الفصل 685: لماذا هو مهم؟
الفصل 685: لماذا هو مهم؟
ساد جو من التوتر داخل المكتب.
نظرت إليها المديرة وسألت بهدوء: “ولم هو مهم؟ كيف يمكنني مساعدتك إذا لم تخبريني بنيّتك الحقيقية؟”
ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.
“هل كنتِ تعرفينها منذ فترة؟ هل أخبرتكِ بشيء قبل الحادثة؟” سألت باي تشينغ بسرعة.
في النهاية، كانت المديرة غاو هي من تحدثت أولًا:
“هل تعرفين كيف تعرفت على لين سيسي؟”
“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”
“هم؟”
كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟
“قبل فترة، أُقيمت مسابقة فلكية للأطفال في المدينة، مخصصة فقط لطلبة المرحلة الابتدائية. معظم المدارس رشّحت طلاب الصفين الخامس والسادس، لكن لين سيسي كانت أصغر مشاركة؛ طالبة في الصف الثالث فقط. لا أعرف ما علاقتك بها، لكنكِ بالتأكيد رأيتِ صورتها. كانت صغيرة الحجم، بالكاد تلاحظينها وسط الآخرين. لكنها كانت لامعة الذكاء. كنت من لجنة التحكيم في تلك المسابقة، ولاحظت أن معظم الأطفال حفظوا معلومات كثيرة، لكن لين سيسي كانت مختلفة؛ كانت شغوفة حقًا بالفلك. رأيت ذلك في عينيها.”
ترجمة : RoronoaZ
“هل فازت بالمركز الأول؟”
لحسن الحظ، لم يكن هناك كمين ينتظرها. كانت الغرفة بالفعل غرفة تخزين عادية.
“لا، حصلت على المركز الثاني. أجابت على سؤال بشكل خاطئ في الجولة النهائية، لكنه تبيّن لاحقًا أنها كانت محقة. نتائج الأبحاث الجديدة صدرت بعد المسابقة، ولم يُحدّث نظام الإجابات بعد. رغم أنها لم تفز، إلا أنها أثارت إعجابي أكثر من أي أحد. أعطيتها رقمي وقلت لها إنها تستطيع زيارتي هنا في قصر الأطفال متى شاءت.”
“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”
“هل كنتِ تعرفينها منذ فترة؟ هل أخبرتكِ بشيء قبل الحادثة؟” سألت باي تشينغ بسرعة.
“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”
صمتت المديرة قليلًا، ثم قالت:
“للأسف، كنت في رحلة عمل طويلة منذ مدة. لم أتواجد هنا لشهر كامل، ولم أتلقَ أي تواصل منها قبل الحادثة.”
ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.
“لكن الحارس قال إنهم جاؤوا الأسبوع الماضي؟”
“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت: “أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”
“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”
ترجمة : RoronoaZ
“هل يمكننا الذهاب لرؤية تلك الغرفة؟” قالت باي تشينغ دون تفكير، ثم شعرت أنها تمادت بطلبها.
لكن المديرة غاو فاجأتها بالموافقة:
“لا بأس، لا عمل لديّ الآن.”
نظرت إليها المديرة وسألت بهدوء: “ولم هو مهم؟ كيف يمكنني مساعدتك إذا لم تخبريني بنيّتك الحقيقية؟”
أخرجت المديرة مجموعة مفاتيح من الدرج، وذهبت مع باي تشينغ إلى الطابق السفلي. كان المكان مظلمًا تمامًا، ولم يكن هناك سواهما في الممر. شعرت باي تشينغ بالتوتر وهي تسير خلف المديرة.
صمتت المديرة قليلًا، ثم قالت: “للأسف، كنت في رحلة عمل طويلة منذ مدة. لم أتواجد هنا لشهر كامل، ولم أتلقَ أي تواصل منها قبل الحادثة.”
تذكّرت تحذير تشانغ هنغ: الكائنات الفضائية اندمجت بالفعل داخل المجتمع، ومن الممكن أن تكون المديرة غاو إحدى نسخهم المستنسخة.
لحسن الحظ، لم يكن هناك كمين ينتظرها. كانت الغرفة بالفعل غرفة تخزين عادية.
كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟
“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت: “أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”
لم تقل المديرة شيئًا. مشت إلى الجدار وضغطت على زر الإضاءة، ثم التفتت إلى باي تشينغ وسألت:
“لم لا تسيرين؟ ألم تطلبي رؤية الغرفة؟”
هزّت المديرة رأسها وقالت: “هل تظنين أن هذا مكان للبحث عن الكنوز؟ القبة السماوية مجرد مرفق للتثقيف العلمي، لمساعدة الأطفال على فهم الفلك. لا يوجد شيء نادر هنا. ثم إن هذه القبة قديمة، وكل شيء ثمين نُقل إلى الجديدة.”
“آسفة.” قالت باي تشينغ، ثم سارت خلفها، لا مجال للتراجع الآن.
ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.
لحسن الحظ، لم يكن هناك كمين ينتظرها. كانت الغرفة بالفعل غرفة تخزين عادية.
“لا، حصلت على المركز الثاني. أجابت على سؤال بشكل خاطئ في الجولة النهائية، لكنه تبيّن لاحقًا أنها كانت محقة. نتائج الأبحاث الجديدة صدرت بعد المسابقة، ولم يُحدّث نظام الإجابات بعد. رغم أنها لم تفز، إلا أنها أثارت إعجابي أكثر من أي أحد. أعطيتها رقمي وقلت لها إنها تستطيع زيارتي هنا في قصر الأطفال متى شاءت.”
قالت المديرة:
“نخزن هنا بعض الأدوات القديمة، وبقايا القبة السماوية السابقة. بالطبع، نقلنا الأشياء القيمة إلى القبة الجديدة. أما ما تبقى فهو نماذج قديمة ومواد علمية بسيطة.”
“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”
تجوّلت عينا باي تشينغ داخل الغرفة، فرأت طاولة صغيرة، وعددًا من المقاعد، وعلى الطاولة نماذج للكواكب التسعة (مع أن بلوتو أُزيل من القائمة عام 2006). كما وجدت تلسكوب غاليليو، ومجسم حفرة فوهية داخل رمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تذكّرت تحذير تشانغ هنغ: الكائنات الفضائية اندمجت بالفعل داخل المجتمع، ومن الممكن أن تكون المديرة غاو إحدى نسخهم المستنسخة.
شعرت بالارتباك. ورغم تفوقها الدراسي، لم تكن مولعة بالفلك. فقد كانت طالبة تركز على الامتحانات، ولم تعرف من أين تبدأ.
“هم؟”
اتفقت مع تشانغ هنغ سابقًا على التقاط صور وإرسالها له، لكن هاتفها معطّل الآن. فلم تجد خيارًا سوى طرح أسئلتها على المديرة.
شعرت بالارتباك. ورغم تفوقها الدراسي، لم تكن مولعة بالفلك. فقد كانت طالبة تركز على الامتحانات، ولم تعرف من أين تبدأ.
“هل هناك شيء مميز هنا؟”
صمتت المديرة قليلًا، ثم قالت: “للأسف، كنت في رحلة عمل طويلة منذ مدة. لم أتواجد هنا لشهر كامل، ولم أتلقَ أي تواصل منها قبل الحادثة.”
“مميز؟ ماذا تقصدين؟”
شعرت بالارتباك. ورغم تفوقها الدراسي، لم تكن مولعة بالفلك. فقد كانت طالبة تركز على الامتحانات، ولم تعرف من أين تبدأ.
“أعني أشياء لا توجد عادة في القبب السماوية الأخرى.”
“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”
هزّت المديرة رأسها وقالت:
“هل تظنين أن هذا مكان للبحث عن الكنوز؟ القبة السماوية مجرد مرفق للتثقيف العلمي، لمساعدة الأطفال على فهم الفلك. لا يوجد شيء نادر هنا. ثم إن هذه القبة قديمة، وكل شيء ثمين نُقل إلى الجديدة.”
شعرت بالارتباك. ورغم تفوقها الدراسي، لم تكن مولعة بالفلك. فقد كانت طالبة تركز على الامتحانات، ولم تعرف من أين تبدأ.
“أرجوكِ، فكّري جيدًا. الأمر مهم جدًا بالنسبة لي.”
كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟
نظرت إليها المديرة وسألت بهدوء:
“ولم هو مهم؟ كيف يمكنني مساعدتك إذا لم تخبريني بنيّتك الحقيقية؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت باي تشينغ بمرارة: “صدقيني، لا أريد أن تتورطي. لو علمتِ ما حدث للين سيسي، ولعائلتي… لما رغبتِ أبدًا بالتدخل.”
ابتسمت باي تشينغ بمرارة:
“صدقيني، لا أريد أن تتورطي. لو علمتِ ما حدث للين سيسي، ولعائلتي… لما رغبتِ أبدًا بالتدخل.”
كانت قد ظنّت أنها حققت تقدمًا كبيرًا، لكن الآن بدأ الشك يتسلل إلى قلبها. لماذا وافقت المديرة بهذه السهولة؟
“بل أنتِ لا تخبرينني الحقيقة لأنكِ في قرارة نفسكِ تعتقدين أنني لن أصدقك.” قالت المديرة، ثم تابعت:
“أتعلمين؟ لستِ أول من يسألني عن فريق المراقبة الفلكية.”
ندمت باي تشينغ على قولها إنها طالبة ثانوية. فالأحداث انحرفت عن توقعاتها بالكامل، ولم تعد تعرف كيف تشرح نواياها، أو إن كانت المديرة ستطردها من المكتب.
صُدمت باي تشينغ:
“هل جاء شخص آخر وسألكِ عن ذلك؟ من هو؟”
“أعني أشياء لا توجد عادة في القبب السماوية الأخرى.”
“لا يهم. لن تعرفيه على أية حال.” ثم نظرت مباشرة في عينيها وقالت:
“حين تحاولين جعل الآخرين يثقون بك… ألم تفكري في الوثوق بهم أولًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن الحارس قال إنهم جاؤوا الأسبوع الماضي؟”
“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”
“هل كنتِ تعرفينها منذ فترة؟ هل أخبرتكِ بشيء قبل الحادثة؟” سألت باي تشينغ بسرعة.
“الحقيقة أحيانًا تكون أكثر جنونا من الخيال. وأنا، كباحثة علمية سابقة، أعرف ذلك جيدًا.”
______________________________________________
“أنا آسفة… كل هذا يبدو جنونيًا.”
ترجمة : RoronoaZ
“ربما. لقد أعطيتهم مفتاحًا لغرفة تخزين غير مستخدمة. كانوا يأتون أحيانًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مميز؟ ماذا تقصدين؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات