع إلا أن يتراجع إلى الوراء ببطء.
لم أستطع أن أزعج نفسي بالإشارة إلى أخطائك، لكنك تمكنت من تحميلني الكثير من الخطايا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو… اعتراف كونغ شي؟”
لكن رغم اختناق تشانغ شوان، لم يشعر برغبة في البدء بأي شيء في هذه اللحظة تحديدًا، خاصةً أنه كان هنا مع لو روكسين. لذلك، ضمّ قبضته وقال: “أجل، أعتذر عن جهلي وخرقي للآداب، وآمل أن تتفهمني!”
لقد ذهبت للحظة واحدة فقط!
على أي حال، كان يعلم أكثر من أي شخص آخر إن كان جاهلاً أم لا. لم يكن من المجدي الجدال مع شخص آخر في هذا الشأن؛ فلم يكن بإمكانه على أي حال تجاهل رأي الطرف الآخر فيه.
“ماذا قلت؟” لم يتوقع وو شي أن يتحدث إليه أحد مزارعي عالم التناغم المثالي بوقاحة، لذا أصبح تعبير وجهه غاضبًا.
ومع ذلك، إذا كان الطرف الآخر يرغب في جعله عبرة، فإنه يجب أن يعرف أنه من الأفضل عدم دفع حظه إلى أبعد من ذلك.
مع كل المعلمين الرئيسيين المجتمعين هنا ليشهدوا على كيفية “هدمك”، فإنهم بالتأكيد سيجعلونني أدفع الثمن بحياتي…
“أن تتفوه بمثل هذه الكلمات المتغطرسة على الرغم من جهلك، فأنت بالتأكيد مصدر إحراج للمعلمين الرئيسيين!”
“هل تلقى اعتراف كونغ شي؟”
وضع وو شي يديه خلف ظهره وهو يحدق ببرود، وبمظهر مهيب كمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، أعلن: “لا أرغب في أن يبقى شخص متغطرس مثلك على منصة الصعود المقدسة هذه. اخلع رداء معلمك الرئيسي واخرج من المبنى!”
بينما كان يشاهد كل ذلك يتكشف أمامه، شعر تشانغ شوان وكأنه على وشك الانفجار في البكاء.
“أخلع رداء المعلم الرئيسي وأغادر المبنى؟” أصبح وجه تشانغ شوان مظلمًا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.
إن طلب خلع رداء المعلم الرئيسي والهروب من الجبل كان بمثابة إذلال كبير.
على أي حال، كان يعلم أكثر من أي شخص آخر إن كان جاهلاً أم لا. لم يكن من المجدي الجدال مع شخص آخر في هذا الشأن؛ فلم يكن بإمكانه على أي حال تجاهل رأي الطرف الآخر فيه.
لو انتشرت كلمة هذا الأمر، فإن مسيرته كمعلم قد تنتهي عند هذه النقطة.
رأى تشانغ شوان أن الطرف الآخر ينتقد كل ما يقوله، فعقد حاجبيه. “كلنا أساتذة، وقد أوضحتَ وجهة نظرك. بما أنني اعترفتُ بخطئي، فلا داعي لأن تُحاصرني هكذا!”
لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟
ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ ”
حتى لو أردتَ توجيه تحذيرٍ صارمٍ للآخرين، فقد أوضحتَ وجهة نظرك. هذا تجاوزٌ للحدود!
“لم يكن كونغ شي مخطئًا، بل إن هذا اختبار تركه للأجيال اللاحقة!”
هل يمكن أن يكون وجهي مقززًا للغاية وأي شخص يلتقي بي يريد فقط استفزازني وتعليمي درسًا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟
“صحيح!” نظر وو شي إلى تشانغ شوان ببرود. “متردد؟ لا تُجبرني على فعل ذلك بنفسي؛ لن ينتهي الأمر بهذه البساطة إذا اضطررتُ للتدخل…”
“من أين جاء هذا الطفل المتغطرس؟”
لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”
وضع وو شي يديه خلف ظهره وهو يحدق ببرود، وبمظهر مهيب كمعلم رئيسي من فئة 7 نجوم، أعلن: “لا أرغب في أن يبقى شخص متغطرس مثلك على منصة الصعود المقدسة هذه. اخلع رداء معلمك الرئيسي واخرج من المبنى!”
لقد ذهب بالفعل إلى حد الاعتذار، لكن الطرف الآخر ما زال يرفض التنحي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.
لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟
“جريء!”
حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!
لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!
“ماذا قلت؟” لم يتوقع وو شي أن يتحدث إليه أحد مزارعي عالم التناغم المثالي بوقاحة، لذا أصبح تعبير وجهه غاضبًا.
حسنًا، هذا وجهي… اصفعه إذا استطعت!
ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ ”
لقد كان يعلم أن هناك أخطاء في الرؤية، لكنه لم يعتقد أن وجه الجرف سيكون هشًا لدرجة أن ينهار بمجرد الإشارة إليها …
لقد كان ينوي البقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم قول الكثير، لكن الطرف الآخر رفض ببساطة التوقف.
حتى لو أردتَ توجيه تحذيرٍ صارمٍ للآخرين، فقد أوضحتَ وجهة نظرك. هذا تجاوزٌ للحدود!
فقط لأنني أتجنب وجهك، هل تعتقد أنني احمق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان ينوي البقاء بعيدًا عن الأضواء وعدم قول الكثير، لكن الطرف الآخر رفض ببساطة التوقف.
لم يتوقع وو شي أن يتحدث معه بفظاظة، فكاد أن ينفجر غضبًا. “جريء!”
“كيف تجرؤ على التحدث مع وو شي بهذه الطريقة؟”
“جريء؟ من هو الجريء هنا؟ ترك كونغ شي بصيرته هنا ليختبر الأجيال القادمة. هناك تسعة عيوب هنا، ولكن رغم السنوات العديدة التي كرّستها دائرة صعود القديسين لكشف أسرارها، لم تلاحظها قط. ماذا كنت تفعل كل هذه السنوات؟ بصفتك القائد الحالي للدائرة، ألا تشعر بأدنى شعور بالذنب أو الإحراج؟” تحدث تشانغ شوان بحدة ودون أي تحفظ.
ولكن في هذه اللحظة، لكي يصبح كل شيء واضحًا أمامهم، لم تستطع وجوههم إلا أن تشحب، واشتعلت عاصفة داخل قلوبهم… هل كان كونغ شي مخطئًا حقًا؟
وبما أن الطرف الآخر قرر محاصرته بهذه الطريقة، فسيكون من غير المهذب منه عدم رد الجميل.
على أي حال، كان يعلم أكثر من أي شخص آخر إن كان جاهلاً أم لا. لم يكن من المجدي الجدال مع شخص آخر في هذا الشأن؛ فلم يكن بإمكانه على أي حال تجاهل رأي الطرف الآخر فيه.
“تسعة عيوب؟”
لو انتشرت كلمة هذا الأمر، فإن مسيرته كمعلم قد تنتهي عند هذه النقطة.
كيف يُمكن لكونغ شي أن يرتكب أي خطأ؟ هذا أغرب شيء سمعته في حياتي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.
“توقف عن الكلام الهراء هناك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكمن العيب الثاني في عبارة “اخشَ العالم، وانظر إلى الأفق المجهول، واحتضن القلق والخوف، وعندها فقط ستتقدم…”. هذا يعني أن الشعور بالخوف أمرٌ لا مفر منه، لأنه سيصبح دافعًا للقوة. إذا بقي المرء راضيًا أو هرب من مخاوفه، فلن يتقدم إلا ركودًا.
…
التصرف بهذه الطريقة التافهة في المكان الذي صعد فيه كونغ شي إلى القداسة… لو كان الطرف الآخر طالبه، لكان قد طرده بالتأكيد من أكاديميته في تلك اللحظة!
لقد تركت هذه الكلمات ليس فقط وو شي مذهولًا، بل أثارت موجة هائلة من الانتقادات من المزارعين المحيطين به أيضًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لا مشكلة في هذا الخط لمن بدأ للتوّ في طريق الزراعة. لكن عند بلوغ عالم القديسين، سيُصارع المرء السماء على السلطة. إذا سمح المرء للخوف أن يسكن قلبه، فكيف له أن ينتصر على السماء؟
بالنسبة لهم، كان ارتكاب كونغ شي المعصوم خطأً لا يختلف عن سقوط السماء عليهم. كيف يُعقل أن يُصدقوا ذلك؟
لو انتشرت كلمة هذا الأمر، فإن مسيرته كمعلم قد تنتهي عند هذه النقطة.
ألا تصدق كلامي؟ حسنًا، سأشير إلى العيوب التسعة هنا والآن ليسمعها الجميع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكمن العيب الثاني في عبارة “اخشَ العالم، وانظر إلى الأفق المجهول، واحتضن القلق والخوف، وعندها فقط ستتقدم…”. هذا يعني أن الشعور بالخوف أمرٌ لا مفر منه، لأنه سيصبح دافعًا للقوة. إذا بقي المرء راضيًا أو هرب من مخاوفه، فلن يتقدم إلا ركودًا.
لأنه لم يعد يكترث بإضاعة المزيد من الوقت في الجدال حول هذا الأمر، تقدم تشانغ شوان نحو واجهة الجرف وأشار بإصبعه. انبعثت من طرف إصبعه موجة من الطاقة الروحية، كما لو كانت شعاعًا من نور، مُبرزًا مكان الخلل الأول. “يكمن الخلل الأول في هذا البيت: “الهدوء يُزيل القلق، والانفعال يُثير الاضطراب. إذا استطاع المرء أن يُكرس نفسه للهدوء، يُمكنه تحقيق اختراق حتى في حالة الركود…” ما يقوله هذا البيت حقًا هو أن قوة المرء وروحه يجب أن يكونا في انسجام لبلوغ القوة الحقيقية. فالقوة بلا روح لا تُميز المرء عن الوحش، الكائن الذي لا يملك سوى القوة الغاشمة. فبدون لقاء فريد، يستحيل على المرء تحقيق اختراق. من ناحية أخرى، الروح بلا قوة ليست سوى حلم بعيد المنال…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان معلم العالم…
لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنت…” أصبح وجه وو شي أحمرًا من الخجل.
يي… ماذا فعلت هذه المرة؟
يكمن العيب الثاني في عبارة “اخشَ العالم، وانظر إلى الأفق المجهول، واحتضن القلق والخوف، وعندها فقط ستتقدم…”. هذا يعني أن الشعور بالخوف أمرٌ لا مفر منه، لأنه سيصبح دافعًا للقوة. إذا بقي المرء راضيًا أو هرب من مخاوفه، فلن يتقدم إلا ركودًا.
لكن رغم اختناق تشانغ شوان، لم يشعر برغبة في البدء بأي شيء في هذه اللحظة تحديدًا، خاصةً أنه كان هنا مع لو روكسين. لذلك، ضمّ قبضته وقال: “أجل، أعتذر عن جهلي وخرقي للآداب، وآمل أن تتفهمني!”
لا مشكلة في هذا الخط لمن بدأ للتوّ في طريق الزراعة. لكن عند بلوغ عالم القديسين، سيُصارع المرء السماء على السلطة. إذا سمح المرء للخوف أن يسكن قلبه، فكيف له أن ينتصر على السماء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.
يجب أن يكون الخبير الحقيقي قادرًا على تجاوز أي شيء في طريقه. ينبغي أن يكون الخوف أساسًا لبناء الشجاعة، وفقط بعقلية شجاعة يستطيع المرء أن يندفع بشجاعة ويتغلب على كل الصعاب!
ما إن توقفت كلمات تشانغ شوان حتى انبعث ضوءٌ ساطعٌ في المكان. وفي اللحظة التالية، انبثقت تسع كلمات من تلك العيوب التسعة فجأةً من واجهة الجرف، وتحولت إلى تسع كلمات ضخمة.
“العيب الثالث…
حتى لو أردتَ توجيه تحذيرٍ صارمٍ للآخرين، فقد أوضحتَ وجهة نظرك. هذا تجاوزٌ للحدود!
“العيب الرابع…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.
…
“هذا… هل كل الوقت الذي قضيته في دراسة كتابات كونغ شي كان بلا فائدة؟” في هذه اللحظة، شحب وجه وو شي، ولم يستطع إلا أن يتراجع إلى الوراء ببطء.
كانت كلمات تشانغ شوان حادة كالسكاكين، تخترق عيوب الأفكار. قد تكون عيوبًا بسيطة، لكنها تركت المستمعين في ذهول، ولم يسعهم إلا أن يرتعدوا من الدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.
ولم يكن الأمر أنهم لم تكن لديهم شكوك قط بشأن جوانب معينة من الكتابة، ولكن بما أن هذه كانت الرؤية التي تركها وراءه كونغ شي الموقر، فقد تجاهلوا مثل هذه الأفكار وألقوا باللوم على جهلهم بدلاً من ذلك.
“أنت…” أصبح وجه وو شي أحمرًا من الخجل.
ولكن في هذه اللحظة، لكي يصبح كل شيء واضحًا أمامهم، لم تستطع وجوههم إلا أن تشحب، واشتعلت عاصفة داخل قلوبهم… هل كان كونغ شي مخطئًا حقًا؟
“تحياتي. إذا كنت تثق بالآخرين بشكل أعمى، فلماذا لا تثق بنفسك؟”
لكن… هذا كونغ شي! كيف يكون مخطئًا؟
“أطلب منك فقط أن تشاركني إلهامك هنا، كيف أحاصرك هنا؟ همم! هل هذا هو الموقف الذي يليق بمعلمٍ بارعٍ أن تتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟” وببريقٍ فولاذيٍّ في عينيه، خطا وو شي خطوةً نحو تشانغ شوان.
لقد كان معلم العالم…
…
في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.
لكن منذ اللحظة التي بدأ فيها محاضرته، كان ذلك الرجل يُبدي تعابير غريبة، بل وسخر في إحدى المرات. حينها، تلاشى صبره.
بصفته أستاذًا مُتميزًا، كان لديه الحكمة ليُخبرنا أنه لم تكن هناك أي أخطاء فيما قاله الطرف الآخر. ومع ذلك، ولأنه انغمس في دراسة البصيرة لسنوات طويلة، كانت تلك الكلمات بمثابة ضربة موجعة له، إذ هدمت إيمانه الذي تمسك به طوال تلك السنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.
“وهذا هو العيب التاسع!”
كانت كلمات تشانغ شوان حادة كالسكاكين، تخترق عيوب الأفكار. قد تكون عيوبًا بسيطة، لكنها تركت المستمعين في ذهول، ولم يسعهم إلا أن يرتعدوا من الدهشة.
في نفس واحد، كشف تشانغ شوان عن جميع العيوب التسعة.
ارتفع حاجبا تشانغ شوان وهو يقول ببرود: “أليس لديكم آذان صاغية لما أقول؟ لقد ترك كونغ شي بصيرته تحذيرًا ونصيحة للأجيال اللاحقة؛ إن تحريف معاني كلمات كونغ شي شيء، ولكن حتى لو تجولتم لنشر تعاليم خاطئة وإغواء الآخرين، فعليكم أن تشكروني لأنني لم أفضح أكاذيبكم. هل تحاولون التظاهر بأنكم عظماء أمام عينيّ هنا؟ ”
على الرغم من أن المنطقة بأكملها كانت صامتة بشكل مروع، لم يجرؤ شخص واحد على نطق كلمة واحدة أو التنفس بصوت عالٍ؛ فقد اقتنع الجميع تقريبًا بكلماته بالفعل.
لم يترك كونغ شي سوى جزء من الاقتباس الكامل ليُثير أفكارًا أعمق في الجيل اللاحق، وليُدرك أن مجرد امتلاك الروح أو القوة وحدهما لا طائل منه… ومع ذلك، زعم وو شي أنه ما دام المرء قادرًا على بلوغ حالة ذهنية هادئة، يُمكنه تحقيق اختراق حتى بدون قوة… مُذهل، لماذا لا تُحقق اختراقًا تُريه لنا جميعًا؟ ماذا تنتظر؟ هيا!
وينغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف لم يستطع الحشد استيعاب ما يحدث بعد كل ما حدث؟ تصلبّت أجسادهم، ولم يستطيعوا إلا أن يركعوا على الأرض.
ما إن توقفت كلمات تشانغ شوان حتى انبعث ضوءٌ ساطعٌ في المكان. وفي اللحظة التالية، انبثقت تسع كلمات من تلك العيوب التسعة فجأةً من واجهة الجرف، وتحولت إلى تسع كلمات ضخمة.
وبما أن الطرف الآخر قرر محاصرته بهذه الطريقة، فسيكون من غير المهذب منه عدم رد الجميل.
“تحياتي. إذا كنت تثق بالآخرين بشكل أعمى، فلماذا لا تثق بنفسك؟”
ولم يكن الأمر أنهم لم تكن لديهم شكوك قط بشأن جوانب معينة من الكتابة، ولكن بما أن هذه كانت الرؤية التي تركها وراءه كونغ شي الموقر، فقد تجاهلوا مثل هذه الأفكار وألقوا باللوم على جهلهم بدلاً من ذلك.
وفي الوقت نفسه، بدأت الكلمات الموجودة في العيوب التسعة في إعادة ترتيب نفسها، وفي لحظة قصيرة، تم تصحيحها، وأصبح الكتابة مثالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بصفته شخصًا كرّس جزءًا كبيرًا من حياته لدراسة جوهر أفكار كونغ شي، كان لدى وو شي مشاعر خاصة تجاه منصة صعود القديس. ولذلك، لم يكن يطيقُ رؤية أي شخص يُسيء إليها.
“هذا هو… اعتراف كونغ شي؟”
لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟
“هل تلقى اعتراف كونغ شي؟”
“أنت…” أصبح وجه وو شي أحمرًا من الخجل.
“لم يكن كونغ شي مخطئًا، بل إن هذا اختبار تركه للأجيال اللاحقة!”
لقد وقع الضغط الهائل الناجم عن القوة الساحقة لقديس 2 دان فجأة على المناطق المحيطة كما لو أن تسونامي قد ضرب المنطقة، مما جعل أولئك المحاصرين داخله غير قادرين على التنفس بشكل صحيح.
من المؤسف أننا لم نكتشف الأمر. حتى جمعية صعود القديس لم تتمكن من ذلك طوال تلك السنوات…
لقد وقع الضغط الهائل الناجم عن القوة الساحقة لقديس 2 دان فجأة على المناطق المحيطة كما لو أن تسونامي قد ضرب المنطقة، مما جعل أولئك المحاصرين داخله غير قادرين على التنفس بشكل صحيح.
…
في تلك اللحظة، كان وو شي مذهولًا تمامًا أيضًا.
كيف لم يستطع الحشد استيعاب ما يحدث بعد كل ما حدث؟ تصلبّت أجسادهم، ولم يستطيعوا إلا أن يركعوا على الأرض.
بينما كان يشاهد كل ذلك يتكشف أمامه، شعر تشانغ شوان وكأنه على وشك الانفجار في البكاء.
وبما أن كونغ شي قد أعطى اعترافه، فهذا لا يعني إلا أن كلمات الشاب كانت صحيحة!
“كيف تجرؤ على التحدث مع وو شي بهذه الطريقة؟”
لقد أصبح سخرية وو شي وسخريتهم على الفور مجرد مزحة.
لقد أصبح سخرية وو شي وسخريتهم على الفور مجرد مزحة.
“هذا… هل كل الوقت الذي قضيته في دراسة كتابات كونغ شي كان بلا فائدة؟” في هذه اللحظة، شحب وجه وو شي، ولم يستطع إلا أن يتراجع إلى الوراء ببطء.
في نفس واحد، كشف تشانغ شوان عن جميع العيوب التسعة.
كما أن بشرة الشيخين اللذين كانا بجانبه، وانغ شي وسون شي، كانت شاحبة أيضًا، ولم يستطيعا أن يتقبلا ما كان يحدث أمامهما.
لماذا؟ هل سترضى فقط بعد أن تصفع وجهي؟
لم يكن من الواضح لهم أكثر من ذلك أن هذا كان اختبارًا وضعه كونغ شي لهم، لكنهم ذهبوا قرونًا دون أن يلاحظوا ذلك، بل حتى أنهم كانوا فخورين بتحليلهم …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يكمن العيب الثاني في عبارة “اخشَ العالم، وانظر إلى الأفق المجهول، واحتضن القلق والخوف، وعندها فقط ستتقدم…”. هذا يعني أن الشعور بالخوف أمرٌ لا مفر منه، لأنه سيصبح دافعًا للقوة. إذا بقي المرء راضيًا أو هرب من مخاوفه، فلن يتقدم إلا ركودًا.
بعد سنوات طويلة من النقاشات بين العديد من المعلمين الأساتذة، ظنّ أعضاء حلقة صعود القديس أنهم على بُعد خطوة واحدة فقط من فهم مقصد كونغ شي تمامًا. لكن في تلك اللحظة، أدركوا فجأةً أن…كل تلك النظريات العميقة التي توصلوا إليها لم تكن أكثر من هراء تام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان معلم العالم…
كاتشا!
بعد سنوات طويلة من النقاشات بين العديد من المعلمين الأساتذة، ظنّ أعضاء حلقة صعود القديس أنهم على بُعد خطوة واحدة فقط من فهم مقصد كونغ شي تمامًا. لكن في تلك اللحظة، أدركوا فجأةً أن…كل تلك النظريات العميقة التي توصلوا إليها لم تكن أكثر من هراء تام!
مع ظهور تلك الكلمات التسع، انتشرت هالةٌ قويةٌ لا تُضاهى فجأةً بين الحشد، هزّت أرواحهم. في لحظة، فقدوا السيطرة على أنفسهم ودخلوا في حالةٍ ذهنيةٍ فريدة.
لهذا السبب أيضًا انحطّ إلى مستوى المجادلة مع أستاذٍ خبيرٍ ذي أربع نجوم، رغم أنه هو نفسه أستاذٌ خبيرٌ ذي سبع نجوم. لم يكن ذلك من باب التفاهة، بل لإيصال رسالةٍ واضحةٍ مفادها أن أيَّ شكلٍ من أشكال عدم الاحترام تجاه كونغ شي أمرٌ لا يُطاق!
بعد ذلك، بدأ وجه الجرف خلفه يهتز بعنف. وكأنه قد حقق هدفه أخيرًا، بدأت الشقوق تظهر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد قدّم تنازلات كثيرة، لكن الطرف الآخر استمر في محاولة تضييق الخناق عليه. هل ظنّ الطرف الآخر أنه هدف سهل للتنمّر لمجرد صغر سنه؟
انتشرت الشقوق بسرعة عبر واجهة الجرف، مُغطِّية إياه بالكامل قبل أن ينهار كل شيء فجأةً بصوت “دوي!” يصم الآذان. تطايرت القطع الصغيرة في كل مكان، وارتفعت سحابة ضخمة من الغبار في الهواء.
اتسعت عيناها وفمها ببطء من الصدمة.
في لحظات قليلة، اختفت من الوجود الكلمات الـ3324 التي تركها كونغ شي خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.
بحق الجحيم…
لم أستطع أن أزعج نفسي بالإشارة إلى أخطائك، لكنك تمكنت من تحميلني الكثير من الخطايا.
بينما كان يشاهد كل ذلك يتكشف أمامه، شعر تشانغ شوان وكأنه على وشك الانفجار في البكاء.
…
لقد كان يعلم أن هناك أخطاء في الرؤية، لكنه لم يعتقد أن وجه الجرف سيكون هشًا لدرجة أن ينهار بمجرد الإشارة إليها …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
لقد سقطت بشجاعة وروعة مع ضجة … ولكن ماذا عني؟
“أطلب منك فقط أن تشاركني إلهامك هنا، كيف أحاصرك هنا؟ همم! هل هذا هو الموقف الذي يليق بمعلمٍ بارعٍ أن تتظاهر بالمعرفة في وجه الجهل؟” وببريقٍ فولاذيٍّ في عينيه، خطا وو شي خطوةً نحو تشانغ شوان.
مع كل المعلمين الرئيسيين المجتمعين هنا ليشهدوا على كيفية “هدمك”، فإنهم بالتأكيد سيجعلونني أدفع الثمن بحياتي…
لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”
هل يجب عليك حقا أن تفعل بي مثل هذا؟
“جريء؟ من هو الجريء هنا؟ ترك كونغ شي بصيرته هنا ليختبر الأجيال القادمة. هناك تسعة عيوب هنا، ولكن رغم السنوات العديدة التي كرّستها دائرة صعود القديسين لكشف أسرارها، لم تلاحظها قط. ماذا كنت تفعل كل هذه السنوات؟ بصفتك القائد الحالي للدائرة، ألا تشعر بأدنى شعور بالذنب أو الإحراج؟” تحدث تشانغ شوان بحدة ودون أي تحفظ.
“همم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
من ناحية أخرى، كانت لو روكسين تبحث عن المكان الدقيق الذي ارتقى فيه كونغ شي إلى القداسة، عندما سمعت فجأةً هديرًا يصم الآذان. ارتجف جسدها من الدهشة، وأدارت نظرها بسرعة إلى واجهة الجرف.
…
هناك، رأت تشانغ شوان في حالة ذهول، وكان فمه يرتعش بلا توقف أمام وجه الجرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لهم، كان ارتكاب كونغ شي المعصوم خطأً لا يختلف عن سقوط السماء عليهم. كيف يُعقل أن يُصدقوا ذلك؟
اتسعت عيناها وفمها ببطء من الصدمة.
“صحيح!” نظر وو شي إلى تشانغ شوان ببرود. “متردد؟ لا تُجبرني على فعل ذلك بنفسي؛ لن ينتهي الأمر بهذه البساطة إذا اضطررتُ للتدخل…”
لقد ذهبت للحظة واحدة فقط!
لقد تركت هذه الكلمات ليس فقط وو شي مذهولًا، بل أثارت موجة هائلة من الانتقادات من المزارعين المحيطين به أيضًا.
يي… ماذا فعلت هذه المرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه منصة صعود القديس، كما تعلمون! كيف يُمكن تدميرها أيضًا؟
لاحظ تشانغ شوان العداء في عيني وو شي، فحوّل نظره إليه كاشفًا عن عينيه الضيقتين. “لقد قدّمتُ لك الكثير من التنازلات، لكنك تُريد أن تُلقي بنفسك هنا، أليس كذلك؟ محاضرتك هراءٌ مُطلق، مليئةٌ بالعيوب في كل مكان، ولم أفضِحك علنًا إلا احترامًا لك كزميلٍ مُعلّم. ومع ذلك، بدأتَ بمهاجمتي بدلًا من ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد سقطت بشجاعة وروعة مع ضجة … ولكن ماذا عني؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات