معبد شيطانة النجاة
سأخبركم بنظريتي: هناك خمسة معابد في هذه الغابة، جميعها تعود لشيطانة النجاة.
“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].
المجلد الثاني
ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.
“ربما هو صديقه أيضًا… يحاول تشتيتنا عنه!”
الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!
بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.
توقف أمامهم، ورفع صوته بنبرة باردة، قوية، تشبه نداء مَلَكٍ من فوق العرش.
تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:
“استمعوا جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في لحظة، اخترق شعورٌ مهيبٌ صدور كل المقيدين في المكان.
بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.
“لقد اختارتني المحنة كقائدٍ لكم… وبدايةً من هذا، منحتني السلطة الكاملة على هذا المعبد. وبناءً على ذلك، على كل من في هذا المعبد.”
تحولت الأنظار إليه، بعضها غاضبة، بعضها مستهزئة:
توقف لوهلة، ثم أطلق كلمته الأخيرة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.
“سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”
لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…
رفع سامي عصاه للأعلى… وأشار بها نحو الجهة الخلفية من المدرج، حيث لا يقف أحد.
ارتجّ المعبد بصوت هائل، كأن الصخور نفسها تهتز احترامًا لتلك الكلمات.
وفي ذات اللحظة، اشتدت ألسنة النار فجأة، وارتفعت عاليًا كأنها تستجيب لغضبٍ مقدّس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟
تجمّد الجميع في أماكنهم، مذهولين. لم يجرؤ أحدٌ على أن ينطق بكلمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى سامي نفسه… رغم ما أظهره من ثباتٍ وثقة، كان في داخله مرتبكًا حتى العظم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبشكل أدق، المحنة قامت بتفريقنا عمدًا… إلى فرق.”
لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…
وارتدى قناع اللامبالاة وهو يردد في عقله:
بين مجموعات المقيدين المختلفة، كانت الصدمة والجدل تتفاقم.
> “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”
تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.
وبما أن أغلبنا تم نقله إلى هذا المعبد أو بالقرب منه، فأرجّح أن البقية أيضًا مجتمعون في المعابد الأربعة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”
رفع بصره ببطء نحو المقيدين المنتشرين في القاعة.
كانت نظراتهم كلها مركّزة عليه. متوترة… ولكنها خاضعة.
أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.
وبما أن أغلبنا تم نقله إلى هذا المعبد أو بالقرب منه، فأرجّح أن البقية أيضًا مجتمعون في المعابد الأربعة الأخرى.
شعر سامي بإحساسٍ داخلي غريب يدفعه لاستخدام العصا التي بيده، وكأن قوة خارجية توجهه.
كان سامي صامتًا.
وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…
ثم ضربها على الأرض.
وفجأة، وبين المقيدين، أمام النار تمامًا، انشقت الأرضية بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.
ثم ارتفعت من باطنها منصة حجرية، بيضاء نقيّة، خالية من الزخارف لكنها تنبض بهيبة لا توصف.
ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.
كان ذلك العرش.
“لا أظن أن سامي شخص سيء… لقد شاركنا بمعلومات كثيرة. أعتقد أنه لا بأس إن أصبح الحاكم.”
بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.
تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.
أفسح له الجميع الطريق بصمتٍ تام، وكأنهم يشهدون طقوس تتويج حقيقية.
حول القاعة، كان بقية المقيدين يتبادلون نظرات الاستغراب والخوف، عاجزين عن استيعاب ما يحدث.
ارتقى سامي إلى قمة المنصة، ثم جلس على العرش.
وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…
أسند ظهره للخلف، عقد قدميه براحة، بينما ارتفعت ألسنة اللهب خلفه مجددًا، كأنها تُعلن اعترافها به كـ حاكم المعبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.
كانت الصدمة تسيطر على الجميع.
“حسنًا، لا أعرف أنا أيضًا سبب اختياري بالضبط. لكن لا بد أن للأمر علاقة بإنهاء المحنة الثانية. كل ما عليكم فعله هو تقبّل الوضع، والتفكير معي في طريقة لجمع أغراض شيطانة النجاة وتنفيذ أوامر المحنة.”
نيكو، على غير عادته، وقف متصلّبًا في مكانه، مذهولًا من جرأة صديقه.
“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”
حتى أنه استدعى [مقعد اللاعب] الخاص به، وجلس عليه بصمت، ناظرًا نحو الأسفل وكأنه فقد القدرة على توقّع تصرفات سامي.
“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”
ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.
أما “صغير النسر”، فقد راقب المشهد بصمت، نظرات إعجاب واضحة على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:
انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”
فيفا؟ كانت تحدّق في العرش محاولة فهم ما يجري، ملامحها تحمل دهشة غير مصدّقة.
وفي خضم هذا كله…
مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.
ثم، وبمجرد إيماءة خفيفة…
وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:
شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.
> “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”
شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.
تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:
ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.
ثم ضربها على الأرض.
استندت على مظلتها المزخرفة وكأن ما يجري لا يثير اهتمامها البتّة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.
أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “ما معنى هذا؟!”
الفصل التاسع والأربعون: معبد شيطانة النجاة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…
حول القاعة، كان بقية المقيدين يتبادلون نظرات الاستغراب والخوف، عاجزين عن استيعاب ما يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتقصد أنها… منافسة؟”
في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.
نظراتها كانت ثابتة، متأملة المشهد، صامتة في دهشة وريبة.
ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.
عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.
وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.
وغريزيًا، رفع العصا إلى الأعلى…
توقف أمامهم، ورفع صوته بنبرة باردة، قوية، تشبه نداء مَلَكٍ من فوق العرش.
في أعماقه، كان يلهث.
كانت الصدمة تسيطر على الجميع.
عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.
“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”
شيء داخله بدأ يتغير.
نظر إليهم بثبات. ثم أردف:
كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…
“ربما هو صديقه أيضًا… يحاول تشتيتنا عنه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …يتبع.
لكن كلها تصبّ في اتجاهٍ واحد:
ورغم كل تلك الأجواء، سامي بقي جالسًا هناك… على العرش، وسط القاعة.
كيف يسيطر… على هذا المعبد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.
تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”
لكنه كبَتَ كل تردد، كل خجل، كل خوف…
“حسنًا، لا أعرف أنا أيضًا سبب اختياري بالضبط. لكن لا بد أن للأمر علاقة بإنهاء المحنة الثانية. كل ما عليكم فعله هو تقبّل الوضع، والتفكير معي في طريقة لجمع أغراض شيطانة النجاة وتنفيذ أوامر المحنة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث سامي بهدوء، مجيبًا على يوكي بنبرة ثابتة:
تنهد قليلًا، ثم وقف من على العرش الحجري.
وفجأة، وبين المقيدين، أمام النار تمامًا، انشقت الأرضية بهدوء.
“هناك إشعار ظاهر أمامي الآن: [أنت حاكم معبد النجمة الأولى].
شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.
تذكرون شيئًا من الإنشودة… تحديدًا مقطع الخمس نجوم؟
سأخبركم بنظريتي: هناك خمسة معابد في هذه الغابة، جميعها تعود لشيطانة النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.
وبما أن أغلبنا تم نقله إلى هذا المعبد أو بالقرب منه، فأرجّح أن البقية أيضًا مجتمعون في المعابد الأربعة الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبشكل أدق، المحنة قامت بتفريقنا عمدًا… إلى فرق.”
“أنتِ أيضًا صديقته!”
عمّ القاعة صمت ثقيل ومريب.
“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”
“أنا أكره أمثالك… هل تظن نفسك المختار؟
حتى قالت الشابة ذات الشعر الأحمر والقوام المهيب، بصوت حذر:
“أتقصد أنها… منافسة؟”
—
نهض نيكو من مكانه وأجاب بجدية:
“نعم، يبدو كذلك. نحن في منافسة لجمع أغراض شيطانة النجاة. وأظن أنه من الأفضل أن نتعاون مع سامي، ما دام هو من اختارته المحنة، حتى لا تسبقنا الفرق الأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.
تبادلت النظرات بين الحاضرين؛ ارتياب، خوف، وبعضها يحمل صمتًا غاضبًا.
حتى نطق شاب ذو وجه الماعز بنبرة مليئة بالشك:
“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “لن أهتم بشيء… هذا مجرد حلمٍ لعين!”
“أنت تقول هذا فقط لأنه صديقك… أتظنون أننا سنقبل هذا؟! ربما تكون مجرد مؤامرة منكما!”
تغير جو المكان بالكامل. توترٌ مشحون، كأنه قاب قوسين من الانفجار.
عشرات الأفكار، الأوامر، المشاعر، كلها تضرب وعيه كأمواجٍ هائجة.
لكن نيكو لم يرد. لم يُنكر، ولم يؤكد. صمته أثار مزيدًا من القلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:
توقف لوهلة، ثم أطلق كلمته الأخيرة:
“أنت أحدث واحد بيننا، لم تشارك في أي من جولات الاستطلاع، لا تعرف شيئًا عن هذه الغابة المرعبة ولا عن الأهوال التي تقبع خارج المعبد.
هالا، كعادتها، كانت تراقب الموقف بنظرات تعالٍ هادئة.
وفجأةً، تعلن نفسك ملكًا، وتطلب منّا أن نطيعك وكأننا عبيد؟! أتمزح؟!”
هالا، التي كانت تراقب بصمت حتى تلك اللحظة، أطلقت كلماتها ببرود وسخرية:
“أنا أكره أمثالك… هل تظن نفسك المختار؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …يتبع.
في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأُعيد ترتيب كل شيء… من البداية!”
انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”
انكمش المدرج فجأة نحو السقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.
أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في زاوية أخرى، شاب ذو شعرٍ أزرق لامع ينسدل للخلف وقف يهزّ فتاةً ذات شعر أحمر طويل وقوامٍ مهيب، لكنها لم تُعِره أي انتباه.
ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:
“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.
وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:
ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم انطلقت ضحكة خبيثة من كاي، وهو يتقدم بخطى بطيئة نحو الأمام:
ثم قال بصوت واضح:
تحولت الأنظار إليه، بعضها غاضبة، بعضها مستهزئة:
وفي الجانب المقابل، كان “كاي” يعض على أسنانه، يمتلئ وجهه بالغيظ وهو يهمس:
“فلتصمت يا هذا!”
“تبا لك، من يهتم بالنقوش الآن؟!”
انزل من ذلك العرش اللعين… الأرضية تليق بك أكثر، أيها المتغطرس المجنون.”
“ربما هو صديقه أيضًا… يحاول تشتيتنا عنه!”
بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.
تنهد كاي بتثاقل وتراجع إلى الخلف دون رد.
وفي خضم هذا كله…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …يتبع.
ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.
بين مجموعات المقيدين المختلفة، كانت الصدمة والجدل تتفاقم.
بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.
تقدّم سامي نحوه بخطوات بطيئة وثابتة.
حاولت “مين” الدفاع عن سامي، بكلمات خجولة ومضطربة:
“لا أظن أن سامي شخص سيء… لقد شاركنا بمعلومات كثيرة. أعتقد أنه لا بأس إن أصبح الحاكم.”
“لا يهمني من أصبح حاكم المعبد… يبدو أنكم يا رفاق تركزون على التفاهات.
لكن كلماتها قوبلت بنظرات حادة، واتهامات لاذعة:
“أنتِ أيضًا صديقته!”
لو ك
“رأيناه يدعمك قبل ساعات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية، تجاهلت أفعالك لأنك صديق نيكو، وقد أثبت قيمته، لكن هذا قد تجاوز الحدود.
“هل تدافعين عنه لأنه حبيبك؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “كيف… لماذا ليس أنا؟! تبًّا…”
ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.
بينما ظل القليلون، مثل فيفا، يراقبون بصمت.
> “ما معنى هذا؟!”
وفي خضم هذا كله…
كأن المحنة نفسها تضخ في لاوعيه كمّيّة هائلة من المعلومات…
كان سامي صامتًا.
وارتدى قناع اللامبالاة وهو يردد في عقله:
يُبدل نظراته بين الحاضرين، بينما عقله – أو ما تبقى منه – يعيد هضم وتحليل الأوامر التي زرعها النظام بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي النهاية، جلس على عرشه من جديد، رفع رأسه… وابتسم بسخرية.
ارتبك الجميع.
مين، التي وقفت بجانبها، بدت مدهوشة، تحدق بسامي بعيون مملوءة بالرهبة… لكنها كانت تبتسم.
ثم قال بصوت واضح:
نهض نيكو من مكانه وأجاب بجدية:
“حسنًا… لا أظن أن أيًا مما قلتموه مهم.”
وجهه جامد، لكن عينيه تشتعلان بعاصفة أفكار لا تهدأ.
“لا أظن أن سامي شخص سيء… لقد شاركنا بمعلومات كثيرة. أعتقد أنه لا بأس إن أصبح الحاكم.”
نظر إليهم بثبات. ثم أردف:
“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”
أما يوكي، فلم يصبر، بل بدأ يتقدّم نحو سامي، صائحًا بنبرة غاضبة:
ارتبك الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سامي عصاه للأعلى… وأشار بها نحو الجهة الخلفية من المدرج، حيث لا يقف أحد.
ما يهم فعلاً هو ما كُتب على الجدران… ولا أحد غيري يمكنه ترجمته لكم. هاهاها!”
ثم، وبمجرد إيماءة خفيفة…
انكمش المدرج فجأة نحو السقف!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“استمعوا جميعًا!”
ضربة ساحقة… سريعة… قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبكت “مين”، وتجمعت الدموع في عينيها… ثم سقطت على الأرض من الصدمة.
لو ك
ان أحدٌ هناك، لتم سحقه دون فرصة للهرب.
أما فيفا، فاختارت الصمت، تراقب ما يجري بتعبيرات متجمدة.
شهق الجميع، وتجمّدت الدماء في عروقهم.
لكن نيكو لم يرد. لم يُنكر، ولم يؤكد. صمته أثار مزيدًا من القلق.
ثم أعادوا النظر نحو سامي… الذي ابتسم بهدوء، وقال بصوتٍ مرِح:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الآن… يمكننا الحديث.”
نظر إليهم بثبات. ثم أردف:
ازدادت فوضى الكلام، والصرخات، والاتهامات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتقصد أنها… منافسة؟”
—
“لكن لنكن واضحين… أنتم الآن تحت رحمتي. أتدرون لماذا؟”
…يتبع.
بعد أن أنهى سامي كلماته لنيكو، أشاح بنظره نحو الجالسين قرب النار. ويبدو أن “مين” قد انضمت إليهم مؤخرًا. ابتسم بخفة، ثم اقترب بخطوات واثقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدث يوكي أيضًا، بنبرة غاضبة:
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات