شامان
الفصل ٥٧ : شامان
“من هناك؟! أظهر نفسك!” صرخ لي هووانغ بصوتٍ عالٍ، مما أيقظ الآخرين وهم يجلسون بنعس.
“لا أعرف ما الذي تمثله العائلات الخمس الخالدة للشامان، هونغ، هوانغ، باي، ليو، وبِييْ. لقد ذكرها أحد شيوخ القرية عرضًا، ولذلك تذكرتها. في ذلك الوقت، قابلت واحدًا منهم لأول مرة؛ كان أحد في القرية قد تلبسه شيء ما وكان مستلقيًا على الأرض، ينبح مثل الكلب. حينها، صادف أن أحد الشامان كان يمر بالقرية، فذهب ليلقي نظرة على ذلك الملبوس. لست متأكدة مما حدث بعد ذلك، لكنني أذكر أن الملبوس كان بخير في اليوم التالي وعاد للعمل في الحقول،” شرحت شياومان.
برؤية عدم استجابة المجموعة، واصل الرجل العجوز،
لي هووانغ حسب شيئًا بصمت في ذهنه بينما كان يستمع إلى شياومان وهي تصف المعلومات المتجزئة التي تعرفها عن الشامان.
في الوقت الحالي، لم يكن يخاف من كون هؤلاء الشامان المزعومين أقوياء جدًا؛ بل كان قلقه من حقيقة أنه ضعيف جدًا وغير قادر على التعامل مع دان يانغتسي. بعد كل شيء، من المستحيل أن ينافس مجموعة كاملة وهو شخص واحد.
“هل يعني هذا أن الشامان في مملكة سي تشي يشبهون الطاويين في أفعالهم—طرد الشر وتجنب الكوارث؟ هل قدراتهم أيضًا تأتي من كيانات مثل السماة المتجولين؟” تساءل لي هووانغ.
الآن، لم يتبق سوى أن يحفروا فتحتين على الجانبين ليصنعوا موقدًا ارضيًا—واحدة للحطب والأخرى لخروج الدخان.
“بما أن الشامان غالبًا ما يضطرون للتعامل مع الناس،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكونوا أكثر ترحيبًا من أولئك الرهبان في الدير الصالح، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.
يجب أن يكونوا أكثر ترحيبًا من أولئك الرهبان في الدير الصالح، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.
مع ذلك، لم يبق عاطلًا؛ أخرج السيف على ظهره وبدأ يحفر حفرة في الأرض. كان السيف حادًا جدًا، وسرعان ما حفر حفرة صغيرة بحجم رأس تقريبًا.
في الوقت الحالي، لم يكن يخاف من كون هؤلاء الشامان المزعومين أقوياء جدًا؛ بل كان قلقه من حقيقة أنه ضعيف جدًا وغير قادر على التعامل مع دان يانغتسي. بعد كل شيء، من المستحيل أن ينافس مجموعة كاملة وهو شخص واحد.
“نعم! صحيح، نحن شامان. أنا السامي الرئيسي، وزوجتي هي السامية الثاني،” قال الرجل العجوز.
صوت صرير عربة الحمار اختفى فجأة، مما أخرج لي هووانغ من أفكاره. رأى أن الآخرين قد ذهبوا جميعًا إلى الغابة لجمع الحطب وجلب الماء.
المعكرونة كانت عملية أكثر مقارنة بالأرز، لأنها أسهل في التخزين وأسهل في الطهو.
رفع رأسه إلى السماء وأدرك أن الشمس قد غربت بالفعل ناحية الغرب؛ حان وقت الراحة.
التقط سيقان الهندباء الطرية بعيدان طعامه ووضعها في فمه، ماضغًا ببطء. كان طعمها مرًا قليلًا—مشابهًا نوعًا ما للسبانخ.
مع ذلك، لم يبق عاطلًا؛ أخرج السيف على ظهره وبدأ يحفر حفرة في الأرض. كان السيف حادًا جدًا، وسرعان ما حفر حفرة صغيرة بحجم رأس تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكونوا أكثر ترحيبًا من أولئك الرهبان في الدير الصالح، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.
بسيط، الذي كان يقف بجانبه، كان مستعدًا تمامًا. رفع قدرًا أسود مباشرة من العربة ووضعه داخل الحفرة
التي حفرها لي هووانغ.
التي حفرها لي هووانغ.
“هذه زوجتك؟” أكد لي هووانغ مرة أخرى، وسيفه ما زال مرفوعًا. وجد صعوبة في تصديق أنهم سيكونون برفقة رفيقة غريبة كهذه. حتى لو ادعى أنها زومبي، لما شك أحد.
الآن، لم يتبق سوى أن يحفروا فتحتين على الجانبين ليصنعوا موقدًا ارضيًا—واحدة للحطب والأخرى لخروج الدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي هووانغ هو من بقي مستيقظًا للحراسة خلال النصف الأول من الليل؛ لم يكن ينام جيدًا مؤخرًا. أو بالأحرى، لم ينم جيدًا أبدًا منذ أن علق في هذا العالم.
المعكرونة كانت عملية أكثر مقارنة بالأرز، لأنها أسهل في التخزين وأسهل في الطهو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم،” أجابت باي لينغمياو.
عندما بدأ الماء في القدر يغلي، وضعوا عدة رزم من المعكرونة التي اشتروها من البلدة الصغيرة على الحدود.
وقفت هناك بلا حراك. رؤية مثل هذا المشهد في منتصف الليل كان كافيًا لجعل عمودهم الفقري يرتعش.
مع الهندباء المقطوفة من جانب الطريق لتكون خضرواتهم، وبيض البط المملح كبروتينهم، حصل كل واحد منهم على وعاء كبير من المعكرونة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي لينغمياو أخذت الوعاء وعيدان الطعام من يد لي
وهكذا، تم تحضير العشاء بهذه البساطة.
رفع رأسه إلى السماء وأدرك أن الشمس قد غربت بالفعل ناحية الغرب؛ حان وقت الراحة.
لي هووانغ استخدم عيدان الطعام لكسر بيضة البط المملحة الطافية في حسائه. صفار البيض الزيتي أضاف طبقة ذهبية إلى المرقة، مما جعله يبدو شهيًا جدًا.
التي حفرها لي هووانغ.
التقط سيقان الهندباء الطرية بعيدان طعامه ووضعها في فمه، ماضغًا ببطء. كان طعمها مرًا قليلًا—مشابهًا نوعًا ما للسبانخ.
لي هووانغ حسب شيئًا بصمت في ذهنه بينما كان يستمع إلى شياومان وهي تصف المعلومات المتجزئة التي تعرفها عن الشامان.
في السابق، لم يكن يعلم أن الهندباء يمكن أكلها. لم يعرف أنها نوع من الخضار البري إلا بعدما رأى ذلك الراهب العجوز يستمتع بها.
“لا أعرف ما الذي تمثله العائلات الخمس الخالدة للشامان، هونغ، هوانغ، باي، ليو، وبِييْ. لقد ذكرها أحد شيوخ القرية عرضًا، ولذلك تذكرتها. في ذلك الوقت، قابلت واحدًا منهم لأول مرة؛ كان أحد في القرية قد تلبسه شيء ما وكان مستلقيًا على الأرض، ينبح مثل الكلب. حينها، صادف أن أحد الشامان كان يمر بالقرية، فذهب ليلقي نظرة على ذلك الملبوس. لست متأكدة مما حدث بعد ذلك، لكنني أذكر أن الملبوس كان بخير في اليوم التالي وعاد للعمل في الحقول،” شرحت شياومان.
نفخ لي هووانغ قليلًا مبعدًا بعض البخار الساخن ثم أخذ ملعقة كبيرة من الحساء. كان الأمر مريحًا جدًا إذ امتلأت بطنه بالدفء. لم يستطع إلا أن يفكر في الراهب العجوز من الدير الصالح حين رأى ذلك الخضار البري.
في الوقت الحالي، لم يكن يخاف من كون هؤلاء الشامان المزعومين أقوياء جدًا؛ بل كان قلقه من حقيقة أنه ضعيف جدًا وغير قادر على التعامل مع دان يانغتسي. بعد كل شيء، من المستحيل أن ينافس مجموعة كاملة وهو شخص واحد.
‘من يدري كيف حاله الآن؟ لقد كان بسيط العقل إلى درجة أنه لا يمكن أن يرى من خلال أي شيء. يجب أن يكون حيًا وبخير في تلك البيئة، صحيح؟’
مع ذلك، لم يبق عاطلًا؛ أخرج السيف على ظهره وبدأ يحفر حفرة في الأرض. كان السيف حادًا جدًا، وسرعان ما حفر حفرة صغيرة بحجم رأس تقريبًا.
في تلك اللحظة، وضع زوج من عيدان الطعام صفار بيضة زيتي في وعاء لي هووانغ. باي لينغمياو، الجالسة بجانبه، قالت بصوت خافت، “أنا لا آكل صفار البيض.”
“هذه زوجتك؟” أكد لي هووانغ مرة أخرى، وسيفه ما زال مرفوعًا. وجد صعوبة في تصديق أنهم سيكونون برفقة رفيقة غريبة كهذه. حتى لو ادعى أنها زومبي، لما شك أحد.
لي هووانغ أومأ بصمت والتقط بعض المعكرونة بعيدان
“هذه زوجتك؟” أكد لي هووانغ مرة أخرى، وسيفه ما زال مرفوعًا. وجد صعوبة في تصديق أنهم سيكونون برفقة رفيقة غريبة كهذه. حتى لو ادعى أنها زومبي، لما شك أحد.
طعامه قبل أن يشفطها دفعة واحدة. “هل تتذكرين جرس الطاوي البرونزي ذاك الذي لدي؟ أحضرته معي من معبد زيڤِر.”
استخدم لي هووانغ سيفه ليحرك النار قبل أن يرمي بعض الحطب فيها. وباستخدام ضوء النار، فحص سلاحه.
“نعم،” أجابت باي لينغمياو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الكبير تشانغ مينغ، لو استطعت أن ترى ما يحدث لسيفك الثمين، هل ستكون غاضبًا إلى حد العودة إلى الحياة؟’
“سأعلمك الآن كيف تستخدمينه. إن حدث لي أي شيء، تذكري أن تخرجيه وتستخدميه لتحمي نفسك،” قال لي هووانغ.
برؤية عدم استجابة المجموعة، واصل الرجل العجوز،
“حسنًا،” أجابت باي لينغمياو.
“أولًا، عليك أن تهزيه. ستشعرين بدوار شديد عند هزه، لكن يجب أن تتحملي. بعدها، عليك أن تأخذي قبضة من التراب من الأرض وتضعيها في فمك…” شرح لي هووانغ.
مع ذلك، لم يبق عاطلًا؛ أخرج السيف على ظهره وبدأ يحفر حفرة في الأرض. كان السيف حادًا جدًا، وسرعان ما حفر حفرة صغيرة بحجم رأس تقريبًا.
السماء أظلمت تدريجيًا، وكان طعام لي هووانغ قد انتهى في نفس الوقت الذي انتهى فيه من إعطاء التعليمات حول كيفية استخدام الجرس.
“لماذا؟ ألا تصدقونني؟ إذن، ما رأيكم أن أعرض لكم برهانًا، كيكي~”
باي لينغمياو أخذت الوعاء وعيدان الطعام من يد لي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يجب أن يكونوا أكثر ترحيبًا من أولئك الرهبان في الدير الصالح، أليس كذلك؟” سأل لي هووانغ.
هووانغ وسارت نحو الجدول في الغابة.
“من هناك؟! أظهر نفسك!” صرخ لي هووانغ بصوتٍ عالٍ، مما أيقظ الآخرين وهم يجلسون بنعس.
لي هووانغ نظر إلى قوامها النحيل من الخلف؛ قريبًا ما تحول فجأة إلى هيئة فتاة في المدرسة الثانوية ترتدي زيًا أحمر.
هذه الكلمات جعلت لي هووانغ يرفع حذره إلى أقصى حد.
لقد كان خَيالة يانغ نا.
السماء أظلمت تدريجيًا، وكان طعام لي هووانغ قد انتهى في نفس الوقت الذي انتهى فيه من إعطاء التعليمات حول كيفية استخدام الجرس.
هز رأسه بقوة ليصفي عقله، مسببًا لهيئة باي لينغمياو بمعاودة الظهور. منزعجًا، استلقى لي هووانغ على الأرض لينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
هووانغ وسارت نحو الجدول في الغابة.
كان لي هووانغ هو من بقي مستيقظًا للحراسة خلال النصف الأول من الليل؛ لم يكن ينام جيدًا مؤخرًا. أو بالأحرى، لم ينم جيدًا أبدًا منذ أن علق في هذا العالم.
هووانغ وسارت نحو الجدول في الغابة.
استخدم لي هووانغ سيفه ليحرك النار قبل أن يرمي بعض الحطب فيها. وباستخدام ضوء النار، فحص سلاحه.
ومضت قطعة الخشب المشتعلة بجانب ظل وسقطت أمام زوج من الأحذية المطرزة الحمراء المرعبة.
هذا السلاح الذي يستطيع قطع الحديد كالطين كان مُهدرًا نوعًا ما بين يديه. كان يستخدمه فقط كمجرفة لحفر الحفر، أو كأداة لتحريك النار. الآن، طرف السيف
لي هووانغ استخدم عيدان الطعام لكسر بيضة البط المملحة الطافية في حسائه. صفار البيض الزيتي أضاف طبقة ذهبية إلى المرقة، مما جعله يبدو شهيًا جدًا.
كان متفحمًا ويبدو قبيحًا جدًا للعين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن لي هووانغ من إيقافه، فتح الرجل العجوز فمه وصاح، “استدعوا~الـ~سماة~”
المرة الوحيدة التي أراق فيها الدم به كانت عندما استخدمه ليشوه عنقه الشخصي.
مسافة، أصيبوا بالخوف وسحبوا سيوفهم فورًا.
‘الكبير تشانغ مينغ، لو استطعت أن ترى ما يحدث لسيفك الثمين، هل ستكون غاضبًا إلى حد العودة إلى الحياة؟’
هووانغ وسارت نحو الجدول في الغابة.
لي هووانغ تمتم لنفسه وهو يعيده إلى غمده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، هرعت شياومان إلى جانبه وهمست، “الكبير لي، إنه شامان.”
في تلك اللحظة، دوى صوت خافت من خلفه، مما جعل لي هووانغ يقف بسرعة. أمسك فورًا بقطعة خشب مشتعلة من النار ورماها ناحية الصوت.
استخدم لي هووانغ سيفه ليحرك النار قبل أن يرمي بعض الحطب فيها. وباستخدام ضوء النار، فحص سلاحه.
ومضت قطعة الخشب المشتعلة بجانب ظل وسقطت أمام زوج من الأحذية المطرزة الحمراء المرعبة.
السماء أظلمت تدريجيًا، وكان طعام لي هووانغ قد انتهى في نفس الوقت الذي انتهى فيه من إعطاء التعليمات حول كيفية استخدام الجرس.
“من هناك؟! أظهر نفسك!” صرخ لي هووانغ بصوتٍ عالٍ، مما أيقظ الآخرين وهم يجلسون بنعس.
في تلك اللحظة، وضع زوج من عيدان الطعام صفار بيضة زيتي في وعاء لي هووانغ. باي لينغمياو، الجالسة بجانبه، قالت بصوت خافت، “أنا لا آكل صفار البيض.”
لكن، عندما رأوا زوج الأقدام ذي الأحذية المطرزة من
المرة الوحيدة التي أراق فيها الدم به كانت عندما استخدمه ليشوه عنقه الشخصي.
مسافة، أصيبوا بالخوف وسحبوا سيوفهم فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com باي لينغمياو أخذت الوعاء وعيدان الطعام من يد لي
“هيهي، لا تقلقوا. إنه مجرد سوء تفاهم.” صوت مرح دوى، توافق مع رجل خمسيني بشعر أبيض، وهو يخرج من الغابة المظلمة.
لي هووانغ أومأ بصمت والتقط بعض المعكرونة بعيدان
كان يرتدي ثيابًا بسيطة، والرقع على ملابسه أوحت بأنه لم يكن ثريًا. باستثناء حقيبة صغيرة على ظهره، كان هناك طبلة قديمة متسخة بشرائط متعددة الألوان مربوطة حول خصره.
المعكرونة كانت عملية أكثر مقارنة بالأرز، لأنها أسهل في التخزين وأسهل في الطهو.
في مواجهة الأسلحة الموجهة من مجموعة لي هووانغ، وقف هناك وشرح، “كنت أسير على عجل في منتصف الليل، ورأيت بعض الضوء، فجئت لأخذ نظرة. لم أكن أظن أنني سأقابل مجموعتكم.”
السماء أظلمت تدريجيًا، وكان طعام لي هووانغ قد انتهى في نفس الوقت الذي انتهى فيه من إعطاء التعليمات حول كيفية استخدام الجرس.
وعندما لاحظ أن انتباه لي هووانغ كان منصبًا على زوج الأحذية المطرزة الحمراء، شرح، “لا تقلق، هذه زوجتي. إنها تخاف من الغرباء قليلًا. عزيزتي، تعالي إلى هنا.”
“لا أعرف ما الذي تمثله العائلات الخمس الخالدة للشامان، هونغ، هوانغ، باي، ليو، وبِييْ. لقد ذكرها أحد شيوخ القرية عرضًا، ولذلك تذكرتها. في ذلك الوقت، قابلت واحدًا منهم لأول مرة؛ كان أحد في القرية قد تلبسه شيء ما وكان مستلقيًا على الأرض، ينبح مثل الكلب. حينها، صادف أن أحد الشامان كان يمر بالقرية، فذهب ليلقي نظرة على ذلك الملبوس. لست متأكدة مما حدث بعد ذلك، لكنني أذكر أن الملبوس كان بخير في اليوم التالي وعاد للعمل في الحقول،” شرحت شياومان.
ذلك الزوج من الأحذية خرج ببطء من الظلام، وجاءت بجانب الرجل العجوز. كان وجهها مغطى بحجاب أحمر.
لي هووانغ استخدم عيدان الطعام لكسر بيضة البط المملحة الطافية في حسائه. صفار البيض الزيتي أضاف طبقة ذهبية إلى المرقة، مما جعله يبدو شهيًا جدًا.
ملابسها كانت بألوان حمراء وأرجوانية زاهية، وكانت هناك أقمشة ملونة مختلفة مربوطة حول جسدها، تمامًا مثل الطبلة على خصر الرجل العجوز.
هز رأسه بقوة ليصفي عقله، مسببًا لهيئة باي لينغمياو بمعاودة الظهور. منزعجًا، استلقى لي هووانغ على الأرض لينظر إلى السماء المرصعة بالنجوم.
وقفت هناك بلا حراك. رؤية مثل هذا المشهد في منتصف الليل كان كافيًا لجعل عمودهم الفقري يرتعش.
الآن، لم يتبق سوى أن يحفروا فتحتين على الجانبين ليصنعوا موقدًا ارضيًا—واحدة للحطب والأخرى لخروج الدخان.
“هذه زوجتك؟” أكد لي هووانغ مرة أخرى، وسيفه ما زال مرفوعًا. وجد صعوبة في تصديق أنهم سيكونون برفقة رفيقة غريبة كهذه. حتى لو ادعى أنها زومبي، لما شك أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، عندما رأوا زوج الأقدام ذي الأحذية المطرزة من
في تلك اللحظة، هرعت شياومان إلى جانبه وهمست، “الكبير لي، إنه شامان.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نفخ لي هووانغ قليلًا مبعدًا بعض البخار الساخن ثم أخذ ملعقة كبيرة من الحساء. كان الأمر مريحًا جدًا إذ امتلأت بطنه بالدفء. لم يستطع إلا أن يفكر في الراهب العجوز من الدير الصالح حين رأى ذلك الخضار البري.
هذه الكلمات جعلت لي هووانغ يرفع حذره إلى أقصى حد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يتمكن لي هووانغ من إيقافه، فتح الرجل العجوز فمه وصاح، “استدعوا~الـ~سماة~”
“نعم! صحيح، نحن شامان. أنا السامي الرئيسي، وزوجتي هي السامية الثاني،” قال الرجل العجوز.
صياحه الواثق تردد صداه في الغابة المظلمة بعيدًا.
برؤية عدم استجابة المجموعة، واصل الرجل العجوز،
عندما بدأ الماء في القدر يغلي، وضعوا عدة رزم من المعكرونة التي اشتروها من البلدة الصغيرة على الحدود.
“لماذا؟ ألا تصدقونني؟ إذن، ما رأيكم أن أعرض لكم برهانًا، كيكي~”
طعامه قبل أن يشفطها دفعة واحدة. “هل تتذكرين جرس الطاوي البرونزي ذاك الذي لدي؟ أحضرته معي من معبد زيڤِر.”
قبل أن يتمكن لي هووانغ من إيقافه، فتح الرجل العجوز فمه وصاح، “استدعوا~الـ~سماة~”
عندما بدأ الماء في القدر يغلي، وضعوا عدة رزم من المعكرونة التي اشتروها من البلدة الصغيرة على الحدود.
صياحه الواثق تردد صداه في الغابة المظلمة بعيدًا.
السماء أظلمت تدريجيًا، وكان طعام لي هووانغ قد انتهى في نفس الوقت الذي انتهى فيه من إعطاء التعليمات حول كيفية استخدام الجرس.
____________________
ذلك الزوج من الأحذية خرج ببطء من الظلام، وجاءت بجانب الرجل العجوز. كان وجهها مغطى بحجاب أحمر.
“نعم! صحيح، نحن شامان. أنا السامي الرئيسي، وزوجتي هي السامية الثاني،” قال الرجل العجوز.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات