الصبار [2]
—أظن.
نظرت ليا إلى الأعلى.
الفصل 295: الصبار (2)
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
كان هواء الليل الصحراوي قارص البرودة، والرمال تحت أقدامنا متزعزعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…الخسارة عمدًا.”
—لقد اقتربنا من الانتهاء.
نظرت ليا بصمت إلى ساحة التدريب. رأت ديكولين يرتب ثيابه بعد التمرين الصباحي.
نظرت بهدوء في المرآة. المشهد المنعكس على السطح المصقول كان لإيفيرين وجولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
—ما رأيك؟ لقد تم صنعه بشكل جيد، أليس كذلك؟
نظرت ليا إلى الأعلى.
—…نعم.
—الآن، جرّبي تجربة تشغيل. إذا نجحت، نكون قد انتهينا.
—تصرفاتي؟
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
—واو…
Arisu-san
جولي، وهي تراقب بعيون واسعة وفضولية، بدت لطيفة للغاية.
“…”
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ، لكنني كنت أعلم مسبقًا ما ستفعلانه هاتان الاثنتان. كثيرًا ما فكرت في ذلك.
“…آه.”
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
—حسنًا. جيد.
—لا. يجب أن تكوني هناك لمدة أسبوع أو أسبوعين. عليّ استخراج طاقة الزمن من ماناي وحقنها في البرميل.
إذا تركت جولي كل ذكرياتها وأُعيد الزمن…
لم يكن أمام سوفين خيار سوى الاعتراف بكلمات كيرون. كانت تأمل أن يلين ديكولين أولًا، وأن يعود، معتذرًا لها. لذلك عمدت إلى إذلاله عمدًا ودست على كبريائه.
“…ستنساني.”
—أظن.
ستنساني، لكنها لن تنسَ ديكولين. لم أكن أنا ديكولين الذي عرفته جولي في ذلك الوقت. كانت ستنسى “أنا”.
—أنتِ الآن… ستموتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الذكريات المنسية لا تعود. حتى لو تركت سجلاً في دفتر يوميات، فلن تُستعاد ذكرياتها المتراكمة. جميع المشاعر التي شكلت شخصية جولي لن تُستعاد.
—لن تتمكني من رؤية الأستاذ دون أن تمرضي.
—لا تفكري في الخروج الآن. سيقلق الأستاذ.
—…هل هذا كذلك؟ ولكن، هل سأفهم نفسي بمجرد قراءة الدفتر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—بالطبع. لا تقلقي. أنا أؤمن بقوة عقلك.
كان هذا شيئًا ضد القانون البشري، وكان أيضًا هروبًا من الموت. إنه عن قتل من هي عليه الآن ومحاولة إنقاذ حياة ليست لها.
“مع ذلك.”
لعقت ليا شفتَيها الجافتين.
كنت أرغب في ذلك. أردت منها أن تتخلى عن ذاتها.
خلف تلك الكثبان وبالكاد نقطة على الأفق، كانت قوات ديكولين تتقدم. بالإضافة إلى تلك الاحتياطات، كانت ترتدي رداءً شفافًا.
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الكونت.”
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
ناداني ديلريك من خلفي.
لا يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا بالفعل تسرب المعلومات السرية.
—ماذا هناك؟
—هذا هو تقرير الاستخبارات الذي اكتُشف من دماء الشيطان التي تزورها إدنيك كثيرًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
—إدنيك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—نعم.
كانت إدنيك مطلوبة. كان ذلك طبيعيًا لأنها تلميذة روهالاك، لكن مؤخرًا، بعد التأكد من أنها تساعد دماء الشيطان، ارتفعت تصنيفاتها إلى الوحش الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ها هي خريطة مواقعهم التي عثر عليها حراسنا.
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
كانت الصحراء مقسمة إلى فصائل. الجنرال بيل يقود الجيش في جانب، ومن الجانب الآخر، النبلاء والفرسان يركزون حولي. ونتيجة لذلك، كانت المنافسة شرسة. كانت فصيلة بيل تخرج عدة مرات يوميًا وتحقق نتائج، لكنني حاولت تقييد فرسان فصيلتي قدر الإمكان.
—انتباه، جميعًا!
—لديه موهبة التتبع، لذلك يمكنك الوثوق به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عند كلمات ديلريك، نظرت إلى الخريطة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
“…لن أخرج كثيرًا.”
أومأت برأسي. فورًا، تبدل لون وجه ديلريك بالإشراق.
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
—إذًا، سنستعد للبعثة.
—حسنًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثّها ديلريك. أومأت ليا بحذر، لا تزال تنظر إلى ديكولين.
—نعم!
راقبت ديلريك وهو يحيي ويبتعد.
قلق. هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها تلك الكلمة. كان واضحًا جدًا كاتباع لديكولين بالنسبة لها لتتساءل إن كان ديلريك يتحدث كما يشاء. كانا كلاهما مسمّيان، ومن حيث الشخصية، يتوافقان جيدًا.
—ديلريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أهم-!
—نعم.
توقف فجأة ونظر إليّ.
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
فكرت ليا فيما يعنيه ذلك للحظة. قلق ديكولين، هل كان هناك من قبل مثل هذا التناقض في هذا العالم؟
—نعم؟ آه… لا شيء مميز.
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
“…هل هذا صحيح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت ليا تكشف الأسرار الداخلية. بالطبع، قدتُها للقيام بذلك كما توقعت أن يكون هناك مخبر من دماء الشيطان حولنا.
شعرت ليا بالذنب.
—هل حدث شيء؟
كانت تلك العبارة مشكوك فيها بالنسبة لليا. يقلق؟ يقلق كثيرًا؟ رمشت ليا عدة مرات وهي تحدق بديلريك.
سأل ديلريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
—حسنًا. لا أعرف إن كان بسبب تدريبها، لكنها تبدو هذه الأيام وكأنها تتجه إلى أعماق الصحراء.
—…نعم.
“…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأت برأسي. كان لديهما أيضًا شخصيات متشابهة.
—إذًا شخصيتها هكذا أيضًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك غير متوقع لدرجة أنها لم تستطع التحدث بشكل صحيح.
“…”
سألت ليا. عبس ديلريك وهز رأسه.
ثم-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
—أهم-!
بهذه الطريقة، تم تعزيز الأوبسيديان المرقّط بالثلج بواسطة الرجل الحديدي. الآن يمكنه الرد بسرعة تقارب الماخ.
طهر ديلريك حلقه واعتدل في جلسته.
—سأراقب-
وضعت سوفين يدها على رأس ليا.
—لا. لست مضطرًا.
لأجل بقاء الصحراء، كان من الصواب أن تُكشف الأسرار الإمبراطورية. كان غير متوقع أن تكون الجاسوسة هي ليا، لكن ربما يكون ذلك أفضل لأنها تمتلك قدرات فائقة.
—نعم.
—يمكنك المغادرة.
—أعلم. الفارس ديلريك.
“…نعم.”
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
غادر ديلريك بلا كلمة أخرى، وهو يمشي عبر الرمال، ونظرت إلى النجوم. كانت تكافح لتخرق الظلام الذي يحيط بها. مثل آية قرأتها في الماضي، كل نجم ينبض بالحياة كإنسان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
“…الأمر معقد.”
—ظننت أنك كنتِ على حق قليلًا.
تمتمت بهدوء.
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
في اليوم التالي.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
الخسارة. كان هذا أمرًا محرجًا قليلًا بالنسبة لسوفين.
—فوو…
—تقصدين… شخصيتها أيضًا؟
جلست متربعة وراجعت تقنية التمويه العنصري التي علمها لها ديكولين. إذا أتقنت ذلك جيدًا، يمكنها أن ترتقي بعدة مستويات-
—مهلاً، أيتها الصغيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
فرق-!
نظرت ليا إلى الأعلى.
—من أنت… آه؟
—إلى أين تذهبين؟
—إنه ديلريك.
—أعلم. الفارس ديلريك.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
لقد التقيا كثيرًا في القصر الإمبراطوري وريكورداك قبل ذلك. كان تابعًا لدي كولين وقائد الفرسان الإمبراطوريين. وكان أيضًا مشرفها المباشر في الصحراء.
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
سألت ليا. عبس ديلريك وهز رأسه.
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
“…نعم.”
—هم؟
كان ذلك مثيرًا للتساؤل قليلًا، لكنها أطاعت.
—نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ليا. هل كنتِ تتجولين في الصحراء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا هناك؟
خفق قلبها بشدة.
—ليا. هل كنتِ تتجولين في الصحراء؟
خفق-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —همف.
لا يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا بالفعل تسرب المعلومات السرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
خفق-خفق-!
—نعم.
كان قلبها ينبض بجنون.
—نعم. ولكن لماذا… تسأل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
“…”
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
—الكونت سأل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
—الكونت…؟
—نعم.
—أنتِ بارعة في الكلام بشكل مدهش.
فرق—!
فرق ديلريك جبين ليا مرة أخرى، وهو يتنهد.
—يقلق عليك كثيرًا.
—الأستاذ كان يعلم منذ البداية.
كانت تلك العبارة مشكوك فيها بالنسبة لليا. يقلق؟ يقلق كثيرًا؟ رمشت ليا عدة مرات وهي تحدق بديلريك.
—ظننت أنك كنتِ على حق قليلًا.
—أكثر مما تظنين.
“…”
—الكونت…؟
فكرت ليا فيما يعنيه ذلك للحظة. قلق ديكولين، هل كان هناك من قبل مثل هذا التناقض في هذا العالم؟
طهر ديلريك حلقه ونظر حوله.
—لقد سألني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…ماذا تقصد؟”
كان ذلك غير متوقع لدرجة أنها لم تستطع التحدث بشكل صحيح.
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
—ليا، عن تصرفاتك.
—تصرفاتي؟
—لقد كان قلقًا بشأن خروجك إلى أعماق الصحراء.
قلق. هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها تلك الكلمة. كان واضحًا جدًا كاتباع لديكولين بالنسبة لها لتتساءل إن كان ديلريك يتحدث كما يشاء. كانا كلاهما مسمّيان، ومن حيث الشخصية، يتوافقان جيدًا.
“…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
سألت ليا، دون أن تدري، مستخدمة نبرة يو آرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
—نعم. وحتى…
أغلق ديلريك فمه للحظة. بدا وكأنه يفكر فيما إذا كان يجب أن يقول ذلك أم لا.
—لقد سألني.
—إنه سر، لكن… حتى أنه قال: “الأمر معقد.”
—بالطبع. لا تقلقي. أنا أؤمن بقوة عقلك.
“…”
—أنت تعرفينه أيضًا. سبب حديث الكونت هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
أومأت ليا بلا حراك. خطيبته.
كنت أرغب في ذلك. أردت منها أن تتخلى عن ذاتها.
—ليا. اعرفي موقعك.
نظرت ليا إلى الأعلى.
—لم يختر الكونت اختيارك بسبب موهبتك.
خلف تلك الكثبان وبالكاد نقطة على الأفق، كانت قوات ديكولين تتقدم. بالإضافة إلى تلك الاحتياطات، كانت ترتدي رداءً شفافًا.
شعرت ليا بالذنب.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
—الكونت يعلمك، وأحيانًا يتحدث إليك بكلمات قاسية.
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
كانت تكشف معلومات. بالطبع، كانت دوافعها حسنة، لكن…
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل كان ديكولين لا يزال يرى يولي فيها؟ حتى لو تظاهر بعدم ذلك، قلبه دائمًا… هل كان دائمًا يرى الشخص المسمى يولي في المغامرة ليا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ليس فقط مظهرها، بل شخصيتها أيضًا.
ربما كان هو الوحيد الذي يتذكر يولي في هذا العالم. لا، قد يكون الوحيد القادر على التذكر.
‘…بالطبع، لست تلك يولي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ديلريك.
—تقصدين… شخصيتها أيضًا؟
—نعم؟ آه… لا شيء مميز.
—نعم. كانت تلك أيضًا كلمات الكونت. لذا لا تتعمقي كثيرًا. إذا خرجت، خذي جهاز اتصال معك.
—أعلم.
“…”
“…ستنساني.”
—أعني، لا تجعليه يقلق.
نظرت ليا بصمت إلى ساحة التدريب. رأت ديكولين يرتب ثيابه بعد التمرين الصباحي.
—أجيبي.
كانت تكشف معلومات. بالطبع، كانت دوافعها حسنة، لكن…
حثّها ديلريك. أومأت ليا بحذر، لا تزال تنظر إلى ديكولين.
“…لن أخرج كثيرًا.”
شعرت ليا بالذنب.
—حسنًا. جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتدى ديلريك خوذته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —نعم. كانت تلك أيضًا كلمات الكونت. لذا لا تتعمقي كثيرًا. إذا خرجت، خذي جهاز اتصال معك.
—إلى أين تذهبين؟
—إلى الحرب.
—إذًا شخصيتها هكذا أيضًا…
—الحرب…؟
إذا استطاعت أن تعيش. إذا استطاعت أن تتنفس في هذا العالم. إذا استطاعت أن تمضي لتجد السعادة بدل هذا الألم الذي لا نهاية له. أعتقد أنه لا بأس أن تنساني…
—لا تفكري في الخروج الآن. سيقلق الأستاذ.
—هل تقصدين سير كيرون؟
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
—أنا جاهزة، كونت. هل نغادر فورًا؟
—نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرق-!
الذهاب إلى الحرب. لم تعرف ليا إلى أين كانوا متجهين، لكن الجو كان جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—انتباه، جميعًا!
عند صرخة ديلريك، اجتمعت فصيلة ديكولين.
—حقًا.
“…نعم.”
كان موقفهم مهتزًا هذه الأيام بسبب نقص النجاحات… بسببها…
خبط—
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
تفاجأت ليا واستدارت.
—هل تقصدين سير كيرون؟
“…هناك الكثير حول ديكولين، أليس كذلك؟ خطيبته السابقة السابقة، خطيبته السابقة، وحتى أنت التي تشبه خطيبته السابقة السابقة.”
وقفت سوفين هناك مرتدية رداءً وعمامة. حدقت في ليا وخررت أنفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء مشاهدة الإمبراطورة وهي تهمس لنفسها، أخفى كيرون ابتسامة. الآن أصبحت سوفين أكثر إنسانية. ربما شعرت أن ذلك لا يناسبها كإمبراطورة، لكن كلما أصبحت أكثر إنسانية، كلما أصبحت أكثر حرية. وكان كيرون يريد سوفين إنسانة سعيدة بدلًا من سوفين الطاغية…
—همف.
—آه، جلالتك. هذا…
لأجل بقاء الصحراء، كان من الصواب أن تُكشف الأسرار الإمبراطورية. كان غير متوقع أن تكون الجاسوسة هي ليا، لكن ربما يكون ذلك أفضل لأنها تمتلك قدرات فائقة.
—أنتِ بارعة في الكلام بشكل مدهش.
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لعقت ليا شفتَيها الجافتين.
—جلالتك. ارتدي درع المانا.
—حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
“…جلالتك. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
—سأشارك في حملة ديكولين. بالطبع، سيرفض ذلك الرجل، لذا سأختبئ معه.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
“…إنه أمر خطير، جلالتك.”
—أنتِ بارعة في الكلام بشكل مدهش.
حاولت ليا ثنيها. ابتسمت سوفين وسحبت تمثال فارس صغير من جيبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
—لا بأس. هناك دائمًا فارس بجانبي.
—هل تقصدين سير كيرون؟
راقبت ديلريك وهو يحيي ويبتعد.
—نعم.
رد التمثال. كان كيرون مصغرًا.
“…آه.”
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
فُوجئت ليا للحظة، لكنها أومأت برأسها. لم تكن سوفين أقل قوة من كيرون في الأصل. مع أقوى شخصين في العالم معًا، سيكون القلق رفاهية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
—نعم. إذًا سأفعل أيضًا-
—لا تحتاجين لتذكيره بحبّه القديم.
—لا حاجة لذلك.
وضعت سوفين يدها على رأس ليا.
—لا تحتاجين لتذكيره بحبّه القديم.
“…”
—ابقِ هنا. لا أريد أن أشاهد الأستاذ يشعر بعدم الارتياح بسببك، سواء بالقلق أو ما شابه.
قلق. هذه هي المرة الثانية التي يستخدم فيها تلك الكلمة. كان واضحًا جدًا كاتباع لديكولين بالنسبة لها لتتساءل إن كان ديلريك يتحدث كما يشاء. كانا كلاهما مسمّيان، ومن حيث الشخصية، يتوافقان جيدًا.
بعد أن هزّت رأسها عدة مرات بابتسامة، تبعت قوات ديكولين. كانت هذه أيضًا وضعية مثيرة للاهتمام.
“…ديكولين قلق عليّ.”
—الكونت يعلمك، وأحيانًا يتحدث إليك بكلمات قاسية.
في تلك اللحظة، كان هذا هو الفكر الوحيد في رأس ليا.
—أليس بعيدًا جدًا لتتبعهم؟
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
—إنه حساس. عليكِ الحفاظ على هذه المسافة لتجنب اكتشافك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت بهدوء في المرآة. المشهد المنعكس على السطح المصقول كان لإيفيرين وجولي.
خلف تلك الكثبان وبالكاد نقطة على الأفق، كانت قوات ديكولين تتقدم. بالإضافة إلى تلك الاحتياطات، كانت ترتدي رداءً شفافًا.
“…جلالتك. لماذا جئتِ إلى هنا؟”
—لماذا لا تريدين أن تُكتشفي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…كيرون. ما قلته ذلك اليوم.”
—لديه موهبة التتبع، لذلك يمكنك الوثوق به.
لم يكن أمام سوفين خيار سوى الاعتراف بكلمات كيرون. كانت تأمل أن يلين ديكولين أولًا، وأن يعود، معتذرًا لها. لذلك عمدت إلى إذلاله عمدًا ودست على كبريائه.
بعد أن هزّت رأسها عدة مرات بابتسامة، تبعت قوات ديكولين. كانت هذه أيضًا وضعية مثيرة للاهتمام.
—ظننت أنك كنتِ على حق قليلًا.
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
—إذًا، هل ستخسرين عمدًا؟
—ابقِ هنا. لا أريد أن أشاهد الأستاذ يشعر بعدم الارتياح بسببك، سواء بالقلق أو ما شابه.
الخسارة. كان هذا أمرًا محرجًا قليلًا بالنسبة لسوفين.
…بالفعل.
“…الخسارة عمدًا.”
كان شيئًا لم تفكر فيه من قبل. مللها وكسلها كانا لا بأس بهما عند الخسارة. بل لم يكن هناك أي إثارة في الفوز. ومع ذلك، لم تفكر أبدًا في الخسارة عمدًا. كان أمر الخسارة متعمدًا مرهقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —نعم. كانت تلك أيضًا كلمات الكونت. لذا لا تتعمقي كثيرًا. إذا خرجت، خذي جهاز اتصال معك.
—الخسارة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تأملت سوفين. هل كانت قد خسرت بالفعل، أم كانت في طريقها للخسارة؟
“…أعتقد أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفق-!
أثناء مشاهدة الإمبراطورة وهي تهمس لنفسها، أخفى كيرون ابتسامة. الآن أصبحت سوفين أكثر إنسانية. ربما شعرت أن ذلك لا يناسبها كإمبراطورة، لكن كلما أصبحت أكثر إنسانية، كلما أصبحت أكثر حرية. وكان كيرون يريد سوفين إنسانة سعيدة بدلًا من سوفين الطاغية…
“…”
—جلالتك. ارتدي درع المانا.
حذرها كيرون. استعدت سوفين. كان بإمكانهم الإحساس بشخص يقترب منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك غير متوقع لدرجة أنها لم تستطع التحدث بشكل صحيح.
—إنهم القتلة. يبدو أنهم رصدونا.
—أعلم.
في اللحظة التي أجابت فيها، اندلعت شرارة كهرباء من تحت الرمال.
ص-clank-!
دارَت نحو ظهر سوفين، لكن قبل أن يتحرك كيرون أو سوفين-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تم اعتراضها بشظية معدن أزرق قادمة من مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
سووووش—!
—هم؟
احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بهذه الطريقة، تم تعزيز الأوبسيديان المرقّط بالثلج بواسطة الرجل الحديدي. الآن يمكنه الرد بسرعة تقارب الماخ.
—نعم.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
لكن، بسبب ذلك، صمتت سوفين. ولسبب ما، احمر وجهها.
—ليا… مؤخرًا، ماذا كانت تفعل تلك الفتاة؟
-هم-
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الذكريات المنسية لا تعود. حتى لو تركت سجلاً في دفتر يوميات، فلن تُستعاد ذكرياتها المتراكمة. جميع المشاعر التي شكلت شخصية جولي لن تُستعاد.
طهر كيرون حلقه
—حقًا.
—أظن.
…بالفعل.
—الأستاذ كان يعلم منذ البداية.
لم يكن هناك احتمال أن ذلك الماكر لم يكن يعرف أنهم يتبعونه.
كنت أرغب في ذلك. أردت منها أن تتخلى عن ذاتها.
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
—بالطبع. لا تقلقي. أنا أؤمن بقوة عقلك.
تَـــٰــرْجَــٰــمَــٰــة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هل هذا صحيح؟ كان يسأل عني؟”
Arisu-san
لم يكن أمام سوفين خيار سوى الاعتراف بكلمات كيرون. كانت تأمل أن يلين ديكولين أولًا، وأن يعود، معتذرًا لها. لذلك عمدت إلى إذلاله عمدًا ودست على كبريائه.
الذهاب إلى الحرب. لم تعرف ليا إلى أين كانوا متجهين، لكن الجو كان جادًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا هناك؟
—نعم؟ آه… لا شيء مميز.
—الخسارة…
حاولت ليا ثنيها. ابتسمت سوفين وسحبت تمثال فارس صغير من جيبها.
كان شيئًا لم تفكر فيه من قبل. مللها وكسلها كانا لا بأس بهما عند الخسارة. بل لم يكن هناك أي إثارة في الفوز. ومع ذلك، لم تفكر أبدًا في الخسارة عمدًا. كان أمر الخسارة متعمدًا مرهقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هذا الأمر هذه المرة أكثر جدية. لا تحاولي التهرب متظاهرة بكونك طفلة، استمعي إلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا. يجب أن تكوني هناك لمدة أسبوع أو أسبوعين. عليّ استخراج طاقة الزمن من ماناي وحقنها في البرميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ارتسمت ابتسامة على شفتيّ، لكنني كنت أعلم مسبقًا ما ستفعلانه هاتان الاثنتان. كثيرًا ما فكرت في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أوه. نعم. تفعل ذلك كثيرًا. يبدو أنها تستمتع بالتهور.”
—أعني، لا تجعليه يقلق.
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
—أعلم. الفارس ديلريك.
—تقصدين… شخصيتها أيضًا؟
—حسنًا. جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وضعت سوفين يدها على رأس ليا.
ربما كان هو الوحيد الذي يتذكر يولي في هذا العالم. لا، قد يكون الوحيد القادر على التذكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أهم-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا. يجب أن تكوني هناك لمدة أسبوع أو أسبوعين. عليّ استخراج طاقة الزمن من ماناي وحقنها في البرميل.
—ليا. هل كنتِ تتجولين في الصحراء؟
لم يكن أمام سوفين خيار سوى الاعتراف بكلمات كيرون. كانت تأمل أن يلين ديكولين أولًا، وأن يعود، معتذرًا لها. لذلك عمدت إلى إذلاله عمدًا ودست على كبريائه.
“…”
—هل حدث شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت برأسي. فورًا، تبدل لون وجه ديلريك بالإشراق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…أعتقد أنني بحاجة لبعض الوقت للتفكير.”
إذا تركت جولي كل ذكرياتها وأُعيد الزمن…
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
—لقد اقتربنا من الانتهاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—من أنت… آه؟
—الآن، جرّبي تجربة تشغيل. إذا نجحت، نكون قد انتهينا.
سألت ليا، دون أن تدري، مستخدمة نبرة يو آرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احتراق النار عبر المانا في الهواء، والبرد جمد القتلة. كان هذا آلية الدفاع الخاصة بـ 「الأوبسيديان المرقّط بالثلج」. لم يستطع القتلة حتى الصراخ قبل أن يتجمدوا.
خفق-خفق-!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—ابقِ هنا. لا أريد أن أشاهد الأستاذ يشعر بعدم الارتياح بسببك، سواء بالقلق أو ما شابه.
لم يكن هناك احتمال أن ذلك الماكر لم يكن يعرف أنهم يتبعونه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ماذا هناك؟
استيقظت ليا في الصباح الباكر، وكالعادة، كانت تتناول الإفطار في ساحات التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
بعد أن هزّت رأسها عدة مرات بابتسامة، تبعت قوات ديكولين. كانت هذه أيضًا وضعية مثيرة للاهتمام.
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرت ليا إلى الأعلى.
كان شيئًا لم تفكر فيه من قبل. مللها وكسلها كانا لا بأس بهما عند الخسارة. بل لم يكن هناك أي إثارة في الفوز. ومع ذلك، لم تفكر أبدًا في الخسارة عمدًا. كان أمر الخسارة متعمدًا مرهقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —حسنًا، أنتِ لا صلة لك بالأمر. ديكولين سيكن لك الشفقة فقط كطفلة.
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
—الحرب…؟
—حسنًا. لا أعرف إن كان بسبب تدريبها، لكنها تبدو هذه الأيام وكأنها تتجه إلى أعماق الصحراء.
أومأت ليا بلا حراك. خطيبته.
—هل سينتهي الأمر بمحاولة واحدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ناداني ديلريك من خلفي.
شعرت ليا بالذنب.
—نعم.
—حسنًا. جيد.
“…”
سووووش—!
—فوو…
—كل ذلك لأنك تشبهين خطيبته السابقة.
—حسنًا. جيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —ها هي خريطة مواقعهم التي عثر عليها حراسنا.
بعد أن أوقفها، استدار ديلريك وركض نحو ديكولين. شاهدت ليا الاثنين يذهبان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—هل حدث شيء؟
إذا تركت جولي كل ذكرياتها وأُعيد الزمن…
تم اعتراضها بشظية معدن أزرق قادمة من مكان آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل كان ديكولين لا يزال يرى يولي فيها؟ حتى لو تظاهر بعدم ذلك، قلبه دائمًا… هل كان دائمًا يرى الشخص المسمى يولي في المغامرة ليا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…”
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—نعم.
مسيرة عبر حقل رملي واسع، كانت سوفين تمشي بجانب كيرون.
لا يمكن أن يكونوا قد اكتشفوا بالفعل تسرب المعلومات السرية.
—هل حدث شيء؟
كان هواء الليل الصحراوي قارص البرودة، والرمال تحت أقدامنا متزعزعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—لا حاجة لذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إلى الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرق—!
جلست متربعة وراجعت تقنية التمويه العنصري التي علمها لها ديكولين. إذا أتقنت ذلك جيدًا، يمكنها أن ترتقي بعدة مستويات-
—لا تفكري في الخروج الآن. سيقلق الأستاذ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ص-clank-!
—إنه حساس. عليكِ الحفاظ على هذه المسافة لتجنب اكتشافك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —يمكنك المغادرة.
—…نعم.
ستنساني، لكنها لن تنسَ ديكولين. لم أكن أنا ديكولين الذي عرفته جولي في ذلك الوقت. كانت ستنسى “أنا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت إيفيرين تصمّم وعاءً يمكن أن يحتوي شخصًا واحدًا، وأومأت جولي بجانبها.
ضاقت عينا ديلريك. نظراته خليط من الشك والشفقة.
—إنهم القتلة. يبدو أنهم رصدونا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان موقفهم مهتزًا هذه الأيام بسبب نقص النجاحات… بسببها…
“…”
سأل ديلريك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الكونت.”
—ليا. هل كنتِ تتجولين في الصحراء؟
—ولكن ماذا تريد؟ أنا أتدرب.
سووووش—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…لن أخرج كثيرًا.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات