خطة الهروب
الفصل 6: خطة الهروب
تقدمت جالا أمام تاليس، وانتزعت نصل الذئب، الذي على بُعد بوصتين من أذن تاليس اليسرى، من برميل البيرة. وكأنها تُبرز قوتها، لوّحت بالنصل قبل أن تعيده إلى حذائها.
“عضّ هذه القطعة الخشبية بقوة وستشعر بتحسن. معذرةً، أنا… لا أستطيع التفكير إلا بهذا الحل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عبس تاليس وجثا أمام رايان.
شعر تاليس بالغثيان.
استلقى الطفل المتسول المقعد على الأرض، مُستندًا بجزءه العلوي إلى الحائط. رافعًا يده اليمنى المكسورة، المصابة بجروح بالغة، والتي كادت أن تُمزق، والنازفة باستمرار، حدّق بنظرة خاطفة في تاليس الذي يُشحذ خنجره على قطعة حجرية غير حادة. سمح لتاليس بإدخال قطعة الخشب في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم،” قالت جالا ببرود. “وإلا كنت سأستهدف شيئًا آخر غير برميل البيرة.”
خلف تاليس، جلست الطفلة كوريا على الدرج بين المنزل والفناء، بوجهٍ خالٍ من التعبير. كانت المنطقة على الجانب الأيسر من وجهها، التي احترقت بفعل العملة الفضية، قد عولجت بالدواء وغُطّيت بقطعة قماش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كما لو كانوا نائمين.
أمسكت بالعملة الفضية المحروقة بإحكام في يدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم،” قالت جالا ببرود. “وإلا كنت سأستهدف شيئًا آخر غير برميل البيرة.”
فتحت الفتاة الصغيرة عينيها على اتساعهما ونظرت إلى محيطها، حتى أنها رفعت رأسها لتنظر إلى القمر بعد لحظة قبل أن تطلق ضحكة عصبية.
تحولت نظرة تاليس إلى جليد. في لحظة كان يشحذ حد السكين، لكنه في اللحظة التالية ظهر بجانب يد رايان المكسورة.
خلفها، كانت جثة كويد واسع العينين متكئة على الحائط المكسور.
هناك أشياء أكثر أهمية للقيام بها الآن.
شعر تاليس بالغثيان.
استلقى الطفل المتسول المقعد على الأرض، مُستندًا بجزءه العلوي إلى الحائط. رافعًا يده اليمنى المكسورة، المصابة بجروح بالغة، والتي كادت أن تُمزق، والنازفة باستمرار، حدّق بنظرة خاطفة في تاليس الذي يُشحذ خنجره على قطعة حجرية غير حادة. سمح لتاليس بإدخال قطعة الخشب في فمه.
ذلك الإحساس… إحساس طعن المعدن في اللحم والدم، ظلّ يعاوده. كان يظهر أحيانًا في ذراع تاليس.
‘عشرة عملات ذهبية؟’
تنهد تاليس، مُكتمًا الانزعاج الغريب الذي صاحب قتل شخص لأول مرة. الألم في صدره لا يزال يؤلمه، مُشتتًا انتباهه عن هذا الأمر.
كان عليه أن يقتل كويد، لكن تاليس لم يندم على ذلك على الإطلاق.
ج.ت.
في اللحظة التي طعن فيها الخنجر في رقبة كويد وشاهده يسقط بكل عدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، شعر تاليس حتى بطفرة من الرضا تتدفق إلى قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذه الساعة قديمة جدًا،’ فكّرت جالا. ‘حتى الحجرة الخلفية التي تحتوي على الزيت الأبدي صدئة. خلط الزيت الأبدي بالصدأ دون قصد يُقلل كفاءتها بشكل كبير.’
كانت تلك متعة الانتقام.
…..
في تلك اللحظة، بدا الأمر وكأن كل مظالمه وكراهيته قد هدأت وأطلقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت جالا الباب الأمامي وأنهت عملها على طاولة البار. ثم وضعت مئزرها ومنشفتها، وشدّت بنطالها الجلدي، وأطفأت الضوء الأبدي على طاولة البار (يا له من اسم ساخر!) ودخلت المطبخ. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء اليوم. بناءً على التدريب، بعد الانتهاء من تدريبها، سيظل هناك…
بسيطة ولكنها وحشية، فعالة ومباشرة.
اكتشف تاليس فجأة أنه بعد نقعه في الدم الطازج، ظهرت أبجديتان محفورتان على أحد جانبي النصل.
‘ومع ذلك،’ أغمض تاليس عينيه، وقال لنفسه مرارًا وتكرارًا، ‘لا ينبغي لي أن أقع في حب هذا الشعور.’
كان تاليس يحفر هذا الممر السري المزعوم مرتين أسبوعيًا أثناء تسوله عند بوابة المدينة الغربية، التي كانت تسمح له دائمًا بالعودة متأخرًا. باستخدام خنجر، وكروم شجر، وكتان، ومادة أكالة من الصيدلية، حفر سرًا لمدة أربع سنوات.
في نهاية المطاف، لقد أخذ حياة.
“لقد قتلتُه.”
كان بإمكانه قتل إنسان آخر لأنه لم يكن لديه خيار آخر. لكن مهما كانت الظروف، ذلك ليس مدعاةً للفخر.
سمع تاليس صوته. هادئ كالعادة، بلا ارتعاش.
إنه بالتأكيد لم يقتل كويد حتى يتمكن من أن يصبح حثالة مثله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ كما لو كانوا نائمين.
‘والأهم من ذلك…’ استدار تاليس ونظر إلى كوريا. ثم أسرع في شحذ الخنجر.
بسيطة ولكنها وحشية، فعالة ومباشرة.
‘إن ما عاشه هؤلاء الأطفال للتو كان على الأرجح النقطة الأكثر أهمية في حياتهم.’
ههه، تتساءلون ماذا سيفعل تاليس بعد ذلك؟ كلام فارغ. بالطبع، سيعود إلى المنزل وحده ويفعل ما يشاء.
تجلّت أمام عينيه رؤية أخرى من حياته الماضية. بدت أضواء جهاز العرض والكلمات المعروضة على الشرائح كأمواج متلاطمة.
فتح تاليس عينيه فرأى سينتي، اللاهث وهو يركض. سأل بهدوء، “كيف حال الخارج؟”
‘بالنسبة لأطروحتي التي سأتحدث عنها في هذه المحاضرة، تُركز مراجعتها الأدبية بشكل رئيسي على مجال علم النفس. من منظور علم النفس النمائي، تُعدّ مرحلتا الطفولة والمراهقة الأكثر أهمية في تشكيل عقل الفرد وشخصيته. ووفقًا لدراسات بلوم الطولية، فإن البيئة والتفاعلات والسلوكيات التي يختبرها الفرد في هاتين المرحلتين ترتبط ارتباطًا وثيقًا بشخصيته المستقبلية ونموه النفسي. كما تُشير العديد من الدراسات النظرية إلى أن هذا التأثير قد يستمر طوال حياته…’
لا يمكن أن يكون الآن.
هز تاليس رأسه وأبقى الذكرى المكتشفة حديثًا عميقة داخل قلبه.
لكن في هذه اللحظة… في هذه اللحظة، لم تكن هذه أفضل فرصة على الإطلاق.
وكانت الصحة النفسية للأطفال المتسولين ذات أهمية ثانوية، أما المشكلة المطروحة هي البقاء على قيد الحياة.
تدفقت الدموع والمخاط بلا انقطاع.
قمع تاليس الغثيان داخل قلبه وحوّل تركيزه إلى الخنجر في يده.
“اذهب مباشرةً إلى الموضوع. لماذا أتيت إليّ؟” كان وجه جالا لا يزال باردًا، ودخلت مباشرةً في الموضوع.
إن هذا الخنجر أقصر من ساعد شخص بالغ. له حافة قاطعة واحدة، طرفها منحني قليلًا إلى الجانب. رُبط المقبض الخشبي بحزام جلدي أسود لمنع الانزلاق، بينما كان جانبا النصل أملسين… همم؟
أدرك سينتي ما يفكر فيه تاليس. هز رأسه وقال بمرارة، “لا جدوى، البوابة الأمامية مغلقة من الخارج. كاراك وأهل منزله يصرخون أمام البوابة، لكن لم يأتِ أحد. لا سبيل لنا للهرب إلا بعبور الخندق والأشواك في الداخل.”
اكتشف تاليس فجأة أنه بعد نقعه في الدم الطازج، ظهرت أبجديتان محفورتان على أحد جانبي النصل.
تقدمت جالا أمام تاليس، وانتزعت نصل الذئب، الذي على بُعد بوصتين من أذن تاليس اليسرى، من برميل البيرة. وكأنها تُبرز قوتها، لوّحت بالنصل قبل أن تعيده إلى حذائها.
ج.ت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم رايان وكوريا، وحتى سينتي، ما قاله تاليس. رمش الثلاثة في حيرة.
‘ج.ت؟’
وفي اللحظة التالية، برد وجه جالا وقسى.
تحركت نظرة تاليس قليلًا وارتجف قلبه.
“أوه.”
‘هاها، بغض النظر عن عدد الحيل التي أحملها في أكمامي، أو عدد الخطط التي أضعها، أو مدى ذكائي،’ فكر تاليس، ‘لا يوجد شيء مفيد مثل هذا الخنجر المسمى ج.ت.’
لقد أصيب سينتي بالذهول للحظة قبل أن يخفض رأسه في التفكير.
تحولت نظرة تاليس إلى جليد. في لحظة كان يشحذ حد السكين، لكنه في اللحظة التالية ظهر بجانب يد رايان المكسورة.
‘ولكن من فضلك لا تدع هذا يحدث الآن.’
*تشا!*
أغمض تاليس عينيه بإحكام وطارد الذكرى الوهمية التي تدفقت من الفراغ.
قطع تاليس دون تردد.
*تشا!*
قطعت الشفرة ما تبقى من الجلد واللحم بين راحة يد رايان ومعصمه.
في اللحظة التي طعن فيها الخنجر في رقبة كويد وشاهده يسقط بكل عدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، شعر تاليس حتى بطفرة من الرضا تتدفق إلى قلبه.
“هممم! همم… همف همف!”
‘لماذا وافقت على كل هذا مقابل عشرة عملات ذهبية؟’
بدأ جسد رايان بأكمله يتشنج بقوة مثل جمبري نهر مارياهيلف الذي أسقط للتو في الماء المغلي.
تفاجأ سينتي. “هل… وجدتَ الممر السري في الخندق؟”
عضّ قطعة الخشب بقوة، فأصدر صوتًا مرعبًا من حلقه. كانت عيناه مغمضتين بشدة من الألم، ووجهه مشوهًا بشكل مبالغ فيه.
انتظر.
تدفقت الدموع والمخاط بلا انقطاع.
‘وبالإضافة إلى ذلك… فإن هذه الحادثة سوف تثير غضب الأخوية بالتأكيد.’
أخذ تاليس فورًا قطعة القماش التي طُليت بالدواء، مع أنها مجرد أوراق تنين أورث، ولفّها حول معصم رايان المقطوع. ثم عقدها بإحكام.
“لقد تقرر ذلك إذن، أيها الشواء الكوري! اضربوا الحرية، هاجموا!”
“نأمل أن يساعد هذا في وقف النزيف ومنع العدوى، وإلا…” نظر تاليس نحو النار وهز رأسه.
“أوه.”
كان رايان لا يزال يتشنج من الألم. ضغط تاليس على معصمه المقطوع بيد واحتضنه باليد الأخرى.
“على الرغم من أنني لا أفهم ما تتحدث عنه، إلا أن الأمر كله يبدو فكريًا للغاية.”
“انتظر يا رايان، سينتهي الأمر قريبًا. انتظر!” أغمض تاليس عينيه وواسى رايان بهدوء. لامست شعرة رايان جرح الحرق في صدره، مسببةً له نوبة أخرى من الألم الذي لا يُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس فورًا قطعة القماش التي طُليت بالدواء، مع أنها مجرد أوراق تنين أورث، ولفّها حول معصم رايان المقطوع. ثم عقدها بإحكام.
نظر تاليس إلى الجانب الآخر. استلقى كيليت ونيد وأورسولا بهدوء تحت ضوء القمر.
قومت جالا نفسها ببطء، ثم غمدت شفرة الذئب الأخرى في يدها اليمنى في حذائها، ثم أشعلت المصباح الأبدي بجانبها.
بدأ كما لو كانوا نائمين.
لم تقل جالا شيئًا ونظرت إليه بنظرة كئيبة.
بدأ ريان يهدأ. لكن كوريا بدأت تبكي بهدوء مرة أخرى.
في اللحظة التي طعن فيها الخنجر في رقبة كويد وشاهده يسقط بكل عدم رغبته في الاعتراف بالهزيمة، شعر تاليس حتى بطفرة من الرضا تتدفق إلى قلبه.
‘تاليس… *يشهق* أنا خائفة جدًا. كوريا ليست مصابًا بالتيفوئيد، لقد تعافت بالفعل…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترك تاليس رايان واستدار ليحتضن كوريا بين ذراعيه، مع الحرص على تجنب جرح الحرق على وجهها بينما يربت عليها برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ومع ذلك،’ أغمض تاليس عينيه، وقال لنفسه مرارًا وتكرارًا، ‘لا ينبغي لي أن أقع في حب هذا الشعور.’
“لا بأس الآن، كوريا. كل شيء على ما يرام الآن.”
لم تقل جالا شيئًا ونظرت إليه بنظرة كئيبة.
‘أنا آسف.’
أغمض تاليس عينيه بإحكام وطارد الذكرى الوهمية التي تدفقت من الفراغ.
‘لم أتمكن من حماية جميعكم.’
‘نصف الأطفال.’
“تاليس!”
وعندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت نظراته تتحدث عن العزم.
فتح تاليس عينيه فرأى سينتي، اللاهث وهو يركض. سأل بهدوء، “كيف حال الخارج؟”
لو كان لا يزال في حياته الماضية، لأعجب تاليس بها ببطء من أعلى إلى أسفل. ثم كان سيرفع رأسه لينظر إلى السماء مستمتعًا بالذكريات ومُعجبًا بجمال العالم.
كان سينتي الأقل إصابة بين جميع أطفال المنزل السادس. أتاحت لهم حياة التسول كأطفال اكتساب مهارات الإسعافات الأولية بكثرة، مثل تجبير العظام، أو حتى كسرها. وبعد أن عالج تاليس ساقه المخلوعة، أرسله لجمع المعلومات. كما طلب منه جمع المعلومات ونشر الأخبار لتحذير أعضاء الأخوية الآخرين الذين قد يأتون.
إن هذا الخنجر أقصر من ساعد شخص بالغ. له حافة قاطعة واحدة، طرفها منحني قليلًا إلى الجانب. رُبط المقبض الخشبي بحزام جلدي أسود لمنع الانزلاق، بينما كان جانبا النصل أملسين… همم؟
‘لا أحد سيأتي! لا ريك، ولا البلطجية أيضًا. لا أحد من الأخوية. يبدو أن لا أحد من خارج المنازل المهجورة يعلم بهذا الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يفهم رايان وكوريا، وحتى سينتي، ما قاله تاليس. رمش الثلاثة في حيرة.
كان سينتي الأكبر بينهم وعمل مع تاليس لفترة طويلة، وأجاب على الفور على أكبر مخاوف تاليس.
تحدث تاليس بجدية وهو يضغط على قبضتيه.
“يبدو أن كويد زار عددًا لا بأس به من المنازل، وتمكن بعض الأطفال من الفرار. ولكن، باستثناء منزلنا والمنزل السابع عشر، لا تظهر أي حركة في ستة أو سبعة منازل على الأقل.”
‘ولكن من فضلك لا تدع هذا يحدث الآن.’
خفتت نظرة تاليس. لم يكن المنزل السادس أقرب منزل مهجور إلى البوابة الأمامية. كان بإمكانه بالفعل تخمين مصير الأطفال المتسولين في تلك المنازل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذه الساعة قديمة جدًا،’ فكّرت جالا. ‘حتى الحجرة الخلفية التي تحتوي على الزيت الأبدي صدئة. خلط الزيت الأبدي بالصدأ دون قصد يُقلل كفاءتها بشكل كبير.’
“الآن، جميع الأطفال المتسولين يعلمون ما حدث. ينشرون شائعات بين بعضهم بأن الأخوية تخطط لقتلنا جميعًا. بعضهم يختبئ في المنازل، خائفًا جدًا من الخروج، لكن معظمهم هرب إلى الشوارع، وبعضهم حتى يريد الهرب.”
عضّ قطعة الخشب بقوة، فأصدر صوتًا مرعبًا من حلقه. كانت عيناه مغمضتين بشدة من الألم، ووجهه مشوهًا بشكل مبالغ فيه.
أضاءت عينا تاليس، “انتظر، لقد ذكرت أن كل البلطجية لم يعودوا موجودين بعد الآن؟”
ألقت جالا نظرةً على الأطفال المتسولين الثلاثة الآخرين وعقدت حاجبيها. استطاعت تمييز الإصابات الجديدة عن القديمة، وخاصةً الطفل الذي لفت يده اليمنى بقطعة قماش.
أدرك سينتي ما يفكر فيه تاليس. هز رأسه وقال بمرارة، “لا جدوى، البوابة الأمامية مغلقة من الخارج. كاراك وأهل منزله يصرخون أمام البوابة، لكن لم يأتِ أحد. لا سبيل لنا للهرب إلا بعبور الخندق والأشواك في الداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آخ!”
“هل…؟” ناضل رايان للوقوف وهو يعانق يده اليمنى، وكان وجهه شاحبًا وهو يسأل، “هل علينا الهرب؟ يمكننا البقاء هنا والانتظار حتى الصباح، وعندما يأتي ريك والآخرون، يمكننا إخبارهم أن كويد نفسه قد جنّ…”
خفتت نظرة تاليس. لم يكن المنزل السادس أقرب منزل مهجور إلى البوابة الأمامية. كان بإمكانه بالفعل تخمين مصير الأطفال المتسولين في تلك المنازل.
“لا!” قاطع تاليس رايان بحزم، “مات كويد في منزلنا. إذا تمكنوا من العثور على الجاني، فسنموت حتمًا. حتى لو لم يتمكنوا من العثور عليه، فسيظلون يلقون باللوم علينا. علاوة على ذلك، والد كويد من شيوخ الأخوية، ولن يتغاض عن هذا الأمر بسهولة.”
تدفقت الدموع والمخاط بلا انقطاع.
“علاوةً على ذلك،” نظر تاليس إلى رايان ببرود، “هل تريد انتظارهم حتى يرسلوا كويد التالي؟ حتى لو لم يكن الزعيم التالي شخصًا مثل كويد، عندما يعلم أن سلفه قد مات على أيدي الأطفال المتسولين، هل تتوقع منه أن يُطعمك ويخدمك جيدًا، ثم يركع ويتوسل إليك ألا تقتله؟”
“على الرغم من أنني لا أفهم ما تتحدث عنه، إلا أن الأمر كله يبدو فكريًا للغاية.”
لم يفهم رايان وكوريا، وحتى سينتي، ما قاله تاليس. رمش الثلاثة في حيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا آسف.’
نظر إليهم تاليس وأخفض رأسه في غضب. تنهد وقال، “ها… ببساطة: يجب أن نهرب.”
بدا الأمر غريبًا بعض الشيء.
“أوه.”
‘ولكن من فضلك لا تدع هذا يحدث الآن.’
أومأ الأطفال الثلاثة برؤوسهم في انسجام تام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com منذ أن رأت جالا أن هؤلاء الأطفال المتسولين مغطين بالجروح، امتلكت بالفعل شكوكًا بشأن ما حدث في وقت سابق.
هز تاليس رأسه عاجزًا.
أما الآن؟ معذرةً، لكن جسده لا يزال صغيرًا جدًا على ذلك.
وفجأة ظهر مشهد آخر أمام عينيه.
‘نصف الأطفال.’
تساقط الثلج على الشوارع شبه الخالية. وهناك شخص رشيق يقفز أمامهم وهو يواصل حديثه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذه الساعة قديمة جدًا،’ فكّرت جالا. ‘حتى الحجرة الخلفية التي تحتوي على الزيت الأبدي صدئة. خلط الزيت الأبدي بالصدأ دون قصد يُقلل كفاءتها بشكل كبير.’
”… لذلك، في كتابه، واستنادًت إلى ملاحظاته إلى جانب البيانات التاريخية، والتي تتعلق بنشأة الرأسمالية في أوروبا، سخر فيبر من نظرية ماركس القائلة بأن القاعدة الاقتصادية تحدد البنية الفوقية…”
ولم يعد الرجل العجوز منذ فترة طويلة أيضًا.
“على الرغم من أنني لا أفهم ما تتحدث عنه، إلا أن الأمر كله يبدو فكريًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمتُ، يمكنكم الاختباء هنا ليوم واحد. لا تقلقوا، بوجودي، لن يجرؤ ذلك الغوريلا على المجيء إلى هنا. إن جاء، سأقطع عضوه الذكري —أعني يده.”
“ها.. باختصار، هذا يعني أن فيبر ينظر إلى ماركس باستخفاف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد تاليس، مُكتمًا الانزعاج الغريب الذي صاحب قتل شخص لأول مرة. الألم في صدره لا يزال يؤلمه، مُشتتًا انتباهه عن هذا الأمر. كان عليه أن يقتل كويد، لكن تاليس لم يندم على ذلك على الإطلاق.
“أوه، فهمت. هيا بنا نأكل طبقًا ساخنًا إذًا!”
“هممم! همم… همف همف!”
“أنتَ من سألتني عن درسي اليوم، ألا يمكنكَ تغيير الموضوع بهذه السرعة؟ ولماذا تستطيع فعل ذلك بهذه البساطة؟”
أما الآن؟ معذرةً، لكن جسده لا يزال صغيرًا جدًا على ذلك.
“لقد تقرر ذلك إذن، أيها الشواء الكوري! اضربوا الحرية، هاجموا!”
تساقط الثلج على الشوارع شبه الخالية. وهناك شخص رشيق يقفز أمامهم وهو يواصل حديثه.
“ألم تكن تتحدث عن هوت بوت للتو —مهلا لا تدفعني— وما هو سترايك فريدوم —لقد أخبرتك ألا تدفعني—”
اكتشف تاليس فجأة أنه بعد نقعه في الدم الطازج، ظهرت أبجديتان محفورتان على أحد جانبي النصل.
أغمض تاليس عينيه بإحكام وطارد الذكرى الوهمية التي تدفقت من الفراغ.
وعندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت نظراته تتحدث عن العزم.
في الآونة الأخيرة، بدأت ذكرياته تعود إليه بشكل متكرر، وعادت “الحوادث الماضية” إلى ذهنه واحدة تلو الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف بهدوء وسحب رايان معه بينما يأخذ نفسًا عميقًا.
‘ولكن من فضلك لا تدع هذا يحدث الآن.’
كان سينتي الأقل إصابة بين جميع أطفال المنزل السادس. أتاحت لهم حياة التسول كأطفال اكتساب مهارات الإسعافات الأولية بكثرة، مثل تجبير العظام، أو حتى كسرها. وبعد أن عالج تاليس ساقه المخلوعة، أرسله لجمع المعلومات. كما طلب منه جمع المعلومات ونشر الأخبار لتحذير أعضاء الأخوية الآخرين الذين قد يأتون.
لا يمكن أن يكون الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جالا، كويد مات…”
هناك أشياء أكثر أهمية للقيام بها الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا آسف.’
فتح تاليس عينيه وأدرك أن الأطفال الثلاثة كانوا ينتظرون قراره.
كانوا الآن في قبو حانة الغروب. اتكأ الأطفال المتسولون الثلاثة الآخرون على أكياس ضخمة مليئة بالطعام. ورغم أنهم بدوا قلقين، بذلوا قصارى جهدهم لتناول قطع الخبز الأبيض التي بأيديهم. لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولوا طعامًا شهيًا كهذا.
وقف بهدوء وسحب رايان معه بينما يأخذ نفسًا عميقًا.
‘اللعنة عليك.’
‘أولًا، يجب علينا إخراج كويد من المنزل السادس ما دام لا أحد خارجه. مع أنه ثقيل جدًا، لا يمكننا إخبار أحد بأن وفاته مرتبطة بنا خلال الساعات القليلة القادمة.”
ربت تاليس على كتف سينتي مجددًا، فأومأ الأخير برأسه. وبينما كان على وشك الالتفاف، حكّ رأسه كما لو أنه خطر بباله شيء ما، ثم سأل بصوتٍ ملؤه الشك،
“بعد ذلك، يا سينتي، ابدأ بنشر الخبر للجميع بتكتم. لا تخبر أحدًا أنك تنشره عمدًا. أخبر الجميع أنه في أسفل الخندق على الجانب الأيسر من المنزل الرابع، خمس من الأشواك قد تحررت. تُنزع وتستخدم لوحًا حجريًا أو أي شيء آخر للضغط على الشوكتين المتبقيتين. بهذه الطريقة، يمكننا الهروب من المنازل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أحد سيأتي! لا ريك، ولا البلطجية أيضًا. لا أحد من الأخوية. يبدو أن لا أحد من خارج المنازل المهجورة يعلم بهذا الأمر.”
تفاجأ سينتي. “هل… وجدتَ الممر السري في الخندق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آخ!”
“ممر سري؟” بدا رايان وكوريا أيضًا كما لو كانوا مصدومين.
ألقت جالا نظرةً على الأطفال المتسولين الثلاثة الآخرين وعقدت حاجبيها. استطاعت تمييز الإصابات الجديدة عن القديمة، وخاصةً الطفل الذي لفت يده اليمنى بقطعة قماش.
لم يرد تاليس، لكنه بدلًا من ذلك ربت على كتف سينتي وقال، “اذهب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جالا، إيه…” تاليس، الذي ارتجف بشدة من نصل الذئب المُلقى، ابتسم ابتسامةً مُصطنعة ورفع يده اليمنى المُرتعشة قبل أن يُلوّح بيده بشكلٍ غير طبيعي. “مرحبًا… أنا هنا.”
لم يُحفر الممر السري من قبل بعض الأطفال المتسولين الكبار ذوي القدرات العظيمة.
“لم يأتِ أحدٌ لإيقافه، ولم ينقذنا أحد. لم يكن أمامنا خيارٌ سوى الفرار بأنفسنا،” قال تاليس بجدية، وحادثةٌ وقعت قبل ساعاتٍ قليلةٍ تتكرر في ذهنه.
كان تاليس يحفر هذا الممر السري المزعوم مرتين أسبوعيًا أثناء تسوله عند بوابة المدينة الغربية، التي كانت تسمح له دائمًا بالعودة متأخرًا. باستخدام خنجر، وكروم شجر، وكتان، ومادة أكالة من الصيدلية، حفر سرًا لمدة أربع سنوات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بالعملة الفضية المحروقة بإحكام في يدها.
لقد كان الأمر أشبه تمامًا بفيلم “The Shawshank Redemption” لكن في إيرول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت جالا أمام تاليس وسحبته من برميل البيرة. ثم ركعت وأمسكت بكتف تاليس وهي تنظر مباشرة إلى عينيه.
أما تلك الأسطورة فلم تكن سوى وهم محض.
استلقى الطفل المتسول المقعد على الأرض، مُستندًا بجزءه العلوي إلى الحائط. رافعًا يده اليمنى المكسورة، المصابة بجروح بالغة، والتي كادت أن تُمزق، والنازفة باستمرار، حدّق بنظرة خاطفة في تاليس الذي يُشحذ خنجره على قطعة حجرية غير حادة. سمح لتاليس بإدخال قطعة الخشب في فمه.
لم يكن هناك منقذ أبدًا، أليس كذلك؟
شعر تاليس بالغثيان.
ربت تاليس على كتف سينتي مجددًا، فأومأ الأخير برأسه. وبينما كان على وشك الالتفاف، حكّ رأسه كما لو أنه خطر بباله شيء ما، ثم سأل بصوتٍ ملؤه الشك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضربت شفرة الذئب برميل البيرة بوحشية!
“لماذا علينا إخبار الجميع؟ ألا يمكننا الفرار بمفردنا؟ إذا كان هناك الكثير من الناس، فسيتنافس الجميع للتقدم، وهذا سيُبطئنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فهمتُ، يمكنكم الاختباء هنا ليوم واحد. لا تقلقوا، بوجودي، لن يجرؤ ذلك الغوريلا على المجيء إلى هنا. إن جاء، سأقطع عضوه الذكري —أعني يده.”
‘لا،’ فكّر تاليس. ‘الأخوية ليست غبية. كل شارع وناصية في الأحياء الثلاثة السفلى تعجّ بجواسيسهم. حتى المنطقة المحيطة ببوابات المدينة الغربية تعجّ بأتباعهم. حتى لو نجحنا في الفرار من الأخوية، فسيكون من الصعب جدًا على بعض الأطفال المتسولين الذين لم يبلغوا العاشرة من عمرهم الفرار.’
كان سينتي الأكبر بينهم وعمل مع تاليس لفترة طويلة، وأجاب على الفور على أكبر مخاوف تاليس.
كان من المقرر تنفيذ خطة هروب تاليس الأصلية خلال نصف عام. خلال تلك الفترة، كان سيتمكن من فهم نمط وإيقاع جواسيس الأخوية المتمركزين بين الحي الثالث السفلي وسوق الشارع الأحمر. كما كان سيحصل على مواد من حانة غروب الشمس وصيدلية البستان، مما زاد من فرص هروبهم بشكل كبير.
”… لذلك، في كتابه، واستنادًت إلى ملاحظاته إلى جانب البيانات التاريخية، والتي تتعلق بنشأة الرأسمالية في أوروبا، سخر فيبر من نظرية ماركس القائلة بأن القاعدة الاقتصادية تحدد البنية الفوقية…”
طالما أنهم يستطيعون الوصول إلى سوق الشارع الأحمر.
ولهذا السبب عليه أن يحول خطة الهروب الخاصة بالمنزل السادس إلى ضجة جماعية لجميع الأطفال المتسولين.
لكن في هذه اللحظة… في هذه اللحظة، لم تكن هذه أفضل فرصة على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الآونة الأخيرة، بدأت ذكرياته تعود إليه بشكل متكرر، وعادت “الحوادث الماضية” إلى ذهنه واحدة تلو الأخرى.
لكن للبقاء على قيد الحياة، عليهم الفرار فورًا. الكوارث دائمًا ما تضرب فجأة، أليس كذلك؟
“لم يأتِ أحدٌ لإيقافه، ولم ينقذنا أحد. لم يكن أمامنا خيارٌ سوى الفرار بأنفسنا،” قال تاليس بجدية، وحادثةٌ وقعت قبل ساعاتٍ قليلةٍ تتكرر في ذهنه.
ولهذا السبب عليه أن يحول خطة الهروب الخاصة بالمنزل السادس إلى ضجة جماعية لجميع الأطفال المتسولين.
“يا فتى… ماذا حدث لك؟”
لو كان أطفال المنزل السادس هم المفقودين الوحيدين، لكان الأمر واضحًا للغاية، وستتعقبهم الأخوية بسرعة. مع وجود المزيد من الناس، ورغم أن هروبهم سيكون بطيئًا، إلا أنه كان أكثر أمانًا وتكتمًا.
————————
ولكن لو شرح هذه الأسباب واحدا واحدًا…
“بعد ذلك، يا سينتي، ابدأ بنشر الخبر للجميع بتكتم. لا تخبر أحدًا أنك تنشره عمدًا. أخبر الجميع أنه في أسفل الخندق على الجانب الأيسر من المنزل الرابع، خمس من الأشواك قد تحررت. تُنزع وتستخدم لوحًا حجريًا أو أي شيء آخر للضغط على الشوكتين المتبقيتين. بهذه الطريقة، يمكننا الهروب من المنازل.”
رفع تاليس رأسه ونظر إلى سينتي. جعلته نظراته الثاقبة يشعر ببعض الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذه الساعة قديمة جدًا،’ فكّرت جالا. ‘حتى الحجرة الخلفية التي تحتوي على الزيت الأبدي صدئة. خلط الزيت الأبدي بالصدأ دون قصد يُقلل كفاءتها بشكل كبير.’
“سينتي، هل تتذكر الاتفاق الذي عقدناه قبل أربع سنوات؟”
كان رايان لا يزال يتشنج من الألم. ضغط تاليس على معصمه المقطوع بيد واحتضنه باليد الأخرى.
لقد أصيب سينتي بالذهول للحظة قبل أن يخفض رأسه في التفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ضربت شفرة الذئب برميل البيرة بوحشية!
وعندما نظر إلى الأعلى مرة أخرى، كانت نظراته تتحدث عن العزم.
ذلك الإحساس… إحساس طعن المعدن في اللحم والدم، ظلّ يعاوده. كان يظهر أحيانًا في ذراع تاليس.
“بالتأكيد.” نظر سينتي إلى تاليس، الذي لم يتجاوز طوله كتفيه، وقال ببطء، “أنت من يفكر، ومهمتي هي تنفيذه.”
“آه!” صرخت فتاة صغيرة في حالة من الفزع.
أومأ تاليس برأسه بجدية.
لا يمكن أن يكون الآن.
“لنهرب معًا!”
أما تلك الأسطورة فلم تكن سوى وهم محض.
…..
كان تاليس يحفر هذا الممر السري المزعوم مرتين أسبوعيًا أثناء تسوله عند بوابة المدينة الغربية، التي كانت تسمح له دائمًا بالعودة متأخرًا. باستخدام خنجر، وكروم شجر، وكتان، ومادة أكالة من الصيدلية، حفر سرًا لمدة أربع سنوات.
راقبت جالا تشارلتون العميل الأخير وهو يخرج من حانة الغروب، ثم نهضت بكسل لتنظيف كأسه.
لكن في هذه اللحظة… في هذه اللحظة، لم تكن هذه أفضل فرصة على الإطلاق.
كان عدد الزبائن قليلًا اليوم، وخاصةً أعضاء الأخوية. أُرسل معظمهم للمشاركة في تلك “العملية الكبرى”. حتى الطاهي، إدموند، غادر مع ساطور. على ما يبدو، كان سيرد دينًا جميلًا.
فجأة تحولت نظرة جالا إلى الكآبة والإلحاح.
ولم يعد الرجل العجوز منذ فترة طويلة أيضًا.
في نهاية المطاف، لقد أخذ حياة.
‘ممل.’
أما الآن؟ معذرةً، لكن جسده لا يزال صغيرًا جدًا على ذلك.
نظرت جالا إلى ساعة الحائط، كانت الساعة الثالثة والنصف صباحًا —لا تزال مبكرة قليلًا.
خلف تاليس، جلست الطفلة كوريا على الدرج بين المنزل والفناء، بوجهٍ خالٍ من التعبير. كانت المنطقة على الجانب الأيسر من وجهها، التي احترقت بفعل العملة الفضية، قد عولجت بالدواء وغُطّيت بقطعة قماش.
ولكن مرة أخرى، كانت الساعة بطيئة بعض الشيء.
…..
‘هذه الساعة قديمة جدًا،’ فكّرت جالا. ‘حتى الحجرة الخلفية التي تحتوي على الزيت الأبدي صدئة. خلط الزيت الأبدي بالصدأ دون قصد يُقلل كفاءتها بشكل كبير.’
تفاجأ سينتي. “هل… وجدتَ الممر السري في الخندق؟”
عليها أن تفكر في طريقة لإقناع الرجل العجوز بإنفاق بعض المال وشراء ساعة جديدة.
لقد عرف أن هذه هي شخصيتها الحقيقية.
على الرغم من أن حانة الغروب بها الكثير من الشركات، إلا أنه لم يأتِ أي موظف ضرائب من مجلس المدينة لجمع أي ضريبة على الإطلاق.
“لنهرب معًا!”
(“من أجل الملك سأعطي جامع الضرائب اثنين من أصابعي الوسطى!” – جالا)
“سينتي، هل تتذكر الاتفاق الذي عقدناه قبل أربع سنوات؟”
ولم يكن هناك أغبياء أغبياء جاءوا لجمع رسوم الحماية أيضًا.
ههه، تتساءلون ماذا سيفعل تاليس بعد ذلك؟ كلام فارغ. بالطبع، سيعود إلى المنزل وحده ويفعل ما يشاء.
(“كل واحد منكم يدفع مائة نحاس، وسأحمي أصابعكم من أن أقطعها. ما رأيكم؟”–جالا)
فتح تاليس عينيه فرأى سينتي، اللاهث وهو يركض. سأل بهدوء، “كيف حال الخارج؟”
حتى أن أسهمهم حصل عليها بسعر مخفض من خلال المصادر الداخلية للأخوية في الشارع الأسود.
نظر تاليس إلى الجانب الآخر. استلقى كيليت ونيد وأورسولا بهدوء تحت ضوء القمر.
(“ناير ريك، بصفته الشخص المسؤول عن الحسابات، أخبر بسرعة إخواننا الممددين على الأرض وهذا السكين الخاص بي ما هو السعر الذي ستعرضه علينا مقابل السهم. هممم؟”–جالا)
حتى أن أسهمهم حصل عليها بسعر مخفض من خلال المصادر الداخلية للأخوية في الشارع الأسود.
بالتأكيد، يمكنهم إنفاق بعض الأموال على شراء ساعة جديدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إن ما عاشه هؤلاء الأطفال للتو كان على الأرجح النقطة الأكثر أهمية في حياتهم.’
هذا الرجل العجوز البخيل.
*تونغ!*
أغلقت جالا الباب الأمامي وأنهت عملها على طاولة البار. ثم وضعت مئزرها ومنشفتها، وشدّت بنطالها الجلدي، وأطفأت الضوء الأبدي على طاولة البار (يا له من اسم ساخر!) ودخلت المطبخ. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء اليوم. بناءً على التدريب، بعد الانتهاء من تدريبها، سيظل هناك…
“لا!” قاطع تاليس رايان بحزم، “مات كويد في منزلنا. إذا تمكنوا من العثور على الجاني، فسنموت حتمًا. حتى لو لم يتمكنوا من العثور عليه، فسيظلون يلقون باللوم علينا. علاوة على ذلك، والد كويد من شيوخ الأخوية، ولن يتغاض عن هذا الأمر بسهولة.”
وفي اللحظة التالية، برد وجه جالا وقسى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه، فهمت. هيا بنا نأكل طبقًا ساخنًا إذًا!”
أنزلت جسدها على الفور وثنت ركبتيها في وضعية تُمكّنها من تفريغ طاقتها بسهولة. في لمح البصر، كان نصل الذئب على فخذها في يدها اليسرى.
“على الرغم من أنني لا أفهم ما تتحدث عنه، إلا أن الأمر كله يبدو فكريًا للغاية.”
طار رأس السكين إلى الأمام مثل البرق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لا،’ فكّر تاليس. ‘الأخوية ليست غبية. كل شارع وناصية في الأحياء الثلاثة السفلى تعجّ بجواسيسهم. حتى المنطقة المحيطة ببوابات المدينة الغربية تعجّ بأتباعهم. حتى لو نجحنا في الفرار من الأخوية، فسيكون من الصعب جدًا على بعض الأطفال المتسولين الذين لم يبلغوا العاشرة من عمرهم الفرار.’
*تونغ!*
أما تلك الأسطورة فلم تكن سوى وهم محض.
لقد ضربت شفرة الذئب برميل البيرة بوحشية!
بسيطة ولكنها وحشية، فعالة ومباشرة.
لم يبرز من البرميل سوى جزء صغير من الشفرة، وكان المقبض لا يزال يهتز.
هز تاليس رأسه عاجزًا.
“آه!” صرخت فتاة صغيرة في حالة من الفزع.
‘ج.ت؟’
قومت جالا نفسها ببطء، ثم غمدت شفرة الذئب الأخرى في يدها اليمنى في حذائها، ثم أشعلت المصباح الأبدي بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
غمر الضوء المطبخ الخافت وأظهر بعض الأشكال الصغيرة.
قومت جالا نفسها ببطء، ثم غمدت شفرة الذئب الأخرى في يدها اليمنى في حذائها، ثم أشعلت المصباح الأبدي بجانبها.
“جالا، إيه…” تاليس، الذي ارتجف بشدة من نصل الذئب المُلقى، ابتسم ابتسامةً مُصطنعة ورفع يده اليمنى المُرتعشة قبل أن يُلوّح بيده بشكلٍ غير طبيعي. “مرحبًا… أنا هنا.”
عضّ قطعة الخشب بقوة، فأصدر صوتًا مرعبًا من حلقه. كانت عيناه مغمضتين بشدة من الألم، ووجهه مشوهًا بشكل مبالغ فيه.
حدقت جالا فيه ببرود، ولا تزال صامتة.
أظلمت عينا تاليس. نظر إلى الأطفال المتسولين الثلاثة، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى جالا.
كانت نظرتها ثاقبة ومخيفة. قرّبت كوريا جسدها من تاليس خوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! آخ!”
فجأة توجهت جالا نحوهم.
ولكن إصبعًا نحيفًا كان يضغط عليه بقوة بالفعل.
استطاع تاليس أن يشعر بالأطفال الثلاثة المتسولين خلفه يتراجعون خطوة إلى الوراء.
“لقد جن جنون كويد وقتل ما يقرب من نصف الأطفال المتسولين في المنازل المهجورة.”
“أعلم،” قالت جالا ببرود. “وإلا كنت سأستهدف شيئًا آخر غير برميل البيرة.”
شعر تاليس بالغثيان.
تقدمت جالا أمام تاليس، وانتزعت نصل الذئب، الذي على بُعد بوصتين من أذن تاليس اليسرى، من برميل البيرة. وكأنها تُبرز قوتها، لوّحت بالنصل قبل أن تعيده إلى حذائها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعتاد تاليس على ذلك. التقى جالا لأول مرة قبل أربع سنوات في كومة القمامة خلف حانة الغروب. هذه “الأخت الكبرى”، التي كانت في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمرها آنذاك، كانت تتحدث وتتصرف بهذه الطريقة بالفعل.
“وأنت أيها الوغد…”
“ها.. باختصار، هذا يعني أن فيبر ينظر إلى ماركس باستخفاف.”
دار تاليس بعينيه إلى الداخل ورفع يده كرد فعل لحماية جبهته.
(“ناير ريك، بصفته الشخص المسؤول عن الحسابات، أخبر بسرعة إخواننا الممددين على الأرض وهذا السكين الخاص بي ما هو السعر الذي ستعرضه علينا مقابل السهم. هممم؟”–جالا)
ولكن إصبعًا نحيفًا كان يضغط عليه بقوة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمع تاليس الغثيان داخل قلبه وحوّل تركيزه إلى الخنجر في يده.
“آه! آخ!”
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
“يجب أن تناديني بالأخت الكبرى جالا!”
“لقد قتلتُه.”
…..
“على الرغم من أنني لا أفهم ما تتحدث عنه، إلا أن الأمر كله يبدو فكريًا للغاية.”
“لم أرَ إدموند عندما دخلت من الباب الخلفي، لذا قررت أن أتحقق من المطبخ…”
تحولت نظرة تاليس إلى جليد. في لحظة كان يشحذ حد السكين، لكنه في اللحظة التالية ظهر بجانب يد رايان المكسورة.
كانوا الآن في قبو حانة الغروب. اتكأ الأطفال المتسولون الثلاثة الآخرون على أكياس ضخمة مليئة بالطعام. ورغم أنهم بدوا قلقين، بذلوا قصارى جهدهم لتناول قطع الخبز الأبيض التي بأيديهم. لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولوا طعامًا شهيًا كهذا.
كان سينتي الأقل إصابة بين جميع أطفال المنزل السادس. أتاحت لهم حياة التسول كأطفال اكتساب مهارات الإسعافات الأولية بكثرة، مثل تجبير العظام، أو حتى كسرها. وبعد أن عالج تاليس ساقه المخلوعة، أرسله لجمع المعلومات. كما طلب منه جمع المعلومات ونشر الأخبار لتحذير أعضاء الأخوية الآخرين الذين قد يأتون.
على بُعدٍ منهم، جلس تاليس على برميل بيرةٍ يبلغ طوله ضعف طوله. كان على مستوى نظر جالا تشارلتون، التي شبكت ذراعيها ووضعت ساقها على الحائط. كانت هادئةً، لكنها لا تزال تُشعّ بثقتها المعهودة.
نظرت جالا إلى ساعة الحائط، كانت الساعة الثالثة والنصف صباحًا —لا تزال مبكرة قليلًا.
لو كان لا يزال في حياته الماضية، لأعجب تاليس بها ببطء من أعلى إلى أسفل. ثم كان سيرفع رأسه لينظر إلى السماء مستمتعًا بالذكريات ومُعجبًا بجمال العالم.
كان سينتي الأقل إصابة بين جميع أطفال المنزل السادس. أتاحت لهم حياة التسول كأطفال اكتساب مهارات الإسعافات الأولية بكثرة، مثل تجبير العظام، أو حتى كسرها. وبعد أن عالج تاليس ساقه المخلوعة، أرسله لجمع المعلومات. كما طلب منه جمع المعلومات ونشر الأخبار لتحذير أعضاء الأخوية الآخرين الذين قد يأتون.
ههه، تتساءلون ماذا سيفعل تاليس بعد ذلك؟ كلام فارغ. بالطبع، سيعود إلى المنزل وحده ويفعل ما يشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ تاليس فورًا قطعة القماش التي طُليت بالدواء، مع أنها مجرد أوراق تنين أورث، ولفّها حول معصم رايان المقطوع. ثم عقدها بإحكام.
أما الآن؟ معذرةً، لكن جسده لا يزال صغيرًا جدًا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت بالعملة الفضية المحروقة بإحكام في يدها.
“اذهب مباشرةً إلى الموضوع. لماذا أتيت إليّ؟” كان وجه جالا لا يزال باردًا، ودخلت مباشرةً في الموضوع.
ألقت جالا نظرةً على الأطفال المتسولين الثلاثة الآخرين وعقدت حاجبيها. استطاعت تمييز الإصابات الجديدة عن القديمة، وخاصةً الطفل الذي لفت يده اليمنى بقطعة قماش.
اعتاد تاليس على ذلك. التقى جالا لأول مرة قبل أربع سنوات في كومة القمامة خلف حانة الغروب. هذه “الأخت الكبرى”، التي كانت في الثامنة عشرة أو التاسعة عشرة من عمرها آنذاك، كانت تتحدث وتتصرف بهذه الطريقة بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا أحد سيأتي! لا ريك، ولا البلطجية أيضًا. لا أحد من الأخوية. يبدو أن لا أحد من خارج المنازل المهجورة يعلم بهذا الأمر.”
لقد عرف أن هذه هي شخصيتها الحقيقية.
بدأ جسد رايان بأكمله يتشنج بقوة مثل جمبري نهر مارياهيلف الذي أسقط للتو في الماء المغلي.
“لقد جن جنون كويد وقتل ما يقرب من نصف الأطفال المتسولين في المنازل المهجورة.”
بدأ ريان يهدأ. لكن كوريا بدأت تبكي بهدوء مرة أخرى.
تحدث تاليس بجدية وهو يضغط على قبضتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أنا آسف.’
‘اللعنة عليك.’
وكانت الصحة النفسية للأطفال المتسولين ذات أهمية ثانوية، أما المشكلة المطروحة هي البقاء على قيد الحياة.
منذ أن رأت جالا أن هؤلاء الأطفال المتسولين مغطين بالجروح، امتلكت بالفعل شكوكًا بشأن ما حدث في وقت سابق.
“يجب أن تناديني بالأخت الكبرى جالا!”
دون أن ترمش، بدأت تلعن ريك في سرها. ‘هذا المحاسب، كنت أعلم أنه لن يأتي منه خيرٌ إذا أجبرتَ كويد على شرب نبيذ تشاكا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلقت جالا الباب الأمامي وأنهت عملها على طاولة البار. ثم وضعت مئزرها ومنشفتها، وشدّت بنطالها الجلدي، وأطفأت الضوء الأبدي على طاولة البار (يا له من اسم ساخر!) ودخلت المطبخ. كان الوقت لا يزال مبكرًا بعض الشيء اليوم. بناءً على التدريب، بعد الانتهاء من تدريبها، سيظل هناك…
‘لماذا وافقت على كل هذا مقابل عشرة عملات ذهبية؟’
“ها.. باختصار، هذا يعني أن فيبر ينظر إلى ماركس باستخفاف.”
‘نصف الأطفال.’
لكن في هذه اللحظة… في هذه اللحظة، لم تكن هذه أفضل فرصة على الإطلاق.
‘عشرة عملات ذهبية؟’
“عندما يعود إدموند، سأطلب منه العثور على ريك والآخرين من الأعلى. بعد أن فعل شيئًا كهذا، لن يتمكن كويد من الهرب —هذا الوغد، لماذا لم يمت قبل ذلك؟”
بهت تعبير جالا.
أنزلت جسدها على الفور وثنت ركبتيها في وضعية تُمكّنها من تفريغ طاقتها بسهولة. في لمح البصر، كان نصل الذئب على فخذها في يدها اليسرى.
‘وبالإضافة إلى ذلك… فإن هذه الحادثة سوف تثير غضب الأخوية بالتأكيد.’
“بعد ذلك، يا سينتي، ابدأ بنشر الخبر للجميع بتكتم. لا تخبر أحدًا أنك تنشره عمدًا. أخبر الجميع أنه في أسفل الخندق على الجانب الأيسر من المنزل الرابع، خمس من الأشواك قد تحررت. تُنزع وتستخدم لوحًا حجريًا أو أي شيء آخر للضغط على الشوكتين المتبقيتين. بهذه الطريقة، يمكننا الهروب من المنازل.”
“لم يأتِ أحدٌ لإيقافه، ولم ينقذنا أحد. لم يكن أمامنا خيارٌ سوى الفرار بأنفسنا،” قال تاليس بجدية، وحادثةٌ وقعت قبل ساعاتٍ قليلةٍ تتكرر في ذهنه.
في نهاية المطاف، لقد أخذ حياة.
لم تقل جالا شيئًا ونظرت إليه بنظرة كئيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ومع ذلك،’ أغمض تاليس عينيه، وقال لنفسه مرارًا وتكرارًا، ‘لا ينبغي لي أن أقع في حب هذا الشعور.’
وفي النهاية، أغمضت جالا عينيها وتنهدت.
“نأمل أن يساعد هذا في وقف النزيف ومنع العدوى، وإلا…” نظر تاليس نحو النار وهز رأسه.
“فهمتُ، يمكنكم الاختباء هنا ليوم واحد. لا تقلقوا، بوجودي، لن يجرؤ ذلك الغوريلا على المجيء إلى هنا. إن جاء، سأقطع عضوه الذكري —أعني يده.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أضاءت عينا تاليس، “انتظر، لقد ذكرت أن كل البلطجية لم يعودوا موجودين بعد الآن؟”
ألقت جالا نظرةً على الأطفال المتسولين الثلاثة الآخرين وعقدت حاجبيها. استطاعت تمييز الإصابات الجديدة عن القديمة، وخاصةً الطفل الذي لفت يده اليمنى بقطعة قماش.
“لا!” قاطع تاليس رايان بحزم، “مات كويد في منزلنا. إذا تمكنوا من العثور على الجاني، فسنموت حتمًا. حتى لو لم يتمكنوا من العثور عليه، فسيظلون يلقون باللوم علينا. علاوة على ذلك، والد كويد من شيوخ الأخوية، ولن يتغاض عن هذا الأمر بسهولة.”
“عندما يعود إدموند، سأطلب منه العثور على ريك والآخرين من الأعلى. بعد أن فعل شيئًا كهذا، لن يتمكن كويد من الهرب —هذا الوغد، لماذا لم يمت قبل ذلك؟”
أغمض تاليس عينيه بإحكام وطارد الذكرى الوهمية التي تدفقت من الفراغ.
شعرت جالا بالإحباط فجأة. أنزلت ساقها على الأرض ووقفت.
…..
أظلمت عينا تاليس. نظر إلى الأطفال المتسولين الثلاثة، وأخذ نفسًا عميقًا، ثم نظر إلى جالا.
استطاع تاليس أن يشعر بالأطفال الثلاثة المتسولين خلفه يتراجعون خطوة إلى الوراء.
“هناك عملية كبيرة تجري في الأخوية اليوم. أعتقد أن هذا هو سبب تراخي أنظمة الدفاع والدوريات. لكي تتمكنوا من الهرب، لا بد أنكم… آه، انسَ الأمر. سأذهب لأحضر بعض الأدوية، وإذا احتجتم إلى طبيب —لحظة يا فتى، هل أنت بخير؟”
فجأة توجهت جالا نحوهم.
بينما انشغلت جالا بالحديث مع نفسها، أدركت فجأة أن تاليس، الواقف أمامها، لم يبدو على ما يرام. امتلأ جسده بالإصابات. ملابسه ممزقة، وكمّه الأيمن ملطخ بدماء جديدة.
كانوا الآن في قبو حانة الغروب. اتكأ الأطفال المتسولون الثلاثة الآخرون على أكياس ضخمة مليئة بالطعام. ورغم أنهم بدوا قلقين، بذلوا قصارى جهدهم لتناول قطع الخبز الأبيض التي بأيديهم. لقد مرّ وقت طويل منذ أن تناولوا طعامًا شهيًا كهذا.
انتظر.
لقد عرف أن هذه هي شخصيتها الحقيقية.
نظرة هذا الطفل…
ولكن إصبعًا نحيفًا كان يضغط عليه بقوة بالفعل.
بدا الأمر غريبًا بعض الشيء.
سمع تاليس صوته. هادئ كالعادة، بلا ارتعاش.
تقدمت جالا أمام تاليس وسحبته من برميل البيرة. ثم ركعت وأمسكت بكتف تاليس وهي تنظر مباشرة إلى عينيه.
لقد عرف أن هذه هي شخصيتها الحقيقية.
فجأة تحولت نظرة جالا إلى الكآبة والإلحاح.
“الآن، جميع الأطفال المتسولين يعلمون ما حدث. ينشرون شائعات بين بعضهم بأن الأخوية تخطط لقتلنا جميعًا. بعضهم يختبئ في المنازل، خائفًا جدًا من الخروج، لكن معظمهم هرب إلى الشوارع، وبعضهم حتى يريد الهرب.”
“يا فتى… ماذا حدث لك؟”
‘ج.ت؟’
خاف تاليس بعض الشيء من النظر إلى عيني جالا. لكنه، في ثوانٍ معدودة، استجمع قواه ورفع رأسه بثبات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن لو شرح هذه الأسباب واحدا واحدًا…
سمع تاليس صوته. هادئ كالعادة، بلا ارتعاش.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
“جالا، كويد مات…”
“هل…؟” ناضل رايان للوقوف وهو يعانق يده اليمنى، وكان وجهه شاحبًا وهو يسأل، “هل علينا الهرب؟ يمكننا البقاء هنا والانتظار حتى الصباح، وعندما يأتي ريك والآخرون، يمكننا إخبارهم أن كويد نفسه قد جنّ…”
“لقد قتلتُه.”
(“من أجل الملك سأعطي جامع الضرائب اثنين من أصابعي الوسطى!” – جالا)
————————
لكن في هذه اللحظة… في هذه اللحظة، لم تكن هذه أفضل فرصة على الإطلاق.
اللهم يا واحد يا أحد، يا ملك يا مبين، ارزقنا القوة في ديننا، والصبر على بلائنا، والثبات على توحيدك. ارزقنا من فضلك ما يقوّي إيماننا ويُصلح أحوالنا. ارحم شهداءنا، وألحقهم بالصالحين، واجعلهم في جنات النعيم. انصر المستضعفين، واكشف الغمّة، وفرّج الكرب، يا أرحم الراحمين. آمين.
بسيطة ولكنها وحشية، فعالة ومباشرة.
إن وُجدت أخطاء نحوية، إملائية، لغوية، فأخبروني في التعليقات. لا تبخلوا بتعليق جميل تحت.
بدأ جسد رايان بأكمله يتشنج بقوة مثل جمبري نهر مارياهيلف الذي أسقط للتو في الماء المغلي.
“هممم! همم… همف همف!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
الشبح ماله فايدة كالعادة يخلي ملكه المستقبلي يتوسل وياكل تراب عاش يا فخر الامة على حبك ووطنيتك
البطل اسطورة