الأسم [2]
الفصل 301: الأسم (2)
“كيرون! نادِ ليا!”
“…”
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
غرقت سوفين في النوم بينما كان كيرون يحرسها كفارس. بعد أن عانت من ألمٍ في قلبها، فقدت وعيها، لكن ملامحها كانت أهدأ من أي وقتٍ مضى.
لم يكن يعرف بعد إن كان هذا قد حررها من تأثير المذبح، أو إن كانت قد تحررت من مستقبلها المنسوج من الطاغوت. لم يكن يعرف بعد. غير أنّه في عيني كيرون، فارس الإمبراطور، كان وجه سيدته على الأقل هانئًا الآن. مفعمًا بالثقة بلا همٍّ أو قلق، والابتسامة التي ارتسمت على شفتيها كانت مشرقة.
“إنها ابتسامة لم تُظهرها جلالتك من قبل.”
—في تلك اللحظة.
ابتسامة لم تكن داكنة أكثر من اللازم ولا خفيفة أكثر من اللازم. بسيطة كغيرها من البشر العاديين على هذه القارّة، جمال بسيط مثل زهور برّية تتمايل في الريح على جانب الطريق…
“ماذا!”
“…مَن هناك؟”
“أوه، ذاك…”
جاء صوتٌ من خلفه. التفت كيرون. لقد عادت إيفيرين إلى المَحْراب. واتسعت عيناها حين رأت كيرون وسوفين مستلقيتين على الأرض.
“انتظر!”
“هاه؟!”
“إيفيرين؟”
ابتلعت إيفيرين ريقها وأومأت.
“لقد أديت عملًا جيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن!”
رمق كيرون جولي داخل البرميل. حكّت إيفيرين مؤخرة عنقها.
“أوه، ذاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
كلمات كيرون، على الأقل، لم تكن فارغة.
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديكولين يعلم. إن ابتعدت عن ديكولين، لا— بل فقط حين تتحرر من ديكولين، يمكن لجولي أن تتحرر؟
أومأت بخفوت.
“إيفيرين؟”
“حسنًا. هيا، تفقدي حالة جولي. وأيضًا، إن احتجتِ شيئًا في المستقبل.”
“نعم. إذاً، أخبريه.”
أخرج كيرون تمثال فارس بحجم الإصبع من جيبه، ثم وضعه على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أخبريني.”
“…أهذا أنت؟”
“نعم.”
أومأت إيفيرين مرة أخرى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“لكن، لماذا أنت هنا؟ وماذا عن جلالتها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقتل جولي.”
هزّت إيفيرين رأسها بعنف، لكن كيرون تخلى عنها في المحراب.
“أعذرني؟! لماذا؟!”
“لأن جولي سرقت قلب ديكولين.”
“أوه…”
“ماذا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
“…لكنها بخير.”
“فارس! س-ساعدني-”
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
“نعم؟ ما الذي…”
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
—في تلك اللحظة.
ارتج صدى طاقة مظلمة في عقل إيفيرين. كان أحدهم يقترب.
“إنه ديكولين!”
“…ديكولين؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اختبئوا، اختبئوا بسرعة! إن أمسك بكم هنا، ستقعون في ورطة أيضًا!”
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
حفرت إيفيرين حفرة بعجلة باستخدام السحر. دفعت كيرون وسوفين داخلها، ثم غطتها بغشاء من ماناها.
كان الآن مسجونًا في زنزانة مع قطع ذراعيه وساقيه.
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
خطوات تتردّد. تنحنحت إيفيرين واستدارت.
“…”
كان صحيحًا أنه قتل الشيطان، لكن ديكولين ما زال مغمورًا في طاقة مظلمة.
“…أستاذ.”
“…؟”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
“…”
—
وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“كنتِ هنا.”
ما إن نطق بذلك، حتى انبعث الدخان الأسود من فمه مع تدفق الطاقة المظلمة.
“أحاول إنقاذ جولي.”
“…هاه.”
“…”
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
ومع ذلك، ظل ديكولين هادئًا. لم يبدِ ردّ فعل؛ فقط حدّق بها.
“إنه صحيح. سأشرح كل شيء… حتى كيف سأفعل ذلك.”
“…”
كان سحر الزمن لدى إيفيرين يمزج بين العلم والسحر، إضافةً إلى الطب الطبيعي. شرحت كل ذلك. لكن شيئًا ما ظل يزعجها قليلًا.
“بالطبع. إن حرّكنا الزمن، ستنسى الفارسة جولي ماضيها.”
“لأن جولي سرقت قلب ديكولين.”
ستنسى جولي ذاكرتها. وديكولين لن يقبل بذلك أبدًا، لأنه أحبّ جولي أكثر من أيّ شخص. لن يحتمل أن يُمحى من رأسها.
“أوه…”
“لكن!”
“بدلًا من تقديم هذه المخططات، ما نريده هو استقلال الصحراء. لا يهم إن ضمّت الإمبراطورية الصحراء كإقليم أو وضعت حدودًا. أريد فقط ضمان بقاء الصحراء والحفاظ المناسب على القبائل.”
تابعت إيفيرين. أمسكت اليوميات الموضوعة على الطاولة.
“الفارسة جولي كتبت في هذه اليوميات. بخط يدها وبماناها. لذا، حين تستيقظ الفارسة جولي، ستعرف من جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنها بخير.”
دَوِيّ خطوة—
“كيرون! نادِ ليا!”
تقدّم ديكولين أكثر. كانت الطاقة المظلمة تتسرب من كل مسام جسده، لكن إيفيرين اعترضت طريقه.
“ما الذي ستفعله؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قلب ديكولين ارتجف عند رؤية تلك الزهرة المتداعية جدًا.”
“…إنها مجرد ذاكرة مزيفة.”
“نعم؟”
كانت كلماته غامضة لسبب ما. قطبت إيفيرين جبينها.
هل كان وهمًا أنها شعرت بخطواته تفيض بالأسى؟
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
سألت إدنيك وكأنها مذهولة.
نظر ديكولين إليها من علٍ من غير أن ينطق بكلمة. شعرت إيفيرين بالحرارة تتصاعد إلى رأسها.
“أيجوز أن تموت وهي تتذكرك الآن، يا أستاذ؟ أفضل من بقاء الفارسة جولي حيّة؟”
“حتى إن بقيت بهذه الطريقة، فإنها ستعيش بذكريات مزيفة. حياة بلا معنى ولا قيمة.”
“نعم. إذاً، أخبريه.”
“…واو.”
“…أستاذ.”
كان البخار يكاد يتصاعد من أذنيها الآن. هل كانت قد قيّمت هذا الأستاذ خطأ؟ لم تتصور أنه سيفعل هذا. هل كانت هذه إشارةً لها بأن تنساه وتموت فحسب؟
تحدث ديكولين.
“تنحّي.”
“…”
“لا أستطيع. إن أردت، فأزِحني أولًا.”
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
مدّت إيفيرين ذراعيها. كانت تنوي أن توقف تقدّم ديكولين بجسدها.
“أنت حمقاء، يا إيفيرين.”
“…”
“همف! أنا قوية الآن— أواه!”
خطوة، خطوة.
هووووش—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعتها مانا هائلة بعيدًا. طارت كما لو أنّ سيارة صدمتها.
“أيجوز أن تموت وهي تتذكرك الآن، يا أستاذ؟ أفضل من بقاء الفارسة جولي حيّة؟”
“أوه…”
“…”
كتلة طاغية من التحريك الذهني قذفتها. هجومٌ مفاجئ؟ كان بوسعه أن يمنحها وقتًا لترتدي درعًا على الأقل…
وبينما كانت تئنّ، كان ديكولين قد وصل بالفعل إلى جولي.
“انتظر!”
“…؟”
تجاهل نداءها، نظر إلى جولي في البرميل وبقي واقفًا هناك، والأسى مرسوم على وجهه. التقط يومياتها.
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
“ماذا… ستفعل…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوات تتردّد. تنحنحت إيفيرين واستدارت.
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
“لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
—
“…ماذا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت إيفيرين يدها لتوقفه.
“أقول لكِ: لا تعكسيها.”
فهمت ليا حينها فقط.
“ماذا!”
في لحظة، اشتعلت المانا في قبضته. لهب الدمار مختلطًا بالطاقة المظلمة.
“اختبئوا، اختبئوا بسرعة! إن أمسك بكم هنا، ستقعون في ورطة أيضًا!”
مدّت إيفيرين يدها لتوقفه.
“لا!”
“أوه.”
هووووش—!
تراقصت النيران عبر أصابعه. و…
“…ما الذي نجح؟”
“…”
رمشت إيفيرين مراتٍ قليلة بينما العالم يبتلع الصمت.
“…هاه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد احترق بالفعل. لكن ما حدث كان مختلفًا عمّا توقعت.
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
“…؟”
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
Arisu-san
“…لماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
جاء صوتٌ من خلفه. التفت كيرون. لقد عادت إيفيرين إلى المَحْراب. واتسعت عيناها حين رأت كيرون وسوفين مستلقيتين على الأرض.
“…السبب في أني تركت جولي.”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
في المحراب المظلم، تردّد صوته برفق.
“لأني أريدها أن تعيش حرّة.”
حدّقت فيه بصمت. لم أدر ماذا أقول أو كيف أستجيب. لقد مضى وقت طويل منذ شعرت بالارتباك هكذا. ربما لأنه كان غير متوقع، لكن ذكريات قديمة ظهرت. كانت المرة الأولى في حياتي التي أتلقى فيها زهرة كهدية…
كان ديكولين يعلم. إن ابتعدت عن ديكولين، لا— بل فقط حين تتحرر من ديكولين، يمكن لجولي أن تتحرر؟
“لأني أردتُها أن تقضي بقية حياتها لأجل نفسها.”
“…!”
حدّقت فيه بصمت. لم أدر ماذا أقول أو كيف أستجيب. لقد مضى وقت طويل منذ شعرت بالارتباك هكذا. ربما لأنه كان غير متوقع، لكن ذكريات قديمة ظهرت. كانت المرة الأولى في حياتي التي أتلقى فيها زهرة كهدية…
ارتجفت إيفيرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّمتني إدنيك الأوراق.
“…أقرّ بمحاولتك إنقاذ جولي.”
قال ديكولين وهو يبتعد بخطواته.
خطوة، خطوة.
هل كان وهمًا أنها شعرت بخطواته تفيض بالأسى؟
“مع ذلك… لا تسلبي منها فرصتها في أن تحيا حرّة.”
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
رفعت إيفيرين بصرها إليه. مدّ يده نحوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ديكولين يعلم. إن ابتعدت عن ديكولين، لا— بل فقط حين تتحرر من ديكولين، يمكن لجولي أن تتحرر؟
“هذه الحياة الثانية يجب أن تكون لها وحدها.”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صغيرًا ومتداعيًا جدًا، قبيحًا لدرجة أنه لا يمكن حتى اعتباره زهرة. لكن عمل يد سوفين وصدقها كان واضحًا.
“لا ينبغي أن أكون جزءًا منها.”
وبينما تنظر إلى تلك اليد، أيقنت إيفيرين أنها كانت محقّة في تقييمها لديكولين. أجل، حقًّا. هذا الأستاذ ساحر مفرط الالتزام بالمبادئ، لكنه كان أحيانًا متغطرسًا جدًا، ويتجاهل الناس ويزدريهم بسهولة. ومع ذلك، في مسألة الحب، كان يحب بقوة تفوق أي شخص آخر…
دَوِيّ خطوة—
فجأة، أغمض ديكولين عينيه. انهار وهو ممدّ يده.
كتلة طاغية من التحريك الذهني قذفتها. هجومٌ مفاجئ؟ كان بوسعه أن يمنحها وقتًا لترتدي درعًا على الأقل…
“هاه؟”
…في هذه المواقف المبتذلة، عادةً ما تكون طريقة السقوط هي المشكلة.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“أوه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقط ديكولين فوق إيفيرين.
“…”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
الآن وهي تحمله بين ذراعيها، احمرّ وجه إيفيرين كما لو أنها على وشك الانفجار، ووقف كيرون يراقبهم.
طلبت إيفيرين مساعدته.
…في هذه المواقف المبتذلة، عادةً ما تكون طريقة السقوط هي المشكلة.
“فارس! س-ساعدني-”
“يبدو أنكِ تستمتعين بذلك.”
“هاه؟”
“بماذا! خذه معك-”
تقدّم ديكولين أكثر. كانت الطاقة المظلمة تتسرب من كل مسام جسده، لكن إيفيرين اعترضت طريقه.
هزّت إيفيرين رأسها بعنف، لكن كيرون تخلى عنها في المحراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات كيرون، على الأقل، لم تكن فارغة.
—
أخرج كيرون تمثال فارس بحجم الإصبع من جيبه، ثم وضعه على الطاولة.
…بعد ثلاثة أيام.
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
كان سحر الزمن لدى إيفيرين يمزج بين العلم والسحر، إضافةً إلى الطب الطبيعي. شرحت كل ذلك. لكن شيئًا ما ظل يزعجها قليلًا.
ثانيًا، غادرت الإمبراطورة سوفين إلى الإمبراطورية. بالأحرى، بعد هجوم الشيطان، أُجبرت على العودة.
“هذه مخططات دائرة السحر للتدمير الذاتي.”
وبالتالي، كنت أتفاوض مع إدنيك. كانت الإمبراطورة سوفين وإدنيك من الصحراء يتبادلان نقاشًا رسميًا.
“بدلًا من تقديم هذه المخططات، ما نريده هو استقلال الصحراء. لا يهم إن ضمّت الإمبراطورية الصحراء كإقليم أو وضعت حدودًا. أريد فقط ضمان بقاء الصحراء والحفاظ المناسب على القبائل.”
لقد احترق بالفعل. لكن ما حدث كان مختلفًا عمّا توقعت.
“…”
“بالطبع. إن حرّكنا الزمن، ستنسى الفارسة جولي ماضيها.”
فحصت مخططات السحر العملاقة المعدلة تعسفيًا من إدنيك.
“جلالتك. هل أنت موافقة على ذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وراء ظهري، نظرت سوفين، وهي تراقب الاتفاق من الغرفة الخلفية المغطاة بشاشة، ثم تنحنحت.
أجبت بسرعة. كان قلبي يخفق بإحساس من الاضطراب فاجأني حتى أنا.
—حسنًا. مع ذلك، سيتوجب عليك التعاون في حملة الإبادة.
“بالطبع. شبكتنا البشرية تتولى جمع معلومات عن الصحراء. لدينا جاسوس عند المذبح حتى نساعد جلالتك جسديًا وعقليًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سلّمتني إدنيك الأوراق.
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
“أيضًا، رغم أنه يمكن الحفاظ على الصحراء إلى حدٍ ما، فهذا لا يعني أننا لا نحتاج إمدادات خارجية. لذا، هناك بعض الاتفاقيات المتعلقة بالتجارة أيضًا.”
كانت متأكدة من ذلك. لا يزال يبدو أن حواسها قد تضررت بسبب إصابتها العاطفية، لكنها لم تكن السبب.
—تجارة؟
“يبدو أنكِ تستمتعين بذلك.”
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—…لا شيء مميز. سأوافق عليه. لكن لا تُستخدَم دماء الشيطان في هذه العمليات. أنا لست مستعدة بعد لمواجهتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم. شكرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
هزّت إدنيك رأسها مرة أخرى.
في لحظة، اشتعلت المانا في قبضته. لهب الدمار مختلطًا بالطاقة المظلمة.
“على أي حال، نحن مستعدون للتعاون مع جلالتك بهذا الشكل. هناك العديد من قبائل الصحراء المعادية للإمبراطورية. بسبب اضطهاد القبائل هذا-”
“خذ بيل معك. سيكون مثاليًا إذا استخدمته لتفريغ غضبهم. كان بيل الجاني المباشر في حملة اضطهاد القبائل منذ البداية.”
“هناك شخص مستعد لمثل هذا الأمر.”
“نعم.”
هذه المرة أجبت. لم يبدو أن إدنيك تعرف عمّا أتحدث، لكن قلت اسمه.
كانت كلماته غامضة لسبب ما. قطبت إيفيرين جبينها.
“بيل.”
كان الآن مسجونًا في زنزانة مع قطع ذراعيه وساقيه.
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
“خذ بيل معك. سيكون مثاليًا إذا استخدمته لتفريغ غضبهم. كان بيل الجاني المباشر في حملة اضطهاد القبائل منذ البداية.”
“…”
ارتسمت ابتسامة على شفاه إدنيك للحظة، لكنها سرعان ما عدّلت تعبيرها وقالت.
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—خذه. سواء ربّيته في كوخ أو جعلته يعيش كل حياته لعبة ثم قتله. افعل ما تشاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الكلام، مدت سوفين رسالتين شخصيتين. واحدة لموافقتها على هذه الصفقة، والأخرى لأمر بتسليم بيل للصحراء.
تراقصت النيران عبر أصابعه. و…
سألت إدنيك وكأنها مذهولة.
“…؟”
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
—همف. لا بد أنها كانت فكرة ديكولين. حقًا، إنه من النوع الذي يقتل خصومه السياسيين بأسوأ الطرق. كنت أعلم أن هناك سببًا لعدم تحركه في الأمور المتعلقة بالقبائل.
نظرت إدنيك إليّ، لكنني لم أقل شيئًا. لوّحت سوفين بيدها.
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
—ينتهي الاتفاق بهذا.
“…نعم. إنّه لشرف لي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
رمشت إدنيك إليّ ثم خرجت، بعدها وقفت.
“جلالتك. سأبلغ الخدم-”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسامة لم تكن داكنة أكثر من اللازم ولا خفيفة أكثر من اللازم. بسيطة كغيرها من البشر العاديين على هذه القارّة، جمال بسيط مثل زهور برّية تتمايل في الريح على جانب الطريق…
—ديكولين.
قاطعني سوفين وفتحت الشاشة. ظهرت وجهها الخجول وهي تطل من خلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…انتظر. لدي هدية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه ديكولين!”
“هدية؟”
“…لقد نجح.”
“نعم.”
تنحّنت سوفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —خذه. سواء ربّيته في كوخ أو جعلته يعيش كل حياته لعبة ثم قتله. افعل ما تشاء.
“هذا مصالحة أقدّمها لك-”
“نية جلالتك وحدها هدية لي.”
“حسنًا. هيا، تفقدي حالة جولي. وأيضًا، إن احتجتِ شيئًا في المستقبل.”
“تبا.”
تجعد وجهها حتى اضطررت لأومئ برأسي.
“نعم. سأقبلها.”
“…ما الذي نجح؟”
“…حسنًا. لا حاجة لمثل هذا الكلام الفارغ. ولا شيء فيها، فقط اغلق فمك وخذها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفعتني سوفين في جانبي بشيء ما.
“…”
“أوه، ذاك…”
توقفت عن التفكير للحظة حين رأيتها.
كان البخار يكاد يتصاعد من أذنيها الآن. هل كانت قد قيّمت هذا الأستاذ خطأ؟ لم تتصور أنه سيفعل هذا. هل كانت هذه إشارةً لها بأن تنساه وتموت فحسب؟
“…ماذا؟”
—ينتهي الاتفاق بهذا.
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
“هل هو صغير جدًا وتافه…؟”
سألت سوفين بقلق. وما في الوعاء سوى صبار بالٍ وزهور صغيرة.
“…أخبِريني.”
كان صغيرًا ومتداعيًا جدًا، قبيحًا لدرجة أنه لا يمكن حتى اعتباره زهرة. لكن عمل يد سوفين وصدقها كان واضحًا.
كانت كلماته غامضة لسبب ما. قطبت إيفيرين جبينها.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
حدّقت فيه بصمت. لم أدر ماذا أقول أو كيف أستجيب. لقد مضى وقت طويل منذ شعرت بالارتباك هكذا. ربما لأنه كان غير متوقع، لكن ذكريات قديمة ظهرت. كانت المرة الأولى في حياتي التي أتلقى فيها زهرة كهدية…
لا. كانت المرة الأولى منذ توقفي عن كيم ووجين.
ما إن نطق بذلك، حتى انبعث الدخان الأسود من فمه مع تدفق الطاقة المظلمة.
“ديكولين؟”
“شكرًا.”
أجبت بسرعة. كان قلبي يخفق بإحساس من الاضطراب فاجأني حتى أنا.
“يجب أن أذهب.”
انحنيت وغادرت سريعًا…
—
“نية جلالتك وحدها هدية لي.”
صكّ—
أمسكت سوفين بالمستند بواسطة التحريك الذهني وقرأته.
بعد إغلاق الباب مباشرة، تمتمت سوفين بلا وعي.
“…لقد نجح.”
كانت متأكدة من ذلك. لا يزال يبدو أن حواسها قد تضررت بسبب إصابتها العاطفية، لكنها لم تكن السبب.
الآن وهي تحمله بين ذراعيها، احمرّ وجه إيفيرين كما لو أنها على وشك الانفجار، ووقف كيرون يراقبهم.
كانت فقط متأكدة.
“نبض قلبه من قبل قليل.”
“…أهذا أنت؟”
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
“كيرون! نادِ ليا!”
—نعم.
صرخت سوفين بعجلة.
—
صكّ—
ارتسمت ابتسامة على شفاه إدنيك للحظة، لكنها سرعان ما عدّلت تعبيرها وقالت.
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سلّمتني إدنيك الأوراق.
“نعم، جلالتك. ما الأمر؟”
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
“لقد نجح!”
“…”
“…ما الذي نجح؟”
تابعت إيفيرين. أمسكت اليوميات الموضوعة على الطاولة.
كما لو كانت متحيرة من فرح سوفين الطفولي، مالّت ليا برأسها وعيناها واسعتان.
“الذي قلته. لقد نجح.”
“هدية؟”
“…؟”
شرحت سوفين. كانت فخورة بإنجازها الهائل.
“الزهرة. أقصد الزهرة!”
هزّت إيفيرين رأسها بعنف، لكن كيرون تخلى عنها في المحراب.
شرحت سوفين. كانت فخورة بإنجازها الهائل.
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
“قلب ديكولين ارتجف عند رؤية تلك الزهرة المتداعية جدًا.”
“…واو.”
“أوه…”
“…هاه.”
فهمت ليا حينها فقط.
دفعتني سوفين في جانبي بشيء ما.
“كان قلبه يخفق أسرع بشكل ملحوظ.”
شرحت سوفين بحماس، لكن ملامح ليا لم تكن جيدة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
“…لحسن الحظ، جلالتك.”
“نعم. إذاً، أخبريه.”
لكن، الآن، لم تهتم سوفين بحالة ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا… تعنين؟”
هووووش—!
“ألن يكون هناك شيء آخر؟ مهما كان، أخبريني بما سيعجب ديكولين.”
بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
دفعتني سوفين في جانبي بشيء ما.
—لكن.
لم يكن مناسبًا لميلها الطبيعي.
“…نعم، جلالتك.”
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
“مع ذلك… لا تسلبي منها فرصتها في أن تحيا حرّة.”
لذا، هذه المرة للإنصاف، في مواجهة مباشرة. دون قتل أحد أو التسلل. وبإخلاصها، ستقترب من ديكولين.
“…”
“سأعطيك كل الكنز الذي ترغب به. كنوز الإمبراطورية.”
دقّت سوفين صدرها وأعلنت.
انحنيت وغادرت سريعًا…
“…”
“…”
لكن، لم يردّ أي شيء من ليا. كان من الطبيعي أن يعجبها، لكن قلب ليا كان مظلمًا وفاسدًا.
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
“ليا؟”
الآن كان ديكولين خطرًا. عيناه تتوهجان بالبنفسجي.
سألت سوفين بدهشة. شدّت ليا أسنانها.
“…نعم، جلالتك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، كان من الضروري التمييز بين الأمور العامة والخاصة. بما أن ديكولين ليس كيم ووجين، ولإكمال المهمة الرئيسية لصحة عقلية سوفين وللحصول على ثروة العائلة الإمبراطورية—
تجعد وجهها حتى اضطررت لأومئ برأسي.
“أنا هنا لأساعد.”
دفعتها مانا هائلة بعيدًا. طارت كما لو أنّ سيارة صدمتها.
وقبل كل شيء، كليا، بصفتها ليا، لا كيو آرا، كان عليها أن تقوم بذلك.
هزّت إدنيك رأسها مرة أخرى.
“…حسنًا. سأثق بك.”
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
Arisu-san
“أوه…”
ارتسمت ابتسامة على شفاه إدنيك للحظة، لكنها سرعان ما عدّلت تعبيرها وقالت.
ومع ذلك، كان من الضروري التمييز بين الأمور العامة والخاصة. بما أن ديكولين ليس كيم ووجين، ولإكمال المهمة الرئيسية لصحة عقلية سوفين وللحصول على ثروة العائلة الإمبراطورية—
في المحراب المظلم، تردّد صوته برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
Arisu-san
“…نعم. إنّه لشرف لي.”
“حسنًا. هيا، تفقدي حالة جولي. وأيضًا، إن احتجتِ شيئًا في المستقبل.”
سألت إيفيرين. عندها، استدار ديكولين. ارتجفت إيفيرين.
“…واو.”
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرحت سوفين بحماس، لكن ملامح ليا لم تكن جيدة جدًا.
سقط ديكولين فوق إيفيرين.
هذه المرة أجبت. لم يبدو أن إدنيك تعرف عمّا أتحدث، لكن قلت اسمه.
“…انتظر. لدي هدية.”
“لا!”
Arisu-san
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
“نعم، جلالتك. ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأثق بك.”
“…”
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شرحت سوفين بحماس، لكن ملامح ليا لم تكن جيدة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لكنها بخير.”
“نعم، جلالتك. ما الأمر؟”
رمشت إدنيك إليّ ثم خرجت، بعدها وقفت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ينتهي الاتفاق بهذا.
وراء ظهري، نظرت سوفين، وهي تراقب الاتفاق من الغرفة الخلفية المغطاة بشاشة، ثم تنحنحت.
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
“أوه…”
“لأني أردتُها أن تقضي بقية حياتها لأجل نفسها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—همف. لا بد أنها كانت فكرة ديكولين. حقًا، إنه من النوع الذي يقتل خصومه السياسيين بأسوأ الطرق. كنت أعلم أن هناك سببًا لعدم تحركه في الأمور المتعلقة بالقبائل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مدّت إيفيرين يدها لتوقفه.
“…أقرّ بمحاولتك إنقاذ جولي.”
الذي كان يتساقط من بين أصابعه… مسحوق أسود. لم يحرق أسطوانة الزمن، كما خشيت، بل… يوميات جولي.
“إنها ابتسامة لم تُظهرها جلالتك من قبل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
قاطعني سوفين وفتحت الشاشة. ظهرت وجهها الخجول وهي تطل من خلالها.
“أوه، ذاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أهذا أنت؟”
“في كل مرة ينجح شيء واحد.”
“نعم، جلالتك. ما الأمر؟”
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…”
“…”
طلبت إيفيرين مساعدته.
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان الآن مسجونًا في زنزانة مع قطع ذراعيه وساقيه.
“لقد نجح!”
لم يكن مناسبًا لميلها الطبيعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…حسنًا. سأثق بك.”
“…أهذا أنت؟”
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
كان وعاء زهور صغيرًا جدًا. أمسكت بوعاء زهرة صغير جدًا.
“…انتظر. لدي هدية.”
“حتى إن بقيت بهذه الطريقة، فإنها ستعيش بذكريات مزيفة. حياة بلا معنى ولا قيمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همف! أنا قوية الآن— أواه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت إيفيرين مراتٍ قليلة بينما العالم يبتلع الصمت.
أخرج كيرون تمثال فارس بحجم الإصبع من جيبه، ثم وضعه على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لكن.
“الفارسة جولي تستحق حياة أفضل.”
“…”
غرقت سوفين في النوم بينما كان كيرون يحرسها كفارس. بعد أن عانت من ألمٍ في قلبها، فقدت وعيها، لكن ملامحها كانت أهدأ من أي وقتٍ مضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ديكولين.
بعد فترة، فتح الباب ودخلت ليا.
“…أقرّ بمحاولتك إنقاذ جولي.”
“لأن جولي سرقت قلب ديكولين.”
“أنا هنا لأساعد.”
توقفت عن التفكير للحظة حين رأيتها.
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
—في تلك اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…جلالتك. هل هذا مقبول؟”
“ماذا!”
“إذن، هل تنوي أن تدعها تموت وهي تذكرك؟”
“…أستاذ.”
“…”
دفعتها مانا هائلة بعيدًا. طارت كما لو أنّ سيارة صدمتها.
أومأت إيفيرين مرة أخرى.
“الفارسة جولي كتبت في هذه اليوميات. بخط يدها وبماناها. لذا، حين تستيقظ الفارسة جولي، ستعرف من جديد.”
“ليا؟”
تمّ اتخاذ العديد من القرارات بعد حادثة تسلل الشيطان. أولًا، بيل ودمار منزله. كان ذلك عقابه لتجرؤه على التستر على هجوم الشيطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، أغمض ديكولين عينيه. انهار وهو ممدّ يده.
“ماذا!”
ابتسمت سوفين بابتسامة مشرقة وأمسكت بيد ليا.
“هل هو صغير جدًا وتافه…؟”
“لأن جلالتها غيّرت رأيها.”
“ماذا… ستفعل…!”
“لأني أريدها أن تعيش حرّة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. شكرًا.”
“لكن، لماذا أنت هنا؟ وماذا عن جلالتها؟”
“إيفيرين؟”
—في تلك اللحظة.
دفعتها مانا هائلة بعيدًا. طارت كما لو أنّ سيارة صدمتها.
في المحراب المظلم، تردّد صوته برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
“أوه، ذاك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. سأقبلها.”
“…أستاذ.”
نهضت إيفيرين بجسدها المتهالك. حدّق بها ديكولين.
كانت كلماته غامضة لسبب ما. قطبت إيفيرين جبينها.
اتسعت عينا إيفيرين. هرعت لتتفقد جولي داخل البرميل. ولحسن الحظ، كانت جولي بخير.
“لا ينبغي أن أكون جزءًا منها.”
“هل من الممكن أنك كنت تفكرين في هذا منذ أن وضعتِ بيل هنا؟”
“أيجوز أن تموت وهي تتذكرك الآن، يا أستاذ؟ أفضل من بقاء الفارسة جولي حيّة؟”
دَوِيّ الخطوات—دَوِيّ الخطوات—
عندما سلمت الصبار، كان ذلك واضحًا في قلب ديكولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف ساكنًا يتأمل ما حوله. الصمت يخنق الهواء، وإيفيرين تحاول جهدها ألا تلمح إلى الحفرة حيث يختبئ كيرون وسوفين.
فهمت ليا حينها فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…واو.”
قاطعني سوفين وفتحت الشاشة. ظهرت وجهها الخجول وهي تطل من خلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تدفعي نفسك بعيدًا.”
“نعم؟ ما الذي…”
“هدية؟”
حفرت إيفيرين حفرة بعجلة باستخدام السحر. دفعت كيرون وسوفين داخلها، ثم غطتها بغشاء من ماناها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات كيرون، على الأقل، لم تكن فارغة.
“تنحّي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالطبع، كانت سوفين تأمل أن يسعد ديكولين. كانت مستعدة للتخلي عن كل شيء ما دام ديكولين سعيدًا، لأن ذلك هو الحب.
“اختبئوا، اختبئوا بسرعة! إن أمسك بكم هنا، ستقعون في ورطة أيضًا!”
“مع ذلك… لا تسلبي منها فرصتها في أن تحيا حرّة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الآن وهي تحمله بين ذراعيها، احمرّ وجه إيفيرين كما لو أنها على وشك الانفجار، ووقف كيرون يراقبهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أخبِريني.”
تقدّم ديكولين أكثر. كانت الطاقة المظلمة تتسرب من كل مسام جسده، لكن إيفيرين اعترضت طريقه.
Arisu-san
“…نعم.”
“كنتِ هنا.”
الفصل 301: الأسم (2)
“…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات