أول يوم كقائد فرقة [1]
الفصل 234: أول يوم كقائد فرقة [1]
استقبلتني الفوضى عند استقبال النقابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية البحث، لم أستطع العثور عليها على الإطلاق.
كان المكان ممتلئًا بجميع أنواع الناس، ولكن بالنظر حولي، بدا أن غالبية الحضور من الصحفيين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كنت أظن أن كل شيء سيعود إلى طبيعته بعد المؤتمر الصحفي، لكنني قدّرت الفوضى التي أعقبت كلمات رئيس القسم بأقل من حقيقتها.
’مرة أخرى؟ لماذا هم هنا…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حولت انتباهي إلى الآخرين. كانت نورا أيضًا قصيرة القامة، بملامح عادية وشعر أسود مربوط على شكل ذيلين. وأكثر ما يميزها كان النمش على وجهها.
شعرت ببعض الحيرة لرؤيتهم.
وبهذا، تمكنت من شق طريقي نحو المصاعد قبل أن أصل أخيرًا إلى قسم التحصيل.
كنت أظن أن كل شيء سيعود إلى طبيعته بعد المؤتمر الصحفي، لكنني قدّرت الفوضى التي أعقبت كلمات رئيس القسم بأقل من حقيقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
“مرحبًا هناك!”
لم يكن هذا مفاجئًا. فقد مضى بعض الوقت منذ عودتنا من المهمة السابقة. لقد حان الوقت ليعود الجميع للعمل.
فجأة، رحبت بي صحفية.
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
كان شعرها أسود قصير، وشفاهها حمراء كاللؤلؤ، بوضوح من أحمر الشفاه الذي وضعته، ووجهها كان حسن الملامح إلى حد معقول.
يبدو أنه منشغل بكتابة شيء ما.
أشارت بهاتفها نحوي.
“هل تبحث عن سارة؟”
“هل أنت جزء من النقابة؟ هل لديك أي تعليق على الوضع الحالي؟ هل تعرف أحدًا في قسم التحصيل؟”
شعرت برغبة في إطلاق النار على رأسي.
“…أوه.”
’الغرفة 507… يجب أن تكون هذه.’
شعرت برغبة في إطلاق النار على رأسي.
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
من يعرفني، يعلم أنني أكره الناس. ومع ذلك، إذا كان هناك شيء أكرهه أكثر، فهو الحديث مع الغرباء.
“…..”
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
تجمدت في مكاني.
لقد جعلني ذلك أشعر بالسوء حقًا.
فوجئت قليلًا بتخطيط الغرفة، لكنني لم أظهر ذلك بينما انتبهت أخيرًا للآخرين في الغرفة.
“أوه؟”
’يجب أن تكون جوانا.’
“نعم.. أعمل. أنا… عامل النظافة.”
كان شعرها أسود قصير، وشفاهها حمراء كاللؤلؤ، بوضوح من أحمر الشفاه الذي وضعته، ووجهها كان حسن الملامح إلى حد معقول.
“….هاه؟”
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
رمشت المرأة، ورمشت أنا أيضًا.
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
عامل نظافة؟
’…أظن أنه مكتبي.’
لماذا قلت ذلك أصلاً؟
“….”
“حقًا؟ هل أنت حقًا عامل النظافة؟”
لماذا قلت ذلك أصلاً؟
نظرت إليّ المرأة بشك، فأومأت برأسي.
بحثت في أرجاء الغرفة.
“…أنا لا أكذب.”
“…لقد شعرت ببعض الغرابة منذ جلسة التدريب، مباشرة بعد لعب اللعبة.”
أخرجت زوجًا من المفاتيح وأريتها لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلبي.
“هذه مفاتيح مكتبي.”
شعرت بمزيج من المشاعر أثناء النظر إليها. كان لدي كل ملفها الشخصي. وكنت على علم بأنها الأكثر خبرة هنا.
كان مكتبي سابقًا غرفة عمال النظافة، المكان الذي يضع فيه الناس كل هرائهم. المفاتيح التي كنت أملكها لا تزال تحمل البطاقة المكتوب عليها ’خزانة التخزين’.
فجأة، رحبت بي صحفية.
“…أوه، يبدو أن الأمر كذلك فعلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع سوى التحديق فيها بلا حول أو قوة، ثم هززت رأسي وأبعدتها جانبًا. فكرت في رميها، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
فقدت المرأة اهتمامها بسرعة بعد ذلك واستدارت.
’الغرفة 507… يجب أن تكون هذه.’
كنت على وشك التحضير للانصراف بهدوء، لكنها استدارت ونظرت إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت حولي لكن لم أجد أيًّا من الأشخاص المعتادين الذين أعرفهم.
تجمدت في مكاني.
شعرت ببعض الحيرة لرؤيتهم.
ماذا؟ هل لم تصدق كلماتي؟ لا تقل لي…
’مرة أخرى؟ لماذا هم هنا…؟’
“تفضل.”
’من المحتمل أنهم في مهمة ما.’
قدمت المرأة فجأة بطاقة صغيرة لي.
“همم.”
“هذه بطاقتي. إذا كان لديك شيء مثير لتشاركه يمكنك الاتصال بي”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
دفعت البطاقة نحوي ثم رحلت فورًا بعد ذلك. لم أستطع إلا أن أقف هناك مشلولًا لبضع ثوان قبل أن أنظر إلى البطاقة في يدي.
كان مكتبي سابقًا غرفة عمال النظافة، المكان الذي يضع فيه الناس كل هرائهم. المفاتيح التي كنت أملكها لا تزال تحمل البطاقة المكتوب عليها ’خزانة التخزين’.
[إليزابيث سميث – صحيفة مالوفيا(مالوفيا تايمز)]
“…..”
[مُقابلة مبتدئة]
كان مكتبي سابقًا غرفة عمال النظافة، المكان الذي يضع فيه الناس كل هرائهم. المفاتيح التي كنت أملكها لا تزال تحمل البطاقة المكتوب عليها ’خزانة التخزين’.
“….”
“همم.”
لم أستطع سوى التحديق فيها بلا حول أو قوة، ثم هززت رأسي وأبعدتها جانبًا. فكرت في رميها، لكنني قررت عدم القيام بذلك.
توقفت للحظة.
’قد يحين وقت تصبح فيه مفيدة.’
’مكتب آخر؟’
وبهذا، تمكنت من شق طريقي نحو المصاعد قبل أن أصل أخيرًا إلى قسم التحصيل.
“بأي معنى؟”
كان الوضع هناك أفضل بكثير من الاستقبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت جوانا بيدها.
ولكنه لا يزال أكثر فوضوية من المعتاد.
نظرت حولي لكن لم أجد أيًّا من الأشخاص المعتادين الذين أعرفهم.
’مرة أخرى؟ لماذا هم هنا…؟’
’من المحتمل أنهم في مهمة ما.’
كان مكتبي سابقًا غرفة عمال النظافة، المكان الذي يضع فيه الناس كل هرائهم. المفاتيح التي كنت أملكها لا تزال تحمل البطاقة المكتوب عليها ’خزانة التخزين’.
لم يكن هذا مفاجئًا. فقد مضى بعض الوقت منذ عودتنا من المهمة السابقة. لقد حان الوقت ليعود الجميع للعمل.
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
“لست متأكدة، لكنه أمر غريب حقًا…”
دينغ!
ولكنه لا يزال أكثر فوضوية من المعتاد.
حالما انفتحت أبواب المصعد، دخلت ممرًا طويلًا بدا أنه يمتد بلا نهاية في البعد. كانت الجدران بيضاء صارخة، وسجادة رمادية باهتة تخفف صوت خطواتي. تصطف على الجانبين أبواب بيضاء متطابقة، متباعدة بشكل مثالي، كل باب يحمل رقمًا في منتصف سطحه بشكل مرتب.
الفصل 234: أول يوم كقائد فرقة [1]
كان الممر بأكمله يبدو مهجورًا، وأضواء الفلورسنت العلوية تومض بخفوت، تلقي توهجًا ناعمًا متقطعًا.
ولكنه لا يزال أكثر فوضوية من المعتاد.
كان هناك سكون غريب في الهواء. نظرت إلى هاتفي وبدأت بالمشي، تغوص خطواتي بخفة في السجادة.
كان نيل قصير القامة نسبيًا، يرتدي نظارات بإطار مربع، شعره بني فاتح، وعيناه زرقاوتان حادتان. كان من الصعب رؤيته في البداية لأنه كان مخفيًا جزئيًا خلف الكابينة، لكنه كان صاخبًا أثناء استخدامه للوحة المفاتيح.
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
رمشت المرأة، ورمشت أنا أيضًا.
’الغرفة 507… يجب أن تكون هذه.’
انتظر…
مددت يدي نحو مقبض الباب وسحبت الباب لفتحه.
كنت أعرف بالفعل جوانا، مين، وميا. لقد كنّ من كنت أركز عليهم أكثر أثناء جلسة التدريب.
صرير—!
فوجئت قليلًا بتخطيط الغرفة، لكنني لم أظهر ذلك بينما انتبهت أخيرًا للآخرين في الغرفة.
تلاشى كل الضجيج الذي كان قائمًا قبل لحظات فجأة، وتوجهت عدة أزواج من العيون نحوي. التقيت بنظراتهم للحظة وجيزة، ثم سمحت لعيني بالتجول في أرجاء الغرفة.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…
’مكتب آخر؟’
’مرة أخرى؟ لماذا هم هنا…؟’
بدت الغرفة كمكتب صغير يحتوي على عدة كبائن متناثرة. وفي نهاية الغرفة كان هناك مكتب واحد يحمل لوحة معدنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مددت يدي نحو مقبض الباب وسحبت الباب لفتحه.
عند النظر إليها، تجمد وجهي.
ماذا؟ هل لم تصدق كلماتي؟ لا تقل لي…
[سيث ثورن]
لا تقل لي…
’…أظن أنه مكتبي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حولت انتباهي إلى الآخرين. كانت نورا أيضًا قصيرة القامة، بملامح عادية وشعر أسود مربوط على شكل ذيلين. وأكثر ما يميزها كان النمش على وجهها.
فوجئت قليلًا بتخطيط الغرفة، لكنني لم أظهر ذلك بينما انتبهت أخيرًا للآخرين في الغرفة.
“…أوه، يبدو أن الأمر كذلك فعلاً.”
كنت أعرف بالفعل جوانا، مين، وميا. لقد كنّ من كنت أركز عليهم أكثر أثناء جلسة التدريب.
أما الثلاثة الآخرون، فكنت أقل معرفة بهم.
رمشت المرأة، ورمشت أنا أيضًا.
’سارة، نيل، ونورا.’
’يجب أن تكون جوانا.’
مسحت الغرفة بنظري وتوقفت عندهم.
“نعم.. أعمل. أنا… عامل النظافة.”
كان نيل قصير القامة نسبيًا، يرتدي نظارات بإطار مربع، شعره بني فاتح، وعيناه زرقاوتان حادتان. كان من الصعب رؤيته في البداية لأنه كان مخفيًا جزئيًا خلف الكابينة، لكنه كان صاخبًا أثناء استخدامه للوحة المفاتيح.
وكان الصحفيون جزءًا من هذا.
يبدو أنه منشغل بكتابة شيء ما.
فجأة، رحبت بي صحفية.
ثم حولت انتباهي إلى الآخرين. كانت نورا أيضًا قصيرة القامة، بملامح عادية وشعر أسود مربوط على شكل ذيلين. وأكثر ما يميزها كان النمش على وجهها.
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
وأخيرًا… كانت سارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقفت جوانا قبل أن تخفض رأسها.
“…..”
ثم—
أين كانت؟
“….هاه؟”
بحثت في أرجاء الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قفز قلبي.
ومع ذلك، بغض النظر عن كيفية البحث، لم أستطع العثور عليها على الإطلاق.
يبدو أنه منشغل بكتابة شيء ما.
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة…
إذا كان على شخص أن يكون قائد الفرقة، فيجب أن تكون هي. حقيقة أنه تم اختياري بدلًا عنها كانت أكثر الأمور المحيرة في هذا الموقف كله.
كان هناك خمسة أشخاص فقط في الغرفة.
“هم؟ ليست كذلك؟ هل أصيبت بالإنفلونزا؟ أم—”
’هم؟ هل أنا أفقد شيئًا…؟ أين—’
شعرت برغبة في إطلاق النار على رأسي.
“هل تبحث عن سارة؟”
[سيث ثورن]
“….نعم.”
لم يكن هذا مفاجئًا. فقد مضى بعض الوقت منذ عودتنا من المهمة السابقة. لقد حان الوقت ليعود الجميع للعمل.
نظرت إلى من تكلمت للتو. بشعرها الفضي الطويل وملامحها المعقولة، تعرفت عليها على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مددت يدي نحو مقبض الباب وسحبت الباب لفتحه.
’يجب أن تكون جوانا.’
“ليس شيئًا من هذا القبيل.”
شعرت بمزيج من المشاعر أثناء النظر إليها. كان لدي كل ملفها الشخصي. وكنت على علم بأنها الأكثر خبرة هنا.
تجمدت في مكاني.
على عكس حالتي، لقد قَضَت حوالي ثلاث سنوات في نقابة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حولت انتباهي إلى الآخرين. كانت نورا أيضًا قصيرة القامة، بملامح عادية وشعر أسود مربوط على شكل ذيلين. وأكثر ما يميزها كان النمش على وجهها.
من حيث الخبرة، لم يكن هناك أي شخص في الغرفة لديه خبرة أكثر منها.
[سيث ثورن]
إذا كان على شخص أن يكون قائد الفرقة، فيجب أن تكون هي. حقيقة أنه تم اختياري بدلًا عنها كانت أكثر الأمور المحيرة في هذا الموقف كله.
دفعت البطاقة نحوي ثم رحلت فورًا بعد ذلك. لم أستطع إلا أن أقف هناك مشلولًا لبضع ثوان قبل أن أنظر إلى البطاقة في يدي.
ومع ذلك، بما أن القرار قد اتُخذ، لم يكن بإمكان أحد أن يفعل شيئًا حيال ذلك.
[إليزابيث سميث – صحيفة مالوفيا(مالوفيا تايمز)]
’أي، إلا إذا استقلت أو طلبت تخفيضاً في الرتبة، لكن أشك أنهم سيمنحونني ذلك…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللعنة.
لم أستطع سوى التنهد سرًا وأنا أنظر إلى جوانا.
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
حدقت بي بعينيها الحادتين.
كان هناك سكون غريب في الهواء. نظرت إلى هاتفي وبدأت بالمشي، تغوص خطواتي بخفة في السجادة.
ثم—
“أوه؟”
“ليست على ما يرام.”
شعرت ببعض الحيرة لرؤيتهم.
“هم؟ ليست كذلك؟ هل أصيبت بالإنفلونزا؟ أم—”
“هذه مفاتيح مكتبي.”
“ليس شيئًا من هذا القبيل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوحت جوانا بيدها.
لوحت جوانا بيدها.
استقبلتني الفوضى عند استقبال النقابة.
ليس شيئًا من هذا القبيل؟ إذاً…؟
“لست متأكدة، لكنه أمر غريب حقًا…”
“لست متأكدة، لكنه أمر غريب حقًا…”
نظرت إلى من تكلمت للتو. بشعرها الفضي الطويل وملامحها المعقولة، تعرفت عليها على الفور.
“بأي معنى؟”
ضغط الصمت من كل الجهات، محيطًا بي كأنه كفن. تسلل شعور بالقلق إلى قلبي حين توقفت أخيرًا أمام باب معين.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عامل نظافة؟
توقفت جوانا قبل أن تخفض رأسها.
كان هناك خمسة أشخاص فقط في الغرفة.
“…لقد شعرت ببعض الغرابة منذ جلسة التدريب، مباشرة بعد لعب اللعبة.”
كان نيل قصير القامة نسبيًا، يرتدي نظارات بإطار مربع، شعره بني فاتح، وعيناه زرقاوتان حادتان. كان من الصعب رؤيته في البداية لأنه كان مخفيًا جزئيًا خلف الكابينة، لكنه كان صاخبًا أثناء استخدامه للوحة المفاتيح.
توقفت للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم.”
لعبة؟
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلاشى كل الضجيج الذي كان قائمًا قبل لحظات فجأة، وتوجهت عدة أزواج من العيون نحوي. التقيت بنظراتهم للحظة وجيزة، ثم سمحت لعيني بالتجول في أرجاء الغرفة.
انتظر…
“ليس شيئًا من هذا القبيل.”
قفز قلبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….نعم.”
لا تقل لي…
فجأة، رحبت بي صحفية.
“…منذ جلسة التدريب، شعرت ببعض الغرابة. حاولت أن أسألها ما الأمر، لكنها لم تتحدث أبدًا. إنه غريب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخرجت زوجًا من المفاتيح وأريتها لها.
“…..”
أشارت بهاتفها نحوي.
وقفت صامتًا، حاولت الكلام، لكن الكلمات علقت في حلقي وأغلقت فمي مرة أخرى.
قدمت المرأة فجأة بطاقة صغيرة لي.
اللعنة.
شعرت برغبة في إطلاق النار على رأسي.
لا تقل لي…
ونفس الشيء بالنسبة لي عندما عدت إلى المكتب وأسقطت أمتعتي قبل أن أخرج وأعود إلى المصاعد لأتوجه إلى الطابق [-2].
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات