الفصل 441: الجد العجوز الذي زرع البك تشوي
…
“مستحيل.”
…
استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن…” وميض غضب برق في عيني ولي العهد، “لو مات فان شيان، لكان ذلك جيدًا.”
لكن فان شيان ما زال لا يعتقد أن ذلك ممكن. منذ صغره، كان يتبع السيد فاي وتعلم أساسيات علم الأحياء والسموم. تعلم قواعد مجلس المراقبة وهيكل إداراته. تعلم كيف يتعامل مجلس المراقبة مع الأمور والحيل المستخدمة في القتل. منذ طفولته، ارتبطت حياته ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة، الذي كان الناس والمسؤولون في مملكة تشينغ يخشونه أكثر من غيره.
ابتسمت الأميرة الكبرى بحلو وقليلًا بعد ذلك قالت: “الإمبراطورة الأم والإمبراطورة، هل ماتتا؟”
في عيون الآخرين، لم يكن سوى طفل. على الأكثر، كان طفلاً يمتلك بعض السمات العبقرية. لكنه كان يعلم أن روح فان أن تشي في دانزو كانت ناضجة نسبيًا، لذا فهم مبكرًا أنه سيكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة في مستقبله.
“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”
ظهور رمز المفوض بعد دخوله العاصمة جعل فان شيان يفهم بوضوح أكبر الجهد الكبير الذي بذله شيوخ مجلس المراقبة. أراد الطرف الآخر تسليمه مجلس المراقبة. أو يمكن القول إنه أُعيد إليه. والأدق من ذلك، أنه أُعيد إلى المرأة من زمن بعيد.
كان الكثير من الناس يخمنون هذه الليلة أي قوة كانت جريئة لهذه الدرجة لتخاطر بإدانة عالمية لقتل مسؤول مفضل في الضواحي بالقرب من جينغدو.
حتى الآن، يمتلك فان شيان ثروة لا تُحصى، وسمعة معروفة لدى الجميع تحت السماء، ومنصبًا عاليًا جدًا. ربما كان كل هذا بسبب تجربته كشخص يعيش حياة مزدوجة، والشعر والكلمات لعدد لا يحصى من العباقرة قبله، وروحه الحازمة التي درّبها منذ الطفولة. كان يعلم أن كل هذه الأمور مجرد أشياء خارجية ويصعب ربطها به. يمكنه أن يفقدها في أي لحظة.
ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”
استطاع الحفاظ على كل هذا حتى الآن لأنه اعتمد على قوة مجلس المراقبة.
في عيون الآخرين، لم يكن سوى طفل. على الأكثر، كان طفلاً يمتلك بعض السمات العبقرية. لكنه كان يعلم أن روح فان أن تشي في دانزو كانت ناضجة نسبيًا، لذا فهم مبكرًا أنه سيكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة في مستقبله.
بغض النظر عن الاتجاه الذي ننظر منه، كان مجلس المراقبة هو الأساس والجذر لوجود فان شيان في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفت زوايا فم الأمير الثاني. كان يعرف من تعجب به عمته، علاوة على ذلك، شعر بصدمة لا تُضاهى في أعماق قلبه تجاه تحليل عمته. إذا كانت حقيقة الأمر في الواقع هكذا، فيمكن فقط القول إن قلب عمته ذكي وحاد بشكل مخيف.
كمين الوادي الثلجي لم يكن مثل الاغتيال في معبد الارتماء. الإصابة الشديدة التي تلقاها بعد معبد الارتماء كانت حادثة كاملة. ظهور “الظل” كان تحت سيطرة تشين بينغ بينغ تمامًا. لو لم يكن طريقه الطاغي قد واجه صدًا بالصدفة، مما أدى إلى كسر خطوط الطاقة لديه، لما تلقى على الأرجح إصابة بهذا الثقل.
كان تعبير فان جيان هادئًا. “لكن، لا ينبغي استخدام نفس الحيلة مرتين. على الأقل، لم يقع مكتب الشؤون العسكرية في فخك هذه المرة.”
لكن كمين الوادي الثلجي كان فقط لقتله. بمجرد بدئه، كان من المستحيل سحبه.
لم يجرؤ الأمير الثاني على التعليق.
إذا كان الأمر كما قال والده وما خمنه هو. فهذا الأساس فجأة أصبح مرنًا، وسيكون بإمكان فان شيان الانسحاب بخيبة أمل في أي وقت.
كرر فان شيان الكلمة مرة أخرى بنبرة ثقيلة.
بالنسبة لهذا التخمين، سواء من الناحية المنطقية أو العاطفية، لم يكن فان شيان مستعدًا لقبوله ولن يقبله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كمين الوادي الثلجي كان فقط لقتله. بمجرد بدئه، كان من المستحيل سحبه.
“مستحيل.”
حدق خارج النافذة.
كرر فان شيان الكلمة مرة أخرى بنبرة ثقيلة.
“إذا كانت رأس والد الإمبراطورة قد قُطعت بيديّ…” خفض فان جيان رأسه لينظر إلى أصابعه الطويلة والنحيلة. ابتسم قليلاً. “لكن… من يدري ما إذا كانت الرؤوس التي كان ينبغي أن تسقط قد سقطت جميعها؟”
إنه مفوض مجلس المراقبة. بعد عامين من تحرير تشين بينغ بينغ المتعمد لقبضته ومساعدته، كان قد وضع رجاله منذ زمن طويل في المكاتب الثمانية. أصبحت وحدة تشينيان قسمًا خاصًا. كان هو نفسه في المكتب الأول، والمكتب الرابع ليان بينغ يون، والمكتب الثالث فيه فاي جيه، والمكتب الخامس لم يكن لديه نوايا والآن لديه جينغ غه، والمكتب السادس فيه “الظل”.
بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.
بعد التفكير ذهابًا وإيابًا، لم يعد فان شيان الآن الشخص المعزول كما كان في البداية. لقد كانت جميع موارد مجلس المراقبة ممسوكة بإحكام في يديه منذ زمن طويل. لم يستطع فهم كيف، حتى لو كان هناك خائن في المجلس، سيكون من المستحيل إبقاؤه في الظلام الكامل والتعاون مع أعدائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جفت زوايا فم الأمير الثاني. كان يعرف من تعجب به عمته، علاوة على ذلك، شعر بصدمة لا تُضاهى في أعماق قلبه تجاه تحليل عمته. إذا كانت حقيقة الأمر في الواقع هكذا، فيمكن فقط القول إن قلب عمته ذكي وحاد بشكل مخيف.
إلا إذا كان هو. الشخص الذي فكر فيه في الوادي.
بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”
لكنه كان دائمًا لطيفًا جدًا معه. تلك اليدين اللتين كانتا دائمًا على بطانية الصوف كانتا دائمًا ثابتتين. ذلك الجسم النحيف والمريض بدا معتمدًا عليه. أينما كان، شعر دائمًا أنه أكبر دعم له، مما يسمح له بفعل أي شيء دون أدنى خوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”
…
لكنه لم يستطع تأكيد هذا. بعد لحظة، عبس وقال: “لكن… وفقًا للأخبار، على طريق عودة فان شيان إلى جينغدو، أطلق ابن الحاكم سهمًا عليه.”
…
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
“لم يكن هناك شيء مستحيل في هذا العالم”، قال فان جيان ببرود. “في ذلك الوقت، كانت والدتك مماثلة لك الآن. كان لديها أيضًا مجلس المراقبة في يدها اليسرى، والخزينة الإمبراطورية في يمينها، ولو وو خلفها. علاوة على ذلك، كان لديها نحن أيضًا. مع أسطول تشوانجو البحري في الجنوب، كيف كانت مقارنة بك الآن؟ لكن، في النهاية؟”
في هذه الليلة، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين جلسوا في غرف صامتة بعقول مضطربة.
صمت فان شيان. شعر بخفة أن حادثة الوادي الثلجي قد يكون لها صلة بالحادثة التي وقعت منذ سنوات عديدة.
عض ولي العهد في القصر الشرقي على أسنانه وهو يتحدث. بإحدى يديه، أمسك القماش المطرز على مسند القدمين بجانبه وجمع القماش الناعم في عدد لا يحصى من الزهور القبيحة.
“إذا كانت رأس والد الإمبراطورة قد قُطعت بيديّ…” خفض فان جيان رأسه لينظر إلى أصابعه الطويلة والنحيلة. ابتسم قليلاً. “لكن… من يدري ما إذا كانت الرؤوس التي كان ينبغي أن تسقط قد سقطت جميعها؟”
واصل فان شيان بحرارة: “ما قلته، لقد قاله لي هو أيضًا من قبل… لقد فكرت منذ زمن طويل في الأمر آنذاك. وجدت أنه قبل دخولي جينغدو، كان هناك برود غير عادي بينك وبين المدير تشين. لم تكونا على الإطلاق كما أنتما الآن. أفهم أنكما حذرين في قلوبكما، لكن، كما أنني أثق بك دون قيد أو شرط، فأنا أيضًا أثق به دون قيد أو شرط.”
كان هذا أول مرة يسمع فيها فان شيان عن هذا الأمر وكان مصدومًا جدًا. نظر إلى والده لفترة ولم يستطع الكلام. لم يكن حتى اليوم يعرف أن والد الإمبراطورة قد قُتل شخصيًا على يد والده.
حتى الآن، يمتلك فان شيان ثروة لا تُحصى، وسمعة معروفة لدى الجميع تحت السماء، ومنصبًا عاليًا جدًا. ربما كان كل هذا بسبب تجربته كشخص يعيش حياة مزدوجة، والشعر والكلمات لعدد لا يحصى من العباقرة قبله، وروحه الحازمة التي درّبها منذ الطفولة. كان يعلم أن كل هذه الأمور مجرد أشياء خارجية ويصعب ربطها به. يمكنه أن يفقدها في أي لحظة.
فهم ما قصده والده. العام الذي جرت فيه دماء جينغدو كان عملًا كبيرًا للانتقام ضد عائلة يي المنهارة. في ذلك الوقت، كانت لعائلة يي أسس قوية. بعد الإطاحة بها في ليلة واحدة، وعلى الرغم من أن الإمبراطور كان في حملة غربية، فقد انضم عدد غير معروف من العائلات القوية والنبلاء في جينغدو إلى هذا الأمر. كان هناك البعض الذين هربوا من القبض عليهم، لذا لن يكون من المستغرب أن يكون بعضهم هم الجناة الرئيسيون.
لكنه كان دائمًا لطيفًا جدًا معه. تلك اليدين اللتين كانتا دائمًا على بطانية الصوف كانتا دائمًا ثابتتين. ذلك الجسم النحيف والمريض بدا معتمدًا عليه. أينما كان، شعر دائمًا أنه أكبر دعم له، مما يسمح له بفعل أي شيء دون أدنى خوف.
كسر فان شيان الصمت. وكشف عن تعبير حازم على وجهه وقال بحرارة: “أبي، لا داعي للمزيد من الحديث. أنا أثق بالمدير.”
كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.
تنهد فان جيان.
…
واصل فان شيان بحرارة: “ما قلته، لقد قاله لي هو أيضًا من قبل… لقد فكرت منذ زمن طويل في الأمر آنذاك. وجدت أنه قبل دخولي جينغدو، كان هناك برود غير عادي بينك وبين المدير تشين. لم تكونا على الإطلاق كما أنتما الآن. أفهم أنكما حذرين في قلوبكما، لكن، كما أنني أثق بك دون قيد أو شرط، فأنا أيضًا أثق به دون قيد أو شرط.”
بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.
سعل بلطف واستمر: “الشكوك تجاه رفاقك شيء مخيف جدًا. ربما أخفى شخص ما شيئًا عمداً طوال هذا الوقت فقط لجعلك أنت والمدير تشين تشككان في بعضكما البعض.”
د فان شيان. “من كان يظن أن الكثير من الأمور ستحدث في جينغدو هذا بعد الظهر بينما كنت نائمًا.”
“لن أكون هكذا”، قال فان شيان بنبرة أثقل. “أنا أثق بمشاعري الخاصة. فقط المشاعر لن تكذب عليك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم ما قصده والده. العام الذي جرت فيه دماء جينغدو كان عملًا كبيرًا للانتقام ضد عائلة يي المنهارة. في ذلك الوقت، كانت لعائلة يي أسس قوية. بعد الإطاحة بها في ليلة واحدة، وعلى الرغم من أن الإمبراطور كان في حملة غربية، فقد انضم عدد غير معروف من العائلات القوية والنبلاء في جينغدو إلى هذا الأمر. كان هناك البعض الذين هربوا من القبض عليهم، لذا لن يكون من المستغرب أن يكون بعضهم هم الجناة الرئيسيون.
حدق خارج النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت فان شيان.
بعد وقت طويل، ابتسم فان جيان وقال مطمئنًا: “يبدو أنك ما زلت تملك بعض الثقة في الطبيعة البشرية… في هذا، أنت مشابه جدًا لوالدتك.”
“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”
ابتسم فان شيان أيضًا وقال: “فقط تجاه بعض الأشخاص المميزين.”
سعل بلطف واستمر: “الشكوك تجاه رفاقك شيء مخيف جدًا. ربما أخفى شخص ما شيئًا عمداً طوال هذا الوقت فقط لجعلك أنت والمدير تشين تشككان في بعضكما البعض.”
بعد ذلك، سأل فان جيان بهدوء: “كيف تخطط للتعامل مع هذا الأمر؟”
كان تعبير فان جيان هادئًا. “لكن، لا ينبغي استخدام نفس الحيلة مرتين. على الأقل، لم يقع مكتب الشؤون العسكرية في فخك هذه المرة.”
“سأنتظر أولاً لأرى نتائج تعامل الإمبراطور.” صمت فان شيان لحظة ثم واصل: “أخشى أنه لن يتم العثور على شيء في التحقيق. الطرف الآخر استثمر كثيرًا، وبطبيعة الحال، كانوا قد فكروا في طريقة للتعامل مع العواقب.”
إذا كان الأمر كما قال والده وما خمنه هو. فهذا الأساس فجأة أصبح مرنًا، وسيكون بإمكان فان شيان الانسحاب بخيبة أمل في أي وقت.
ابتسم بسخرية. “أحيانًا، لا أعرف من أين يأتي ثقة الإمبراطور. حتى الجيش بدأ يتأثر بشخص ما. هل ما زال مرتاحًا تمامًا كما كان من قبل؟”
“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
صمت فان شيان. شعر بخفة أن حادثة الوادي الثلجي قد يكون لها صلة بالحادثة التي وقعت منذ سنوات عديدة.
“أخشى أن حتى هذه الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة تم نقلها من مكان آخر. سيكون الأمر سيئًا إذا تم التحقيق مع الشخص الخطأ.”
استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.
“أنت محق.” ارتسمت ابتسامة غريبة على زاوية شفتي فان جيان. “تحت عمر الإمبراطور، تم التحقيق في القضية بسرعة كبيرة. بحلول فترة ما بعد الظهر، كان هناك بالفعل خبر. هناك خمسة أقواس متقاطعة لحراس المدينة في الوادي. لقد تم إنتاجها للتو من قبل الخزينة الإمبراطورية. كان ينبغي أن تُرسل باتجاه دينغتشو. لسبب ما، تأخر وقت تسليمها. وصدفة، ظهرت في طريق عودتك إلى العاصمة.”
لكنه كان دائمًا لطيفًا جدًا معه. تلك اليدين اللتين كانتا دائمًا على بطانية الصوف كانتا دائمًا ثابتتين. ذلك الجسم النحيف والمريض بدا معتمدًا عليه. أينما كان، شعر دائمًا أنه أكبر دعم له، مما يسمح له بفعل أي شيء دون أدنى خوف.
“دينغتشو؟” عبس فان شيان. “هل ستُستخدم عائلة يي ككبش فداء مرة أخرى؟ هل يستطيع الإمبراطور أن يكون قاسيًا لهذه الدرجة؟”
استلقى فان شيان على السرير وهو يهز رأسه أثناء حديثه. بدأ على الفور في السعال. بدا أن حتى إصاباته الداخلية كانت تعرف أنه لا يمكنه تصديق حكمه تمامًا. وفي ظل هذه المشاعر المتأججة، كان من الصعب ألا يظهر رد فعل.
“بالطبع، الإمبراطور يعرف غرابة هذا الأمر”، قال فان جيان. “لكن، ماذا لو فعلت عائلة يي هذا عمداً؟”
“أخشى أن حتى هذه الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة تم نقلها من مكان آخر. سيكون الأمر سيئًا إذا تم التحقيق مع الشخص الخطأ.”
“لهذا السبب هناك حاجة إلى أدلة أخرى”، قال فان شيان بهدوء. “ذلك الناجي الذي أرسلته إلى مكتب الشؤون العسكرية، هل له أي قيمة؟”
بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”
“نعم.” ابتسم فان جيان مرة أخرى بشكل غريب. “هذه حيلتك نفس حيلتك عندما هزمت الأمير الثاني، حيث سلمت الشاهد إلى مكتب الطرف الآخر.”
ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”
كان تعبير فان جيان هادئًا. “لكن، لا ينبغي استخدام نفس الحيلة مرتين. على الأقل، لم يقع مكتب الشؤون العسكرية في فخك هذه المرة.”
…
“أوه؟” عبس فان شيان. “كيف تعاملوا معه؟”
هز الأمير الثاني رأسه بحزم. “قوة عائلة يي بعيدة في دينغتشو. حتى لو نفذ الجنود المائتان الهجوم المفاجئ طوال الليل، فلن يتمكنوا من تجنب تنبيه حامية جينغدو ومجلس المراقبة تمامًا. أما بالنسبة لتلك الأقواس الخمسة لحراس المدينة، فهذا أكثر سخافة.”
ابتسم فان جيان قليلاً وقال: “عاملوا ذلك الناجي كأنه جد قديم، خائفين جدًا من أن يموت من فقدان الدم مما يجعلهم غير قادرين على الإجابة على أسئلة الإمبراطور. وبعد ذلك مباشرة، استخدموا هذا الأمر كعذر ليقولوا إن هذا يجب أن يحقق فيه مجلس المراقبة. وبما أن الجانب العسكري يحتاج إلى تجنب الشكوك، فقد أرسلوا الشخص إلى مجلس المراقبة.”
…
أصيب فان شيان بصدمة طفيفة.
إلا إذا كان هو. الشخص الذي فكر فيه في الوادي.
واصل فان جيان الابتسام. “لقد تركته أنت في مكتب الشؤون العسكرية، لذا رفض مجلس المراقبة قبوله. وهكذا، أجبروه على إعادته إلى المكتب. لقد تعلم هؤلاء العسكريون الخشنين في المكتب حقًا أن يكونوا بلا خجل. لقد أعادوه فعلاً إلى مجلس المراقبة.”
نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”
ابتسم وزير الإيرادات ذو المظهر الجاد عادةً وهز رأسه. “هذا بعد الظهر، كانت الإدارتان تتعارضان مع بعضهما البعض بسبب هذا الناجي. تعطيه لي، وأعطيه لك، وكأن هذا الشخص كان بطاطا ساخنة. لا أحد يريد قبوله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دينغتشو؟” عبس فان شيان. “هل ستُستخدم عائلة يي ككبش فداء مرة أخرى؟ هل يستطيع الإمبراطور أن يكون قاسيًا لهذه الدرجة؟”
على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.
نظر فان جيان بصمت إلى ابنه. بعد لحظة، قال ببطء: “بعد الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو، كان كمينك من قبل الجيش هو أكبر حدث يحدث… علاوة على ذلك، عدت حيًا. من يدري كم من الناس لن يتمكنوا من الجلوس بسهولة في قصورهم، ومن يدري كم من الناس لن يتمكنوا من النوم الليلة.”
“كيف تم التعامل معه في النهاية؟”
ابتسم بمرارة. “من كان يظن أن هذا سيصبح يومًا ما شيئًا جيدًا؟ أمي محقة، ليس لدي القوة لتعبئة الجيش للقتل.”
“في النهاية، تحدث القصر وأخذ مجلس المراقبة الرجل إلى السجن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
د فان شيان. “من كان يظن أن الكثير من الأمور ستحدث في جينغدو هذا بعد الظهر بينما كنت نائمًا.”
كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.
نظر فان جيان بصمت إلى ابنه. بعد لحظة، قال ببطء: “بعد الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو، كان كمينك من قبل الجيش هو أكبر حدث يحدث… علاوة على ذلك، عدت حيًا. من يدري كم من الناس لن يتمكنوا من الجلوس بسهولة في قصورهم، ومن يدري كم من الناس لن يتمكنوا من النوم الليلة.”
“أنت محق.” ارتسمت ابتسامة غريبة على زاوية شفتي فان جيان. “تحت عمر الإمبراطور، تم التحقيق في القضية بسرعة كبيرة. بحلول فترة ما بعد الظهر، كان هناك بالفعل خبر. هناك خمسة أقواس متقاطعة لحراس المدينة في الوادي. لقد تم إنتاجها للتو من قبل الخزينة الإمبراطورية. كان ينبغي أن تُرسل باتجاه دينغتشو. لسبب ما، تأخر وقت تسليمها. وصدفة، ظهرت في طريق عودتك إلى العاصمة.”
صمت فان شيان.
“إنه مفرط في الشك.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “من يعاني من جنون العظمة بالتأكيد سيخسر.”
“هل ستتصرف حقًا؟”
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم ما قصده والده. العام الذي جرت فيه دماء جينغدو كان عملًا كبيرًا للانتقام ضد عائلة يي المنهارة. في ذلك الوقت، كانت لعائلة يي أسس قوية. بعد الإطاحة بها في ليلة واحدة، وعلى الرغم من أن الإمبراطور كان في حملة غربية، فقد انضم عدد غير معروف من العائلات القوية والنبلاء في جينغدو إلى هذا الأمر. كان هناك البعض الذين هربوا من القبض عليهم، لذا لن يكون من المستغرب أن يكون بعضهم هم الجناة الرئيسيون.
أومأ فان جيان برأسه وقال: “يمكنك التعامل معه بنفسك، فقط… لا تُغضب الجيش بأكمله.”
إلا إذا كان هو. الشخص الذي فكر فيه في الوادي.
“أعرف الحدود.”
حتى الآن، يمتلك فان شيان ثروة لا تُحصى، وسمعة معروفة لدى الجميع تحت السماء، ومنصبًا عاليًا جدًا. ربما كان كل هذا بسبب تجربته كشخص يعيش حياة مزدوجة، والشعر والكلمات لعدد لا يحصى من العباقرة قبله، وروحه الحازمة التي درّبها منذ الطفولة. كان يعلم أن كل هذه الأمور مجرد أشياء خارجية ويصعب ربطها به. يمكنه أن يفقدها في أي لحظة.
وقف فان جيان وغادر غرفة نومه. وفي النهاية، قال: “يجب أن تعيش.”
أومأ الأمير الثاني. أخيرًا لم يستطع مقاومة الحيرة القوية في قلبه وسأل: “من الذي تحرك بالضبط؟ لا يمكن أن يكون المدير تشين قد جن فجأة، أليس كذلك؟”
…
بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.
…
…
في هذه الليلة، كان هناك عدد لا يحصى من الأشخاص الذين جلسوا في غرف صامتة بعقول مضطربة.
“هذا يعني أن هذا الهجوم ليس له علاقة بذلك الكرسي.”
انتشر خبر تعرض فان شيان لهجوم من قِبل قاتل منذ زمن طويل في جميع أنحاء جينغدو. توقف مؤتمر المحكمة الروتيني فجأة بسبب هذا الحدث المفاجئ. وفقًا للمناقشات الخاصة بين مسؤولي المحكمة، عندما سمع الإمبراطور هذا الخبر، بدا هادئًا نسبيًا. أمر فورًا قائد الجيش الإمبراطوري، الأمير الكبير، بالخروج من القصر للقيام بجولات تفتيشية، ثم أمر العالم شو والعالم وو بتمثيل الإمبراطور في الاستفسار عن صحة فان شيان.
“أنت محق.” ارتسمت ابتسامة غريبة على زاوية شفتي فان جيان. “تحت عمر الإمبراطور، تم التحقيق في القضية بسرعة كبيرة. بحلول فترة ما بعد الظهر، كان هناك بالفعل خبر. هناك خمسة أقواس متقاطعة لحراس المدينة في الوادي. لقد تم إنتاجها للتو من قبل الخزينة الإمبراطورية. كان ينبغي أن تُرسل باتجاه دينغتشو. لسبب ما، تأخر وقت تسليمها. وصدفة، ظهرت في طريق عودتك إلى العاصمة.”
لكن وفقًا للخَصي ياو في القصر، بعد عودة الإمبراطور إلى المكتب الملكي، حطم كوب شاي من الخزف بيده وظل صامتًا لفترة طويلة.
“هذا يعني أن هذا الهجوم ليس له علاقة بذلك الكرسي.”
كان الجميع يعرفون أن الإمبراطور غارق في غضب، لكن لم يكن الجميع خائفين. أولئك الذين نظموا حادثة الوادي الثلجي وأولئك الذين ساعدوا سرًا كانوا يخططون كلٌ في قصورهم بأهدافهم الخفية وقلقهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأنتظر أولاً لأرى نتائج تعامل الإمبراطور.” صمت فان شيان لحظة ثم واصل: “أخشى أنه لن يتم العثور على شيء في التحقيق. الطرف الآخر استثمر كثيرًا، وبطبيعة الحال، كانوا قد فكروا في طريقة للتعامل مع العواقب.”
بما أن هؤلاء الأشخاص تجرأوا على القتل في ضواحي جينغدو، فقد كانوا مستعدين لمواجهة غضب الإمبراطور وانتقام مجلس المراقبة. لكنهم لم يتخيلوا أنه بعد تعبئة مثل هذه القوة والتخطيط الدقيق، لم يمت فان شيان بعد.
“هل ستتصرف حقًا؟”
“غير معقول! ما زال لم يمت!”
واصل فان شيان بحرارة: “ما قلته، لقد قاله لي هو أيضًا من قبل… لقد فكرت منذ زمن طويل في الأمر آنذاك. وجدت أنه قبل دخولي جينغدو، كان هناك برود غير عادي بينك وبين المدير تشين. لم تكونا على الإطلاق كما أنتما الآن. أفهم أنكما حذرين في قلوبكما، لكن، كما أنني أثق بك دون قيد أو شرط، فأنا أيضًا أثق به دون قيد أو شرط.”
عض ولي العهد في القصر الشرقي على أسنانه وهو يتحدث. بإحدى يديه، أمسك القماش المطرز على مسند القدمين بجانبه وجمع القماش الناعم في عدد لا يحصى من الزهور القبيحة.
واصل فان جيان الابتسام. “لقد تركته أنت في مكتب الشؤون العسكرية، لذا رفض مجلس المراقبة قبوله. وهكذا، أجبروه على إعادته إلى المكتب. لقد تعلم هؤلاء العسكريون الخشنين في المكتب حقًا أن يكونوا بلا خجل. لقد أعادوه فعلاً إلى مجلس المراقبة.”
كانت حاجبا الإمبراطورة مرسومتين بخفة. جلست ببرود ووقار أمامه. وقالت بصوت بارد: “كن واعيًا لهويتك وكلماتك. فان شيان مسؤول كبير في هذه المحكمة. إذا لم يمت، كولي للعهد، يجب أن تكون سعيدًا. كيف يمكنك أن تكون مخيبًا لهذه الدرجة؟”
استطاع الحفاظ على كل هذا حتى الآن لأنه اعتمد على قوة مجلس المراقبة.
ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”
ضحك ولي العهد. “هذا هو القصر الشرقي. علاوة على ذلك، الجميع يعرف أنه بيني وبين فان شيان، يمكن لواحد فقط أن ينجو. ربما يعتقد الجميع أنني نظمت حادثة الوادي الثلجي. بما أن الأمر كذلك، لماذا يجب أن أتظاهر بالتعاطف؟”
نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”
توقفت كلماتها فجأة. لم يعرف الأمير الثاني ماذا يقول. كانت الغرفة مليئة بالتأوهات الصامتة.
صمت ولي العهد حتى أفاق. بين القوى في المحكمة، كان هو الأضعف. أحد أسباب ذلك كان بسبب صراعه ضد الأمير الثاني طوال هذه السنوات. بالإضافة إلى ذلك، فقد الأميرة الكبرى، هذه المساعدة القوية. سبب آخر كان وجود فان شيان.
“لكن… الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو؟” عبس الأمير الثاني. “أولئك المتورطون في أمر عائلة يي، ألم يموتوا جميعًا؟”
ابتسم بمرارة. “من كان يظن أن هذا سيصبح يومًا ما شيئًا جيدًا؟ أمي محقة، ليس لدي القوة لتعبئة الجيش للقتل.”
نظر الأمير الثاني والأميرة الكبرى إلى بعضهما البعض ورأيا القلق والسخرية الذاتية في عيون بعضهما البعض. كان فان شيان مخلوقًا غريبًا، مخلوقًا غريبًا بحظ لا يُصدق. أو ربما، على الرغم من أن الجميع يقدرونه، إلا أنهم ما زالوا يقللون من قوته. لقد وصلت تفاصيل هجوم الوادي الثلجي منذ زمن طويل إلى مكاتب هؤلاء النبلاء. أن يعود فان شيان ليس فقط حيًا في ظل هذه الظروف، بل ويقتل الطرف الآخر تمامًا ويُعيد ناجيًا معه، أصاب جميع القوى بالصدمة.
“لكن…” وميض غضب برق في عيني ولي العهد، “لو مات فان شيان، لكان ذلك جيدًا.”
الفصل 441: الجد العجوز الذي زرع البك تشوي
فان شيان، أي رجل هذا. خلال قضية ممتلكات العائلة ضد عائلة مينغ في جيانغنان، أصر على القول إن الوريث ليس له حق إلهي في الإرث. هل تظن أن ما تفكر فيه ليس واضحًا لي؟ غير واضح للإمبراطورة الأم؟ الإمبراطورة الأم بدأت بالفعل تشعر بالغضب… ابتسم ولي العهد ببرود، ممتنًا في قلبه لتلك القوة المجهولة. المحاولة الجريئة لقتل فان شيان علنًا في مثل هذه الظروف ساعدت العديد في جينغدو على فعل ما لم يجرؤوا عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهور رمز المفوض بعد دخوله العاصمة جعل فان شيان يفهم بوضوح أكبر الجهد الكبير الذي بذله شيوخ مجلس المراقبة. أراد الطرف الآخر تسليمه مجلس المراقبة. أو يمكن القول إنه أُعيد إليه. والأدق من ذلك، أنه أُعيد إلى المرأة من زمن بعيد.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟” عبس فان شيان. “كيف تعاملوا معه؟”
كان الكثير من الناس يخمنون هذه الليلة أي قوة كانت جريئة لهذه الدرجة لتخاطر بإدانة عالمية لقتل مسؤول مفضل في الضواحي بالقرب من جينغدو.
على الرغم من أن عائلة يي كانت بعيدة في دينغتشو وعانت من قمع متكرر بسبب حادثة معبد الارتماء، إلا أنها كانت بعد كل شيء شخصية قوية في الجيش. الآن، أصبحوا أيضًا عائلة واحدة مع الأمير الثاني. في الوضع الخطير الحالي، لم يرغب الأمير الثاني في أن تتعرض عائلة يي للهجوم بسبب تعرض فان شيان للهجوم. حتى من أجل الأمور اللاحقة، يجب إنقاذ عائلة يي.
اتجهت أنظار الجميع نحو الأميرة الكبرى لأنها بدت وكأنها الوحيدة التي لديها الجنون والجرأة والقوة.
تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”
“من المؤسف الكبير أنها لم تنجح هذه المرة.” في قصر هادئ في جينغدو، كانت المرأة الأكثر قوة، وكذلك الأكثر جمالًا في مملكة تشينغ، مستلقية ببطء على أريكة منخفضة. عند قدمي الأريكة كان هناك نار تتصاعد منها الحرارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”
كانت عينا لي يون روي ضيقتين قليلاً، وكانت الحدقتان مليئتين بالكسل. نظرت إلى الأمير الثاني الجالس أسفلها وابتسمت قليلاً. “لكن، هذا الأمر لا علاقة لي به. لست غبية لهذه الدرجة. هناك الكثير من الطرق البسيطة لهزيمة فان شيان.”
“إنه مرتبط فقط بفان شيان نفسه.”
استغرب الأمير الثاني. عندما سمع خبر الهجوم في الوادي الثلجي، ظن أنه كان من فعل الأميرة الكبرى. بعد التفكير مرارًا وتكرارًا، فقط هي لديها مثل هذه الجرأة لتجرؤ على عدم النظر في مزاج الإمبراطور. حتى إنه شعر بخفة أنه ربما تلقى هذا الحادث الموافقة الضمنية من الإمبراطورة الأم.
“أخشى أن حتى هذه الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة تم نقلها من مكان آخر. سيكون الأمر سيئًا إذا تم التحقيق مع الشخص الخطأ.”
بشكل غير متوقع، سمع الأميرة الكبرى تنفي ذلك بشكل مباشر جدًا.
بعد ذلك، سأل فان جيان بهدوء: “كيف تخطط للتعامل مع هذا الأمر؟”
“بالطبع، أنا أيضًا ممتنة جدًا لذلك الشخص.” ابتسمت لي يون روي قليلاً. المرأة البالغة من العمر ثلاثين عامًا لم يكن لديها أدنى مظهر لذبول الزهرة. على العكس، كان سحرها معروضًا بشكل لا يُضاهى. في كل مرة كانت تضيق عينيها، وفي كل لفتة معصميها، كان يشع شعور طبيعي بالأناقة. تنهدت. “لو استطعت قتل صهري ذلك، لكان ذلك جيدًا. الهجوم في الوادي الثلجي كان بسيطًا، خشنًا، ومباشرًا. كان له طابع عسكري… أحبه.”
استطاع الحفاظ على كل هذا حتى الآن لأنه اعتمد على قوة مجلس المراقبة.
توقفت كلماتها فجأة. لم يعرف الأمير الثاني ماذا يقول. كانت الغرفة مليئة بالتأوهات الصامتة.
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
بعد وقت طويل، هزت الأميرة الكبرى رأسها ببطء وقالت: “حتى هذا لم يستطع قتله… هل لأنه محظوظ أم شيء آخر؟”
ظهرت فجأة نظرة هوس بين حاجبيها. “إذا لم أجن، بما أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة استطاعت أن تعيش بشرف حتى الآن، فإن وفاة تلك المرأة ربما لم تكن بهذه البساطة… أوه، أنا معجبة به أكثر فأكثر، أكثر مما كنت عليه عندما كنت صغيرة.”
نظر الأمير الثاني والأميرة الكبرى إلى بعضهما البعض ورأيا القلق والسخرية الذاتية في عيون بعضهما البعض. كان فان شيان مخلوقًا غريبًا، مخلوقًا غريبًا بحظ لا يُصدق. أو ربما، على الرغم من أن الجميع يقدرونه، إلا أنهم ما زالوا يقللون من قوته. لقد وصلت تفاصيل هجوم الوادي الثلجي منذ زمن طويل إلى مكاتب هؤلاء النبلاء. أن يعود فان شيان ليس فقط حيًا في ظل هذه الظروف، بل ويقتل الطرف الآخر تمامًا ويُعيد ناجيًا معه، أصاب جميع القوى بالصدمة.
…
كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.
في عيون الآخرين، لم يكن سوى طفل. على الأكثر، كان طفلاً يمتلك بعض السمات العبقرية. لكنه كان يعلم أن روح فان أن تشي في دانزو كانت ناضجة نسبيًا، لذا فهم مبكرًا أنه سيكون مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بمجلس المراقبة في مستقبله.
لم تشعر الأميرة الكبرى بالخوف. فقط فكرت بخفة أنه لو، فقط لو، لم يكن هناك حادث شارع نيولان في ذلك الوقت، كم سيكون هذا العالم رائعًا.
الفصل 441: الجد العجوز الذي زرع البك تشوي
…
نظر فان جيان بصمت إلى ابنه. بعد لحظة، قال ببطء: “بعد الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو، كان كمينك من قبل الجيش هو أكبر حدث يحدث… علاوة على ذلك، عدت حيًا. من يدري كم من الناس لن يتمكنوا من الجلوس بسهولة في قصورهم، ومن يدري كم من الناس لن يتمكنوا من النوم الليلة.”
…
بشكل غير متوقع، سمع الأميرة الكبرى تنفي ذلك بشكل مباشر جدًا.
“استمر في إقامة علاقات جيدة مع القصر الشرقي.” درّست الأميرة الكبرى الأمير الثاني كما لو كان طفلها. “نحتاج اسمه لإقناع الإمبراطورة الأم.”
…
أومأ الأمير الثاني. أخيرًا لم يستطع مقاومة الحيرة القوية في قلبه وسأل: “من الذي تحرك بالضبط؟ لا يمكن أن يكون المدير تشين قد جن فجأة، أليس كذلك؟”
على الرغم من أن عائلة يي كانت بعيدة في دينغتشو وعانت من قمع متكرر بسبب حادثة معبد الارتماء، إلا أنها كانت بعد كل شيء شخصية قوية في الجيش. الآن، أصبحوا أيضًا عائلة واحدة مع الأمير الثاني. في الوضع الخطير الحالي، لم يرغب الأمير الثاني في أن تتعرض عائلة يي للهجوم بسبب تعرض فان شيان للهجوم. حتى من أجل الأمور اللاحقة، يجب إنقاذ عائلة يي.
“تم بالفعل التحقق من أرقام الأقواس الخمسة لحراس المدينة.” نظر ولي العهد إلى الأمير الثاني بسخرية. “إنها تعود لعائلة زوجتك.”
كمين الوادي الثلجي لم يكن مثل الاغتيال في معبد الارتماء. الإصابة الشديدة التي تلقاها بعد معبد الارتماء كانت حادثة كاملة. ظهور “الظل” كان تحت سيطرة تشين بينغ بينغ تمامًا. لو لم يكن طريقه الطاغي قد واجه صدًا بالصدفة، مما أدى إلى كسر خطوط الطاقة لديه، لما تلقى على الأرجح إصابة بهذا الثقل.
هز الأمير الثاني رأسه بحزم. “قوة عائلة يي بعيدة في دينغتشو. حتى لو نفذ الجنود المائتان الهجوم المفاجئ طوال الليل، فلن يتمكنوا من تجنب تنبيه حامية جينغدو ومجلس المراقبة تمامًا. أما بالنسبة لتلك الأقواس الخمسة لحراس المدينة، فهذا أكثر سخافة.”
كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.
“في المحكمة، لا يهم أبدًا ما إذا كان الأمر سخيفًا أم لا”، قالت الأميرة الكبرى بسخرية. “الإمبراطور ومجلس المراقبة يريدان تفريغ غضبهما. في ظل هذه الظروف، إذا لم يجدا منفذًا، فستصبح عائلة يي بالتأكيد الهدف.”
“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”
بعد أن فكر الأمير الثاني لفترة، قال بهدوء: “عمتي، يرجى التحرك.”
كان هناك قصر كبير وصامت في جينغدو. احتل نصف الشارع بالكامل وكان فسيحًا وفاخرًا بشكل لا يُصدق، وكل شيء فيه كان ضمن لوائح الطقوس. بُني وفقًا لمنصب الكونت الملكي. داخل وخارج الفناء، كان هناك مجموعة متنوعة من الأشجار والحياة البرية. في هذه الليلة المظلمة، كان مثل شعر العمالقة الخشن، يخترق نحو السماء الوحيدة والوحيدة.
على الرغم من أن عائلة يي كانت بعيدة في دينغتشو وعانت من قمع متكرر بسبب حادثة معبد الارتماء، إلا أنها كانت بعد كل شيء شخصية قوية في الجيش. الآن، أصبحوا أيضًا عائلة واحدة مع الأمير الثاني. في الوضع الخطير الحالي، لم يرغب الأمير الثاني في أن تتعرض عائلة يي للهجوم بسبب تعرض فان شيان للهجوم. حتى من أجل الأمور اللاحقة، يجب إنقاذ عائلة يي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الجميع يعرفون أن الإمبراطور غارق في غضب، لكن لم يكن الجميع خائفين. أولئك الذين نظموا حادثة الوادي الثلجي وأولئك الذين ساعدوا سرًا كانوا يخططون كلٌ في قصورهم بأهدافهم الخفية وقلقهم.
“لست خالدة”، قالت الأميرة الكبرى بهدوء. “كيف يمكن لكلمات امرأة في القصر أن تهدئ غضب ابن السماء؟”
“من المؤسف الكبير أنها لم تنجح هذه المرة.” في قصر هادئ في جينغدو، كانت المرأة الأكثر قوة، وكذلك الأكثر جمالًا في مملكة تشينغ، مستلقية ببطء على أريكة منخفضة. عند قدمي الأريكة كان هناك نار تتصاعد منها الحرارة.
نظرت بهدوء إلى الأمير الثاني وقالت: “بصرف النظر عن عائلة يي، يجب أن تستعد أيضًا. أفهم هذا الإمبراطور أخي. هذه المرة بالتأكيد سيكون غاضبًا جدًا. إذا، في النهاية، لم يستطع العثور على أصل الأمر، ربما يمطر فضله على منطقة واسعة ويجعل الجميع غير سعداء.”
توقفت كلماتها فجأة. لم يعرف الأمير الثاني ماذا يقول. كانت الغرفة مليئة بالتأوهات الصامتة.
خفض الأمير الثاني رأسه. كان يعلم أن الكثير من الناس سيواجهون المصائب. لكنه لم يكن قلقًا جدًا. الأمر لا علاقة له به. ما زال يصر على السؤال: “من بالضبط؟ هذا الأمر عاجل جدًا، فلا تخفه عني.”
بعد ذلك، سأل فان جيان بهدوء: “كيف تخطط للتعامل مع هذا الأمر؟”
بقيت نظرة الأميرة الكبرى هادئة لكن ابتسامة جميلة وساخرة رفعت زوايا فمها.
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
“الجميع يعرف أن فان شيان وأنا لسنا على نفس الطريق لأنني أريد حمايتك، بينما كشف فان شيان عن أوراقه في جيانغنان ويريد وضع الأمير الثالث على العرش.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “لكنك وأنا نعرف أننا لسنا مسؤولين عن حادثة الوادي الثلجي، لذا فإن هذا الأمر واضح جدًا.”
نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”
“لماذا لا يهزمون الأمير الثالث ويريدون فقط قتل فان شيان؟”
حدق خارج النافذة.
“هذا يعني أن هذا الهجوم ليس له علاقة بذلك الكرسي.”
كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.
“إنه مرتبط فقط بفان شيان نفسه.”
إلا إذا كان هو. الشخص الذي فكر فيه في الوادي.
“الشيء الوحيد المرتبط بفان شيان، بخلاف ذلك الكرسي، والذي يكفي لجعل شخصية عسكرية كبيرة تتصرف هو تلك المرأة من ذلك الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الشخصية العسكرية الكبيرة التي نظمت الهجوم لم تعرف.
“لماذا تريد تلك الشخصية العسكرية الكبيرة قتل فان شيان بسببها؟”
بعد وقت طويل، هزت الأميرة الكبرى رأسها ببطء وقالت: “حتى هذا لم يستطع قتله… هل لأنه محظوظ أم شيء آخر؟”
“يجب أن يكون لأنه عرف أنه إذا تولى فان شيان العرش يومًا ما، أو إذا ساعد الأمير الثالث على العرش… بمجرد أن عرف بعض الأمور، سيكون متأكدًا من إبادة عشيرتهم بأكملها من أجلها. وبالتالي، يجب أن تكون الشخصية العسكرية الكبيرة متورطة في وفاتها.”
الفصل 441: الجد العجوز الذي زرع البك تشوي
لم يكن هناك حاجة لتحقيقات مرهقة. الأميرة الكبرى فقط كانت تتحدث ببطء كل جملة، كما لو كانت تتحدث عن أمور منزلية عادية، وبالتالي اقتربت جدًا من الحقيقة الأصلية للأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن… الليلة التي جرت فيها دماء جينغدو؟” عبس الأمير الثاني. “أولئك المتورطون في أمر عائلة يي، ألم يموتوا جميعًا؟”
نظرت الإمبراطورة إليه بصمت ثم قالت: “لا تقلق، الإمبراطور لن يشك فيك لأننا لا نملك هذه القوة من الأساس.”
ابتسمت الأميرة الكبرى بحلو وقليلًا بعد ذلك قالت: “الإمبراطورة الأم والإمبراطورة، هل ماتتا؟”
كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.
ظهرت فجأة نظرة هوس بين حاجبيها. “إذا لم أجن، بما أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة استطاعت أن تعيش بشرف حتى الآن، فإن وفاة تلك المرأة ربما لم تكن بهذه البساطة… أوه، أنا معجبة به أكثر فأكثر، أكثر مما كنت عليه عندما كنت صغيرة.”
“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”
جفت زوايا فم الأمير الثاني. كان يعرف من تعجب به عمته، علاوة على ذلك، شعر بصدمة لا تُضاهى في أعماق قلبه تجاه تحليل عمته. إذا كانت حقيقة الأمر في الواقع هكذا، فيمكن فقط القول إن قلب عمته ذكي وحاد بشكل مخيف.
“أحتاج أن أشكر والدك”، ابتسمت الأميرة الكبرى وقالت. “لقد حول فان شيان إلى مسؤول منعزل، وفي نفس الوقت، دفع الجميع دون وعي إلى جانبنا، مثل عائلة يي وتلك الشخصية العسكرية الكبيرة من اليوم. يا إلهي، واحدًا تلو الآخر أخذ أشيائي ليعطيها لصهري، ثم واحدًا تلو الآخر يعيد لي أشياء أفضل. هذا العالم، كم هو لطيف؟”
لكنه لم يستطع تأكيد هذا. بعد لحظة، عبس وقال: “لكن… وفقًا للأخبار، على طريق عودة فان شيان إلى جينغدو، أطلق ابن الحاكم سهمًا عليه.”
أومأ الأمير الثاني. أخيرًا لم يستطع مقاومة الحيرة القوية في قلبه وسأل: “من الذي تحرك بالضبط؟ لا يمكن أن يكون المدير تشين قد جن فجأة، أليس كذلك؟”
ابتسمت الأميرة الكبرى بخفة. “كما تعلم، على الرغم من أن تلك الشخصية العسكرية الكبيرة تخفي نفسها في قصرها طوال اليوم، فإن يديها ممتدة للخارج. كان ابن يان شياوي دائمًا مختبئًا تحت يده. يبدو أنه هذه المرة… هذه الشخصية الكبيرة تخشى أيضًا أن يكتشفها الإمبراطور فعلاً ويريد أن يجرنا بقوة تحته.”
“لن أتصرف شخصيًا”، قال فان شيان بهدوء. “سأجعلهم يتألمون حتى أعماقهم.”
تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنه مفوض مجلس المراقبة. بعد عامين من تحرير تشين بينغ بينغ المتعمد لقبضته ومساعدته، كان قد وضع رجاله منذ زمن طويل في المكاتب الثمانية. أصبحت وحدة تشينيان قسمًا خاصًا. كان هو نفسه في المكتب الأول، والمكتب الرابع ليان بينغ يون، والمكتب الثالث فيه فاي جيه، والمكتب الخامس لم يكن لديه نوايا والآن لديه جينغ غه، والمكتب السادس فيه “الظل”.
“أحتاج أن أشكر والدك”، ابتسمت الأميرة الكبرى وقالت. “لقد حول فان شيان إلى مسؤول منعزل، وفي نفس الوقت، دفع الجميع دون وعي إلى جانبنا، مثل عائلة يي وتلك الشخصية العسكرية الكبيرة من اليوم. يا إلهي، واحدًا تلو الآخر أخذ أشيائي ليعطيها لصهري، ثم واحدًا تلو الآخر يعيد لي أشياء أفضل. هذا العالم، كم هو لطيف؟”
…
الخزينة الإمبراطورية، عائلة تسوي، عائلة مينغ، حتى ابنتها الخاصة… أغلقت الأميرة الكبرى قبضتها ببطء. على الرغم من أن وجهها حافظ على ابتسامة خفيفة ودافئة، إلا أن نبرتها كشفت عن وميض من السخرية.
“سيتم العثور على شيء دائمًا في التحقيق.” نظر فان جيان إلى ابنه وعرف أن الشاب لم يفقد رباطة جأشه. مبتسمًا بارتياح، قال: “جميع الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة مرقمة.”
“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”
نظرت بهدوء إلى الأمير الثاني وقالت: “بصرف النظر عن عائلة يي، يجب أن تستعد أيضًا. أفهم هذا الإمبراطور أخي. هذه المرة بالتأكيد سيكون غاضبًا جدًا. إذا، في النهاية، لم يستطع العثور على أصل الأمر، ربما يمطر فضله على منطقة واسعة ويجعل الجميع غير سعداء.”
لم يجرؤ الأمير الثاني على التعليق.
تنهد الأمير الثاني وقال: “يبدو أن الجميع يريدون موت فان شيان. لا أعرف حقًا كيف سيتعامل والدي مع هذا.”
“إنه مفرط في الشك.” ابتسمت الأميرة الكبرى قليلاً. “من يعاني من جنون العظمة بالتأكيد سيخسر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن كمين الوادي الثلجي كان فقط لقتله. بمجرد بدئه، كان من المستحيل سحبه.
بدون شك، عندما يتعلق الأمر بالأحكام في المواقف السياسية والفخاخ في الشهرة والربح، كانت لدى الأميرة الكبرى ذكاء يصعب على الآخرين السعي لتحقيقه. أما بالنسبة لحادثة الهجوم في الوادي الثلجي، فقد خمنت فقط الجزء السطحي. أما السبب الأعمق، ربما لم يعرفه أحد إلا شخص واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهم ما قصده والده. العام الذي جرت فيه دماء جينغدو كان عملًا كبيرًا للانتقام ضد عائلة يي المنهارة. في ذلك الوقت، كانت لعائلة يي أسس قوية. بعد الإطاحة بها في ليلة واحدة، وعلى الرغم من أن الإمبراطور كان في حملة غربية، فقد انضم عدد غير معروف من العائلات القوية والنبلاء في جينغدو إلى هذا الأمر. كان هناك البعض الذين هربوا من القبض عليهم، لذا لن يكون من المستغرب أن يكون بعضهم هم الجناة الرئيسيون.
حتى الشخصية العسكرية الكبيرة التي نظمت الهجوم لم تعرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه تعرض لكمين وكان يشعر بالكآبة الشديدة، إلا أنه عند سماع كلمات والده، لم يستطع فان شيان مقاومة الابتسام. بدا أنه يستطيع أن يرى أمام عينيه شارع تيانهي هذا بعد الظهر. في مركز قوة محكمة تشينغ، كانت الإدارتان تسحبان الرجل ذهابًا وإيابًا مثل خنزير ميت. ربما لم يتخيل ذلك الجندي في حياته أبدًا أنه سيتلقى مثل هذا المعاملة.
كان هناك قصر كبير وصامت في جينغدو. احتل نصف الشارع بالكامل وكان فسيحًا وفاخرًا بشكل لا يُصدق، وكل شيء فيه كان ضمن لوائح الطقوس. بُني وفقًا لمنصب الكونت الملكي. داخل وخارج الفناء، كان هناك مجموعة متنوعة من الأشجار والحياة البرية. في هذه الليلة المظلمة، كان مثل شعر العمالقة الخشن، يخترق نحو السماء الوحيدة والوحيدة.
تنهد فان جيان.
كان رجل عجوز يرتدي رداء قطني يسقي حديقته النباتية أمام حديقته الجانبية. كان الرجل العجوز يرتدي زوجًا من الأحذية القطنية، وكان كعباها قد تآكلا بالفعل. ارتداء الرداء القطني والأحذية القطنية، بسيط وعادي، كان هذا عادة تشكلت عبر سنوات لا تحصى من العيش والسفر في الجيش.
كان هناك حتى وميض خفيف من الخوف.
كان يحب زراعة الخضروات. خاصة بعد أن أصبح عجوزًا ونادرًا ما ذهب إلى القسم للعمل، كان يحب أكثر قضاء الوقت في حديقة الخضروات الصغيرة في منزله. كان أبناؤه وأحفاده يعرفون جميعًا أن لديه هذا الهواية وحصلوا له على عدد كبير من بذور الخضروات النادرة والغريبة.
“أعرف الحدود.”
لكنه لم يزرعها. زرع فقط البك تشوي واللفت، وهما الخضروتان الأكثر شيوعًا في الجيش. لم يكن مثل الملك جينغ المختل. لم يستخدم حديقة الخضروات لدفن أحزانه، كان فقط معتادًا عليها—معتادًا على زراعة الخضروات، ومعتادًا على أن يكون بسيطًا ومباشرًا.
“لطالما احترمته، لكنني أعلم أيضًا أنه لديه نقطة ضعف قاتلة.”
كان الكثير من الناس يخمنون هذه الليلة أي قوة كانت جريئة لهذه الدرجة لتخاطر بإدانة عالمية لقتل مسؤول مفضل في الضواحي بالقرب من جينغدو.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات