You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

The Heavenly Demon Cant Live a Normal Life 181

من أجل غاية معينة (7)

من أجل غاية معينة (7)

1111111111

شعر بضعف في يديه. وبينما كان يشاهد الجهاز يسقط على الأرض وينكسر، غاص عقل الماركيز بنديكت في الهاوية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبلاء برؤوسهم بابتسامات شاحبة.

“… أين أخطأنا؟”

تقدم كريس، فالتفت الماركيز بنديكت بسرعة. عندما رآهم يفرون في الاتجاه الآخر، أسر كريس النبلاء الآخرين، تاركًا الماركيز بنديكت وشأنه.

بدأ ينظر إلى الوراء. بعد مباريات التصنيف مباشرةً، قاد الماركيز بنديكت مجموعة من النبلاء لزيارة رومان دميتري وأجبره على اتخاذ قرار. ونتيجةً لذلك، بدأ قتالٌ عنيف، لكنه لم يعتقد أنه كان قرارًا خاطئًا. كان شيئًا كان يعمل عليه لأكثر من عام.

“اقتله!”

لكن الرجل قال إنه سيسلك طريقًا مستقلًا ويبقى وحيدًا، وكانوا يعلمون أن تركه وشأنه لينمو سيضعف قوتهم. أراد القضاء على رومان قبل أن يزداد قوة. كان من الواضح أنه القرار الصحيح، وقد استل رومان دميتري سيفه أيضًا.

غربت الشمس. لم يسبق لليل أن طال هكذا. ورغم أنه كان يرتجف من الجوع والبرد، إلا أنه أغلق فمه عندما سمع بعض الناس بالقرب منه.

هل يُمكن أن يكون مهاجمة الرجل خطأً؟ لو أنه احتفظ بالجنود في بنديكت ولم يرسلهم إلى ضيعة دميتري، فربما لم تكن القلعة لتنهار.

بينما كان قلبه يرتجف، أغمض الماركيز بنديكت عينيه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، بعد تفكيرٍ مُتأنٍّ، لم يبدِ الأمر كذلك. حتى مع هذا العدد الكبير من القوات، لم يتمكن البارون ونستون من هزيمة عائلة ديمتري. كان الفارق في قوتهم كبيرًا جدًا في المقام الأول.

كان فرسان الحراس أيضًا خائفين بشكل واضح. تبادلوا نظرات مترددة للحظة، لكنهم لم يستطيعوا رفض أمر الماركيز بنديكت.

بالنظر إلى خياراته، استطاع الماركيز بنديكت أن يتوصل إلى نتيجة واحدة:

كان رجل يستخدم جثة ككرسي. وتأكيدًا منه أنه الماركيز بنديكت، نهض بوجه خالٍ من أي تعبير.

“دميتري الروماني أفسد جميع خططي.”

كان شيطان القاهرة يطارده. أفاق الماركيز بنديكت وتحدث بنبرة مُلحة.

فكّر في الأمر. سواءً كانت خطته في القاهرة أو سياسة “فرّق تسُد” في قلعة بنديكت، ما كان ينبغي أن تفشل هذه العمليات. هذه هي قوة الموضوعية. كانت النتيجة الطبيعية عندما استعان بأفضل السيافين للقتال. لكنهم لم يتمكنوا حتى من إنجاز المهمة. عندما كان دميتري الروماني يذبحهم جميعًا بمفرده، شعر بالدوار.

أينما ذهب، كان هناك تابع لرومان. في البداية، تبعه العديد من النبلاء، لكنهم استمروا في الموت واحدًا تلو الآخر.

كانت القوة التي يمتلكها الرجل سبب الفشل. فكما لم تجرؤ مملكة القاهرة على النظر إلى الإمبراطوريات، اختار النبلاء الخصم الخطأ في المقام الأول. كانت هذه هي النهاية.

في تلك اللحظة، ومع حركة إنسان، ملأ صوت جديد أذنيه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر الماركيز بنديكت إلى جهاز الاتصال المُعطّل، فشعر بالخوف.

كان رجل يستخدم جثة ككرسي. وتأكيدًا منه أنه الماركيز بنديكت، نهض بوجه خالٍ من أي تعبير.

إذا بقينا على هذا الحال، فالموت لا مفر منه.

“اقتله!”

كان شيطان القاهرة يطارده. أفاق الماركيز بنديكت وتحدث بنبرة مُلحة.

اختنق الفارس بدمائه. كانت عينا الخصم شاحبتين، وانهار، ناثرًا الغبار على الأرض.

“حرب الحصار في القلعة فاشلة. علينا تجنب هذا المكان الآن والاستعانة بقوة إمبراطورية كرونوس لقلب الوضع. تحركوا بسرعة. إذا وقعنا في الأسر هكذا، فإن مستقبل النبلاء قد انتهى.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الماركيز بنديكت إلى جهاز الاتصال المُعطّل، فشعر بالخوف.

“أفهم.”

شعر وكأن أمله الأخير قد تحطم. لا يزال وجهه يحمل ملامح الشباب، لكن بنديكت كان يعلم كم كان كيفن مرعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ النبلاء برؤوسهم بابتسامات شاحبة.

كانت أجسادهم مثقلة بالدروع التي ارتدوها بلا سبب، وجباههم غارقة في العرق. عادةً، كانت مثل هذه الأمور لتزعج النبلاء.

لا يزال هناك جنود متبقون في قلعة بنديكت. خاطروا بحياتهم هنا من أجل النبلاء، لكن القادة لم يكترثوا بهم. في النهاية، كانوا مجرد ضمانات. طالما استطاعوا إنقاذ حياتهم واستخدام كرونوس للحصول على السلطة، يمكنهم تأمين المزيد من الناس. لذا تحركوا بسرعة.

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

لحسن الحظ، تم إنشاء ممر سري لمثل هذه الحالات. ولأنهم وجدوا طريقة للهروب دون أن يُلاحظهم أحد، فقد ظل لديهم بصيص أمل في هذا الموقف.

تجمد دمه. بدت تلك الكلمات وكأنها تُشير إلى أنه يعرف مكانه.

كم من الوقت هربوا؟ كانوا لاهثين.

“حسنًا، العب معي كما يحلو لك.” إذا تمكنتُ من الخروج من هنا حيًا، فسأنتقم حتمًا لما حدث هنا، سواء انحازتُ إلى كرونوس أم لا. وحينها، حتى لو توسلتَ أن تُنجَى، فسأقتلع أطرافك وأقتل كل من تبعك.

كانت أجسادهم مثقلة بالدروع التي ارتدوها بلا سبب، وجباههم غارقة في العرق. عادةً، كانت مثل هذه الأمور لتزعج النبلاء.

“… يا ماركيز بنديكت. انتهى كل شيء. اخرج الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظنّوا أن ثانية واحدة من التأخير ستمنح الشيطان فرصة لقتلهم، فواصلوا اندفاعهم للأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ النبلاء برؤوسهم بابتسامات شاحبة.

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية. رأوا ضوءًا ساطعًا لأول مرة بعد عبورهم الممر المظلم، لكن وجه الماركيز بنديكت، الذي كان في المقدمة، كان شاحبًا.

لا يزال هناك جنود متبقون في قلعة بنديكت. خاطروا بحياتهم هنا من أجل النبلاء، لكن القادة لم يكترثوا بهم. في النهاية، كانوا مجرد ضمانات. طالما استطاعوا إنقاذ حياتهم واستخدام كرونوس للحصول على السلطة، يمكنهم تأمين المزيد من الناس. لذا تحركوا بسرعة.

سقط. سقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر الماركيز بنديكت إلى جهاز الاتصال المُعطّل، فشعر بالخوف.

صوت دم يقطر من سيف.

كانت القوة التي يمتلكها الرجل سبب الفشل. فكما لم تجرؤ مملكة القاهرة على النظر إلى الإمبراطوريات، اختار النبلاء الخصم الخطأ في المقام الأول. كانت هذه هي النهاية.

كان رجل يستخدم جثة ككرسي. وتأكيدًا منه أنه الماركيز بنديكت، نهض بوجه خالٍ من أي تعبير.

“حسنًا، العب معي كما يحلو لك.” إذا تمكنتُ من الخروج من هنا حيًا، فسأنتقم حتمًا لما حدث هنا، سواء انحازتُ إلى كرونوس أم لا. وحينها، حتى لو توسلتَ أن تُنجَى، فسأقتلع أطرافك وأقتل كل من تبعك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تأخرت كثيرًا يا ماركيز بنديكت.”

غربت الشمس. لم يسبق لليل أن طال هكذا. ورغم أنه كان يرتجف من الجوع والبرد، إلا أنه أغلق فمه عندما سمع بعض الناس بالقرب منه.

كان كيفن.

في الأسبوع الماضي، كانوا قد أدركوا تمامًا الممرات السرية. كان كيفن والجنود الآخرون يحرسون أحدها. وظهر الماركيز في مكان كيفن.

كان خيار بنديكت واضحًا للغاية. إذا فشل في الحرب، فالجميع يعلم أنه لن يُخاطر بالبقاء والموت.

علمًا منهم أنه في لحظة انهيار القلعة، سينهار الخصم أيضًا. لذلك، أُعطي لهم أمر خاص، وسدوا الطريق تمامًا أمام الماركيز بنديكت للهروب.

في الأسبوع الماضي، كانوا قد أدركوا تمامًا الممرات السرية. كان كيفن والجنود الآخرون يحرسون أحدها. وظهر الماركيز في مكان كيفن.

في هذه الحرب، لن ينجو أي شخص متورط في التمرد. وكان يعلم أن طريقة تعامله معهم ستبقى علامة فارقة في المستقبل.

شعر وكأن أمله الأخير قد تحطم. لا يزال وجهه يحمل ملامح الشباب، لكن بنديكت كان يعلم كم كان كيفن مرعبًا.

كان شيطان القاهرة يطارده. أفاق الماركيز بنديكت وتحدث بنبرة مُلحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“شيطان ديمتري…!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهاجم!”

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

في هذه الحرب، لن ينجو أي شخص متورط في التمرد. وكان يعلم أن طريقة تعامله معهم ستبقى علامة فارقة في المستقبل.

“هاجموا الآن! أريدكم أن تقتلوهم!”

بالنظر إلى خياراته، استطاع الماركيز بنديكت أن يتوصل إلى نتيجة واحدة:

كان فرسان الحراس أيضًا خائفين بشكل واضح. تبادلوا نظرات مترددة للحظة، لكنهم لم يستطيعوا رفض أمر الماركيز بنديكت.

كان رجل يستخدم جثة ككرسي. وتأكيدًا منه أنه الماركيز بنديكت، نهض بوجه خالٍ من أي تعبير.

لم يتحرك كيفن قيد أنملة عندما رآهم. ورؤيته يحدق بهم فقط جعلت الفرسان يصرّون على أسنانهم.

في هذه الحرب، لن ينجو أي شخص متورط في التمرد. وكان يعلم أن طريقة تعامله معهم ستبقى علامة فارقة في المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اهاجم!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شيطان ديمتري. كان تمامًا كما زعمت الشائعات. وبينما تدفقت الدماء كالأنهار، فر النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، دون أن يلتفتوا. ففي النهاية، كان فرسان الحراسة مجرد حراس.

“اقتله!”

“يا وغد! هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك مختبئ هناك؟ قلتَ إنك ستُبقي على حياتي إذا دلّتني على الطريق، لكنك الآن تتصرف بأنانية حتى النهاية. أرجوك اذهب إلى الجحيم… كواك!”

خاطر عشرات الفرسان بحياتهم. بوجوهٍ كتمت خوفهم، لوّحوا بسيوفهم على كيفن، وكأنهم سينفجرون بالبكاء في أي لحظة. و…

أنت لا تعلم يا ماركيز. لا سبيل للهروب من هنا. رومان أغلق جميع الطرق، متوقعًا فرارنا منذ البداية. ألم تشعر بذلك وأنت تهرب؟ إنهم يُخدعون بنا. هذا يعني أنه لم يكن هناك سبيل للهروب أصلًا.

بواك!

“… أين أخطأنا؟”

انشقّ حلقه. تناثر الدم مع كل حركة من سيفه. وتجنّب كيفن الهجمات التي جاءت من كل اتجاه عبر الفجوات الضيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر وكأنه يفقد صوابه. كان من الصعب عليه أن يتقبل أنه، الذي كان يتمتع بسلطة عظيمة، أصبح الآن خائفًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قطع سيف شعره المتطاير، لكن كيفن، دون أن يرمش له جفن، استخدم قامته القصيرة ليدفع سيفه في ذقن خصمه.

لا يزال هناك جنود متبقون في قلعة بنديكت. خاطروا بحياتهم هنا من أجل النبلاء، لكن القادة لم يكترثوا بهم. في النهاية، كانوا مجرد ضمانات. طالما استطاعوا إنقاذ حياتهم واستخدام كرونوس للحصول على السلطة، يمكنهم تأمين المزيد من الناس. لذا تحركوا بسرعة.

بواك!

مقاتل واحد فقط. كيفن وحده تحرك. كان هناك جنود آخرون خلفه، لكنهم جميعًا شاهدوا كيفن وهو يقاتل.

“آه.”

لم يتحرك كيفن قيد أنملة عندما رآهم. ورؤيته يحدق بهم فقط جعلت الفرسان يصرّون على أسنانهم.

اختنق الفارس بدمائه. كانت عينا الخصم شاحبتين، وانهار، ناثرًا الغبار على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم…

مقاتل واحد فقط. كيفن وحده تحرك. كان هناك جنود آخرون خلفه، لكنهم جميعًا شاهدوا كيفن وهو يقاتل.

إذا بقينا على هذا الحال، فالموت لا مفر منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان مشهدًا أرعبهم. هاجم فرسان الحراسة كيفن بشراسة، لكنهم كانوا عاجزين إذ قُطعت أجزاء أجسادهم واحدة تلو الأخرى. وعندما لوّح بسيفه بيده اليمنى، قُطعت أذرع الخصم الذي كان يصده. وعندما استدار الفارس ليهرب بوجه خائف، قفز كيفن ليقطع حلقه.

هل يُمكن أن يكون مهاجمة الرجل خطأً؟ لو أنه احتفظ بالجنود في بنديكت ولم يرسلهم إلى ضيعة دميتري، فربما لم تكن القلعة لتنهار.

222222222

شيطان ديمتري. كان تمامًا كما زعمت الشائعات. وبينما تدفقت الدماء كالأنهار، فر النبلاء، بمن فيهم الماركيز بنديكت، دون أن يلتفتوا. ففي النهاية، كان فرسان الحراسة مجرد حراس.

كان الماركيز بنديكت رمزًا للقوة. حتى لو كانت حياته على المحك، لم يخطر بباله قط أن يفعل شيئًا كهذا.

نظر إلى النبلاء بغضب، لكن النبلاء ابتعدوا عنه أكثر فأكثر. ومع ذلك، لم يلاحق كيفن النبلاء. لم يفعل شيئًا سوى إيقاف أنفاس الفرسان الذين تُركوا خلفه. لأن الماركيز بنديكت لم يكن سوى فأر محاصر.

كان فرسان الحراس أيضًا خائفين بشكل واضح. تبادلوا نظرات مترددة للحظة، لكنهم لم يستطيعوا رفض أمر الماركيز بنديكت.

“هوك، هووك.”

“… يا ماركيز بنديكت. انتهى كل شيء. اخرج الآن.”

شهق الماركيز بنديكت. هُجر الجنود والفرسان. لم يظن نفسه جبانًا. ولأنهم وُجدوا لراحتهم، لم يشعر بأدنى شعور بالذنب وهو يهرب.

“… يا ماركيز بنديكت. انتهى كل شيء. اخرج الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المشكلة كانت…

أينما ذهب، كان هناك تابع لرومان. في البداية، تبعه العديد من النبلاء، لكنهم استمروا في الموت واحدًا تلو الآخر.

“هذا اللعين…!”

انسكب الدم على الأرض. الدم الذي سال من الفيكونت أوين لطخ ملابس الماركيز بنديكت.

بينما كانوا يتراجعون، أوقفهم كائن آخر. إنه كريس. لم يشارك رجال رومان ديمتري في الحصار.

كان فرسان الحراس أيضًا خائفين بشكل واضح. تبادلوا نظرات مترددة للحظة، لكنهم لم يستطيعوا رفض أمر الماركيز بنديكت.

علمًا منهم أنه في لحظة انهيار القلعة، سينهار الخصم أيضًا. لذلك، أُعطي لهم أمر خاص، وسدوا الطريق تمامًا أمام الماركيز بنديكت للهروب.

غربت الشمس. لم يسبق لليل أن طال هكذا. ورغم أنه كان يرتجف من الجوع والبرد، إلا أنه أغلق فمه عندما سمع بعض الناس بالقرب منه.

في هذه الحرب، لن ينجو أي شخص متورط في التمرد. وكان يعلم أن طريقة تعامله معهم ستبقى علامة فارقة في المستقبل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشهدًا أرعبهم. هاجم فرسان الحراسة كيفن بشراسة، لكنهم كانوا عاجزين إذ قُطعت أجزاء أجسادهم واحدة تلو الأخرى. وعندما لوّح بسيفه بيده اليمنى، قُطعت أذرع الخصم الذي كان يصده. وعندما استدار الفارس ليهرب بوجه خائف، قفز كيفن ليقطع حلقه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إلى أين تذهب بهذه السرعة؟”

علمًا منهم أنه في لحظة انهيار القلعة، سينهار الخصم أيضًا. لذلك، أُعطي لهم أمر خاص، وسدوا الطريق تمامًا أمام الماركيز بنديكت للهروب.

تقدم كريس، فالتفت الماركيز بنديكت بسرعة. عندما رآهم يفرون في الاتجاه الآخر، أسر كريس النبلاء الآخرين، تاركًا الماركيز بنديكت وشأنه.

كانت القوة التي يمتلكها الرجل سبب الفشل. فكما لم تجرؤ مملكة القاهرة على النظر إلى الإمبراطوريات، اختار النبلاء الخصم الخطأ في المقام الأول. كانت هذه هي النهاية.

بواك.

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

“كواااااك!”

شهق الماركيز بنديكت. هُجر الجنود والفرسان. لم يظن نفسه جبانًا. ولأنهم وُجدوا لراحتهم، لم يشعر بأدنى شعور بالذنب وهو يهرب.

دوت صرخة. قتل كريس نبيلًا على الفور. طعن سيفه ببطء ليزيد من صراخه، فغطى الماركيز بنديكت أذنيه وهو يركض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شحب وجهه صوت الموت. ثم عرف – لقد كُشف أمره منذ البداية، لكن رومان ديمتري تركه هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر وكأنه يفقد صوابه. كان من الصعب عليه أن يتقبل أنه، الذي كان يتمتع بسلطة عظيمة، أصبح الآن خائفًا.

“رومان ديمتري – كل هذا بفضله. كان عرش القاهرة أمامي مباشرة، لكنه دمر كل شيء. لن أسقط، سأنجو وأستعيد العرش.”

أينما ذهب، كان هناك تابع لرومان. في البداية، تبعه العديد من النبلاء، لكنهم استمروا في الموت واحدًا تلو الآخر.

أنت لا تعلم يا ماركيز. لا سبيل للهروب من هنا. رومان أغلق جميع الطرق، متوقعًا فرارنا منذ البداية. ألم تشعر بذلك وأنت تهرب؟ إنهم يُخدعون بنا. هذا يعني أنه لم يكن هناك سبيل للهروب أصلًا.

وكان وجهه الآن مغطى بالدموع والمخاط. لكنه استمر في الركض وهو يفكر:

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية. رأوا ضوءًا ساطعًا لأول مرة بعد عبورهم الممر المظلم، لكن وجه الماركيز بنديكت، الذي كان في المقدمة، كان شاحبًا.

“حسنًا، العب معي كما يحلو لك.” إذا تمكنتُ من الخروج من هنا حيًا، فسأنتقم حتمًا لما حدث هنا، سواء انحازتُ إلى كرونوس أم لا. وحينها، حتى لو توسلتَ أن تُنجَى، فسأقتلع أطرافك وأقتل كل من تبعك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظنّوا أن ثانية واحدة من التأخير ستمنح الشيطان فرصة لقتلهم، فواصلوا اندفاعهم للأمام.

أشعلت رغبته في النجاة في نفسه فكرة الانتقام. كانت قدماه متورمتين، وأظافره مكسورة. ترك ندوبًا على جسده أثناء ركضه وسط كل أنواع الأشياء، لكنه لم يُبالِ. وبعد ركض طويل، كان هناك أمل في عينيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان رجال رومان يجوبون كل مكان. بدا وكأنهم يتفقدون المكان بحثًا عنه، لكنهم لم يفكروا في البحث عن روث الحيوانات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هنا.”

“هاجموا الآن! أريدكم أن تقتلوهم!”

كانت هناك فجوة صغيرة تحت صخرة. كانت رائحة براز الحيوانات المحيطة بها كريهة، لكن إنقاذ حياته كان أهم الآن، لذلك لم يتردد.

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

اختبأ تحت الصخرة وجر نفسه، وبراز الحيوانات مُلطخ في جميع أنحاء جسده. حبس أنفاسه، عاجزًا عن التنفس. كان مستعدًا لفعل أي شيء من أجل البقاء. ورغبة ماركيز بنديكت في الحياة كانت أقوى من أي وقت مضى.

وأخيرًا، وصلوا إلى النهاية. رأوا ضوءًا ساطعًا لأول مرة بعد عبورهم الممر المظلم، لكن وجه الماركيز بنديكت، الذي كان في المقدمة، كان شاحبًا.

غربت الشمس. لم يسبق لليل أن طال هكذا. ورغم أنه كان يرتجف من الجوع والبرد، إلا أنه أغلق فمه عندما سمع بعض الناس بالقرب منه.

اختبأ تحت الصخرة وجر نفسه، وبراز الحيوانات مُلطخ في جميع أنحاء جسده. حبس أنفاسه، عاجزًا عن التنفس. كان مستعدًا لفعل أي شيء من أجل البقاء. ورغبة ماركيز بنديكت في الحياة كانت أقوى من أي وقت مضى.

“هاه.”

كان كيفن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان رجال رومان يجوبون كل مكان. بدا وكأنهم يتفقدون المكان بحثًا عنه، لكنهم لم يفكروا في البحث عن روث الحيوانات.

“… أين أخطأنا؟”

كان الماركيز بنديكت رمزًا للقوة. حتى لو كانت حياته على المحك، لم يخطر بباله قط أن يفعل شيئًا كهذا.

بواك!

انهمرت دموعه. كان معتادًا على هذه الرائحة، لكن الوضع الذي كان فيه كان بائسًا.

لا يزال هناك جنود متبقون في قلعة بنديكت. خاطروا بحياتهم هنا من أجل النبلاء، لكن القادة لم يكترثوا بهم. في النهاية، كانوا مجرد ضمانات. طالما استطاعوا إنقاذ حياتهم واستخدام كرونوس للحصول على السلطة، يمكنهم تأمين المزيد من الناس. لذا تحركوا بسرعة.

“رومان ديمتري – كل هذا بفضله. كان عرش القاهرة أمامي مباشرة، لكنه دمر كل شيء. لن أسقط، سأنجو وأستعيد العرش.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بعد تفكيرٍ مُتأنٍّ، لم يبدِ الأمر كذلك. حتى مع هذا العدد الكبير من القوات، لم يتمكن البارون ونستون من هزيمة عائلة ديمتري. كان الفارق في قوتهم كبيرًا جدًا في المقام الأول.

ارتجف. بدأ وعيه يتلاشى، لكنه تحمل كل هذا قسرًا.

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم…

كان فرسان الحراس أيضًا خائفين بشكل واضح. تبادلوا نظرات مترددة للحظة، لكنهم لم يستطيعوا رفض أمر الماركيز بنديكت.

“… يا ماركيز بنديكت. انتهى كل شيء. اخرج الآن.”

“حسنًا، العب معي كما يحلو لك.” إذا تمكنتُ من الخروج من هنا حيًا، فسأنتقم حتمًا لما حدث هنا، سواء انحازتُ إلى كرونوس أم لا. وحينها، حتى لو توسلتَ أن تُنجَى، فسأقتلع أطرافك وأقتل كل من تبعك.

كان صوتًا مألوفًا. كان صوت الفيكونت أوين. وعندما سمع صوته، كاد ماركيز بنديكت أن يصرخ، لكنه غطّى فمه.

“… أين أخطأنا؟”

كانت محاولة واضحة لاستغلال السجناء لتحديد مكانه. إن لم يكن هذا هو السبب، ألم يكن سحبه كافيًا؟

“اقتله!”

“لقد تم الاستيلاء على قلعة بنديكت، وأُسرت جميع قوات النبلاء، ولم يتمكن أي من القادة من الفرار. لقد انتهينا يا ماركيز. لقد تم جر عائلتك أيضًا للخارج وهم الآن يتوسلون لإنقاذ حياتهم. لذا أرجوك أقنع رومان ديمتري.”

كان خيار بنديكت واضحًا للغاية. إذا فشل في الحرب، فالجميع يعلم أنه لن يُخاطر بالبقاء والموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان صوته يائسًا. في البداية، كان بعيدًا، لكنه الآن أقرب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شيطان ديمتري…!”

أنت لا تعلم يا ماركيز. لا سبيل للهروب من هنا. رومان أغلق جميع الطرق، متوقعًا فرارنا منذ البداية. ألم تشعر بذلك وأنت تهرب؟ إنهم يُخدعون بنا. هذا يعني أنه لم يكن هناك سبيل للهروب أصلًا.

بواك.

تجمد دمه. بدت تلك الكلمات وكأنها تُشير إلى أنه يعرف مكانه.

ارتجف. بدأ وعيه يتلاشى، لكنه تحمل كل هذا قسرًا.

في تلك اللحظة، ومع حركة إنسان، ملأ صوت جديد أذنيه:

بأمر من رومان، اندفع سيفان إلى الأمام. كان كيفن أحدهما، وما زال لا ينسى مشهده وهو يندفع نحو مئات الجنود. ابتلع ريقه واختبأ بسرعة خلف الحراس الذين تبعوه وصاح بصوت مذعور:

“يا وغد! هل تظن أن الناس لا يعرفون أنك مختبئ هناك؟ قلتَ إنك ستُبقي على حياتي إذا دلّتني على الطريق، لكنك الآن تتصرف بأنانية حتى النهاية. أرجوك اذهب إلى الجحيم… كواك!”

و… “اخرجوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شحب وجهه صوت الموت. ثم عرف – لقد كُشف أمره منذ البداية، لكن رومان ديمتري تركه هناك.

“هاجموا الآن! أريدكم أن تقتلوهم!”

انسكب الدم على الأرض. الدم الذي سال من الفيكونت أوين لطخ ملابس الماركيز بنديكت.

“أفهم.”

و… “اخرجوا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المشكلة كانت…

كان صوت رومان دميتري.

“هوك، هووك.”

بينما كان قلبه يرتجف، أغمض الماركيز بنديكت عينيه بإحكام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع سيف شعره المتطاير، لكن كيفن، دون أن يرمش له جفن، استخدم قامته القصيرة ليدفع سيفه في ذقن خصمه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اهاجم!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط