شيطانة النجاة!
الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة
ثم رفع صوته ليُسمِع الجميع:
عمّ الصمت التام أرجاء القاعة.
وجهه جامد، عيناه تائهتان.
أجاب كاي بعينين تلمعان بالحماس:
الجميع كان يحدق في سامي بتعابير معقدة، متجمدة بين الذهول والريبة. حتى نيكو وكاي، الجالسان خلفه، كانت ملامحهما متجهمة، مشوشة بالكامل.
ما قاله سامي قبل لحظات لم يكن أمرًا يسهل استيعابه… ففي فترة قصيرة، ظهرت فتاة وأعلنت أنها تملك طريقة لإنهاء المحنة الثانية، وبعدها مباشرة وقف فتى ليؤكد معرفته بكيفية تطبيقها!
في قعرِ المستنقعِ وُلِدتْ وحيدة،
لكن لم أتوقع يومًا أن أسمع هذا الاسم يُقال… هنا.”
كان هذا سلسًا أكثر من اللازم، لدرجة جعلت الأمر يبدو أشبه بمسرحية معدّة سلفًا، لا واقعًا يعيشه مئتا شخص محاصرون في عالم النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على عكس تلك النظرات المتوجسة، ظل سامي محافظًا على ملامح واثقة، ثابتة، تشي باليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن داخله كان يعجّ بالفوضى، يشعر بأن قلبه يطرق صدره، وأن أفكاره تتزاحم لدرجة الإرباك.
ومع ذلك… لم يكن يكذب.
و ذلك لسبب واحد فقط .
سامي كان صادقًا بالكامل عندما قال إنه يعرف ما هي “أغراض شيطانية النجاة”.
بقعة مظلمة في لوحة اكتست ببهجة جماعية.
مرّت ثوانٍ ثقيلة قبل أن يتحدث مجددًا. نظر إلى وجوههم، يتفحص أعينهم، ارتباكهم، ترددهم. ثم رفع صوته أخيرًا:
> “كما أخبرتكم… أنا بالفعل أعرف ما هي أغراض شيطانية النجاة. لقد قرأت عنها سابقًا، في أحد الكتب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والجميع بقي حيث هو.
لكن لم أتوقع يومًا أن أسمع هذا الاسم يُقال… هنا.”
لكن…
أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.
> “ربما سنجد ذلك الأحمق و تدعوه مرة اخرى، كما في السابق. لكي نجتمع في غرفتنا المشتركة!”
تنفس ببطء، ثم تابع وهو يقطب حاجبيه:
تنفس ببطء، ثم تابع وهو يقطب حاجبيه:
> “لن أعدكم بأنني أعرف كل شيء عنها… لكن لديّ فكرة واضحة.
لقد كانت تُسمى في القصة التي قرأتها: تشكيلة النجاة.”
وحده شعر بالثقل الجديد الذي أُلقي على كاهله:
ثم رفع صوته ليُسمِع الجميع:
بينما هو يتحدث، استرجع سامي الذكريات…
فصعدت للسماء، وأصبحت من المجانين.
تلك الليالي التي قضاها في مكتبة منزلهم بعد نجاته من “هجوم الساحة”.
أمل.
في ذلك الوقت، ركّز بحثه بالكامل على حياة “شيطان السيف”.
وفي إحدى فقرات تاريخه، ظهرت شخصية غريبة في روايته، امرأة سماها: ملكة النجاة.
وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.
كان وصفها غامضًا، أشبه بحكايةٍ داخل قصيدة، تُسرد مع أحد الأسلحة النادرة، وقد تم تدوينها على شكل أنشودة شديدة الغرابة.
و ذلك لسبب واحد فقط .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسامي…
عاد إلى واقعه، وأدرك أن هذه اللحظة… لحظة الكشف هذه، قد تكون فرصة لإثبات قيمته أمام الجميع.
كان بإمكانه الصمت. بإمكانه أن يحتفظ بالمعلومة لنفسه.
و ذلك لسبب واحد فقط .
لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.
وحده شعر بالثقل الجديد الذي أُلقي على كاهله:
رفع رأسه، وصوته الآن أكثر ثباتًا:
لكن…
كأن روحه غادرت الجسد.
> “هذه هي الأنشودة التي كانت تصفها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
والهواء…
—
حين وصل الثلاثة إلى الأرض، تقدّمت هالا بنظرة مستغربة تفحصت بها المكان…
وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:
كأن روحه غادرت الجسد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
أخيرًا… بصيص صغير وسط رعب الغابة الكثيف.
في قعرِ المستنقعِ وُلِدتْ وحيدة،
وعن رُعبِ العالمِ لم تكن بليدة.
كل ضوضاء داخله خفتت. لا خوف، لا قلق، لا حتى صوت تفكير.
أرادت كسرَ وتدميرَ القوانين،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وسط كل ذلك التفاؤل…
فصعدت للسماء، وأصبحت من المجانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سقطت من أعلى الفروع،
واستقرّت عند أكبر الجذوع.
لنفسها صنعت خمسَ نجوم،
> “ربما… ربما آسيا هناك!”
ومن قعرِ الظلامِ بدأت الهجوم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع رأسه، وصوته الآن أكثر ثباتًا:
ملكتْ تشكيلةَ النجاةِ الفريدة،
بها قهرتْ كلَّ الظروفِ العجيبة.
“لدينا الآن هدف واضح، وكل ما علينا فعله هو السعي لتحقيقه!”
حفرت رمزها بين الخمسِ ملوك،
وكانت ثاني من قتل الشكوك.
كان ذلك كافيًا ليغيّر تعابير الجميع…
أشار لهم نيكو بالجلوس، ثم وقف ليتولى الشرح بنفسه.
في الغابةِ هلكتِ الشياطين،
ومعها كلّ البشرِ المجانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “صحيح أن الأمر مفاجئ، لكنه ليس سيئًا أبدًا!”
وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،
تعيد صياغةَ كلِّ القوانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
ومع ذلك… لم يكن يكذب.
وجهه جامد، عيناه تائهتان.
أنهى سامي كلماته… وسكت.
كلماتها كانت مثل الشرارة التي أعادت إشعال الروح في الحشد.
> “ماذا يحدث هنا؟”
أخذ نفسًا عميقًا، وفتح عينيه على الحشد. لم ينبس أحدٌ منهم بحرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسامي…
الكل كان صامتًا… مجمّدًا في مكانه.
الأنشودة التي سردها سامي، رغم أنها بدت مبعثرة في ظاهرها، غامضة في تراكيبها…
فصعدت للسماء، وأصبحت من المجانين.
لكنها بالنسبة لكل من سمعها، كانت مهيبة، مشؤومة، مخيفة إلى حد التجلّط.
كان ذلك كافيًا ليغيّر تعابير الجميع…
شعور غريب اجتاح قلوبهم… كأن الدماء تجمدت في عروقهم.
شعر سامي بتعبٍ غريبٍ ينهش أطرافه.
لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.
دوارٌ مفاجئ اجتاحه، وأحس وكأن عقله أصبح صافياً… إلى درجة مقلقة.
في قعرِ المستنقعِ وُلِدتْ وحيدة،
كل ضوضاء داخله خفتت. لا خوف، لا قلق، لا حتى صوت تفكير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نيكو وصغير النسر تبادلا نظرات مشرقة.
فراغ نقي.
> “ربما… ربما آسيا هناك!”
لكن لم يكن سامي وحده في ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حتى نيكو، كاي، فيفا، مين، وصغير النسر، الجالسين بجانب النار، كانوا مصدومين بالكامل.
شيءٌ في الجو قد تبدّل، لم يكن مجرد توتر… كان الأمر أشبه بتغير روحي في بنية المكان نفسه.
والهواء…
كأن غناء سامي للأنشودة القديمة قد لمس شيئًا دفينًا، شيئًا أقدم من القاعة نفسها.
في ذلك الوقت، ركّز بحثه بالكامل على حياة “شيطان السيف”.
النار التي تتراقص أمامهم بدت الآن أكثر حدة… لهبها عميق بلون فضي.
والهواء…
الأنشودة التي سردها سامي، رغم أنها بدت مبعثرة في ظاهرها، غامضة في تراكيبها…
أصبح أثقل، أبطأ، مهيبًا.
تقدّمت بنظرة ثقة متعالية، ثم تحدثت وهي تنظر إلى يدها:
المكان كله غدا وكأنه معبدٌ حقيقي… لطقس لا أحد يفقهه بالكامل.
أشار لهم نيكو بالجلوس، ثم وقف ليتولى الشرح بنفسه.
في وسط هذا الصمت، ضحك كاي بهدوء… ثم نهض.
“يعجبني ذلك…”
> “شيطانة بأنشودة غريبة… وتقول أنك قرأتها من كتاب؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعلى المدرج، في إحدى زوايا المعبد العتيق، ظهر شاب ضخم البنية، معه فتاة طويلة ذات شعر وردي لامع.
“يعجبني ذلك…”
في تلك الدقائق، ظل سامي ساكنًا كحجر.
“أغراض شيطانة النجاة، ها؟… يبدو أن المحنة الثانية بدأت حقاً الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى نيكو وصغير النسر تبادلا نظرات مشرقة.
لنفسها صنعت خمسَ نجوم،
أمل.
أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أما الآخرون، فظلوا غارقين في الصمت… عالقين في الصدمة.
—
لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.
أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.
فبناءً على ما قرأه، وبما عرفه من تجاربه السابقة، لم يكن تحليل تلك الأنشودة صعبًا إلى ذلك الحد.
> “هذه معلومات غريبة حقًا يا نيكو…”
هو فقط… كان يعرف أن كل شيء الآن أصبح متعلقًا بـالوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كأن الزمن توقف بالنسبة له.
لكن، قبل أن يُفتح أي حوار جديد، اخترق المكان صوت صرخة من الأعلى.
لم يتحرك. لم ينظر. لم ينبس بكلمة.
كل الرؤوس التفتت تلقائيًا نحو مصدر الصوت.
في وسط هذا الصمت، ضحك كاي بهدوء… ثم نهض.
أعلى المدرج، في إحدى زوايا المعبد العتيق، ظهر شاب ضخم البنية، معه فتاة طويلة ذات شعر وردي لامع.
وبينهم، وقف كاي… بدا وكأنه رُفع عن الأرض عنوة.
شعر سامي بتعبٍ غريبٍ ينهش أطرافه.
بدأوا النزول.
والجميع بقي حيث هو.
كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.
كان هذا سلسًا أكثر من اللازم، لدرجة جعلت الأمر يبدو أشبه بمسرحية معدّة سلفًا، لا واقعًا يعيشه مئتا شخص محاصرون في عالم النجاة.
أما من تحت النار – نيكو، مين، فيفا، وصغير النسر – فبقوا جالسين في صمت، يترقبون دون حركة.
لم ينبس بحرف.
لكن لم أتوقع يومًا أن أسمع هذا الاسم يُقال… هنا.”
وسامي…
كأن غناء سامي للأنشودة القديمة قد لمس شيئًا دفينًا، شيئًا أقدم من القاعة نفسها.
لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.
بدأوا النزول.
لم ينبس بحرف.
—
أما سامي نفسه، فلم يكن مرتبكًا بالدرجة التي بدا بها.
حين وصل الثلاثة إلى الأرض، تقدّمت هالا بنظرة مستغربة تفحصت بها المكان…
تنفس ببطء، ثم تابع وهو يقطب حاجبيه:
أما يوكي، الذي لا يزال يحمل كاي كدمية ضخمة، فقال بنبرة متسائلة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم نيكو وقال بحماس:
> “ماذا يحدث هنا؟”
“لدينا الآن هدف واضح، وكل ما علينا فعله هو السعي لتحقيقه!”
ومعها كلّ البشرِ المجانين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أشار لهم نيكو بالجلوس، ثم وقف ليتولى الشرح بنفسه.
ضحك صغير النسر بفرح، وارتسمت على وجه فيفا ملامح من الانتعاش…
لقد كانت تُسمى في القصة التي قرأتها: تشكيلة النجاة.”
في تلك الدقائق، ظل سامي ساكنًا كحجر.
وفي إحدى فقرات تاريخه، ظهرت شخصية غريبة في روايته، امرأة سماها: ملكة النجاة.
لم يتحرك. لم ينظر. لم ينبس بكلمة.
أجاب كاي بعينين تلمعان بالحماس:
كأن الزمن توقف بالنسبة له.
لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.
بعد أن انتهى نيكو من شرحه، نظرت هالا ويوكي نحوه في ارتباك صامت.
أما كاي، فظل يحدق بالأرض، ملامحه خالية من أي اهتمام.
تنفس يوكي بعمق، ثم قال بهدوء:
وحده شعر بالثقل الجديد الذي أُلقي على كاهله:
“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”
> “هذه معلومات غريبة حقًا يا نيكو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”
“يعجبني ذلك…”
“يا له من حظ سيئ…”
> “ربما… ربما آسيا هناك!”
وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،
أخيرًا… بصيص صغير وسط رعب الغابة الكثيف.
أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.
ثم رفع صوته ليُسمِع الجميع:
عاد إلى واقعه، وأدرك أن هذه اللحظة… لحظة الكشف هذه، قد تكون فرصة لإثبات قيمته أمام الجميع.
> “صحيح أن الأمر مفاجئ، لكنه ليس سيئًا أبدًا!”
الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة
“لدينا الآن هدف واضح، وكل ما علينا فعله هو السعي لتحقيقه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس تلك النظرات المتوجسة، ظل سامي محافظًا على ملامح واثقة، ثابتة، تشي باليقين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأشار بعدها لهالا، التي وقفت بخفة ومرونة.
أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.
تقدّمت بنظرة ثقة متعالية، ثم تحدثت وهي تنظر إلى يدها:
والهواء…
> “علينا إخباركم بشيء آخر…”
“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”
“صحيح أنه بعيد جدًا، لكنه موجود… وفيه العديد من المقيدين الآخرين.”
“لقد وجدنا اليوم مكانًا آخر يتجمع فيه البشر.”
كان وصفها غامضًا، أشبه بحكايةٍ داخل قصيدة، تُسرد مع أحد الأسلحة النادرة، وقد تم تدوينها على شكل أنشودة شديدة الغرابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [ أنت الآن حاكم معبد النجمة الأولى!]
كلماتها كانت مثل الشرارة التي أعادت إشعال الروح في الحشد.
[ قَدّس شيطانة النجاة في معبدها!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما يوكي، الذي لا يزال يحمل كاي كدمية ضخمة، فقال بنبرة متسائلة:
أمل.
أخيرًا… بصيص صغير وسط رعب الغابة الكثيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ذلك كافيًا ليغيّر تعابير الجميع…
حتى نيكو وصغير النسر تبادلا نظرات مشرقة.
ظل سامي ثابتًا في مكانه.
ابتسم نيكو وقال بحماس:
> “ماذا يحدث هنا؟”
هو فقط… كان يعرف أن كل شيء الآن أصبح متعلقًا بـالوقت.
> “ربما… ربما آسيا هناك!”
وسادت رهبة ما قبل الكلمات، ثم بدأ ينشد بصوت متزن، نبرة شاعرية غامضة، تلامس عمق الخوف والغموض:
بقعة مظلمة في لوحة اكتست ببهجة جماعية.
ظل سامي ثابتًا في مكانه.
ضحك صغير النسر بفرح، وارتسمت على وجه فيفا ملامح من الانتعاش…
بدأ المقيدون الآخرون يتحركون ويتحدثون… وكأن الحياة قد عادت إليهم فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com > “شيطانة بأنشودة غريبة… وتقول أنك قرأتها من كتاب؟”
قال يوكي لكاي وهو يضحك:
سامي كان صادقًا بالكامل عندما قال إنه يعرف ما هي “أغراض شيطانية النجاة”.
> “ربما سنجد ذلك الأحمق و تدعوه مرة اخرى، كما في السابق. لكي نجتمع في غرفتنا المشتركة!”
كان بإمكانه الصمت. بإمكانه أن يحتفظ بالمعلومة لنفسه.
“إنها تغيّر كل شيء كنا نظنه عن المحنة الثانية…”
حفرت رمزها بين الخمسِ ملوك،
يتبع…
أجاب كاي بعينين تلمعان بالحماس:
> “معك حق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لكن…
شيءٌ في الجو قد تبدّل، لم يكن مجرد توتر… كان الأمر أشبه بتغير روحي في بنية المكان نفسه.
الفصل السابع والأربعون: شيطانة النجاة
في وسط كل ذلك التفاؤل…
في تلك الدقائق، ظل سامي ساكنًا كحجر.
ظل سامي ثابتًا في مكانه.
كأن روحه غادرت الجسد.
وجهه جامد، عيناه تائهتان.
كان هذا سلسًا أكثر من اللازم، لدرجة جعلت الأمر يبدو أشبه بمسرحية معدّة سلفًا، لا واقعًا يعيشه مئتا شخص محاصرون في عالم النجاة.
لكن، قبل أن يُفتح أي حوار جديد، اخترق المكان صوت صرخة من الأعلى.
بقعة مظلمة في لوحة اكتست ببهجة جماعية.
و ذلك لسبب واحد فقط .
لا يزال واقفًا في منتصف القاعة، أمام النار، بوجه جامد ونظرة مُسقطة للأسفل.
أمامه الآن كانت هناك رسالة من النظ
كلماتها كانت مثل الشرارة التي أعادت إشعال الروح في الحشد.
ام .
لم يتحرك. لم ينظر. لم ينبس بكلمة.
وحده سامي رأى تلك الكلمات.
أكمل ضحكته القصيرة، ثم بدأ صعود الدرج، متحررًا من الارتباك الذي أسر البقية.
وحده شعر بالثقل الجديد الذي أُلقي على كاهله:
لكن إن فعل… سيموت الآخرون. وستضيع عليه الفرصة الوحيدة للظهور كمصدر أمان ومعرفة — أهم ما يمكن أن يملكه أي مقيّد داخل المحنة.
حتى نيكو، كاي، فيفا، مين، وصغير النسر، الجالسين بجانب النار، كانوا مصدومين بالكامل.
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
> [ لقد حققت الشرط الأساسي…]
لكن، قبل أن يُفتح أي حوار جديد، اخترق المكان صوت صرخة من الأعلى.
[ قَدّس شيطانة النجاة في معبدها!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبقيت وحيدةً لآلافِ السنين،
[ أنت الآن حاكم معبد النجمة الأولى!]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجميع كان يحدق في سامي بتعابير معقدة، متجمدة بين الذهول والريبة. حتى نيكو وكاي، الجالسان خلفه، كانت ملامحهما متجهمة، مشوشة بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
و ذلك لسبب واحد فقط .
يتبع…
كان المقيدون مشتتين… بعضهم في حلقات يناقش، وبعضهم يسرح، وآخرون لم يبدوا اهتمامًا.
> “معك حق!”
[ قَدّس شيطانة النجاة في معبدها!]
لكن لم أتوقع يومًا أن أسمع هذا الاسم يُقال… هنا.”
حين وصل الثلاثة إلى الأرض، تقدّمت هالا بنظرة مستغربة تفحصت بها المكان…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات