You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 266

اليأس في الكمال [1]

اليأس في الكمال [1]

1111111111

الفصل 266: اليأس في الكمال [1]

كليك!

التكرار 1.

[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]

بدأت أدوّن كل شيء في مذكّرة.

التكرار 48.

“سيكون هذا أوّل تكرار منذ أنني سأحاول تنويم نفسي.”

دونغ! دانغ—

نظرتُ إلى المهرّج، والمهرّج نظر إليّ. ثم، بإيماءة بسيطة، راقبته وهو يدحرج كرة حمراء ببطء على الأرض. في اللحظة التي وقعت عيناي على الكرة، شعرت بشيء يضطرب في أعماق عقلي.

ظهرت اللوحة أمامي مرةً أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

غير أنّه لم يدم سوى لحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ وحدَّقتُ في لوحة المفاتيح ثم في يديَّ.

التقطت الكرة، وضغطت عليها مرارًا بيدي، قبل أن تختفي تمامًا من بصري.

ومع ذلك—

’أظن أنني لن أستطيع استخدامها من هذه اللحظة فصاعدًا.’

ضيَّقتُ عيني وتردَّدت في التفكير بتجربةٍ أخرى عندما—

لم يكن لديّ سوى محاولتين. إحداهما استعملتها من قبل، وهذه الثانية، وبذلك لم يعد بوسعي تنويم أي أحد بعد الآن.

تخلّيتُ عن المحاولة، وتراجعتُ، فَعَزَّزتُ قدمي باستعمال [نقل السمة]، فغطّيت قدمي كاملةً بغشاءٍ أسود قبل أن أركل الباب.

لكن لم يكن ذلك مهمًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد برمجت نفسي على الاستمرار في التدريب على البيانو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إن كان الأمر سيساعدني على بلوغ هدفي…

التكرار 2.

“لنبدأ.”

منتظرًا إشارة من أي نوع تُثبت أنّ أسلوبي ينجح.

جلست أمام البيانو وبدأت أعزف النغمات من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغتُ الآن حدًّا لم أعد أرتكب فيه الكثير من الأخطاء.

دانغ—!

التكرار 8، التكرار 9، التكرار 10، التكرار 11، التكرار 12.

لم يكن هناك أي تغيير عن الجولة السابقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل بضع نغمات كنت أرتكب خطأ. المقطوعة لم تكن سهلة البتّة.

“مرة أخرى.”

ومع ذلك، لم أُعر الأمر اهتمامًا، ومضيت أعزف.

دورة لم أحاول إيقافها.

واصلت العزف حتى أعاد التكرار ضبط نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دانغ!

التكرار 2.

تقدمتُ نحو الباب وقبضتُ على المقبض.

هذا التكرار لم يختلف كثيرًا عن الأول.

دانغ، دانغ—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استغرق ذهني بضع لحظات ليرتدَّ إلى حالته.

أُوصد الباب بعد ثوانٍ قليلة من عودتي للظهور.

دانغ، دانغ—!

عدا ذلك، بقي كل شيء تقريبًا كما هو.

ظهرت اللوحة أمامي مرةً أخرى.

الشيء الوحيد الذي تغيّر كان الغرض الذي عرضه علي السيد جينجلز.

التكرار 1.

لقد كان زوجًا من القفازات البيضاء.

كنت أعزف وأنا مواجِهٌ الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لنجرّب مجددًا.”

تخلّيتُ عن المحاولة، وتراجعتُ، فَعَزَّزتُ قدمي باستعمال [نقل السمة]، فغطّيت قدمي كاملةً بغشاءٍ أسود قبل أن أركل الباب.

جلست على الكرسي وبدأت أعزف على لوحة المفاتيح.

عدا ذلك، بقي كل شيء تقريبًا كما هو.

دانغ، دانغ—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإجابة كانت واضحة.

دونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إمّا أن الكيان الذي أبقاني مغلقًا يمنع أيًّا من الدخول، أو ثمة أمرٌ آخر يجري.

التكرار 3.

لا تزال الأداءات بعيدة عن الكمال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان كل تكرار يدوم بين عشر دقائق وساعة.

التكرار 48.

كليك!

لقد نَسيتُ الوقت ومهمتي الأصلية منذ زمنٍ طويل.

لم أُضع ثانية واحدة. أعددت لوحة المفاتيح وبدأت أعزف. لكن، بينما كنت أهيئها، توقفت عيناي عند زرّ أحمر معيّن، رميتُه إلى الجانب، ثم بدأت أعزف.

التكرار 1.

كنت أعزف وأنا مواجِهٌ الباب.

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

ومع ذلك، وأنا أحدّق به، لم أستطع منع نفسي من فقدان الثقة تدريجيًا بخطتي.

دورة لم أحاول إيقافها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يسمع أحدٌ عزفي حقًا؟ لا—منذ البداية، هل كان الجانب الآخر عازلًا للصوت؟

◀ [نعم] ◁ [لا]

’لا، لا تفكر في هذا.’

ظهرت اللوحة أمامي مرةً أخرى.

حوّلت انتباهي نحو لوحة المفاتيح وبدأت أعزف مجددًا.

دانغ، دانغ!

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

واصلت التدريب على هذا النحو، منتظرًا قدوم أحدهم.

فذلك سيُعينني أيضًا على التنويم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرة أخرى.”

قَفَضْتُ على أسناني وتركيزي على لوحة المفاتيح أمامي.

دانغ، دانغ—

أين كان؟

واصلت التدريب على هذا النحو، منتظرًا قدوم أحدهم.

دا! دا! دا! دا! دا! دا! دا!

منتظرًا إشارة من أي نوع تُثبت أنّ أسلوبي ينجح.

’على أي حال، لا يبدو أن أحدًا يستطيع سماعي من خلف الباب. يجب أن أجد طريقةً للخروج والعزف خارجًا.’

لكن—

[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التكرار 7.

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

حتى مع حلول التكرار السابع، لم يتغيّر شيء. بل، على العكس، لم يأتِ أحد إلى بابي هذه المرة. منذ أن أُوصد الباب، لم يعد أحد يزعجني.

جلست أمام البيانو وبدأت أعزف النغمات من جديد.

بدأ القلق يتسلل إلى صدري.

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

لكن، في الوقت نفسه، ظللت مركزًا.

رميتُ لوحة المفاتيح نحو الباب.

’اصبر… واصل التدريب وانتظر وقتك.’

الفصل 266: اليأس في الكمال [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دانغ!

لا يزال يرفض الانهيار.

جمعت كل انتباهي على ورقة النوتة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التكرار 244.

التكرار 8، التكرار 9، التكرار 10، التكرار 11، التكرار 12.

نفس النوتات.

لم يحدث أي تغيير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّه لم يدم سوى لحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

بدأت أفقد الإحساس بالزمن.

دانغ، دانغ، دانغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد برمجت نفسي على الاستمرار في التدريب على البيانو.

بدأ القلق يقضم صدري.

دانغ، دانغ—!

كنت أعزف وأنا مواجِهٌ الباب.

لم أعد أفعل شيئًا سوى العزف.

تحرَّك البابُ قليلاً، لكنه لم ينكسر.

وبفضل التكرارات، لم أشعر حتى بالتعب. ففي كل مرة، يُعاد ضبط جسدي إلى حالة يزول فيها كل الإعياء والإرهاق.

لكن—

لكن عقليًا، بدأت أُستنزف.

بدأت أحكُّ جانب رقبتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك—

لقد كان زوجًا من القفازات البيضاء.

دانغ!

لا تزال الموسيقى بعيدة عن الكمال.

واصلت.

حتى مع حلول التكرار السابع، لم يتغيّر شيء. بل، على العكس، لم يأتِ أحد إلى بابي هذه المرة. منذ أن أُوصد الباب، لم يعد أحد يزعجني.

التكرار 31.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!

كنت قد فقدت تمامًا الإحساس بالزمن.

’على أي حال، لا يبدو أن أحدًا يستطيع سماعي من خلف الباب. يجب أن أجد طريقةً للخروج والعزف خارجًا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أعد أعلم كم من الوقت مضى عليّ وأنا عالق في البوابة. كنت أشعر بأنني صرت متبلّدًا أمام مفهوم الزمن. لم يعد سوى دورة متكرّرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذا ليس بابًا عاديًا. لا أستطيع كسره.’

دورة لم أحاول إيقافها.

واصلت العزف حتى أعاد التكرار ضبط نفسه.

أعددت لوحة المفاتيح مجددًا وبدأت أعزف.

بانغ—!

ظَلَّ الباب صامتًا.

أُوصد الباب بعد ثوانٍ قليلة من عودتي للظهور.

لم يأتِ أحدٌ إليه. لم يَحاول أحدٌ فتحه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الـ”كليك” الذي كان يأتي عادةً في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنتُ وحدي فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغتُ الآن حدًّا لم أعد أرتكب فيه الكثير من الأخطاء.

دانغ، دانغ!

لقد نَسيتُ الوقت ومهمتي الأصلية منذ زمنٍ طويل.

أنا والبيانو.

’على أي حال، لا يبدو أن أحدًا يستطيع سماعي من خلف الباب. يجب أن أجد طريقةً للخروج والعزف خارجًا.’

التكرار 48.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإجابة كانت واضحة.

“…..”

تَناثَرَتِ الشظايا المتبقية على الباب بينما كنت أتنفَّس تنفُّسًا عميقًا وثقيلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بلغتُ الآن حدًّا لم أعد أرتكب فيه الكثير من الأخطاء.

بدأت أحكُّ جانب رقبتي.

ومع ذلك—

شَعَرْتُ بأن ثمة شيئًا ناقصًا. لم أستطع تحديد ماهيته تمامًا، لكنني كنتُ متيقنًا من أن شيئًا ما مفقود.

لا تزال الأداءات بعيدة عن الكمال.

دانغ، دانغ!

شَعَرْتُ بأن ثمة شيئًا ناقصًا. لم أستطع تحديد ماهيته تمامًا، لكنني كنتُ متيقنًا من أن شيئًا ما مفقود.

وعندما فعل، ظهرت أمامي لوحةٌ معينة.

ما كنت أعزفه لم يكن جيِّدًا بما يكفي.

شَعَرْتُ بأن ثمة شيئًا ناقصًا. لم أستطع تحديد ماهيته تمامًا، لكنني كنتُ متيقنًا من أن شيئًا ما مفقود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفتُ وحدَّقتُ في لوحة المفاتيح ثم في يديَّ.

دورة لم أحاول إيقافها.

كانت هذه المرة الأولى.

لكن، في الوقت نفسه، ظللت مركزًا.

المرة الأولى التي بدأتُ فيها أشكّ فيما إذا كان ما أفعله صائبًا أم لا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يسمع أحدٌ عزفي حقًا؟ لا—منذ البداية، هل كان الجانب الآخر عازلًا للصوت؟

التكرار 73.

“…..”

دانغ، دانغ، دانغ—

ومع ذلك، وأنا أحدّق به، لم أستطع منع نفسي من فقدان الثقة تدريجيًا بخطتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كانت أوّل مرةٍ لا أُخطئ فيها على الإطلاق.

حلَّ إصبعي فوق زرّ [نعم]، واستعددتُ للضغط، حين…

عزفتُ المقطوعة بلا خطأ. ومع ذلك، بقيتْ بعيدةً عن الكمال. الإيقاع لم يكن مثاليًا، وأحيانًا كانت النغمات أخفَّ من المطلوب، فَتَفَتَّتَتْ المقطوعة عن مفهومها الـ”ـمثالي”.

“…..”

بدأت أحكُّ جانب رقبتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ في اللحظة التي حدقتُ فيها إلى اللوحة. قبل أن أدرك، وصلتُ إلى نقطةٍ أستطيع فيها أن أنوّم نفسي.

“المزيد. يجب أن أتدرَّب أكثر.”

’أظن أنني لن أستطيع استخدامها من هذه اللحظة فصاعدًا.’

لقد نَسيتُ الوقت ومهمتي الأصلية منذ زمنٍ طويل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّه لم يدم سوى لحظة عابرة قبل أن يتلاشى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل ما كان يدور في رأسي هو لوحة المفاتيح أمامي.

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

دانغ!

’لا، لا تفكر في هذا.’

التكرار 157.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل ما كان يدور في رأسي هو لوحة المفاتيح أمامي.

كليك!

’أظن أنني لن أستطيع استخدامها من هذه اللحظة فصاعدًا.’

شاهدتُ مقبض الباب وهو يصدّق ويُقفل.

’لا، لا تفكر في هذا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نهضتُ من مقعدي ووصلتُ إلى لوحة المفاتيح.

ومع ذلك—

نفس الروتين.

لا تزال الموسيقى بعيدة عن الكمال.

نفس النوتات.

ضيَّقتُ عيني وتردَّدت في التفكير بتجربةٍ أخرى عندما—

دانغ، دانغ، دانغ—

[سيث ثورن: 98%]

بحلول الآن، لم أعد بحاجة حتى لأن أنظر إلى لوحة المفاتيح لأعزف النوتات بشكلٍ صحيح. لقد غرست في ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك—

بدأت أحكُّ جانب رقبتي.

لا تزال الموسيقى بعيدة عن الكمال.

كنت قد فقدت تمامًا الإحساس بالزمن.

لا تزال تَفْتقر إلى الكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفتُ في اللحظة التي حدقتُ فيها إلى اللوحة. قبل أن أدرك، وصلتُ إلى نقطةٍ أستطيع فيها أن أنوّم نفسي.

بدأ القلق يقضم صدري.

دانغ، دانغ، دانغ—

لم أَعْلَم كم من الزمن مضى، لكن الشعور كان كأنه أبدية. كم بقي لي قبل انتهاء المحاكمة؟ ماذا سيحدث حين يحين الوقت؟ هل سأتمكَّن من إِجْتيازها؟

ما كنت أعزفه لم يكن جيِّدًا بما يكفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإجابة كانت واضحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التكرار 271.

بِمهاراتي الحالية، كان ذلك مستحيلًا.

التكرار 48.

’اللعنة. اللعنة.’

لقد كان زوجًا من القفازات البيضاء.

قَفَضْتُ على أسناني وتركيزي على لوحة المفاتيح أمامي.

نفس الروتين.

“مرة أخرى.”

دونغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التكرار 244.

حتى مع حلول التكرار السابع، لم يتغيّر شيء. بل، على العكس، لم يأتِ أحد إلى بابي هذه المرة. منذ أن أُوصد الباب، لم يعد أحد يزعجني.

دانغ، دانغ، دانغ—

[سيث ثورن: 98%]

دَااا—

تَناثَرَتِ الشظايا المتبقية على الباب بينما كنت أتنفَّس تنفُّسًا عميقًا وثقيلاً.

دونغ! دانغ—

“لنبدأ.”

تينج!

التكرار 1.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ!

واصلت.

دا! دا! دا! دا! دا! دا! دا!

شَعَرْتُ بأن ثمة شيئًا ناقصًا. لم أستطع تحديد ماهيته تمامًا، لكنني كنتُ متيقنًا من أن شيئًا ما مفقود.

دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذا ليس بابًا عاديًا. لا أستطيع كسره.’

دانغ! دانغ!

لقد نَسيتُ الوقت ومهمتي الأصلية منذ زمنٍ طويل.

دا!

نظرتُ إلى المهرّج، والمهرّج نظر إليّ. ثم، بإيماءة بسيطة، راقبته وهو يدحرج كرة حمراء ببطء على الأرض. في اللحظة التي وقعت عيناي على الكرة، شعرت بشيء يضطرب في أعماق عقلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التكرار 271.

أين كان؟

بانغ—!

دَااا—

رميتُ لوحة المفاتيح نحو الباب.

[سيث ثورن: 98%]

تحطمت اللوحة إلى أشلاء. لكني لم أكن قد انتهيت. التقطتُ اللوحة من جديد ورميتُها نحو الباب مرارًا وتكرارًا، أضربها مرارًا وتلو مرّة. أردت أن أكسر الباب.

بانغ!

“لماذا؟! لماذا!؟”

لا يزال يرفض الانهيار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ الغَضَب يلتهم عقلي.

نظرتُ حول الغرفة واستقرَّ بصري على بقايا لوحة المفاتيح.

لم أستطع أن أفهم. لماذا، رغم كل ما أفعلُه، يظلّ شيء ما ناقصًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغتُ الآن حدًّا لم أعد أرتكب فيه الكثير من الأخطاء.

بانغ!

كنت أعزف وأنا مواجِهٌ الباب.

رميت اللوحة مرةً أخرى.

التقطت الكرة، وضغطت عليها مرارًا بيدي، قبل أن تختفي تمامًا من بصري.

تَناثَرَتِ الشظايا المتبقية على الباب بينما كنت أتنفَّس تنفُّسًا عميقًا وثقيلاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إمّا أن الكيان الذي أبقاني مغلقًا يمنع أيًّا من الدخول، أو ثمة أمرٌ آخر يجري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استغرق ذهني بضع لحظات ليرتدَّ إلى حالته.

دانغ، دانغ!

وعندما فعل، ظهرت أمامي لوحةٌ معينة.

جلست أمام البيانو وبدأت أعزف النغمات من جديد.

[سيث ثورن: 98%]

كليك!

[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]

أدركتُ فجأة شيئًا وأنا أنظر إليه.

◀ [نعم] ◁ [لا]

عدا ذلك، بقي كل شيء تقريبًا كما هو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقفتُ في اللحظة التي حدقتُ فيها إلى اللوحة. قبل أن أدرك، وصلتُ إلى نقطةٍ أستطيع فيها أن أنوّم نفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى.”

نظرتُ حول الغرفة واستقرَّ بصري على بقايا لوحة المفاتيح.

نفس الروتين.

’لا، ليست هذه الجولة.’

لم أعد أفعل شيئًا سوى العزف.

تراجعتُ خطوةً ونظرتُ إلى الباب.

لكن عقليًا، بدأت أُستنزف.

لقد كانت 271 دورةً منذ بدأتُ العزف على لوحة المفاتيح. طوال هذا الوقت، لم يأتِ أحدٌ مباشرةً إلى بابي. صار واضحًا لي أن ثمة خللاً في الوضع.

رميتُ لوحة المفاتيح نحو الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إمّا أن الكيان الذي أبقاني مغلقًا يمنع أيًّا من الدخول، أو ثمة أمرٌ آخر يجري.

’لا، لا تفكر في هذا.’

’على أي حال، لا يبدو أن أحدًا يستطيع سماعي من خلف الباب. يجب أن أجد طريقةً للخروج والعزف خارجًا.’

المرة الأولى التي بدأتُ فيها أشكّ فيما إذا كان ما أفعله صائبًا أم لا.

تقدمتُ نحو الباب وقبضتُ على المقبض.

جلست على الكرسي وبدأت أعزف على لوحة المفاتيح.

سحبته لمرّتين إضافيتين وحاولتُ دفع الباب ليفتح؛ إلا أنّه رفض أن يبرح مكانه تحت وطأة قبضي.

سحبته لمرّتين إضافيتين وحاولتُ دفع الباب ليفتح؛ إلا أنّه رفض أن يبرح مكانه تحت وطأة قبضي.

تخلّيتُ عن المحاولة، وتراجعتُ، فَعَزَّزتُ قدمي باستعمال [نقل السمة]، فغطّيت قدمي كاملةً بغشاءٍ أسود قبل أن أركل الباب.

التكرار 3.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ—

نفس النوتات.

تحرَّك البابُ قليلاً، لكنه لم ينكسر.

الشيء الوحيد الذي تغيّر كان الغرض الذي عرضه علي السيد جينجلز.

حاولتُ مرةً أخرى.

وبفضل التكرارات، لم أشعر حتى بالتعب. ففي كل مرة، يُعاد ضبط جسدي إلى حالة يزول فيها كل الإعياء والإرهاق.

بانغ، بانغ—

رغم أنّني خططت لتنويم نفسي كي أعزف بلا خطأ، أردت أيضًا أن أتدرّب وأتآلف مع لوحة المفاتيح.

لا يزال يرفض الانهيار.

تخلّيتُ عن المحاولة، وتراجعتُ، فَعَزَّزتُ قدمي باستعمال [نقل السمة]، فغطّيت قدمي كاملةً بغشاءٍ أسود قبل أن أركل الباب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هذا ليس بابًا عاديًا. لا أستطيع كسره.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أعد أعلم كم من الوقت مضى عليّ وأنا عالق في البوابة. كنت أشعر بأنني صرت متبلّدًا أمام مفهوم الزمن. لم يعد سوى دورة متكرّرة.

كان واضحًا لي أن الباب مختلف عن ذاك الموجود في مكتبي. بدا وكأنَّه مُصمَّم عمدًا كي لا يُخترَق بالقوة الغاشمة. على الأقل، هذا ما اعتقدته، إذ كنت متيقنًا أن الباب سينكسر في أي حالة عادية لو حاولتُ.

أنا والبيانو.

ضيَّقتُ عيني وتردَّدت في التفكير بتجربةٍ أخرى عندما—

بانغ!

التكرار 272.

دانغ، دانغ—

بدأ التكرار التالي.

دانغ، دانغ—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجدتُ نفسي واقفًا في منتصف الغرفة من جديد.

واصلت التدريب على هذا النحو، منتظرًا قدوم أحدهم.

لم تعد لوحة المفاتيح مكسورة، كانت موضوعَةً جانب الغرفة. وجهتُ نظري إليها، تقدَّمتُ نحوها وبدأتُ أُعِدُّها.

قَفَضْتُ على أسناني وتركيزي على لوحة المفاتيح أمامي.

ظهرت اللوحة أمامي مرةً أخرى.

ضيَّقتُ عيني وتردَّدت في التفكير بتجربةٍ أخرى عندما—

[سيث ثورن: 98%]

“سيكون هذا أوّل تكرار منذ أنني سأحاول تنويم نفسي.”

[هل ترغب في إرسال السيد جينجلز؟]

دانغ، دانغ!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

◀ [نعم] ◁ [لا]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت أوّل مرةٍ لا أُخطئ فيها على الإطلاق.

حلَّ إصبعي فوق زرّ [نعم]، واستعددتُ للضغط، حين…

واصلت العزف حتى أعاد التكرار ضبط نفسه.

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد برمجت نفسي على الاستمرار في التدريب على البيانو.

حوّلتُ نظري في اتجاه الباب.

بدأ التكرار التالي.

أدركتُ فجأة شيئًا وأنا أنظر إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إن كان الأمر سيساعدني على بلوغ هدفي…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الـ”كليك” الذي كان يأتي عادةً في البداية.

دانغ، دانغ، دانغ—

أين كان؟

دانغ، دانغ—!

 

كليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التكرار 271.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط