الفصل 679: الورشة رقم 3
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، لم يكن المكتب بعيدًا عن مكانه. ضغط على زر الإغلاق خارج المكتب، وعلّق جهاز التحكم على الحائط، ثم استدار وركض نحو الورشة رقم 3.
في غرفة المراقبة، لاحظ الحارس المسؤول عن متابعة شاشات المراقبة أن الصورة على إحدى الشاشات بدأت تهتز. بعد لحظات، انقلبت الصورة بزاوية تسعين درجة، وأصبحت الكاميرا تواجه الحائط.
سارع الحارس إلى مراجعة المعلومات العامة التي تعلّمها مؤخرًا عن عالم البشر. وبعد تفكير، تذكّر أن القطط أيضًا من كائنات الأرض. بخلاف الخنازير والدجاج التي تُربّى على نطاق واسع لأغراض الطعام، فإن القطط غالبًا ما تُربّى كحيوانات أليفة. وكان ذلك شائعًا بشكل خاص في المدن، حيث بات المزيد من الشباب والشابات يتبنون القطط على أمل أن تملأ وحدتهم.
أدرك الحارس فورًا أن أمرًا ما قد حدث. فقد شعر على الفور بأن هناك خللًا ما، إذ إن الكاميرا رقم 24 كانت واحدة من كاميرتين تراقبان مدخل الورشة رقم 3.
ولكن، قبل أن يتمكن من اتخاذ أي رد فعل، تعطلت الكاميرا الأخرى كذلك. فقد بدت الكاميرا رقم 25 تمر بالمشكلة ذاتها؛ كانت الصورة تهتز، وتمكن الحارس من رؤية شيء مكسو بالفرو يلامسها.
وهي أهم موقع في المصنع الزجاجي بأكمله.
الفصل 679: الورشة رقم 3
ولكن، قبل أن يتمكن من اتخاذ أي رد فعل، تعطلت الكاميرا الأخرى كذلك. فقد بدت الكاميرا رقم 25 تمر بالمشكلة ذاتها؛ كانت الصورة تهتز، وتمكن الحارس من رؤية شيء مكسو بالفرو يلامسها.
القطط كائنات مستقلة ومتعجرفة بطبيعتها.
هل كان ذلك قطة؟
ما دامت تتوفر لها احتياجاتها الأساسية من طعام وماء، فهي بالكاد تولي البشر اهتمامًا وتعيش على هواها. لم يكن الحراس يفهمون سبب تمسك البشر بهذه الحيوانات كرفقاء لهم. وإن كان الغرض هو الصحبة، فلم لا يربّون كلابًا بدلًا من ذلك؟ أهو لأنهم لا يُضطرون إلى الخروج لتمشية القطط؟
سارع الحارس إلى مراجعة المعلومات العامة التي تعلّمها مؤخرًا عن عالم البشر. وبعد تفكير، تذكّر أن القطط أيضًا من كائنات الأرض. بخلاف الخنازير والدجاج التي تُربّى على نطاق واسع لأغراض الطعام، فإن القطط غالبًا ما تُربّى كحيوانات أليفة. وكان ذلك شائعًا بشكل خاص في المدن، حيث بات المزيد من الشباب والشابات يتبنون القطط على أمل أن تملأ وحدتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت قليلاً، ثم أجابت: “أنا آسفة… كنت متوترة جدًا. كنت خائفة من أن يُقبض عليّ. لم أفعل شيئًا كهذا من قبل.”
القطط كائنات مستقلة ومتعجرفة بطبيعتها.
ربطها بحبل، ووضعها أمام المدخل. بدأت القطة تتلوّى وتصرخ، رافضةً الخطة. ويبدو أنها لم تكن تحب الرائحة أيضًا. لحسن الحظ، لم يكن أحد من الحراس يمر بهذه الورشة في هذا الوقت من الليل.
ما دامت تتوفر لها احتياجاتها الأساسية من طعام وماء، فهي بالكاد تولي البشر اهتمامًا وتعيش على هواها. لم يكن الحراس يفهمون سبب تمسك البشر بهذه الحيوانات كرفقاء لهم. وإن كان الغرض هو الصحبة، فلم لا يربّون كلابًا بدلًا من ذلك؟ أهو لأنهم لا يُضطرون إلى الخروج لتمشية القطط؟
بدأ يتفقد الورشة وهو يتحدث معها، إلى أن لفتت انتباهه الآلتان القديمتان. بدت إحداهما كآلة غسل العلب. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن عدسات التصفية سمحت له برؤية آثار جرّ على الأرض.
وبعد أن استنتج أن القطة كانت سببًا في خلل الكاميرتين، قلَّت درجة حذره بعض الشيء.
“هاه؟” بدت “باي تشينغ” مذهولة من كلامه.
وللتأكيد، وضعت القطة مخلبها على عدسة الكاميرا رقم 25، مما جعلها تتحرك قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “باي تشينغ” قد توقفت عند جدار، واستندت إليه لالتقاط أنفاسها.
وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن خطيرًا، علم الحارس أنه ما زال عليه التعامل معه في أسرع وقت.
وبعد أن استنتج أن القطة كانت سببًا في خلل الكاميرتين، قلَّت درجة حذره بعض الشيء.
فالكاميرات التي اشترتها إدارة المصنع كانت من الطراز القديم، ولا تدعم خاصية التحكُّم عن بُعد لتعديل الزاوية. لذا، كان عليه أن يطلب من زملائه في دوريات الحراسة بالخارج التوجه لتعديل الكاميرات يدويًا.
ما دامت تتوفر لها احتياجاتها الأساسية من طعام وماء، فهي بالكاد تولي البشر اهتمامًا وتعيش على هواها. لم يكن الحراس يفهمون سبب تمسك البشر بهذه الحيوانات كرفقاء لهم. وإن كان الغرض هو الصحبة، فلم لا يربّون كلابًا بدلًا من ذلك؟ أهو لأنهم لا يُضطرون إلى الخروج لتمشية القطط؟
وخلال انتظاره إصلاح الكاميرا، كانت بوابة الورشة رقم 3 الكهربائية تُفتح ببطء.
ترجمة : RoronoaZ
حينها، وضع “تشانغ هنغ” القطة، التي أدّت مهمتها بإتقان في تشتيت انتباه العدو، داخل حقيبته. لم يدخل الورشة فورًا، لأنه كان يعلم أن أمامه بعض الوقت قبل وصول فريق الأمن. لكنه احتاج إلى إعادة جهاز التحكم عن بُعد إلى مكتب الحراسة قبل ذلك.
القطط كائنات مستقلة ومتعجرفة بطبيعتها.
ولحسن الحظ، لم يكن المكتب بعيدًا عن مكانه. ضغط على زر الإغلاق خارج المكتب، وعلّق جهاز التحكم على الحائط، ثم استدار وركض نحو الورشة رقم 3.
وبعد الانتظار فترة، لم يُلاحظ أي حركة داخل القبو. ورغم أن القطة بدت مرهقة بعض الشيء، إلا أنها لم تتعرض لأذى. قرر “تشانغ هنغ” أنه لم يعد هناك ما يدعو للانتظار. أعاد القطة إلى حقيبته، وبدأ ينزل السلالم.
هبطت البوابة أسرع مما توقع، لكن “تشانغ هنغ” نجح في التسلل داخل الورشة في اللحظة الأخيرة.
حينها، وضع “تشانغ هنغ” القطة، التي أدّت مهمتها بإتقان في تشتيت انتباه العدو، داخل حقيبته. لم يدخل الورشة فورًا، لأنه كان يعلم أن أمامه بعض الوقت قبل وصول فريق الأمن. لكنه احتاج إلى إعادة جهاز التحكم عن بُعد إلى مكتب الحراسة قبل ذلك.
فحين كانت المسافة بين أسفل البوابة والأرض أقل من ثلاثين سنتيمترًا، انزلق إلى الداخل بنجاح. ولحسن الحظ، سارت الأمور وفق الخطة. ومع انغلاق البوابة خلفه، علم أنه اجتاز الجزء الأخطر من هذه المهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يعلم ما الذي يوجد في القبو، وتردّد في النزول على الفور. خشي أن يكون للرائحة تأثير سلبي على الجسم البشري، فقرّر أولًا إرسال القطة لتجربة الأمر.
بعد عشر ثوانٍ، وصل الحراس المسؤولون عن الدوريات إلى الجهة الأخرى من البوابة.
بدأ يتفقد الورشة وهو يتحدث معها، إلى أن لفتت انتباهه الآلتان القديمتان. بدت إحداهما كآلة غسل العلب. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن عدسات التصفية سمحت له برؤية آثار جرّ على الأرض.
لم يروا شيئًا غير طبيعي؛ كانت البوابة مغلقة، والكاميرات تبدو سليمة، وكل ما عليهم فعله هو إعادة الكاميرتين إلى وضعهما الأصلي. في ذات الوقت، عاد الموظفون الذين ذهبوا للتحقق من الحريق في مصنع الكرتون، بعدما تأكدوا أنه لا يشكّل تهديدًا، واستأنفوا أعمالهم.
فأجابها “تشانغ هنغ”: “سأعرف ذلك قريبًا.”
ألصق “تشانغ هنغ” أذنه بالبوابة، وأصغى إلى وقع خطواتهم، وانتظر قليلاً قبل أن يتحرك داخل الورشة.
وخلال انتظاره إصلاح الكاميرا، كانت بوابة الورشة رقم 3 الكهربائية تُفتح ببطء.
وكان الجزء الداخلي للورشة مطابقًا لما رآه من النافذة سابقًا.
فقال لها “تشانغ هنغ” بهدوء: “هل لا تزالين تركض؟ هل هناك من يطاردك؟”
كانت الغرفة مليئة بالمخلفات، من ألواح زجاجية مرفوضة، ومواد خام قديمة، وآلتين قديمتين تركهما المالك السابق.
بدأ يتفقد الورشة وهو يتحدث معها، إلى أن لفتت انتباهه الآلتان القديمتان. بدت إحداهما كآلة غسل العلب. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن عدسات التصفية سمحت له برؤية آثار جرّ على الأرض.
وبدلًا من استخدام مصباح يدوي، ارتدى “تشانغ هنغ” عدسات التصفية (Filter Lens) لتفحُّص المكان. لم يرَ أي تهديدات. ثم تحدث إلى “باي تشينغ” قائلًا:
“أنا في الداخل الآن، ماذا عنكِ؟”
كانت الغرفة مليئة بالمخلفات، من ألواح زجاجية مرفوضة، ومواد خام قديمة، وآلتين قديمتين تركهما المالك السابق.
ومنذ بداية المهمة، كانا على اتصال دائم، فكان يسمع من خلال السماعة صوت حارس مصنع الكرتون وهو يصرخ طلبًا للمساعدة لإخماد الحريق. ثم بدأت “باي تشينغ” بالركض، وكان بوسعه سماع أنفاسها الثقيلة. والغريب أنها كانت تركض منذ مدة دون توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت “باي تشينغ” قد توقفت عند جدار، واستندت إليه لالتقاط أنفاسها.
شعر “تشانغ هنغ” بالقلق. فالحريق لم يكن كبيرًا، لكنه لا يزال يعتبر جريمة حرق متعمّد، وإذا أُلقي القبض عليها، قد تُسجن، رغم كونها قاصرًا.
وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن خطيرًا، علم الحارس أنه ما زال عليه التعامل معه في أسرع وقت.
قالت “باي تشينغ” بصوت لاهث:
“آه، لا أدري.”
قالت “باي تشينغ” بصوت لاهث: “آه، لا أدري.”
فقال لها “تشانغ هنغ” بهدوء:
“هل لا تزالين تركض؟ هل هناك من يطاردك؟”
هبطت البوابة أسرع مما توقع، لكن “تشانغ هنغ” نجح في التسلل داخل الورشة في اللحظة الأخيرة.
ردّت وهي تلهث:
“يطاردني؟… لا أعلم إن كان أحد يلاحقني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولحسن الحظ، لم يكن المكتب بعيدًا عن مكانه. ضغط على زر الإغلاق خارج المكتب، وعلّق جهاز التحكم على الحائط، ثم استدار وركض نحو الورشة رقم 3.
قال بدهشة:
“… ألم تنظري خلفك منذ بدأتِ الجري؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتت قليلاً، ثم أجابت: “أنا آسفة… كنت متوترة جدًا. كنت خائفة من أن يُقبض عليّ. لم أفعل شيئًا كهذا من قبل.”
صمتت قليلاً، ثم أجابت:
“أنا آسفة… كنت متوترة جدًا. كنت خائفة من أن يُقبض عليّ. لم أفعل شيئًا كهذا من قبل.”
وعلى الرغم من أن الأمر لم يكن خطيرًا، علم الحارس أنه ما زال عليه التعامل معه في أسرع وقت.
فقال مطمئنًا:
“لا بأس. ستعتادين الأمر إن فعلتهِ مرارًا.”
كانت الغرفة مليئة بالمخلفات، من ألواح زجاجية مرفوضة، ومواد خام قديمة، وآلتين قديمتين تركهما المالك السابق.
“هاه؟” بدت “باي تشينغ” مذهولة من كلامه.
فأجابها مبتسمًا:
“كنت أمزح لأخفف عنكِ التوتر. تأكدي فقط من عدم وجود أحد خلفكِ قبل العودة إلى السيارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ______________________________________________
“هل وجدتَ شيئًا هناك؟”
ولاحظ أن جدران القبو تغطيها نباتات سرخسية غريبة. سبق له أن تعلم عن النباتات من “بيل”، ورأى الكثير من الرسوم التوضيحية، لكنه لم يرَ مثل هذه السرخسيات من قبل. كانت تبدو كأنها من العصور الجيولوجية القديمة، تحديدًا من العصر الطباشيري.
كانت “باي تشينغ” قد توقفت عند جدار، واستندت إليه لالتقاط أنفاسها.
وخلال انتظاره إصلاح الكاميرا، كانت بوابة الورشة رقم 3 الكهربائية تُفتح ببطء.
فأجابها “تشانغ هنغ”:
“سأعرف ذلك قريبًا.”
قالت “باي تشينغ” بصوت لاهث: “آه، لا أدري.”
بدأ يتفقد الورشة وهو يتحدث معها، إلى أن لفتت انتباهه الآلتان القديمتان. بدت إحداهما كآلة غسل العلب. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن عدسات التصفية سمحت له برؤية آثار جرّ على الأرض.
بدأ يتفقد الورشة وهو يتحدث معها، إلى أن لفتت انتباهه الآلتان القديمتان. بدت إحداهما كآلة غسل العلب. كانت الغرفة مظلمة تمامًا، لكن عدسات التصفية سمحت له برؤية آثار جرّ على الأرض.
كانت آلة غسل العلب تزن أكثر من مئة كيلوغرام، ويستلزم تحريكها شخصين على الأقل، لكن “تشانغ هنغ” بقوته الحالية تمكن من دفعها وحده. وبالفعل، كشف ذلك عن مدخل إلى قبو صغير.
وكلما نزل أكثر، ازدادت الرائحة الكريهة.
خرجت منه رائحة كريهة نفّاذة.
لم يروا شيئًا غير طبيعي؛ كانت البوابة مغلقة، والكاميرات تبدو سليمة، وكل ما عليهم فعله هو إعادة الكاميرتين إلى وضعهما الأصلي. في ذات الوقت، عاد الموظفون الذين ذهبوا للتحقق من الحريق في مصنع الكرتون، بعدما تأكدوا أنه لا يشكّل تهديدًا، واستأنفوا أعمالهم.
لم يكن يعلم ما الذي يوجد في القبو، وتردّد في النزول على الفور. خشي أن يكون للرائحة تأثير سلبي على الجسم البشري، فقرّر أولًا إرسال القطة لتجربة الأمر.
ترجمة : RoronoaZ
ربطها بحبل، ووضعها أمام المدخل. بدأت القطة تتلوّى وتصرخ، رافضةً الخطة. ويبدو أنها لم تكن تحب الرائحة أيضًا. لحسن الحظ، لم يكن أحد من الحراس يمر بهذه الورشة في هذا الوقت من الليل.
خرجت منه رائحة كريهة نفّاذة.
وبعد الانتظار فترة، لم يُلاحظ أي حركة داخل القبو. ورغم أن القطة بدت مرهقة بعض الشيء، إلا أنها لم تتعرض لأذى. قرر “تشانغ هنغ” أنه لم يعد هناك ما يدعو للانتظار. أعاد القطة إلى حقيبته، وبدأ ينزل السلالم.
قال بدهشة: “… ألم تنظري خلفك منذ بدأتِ الجري؟”
وكلما نزل أكثر، ازدادت الرائحة الكريهة.
فأجابها “تشانغ هنغ”: “سأعرف ذلك قريبًا.”
ولاحظ أن جدران القبو تغطيها نباتات سرخسية غريبة. سبق له أن تعلم عن النباتات من “بيل”، ورأى الكثير من الرسوم التوضيحية، لكنه لم يرَ مثل هذه السرخسيات من قبل. كانت تبدو كأنها من العصور الجيولوجية القديمة، تحديدًا من العصر الطباشيري.
وكان الجزء الداخلي للورشة مطابقًا لما رآه من النافذة سابقًا.
______________________________________________
فقال مطمئنًا: “لا بأس. ستعتادين الأمر إن فعلتهِ مرارًا.”
ترجمة : RoronoaZ
ولكن، قبل أن يتمكن من اتخاذ أي رد فعل، تعطلت الكاميرا الأخرى كذلك. فقد بدت الكاميرا رقم 25 تمر بالمشكلة ذاتها؛ كانت الصورة تهتز، وتمكن الحارس من رؤية شيء مكسو بالفرو يلامسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وللتأكيد، وضعت القطة مخلبها على عدسة الكاميرا رقم 25، مما جعلها تتحرك قليلًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات