الفصل 684: المديرة قاو
…
اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
تواصلا عبر الهاتف المحمول، وكان تشانغ هنغ يوجه باي تشينغ من حين لآخر، يطلب منها التقاط صور للمكان، ويشرح لها كيف تعثر على الأشخاص المناسبين للاستفسار، وإلى أين ينبغي أن توجّه انتباهها.
لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.
ولو كان بوسعه الاختيار، لتمنّى لو يتمكن من تبادل الأدوار معها.
أخذ الحارس الهاتف، وارتدى نظارته ليقرأ، وعندما رأى الصورة، ابتسم.
لكن لسوء الحظ، كان الفضائيون يراقبونه بحذر أكبر. بما أن نسخةً مستنسخة منه — التي كانت تنمو داخل شرنقة الزيز العملاقة تحت الورشة رقم 3 — أوشكت على الفقس، كان من المتوقع أن يتم تشديد المراقبة عليه.
طرقت الباب، وجاءها صوت امرأة في منتصف العمر من الداخل: “تفضلي بالدخول.”
بمجرد أن وطئت قدمه المدرسة، شعر أن أحدًا ما يراقبه. كان بمقدوره بسهولة التخلص من المتتبِّع، لكن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
لم يكن هذا هو التوقيت المناسب لخوض المعركة النهائية معهم. فمن المؤكد أن العدو لم يقتصر فقط على مئات العمال في مصنع الزجاج. وحتى الآن، لم يكن تشانغ هنغ يعرف عدد الأعداء المنتشرين في المدينة بأكملها. السماح لهم بالتجمع في مكان واحد سيكون خطأ فادحًا. في المقابل، الاستفادة من حالة التأهب التي يعيشونها للبحث عن طريقة للتعامل مع الشجرة الفضائية تحت الورشة رقم 3 بدا خيارًا أفضل.
أجاب الحارس: “هناك محل تصليح على بعد 200 متر شرقًا، لكنهم يبالغون في الأسعار. أحد الآباء ذهب هناك لإصلاح هاتفه، أصلحوه في دقيقتين وطلبوا منه خمسين يوانًا.”
…
قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”
أما باي تشينغ، فتصرفت بسرعة. بعد أن وضعت بعض المكياج الخفيف واستبدلت ملابسها، افترقت عن تشانغ هنغ. بدلًا من استقلال سيارة أجرة، ركبت الحافلة لتندمج وسط زحام الصباح، وبدلت الحافلة مرتين قبل أن تصل أخيرًا إلى القبة السماوية القديمة.
دخلت باي تشينغ، فرأت المديرة قاو ترفع رأسها. كانت ملامحها صارمة، لكن نبرة صوتها مهذبة.
كان المكان قد تحول إلى قصر للأطفال، يروّج الآن لمجموعة من دروس تنمية المواهب.
وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”
رأت هناك دروسًا في الرقص، والكمان، وتنس الطاولة، لكنها لم تجد شيئًا متعلقًا بعلم الفلك.
قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”
لذا، توجهت مباشرة إلى حارس البوابة، وأظهرت له صورة لين سيسي على هاتفها المحمول.
قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”
قالت: “عمي، أود أن أسأل. هل رأيت هذه الطفلة من قبل؟ كانت عادةً تأتي مع ولدين.”
لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.
أخذ الحارس الهاتف، وارتدى نظارته ليقرأ، وعندما رأى الصورة، ابتسم.
اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.
قال: “آه، نعم! أتذكرها. كانت تأتي إلى هنا برفقة ولدين، يزوروننا كل أسبوع، وأحيانًا ثلاث أو أربع مرات في الأسبوع. كانوا مؤدبين جدًا، وكلما رأوني يحيونني بابتسامة. لكنني لم أرهم منذ حوالي أسبوع. هل أنتِ صديقة لهم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوضحت للمعلم أنها لا تنوي تحميله المسؤولية. ومع ذلك، شعر بالذنب وأعطاها ثلاثمئة يوان لإصلاح الهاتف. ولأنها كانت مستعجلة، قبلت المبلغ وتوجهت إلى مكتب المديرة قاو في الطابق الرابع.
أجابت باي تشينغ: “في الواقع، أنا من أقاربها البعيدين.” ثم سألت مرة أخرى: “هل تعرف ما الذي كانوا يفعلونه هنا؟”
هز الحارس رأسه وقال: “ليس لدي فكرة.” ثم أضاف بعد لحظة: “المديرة قاو تعرف أكثر عنهم، فقد كانوا يزورونها دائمًا.”
هز الحارس رأسه وقال: “ليس لدي فكرة.” ثم أضاف بعد لحظة: “المديرة قاو تعرف أكثر عنهم، فقد كانوا يزورونها دائمًا.”
عندما ذهبت باي تشينغ لتفقد الهاتف، وجدت أن الشاشة قد تحطمت تمامًا. حاولت تشغيله، فنجح، لكن لم يعد بإمكانها الكتابة عليه.
بعد أن سألت عن مكان مكتب المديرة قاو، شكرت الحارس، ثم أرسلت رسالة إلى تشانغ هنغ وهي تصعد السلم.
وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”
لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.
عندما ذهبت باي تشينغ لتفقد الهاتف، وجدت أن الشاشة قد تحطمت تمامًا. حاولت تشغيله، فنجح، لكن لم يعد بإمكانها الكتابة عليه.
تواصلا عبر الهاتف المحمول، وكان تشانغ هنغ يوجه باي تشينغ من حين لآخر، يطلب منها التقاط صور للمكان، ويشرح لها كيف تعثر على الأشخاص المناسبين للاستفسار، وإلى أين ينبغي أن توجّه انتباهها.
نزل الرجل بسرعة وسألها: “هل أنت بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
حيّاه الحارس، فعرفت باي تشينغ أنه أحد المعلمين في قصر الأطفال، ويُدرّس الرسم والخط الصيني.
تواصلا عبر الهاتف المحمول، وكان تشانغ هنغ يوجه باي تشينغ من حين لآخر، يطلب منها التقاط صور للمكان، ويشرح لها كيف تعثر على الأشخاص المناسبين للاستفسار، وإلى أين ينبغي أن توجّه انتباهها.
قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”
قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”
ثم التفت إلى الحارس وسأله: “هل هناك مكان قريب لإصلاح الهواتف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابت باي تشينغ: “في الواقع، أنا من أقاربها البعيدين.” ثم سألت مرة أخرى: “هل تعرف ما الذي كانوا يفعلونه هنا؟”
أجاب الحارس: “هناك محل تصليح على بعد 200 متر شرقًا، لكنهم يبالغون في الأسعار. أحد الآباء ذهب هناك لإصلاح هاتفه، أصلحوه في دقيقتين وطلبوا منه خمسين يوانًا.”
طرقت الباب، وجاءها صوت امرأة في منتصف العمر من الداخل: “تفضلي بالدخول.”
كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا داعي. أنا أيضاً كنت أركض ولم أنتبه للطريق.”
قال: “دعيني أرى إن كنت أستطيع مساعدتك. هذا هاتف من نوع آبل، يمكنني أن أوصلك إلى مركز الخدمة الرسمي.”
طرقت الباب، وجاءها صوت امرأة في منتصف العمر من الداخل: “تفضلي بالدخول.”
لكن باي تشينغ هزّت رأسها وقالت: “لا داعي. أنا أيضاً كنت أركض ولم أنتبه للطريق.”
اجتمع تشانغ هنغ وباي تشينغ لفترة قصيرة، ثم افترقا بعد مناقشة خطة العمل التالية. أخذ تشانغ هنغ فروضه المنزلية التي أنجزتها باي تشينغ نيابة عنه، وتوجّه إلى المدرسة. أما باي تشينغ، فانطلقت نحو القبة السماوية القديمة للتحقيق فيما كان يفعله الأطفال الثلاثة قبل وفاتهم.
كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعت المديرة حاجبيها، لكنها لم تطلب منها المغادرة، بل أشارت إلى الكرسي أمام مكتبها.
وبما أن الهاتف قد أدى مهمته، قررت عدم إصلاحه الآن.
ترجمة : RoronoaZ
أوضحت للمعلم أنها لا تنوي تحميله المسؤولية. ومع ذلك، شعر بالذنب وأعطاها ثلاثمئة يوان لإصلاح الهاتف. ولأنها كانت مستعجلة، قبلت المبلغ وتوجهت إلى مكتب المديرة قاو في الطابق الرابع.
تواصلا عبر الهاتف المحمول، وكان تشانغ هنغ يوجه باي تشينغ من حين لآخر، يطلب منها التقاط صور للمكان، ويشرح لها كيف تعثر على الأشخاص المناسبين للاستفسار، وإلى أين ينبغي أن توجّه انتباهها.
طرقت الباب، وجاءها صوت امرأة في منتصف العمر من الداخل: “تفضلي بالدخول.”
أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”
دخلت باي تشينغ، فرأت المديرة قاو ترفع رأسها. كانت ملامحها صارمة، لكن نبرة صوتها مهذبة.
كان المكان قد تحول إلى قصر للأطفال، يروّج الآن لمجموعة من دروس تنمية المواهب.
قالت: “ما الأمر؟ التسجيل في دروس المواهب يتم في الطابق الثاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام المديرة، شعرت وكأنها أمام معلمة صفّها، ومع انكشاف كذبتها، لم تعد قادرة على استخدام الرواية التي أعدّتها مسبقًا.
أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”
هز الحارس رأسه وقال: “ليس لدي فكرة.” ثم أضاف بعد لحظة: “المديرة قاو تعرف أكثر عنهم، فقد كانوا يزورونها دائمًا.”
رفعت المديرة حاجبيها، لكنها لم تطلب منها المغادرة، بل أشارت إلى الكرسي أمام مكتبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن وطئت قدمه المدرسة، شعر أن أحدًا ما يراقبه. كان بمقدوره بسهولة التخلص من المتتبِّع، لكن القيام بذلك لن يؤدي إلا إلى تنبيه العدو.
قالت: “تفضلي بالجلوس.”
لكن لسوء الحظ، كان الفضائيون يراقبونه بحذر أكبر. بما أن نسخةً مستنسخة منه — التي كانت تنمو داخل شرنقة الزيز العملاقة تحت الورشة رقم 3 — أوشكت على الفقس، كان من المتوقع أن يتم تشديد المراقبة عليه.
قالت باي تشينغ: “شكرًا لك.” تنفّست الصعداء، وجلست أمام المكتب، تفكر في كيفية صياغة السؤال التالي.
بعد أن سألت عن مكان مكتب المديرة قاو، شكرت الحارس، ثم أرسلت رسالة إلى تشانغ هنغ وهي تصعد السلم.
ثم قالت: “هل تعرفين لين سيسي وأصدقائها؟”
أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”
وضعت المديرة قاو القلم من يدها، وبدلًا من الإجابة، سألتها: “من أنتِ؟”
أجابت باي تشينغ: “في الواقع، لم آتِ من أجل التسجيل في الدورات، بل أريد أن أسألك عن أمر ما.”
ردّت باي تشينغ، مكررة الكذبة التي أخبرتها للحارس: “أنا… من أقاربها.”
ثم قالت: “هل تعرفين لين سيسي وأصدقائها؟”
لم تبدُ المديرة قاو مقتنعة، وارتشفت رشفة من الشاي ثم قالت: “قبل أن أستلم هذا المنصب الإداري، عملت في مجال التعليم لأكثر من عشرين عامًا. وتعاملت مع أطفال من جميع الأعمار. وأستطيع أن أعرف متى يكذب أحدهم.”
أما باي تشينغ، فتصرفت بسرعة. بعد أن وضعت بعض المكياج الخفيف واستبدلت ملابسها، افترقت عن تشانغ هنغ. بدلًا من استقلال سيارة أجرة، ركبت الحافلة لتندمج وسط زحام الصباح، وبدلت الحافلة مرتين قبل أن تصل أخيرًا إلى القبة السماوية القديمة.
احمرّ وجه باي تشينغ خجلًا.
قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”
قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”
لكنها فجأة اصطدمت برجل يحمل صندوقًا في الطابق الثالث، ما أدى إلى تطاير هاتفها من يدها، وأطلقت صرخة. حاول الرجل، الذي وضع الصندوق جانبًا، أن يمسك بالهاتف، لكن الوقت كان قد فات. فقد سقط الهاتف من أعلى الدرج حتى وصل إلى الطابق الأرضي.
خفضت باي تشينغ صوتها وقالت: “أنا طالبة في المرحلة الثانوية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
أمام المديرة، شعرت وكأنها أمام معلمة صفّها، ومع انكشاف كذبتها، لم تعد قادرة على استخدام الرواية التي أعدّتها مسبقًا.
كانت قد حصلت للتو على معلومات مهمة عن لين سيسي، مما أكد لها أنها على الطريق الصحيح. كما أنها أرسلت آخر رسالة إلى تشانغ هنغ قبل أن يتوقف الهاتف عن العمل. ورغم أنها لم تعد قادرة على استخدام هاتفها، رأت أن التحدث إلى المديرة قاو أهم في الوقت الحالي.
______________________________________________
قالت المديرة: “هل كانت من بين الأطفال الثلاثة الذين غرقوا في النهر؟” ثم أطلقت تنهيدة. “عندما رأيت الخبر، ساورني شعور سيئ. صحيح أنهم لم يذكروا أسماء أو صور الأطفال في الأخبار، لكنهم أشاروا إلى أعمارهم والمدرسة التي يدرسون فيها. وبعد الحادث، توقف الثلاثة عن المجيء إلى هنا. من أنتِ حقًا؟ معلمة؟ صحفية؟ لا… تبدين صغيرة على أن تكوني في أي من هذين المجالين. لا بد أنكِ لا زلتِ طالبة.”
ترجمة : RoronoaZ
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان واضحًا أن المعلم لم يعجبه السعر.
قال الرجل: “أنا آسف، لم أركِ لأنني كنت أحمل الصندوق. هل انكسرت شاشة هاتفك؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات