أتعرف ماهي السياسة !
المجلد الثاني
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
> “ماذا يعني بـ’معبد النجمة الواحدة’؟
ازداد ارتباك نيكو.
هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل أصبحتُ سيد هذا المعبد؟ هل هو امتياز؟ أم لعنة جديدة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
هذا يعني—نظريًا—وجود خمسة معابد، غير هذا الذي نحن فيه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وهذا يفسر كل شيء تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
لا أظن ذلك.
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
كشفٌ ضخمٌ، لو صحّ.
> “لكن هناك مشكلة أخرى الآن…
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
من المستحيل أن أنجح فيها وحدي، وإلا لما جُمّعنا هنا من البداية.
من هم المفيدون؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
من يجب أن أضمّ إلى جانبي؟
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
كذلك… يجب أن أجد آسيا وابنة قائد العشيرة.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
تنفس بعمق… ثم هدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض من مكانه أخيرًا، وقد غيّر بدلته إلى أخرى بيضاء جديدة تمامًا، بفضل أحد الأغراض التي يمتلكها أحد المقيدين – أداة قادرة على تشكيل ما يرغب من لباس.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
نظر سامي إلى نفسه وتفحّص البدلة الجديدة.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
قراري بمشاركة أنشودة شيطانة النجاة معهم كان تكتيكيًا… لم يضرني، بل رفع من قدري أمامهم، وأوحى لهم أنني ‘أعرف’.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
هذا اليوم الأول لي هنا، ولم أتوقع أن يكون بهذا القدر من العبء…”
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
ثم ابتسم بسخرية: “مهلًا، أنا أيضًا ابن عائلة ثرية… تبًا! دائمًا أنسى هذا الجزء!”
> “ماذا فعلت للتو؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شق طريقه خارج الغرفة، مخترقًا الجدار الأبيض.
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
في الخارج، رأى الجميع متفرقين إلى جماعات صغيرة، كل مجموعة منطوية على نفسها، تتحدث وتتفاعل فقط ضمن دوائرها.
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
توجهت عيناه إلى أسفل المدرج.
—
كانت النار الفضية هناك، وحولها اجتمع الستة المعتادون:
نيكو، كاي، صغير النسر، فيفا، هالا، ويوكي.
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
يتبادلون الحديث، يناقشون أمورًا متفرقة، منهمكون في أجواء أكثر تنظيمًا.
كان سامي قد تركهم هناك منذ ساعات، ليأخذ استراحة بعد أن أنهكته إنشودة شيطانة النجاة – عقليًا وروحيًا.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
كأنها قواعد لا جدال فيها…
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
وهذا يزعجني. لأن الطبيعي الآن، لم يعد طبيعيًا.”
الفصل الثامن والأربعون: أتَعرِف ما هي السياسة؟
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم بهدوء، ثم مد يده إلى الخلف، وأمسك خصلة طويلة من شعره الأسود الذي تدلّى حتى ذقنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
أخرج حبلًا أبيض من جيبه، وبدأ بجمع خصلات الشعر معًا، بتركيز وهدوء عجيب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
نظر أولًا إلى صغير النسر، وتحدث:
> “مرحبًا، أخي… كيف حالك؟”
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقت أعينهما.
أجابه صغير النسر بحماس طفولي:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
المجلد الثاني
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
تحوّلت نظرات سامي على الفور إلى جدّية.
وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كان قد تم تجميعنا هنا داخل القاعة، فربما في المعابد الأخرى يوجد مقيدون كذلك…
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
> “ظهر مقبض حجري غريب فجأة، ولا أحد فهم سبب ظهوره حتى الآن.”
أخذ نفسًا عميقًا من هواء المعبد، الذي كان ثقيلًا بحق، ثم بدأ ينزل على الدرج بخطوات هادئة، متناغمة مع إيقاع البشر غير المقيدين.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان سامي يجلس مجددًا في تلك الغرفة البيضاء، الحجرية، الصامتة…
التقت أعينهما.
لا أظن ذلك.
هز نيكو رأسه بإيماءة خفيفة، موافقًا ضمنًا على ما سيفعله صديقه—أياً يكن.
تقدم سامي بهدوء، ووضع يده على المقبض.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإن كانوا سيتعاملون مع كلماتي بتقدير، فسأستخدم هذا في تحليلاتي القادمة.”
سأقوم بسؤالها عنه في المرة القادمة التي نلتقي.”
> [هل تريد تفعيل حقك كسيد للمعبد؟]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[نعم] [لا]
اقترب سامي أكثر، عاقدًا حاجبيه…
لكن من حوله؟
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
نظر سامي للحظة إلى الخيارات…
ثم أدار المقبض باتجاه الكلمة المكتوبة بجانب “نعم”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي لحظة… دوّى صوت خافت في أرجاء المكان.
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
> “غريب… كيف أصبحت السرعة والقفز لمسافات، والجري دون تعب، أشياءً طبيعية هنا…
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وانطلقت رائحة عطرية عذبة، لم يعرف أحدٌ مصدرها، ولم يستطع أحد تحديد نوعها.
تقاطروا نحوه بسرعة:
ثم… بدأت النقوش والحفريات تظهر على الجدران!
رسومات غريبة، رموز، وأنماط خفية استيقظت فجأة من سباتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الهواء تغيّر. أصبح أخفّ، أنقى.
كان المشهد كله كمن يرى المعبد يولد من جديد.
وصل قرب النار، وعندها بدأ الحاضرون يلاحظون اقترابه.
وجميع من في القاعة كانوا شهودًا على ولادته هذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
> “لو فكّرتُ بالأمر أكثر… ألم تقل الأنشودة إن شيطانة النجاة صنعت خمس نجوم؟
سامي، دون وعي منه، ابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
لكن من حوله؟
كانوا جميعًا في حالة ارتباك عارم، وكأن سامي فجّر قنبلة وسط هدوئهم.
فجأة، خطرت في ذهن سامي نظرية سريعة… نظر إلى المقبض ثم التفت ناحية البقية، وتحديدًا صوب نيكو.
تقاطروا نحوه بسرعة:
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
> “ماذا فعلت للتو؟!”
“سامي، ما الذي يحصل؟ لماذا تغيّر المعبد؟!”
“أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخي… هل تمزح معنا؟ هل انت ساحر؟!”
لكن من بين كل هذا الفوضى، صوتٌ واحد فقط خرج من شخص كان واقفًا في الخلف، وجهه مغطى بالظلال، نبرة صوته ممتزجة بالخوف والرهبة… كاي.
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن. صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة. لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
المجلد الثاني
قال بهدوء مقلق:
> “يا رفاق… لا أظن أن هذا أمرٌ يستحق الاحتفال حقًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التفت إليه يوكي وهالا بدهشة:
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
> “لماذا؟ هل يمكنك قراءة النقوش؟”
أغراض مفيدة بكل شكل، يحصلون عليها منذ البداية.”
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
رد كاي ببرود مائل للاكتئاب:
تقاطروا نحوه بسرعة:
> “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
وإن سألتموني عن معنى هذه النقوش؟
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل أن يكمل، اقترب سامي منه، ووضع يده بهدوء على كتفه.
قال بنبرة متزنة، ثابتة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “ألا تعتقد أنه من الأفضل أن تهدأ أولًا… ثم تخبرنا بما قرأت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ذلك بوضوح قد حصل في الأسبوع الذي لم يكن سامي موجود فيه… ولم يُعجبه ذلك البتة.
ابتسم سامي بثقة:
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنفس بعمق… ثم هدأ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “بخير! لكن هناك شيء غريب حدث…”
في هذه الأثناء، كان بعض المقيدين الذين في الأعلى قد بدأوا بالنزول لاستكشاف ما حصل، بينما بقي آخرون على المدرجات، يلمسون الجدران، يتأملون النقوش الجديدة بدهشة لا توصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
وسط هذا المشهد، تحرك سامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق زفيرًا طويلًا، ثم أسند رأسه إلى ركبتيه وأغمض عينيه في تعبٍ ظاهر.
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
توقف كاي لثانية. نظر إلى سامي، وفهم ما يعنيه تمامًا.
قال له بحماس هادئ:
> “نيكو… هناك شيء واحد نحتاجه الآن.”
وحيدًا، منغمسًا في أفكاره.
ولكن… هل أشاركه مع الجميع؟
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “ما هو؟”
يجب أن أقرر من أرافقه في هذه المحنة.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
وبالمناسبة، لا يصح أن أناديها بـ’ابنة القائد’ فقط…
أمسك ذراع نيكو بلطف، وجذبه مبتعدًا عن بقية المجموعة، والعصا البيضاء الجميلة لا تزال بيده.
ابتسم سامي بثقة:
بجانب النار، وعلى الحافة الحجرية للمشعل، كان هناك مقبض حجري بارز. بدا كأنه وُضع خصيصًا ليُحرَّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> “أتَعرِف ما هي السياسة؟”
> “ما هو؟”
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
ازداد ارتباك نيكو.
وما إن لامسته أصابعه، حتى ظهر إشعار واضح في رؤيته:
لكن سامي تابع، وابتسامته تتسع بثقة متجددة:
> “ماذا فعلت للتو؟!”
جدران المعبد بدأت بالتحرك، لا كأحجار صلبة، بل كأنها آلات عملاقة خفية.
> “هي بالضبط… ما نحتاجه الآن.
صحيح، لا تزال هناك الكثير من الأمور الغامضة، والكثير من الأشخاص الأقوياء، ونحن في بيئة مجهولة، خطرة.
لكن الآن، وفي هكذا موقف؟
فسأخبركم بكل بساطة: ليست في صالحنا أبداً.”
السياسة… هي سلاحنا الأقوى.”
تحت قدمي سامي، أضاءت دائرة ضوئية ساطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “هل نسيتم؟ هذه قدرتي الأساسية… يمكنني قراءة أي شيء وفهمه.
نيكو، وإن لم يفهم تمامًا، وافق على الاستماع.
أما سامي فقد نبضت عينيه بالحياة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتقدّمت فيفا خطوة للأمام، تحدثت إليه ببرودها المعتاد:
واخيرا وجد فرصته في هذا الخراب
ثم، من باطن الأرض أمامه، ارتفعت صخرة بيضاء، انقسمت بانسيابية ساحرة، وخرجت منها عصا خشبية ناصعة البياض. كانت متوازية الأطراف تمامًا، وعلى منتصفها نُقش رقم كبير واضح—خط عمودي واحد، جميل، لامع، ومضيء.
نظر إليه نيكو، متسائلًا:
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
… يتبع.
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
> “أبناء الأثرياء محظوظون حقًا…
هز رأسه بخفة وهمهمة بسيطة خرجت منه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات