الزعيم ضعيف جدًا (6)
الفصل 26: الزعيم ضعيف جدًا (6)
حدق الجميع بالمستنقع بعيون متوترة.
“واحد!”
مجموعة من البشر. وغوبلن واحد.
“””واحد!!!”””
لقد وصلت أجسادهم الجسدية إلى حدودها.
استخدام عضلات المرء يؤدي إلى تراكم الإرهاق. كان هذا نوعًا من الحقيقة التي تنطبق حتى على البشر الخارقين.
كان بإمكاني الكذب هنا، لكنني لم أرد أن أكون قاسيًا إلى هذا الحد معه.
“اثنان!”
على وجهه، ابتسامة مشبعة بالجنون، واسعة بما يكفي لتمزيق فمه.
“””اثنان!!”””
غرق المخلوق… في المستنقع.
ساعة واحدة. ساعتان. ثلاث ساعات.
إذا دفع المرء عضلات جسده دون راحة، مهما كان بشري خارق، فإنه لا بد أن يتعب.
اليد التي تمسك السيف ترتجف.
“ثلاثة!”
“…”
“””ثلاثة!!!”””
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
أولئك الذين يمكن استبدالهم قد استُبدلوا بالفعل.
“…لقد انتصرنا.”
جلدهم، الذي كان رطبًا بالعرق الذي يتدفق كالمطر، أصبح جافًا تمامًا من نقص الرطوبة في أجسادهم.
“…كي-روك. سارت الأمور وفق الخطة. لحسن الحظ. أنا راضٍ.”
كانت أطرافهم ترتجف، ولم يعد هناك شخص واحد لم تنزف لثته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد ساعدني كثيرًا، أقل ما يمكنني فعله هو منحه نهاية سلمية.
لقد وصلت أجسادهم الجسدية إلى حدودها.
غرق المخلوق… في المستنقع.
“مرة أخرى! واحد!”
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
“””واحد!!!”””
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
ومع ذلك، لم يتوقف الأشخاص الذين يدفعون الحاجز الواقي.
ومع ذلك، لم يتوقف الأشخاص الذين يدفعون الحاجز الواقي.
كانت أرواحهم تتجاوز حدود أجسادهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لن يشتكي أحد إذا كانت المكافآت أكثر سخاءً من هذا.
للعيش. من أجل مستقبل أفضل.
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
من أجل الجميع.
“…”
الإيمان بأنهم يفعلون الشيء الصحيح كان يدفعهم من الخلف.
“كيف حال الأشخاص الذين كانوا يدفعون الدرع؟”
وهكذا، بالكاد خطوة واحدة في كل مرة. خطوة واحدة.
كان بإمكاني الكذب هنا، لكنني لم أرد أن أكون قاسيًا إلى هذا الحد معه.
تجمعت تلك الخطوات الصغيرة لتصبح خطوة واحدة. وتجمعت تلك الخطوات لتصبح قفزة عظيمة.
“البشر حمقى.”
كم من الوقت مر؟
نظر شامان الغوبلن حوله للحظة، ثم بالكاد تمكن من مسح الدم من شفتيه بظهر يده.
المستنقع الذي بدا بعيدًا بلا نهاية كان الآن أمامهم مباشرة.
عليّ قتله الآن حقًا.
“ادفعووووو!!!”
بالكاد تمكن رجل الإطفاء بارك تشول-جين من الكلام.
انتهت رحلة الحاجز الواقي العظيمة التي امتدت 50 مترًا أخيرًا.
غرق المخلوق… في المستنقع.
سبلات!!!!
لم يكن هذا انتصارًا حيث هزمتُ المينوتور بعناد من خلال تكرار سمة التراجع التي ألقاها الطاغوت عليّ.
مع صوت رطب مدوٍ، غرق الحاجز الواقي الكروي في المستنقع.
“””ووووووووووو!!!”””
“غو-أوووه!! غو-أوووه!!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لا توجد خسائر! سيتم منح مكافأة خبرة الإنجاز!
كافح المينوتور للبقاء، لكن من الداخل، لم يتمكن من إيقاف الحاجز الواقي من الغرق ببطء في المستنقع.
اقترب رجل الإطفاء بارك تشول-جين من اتجاه المستنقع بخطوات متعثرة.
“غيو-أوووه!”
-البطل [C]
وهكذا، حول الوقت الذي لم تُعد صرخات المينوتور تُسمع.
كما لو كانت تلك الكلمات هي الحافز.
“كيو-روب… كيو-هو… سأفك الختم. كي-روك.”
“نحن أحياء! أمي…!”
بينما لوّح شامان الغوبلن بعصاه بخفة، انقطع الحبل الأرجواني الذي يربط العصا والمستنقع.
“نافذة الحالة.”
“كيركا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “””واحد!!!”””
هذه المرة، ضرب شامان الغوبلن الأرض بقوة بعصاه، وانفجر وميض أبيض مع فرقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “جون-هو…”
يبدو أنه أطلق أيضًا الختم الذي كان على شكل الحاجز الواقي الكروي.
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
“…”
أشعر بشعر جسدي كله يقف.
“…”
ساعة واحدة. ساعتان. ثلاث ساعات.
“كي-روك… كي-هوك… لقد أُطلق الختم… كي-روك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد انتصرنا، انتصرنا!”
شامان الغوبلن، بعد أن سكب كل قوته، تعثر نحو جذع شجرة خالٍ وانهار بلا حول ولا قوة.
في الوقت ذاته، تدفقت إليّ العواطف الإيجابية من كل الاتجاهات.
“…هل مات؟”
قطع سيفي رقبة شامان الغوبلن.
تعلق صمت قصير في الهواء.
إذا دفع المرء عضلات جسده دون راحة، مهما كان بشري خارق، فإنه لا بد أن يتعب.
حدق الجميع بالمستنقع بعيون متوترة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 13]
وهكذا، بعد مرور القليل من الوقت.
“أيها البشري…”
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
“عزيزي! بكاء، بكاء… كيف كنتُ؟”
فجأة، دوى صوت ألعاب نارية خشنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لشامان الغوبلن ابتسامة تملأ وجهه. كان وجهه القبيح مشوهًا بالابتسامة، لكنني لم أجد ذلك مزعجًا للنظر إليه.
-[إشعار إنجاز رائع!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في يد واحدة، كان يمسك الكيس المملوء بالكرات الذهبية. وفي الأخرى، عصاه.
-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!
“…كي-روك. سارت الأمور وفق الخطة. لحسن الحظ. أنا راضٍ.”
-لا توجد خسائر! سيتم منح مكافأة خبرة الإنجاز!
الإيمان.
-سيتم منح مكافأة خاصة لـ[تشوي جي-وون] لمساهمتها العظيمة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
صراحة، كانت هذه المرة الأولى التي أحصل فيها على رسالة لإكمال إنجاز.
يبدو أنه أطلق أيضًا الختم الذي كان على شكل الحاجز الواقي الكروي.
هل ظهرت الرسالة لأنها كانت إنجازًا عظيمًا، أم كان هذا أيضًا إحدى حيل البرج؟
“هناك…!”
“…”
هل هذا نوع من التذكار؟
لكن لم تكن هناك رسالة متابعة خاصة، ولا أصوات مشبوهة تأتي من المستنقع.
كانت أرواحهم تتجاوز حدود أجسادهم.
هل مات حقًا؟ لم أصدق ذلك.
“كيو-روب… كيو-هو… سأفك الختم. كي-روك.”
هل هزمنا حقًا ذلك الوحش القوي بشكل ساحق بطريقة كانت، بمعنى ما، كلعب الأطفال؟
آه، صحيح، كانت هناك مكافأة لإكماله دون خسائر.
لم يزل الأمر غير واقعي، لذا وقفتُ هناك مذهولًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ادفعووووو!!!”
مرت حوالي دقيقة هكذا.
آه، صحيح، كانت هناك مكافأة لإكماله دون خسائر.
“جون-هو…”
قطع!
اقترب رجل الإطفاء بارك تشول-جين من اتجاه المستنقع بخطوات متعثرة.
“وداعًا.”
بدا أنه لا يزال لديه طاقة متبقية حتى بعد أن دفع نفسه بقوة. كان حقًا رجلًا يليق باسم ‘الرجل الحديدي’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكيس الحقيقي للكرات كان مع شامان الغوبلن.
“هوو… هوو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان انتصارًا كاملًا ومثاليًا.
وضع يديه على ركبتيه واستعاد أنفاسه للحظة، ثم رفع بصره وأعطاني إشارة بالإبهام.
فجأة، دوى صوت ألعاب نارية خشنة.
“…أنتَ… بطلنا.”
مات المخلوق في منتصف مستنقع سام.
كما لو كانت تلك الكلمات هي الحافز.
قطع سيفي رقبة شامان الغوبلن.
“””ووووووووووو!!!”””
بفضل مساعدة هذا المخلوق النشطة، تمكنا من قتل المينوتور دون أي خسائر. بمعنى ما، يمكن تسميته محسنًا لنا جميعًا.
دوى هدير وحشي مليء بالفرح في كل مكان.
-لقد نجحتَ في هزيمة الزعيم المخفي، ‘المينوتور، شيطان المتاهة’!
هنا وهناك، كان الناس يتعانقون، يذرفون دموع الفرح.
“كي-روك. هل ستقتلني، أيها البشري؟”
“لقد انتصرنا، انتصرنا!”
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
“نحن أحياء! أمي…!”
كم من الوقت مر؟
“شكرًا! شكرًا!”
يبدو أن المستوى لا يرتفع حسب عدد الإنجازات، بل أن كل إنجاز له مقدار محدد من نقاط الخبرة.
في الوقت ذاته، تدفقت إليّ العواطف الإيجابية من كل الاتجاهات.
“كي-روك. هل ستقتلني، أيها البشري؟”
الفرح.
قطع!
السرور.
وضع يديه على ركبتيه واستعاد أنفاسه للحظة، ثم رفع بصره وأعطاني إشارة بالإبهام.
السعادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 13]
الامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إرادة البشرية المتألقة.
الحب.
“…”
الإيمان.
“””واحد!!!”””
الارتياح.
حقق البشر انتصارًا على طاغوت.
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر مرة تحققتُ فيها، كان مستوى إنجازي 6.
-الرهبة [C] >>> الرهبة [B]
كانت أرواحهم تتجاوز حدود أجسادهم.
-البطل [F] >>> البطل [C]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر مرة تحققتُ فيها، كان مستوى إنجازي 6.
ربما لأنني استوعبت عواطف الآخرين وحولتها إلى سمات، استطعتُ أن أشعر بمشاعر الجميع بوضوح.
صراحة، كانت هذه المرة الأولى التي أحصل فيها على رسالة لإكمال إنجاز.
بسبب ذلك، وجدتُ نفسي أبتسم ابتسامة خفيفة.
“مرة أخرى! واحد!”
“…لقد انتصرنا.”
الحب.
ببطء. بدأت فرحة عميقة تتدفق ببطء من أعماق قلبي.
“…”
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
في الوقت ذاته، تدفقت إليّ العواطف الإيجابية من كل الاتجاهات.
لم تكن هناك وفاة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لن يشتكي أحد إذا كانت المكافآت أكثر سخاءً من هذا.
كان انتصارًا كاملًا ومثاليًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟ ما هذا؟”
علاوة على ذلك، الطريقة التي انتصرنا بها كانت ذات مغزى كبير.
كانت فكرتي مجرد فكرة، لكن المهم كان شيئًا آخر.
لم يكن هذا انتصارًا حيث هزمتُ المينوتور بعناد من خلال تكرار سمة التراجع التي ألقاها الطاغوت عليّ.
“…”
لم يكن انتصارًا حيث أصبحتُ شخصية قوية بشكل مفرط وقطعتُ المينوتور بضربة واحدة.
-الرهبة [C] >>> الرهبة [B]
كانت فكرتي مجرد فكرة، لكن المهم كان شيئًا آخر.
“…كي-روك. سارت الأمور وفق الخطة. لحسن الحظ. أنا راضٍ.”
إرادة البشرية المتألقة.
بالكاد تمكن رجل الإطفاء بارك تشول-جين من الكلام.
من خلال جمع تلك الإرادة النبيلة، استولينا على ثمرة النجاة الحلوة.
-البطل [C]
مجموعة من البشر. وغوبلن واحد.
كان بإمكاني الكذب هنا، لكنني لم أرد أن أكون قاسيًا إلى هذا الحد معه.
حقق البشر انتصارًا على طاغوت.
حاولتُ كتابة القصة حسب ذوقي، لكنني لستُ متأكدًا إذا كانت ستعجبكم جميعًا. شكرًا دائمًا على القراءة.
“نافذة الحالة.”
كان الجميع يعلم أنني من خطط لهذه العملية.
[الاسم: كيم جون-هو] [المستوى: 13]
بالكاد تمكن رجل الإطفاء بارك تشول-جين من الكلام.
[السمات]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الارتياح.
-التراجع [EX]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأبطال الذين كانوا مرهقين من دفع الدرع كانوا يعودون إلى هنا، مدعومين من الآخرين.
-الرهبة [B]
“الجميع، من فضلكم اهدأوا قليلاً الآن… وهل يمكنكم فتح الطريق؟”
-البطل [C]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الكيس الحقيقي للكرات كان مع شامان الغوبلن.
آخر مرة تحققتُ فيها، كان مستوى إنجازي 6.
ومع ذلك، لم يتوقف الأشخاص الذين يدفعون الحاجز الواقي.
فقط بقتل المينوتور، ارتفع مستوى إنجازي بمقدار 7.
بالكاد تمكن رجل الإطفاء بارك تشول-جين من الكلام.
آه، صحيح، كانت هناك مكافأة لإكماله دون خسائر.
“لقد عملتَ بجد.”
يبدو أن المستوى لا يرتفع حسب عدد الإنجازات، بل أن كل إنجاز له مقدار محدد من نقاط الخبرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية شامان الغوبلن يساعد بتفانٍ بدت وكأنها هزت قلبي للحظة.
حسنًا، لقد هزمنا للتو وحشًا كان من المستحيل هزيمته بالوسائل العادية.
وهكذا، حول الوقت الذي لم تُعد صرخات المينوتور تُسمع.
في الواقع، لن يشتكي أحد إذا كانت المكافآت أكثر سخاءً من هذا.
عليّ قتله وفتح البوابة.
“كيف حال الأشخاص الذين كانوا يدفعون الدرع؟”
قطع!
“ما زالوا جميعًا يعانون من وهن الحركة… ما إن يستعيدوا شيئًا من عافيتهم، عزمنا على مساندتهم في العودة.”
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
“هم… لقد عملتم بجد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كافح المينوتور للبقاء، لكن من الداخل، لم يتمكن من إيقاف الحاجز الواقي من الغرق ببطء في المستنقع.
كان الجميع يعلم أنني من خطط لهذه العملية.
كان الجميع يعلم أنني من خطط لهذه العملية.
كانوا جميعًا يعتبرونني نوعًا من البطل والمنقذ، ولا بد أن سمتي الرهبة لعبت دورًا في هذا التبجيل.
“…كيم جون-هو. ما هذا بحق الجحيم…”
“الجميع، من فضلكم اهدأوا قليلاً الآن… وهل يمكنكم فتح الطريق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا يعتبرونني نوعًا من البطل والمنقذ، ولا بد أن سمتي الرهبة لعبت دورًا في هذا التبجيل.
مررتُ عبر الحشد المبتهج، واقتربتُ من شامان الغوبلن الجالس على جذع الشجرة.
“…”
“…هل نجحنا، كي-روك؟”
“””ووووووووووو!!!”””
“لقد عملتَ بجد.”
وضع يديه على ركبتيه واستعاد أنفاسه للحظة، ثم رفع بصره وأعطاني إشارة بالإبهام.
كان لشامان الغوبلن ابتسامة تملأ وجهه. كان وجهه القبيح مشوهًا بالابتسامة، لكنني لم أجد ذلك مزعجًا للنظر إليه.
اقترب رجل الإطفاء بارك تشول-جين من اتجاه المستنقع بخطوات متعثرة.
بفضل مساعدة هذا المخلوق النشطة، تمكنا من قتل المينوتور دون أي خسائر. بمعنى ما، يمكن تسميته محسنًا لنا جميعًا.
[السمات]
“الآن…”
وخسرنا أمام غوبلن على وشك الموت.
عليّ قتله وفتح البوابة.
يبدو أنه أطلق أيضًا الختم الذي كان على شكل الحاجز الواقي الكروي.
بالطبع، لن أدخل البوابة، لكنني أردتُ إنهاء هذه الدورة بشكل جميل.
في الوقت ذاته، تدفقت إليّ العواطف الإيجابية من كل الاتجاهات.
أردتُ تذكرها كالدورة التي اتحد فيها البشر وانتصروا على خبث الطاغوت.
“غيو-أوووه!”
أردتُ الاحتفاظ بها كدليل على أن البشر يمكنهم فعل ذلك، كميدالية في قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية شامان الغوبلن يساعد بتفانٍ بدت وكأنها هزت قلبي للحظة.
“كي-روك. هل ستقتلني، أيها البشري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كي-روك… كي-هوك… لقد أُطلق الختم… كي-روك.”
كان بإمكاني الكذب هنا، لكنني لم أرد أن أكون قاسيًا إلى هذا الحد معه.
“هذه حصاة تحتوي على صوتي. كي-روك. تحمل الكلمات التي أردتُ قولها لك، أيها البشري. أنصحك بكسرها بعد قليل، أيها البشري.”
“…نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
“كنتُ أعلم. كي-روك. لم يتبقَ لعمري أقل من 10 دقائق على أي حال. كي-روك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟ ما هذا؟”
قبل شامان الغوبلن ذلك بهدوء. أخرج المخلوق شيئًا من الجمجمة التي كان يرتديها على رأسه.
وضع يديه على ركبتيه واستعاد أنفاسه للحظة، ثم رفع بصره وأعطاني إشارة بالإبهام.
“هذه حصاة تحتوي على صوتي. كي-روك. تحمل الكلمات التي أردتُ قولها لك، أيها البشري. أنصحك بكسرها بعد قليل، أيها البشري.”
“…”
“…حسنًا.”
حسنًا، لقد هزمنا للتو وحشًا كان من المستحيل هزيمته بالوسائل العادية.
هل هذا نوع من التذكار؟
اختفى شعور الكيس في يدي في مرحلة ما.
شعرتُ بثقل في صدري وأنا أمسك الحصاة وأعتصرها بقوة في يدي اليسرى.
من أجل الجميع.
“…هيه! ألم أقل لك إنني سأعود حيًا؟”
“ثلاثة!”
“لقد فعلناها! فعلناها حقًا!”
للعيش. من أجل مستقبل أفضل.
“عزيزي! بكاء، بكاء… كيف كنتُ؟”
لم تكن هناك وفاة واحدة.
كانت أصوات تُسمع من اتجاه المستنقع.
“…هيه! ألم أقل لك إنني سأعود حيًا؟”
الأبطال الذين كانوا مرهقين من دفع الدرع كانوا يعودون إلى هنا، مدعومين من الآخرين.
“ثلاثة!”
جي-وون، وجهها شاحب، لفتت انتباهي من بعيد ولوحت بابتسامة.
امرأة كانت تشجع من الخلف أطلقت صوتًا قريبًا من الصراخ، محدقة بالمستنقع.
“…”
قطع!
الناس الذين كانوا يصرخون بفرح حتى أصيبت حناجرهم، كانوا في مرحلة ما ينظرون الآن إلى شامان الغوبلن بعيون مليئة بالتوقع.
“…”
حسنًا، هل هذه النهاية؟
استخدام عضلات المرء يؤدي إلى تراكم الإرهاق. كان هذا نوعًا من الحقيقة التي تنطبق حتى على البشر الخارقين.
رؤية شامان الغوبلن يساعد بتفانٍ بدت وكأنها هزت قلبي للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آخر مرة تحققتُ فيها، كان مستوى إنجازي 6.
عليّ قتله الآن حقًا.
امرأة كانت تشجع من الخلف أطلقت صوتًا قريبًا من الصراخ، محدقة بالمستنقع.
“…كي-روك. الجميع يرغب في موتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، بعد مرور القليل من الوقت.
نظر شامان الغوبلن حوله للحظة، ثم بالكاد تمكن من مسح الدم من شفتيه بظهر يده.
ربما لأنني استوعبت عواطف الآخرين وحولتها إلى سمات، استطعتُ أن أشعر بمشاعر الجميع بوضوح.
“…كي-روك. سارت الأمور وفق الخطة. لحسن الحظ. أنا راضٍ.”
يبدو أن المستوى لا يرتفع حسب عدد الإنجازات، بل أن كل إنجاز له مقدار محدد من نقاط الخبرة.
سلمّني شامان الغوبلن كيس الكرات الذهبية من يده اليسرى، ثم أغلق عينيه ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟ ما هذا؟”
قبل المخلوق الموت بهدوء.
فقط بقتل المينوتور، ارتفع مستوى إنجازي بمقدار 7.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الواقع، لن يشتكي أحد إذا كانت المكافآت أكثر سخاءً من هذا.
أخذتُ كيس الكرات بنفس اليد التي تمسك الحصاة، وبيدي الفارغة، سحبتُ السيف من خصري.
في الوقت ذاته، تدفقت إليّ العواطف الإيجابية من كل الاتجاهات.
“…لقد عملتَ بجد، يا شامان الغوبلن.”
حسنًا، هل هذه النهاية؟
لقد ساعدني كثيرًا، أقل ما يمكنني فعله هو منحه نهاية سلمية.
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
“وداعًا.”
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
شكرًا على كل شيء.
“…”
قطع!
“…”
قطع سيفي رقبة شامان الغوبلن.
ربما لأنني استوعبت عواطف الآخرين وحولتها إلى سمات، استطعتُ أن أشعر بمشاعر الجميع بوضوح.
“…هاه؟ ما هذا؟”
عليّ قتله الآن حقًا.
اليد التي تمسك السيف ترتجف.
“ما زالوا جميعًا يعانون من وهن الحركة… ما إن يستعيدوا شيئًا من عافيتهم، عزمنا على مساندتهم في العودة.”
غريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيركا!”
لم يكن هناك أي رد فعل لقطع اللحم.
شامان الغوبلن، بعد أن سكب كل قوته، تعثر نحو جذع شجرة خالٍ وانهار بلا حول ولا قوة.
أشعر بشعر جسدي كله يقف.
قتلنا وحشًا لم يكن من المفترض أن يُقتل.
هناك خطأ فادح.
كان الجميع يعلم أنني من خطط لهذه العملية.
“…كيم جون-هو. ما هذا بحق الجحيم…”
“…كيم جون-هو. ما هذا بحق الجحيم…”
سألتني تشوي جي-وون بصوت مرتجف.
“هوو… هوو…”
شامان الغوبلن، الذي كان يقبل الموت بعيون مغلقة، كان يتلاشى ببطء ويختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟ ما هذا؟”
اختفى شعور الكيس في يدي في مرحلة ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
كما لو كنتُ مسحورًا بشيء.
-الرهبة [C] >>> الرهبة [B]
“هناك…!”
كانت أرواحهم تتجاوز حدود أجسادهم.
امرأة كانت تشجع من الخلف أطلقت صوتًا قريبًا من الصراخ، محدقة بالمستنقع.
السعادة.
تتبعتُ نظرتها، وأدرتُ رأسي لأرى شامان الغوبلن، الذي كان بجانبي للتو، يضحك من بعيد.
جي-وون، وجهها شاحب، لفتت انتباهي من بعيد ولوحت بابتسامة.
“كيل-كيل… كيل-كيل-كيل…”
“””ثلاثة!!!”””
في يد واحدة، كان يمسك الكيس المملوء بالكرات الذهبية. وفي الأخرى، عصاه.
“أيها البشري…”
“أيها البشري…”
هل هذا نوع من التذكار؟
على وجهه، ابتسامة مشبعة بالجنون، واسعة بما يكفي لتمزيق فمه.
هل هذا نوع من التذكار؟
“البشر حمقى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيركا!”
غرق المخلوق… في المستنقع.
سبلات!!!!
-[إشعار إنجاز!]
الفرح.
-لقد هزمتَ الزعيم.
الناس الذين كانوا يصرخون بفرح حتى أصيبت حناجرهم، كانوا في مرحلة ما ينظرون الآن إلى شامان الغوبلن بعيون مليئة بالتوقع.
-سيتم إنشاء بوابة في الموقع الذي مات فيه الزعيم.
حسنًا، لقد هزمنا للتو وحشًا كان من المستحيل هزيمته بالوسائل العادية.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإيمان بأنهم يفعلون الشيء الصحيح كان يدفعهم من الخلف.
“…”
يبدو أنه أطلق أيضًا الختم الذي كان على شكل الحاجز الواقي الكروي.
قبل لحظة فقط، كان الجميع يضحكون ويتحدثون.
حاولتُ كتابة القصة حسب ذوقي، لكنني لستُ متأكدًا إذا كانت ستعجبكم جميعًا. شكرًا دائمًا على القراءة.
الآن، نزل صمت مخيف.
“…هيه! ألم أقل لك إنني سأعود حيًا؟”
“…الكرات؟”
-[لقد ارتفع مستوى سماتك المكررة!]
بالكاد تمكن رجل الإطفاء بارك تشول-جين من الكلام.
أخذتُ كيس الكرات بنفس اليد التي تمسك الحصاة، وبيدي الفارغة، سحبتُ السيف من خصري.
كيس الكرات الذي أعطاني إياه لم يكن سوى وهم.
“كيو-روب… كيو-هو… سأفك الختم. كي-روك.”
الكيس الحقيقي للكرات كان مع شامان الغوبلن.
“واحد!”
“…البوابة؟”
دوى هدير وحشي مليء بالفرح في كل مكان.
تم إنشاء بوابة في الموقع الذي مات فيه شامان الغوبلن.
“…هل مات؟”
مات المخلوق في منتصف مستنقع سام.
حاولتُ كتابة القصة حسب ذوقي، لكنني لستُ متأكدًا إذا كانت ستعجبكم جميعًا. شكرًا دائمًا على القراءة.
“…”
“ثلاثة!”
“…”
“عزيزي! بكاء، بكاء… كيف كنتُ؟”
“…”
“…كي-روك. سارت الأمور وفق الخطة. لحسن الحظ. أنا راضٍ.”
نظرتُ بصمت إلى الحصاة المعتصرة في يدي.
ومع ذلك، لم يتوقف الأشخاص الذين يدفعون الحاجز الواقي.
لقد انتصرنا على طاغوت عظيم.
اليد التي تمسك السيف ترتجف.
وخسرنا أمام غوبلن على وشك الموت.
“…”
—
“…هل مات؟”
ملاحظة المؤلف:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هاه؟ ما هذا؟”
حاولتُ كتابة القصة حسب ذوقي، لكنني لستُ متأكدًا إذا كانت ستعجبكم جميعًا. شكرًا دائمًا على القراءة.
مجموعة من البشر. وغوبلن واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الأبطال الذين كانوا مرهقين من دفع الدرع كانوا يعودون إلى هنا، مدعومين من الآخرين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات