You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 182

من أجل غاية معينة (8)

من أجل غاية معينة (8)

1111111111

توك.

أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:

“امشِ بسرعة.”

لن أقول إن اختيار الملك السابق كان خاطئًا. لو كنتَ قدتَ جناح النبلاء وعززتَ قوة القاهرة، لكان لك الحق في انتقاده لعدم سحب سيفه في الوقت المناسب، لكن انظر إلى هذه النتائج. ماذا فعلت؟ على الرغم من تشكيلك جناحًا، ظل نظام السلطة كما هو، وعندما عبر هيكتور الحدود لم تُفكّر في سلامة الأمة. كل ما اهتممتَ به هو قوتك، والقضية التي تتحدث عنها فقدت معناها. وعندما كنتَ على وشك الهزيمة، تحالفتَ مع إمبراطورية كرونوس.

دُفع شيء صلب على ظهر الماركيز بنديكت. سار في الطريق وقد سقط أحد حذائه، وشعره أشعث ومظهره بائس.

“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”

ركض بين الشجيرات، وباطن قدميه ممزق. كانت قدماه تتألمان، ولكن ما إن وصل إلى قلعة بنديكت، حتى رفع رأسه إذ ركزت عليه الأنظار من كل حدب وصوب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للشر. كانت عيناه حمراوين، وشعر وكأن دموعًا تسيل منهما.

“ماركيز بنديكت!”

وبينما ظلّ الملك مترددًا ومماطلًا في أحكامه، تمكنت إمبراطورية كرونوس وإمبراطورية فالهالا من تعزيز نفوذهما. ولمواجهتهما، حشد الماركيز بنديكت قواته. حتى لو كانت العائلة المالكة في القاهرة تتصرف بحماقة، فلن يستسلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا له من حثالة!”

أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:

“انظروا من هرب وحيدًا!”

وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.

كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.

سقط اللعاب على وجهه وتساقط على الأرض، مما أدى إلى غليان معدة الماركيز بنديكت. كان جسده ملطخًا ببراز الحيوانات. علاوة على ذلك، لم يستطع قبول هذا الوضع حيث يُعاقب النبلاء على يد الجنود، ويُعامل أقوى شخص في القاهرة بقسوة.

قاتلوا حتى النهاية، حتى بعد ظهور رومان ديمتري، ولكن في لحظة ما، أدركوا أن هناك شيئًا غريبًا – لا أحد يُصدر أوامر.

“لم أعد أثق بالعائلة المالكة في القاهرة. سأُشكّل قوة مستقلة تُمثّل القاهرة وتُرشدها إلى الطريق الصحيح. قل هذا للنبلاء الراغبين في اتباعي: “إن كنتم تنوين اتباعي يا بنديكت، بدلًا من العائلة المالكة في القاهرة، فتفضلوا وبايعوني في الموعد المُحدد.”

من الواضح أن كاميرون كان يصرخ من الأسوار، لكنه سرعان ما اختفى، ولم يظهر فصيل النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، طوال الوقت. في اللحظة التي انهارت فيها ثقتهم، انتهت الحرب. ألقوا أسلحتهم، واحدًا تلو الآخر، وأعلنوا عن نيتهم ​​الاستسلام، وسرعان ما انتشرت هذه المشاعر في كل مكان.

لن أنتقد اختيارك. كما قلت، كان لدى القاهرة فرصة لتصحيح الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه الحرب حربًا أهلية تدور رحاها في مملكتهم. كانت حربًا تدور وفقًا لدوافع القادة الذين قادوا الجنود، ولكن بما أن قادتهم قد هربوا، لم يعد لديهم أي سبب للقتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.

انهارت المعادلة. ألقت قوات المملكة القبض على جميع الجنود الذين فقدوا عدائهم، ونظرت داخل القلعة حتى انقضى اليوم، مانعةً أي متغيرات مجهولة.

قاتلوا حتى النهاية، حتى بعد ظهور رومان ديمتري، ولكن في لحظة ما، أدركوا أن هناك شيئًا غريبًا – لا أحد يُصدر أوامر.

انتهى الأمر، والمنتصرون هم جنود المملكة.

صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.

وعندما رأوا الماركيز بنديكت يُسحب للخارج، لعنه السجناء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

“بتوي!”

كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اذهب إلى الجحيم!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للشر. كانت عيناه حمراوين، وشعر وكأن دموعًا تسيل منهما.

سقط اللعاب على وجهه وتساقط على الأرض، مما أدى إلى غليان معدة الماركيز بنديكت. كان جسده ملطخًا ببراز الحيوانات. علاوة على ذلك، لم يستطع قبول هذا الوضع حيث يُعاقب النبلاء على يد الجنود، ويُعامل أقوى شخص في القاهرة بقسوة.

أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.

بواك!

قيل إن محبة الشعب فضيلة من فضائل الملك، لكن لم يبدِ الأمر كذلك للماركيز بنديكت. كان يقف متفرجًا عندما تحدث مثل هذه الأمور. بالنظر إلى المستقبل البعيد، كان من الواضح أن أرواحًا كثيرة ستُزهق.

“كواك!”

على الرغم من أن الحرب الأهلية قد حسمت، إلا أن سلام القاهرة لم يكن مضمونًا بعد.

جثا على ركبتيه في وسط الساحة. تركزت جميع الأنظار عليه، ورفع رأسه، ناظرًا إلى رومان ديمتري يقترب منه.

كانوا جنود فصيل النبلاء. من حاول الدفاع عن قلعة بنديكت حتى النهاية أُسر. في الواقع، ما كان ينبغي للحرب أن تنتهي هكذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“… هكذا سأموت.”

وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.

في تلك اللحظة، انغمس عقل الماركيز بنديكت في ذكرياته الماضية التي نسيها.

وبينما ظلّ الملك مترددًا ومماطلًا في أحكامه، تمكنت إمبراطورية كرونوس وإمبراطورية فالهالا من تعزيز نفوذهما. ولمواجهتهما، حشد الماركيز بنديكت قواته. حتى لو كانت العائلة المالكة في القاهرة تتصرف بحماقة، فلن يستسلم.

قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.

مع ذلك، شعر بالارتياح. لم يمانع حياة الدمية طالما أنه يستطيع قيادة القاهرة في الاتجاه الصحيح. كان هذا الشعور بالسعادة كافيًا.

وكان الماركيز بنديكت حاضرًا أيضًا. بعد أن ورث التركة عن والده في سن مبكرة، لم يستطع إخفاء فرحته بزواج أخته الصغرى، التي كان يعتني بها كأب. ومنذ ذلك اليوم، كان في غاية السعادة.

“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”

كان والد دانيال كايرو. حتى في ذلك الوقت، كان الملك السابق معروفًا بعدم كفاءته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز ونهض من كرسيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تزداد أفعال إمبراطورية كرونوس سوءًا يومًا بعد يوم. إنهم يغزون حدودنا كلما سنحت لهم الفرصة، وحتى داخل المملكة، يتدخلون في شؤون دولتنا! يا صاحب الجلالة. كايرو عاجز الآن. أعلم جيدًا أنه لا خيار أمامنا سوى مشاهدتهم يفعلون ذلك، لكن هذا لا يعني أن نعاني هكذا. علينا أن نكون قدوة في قوتنا. علينا أن نثبت إرادة كايرو بقطع رؤوس الجواسيس.”

تدحرج رأسه على الأرض، وسقط جسده أرضًا.

كان الكثيرون يموتون على الجبهة الغربية، وزار الماركيز بنديكت القصر الملكي غاضبًا وتحدث بصوت عالٍ، راغبًا في تحقيق بعض النتائج. وفي ذلك الوقت، كان بنديكت وطنيًا.

كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.

ظنّ أن عائلة بنديكت وعائلة القاهرة الملكية هما الشيء نفسه، فلم يستطع تحمّل رؤية إمبراطورية كرونوس وهي تنظر إلى المملكة بنظرة استعلاء.

كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.

لكن الملك لم يفعل شيئًا. السبب بسيط: لم يستطع تعريض المزيد من الناس للخطر. قرر الملك أنه لا يستطيع تحمّل خسارة الأرواح نتيجة انتقام لن يُسفر عن أي نتائج.

في تلك اللحظة، انغمس عقل الماركيز بنديكت في ذكرياته الماضية التي نسيها.

قيل إن محبة الشعب فضيلة من فضائل الملك، لكن لم يبدِ الأمر كذلك للماركيز بنديكت. كان يقف متفرجًا عندما تحدث مثل هذه الأمور. بالنظر إلى المستقبل البعيد، كان من الواضح أن أرواحًا كثيرة ستُزهق.

“كواك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ذلك، سعى الملك إلى السلام أكثر من القوة، وكان من الأفضل له عدم القتال. ومنذ ذلك الحين، بدأت قوة القاهرة بالانهيار.

يوم واحد فقط، يوم واحد لهدم قلعة. ارتجف جسده فرحًا عندما حوّل رومان ديمتري كلماته إلى واقع.

وبينما ظلّ الملك مترددًا ومماطلًا في أحكامه، تمكنت إمبراطورية كرونوس وإمبراطورية فالهالا من تعزيز نفوذهما. ولمواجهتهما، حشد الماركيز بنديكت قواته. حتى لو كانت العائلة المالكة في القاهرة تتصرف بحماقة، فلن يستسلم.

وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.

وفي تلك الأثناء، حدث أمرٌ ما. مرضت الملكة، التي كانت ضعيفة، وماتت. كان المرض نفسه الذي أصيب به والد الماركيز بنديكت. في تلك اللحظة، انهارت كل روابطه بالعائلة المالكة، وشاهد جنازة أخته بنظرة باردة، وتساءل إن كان الملك على حق.

كان هذا ثمن التمرد. قطع سيف رومان رأس الماركيز بنديكت.

كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.

صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.

“لم أعد أثق بالعائلة المالكة في القاهرة. سأُشكّل قوة مستقلة تُمثّل القاهرة وتُرشدها إلى الطريق الصحيح. قل هذا للنبلاء الراغبين في اتباعي: “إن كنتم تنوين اتباعي يا بنديكت، بدلًا من العائلة المالكة في القاهرة، فتفضلوا وبايعوني في الموعد المُحدد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الحرب حربًا أهلية تدور رحاها في مملكتهم. كانت حربًا تدور وفقًا لدوافع القادة الذين قادوا الجنود، ولكن بما أن قادتهم قد هربوا، لم يعد لديهم أي سبب للقتال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا تشكّل فصيل النبلاء. لم يستطع الوثوق بالملك الذي لم يكن يُلقي سوى كلماتٍ مثالية، وكان دانيال كايرو، وريثهم الوحيد، صغيرًا جدًا. لم يكن للمملكة أي مستقبل.

قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.

لاحقًا في تاريخ كايرو، حتى لو وُصف بالجنون بسبب السلطة، فقد اعتقد أن قراره كان صائبًا.

من الواضح أن كاميرون كان يصرخ من الأسوار، لكنه سرعان ما اختفى، ولم يظهر فصيل النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، طوال الوقت. في اللحظة التي انهارت فيها ثقتهم، انتهت الحرب. ألقوا أسلحتهم، واحدًا تلو الآخر، وأعلنوا عن نيتهم ​​الاستسلام، وسرعان ما انتشرت هذه المشاعر في كل مكان.

ثم مات الملك السابق.

وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.

وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.

“لم أعد أثق بالعائلة المالكة في القاهرة. سأُشكّل قوة مستقلة تُمثّل القاهرة وتُرشدها إلى الطريق الصحيح. قل هذا للنبلاء الراغبين في اتباعي: “إن كنتم تنوين اتباعي يا بنديكت، بدلًا من العائلة المالكة في القاهرة، فتفضلوا وبايعوني في الموعد المُحدد.”

222222222

تنفيذ حكم الإعدام. أراد أن يواجه نهايته بهدوء قدر الإمكان، لكن ذكريات ذلك الوقت أبكته.

سقط اللعاب على وجهه وتساقط على الأرض، مما أدى إلى غليان معدة الماركيز بنديكت. كان جسده ملطخًا ببراز الحيوانات. علاوة على ذلك، لم يستطع قبول هذا الوضع حيث يُعاقب النبلاء على يد الجنود، ويُعامل أقوى شخص في القاهرة بقسوة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر ظالمًا. ما الخطأ الذي ارتكبه؟ مع أنه كان بإمكانه التخلي عن المملكة في أي وقت، إلا أنه بذل قصارى جهده للحفاظ على مملكة القاهرة. ومع أنه لم يكن يتبع العائلة المالكة، إلا أنه فعل أشياءً من أجل المملكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في حالته البائسة، توسل. كان وجهه مصمما على عدم الموت، وقال رومان،

أمامه مباشرةً، توقف رومان عن المشي. عندما رأى الماركيز بنديكت عينيه تنظران ببرود إلى أسفل بسيفه، رفع وجهه وصاح:

“لا، منذ اللحظة التي سللت فيها سيفك عليّ في القاهرة، كنتُ مستعدًا لما سأفعله إذا خسرتُ الحرب – بعد أن أُحرق دميتري، لسخر الناس من عائلتي. أنتَ من بدأ هذه الحرب. إنها معركة لا تنتهي إلا بموت أحد الطرفين. لا يهم أيُّهما على حق. الخاسر هو من يتحمل كل اللوم في الحرب. بنديكت، سأُظهر للجميع أنك كنتَ مخطئًا.”

“أنا… أنا لست مخطئًا. لقد كنتُ مخلصًا للأمة، وها أنت ذا تحاول قتلي! من الواضح أن ملك القاهرة السابق كان لديه فرصة للتعامل مع قوى الإمبراطوريات، لكنه لم يفعل، مما تسبب في موت الناس. لو كان هذا العالم جنة، حيث لا يُسمح بالدم والموت، لكان ملكًا يُعجب به الناس، لكن هذا ليس الواقع. بينما دمّر الملك الضعيف الأمة، حافظتُ أنا على التوازن حتى لا تنهار القاهرة!”

صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.

صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

“مات الملك السابق. اعتلى دانيال كايرو العرش، مُطلقًا تصريحات سخيفة عن بناء أمة ينعم شعبها بالسعادة. رومان ديمتري. هل يمكنك أن تخدم ملكًا كهذا بإخلاص؟ إذا كنت تُصدر أحكامًا باردة كعادتك، فعليك أن تفهم شعوري. لقد تجاوزت إمبراطورية كرونوس الحدود مرات عديدة، ونحن الآن مُوبوءون بجواسيس من دول أخرى، ثم أعلنت مملكة هيكتور الحرب علينا. هذا هو كايرو. إذن، ألا ينبغي أن يكون من يتولى العرش قويًا بما يكفي لحماية المملكة من كل هذه الفوضى؟ حاول أن تُجيبني. قل لي إنني مُخطئ!”

كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استسلم للشر. كانت عيناه حمراوين، وشعر وكأن دموعًا تسيل منهما.

بدا رومان هادئًا. النظر إلى صورة الماركيز بنديكت، الذي أصرّ على أنه مُحق، أعاد إلى الأذهان تفاعلاتهما السابقة.

بدا رومان هادئًا. النظر إلى صورة الماركيز بنديكت، الذي أصرّ على أنه مُحق، أعاد إلى الأذهان تفاعلاتهما السابقة.

عملاق القاهرة – كانت نهاية الماركيز بنديكت، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم اسم القوة الحية. مر الوقت ببطء على العائلة المالكة في القاهرة. لم يستطع دانيال كايرو تقبّل أن مصير الأمة معلقٌ على رومان ديمتري.

لن أنتقد اختيارك. كما قلت، كان لدى القاهرة فرصة لتصحيح الأمور.

كان منصب الملكة منصبًا شرفيًا، إلا أن الإمبراطوريات سخرت منها. كانت تعابيرهم خالية من الحزن، مما أجج غضب الماركيز بنديكت.

لكن…

قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.

لن أقول إن اختيار الملك السابق كان خاطئًا. لو كنتَ قدتَ جناح النبلاء وعززتَ قوة القاهرة، لكان لك الحق في انتقاده لعدم سحب سيفه في الوقت المناسب، لكن انظر إلى هذه النتائج. ماذا فعلت؟ على الرغم من تشكيلك جناحًا، ظل نظام السلطة كما هو، وعندما عبر هيكتور الحدود لم تُفكّر في سلامة الأمة. كل ما اهتممتَ به هو قوتك، والقضية التي تتحدث عنها فقدت معناها. وعندما كنتَ على وشك الهزيمة، تحالفتَ مع إمبراطورية كرونوس.

“مات الملك السابق. اعتلى دانيال كايرو العرش، مُطلقًا تصريحات سخيفة عن بناء أمة ينعم شعبها بالسعادة. رومان ديمتري. هل يمكنك أن تخدم ملكًا كهذا بإخلاص؟ إذا كنت تُصدر أحكامًا باردة كعادتك، فعليك أن تفهم شعوري. لقد تجاوزت إمبراطورية كرونوس الحدود مرات عديدة، ونحن الآن مُوبوءون بجواسيس من دول أخرى، ثم أعلنت مملكة هيكتور الحرب علينا. هذا هو كايرو. إذن، ألا ينبغي أن يكون من يتولى العرش قويًا بما يكفي لحماية المملكة من كل هذه الفوضى؟ حاول أن تُجيبني. قل لي إنني مُخطئ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سويش.

“كواك!”

أشار بسيفه، ولم يُشيح الماركيز بنديكت بنظره عنه. حتى لحظة وفاته، تحدث عن مدى ظلم الأمور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز ونهض من كرسيه.

ليس من العار على الضعفاء أن ينحنوا. لو لم يتحمل الملك مسؤولية ذلك القرار، لكان عليه أن يتحمل وزر أرواح لا تُحصى. لا يُمكن لومه. أستطيع أن أجزم بذلك حتى من النظر إلى الأمر الآن. عندما تضع نفسك في موضع صانع القرار، ستدرك أنك أصبحت أكثر دناءة من الشخص الذي تُلقي عليه اللوم. على الرغم من أن العائلة المالكة تُنتقد لعدم كفاءتها، وأن وجودها مُنكر تمامًا، إلا أنهم لم يختاروا أبدًا بيع الوطن.

وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.

في تلك اللحظة، ارتعشت عينا الماركيز بنديكت. شعر أنه مُخطئ. لقد فهم ما قصده رومان. زحف على ركبتيه وأمسك بساقي رومان.

في تلك اللحظة، ارتعشت عينا الماركيز بنديكت. شعر أنه مُخطئ. لقد فهم ما قصده رومان. زحف على ركبتيه وأمسك بساقي رومان.

“… أرجوك، أرجوك دعني أعيش. أردت أن يُدرك الناس جهدي. من الآن فصاعدًا، سأبذل قصارى جهدي من أجل العائلة المالكة في القاهرة – لا، من أجل ديمتري. لذا أرجوك أن تُنقذني.”

صرخ بصوت عالٍ. كان يائسًا. أراد أن يُطلق العنان لمشاعره المتراكمة، بغض النظر عن نظرة الآخرين إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في حالته البائسة، توسل. كان وجهه مصمما على عدم الموت، وقال رومان،

انتهى الأمر، والمنتصرون هم جنود المملكة.

“لا، منذ اللحظة التي سللت فيها سيفك عليّ في القاهرة، كنتُ مستعدًا لما سأفعله إذا خسرتُ الحرب – بعد أن أُحرق دميتري، لسخر الناس من عائلتي. أنتَ من بدأ هذه الحرب. إنها معركة لا تنتهي إلا بموت أحد الطرفين. لا يهم أيُّهما على حق. الخاسر هو من يتحمل كل اللوم في الحرب. بنديكت، سأُظهر للجميع أنك كنتَ مخطئًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تزداد أفعال إمبراطورية كرونوس سوءًا يومًا بعد يوم. إنهم يغزون حدودنا كلما سنحت لهم الفرصة، وحتى داخل المملكة، يتدخلون في شؤون دولتنا! يا صاحب الجلالة. كايرو عاجز الآن. أعلم جيدًا أنه لا خيار أمامنا سوى مشاهدتهم يفعلون ذلك، لكن هذا لا يعني أن نعاني هكذا. علينا أن نكون قدوة في قوتنا. علينا أن نثبت إرادة كايرو بقطع رؤوس الجواسيس.”

“أرجوك، هذا فقط…”

وبالنتيجة التي رجّاها الجميع، اعتلى الماركيز بنديكت العرش.

“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”

“سيتذكر القاهرة هذا اليوم.”

قطع.

“ماذا؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.

وبينما ظلّ الملك مترددًا ومماطلًا في أحكامه، تمكنت إمبراطورية كرونوس وإمبراطورية فالهالا من تعزيز نفوذهما. ولمواجهتهما، حشد الماركيز بنديكت قواته. حتى لو كانت العائلة المالكة في القاهرة تتصرف بحماقة، فلن يستسلم.

كان هذا ثمن التمرد. قطع سيف رومان رأس الماركيز بنديكت.

قاتلوا حتى النهاية، حتى بعد ظهور رومان ديمتري، ولكن في لحظة ما، أدركوا أن هناك شيئًا غريبًا – لا أحد يُصدر أوامر.

قطرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “… هكذا سأموت.”

تدحرج رأسه على الأرض، وسقط جسده أرضًا.

“كواك!”

عملاق القاهرة – كانت نهاية الماركيز بنديكت، الذي كان يُطلق عليه ذات يوم اسم القوة الحية. مر الوقت ببطء على العائلة المالكة في القاهرة. لم يستطع دانيال كايرو تقبّل أن مصير الأمة معلقٌ على رومان ديمتري.

“تهانينا على الإنجاز الكبير، وسيُكافأ من فعلوا ذلك. أمرهم بالانتقال إلى الجبهة الغربية فورًا. إن تحرك إمبراطورية كرونوس غريب، وردود الفعل المتأخرة ستجلب عواقب وخيمة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انقضى اليوم الأول من الأيام الثلاثة. إذا تأخرنا في إخضاع النبلاء، ستزداد احتمالات غزو كرونوس لنا عبر الجبهة الغربية. هل اتخذتُ القرار الصائب؟ لو توصلتُ إلى حل وسط في الوقت المناسب، لما اضطر أهل القاهرة إلى مواجهة حرب.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وتحرك سيفه بينما شهق الجميع. حدّق بعضهم إلى الأمام بعيون مفتوحة، وأشاح بعضهم بنظره، وصُدم بعضهم.

فكّر في الأمر نفسه وبدأ يحسد أمثال رومان ديمتري. رجلٌ مثله لا يستطيع التخلص من التفكير فيما إذا كان قراره صائبًا أم خاطئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا تشكّل فصيل النبلاء. لم يستطع الوثوق بالملك الذي لم يكن يُلقي سوى كلماتٍ مثالية، وكان دانيال كايرو، وريثهم الوحيد، صغيرًا جدًا. لم يكن للمملكة أي مستقبل.

ثم فتح عينيه. جلس على عرشه بظهرٍ مستقيم، وكان مصممًا على ألا يشكك في قراره قدر الإمكان. كان والده شخصًا صالحًا. لكنه لم يُرِد أن يكون شخصًا صالحًا مثله. في تلك اللحظة…

قبل عقود، أُقيمت مأدبة فخمة في القاهرة. في حفل زفاف العائلة المالكة في القاهرة وعائلة بنديكت المرموقة، أرسل مبعوثون من دول عديدة أطيب تمنياتهم وبركاتهم.

“يا صاحب الجلالة! لقد انتصرنا! يُقال إن رومان ديمتري استولى على قلعة بنديكت!”

بدا رومان هادئًا. النظر إلى صورة الماركيز بنديكت، الذي أصرّ على أنه مُحق، أعاد إلى الأذهان تفاعلاتهما السابقة.

“ماذا؟!”

“كواك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قفز ونهض من كرسيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، سعى الملك إلى السلام أكثر من القوة، وكان من الأفضل له عدم القتال. ومنذ ذلك الحين، بدأت قوة القاهرة بالانهيار.

يوم واحد فقط، يوم واحد لهدم قلعة. ارتجف جسده فرحًا عندما حوّل رومان ديمتري كلماته إلى واقع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش.

كان رومان ديمتري وحشًا لا تستطيع القاهرة التعامل معه، وفي المستقبل، لكي يواكب الوحش، عليه أن يتخلى عن أفعاله الوديعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتم فرحته.

مع ذلك، شعر بالارتياح. لم يمانع حياة الدمية طالما أنه يستطيع قيادة القاهرة في الاتجاه الصحيح. كان هذا الشعور بالسعادة كافيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استسلم للشر. كانت عيناه حمراوين، وشعر وكأن دموعًا تسيل منهما.

“تهانينا على الإنجاز الكبير، وسيُكافأ من فعلوا ذلك. أمرهم بالانتقال إلى الجبهة الغربية فورًا. إن تحرك إمبراطورية كرونوس غريب، وردود الفعل المتأخرة ستجلب عواقب وخيمة.”

جثا على ركبتيه في وسط الساحة. تركزت جميع الأنظار عليه، ورفع رأسه، ناظرًا إلى رومان ديمتري يقترب منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كتم فرحته.

مع ذلك، شعر بالارتياح. لم يمانع حياة الدمية طالما أنه يستطيع قيادة القاهرة في الاتجاه الصحيح. كان هذا الشعور بالسعادة كافيًا.

على الرغم من أن الحرب الأهلية قد حسمت، إلا أن سلام القاهرة لم يكن مضمونًا بعد.

“انظروا من هرب وحيدًا!”

بدا رومان هادئًا. النظر إلى صورة الماركيز بنديكت، الذي أصرّ على أنه مُحق، أعاد إلى الأذهان تفاعلاتهما السابقة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط