الفصل 440: من أين جاء هذا التقرير؟
كان لدى الجنود العائدين من الشمال مظهرٌ من المعاناة على وجوههم. لقد تم تدريبهم من قبل يان شياوي منذ زمن طويل ليصبحوا جيشًا لا يُقهر. ومع ذلك، وعلى عكس جنود عائلتي تشين ويي، كان جميع هؤلاء الجنود الشخصيين يحملون القوس.
كان بإمكان أي شخص أن يسمع المعنى والكراهية المخبأة داخل هاتين الجملتين. وقف يان شياوي على الدرج الحجري وحدق في عيني فان شيان، وكأنه يريد أن يثبت الآخر ببرود بواسطة نظراته.
ولأجل ماذا كان كل هذا؟ لأنه كان لدى يان شياوي قلبٌ حازمٌ وقوي.
كان يعلم أنه لا يمكنه قتل فان شيان في جينغدو، وهذا واقع مؤلم. بعد كل هذه السنوات، أدرك، رغم عدم ارتياحه، أنه حتى وإن كان هذا الفتى الوسيم على ظهر الحصان أمامه يلعن ابنه بهذه الطريقة الشريرة ويهدده أمام جميع سكان جينغدو — بل يرهبه — فإنه لا يستطيع فعل شيء مسبقًا.
ولأجل ماذا كان كل هذا؟ لأنه كان لدى يان شياوي قلبٌ حازمٌ وقوي.
كان هو ابن صياد، بينما الآخر كان ابن الإمبراطور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك حددت أن الجيش هو من تصرف،” قال فان جيان، “يمكننا تحليله. بخلاف الدفاعات الملكية في جينغدو، لدى مملكة تشينغ خمس طرق من الجنود الحدوديين وسبع طرق من الجنود الإقليميين. مع كون الجنود الحدوديين الأقوى، فإن عائلة يي في دينغتشو واحدة وعائلة تشينغ أخرى. يخضع حراس الحدود في تشانغتشو لسيطرة يان شياوي، وكان هناك آخر عند حدود مملكة نانشاو. في الواقع، يمكن تجاهل قوة الجنود الإقليميين وعدم حسابها. ومع ذلك، كان الأمر كذلك. في الواقع، لم تكن قوات الجنود الحدوديين للطرق الخمسة مقسمة بوضوح شديد. طلاب وأصدقاء عائلتي يي وتشين متناثرون في جميع أنحاء الجيش. كان لهم جميعًا تأثير معين في جوانب مختلفة.”
لم يكن يان شياوي مثل كبار السن الآخرين في الجيش. لم يكن من عائلات أرستقراطية مثل عائلتي تشين ويي، ولا ينحدر من العائلة المالكة مثل الأمير الكبير. وعلى الرغم من دعمه من قبل الأميرة الكبرى، إلا أن صعوده في الجيش اعتمد في الواقع على قدراته الخاصة.
أرسل القصر ثلاثة أطباء ملكيين من الأكاديمية الإمبراطورية للطب إلى قصر فان، لكن فان شيان لم يستخدمهم. سمح فقط لإخوته من المكتب الثالث بتطبيق الدواء والعناية بجروحه. سيتم التخلص تمامًا من السم المتبقي خلال بضعة أيام. أما بالنسبة لتلك الجرح البغيض على ظهره، فمن غير الواضح كم يومًا سيحتاج للشفاء.
مجده الحالي ومنصبه الرفيع كحاكم للشمال جاء نتيجة قتاله بحياته في الشمال والغرب والجنوب.
…
تحت سهامه، لم يكن هناك من يستطيع الصمود أمامه حتى جولة واحدة، ولم يكن هناك قائد يستطيع الصمود أمام جيشه لمدة ثلاثة أيام. لقد أنجز عددًا لا يحصى من الإنجازات المشرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد العودة إلى قصر فان، سأل الأمير الكبير عن بعض الظروف المحددة أثناء وجوده في الوادي. صمت لحظة ثم غادر القصر. عرف فان شيان أنه يجب عليه الإسراع بالعودة إلى القصر لمواجهة استجوابات الإمبراطور العاصفة. لكنه لم يرغب في تحذيره كثيرًا لأنه لا يزال لديه الكثير من الشكوك.
وهكذا، وصل إلى ما هو عليه اليوم.
كان ذات مرة قائد الحملة الغربية وكان له علاقات وثيقة مع الجيش. الآن، عرف الجميع أن علاقته بفان شيان كانت قريبة نسبيًا.
حتى وإن كان الإمبراطور يعلم جيدًا أنه قريب جدًا من الأميرة الكبرى، فإنه لا يزال يثق به كثيرًا ويمنحه تفضيلًا استثنائيًا. قبل بضع سنوات، طلب منه الإمبراطور حتى أن يتولى مسؤولية قيادة الجيش الإمبراطوري.
حدق في فان شيان. وكأن السهم السماوي المرعب على وجهه، كان نظره يخبر فان شيان أنه إذا أراد، يمكنه قتله في أي وقت — حتى وإن كان ذو هوية خاصة. لكن هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تُفعل.
ولأجل ماذا كان كل هذا؟ لأنه كان لدى يان شياوي قلبٌ حازمٌ وقوي.
حدق في فان شيان. وكأن السهم السماوي المرعب على وجهه، كان نظره يخبر فان شيان أنه إذا أراد، يمكنه قتله في أي وقت — حتى وإن كان ذو هوية خاصة. لكن هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تُفعل.
بصفته أحد أفضل الأبطال من المستوى التاسع في الجيش الملكي تشينغ، لم يكن هناك سوى يي تشونغ من يستطيع مواجهته، أو ربما ذلك الشخص الغامض المختبئ بعمق داخل عائلة تشين. وبالتالي، لم يخشَ يان شياوي شيئًا طوال حياته. بل فكر أحيانًا، عندما تواجه قواته “السيد العظيم”، هل سيتمكن السيد العظيم من الهروب من سهامه؟ لماذا يخاف من شاب؟ حتى وإن كان هذا الشاب الذي ينظر إليه من فوق حصانه أسفل الدرج مجرد شاب يعتمد على نفوذ والديه للحصول على بعض الاعتراف. حتى وإن كانت نظرات هذا الشاب باردة ولا ترحم، لكن…
كان غريباً للغاية أن يتم استهداف فان شيان للاغتيال، ولم يكن الأب والابن مبالغين في مشاعر الغضب أو الحزن. لقد قاما فقط بتحليل الوضع ببرود.
لا تأتِ لتستفزني!
جلس فان شيان على حصانه وصمت لحظة ثم قال للأمير الكبير: “أنت تفهمني. هناك ما يكفي من الوجه في هذه الجولة الأولى. الآن، لن أفقد عقلي.”
حدق في فان شيان. وكأن السهم السماوي المرعب على وجهه، كان نظره يخبر فان شيان أنه إذا أراد، يمكنه قتله في أي وقت — حتى وإن كان ذو هوية خاصة. لكن هناك بعض الأشياء من الأفضل ألا تُفعل.
ابتسم فان جيان وساعد ابنه بلطف على الاستلقاء. ثم قال بهدوء: “لا تنسَ أن والدتك تحمل نفس اللقب العائلي… عندما دخلت جينغدو لأول مرة، خاضت معركة مع يي تشونغ. وو زهو قاتل أيضاً مع يي لو يونغ. وعلى الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين عائلتك وعائلاتهم، قد يشعر الإمبراطور بالقلق بشأن بعض الأمور. خلال حادثة معبد الارتماء، لم يكن الإمبراطور يثق بك كما يثق بك الآن، لكنه كان مستعداً لوضعك في مكان مهم. لذلك كان عليه أن يكون حذراً من بعض الأمور.”
…
بغض النظر عما إذا كان يان شياوي هو من فعلها أم لا، كان فان شيان يعلم أنه يجب عليه فعل شيء صادم لتحذير أولئك الذين يخططون له سرًا. إذا أرادوا قتله، فعليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يستطيعون تحمل هذا الثمن.
…
فع فان شيان حاجبيه وقال: “أبي، لماذا هذا؟”
لم يخشَ فان شيان أن يرفع رأسه. بعينيه الضيقتين قليلاً، حلّل الطعن الخفيف ثم استقبله بابتسامة باردة.
أرسل القصر ثلاثة أطباء ملكيين من الأكاديمية الإمبراطورية للطب إلى قصر فان، لكن فان شيان لم يستخدمهم. سمح فقط لإخوته من المكتب الثالث بتطبيق الدواء والعناية بجروحه. سيتم التخلص تمامًا من السم المتبقي خلال بضعة أيام. أما بالنسبة لتلك الجرح البغيض على ظهره، فمن غير الواضح كم يومًا سيحتاج للشفاء.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
كان تشين هنغ قد منح لقب ماركيز منذ زمن طويل. المعلم العجوز الذي كان يتحدث عنه يان شياوي هو المعلم العجوز لعائلة تشين، الذي كان مريضًا منذ فترة طويلة ويقيم في المنزل. وبصفة يان شياوي كحاكم للشمال، أمام عمود الجيش، لم يستطع سوى أن يشير إلى نفسه كجنرال.
بغض النظر عما إذا كان يان شياوي هو من فعلها أم لا، كان فان شيان يعلم أنه يجب عليه فعل شيء صادم لتحذير أولئك الذين يخططون له سرًا. إذا أرادوا قتله، فعليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يستطيعون تحمل هذا الثمن.
كان لدى الجنود العائدين من الشمال مظهرٌ من المعاناة على وجوههم. لقد تم تدريبهم من قبل يان شياوي منذ زمن طويل ليصبحوا جيشًا لا يُقهر. ومع ذلك، وعلى عكس جنود عائلتي تشين ويي، كان جميع هؤلاء الجنود الشخصيين يحملون القوس.
رؤوس المائتين الكبار أمام أسود الحجر خارج مكتب الشؤون العسكرية كانت الدليل.
قال فان جيان بحرارة: “أخبرني بها.”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان وصوله في الوقت المناسب وذكيًا. لقد حجب تمامًا تحدّي النظرات بين فان شيان ويان شياوي، وأذاب التوتر الذي كان يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
…
بعد لحظة، ركض ثلاثة خصيان ملكيون من خارج الحشد وهم يلهثون، حاملين معهم أمرًا شفهيًا من الإمبراطور. معبرين عن صدمتهم وقلقهم تجاه محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري الكامل الصلاحيات لطريق جيانغنان، قاموا بتوبيخ حاد لحامية جينغدو وذكّروا وأرهبوا أفراد مكتب الشؤون العسكرية سرًا. ثم أمروا السيد فان الصغير بالعودة فورًا إلى قصره لرعاية جروحه وانتظار التحقيق الكامل من قبل المحكمة قبل الوصول إلى استنتاجات.
بدا أن الناس أعلى وأسفل الدرج الحجري خارج مكتب الشؤون العسكرية قد تجمدوا بسبب نسمة هواء جليدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخشَ فان شيان أن يرفع رأسه. بعينيه الضيقتين قليلاً، حلّل الطعن الخفيف ثم استقبله بابتسامة باردة.
وقف يان شياوي بفخر على الدرج الحجري بينما جلس فان شيان مستقيم الظهر على حصانه. كانت نظرات الشخصين متطابقة تمامًا. النية القاتلة في عيونهم جعلت المرء غير مرتاح للغاية. بدا أن رائحة الدم المحيطة بهم ورائحة الرؤوس تحت أسود الحجر تخشى من تحدّي هذين الشخصين بنظراتهما، فتبددت بعيدًا.
توقف فان شيان قليلاً ثم واصل: “عندما قام الأمير الكبير بالحملة الغربية في ذلك الوقت، كان الجيش العظيم في الواقع مكونًا من الجنود الحدوديين من الطرق الخمسة. بعد انتهاء المعركة، كانوا سيعودون إلى أماكنهم المختلفة.”
سعل أحدهم بلطف.
رؤوس المائتين الكبار أمام أسود الحجر خارج مكتب الشؤون العسكرية كانت الدليل.
اقترب تشين هنغ، وهو يقود حصانه، إلى الدرج الحجري. اعتذر بصوت منخفض لنائب مكتب الشؤون العسكرية الأيمن ثم استقام بجسده. أعطى ابتسامة خفيفة ودافئة ليان شياوي وقال: “تحية للحاكم.”
عندما سمعه يتحدث عن السكاكين والسيوف، ظنّ أفراد مكتب الشؤون العسكرية أن السيد فان الصغير على وشك فقدان عقله. دون وعي، استعدوا للمعركة. وعلى الرغم من أن مكتب الشؤون العسكرية كان يضم في الغالب مستشارين عسكريين وكانت قوتهم القتالية ليست قوية مثل قوات الطرق الخمسة، إلا أنهم استضافوا جوهر جيش تشينغ لعقود من الزمن. لقد تعرضوا للتو للإذلال من قبل فان شيان عند بابهم وتحمّلوا لفترة طويلة، لذا كان لا بد أن يأتي وقت للرد. أمسك جميع المسؤولين العسكريين بمقابض سكاكينهم.
كان وصوله في الوقت المناسب وذكيًا. لقد حجب تمامًا تحدّي النظرات بين فان شيان ويان شياوي، وأذاب التوتر الذي كان يمكن أن ينفجر في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخشَ فان شيان أن يرفع رأسه. بعينيه الضيقتين قليلاً، حلّل الطعن الخفيف ثم استقبله بابتسامة باردة.
سحب يان شياوي نظرته الحادة وقال بهدوء: “مرحبًا، يا ماركيز الصغير، كيف حال المعلم العجوز مؤخرًا؟ بعد عودتي إلى العاصمة، سأزور المعلم العجوز في وقت ما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخشَ فان شيان أن يرفع رأسه. بعينيه الضيقتين قليلاً، حلّل الطعن الخفيف ثم استقبله بابتسامة باردة.
كان تشين هنغ قد منح لقب ماركيز منذ زمن طويل. المعلم العجوز الذي كان يتحدث عنه يان شياوي هو المعلم العجوز لعائلة تشين، الذي كان مريضًا منذ فترة طويلة ويقيم في المنزل. وبصفة يان شياوي كحاكم للشمال، أمام عمود الجيش، لم يستطع سوى أن يشير إلى نفسه كجنرال.
وهكذا، وصل إلى ما هو عليه اليوم.
مع خروج تشين هنغ لتخفيف التوتر، كان على يان شياوي أن يعطيه هذا الوجه.
لم يقل فان جيان شيئًا. فقط أطعمه بضع لقمات أخرى قبل وضع وعاء العصيدة على الطاولة. ثم قال بهدوء: “في ذلك العام، عندما أردت دخول مجلس المراقبة، أخبرتك أن هناك يومًا ستظهر فيه المشاكل. ومع ذلك، بما أن المشكلة قد ظهرت بالفعل، فلا داعي للحديث عن هذا بعد الآن.”
لكن فان شيان لم يكن مضطرًا لذلك. خفض رأسه ولعب بسوط الحصان في يده. “أنت تعيقني وأنا والحاكم يان.”
فع فان شيان حاجبيه وقال: “أبي، لماذا هذا؟”
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالياً لا يوجد، لكن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك في المستقبل”. رفع فان جيان حاجبيه وقال: “ما يثير اهتمامي هو لماذا اتخذ الإمبراطور مثل هذه الاحتياطات ضدك.”
…
لم يقل فان جيان شيئًا. فقط أطعمه بضع لقمات أخرى قبل وضع وعاء العصيدة على الطاولة. ثم قال بهدوء: “في ذلك العام، عندما أردت دخول مجلس المراقبة، أخبرتك أن هناك يومًا ستظهر فيه المشاكل. ومع ذلك، بما أن المشكلة قد ظهرت بالفعل، فلا داعي للحديث عن هذا بعد الآن.”
ظل تشين هنغ صامتًا ومذهولاً. لم يفهم ما الذي يفكر فيه فان شيان. هل كان ينوي تحدي يان شياوي لمنازلة مباشرة أمام مكتب الشؤون العسكرية؟ وعلى الرغم من أن الجميع عرفوا أن فان شيان وهاي تانغ متساويان، وكان هو البطل الأول المعترف به علنًا في جيل الشباب في مملكة تشينغ، إلا أنه كان يواجه يان شياوي. لم يكن أحد متفائلًا بشأن فرصه.
صمت فان شيان وسأل: “أن تكون قادرًا على جعل حامية جينغدو ومجلس المراقبة يفقدان فعاليتهما في نفس الوقت… بخلاف الإمبراطور، من لديه هذه القوة؟ الأميرة الكبرى مع يان شياوي؟”
علاوة على ذلك، لم يكن وضع هذين الشخصين متساويًا، وكان الموقع خاصًا. كيف يمكنهم القتال دون قيود؟
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
مال تشين هنغ رأسه قليلاً وقال بصوت أخفض: “أنت مصاب.”
…
كان تعبير فان شيان هادئًا بشكل لا يُضاهى، لكن قلب تشين هنغ بدأ يرتجف. بعد سماع أخبار الكمائن، كان الجميع في جينغدو قلقين بشأن الوضع.
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
كان الجميع خائفين من أن يفقد فان شيان عقله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر فان شيان إليه بابتسامة غير حقيقية وبقي صامتًا، ينتظر. بطبيعة الحال، كان سيغادر. لم يستطع حقًا أن يشن مذبحة ضد مكتب الشؤون العسكرية هنا. ومع ذلك، لم يصل الناس الذين كان ينتظرهم جميعًا بعد.
إذا كان المدير تشين بينغ بينغ كلبًا أسود عجوزًا، فبالتالي كان فان شيان طبيعيًا كلبًا أسود صغيرًا. لقد تعرض الكلب الصغير للطعن بسكين بقسوة من قبل شخص ما. عند فقدانه السيطرة، سيقوم بعضّ الأصدقاء والأعداء على حد سواء. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون في البلاط خائفين من أن يثور فان شيان غضبًا ويذهب إلى الحرب ويهز أسس محكمة تشينغ بأكملها.
ظل تشين هنغ صامتًا ومذهولاً. لم يفهم ما الذي يفكر فيه فان شيان. هل كان ينوي تحدي يان شياوي لمنازلة مباشرة أمام مكتب الشؤون العسكرية؟ وعلى الرغم من أن الجميع عرفوا أن فان شيان وهاي تانغ متساويان، وكان هو البطل الأول المعترف به علنًا في جيل الشباب في مملكة تشينغ، إلا أنه كان يواجه يان شياوي. لم يكن أحد متفائلًا بشأن فرصه.
استمع فان شيان لكلمات تشين هنغ ورد ببطء: “أريد فقط الاستفسار عن بعض الأسئلة. إذا عومل المرء باللياقة، فعليه أن يرد بالفضيلة. وإذا واجه بالسيوف، فعليه أن يرد بالسكين. أليس هذا هو المنطق، أيها الحاكم يان؟”
…
…
توقف فان شيان قليلاً ثم واصل: “عندما قام الأمير الكبير بالحملة الغربية في ذلك الوقت، كان الجيش العظيم في الواقع مكونًا من الجنود الحدوديين من الطرق الخمسة. بعد انتهاء المعركة، كانوا سيعودون إلى أماكنهم المختلفة.”
…
اقترب تشين هنغ، وهو يقود حصانه، إلى الدرج الحجري. اعتذر بصوت منخفض لنائب مكتب الشؤون العسكرية الأيمن ثم استقام بجسده. أعطى ابتسامة خفيفة ودافئة ليان شياوي وقال: “تحية للحاكم.”
أراد فان شيان أن يسأل بعض الأسئلة وجهاً لوجه لكنه لم يحصل على الفرصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمثل الجيش الإمبراطوري قوة الإمبراطور. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنهم، على الأقل على السطح.
عندما سمعه يتحدث عن السكاكين والسيوف، ظنّ أفراد مكتب الشؤون العسكرية أن السيد فان الصغير على وشك فقدان عقله. دون وعي، استعدوا للمعركة. وعلى الرغم من أن مكتب الشؤون العسكرية كان يضم في الغالب مستشارين عسكريين وكانت قوتهم القتالية ليست قوية مثل قوات الطرق الخمسة، إلا أنهم استضافوا جوهر جيش تشينغ لعقود من الزمن. لقد تعرضوا للتو للإذلال من قبل فان شيان عند بابهم وتحمّلوا لفترة طويلة، لذا كان لا بد أن يأتي وقت للرد. أمسك جميع المسؤولين العسكريين بمقابض سكاكينهم.
…
عند دخوله العاصمة، لم يستطع يان شياوي سوى إحضار 100 جندي شخصي. في هذه اللحظة، كان هؤلاء الجنود المائة قد انتظموا منذ زمن في الممر بجانب الباب الجانبي للمكتب. كانوا يراقبون بقلق أكثر من مائة مسؤول من المكتب الأول لمجلس المراقبة أمام البوابة.
صمت فان شيان لحظة. “كان هذا أيضًا فكرة الإمبراطور.”
كان لدى الجنود العائدين من الشمال مظهرٌ من المعاناة على وجوههم. لقد تم تدريبهم من قبل يان شياوي منذ زمن طويل ليصبحوا جيشًا لا يُقهر. ومع ذلك، وعلى عكس جنود عائلتي تشين ويي، كان جميع هؤلاء الجنود الشخصيين يحملون القوس.
بغض النظر عما إذا كان يان شياوي هو من فعلها أم لا، كان فان شيان يعلم أنه يجب عليه فعل شيء صادم لتحذير أولئك الذين يخططون له سرًا. إذا أرادوا قتله، فعليهم أن يقرروا ما إذا كانوا يستطيعون تحمل هذا الثمن.
حظرت جينغدو الأقواس المتقاطعة لكنها لم تحظر الأقواس. كان هذا تعبيرًا عن الثقة بالنفس من العائلة المالكة ذات التوجه العسكري.
بدا أن الناس أعلى وأسفل الدرج الحجري خارج مكتب الشؤون العسكرية قد تجمدوا بسبب نسمة هواء جليدية.
حدق الجانبان في بعضهما البعض. لم يستطع تشين هنغ، قائد حامية جينغدو الذي كان قلقًا باستمرار، أن يرتاح. إذا استخدم فان شيان كلماته السابقة لاستفزاز يان شياوي وأصدر دعوة للمنازلة، طالما وافق يان شياوي، حتى الإمبراطور لن يتمكن من إيقافها. بالتأكيد، سيجد الجانبان نفسيهما في موقف لا يمكن النجاة منه إلا لواحد فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
ومع ذلك، وبما أن تشكيل المعركة يتضمن صراعًا بين مجلس المراقبة والجيش، عرف تشين هنغ أن هذه المعركة لن تحدث. كان هناك عدد لا يحصى من العيون تراقب هذا المكان. سواء كان الإمبراطور أو نظام المسؤولين الذي يدير شؤون الدولة، لم يستطع أي منهما ببساطة مشاهدة أسس مملكة تشينغ، التي تلعب دورًا قياديًا في العالم، وهي تنهار بسبب الرؤوس أمام مكتب الشؤون العسكرية.
كما كان متوقعًا، جاء صراخٌ وصوت حوافر خيول عاجلة من بعيد.
كما كان متوقعًا، جاء صراخٌ وصوت حوافر خيول عاجلة من بعيد.
بعد لحظة أخرى، ركض أيضًا اثنان من المسؤولين غير الأصحاء ظاهريًا وهم يلهثون. كانا شو العالم وو العالم. أعرب هذان المسؤولان الكبيران من قاعة الشؤون الحكومية عن قلقهما تجاه فان شيان وكذلك غضبهما الهائل تجاه المهاجم.
ركب مجموعة من جنود الجيش الإمبراطوري بأدرعهم اللامعة. كان مكتب الشؤون العسكرية يقع بين مجلس المراقبة والقصر الملكي. بدا أن ردود فعل الجيش الإمبراطوري كانت بطيئة قليلاً. ومع ذلك، عرف بعض الأشخاص ذوي العيون الثاقبة أن هذا كان الوقت الذي تركه الجيش الإمبراطوري عمداً ليسمح لفان شيان بإطلاق بعض غضبه واستيائه.
الفصل 440: من أين جاء هذا التقرير؟
يمثل الجيش الإمبراطوري قوة الإمبراطور. لم يجرؤ أحد على التقليل من شأنهم، على الأقل على السطح.
كان غريباً للغاية أن يتم استهداف فان شيان للاغتيال، ولم يكن الأب والابن مبالغين في مشاعر الغضب أو الحزن. لقد قاما فقط بتحليل الوضع ببرود.
عندما تخلل المجموعة من الجيش الإمبراطوري وفصلت أفراد مجلس المراقبة عن جنود مكتب الشؤون العسكرية، لم يعترض أحد. علاوة على ذلك، كان الشخص الذي يقود الجنود هو الأمير الكبير.
أخذ فان شيان لقمة وضغط شفتيه الجافتين معًا. وهو يحدق في والده بجانبه، الذي كان يغرف العصيدة بعناية، وجد أنه خلال عام واحد فقط من الفراق، أصبح لدى والده المزيد من الشعر الأبيض وتجاعيد أعمق. لسبب ما، شعر لحظة بانقباض في قلبه.
كان ذات مرة قائد الحملة الغربية وكان له علاقات وثيقة مع الجيش. الآن، عرف الجميع أن علاقته بفان شيان كانت قريبة نسبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجده الحالي ومنصبه الرفيع كحاكم للشمال جاء نتيجة قتاله بحياته في الشمال والغرب والجنوب.
عندما رأوا أنه جاء للوساطة، أطلق الجميع الموجودون هناك نفسًا واحدًا في نفس الوقت وشعروا بعمق أن الإمبراطور كان حكيمًا جدًا. كان هذا الاختيار في الشخص مثاليًا للغاية.
إذا كان المدير تشين بينغ بينغ كلبًا أسود عجوزًا، فبالتالي كان فان شيان طبيعيًا كلبًا أسود صغيرًا. لقد تعرض الكلب الصغير للطعن بسكين بقسوة من قبل شخص ما. عند فقدانه السيطرة، سيقوم بعضّ الأصدقاء والأعداء على حد سواء. كان المسؤولون المدنيون والعسكريون في البلاط خائفين من أن يثور فان شيان غضبًا ويذهب إلى الحرب ويهز أسس محكمة تشينغ بأكملها.
أخذ الأمير الكبير زمام القيادة وسار إلى جانب فان شيان. ظهر القلق على وجهه ثم اختفى على الفور. أومأ برأسه قليلاً للإشارة إلى فهمه. دون قول أي شيء غير ضروري، قال فقط: “الأب يعرف بهذا الأمر. اذهب إلى المنزل واسترح.”
…
نظر فان شيان إليه بابتسامة غير حقيقية وبقي صامتًا، ينتظر. بطبيعة الحال، كان سيغادر. لم يستطع حقًا أن يشن مذبحة ضد مكتب الشؤون العسكرية هنا. ومع ذلك، لم يصل الناس الذين كان ينتظرهم جميعًا بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجده الحالي ومنصبه الرفيع كحاكم للشمال جاء نتيجة قتاله بحياته في الشمال والغرب والجنوب.
بعد لحظة، ركض ثلاثة خصيان ملكيون من خارج الحشد وهم يلهثون، حاملين معهم أمرًا شفهيًا من الإمبراطور. معبرين عن صدمتهم وقلقهم تجاه محاولة اغتيال المبعوث الإمبراطوري الكامل الصلاحيات لطريق جيانغنان، قاموا بتوبيخ حاد لحامية جينغدو وذكّروا وأرهبوا أفراد مكتب الشؤون العسكرية سرًا. ثم أمروا السيد فان الصغير بالعودة فورًا إلى قصره لرعاية جروحه وانتظار التحقيق الكامل من قبل المحكمة قبل الوصول إلى استنتاجات.
كان لدى الجنود العائدين من الشمال مظهرٌ من المعاناة على وجوههم. لقد تم تدريبهم من قبل يان شياوي منذ زمن طويل ليصبحوا جيشًا لا يُقهر. ومع ذلك، وعلى عكس جنود عائلتي تشين ويي، كان جميع هؤلاء الجنود الشخصيين يحملون القوس.
بعد لحظة أخرى، ركض أيضًا اثنان من المسؤولين غير الأصحاء ظاهريًا وهم يلهثون. كانا شو العالم وو العالم. أعرب هذان المسؤولان الكبيران من قاعة الشؤون الحكومية عن قلقهما تجاه فان شيان وكذلك غضبهما الهائل تجاه المهاجم.
وقف يان شياوي بفخر على الدرج الحجري بينما جلس فان شيان مستقيم الظهر على حصانه. كانت نظرات الشخصين متطابقة تمامًا. النية القاتلة في عيونهم جعلت المرء غير مرتاح للغاية. بدا أن رائحة الدم المحيطة بهم ورائحة الرؤوس تحت أسود الحجر تخشى من تحدّي هذين الشخصين بنظراتهما، فتبددت بعيدًا.
كان شو وو صديقًا قديمًا لفان شيان، لكن هذه كانت المرة الأولى التي يرى فيها فان شيان مظهر العالم وو. وجد أنه أصغر مما تخيل. كان عمره على الأكثر في الأربعينيات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجده الحالي ومنصبه الرفيع كحاكم للشمال جاء نتيجة قتاله بحياته في الشمال والغرب والجنوب.
جلس فان شيان على حصانه وصمت لحظة ثم قال للأمير الكبير: “أنت تفهمني. هناك ما يكفي من الوجه في هذه الجولة الأولى. الآن، لن أفقد عقلي.”
لم يشعر جسد وعقل فان شيان بالاسترخاء التام إلا عندما كان مستلقيًا في سريره الدافئ في منزله. على الفور، شعر بإرهاق لا يمكن مقاومته. وعلى الرغم من أن ظهره كان يحترق من الألم، إلا أنه ما زال يحتضن وسادته وسقط في نوم عميق.
أومأ الأمير الكبير وقال: “سأوصلك.”
فع فان شيان حاجبيه وقال: “أبي، لماذا هذا؟”
شد فان شيان زمام حصانه ودار في دوائر على شارع تيانهي. رفع السوط وأشار به مباشرة إلى الأفراد العسكريين على الدرج الحجري لمكتب الشؤون العسكرية، ثم لوّح به ولم يقل شيئًا آخر.
وقف يان شياوي بفخر على الدرج الحجري بينما جلس فان شيان مستقيم الظهر على حصانه. كانت نظرات الشخصين متطابقة تمامًا. النية القاتلة في عيونهم جعلت المرء غير مرتاح للغاية. بدا أن رائحة الدم المحيطة بهم ورائحة الرؤوس تحت أسود الحجر تخشى من تحدّي هذين الشخصين بنظراتهما، فتبددت بعيدًا.
شعر أفراد مكتب الشؤون العسكرية أن هذا السوط البعيد قد سقط على وجوههم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ الأمير الكبير وقال: “سأوصلك.”
…
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
…
عندما استيقظ، كان اليوم قد أظلم بالفعل. خرجت خادمة وأحضرت عصيدة أرز تم الحفاظ عليها دافئة بالماء الساخن. تلقى الشخص الذي بقي بجانب سرير فان شيان طوال الوقت العصيدة وساعد فان شيان على الجلوس. أخذ ملعقة ونفخ عليها بعناية، ثم أطعمه ببطء.
بعد العودة إلى قصر فان، سأل الأمير الكبير عن بعض الظروف المحددة أثناء وجوده في الوادي. صمت لحظة ثم غادر القصر. عرف فان شيان أنه يجب عليه الإسراع بالعودة إلى القصر لمواجهة استجوابات الإمبراطور العاصفة. لكنه لم يرغب في تحذيره كثيرًا لأنه لا يزال لديه الكثير من الشكوك.
أراد فان شيان أن يسأل بعض الأسئلة وجهاً لوجه لكنه لم يحصل على الفرصة.
أرسل القصر ثلاثة أطباء ملكيين من الأكاديمية الإمبراطورية للطب إلى قصر فان، لكن فان شيان لم يستخدمهم. سمح فقط لإخوته من المكتب الثالث بتطبيق الدواء والعناية بجروحه. سيتم التخلص تمامًا من السم المتبقي خلال بضعة أيام. أما بالنسبة لتلك الجرح البغيض على ظهره، فمن غير الواضح كم يومًا سيحتاج للشفاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حالياً لا يوجد، لكن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك في المستقبل”. رفع فان جيان حاجبيه وقال: “ما يثير اهتمامي هو لماذا اتخذ الإمبراطور مثل هذه الاحتياطات ضدك.”
لم يشعر جسد وعقل فان شيان بالاسترخاء التام إلا عندما كان مستلقيًا في سريره الدافئ في منزله. على الفور، شعر بإرهاق لا يمكن مقاومته. وعلى الرغم من أن ظهره كان يحترق من الألم، إلا أنه ما زال يحتضن وسادته وسقط في نوم عميق.
استمع فان شيان لكلمات تشين هنغ ورد ببطء: “أريد فقط الاستفسار عن بعض الأسئلة. إذا عومل المرء باللياقة، فعليه أن يرد بالفضيلة. وإذا واجه بالسيوف، فعليه أن يرد بالسكين. أليس هذا هو المنطق، أيها الحاكم يان؟”
عندما استيقظ، كان اليوم قد أظلم بالفعل. خرجت خادمة وأحضرت عصيدة أرز تم الحفاظ عليها دافئة بالماء الساخن. تلقى الشخص الذي بقي بجانب سرير فان شيان طوال الوقت العصيدة وساعد فان شيان على الجلوس. أخذ ملعقة ونفخ عليها بعناية، ثم أطعمه ببطء.
علاوة على ذلك، لم يكن وضع هذين الشخصين متساويًا، وكان الموقع خاصًا. كيف يمكنهم القتال دون قيود؟
أخذ فان شيان لقمة وضغط شفتيه الجافتين معًا. وهو يحدق في والده بجانبه، الذي كان يغرف العصيدة بعناية، وجد أنه خلال عام واحد فقط من الفراق، أصبح لدى والده المزيد من الشعر الأبيض وتجاعيد أعمق. لسبب ما، شعر لحظة بانقباض في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
“لقد جعلتك تقلق.”
…
لم يقل فان جيان شيئًا. فقط أطعمه بضع لقمات أخرى قبل وضع وعاء العصيدة على الطاولة. ثم قال بهدوء: “في ذلك العام، عندما أردت دخول مجلس المراقبة، أخبرتك أن هناك يومًا ستظهر فيه المشاكل. ومع ذلك، بما أن المشكلة قد ظهرت بالفعل، فلا داعي للحديث عن هذا بعد الآن.”
بعد لحظة أخرى، ركض أيضًا اثنان من المسؤولين غير الأصحاء ظاهريًا وهم يلهثون. كانا شو العالم وو العالم. أعرب هذان المسؤولان الكبيران من قاعة الشؤون الحكومية عن قلقهما تجاه فان شيان وكذلك غضبهما الهائل تجاه المهاجم.
صمت فان شيان لحظة ثم قال: “هناك أشياء كثيرة لا أفهمها.”
عندما تخلل المجموعة من الجيش الإمبراطوري وفصلت أفراد مجلس المراقبة عن جنود مكتب الشؤون العسكرية، لم يعترض أحد. علاوة على ذلك، كان الشخص الذي يقود الجنود هو الأمير الكبير.
قال فان جيان بحرارة: “أخبرني بها.”
كان يعلم أنه لا يمكنه قتل فان شيان في جينغدو، وهذا واقع مؤلم. بعد كل هذه السنوات، أدرك، رغم عدم ارتياحه، أنه حتى وإن كان هذا الفتى الوسيم على ظهر الحصان أمامه يلعن ابنه بهذه الطريقة الشريرة ويهدده أمام جميع سكان جينغدو — بل يرهبه — فإنه لا يستطيع فعل شيء مسبقًا.
أخبر فان شيان والده جميع الأسئلة التي كانت في قلبه عندما كان بجانب العربة المدمرة في الوادي. كان يأمل أن هذا الأب، الذي بدا غير ذي أهمية كبيرة في المحكمة ولكنه في الواقع يمتلك أسسًا قوية وحيلًا متقنة وكان شخصًا لم يستطع الإمبراطور إجباره على الاستقالة، سيكون قادرًا على إعطائه بعض التلميحات.
قال فان جيان بحرارة: “أخبرني بها.”
“بما أنك حددت أن الجيش هو من تصرف،” قال فان جيان، “يمكننا تحليله. بخلاف الدفاعات الملكية في جينغدو، لدى مملكة تشينغ خمس طرق من الجنود الحدوديين وسبع طرق من الجنود الإقليميين. مع كون الجنود الحدوديين الأقوى، فإن عائلة يي في دينغتشو واحدة وعائلة تشينغ أخرى. يخضع حراس الحدود في تشانغتشو لسيطرة يان شياوي، وكان هناك آخر عند حدود مملكة نانشاو. في الواقع، يمكن تجاهل قوة الجنود الإقليميين وعدم حسابها. ومع ذلك، كان الأمر كذلك. في الواقع، لم تكن قوات الجنود الحدوديين للطرق الخمسة مقسمة بوضوح شديد. طلاب وأصدقاء عائلتي يي وتشين متناثرون في جميع أنحاء الجيش. كان لهم جميعًا تأثير معين في جوانب مختلفة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حظرت جينغدو الأقواس المتقاطعة لكنها لم تحظر الأقواس. كان هذا تعبيرًا عن الثقة بالنفس من العائلة المالكة ذات التوجه العسكري.
توقف فان شيان قليلاً ثم واصل: “عندما قام الأمير الكبير بالحملة الغربية في ذلك الوقت، كان الجيش العظيم في الواقع مكونًا من الجنود الحدوديين من الطرق الخمسة. بعد انتهاء المعركة، كانوا سيعودون إلى أماكنهم المختلفة.”
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
صمت فان شيان لحظة. “كان هذا أيضًا فكرة الإمبراطور.”
ولأجل ماذا كان كل هذا؟ لأنه كان لدى يان شياوي قلبٌ حازمٌ وقوي.
“صحيح. بسبب الحملة الغربية، تمت ترقية هؤلاء الجنرالات إلى مناصب مهمة وأصبحوا في الأساس أيدي وأرجل العائلة المالكة، لذلك لم تستطع عائلتا يي وتشين توجيههم. وبالتالي، لم تكن قوات الحراس الحدوديين للطرق الخمسة تحت سيطرة عائلة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يخشَ فان شيان أن يرفع رأسه. بعينيه الضيقتين قليلاً، حلّل الطعن الخفيف ثم استقبله بابتسامة باردة.
كان غريباً للغاية أن يتم استهداف فان شيان للاغتيال، ولم يكن الأب والابن مبالغين في مشاعر الغضب أو الحزن. لقد قاما فقط بتحليل الوضع ببرود.
“صحيح. بسبب الحملة الغربية، تمت ترقية هؤلاء الجنرالات إلى مناصب مهمة وأصبحوا في الأساس أيدي وأرجل العائلة المالكة، لذلك لم تستطع عائلتا يي وتشين توجيههم. وبالتالي، لم تكن قوات الحراس الحدوديين للطرق الخمسة تحت سيطرة عائلة واحدة.”
“بالنسبة لدفاعات جينغدو، داخل دائرة 40 لي من خارج العاصمة، فإنها جميعها تحت سيطرة حامية جينغدو. يبلغ عدد أفراد الحامية حوالي 20,000 شخص. داخلها، هناك الجيش الإمبراطوري الأقوى في مملكة تشينغ، وعدده 10,000 شخص. كما يوجد أيضًا 13 مسؤول بوابة مدينة. وعلى الرغم من أنهم يبدو أنهم غير ملفتين للانتباه، إلا أنهم ينفذون الأوامر مباشرة من مرسوم الإمبراطور لإدارة فتح وإغلاق أبواب مدينة جينغدو، وهو أيضًا منصب مهم. كما يوجد في القصر حراس من الدرجة الأولى. وعلى الرغم من أن قائد الجيش الإمبراطوري يدير أيضاً الحراس الداخليين وفقاً للتقاليد، إلا أن الواقع هو أن قائد كونغ ديان هو الوحيد الذي فعل ذلك. وفي الأوقات الأخرى، يدير الحراس الداخليون جميعهم ذلك الخصيان في القصر.”
قال فان جيان بحرارة: “أخبرني بها.”
الخصي؟ بالطبع، كان ذلك الخصيان هونغ. فجأة، سمع فان شيان شيئاً غريباً في كلمات أبيه. هل كان كونغ ديان هو الوحيد الذي يدير الجيش الإمبراطوري والحراس الداخليين؟
صمت فان شيان لفترة طويلة قبل أن يقول بهدوء: “أبي، هل تعتقد أن هذه الحادثة… كانت مخططة من قبل الإمبراطور؟”
رفع فان شيان رأسه فجأة وقال بدهشة: “كونغ ديان… هل هو موضع ثقة الإمبراطور إلى هذا الحد؟”
تحت سهامه، لم يكن هناك من يستطيع الصمود أمامه حتى جولة واحدة، ولم يكن هناك قائد يستطيع الصمود أمام جيشه لمدة ثلاثة أيام. لقد أنجز عددًا لا يحصى من الإنجازات المشرفة.
كان أول تفاعل لفان شيان مع قوة دفاعات القصر تلك الضربة التي وجهها لكونغ ديان عند بوابة معبد تشينغ. كان يعرف جيداً كونغ ديان. كما كان يعرف أن السبب الرئيسي لحادثة معبد الارتماء كان لأن الإمبراطور أراد إبعاد قوة عائلة يي عن جينغدو وجعل كونغ ديان يفقد منصبه كقائد للجيش الإمبراطوري. ولكن وفقاً لما قاله والده، كان ثقة الإمبراطور بكونغ ديان، أو يمكن القول بعائلة يي، مخيفة حقاً. لماذا دفع الإمبراطور عائلة يي إلى جانب الأمير الثاني وجانب الأميرة الكبرى؟
لم يكن متأكدًا مما إذا كان الكمائن في الوادي هذه المرة من فعل يان شياوي. وعلى الرغم من أن الأميرة الكبرى هي الأكثر اشتباهًا في هذا الأمر، فإن بعض النقاط جعلته غير قادر على التأكد من هذا الحكم. ومع ذلك، استمر في قوله لأنه في يومٍ ما، سيقتل يان شياوي. وبما أن الأمر كذلك، لم يكن عليه التفكير في الكثير من الأمور.
شعر فان شيان وكأنه قد أمسك بشيء مهم، لكنه لم يفهم تماماً، مما جعله لا يستطيع التخلص من الشعور بالصداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد العودة إلى قصر فان، سأل الأمير الكبير عن بعض الظروف المحددة أثناء وجوده في الوادي. صمت لحظة ثم غادر القصر. عرف فان شيان أنه يجب عليه الإسراع بالعودة إلى القصر لمواجهة استجوابات الإمبراطور العاصفة. لكنه لم يرغب في تحذيره كثيرًا لأنه لا يزال لديه الكثير من الشكوك.
قال فان جيان بهدوء: “لا تفكر في الأمر بشكل معقد جداً. على الرغم من أن الإمبراطور حكيم للغاية، إلا أنه لن يتدخل في قوة دفاعات جينغدو. أما بالنسبة لسبب رغبته في طرد عائلة يي، فأعتقد… يمكنني تخمين بعض الأمور.”
تحت سهامه، لم يكن هناك من يستطيع الصمود أمامه حتى جولة واحدة، ولم يكن هناك قائد يستطيع الصمود أمام جيشه لمدة ثلاثة أيام. لقد أنجز عددًا لا يحصى من الإنجازات المشرفة.
فع فان شيان حاجبيه وقال: “أبي، لماذا هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد العودة إلى قصر فان، سأل الأمير الكبير عن بعض الظروف المحددة أثناء وجوده في الوادي. صمت لحظة ثم غادر القصر. عرف فان شيان أنه يجب عليه الإسراع بالعودة إلى القصر لمواجهة استجوابات الإمبراطور العاصفة. لكنه لم يرغب في تحذيره كثيرًا لأنه لا يزال لديه الكثير من الشكوك.
ابتسم فان جيان وساعد ابنه بلطف على الاستلقاء. ثم قال بهدوء: “لا تنسَ أن والدتك تحمل نفس اللقب العائلي… عندما دخلت جينغدو لأول مرة، خاضت معركة مع يي تشونغ. وو زهو قاتل أيضاً مع يي لو يونغ. وعلى الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين عائلتك وعائلاتهم، قد يشعر الإمبراطور بالقلق بشأن بعض الأمور. خلال حادثة معبد الارتماء، لم يكن الإمبراطور يثق بك كما يثق بك الآن، لكنه كان مستعداً لوضعك في مكان مهم. لذلك كان عليه أن يكون حذراً من بعض الأمور.”
أن يكون في ضواحي جينغدو ويُحرك الجيش للقتل، وأن يكون قادرًا على تحريك الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة… وفي النهاية، كمفوض لمجلس المراقبة، الذي يتحكم في جميع تقارير الاستخبارات في العالم، لم يكن لديه أي استعداد على الإطلاق. في كل مرة فكر في هذا الأمر، شعر فان شيان أنه خلف الكمائن في الوادي، لم يكن هناك فقط جنون الأميرة الكبرى، بل كان هناك شيء أعمق مخفي. في قائمة المشتبه بهم لديه، كان الإمبراطور في المركز الأول. أما من كان في المركز الثاني…
أدهش ذلك فان شيان. بعد فترة قصيرة، أخذ نفساً بارداً. كإمبراطور، خططاته بالتأكيد… لكن، ما الفائدة من هذا النوع من الحياة؟ فقط، لم يكن قد فكر بأن والده، رغم كونه مذهلاً، قد يخطئ في التقدير في وقت ما.
مال تشين هنغ رأسه قليلاً وقال بصوت أخفض: “أنت مصاب.”
قال فان شيان: “لا أشعر بأي صلة مع عائلة يي”، لكنه تذكر الفتاة ذات العيون المتألقة كالماس.
كان تشين هنغ قد منح لقب ماركيز منذ زمن طويل. المعلم العجوز الذي كان يتحدث عنه يان شياوي هو المعلم العجوز لعائلة تشين، الذي كان مريضًا منذ فترة طويلة ويقيم في المنزل. وبصفة يان شياوي كحاكم للشمال، أمام عمود الجيش، لم يستطع سوى أن يشير إلى نفسه كجنرال.
“حالياً لا يوجد، لكن هذا لا يعني أنه لن يكون هناك في المستقبل”. رفع فان جيان حاجبيه وقال: “ما يثير اهتمامي هو لماذا اتخذ الإمبراطور مثل هذه الاحتياطات ضدك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالنسبة لدفاعات جينغدو، داخل دائرة 40 لي من خارج العاصمة، فإنها جميعها تحت سيطرة حامية جينغدو. يبلغ عدد أفراد الحامية حوالي 20,000 شخص. داخلها، هناك الجيش الإمبراطوري الأقوى في مملكة تشينغ، وعدده 10,000 شخص. كما يوجد أيضًا 13 مسؤول بوابة مدينة. وعلى الرغم من أنهم يبدو أنهم غير ملفتين للانتباه، إلا أنهم ينفذون الأوامر مباشرة من مرسوم الإمبراطور لإدارة فتح وإغلاق أبواب مدينة جينغدو، وهو أيضًا منصب مهم. كما يوجد في القصر حراس من الدرجة الأولى. وعلى الرغم من أن قائد الجيش الإمبراطوري يدير أيضاً الحراس الداخليين وفقاً للتقاليد، إلا أن الواقع هو أن قائد كونغ ديان هو الوحيد الذي فعل ذلك. وفي الأوقات الأخرى، يدير الحراس الداخليون جميعهم ذلك الخصيان في القصر.”
صمت فان شيان لفترة طويلة قبل أن يقول بهدوء: “أبي، هل تعتقد أن هذه الحادثة… كانت مخططة من قبل الإمبراطور؟”
اقترب تشين هنغ، وهو يقود حصانه، إلى الدرج الحجري. اعتذر بصوت منخفض لنائب مكتب الشؤون العسكرية الأيمن ثم استقام بجسده. أعطى ابتسامة خفيفة ودافئة ليان شياوي وقال: “تحية للحاكم.”
أن يكون في ضواحي جينغدو ويُحرك الجيش للقتل، وأن يكون قادرًا على تحريك الأقواس المتقاطعة لحراس المدينة… وفي النهاية، كمفوض لمجلس المراقبة، الذي يتحكم في جميع تقارير الاستخبارات في العالم، لم يكن لديه أي استعداد على الإطلاق. في كل مرة فكر في هذا الأمر، شعر فان شيان أنه خلف الكمائن في الوادي، لم يكن هناك فقط جنون الأميرة الكبرى، بل كان هناك شيء أعمق مخفي. في قائمة المشتبه بهم لديه، كان الإمبراطور في المركز الأول. أما من كان في المركز الثاني…
…
“ليس الإمبراطور.” قال فان جيان فجأة بهدوء، “في هذا الوقت، ليس لديه حتى الوقت لحبك وتفضيلك، فكيف يمكنه محاولة قتلك… إلا إذا… كان على وشك الموت.”
رؤوس المائتين الكبار أمام أسود الحجر خارج مكتب الشؤون العسكرية كانت الدليل.
صمت فان شيان وسأل: “أن تكون قادرًا على جعل حامية جينغدو ومجلس المراقبة يفقدان فعاليتهما في نفس الوقت… بخلاف الإمبراطور، من لديه هذه القوة؟ الأميرة الكبرى مع يان شياوي؟”
ابتسم فان جيان وساعد ابنه بلطف على الاستلقاء. ثم قال بهدوء: “لا تنسَ أن والدتك تحمل نفس اللقب العائلي… عندما دخلت جينغدو لأول مرة، خاضت معركة مع يي تشونغ. وو زهو قاتل أيضاً مع يي لو يونغ. وعلى الرغم من عدم وجود علاقة مباشرة بين عائلتك وعائلاتهم، قد يشعر الإمبراطور بالقلق بشأن بعض الأمور. خلال حادثة معبد الارتماء، لم يكن الإمبراطور يثق بك كما يثق بك الآن، لكنه كان مستعداً لوضعك في مكان مهم. لذلك كان عليه أن يكون حذراً من بعض الأمور.”
هز رأسه. ومع ذلك، ابتسم فان جيان قليلاً وأجاب بسؤال آخر: “ألا تعتقد أنك تخمّن شيئاً؟ وإلا، لماذا، عندما عدت من مكتب الشؤون العسكرية، لم تدخل حديقتك الخاصة لتنظر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد جعلتك تقلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مجده الحالي ومنصبه الرفيع كحاكم للشمال جاء نتيجة قتاله بحياته في الشمال والغرب والجنوب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات